المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحة*النفسية


ettahrim
12-05-2011, 09:34 PM
سبل تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على تحقيق النجاح
الثقه بالنفس تمكنك من كسب ثقه الاخرين فقد لا ينجذب اليك الاخرين بطريقه قويه مما يؤثر ذلك على علاقتك فى الاسرة والعمل والاقارب والاصدقاء .ولذلك حاول أن توقف إحساسك بالاضطهاد ليس لأنه توقف بل لأنه لا يفيدك في الوقت الحاضر بل يسهم في هدم ثقتك ويوقف قدرتك للمبادرة بالتخلص من عدم الثقة , ويمكنك ان تشعر من حولك بالثقه فى النفس من خلال بعض الكلمات عند التعامل مع الاخرين فى الاسرة والعمل عن طريق اللغه الجسديه ببعض الكلمات والايماءات غير اللفظيه .

الثقه بالنفس وتحقيق الاهداف
ان الثقه بالنفس تنتج لك الشجاعه لتحقيق الاهداف وبالتالى تحقيق النجاح، فلكى تكون قادر على النجاح يجب ان تكون لديك ثقه فى قدراتك حتى تستطيع تحقيق اهدافك , والثقه بالنفس تعتبر نوع من تحمل المسئولية الشخصية وعلاوة على ذلك عندما تثق فى قدراتك الشخصية وتتحمل المسؤلية فبالتالى الاخرين ممن حولك فى العائلة والعمل لن تكون حياتك صعبه معهم لانهم يتوقعوا منك دائما التعامل مع الحياه لحل المشاكل والصعوبات بطريقه عقلانيه .

الثقه فى النفس والاصرار:
مع الثقه بالنفس يمكنك تحقيق اهدافك من خلال الاصرار على النجاح وذلك بالايمان والثقه فى قدراتكالشخصية ، والاصرار والثقه شئ ضرورى فى الشخصية لتعلم القدرة على اتخاذ القرار الصائب فى الوقت المناسب دون الاستسلام للاخرين وافكارهم السلبيه والعقبات التى تحول دون وصولك لتحقيق الاهداف والنجاح .

الثقه بالنفس والتفائل بالمستقبل:
عندما تكون لديك ثقه بالنفس تستطيع ان تعترف بانك عندما تحدث لك مشاكل او ضغوط فى الحياه ، فانك تستطيه التكيف مع هذ المشاكل وتجد مخرج وحلول لهذا الامور السيئه التى تسبب فى الشعور بالمشكله , حيث تعتبر الصعوبات والتحديات التى ينبغى التغلب عليها قد تقف امام السعادة بالحياه وتحقيق الاهداف بنجاح، كما انه مع التوقعات المتفائله لضغوط الحياه ومشاكلها تمكنك ذلك ان تحتضن الضغوط والعقبات بالحياه التى تتعرض لها .

الثقه بالنفس والمسؤليه الشخصية:
ان وجود الثقه بالنفس تمكنك من تحمل المسؤلية الشخصية فى حياتك ، ولذلك لانك تكون قادر على التعرف على مدى مسؤليتك فى اتخاذ القرار لانك بذلك لا تحتاج اللوم على الاخرين عندما تسؤ الامور علاوة على ذلك ان تحمل المسؤليه والثقه بالنفس يسمح لك ذلك بالاعتراف بالانجازات الشخصيه الخاصه بك التى حققتها ووصلت اليها الى الاهداف التى تسعى لتحقيقها والنجاح بها بدلا من ان ينسب نجاحك للاخرين لاعتمادك عليهم وعدم الثقه بالنفس وتحمل المسؤلية .

سبل تعزيز الثقه بالنفس :
في البداية احرص على أن لا تتفوه بكلمات يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك..فالثقة بالنفس فكرة تولدها في دماغك وتتجاوب مهما أي أنك تخلق الفكرة سلبية كانت أم إيجابية وتغيرها وتشكلها وتسيرها حسب اعتقاداتك عن نفسك …لذلك تبنى عبارات وأفكار تشحنك بالثقة وحاول زرعها في دماغك.

- عندما نضع أهداف وننفذها يزيد ثقتنا بنفسنا مهما كانت هذه الأهداف.. سواء على المستوى الشخصي.. أو على صعيد العمل.. مهما كانت صغيره تلك الأهداف.

- اقبل تحمل المسؤولية.. فهي تجعلك تشعرك بأهميتك.. تقدم ولا تخف.. اقهر الخوف في كل مرة يظهر فيها.. افعل ما تخشاه يختفي الخوف.. كن إنسانا نشيطا.. اشغل نفسك بأشياء مختلفة..استخدم العمل لمعالجة خوفك.. تكتسب ثقة أكبر.

-حدث نفسك حديثا إيجابيا..في صباح كل يوم وابدأ يومك بتفاؤل وابتسامة جميلة.. واسأل نفسك ما الذي يمكنني عمله اليوم لأكون أكثر قيمة؟ تكلم! فالكلام فيتامين بناء الثقة.. ولكن تمرن على الكلام أولا.

-حاول المشاركة بالمناقشات واهتم بتثقيف نفسك من خلال القراءة في كل المجالات.. كلما شاركت في النقاش تضيف إلى ثقتك كلما تحدثت أكثر، يسهل عليك التحدث في المرة التالية ولكن لا تنسى مراعاة أساليب الحوار الهادئ والمثمر.

- اشغل نفسك بمساعدة الآخرين تذكر أن كل شخص آخر، هو إنسان مثلك تماما يمتلك نفس قدراتك ربما أقل ولكن هو يحسن عرض نفسه وهو يثق في قدراته أكثر منك.

-اهتم في مظهرك و لا تهمله.. ويظل المظهر هو أول ما يقع عليه نظر الآخرين.

- لا تنسى.. الصلاة وقراءة القران الكريم يمد الإنسان بالطمأنينة والسكينة.. وتذهب الخوف من المستقبل.. تجعل الإنسان يعمل قدر استطاعته ثم يتوكل على الله.. في كل شيء.

ettahrim
12-05-2011, 09:35 PM
الشخصية هى مجموعة من العواطف، والأفكار، والاتجاهات، والتصرّفات وقد تحدثنا عن الشخصية وعن تحليل الشخصيه وقوة الشخصية كما تحدثنا عن طرق تنميه وبناء الشخصيه والجدير بالذكر اننا عندما نحاول التعرف على شخصيتنا فبذلك سنحاول التعرف على سلوكياتنا وانماط شخصيتنا المختلفه , وهناك العديد من انماط الشخصيه المتزنه وانماط الشخصيه المضطربه كما اننا تعرفنا ايضا على انماط اضطرابات الشخصية كما تعرفنا هنا على طرق علاج اضطرابات الشخصية.
لقد اختلف علماء النفس كثيراً في تعريف الشخصية ، حتى وصل عدد تعاريف الشخصية إلى أربعين تعريفاً.ويحددها بعض الباحثين على أنها: ( مجموعة الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تظهر في العلاقات الاجتماعية لفرد بعينه وتميزه عن غيره ).

لماذا الاهتمام بالشخصية ؟
- بسبب الواقع العالمي المنكوس حيث بات الإنسان يعيش غريباً معزولاً عن أعماق ذاته ، ويحيا مقهوراً من أجل الوسط المادي الذي يعيش فيه , إن خلاص الإنسانية الأكبر لن يكون إلا بالنمو الروحي والعقلي للإنسان ، وتحسين ذاته وإدارتها على نحو أفضل ، وليس في تنمية الموارد المحدودة المهددة بالهلاك .
- إن تنمية الشخصية لا يحتاج إلى مال ولا إمكانات ولا فكر معقد ، وإنما الحاجة تكمن في الإرادة الصلبة والعزيمة القوية .
- تعلمنا تجارب الأمم السابقة أن أفضل طريقة لمواجهة الخارج وضغوطه الصعبة هي تدعيم الداخل وإصلاح الذات واكتساب عادات جديدة ثم يأتي بعد ذلك النصر والتمكين .

ما هي مظاهر ضعف الشخصية ؟
- عدم القدرة على اتخاذ أي قرار حتى في الأمور الشخصية.
- الخوف والخجل من الكلام أمام الآخرين أو محادثتهم.
- عدم التحكم في العواطف والمشاعر. بل ينجرف وراءها دون معرفة بعواقبها.
- التبعية للأقوى في الرأي والفكر والحركات وغيرها.
- كثرة الشكوى واللجوء للآخرين حتى في أبسط الأمور.
- تقليد الآخرين في حركاتهم ولباسهم وهيئاتهم بل حتى وآرائهم وأخلاقهم.

كيفية تنمية الشخصية والتغلب على سلبيات الشخصية الضعيفة ؟
لا تنسى هدفك الأسمى:
ونقصد ذلك الهدف الأعلى الذي يسمو فوق المصالح المادية والغايات الدنيوية ، ولا يواجه المسلم مشكلة في تحديد الهدف الأكبر في وجوده ، ولكن المشكلة تكمن في الغرق في تفاصيل الحياة وتعقيداتها ، وبالتالي يصبح إحساسنا وشعورنا للهدف ضعيفاً رتيباً ، مما يجعل توليده للطاقة التغييرية لا تصل إلى المستوى المجدي لتنمية الذات.
القناعة بضرورة التغيير:
يظن كثير من الناس أن وضعه الحالي جيد ومقبول أو أنه ليس الأسوأ على كل حال ، وبعضهم يعتقد أن ظروفه سيئة وإمكاناته محدودة ، ولذلك فإن ما هو فيه لا يمكن تغييره !! ، والحقيقة أن المرء حين يتطلع إلى التفوق على ذاته والتغلب على الصعاب من أمامه سوف يجد أن إمكانات التحسين أمامه مفتوحة مهما كانت ظروفه ...
الشعور بالمسؤولية:
حين يشعر الإنسان بجسامة الأمانة المنوطة به ، تنفتح له آفاق لا حدود لها للمبادرة للقيام بشيء ما ، يجب أن يضع نصب عينيه اللحظة التي سيقف فيها بين يدي الله عز وجل فيسأله عما كان منه ، إن علينا أن نوقن أن التقزم الذي نراه اليوم في كثير من الناس ما هو إلا وليد تبلد الإحساس بالمسؤولية عن أي شيء !!
الإرادة الصلبة والعزيمة القوية:
وهي شرط لكل تغيير ، بل وشرط لكل ثبات واستقامة ، وفي هذا السياق فإن ( الرياضي ) يعطينا نموذجاً رائعاً في إرادة الاستمرار ، فهو يتدرب لاكتساب اللياقة والقوة في عضلاته ، وحتى لا يحدث الترهل فإن عليه مواصلة التدريب ، وهكذا فإن تنمية الشخصية ما هي إلا استمرار في اكتساب عادات جديدة حميدة .

ettahrim
12-05-2011, 09:36 PM
ان الشخصية هى مجموعة من العواطف، والأفكار، والاتجاهات، والتصرّفات، الناجمة عن تجارب واتجاهات وميول ورغبات وعادات الشخص فهو مؤثر فى البيئة المحيطة يتأثر بها والجدير بالذكر اننا هنا فى "موقع النادى" قد تحدثنا عن الشخصية من عدة اتجاهات , فقد تحدثنا عن الشخصية وعن تحليل الشخصيه وقوة الشخصية كما تحدثنا عن طرق تنميه وبناء الشخصيه و الجدير بالذكر اننا عندما نحاول التعرف على شخصيتنا فبذلك سنحاول التعرف على سلوكياتنا وانماط شخصيتنا المختلفه.و اليوم هنا فى موقع النادى سنتحدث بهذه المقالة عن 7 ملامح تساعدك على تحليل الشخصية للشخصيات التى تتعامل معها يوميا .

1- العين : تمنحك واحدا من أكبر مفاتيح الشخصية التي تدلك بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامك ، ستعرف من خلال عينيه ما يفكر فيه حقيقة ، فإذا اتسع بؤبؤ العين وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توا شيئا أسعده ، أما إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو الذي حدث ، وإذا ضاقت عيناه ربما يدل على أنك حدثته بشئ لا يصدقه .

2- الحواجب : إذا رفع المرء حاجبا واحدا فإن ذلك يدل على أنك قلت له شيئا إما أنه لا يصدقه أو يراه مستحيلا ، أما رفع كلا الحاجبين فإن ذلك يدل على المفاجأة .

3- الأنف والأذنان : فإذا حك أنفه أو مرر يديه على أذنيه ساحبا إياهما بينما يقول لك إنه يفهم ما تريده فهذا يعني أنه متحير بخصوص ما تقوله ومن المحتمل انه لا يعلم مطلقا ما تريد منه أن يفعله .

4- جبين الشخص : فإذا قطب جبينه وطأطأ رأسه للأرض في عبوس فإن ذلك يعني أنه متحير أو مرتبك أو أنه لا يحب سماع ما قلته توا ، أما إذا قطب جبينه ورفعه إلى أعلى فإن ذلك يدل على دهشته لما سمعه منك .

5- الأكتاف : فعندما يهز الشخص كتفه فيعني انه لا يبالي بما تقول .

6- الأصابع : نقر الشخص بأصابعه على ذراع المقعد أو على المكتب يشير إلى العصبية أو عدم الصبر

7- وعندما يربت الشخص بذراعيه على صدره : فهذا يعني أن هذا الشخص يحاول عزل نفسه عن الآخرين أو يدل على أنه خائف بالفعل منك .
هذه الإشارات السبع تعطيك فكرة عن لغة الجسد ككل وكيف يمكن استخدامها ليس فقط في إبراز قوة شخصيتك ولكن التعرف فيما يفكر الآخرون بالرغم من محاولاتهم إخفاء ذلك .

ettahrim
12-05-2011, 09:38 PM
شخصيتى ضعيفة ولا احسن التصرف .... هل سمعت هذه الجملة من احد من قبل او قلتها انت لاحد من الاصدقاء او الاقارب .ان حقا الشخصية الضعيفة مشكلة قد نعانى منها وتسبب لنا الاحراج بين الاخرين فى الاسرة او فى مجال العمل ولذلك نحن هنا فى موقع النادى سنتحدث عن الشخصية القوية وكيف يمكن تحويل الشخصية الضعيفة الى شخصية قوية .

ان خطوات اكتساب الشخصية القوية هي أن يصحح الإنسان مفاهيمه حول نفسه وحول شخصيته..والدراسات المختلفة في علم النفس وفي علم الاجتماع أثبتت أن الذين يعتقدون أن شخصياتهم ضعيفة أو الذين لا يثقون في مقدراتهم هم في الأصل يحقرون أو يقللون من تقدير أنفسهم، وذلك نسبة لمفاهيم خاطئة حول أنفسهم، ولديهم الميول لتعظيم السلبيات وتضخيمها مما جعلهم ينظرون إلى إنجازاتهم نظرة فيها شيء من الاستحقار وعدم الاعتراف بجدوى إنجازاتهم.



إذن الذي نطالبك به فى هذه المقالة هو أن تبحث في الجوانب الإيجابية في شخصيتك، وهي كثيرة جدًّا، فقط عليك أن تتأملها وعليك أن تتمعن فيها ثم بعد ذلك تحاول أن تستفيد منها لتجعلها وسيلة تساعدك على التعامل مع الآخرين , والشيء الآخر في تقوية الشخصية هو الإيمان. فإن من يقوي إيمانه فهو يقوي من شخصيته، ونحن - بفضل الله تعالى – يعتبر ديننا الإسلامي الحنيف منهج كامل لحياة الإنسان، كل ما تريد أن تقوي به شخصيتك وطريقتك في التعامل ومنهجك مع نفسك ومع الآخرين سوف تجده في الشريعة الإسلامية الغراء, إذن التمسك بالدين والالتزام به والتقرب إلى الله تعالى هو من وسائل تقوية الشخصية، ودائمًا المسلم القوي خير من المسلم الضعيف وفي كل خير، والقوة تأتي بالإيمان والالتزام، فأرجو أن تراعي ذلك وأن تركز عليه كثيرًا.


يأتي بعد ذلك محاولة تنمية المهارات الاجتماعية، ويكون ذلك أولاً بأن يكون لك القدرة في استقبال الآخرين، وهنالك أمور بسيطة جدًّا مثل البدء بتحية الناس والسلام عليهم، والذي يبدأ بالسلام عليك يجب أن ترد عليه التحية بما هو أفضل منها، {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبًا}، وعليك أن تنظر للناس في وجوههم حين تتحدث إليهم، وأيضًا حين تكون في مجلس ما لابد لك من أن تشارك وأن يكون لك حضورًا، والمشاركة في الحوارات تأتي إذا كان للإنسان رصيد معرفي قوي يستطيع به أن يتواصل مع الآخرين.


ولابد هنالك أيضًا من أن تبحث وتتخذ القدوة الصالحة وتتمثل بها، والقدوة الصالحة يمكن أن تكون في حياتك الآن، فانظر إلى الشباب الملتزمين أقوياء الشخصية الذي لديهم حضور دائمًا، فكن في رفقتهم وحاول أن تتمثل بهم، وانظر أيضًا إلى الوراء إلى أيام الصحابة – رضوان الله عليهم – وانظر إلى شباب الإسلام، وبالطبع نحن أبعد ما نكون مما كانوا يقومون به ولكن علينا أن نتشبث وعلينا أن نتمثل بهم بقدر المستطاع، انظر مثلاً إلى سيدنا أسامة بن زيد قاد جيش الإسلام وهو في سن السابعة عشر أو الثامنة عشر وكان في الجيش كبار الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين – فعليك بالقدوة والقدوة الحسنة، والإنسان إذا تمثل بهم فهذا يقوي من شخصيته ويستطيع أن يجعل سماته وخصاله مماثلة إلى درجة كبيرة للشخص الذي اتخذه قدوة؛ حيث أن التطبع ينقل من مكان إلى مكان ومن إنسان إلى آخر، كما تنقل بقية الأشياء في الحياة.


أود أيضًا أن أنصحك بالنظر في الانضمام لأي عمل من الأعمال التطوعية , وايضا ممارسة الرياضة الجماعية تجعل الإنسان يتفاعل تفاعلاً إيجابيًا مع الآخرين وتختفي لديه كل أعراض الخوف والرهاب والقلق، فأرجو أيضًا أن تجعل من الرياضة منهجاً يومياً في حياتك.

وهنالك أيضًا التخطيط للمستقبل (التخطيط والإصرار على النجاح) فالإصرار على النجاح يقوي من شخصية الإنسان، لأن النجاح يتطلب طاقات نفسية معينة، وحين يضع الإنسان النجاح والتميز هدفًا له فإن هذا سوف يبني في داخله هذه الطاقات النفسية القوية التي تؤدي إلى ثقته في نفسه.

أرجو أن تتبع هذه الإرشادات وأرجو أن تلتزم بها، و أن تعرف أن الذي فعلاً يريد أن يقوي الشخصية لابد أن يقوم هو بذلك ولا أحد يستطيع أن يبني إنسانًا آخر بناءً جديدًا، الإنسان هو وحده الذي يستطيع أن يغير نفسه بنفسه، كما قال تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}، فقط عليك الثقة وعليك تطبيق هذه الإرشادات التي ذكرتها لك، وهذه - إن شاء الله تعالى – سوف تؤدي أيضًا إلى اختفاء التوتر والقلق والاكتئاب الشديد، ما الذي يجعلك مكتئباً وأنت في سن الشباب وأنت في سن المستقبل؟ّ!

ettahrim
12-05-2011, 09:39 PM
عندما نحاول التعرف على شخصيتنا او نحاول تنميه الشخصية او فهم شخصية الاخرين فاننا بذلك سوف نبحث فى سلوكيات وطباع من حولنا وهذا ما يسمية علماء علم النفس دراسه علم نفس الشخصية ،وهذا العلم يدرس الجوانب السلوكية والشخصية للانسان .
وعند دراسة الشخصية نجدها هى عبارة عن مجموعة من الصفات الجسدية والنفسية(موروثة ومكتسبة) والعادات والتقاليد والقيم والعواطف متفاعلة كما يراها الآخرون من خلال التعامل في الحياة الاجتماعية.

من أهم المُلاحَظات في الشخصية هي أنّها واضِحه وظاهِره منذ سنين الرضاعه, فكل رضيع له مزاجه وطبعه الفريدان. ولكن الشخصيّه تتطوّر مع تقدّم الإنسان في السنّ ومع معاشرة الناس.
ولكى يستطيع المرء النجاح فى الحياه يجب أن تتوافر فى شخصيته عدة نواح تعد بحق مقومات لشخصيته وسنتعرف عليها هنا الان فة موقع النادى وهى :

النضج الإنفعالى :

فيجب أن يكون نمو الشخص نموا متكاملا فى جميع جوانب شخصيته المتباينة ويندرج تحت هذا النمو الجسمى والعقلى والوجدانى والإنفعالى.

الثقة بالنفس:

هناك مثل فرنسى يقول : (( الثقة بالنفس أو الإيمان الذاتى هو أول أسرار النجاح )) .فالكثير إذن يحلمون بأشياء قيمة ولكنهم لا يثقون فى أنفسهم إذ أنهم يعتقدون أن ما سوف ينجزونه من تافه لا يستحق الإنجاز؛لذا فإنهم يتقاعسون عن تحويل الأحلام إلى واقع لا يستفيدون من أحلامهم.


قوة الإرادة:


إن الإصرار و التصميم من أهم الأمور فى مجال تنمية الإرادة القوية والعزم على انتهاج برنامج معين ثم التخطيط له مسبقا هو من دلائل قوة الإرادة.


النظام والتخطيط الجيد:


فالشخصيه الناجحة لابد وأن تتوافق خطواتها العلمية مع شكل من أشكال التنظيم الجيد مع تحديد الهدف،وقد ثبت بالدراسة أن التردد والتشتت بين هدفين يؤدى فى النهايةإلى فشل كليهما وفى النهاية فشل الإنسان ذاته، فتحديد الهدف من أهم الأمور التى تبدأبها الشخصية الناجحة.


القدرة على التكيف:


إن أساس قدرة الشخص الناجح على التكيف تقوم على أن يكون الشخص قادر على توجيه حياته توجيها ناجحا بحيث يحقق أهدافه المختلفةو كذلك يجب على الشخص الناجح أن يتميز بالمرونة أى يستجيب للمؤثرات الجديدة أستجابات ملائمة،فالشخص الجامد غير المرن لا يتقبل أى تغيير يطرأعلى حياته ومن ثم غإن توافقه يختل وعلاقتة بالآخرين تضطرب إذا ما انتقل إلى بيئة جديدة.

ettahrim
12-05-2011, 09:40 PM
عندما نحاول التعرف على شخصيتنا او نحاول تنميه الشخصية او فهم شخصية الاخرين فاننا بذلك سوف نبحث فى سلوكيات وطباع من حولنا وهذا ما يسمية علماء علم النفس دراسه علم نفس الشخصية ،وهذا العلم يدرس الجوانب السلوكية والشخصية للانسان .
وعند دراسة الشخصية نجدها هى عبارة عن مجموعة من الصفات الجسدية والنفسية(موروثة ومكتسبة) والعادات والتقاليد والقيم والعواطف متفاعلة كما يراها الآخرون من خلال التعامل في الحياة الاجتماعية.

من أهم المُلاحَظات في الشخصية هي أنّها واضِحه وظاهِره منذ سنين الرضاعه, فكل رضيع له مزاجه وطبعه الفريدان. ولكن الشخصيّه تتطوّر مع تقدّم الإنسان في السنّ ومع معاشرة الناس.ونحن هنا فى " موقع النادى " سنتحدث عن الشخصية البارانوية ( الشكاك المتعالي )



محور هذه الشخصية الشك في كل الناس و سوء الظن بهم و توقع العداء و الإيذاء منهم فكل الناس في نظره أشرار متآمرون .



والشخصية البارانوية هو شخص لا يعرف الحب أو الرحمة أو التسامح لأنه في طفولته المبكرة لم يتلق الحب من مصادره الأساسية ( الوالدين ) ، لذلك لم يتعلم قانون الحب .



و هو دائم الشعور بالاضطهاد و الخيانة ممن حوله ، و هو شعور يولد لديه كراهية و ميول عدوانية ناحية كل من يتعامل معهم . و تتخذ عدوانيته صوراً كثيرة منها النقد اللاذع و المستمر للآخرين ، أو السخرية الجارحة منهم و في نفس الوقت لا يتحمل أى نقد
فهو لا يخطئ أبداً ( في نظر نفسه ) و هو شديد الحساسية لأي شيء يخصه .


و الشخص البارانوي لا يغير رأيه بالحوار أو النقاش فلديه ثوابت لا تتغير ، و لذلك الكلام معه مجهد و متعب دون فائدة ، و هو يسيء تأويل كل كلمة و يبحث فيما بين الكلمات عن
النوايا السيئة و يتوقع الغدر و الخيانة من كل من يتعامل معهم . و هو دائم الاتهام لغيره و مهما حاول الطرف الآخر إثبات براءته فلن ينجح بل يزيد من شكه و سوء ظنه ، بل إن محاولات التودد و التقرب من الآخرين تجاهه تقلقه و تزيد من شكوكه و في بداية حياته تكون لديه مشاعر اضطهاد و كراهية للناس .

ettahrim
12-05-2011, 09:41 PM
قد تحدثنا من قبل هنا فى" موقع النادى" عن الشخصية وعن تحليل الشخصيه وقوة الشخصية كما تحدثنا عن طرق تنميه وبناء الشخصيه و الجدير بالذكر اننا عندما نحاول التعرف على شخصيتنا فبذلك سنحاول التعرف على سلوكياتنا وانماط شخصيتنا المختلفه.
وهناك العديد من انماط الشخصيه المتزنه وانماط الشخصيه المضطربه ونحن هنا بصدد التعرف على اساليب نجاح الشخصية كما سنتعرف هنا على بعض الاختبارات لتحليل الشخصية.

فهل سألت نفسك يومًا: كيف أكون ناجحة، موفقة فيما أفعل أو ما أُكلف به؟ وهل تتوافر لديك مواصفات هذه الشخصية الناجحة والإيجابية؟

أختبر نفسك!

الاستطلاع يضع لك -15- علامة من علامات الشخصية الناجحة، قد تتوافر لديك، وربما تمارسينها بالفعل، أو كنت تجهلينها تمامًا، ما عليك إلا أن تضعي كلمة -نعم- أو كلمة -لا- للاستفادة من هذا الاستطلاع:

السؤال الأول:
«كوني ناجحة» قرار يتخذه الإنسان لأنه يرى نفسه جديرًا به!
- نعم
- لا

السؤال الثاني:
كوني رحيمة تكونين عظيمة، كوني متسامحة تكونين مصلحة، اصفحي من قلبك تكونين أقوى الأقوياء!
-نعم
- لا

السؤال الثالث:
النجاح الداخلي، والاطمئنان النفسي، أهم من النجاح الخارجي الذي تحصلين عليه، ويصفق لك الناس من أجله!
-نعم
- لا

السؤال الرابع:
تحديد الهدف الذي يتفق مع القدرات والإمكانات والموهبة، دون مبالغة أو تضخيم، ودون تقليل أو تدن أيضًا.
-نعم
- لا

السؤال الخامس:
افتحي أدراجك السرية، واطَّلعي على أخطائك، وكيفية الاستفادة منها.
- نعم
-لا

السؤال السادس:
قدري مهاراتك وخبراتك، واطَّلعي على تاريخ إنجازاتك، وأعيدي قراءة شهادات التقدير وخطابات الشكر.
- نعم
-لا

السؤال السابع:
تقبلي بصدر رحب آراء الآخرين وانتقاداتهم، فهي تحتمل الصواب، ورأيك يحتمل الخطأ.
- نعم
- لا

السؤال الثامن:
استعدي للعمل، للمشروع، للإنجاز، دون اندفاع أو تسرع، ولا تعملي وأنت مجهدة جسديًا، أو تحت ضغط نفسي.
- نعم
-لا

السؤال التاسع:
لا تضيعي كثيرًا من الوقت في العلاقات العامة، والمجاملات والنفاق، خاصة إذا كنت صاحبة موهبة.
-نعم
- لا

السؤال العاشر:
واجهي الفشل، ولا تجزعي أو تنهاري، فالقيمة الحقيقية للفشل هي ترجمته إلى نجاح.
- نعم
- لا

السؤال الحادي عشر:
اتركي أشعة الشمس تجتاز جسمك، فتدفئه وتضيئه بالحماس والتوكل، وتنزع المخاوف من قلبك، وتستحضر مشاعر الود والصفاء للحياة والناس.
- نعم
-لا

السؤال الثاني عشر:
النجاح فلسفة حياة، بنودها: الإحساس بالآخرين وتقديرهم، الحب غير المشروط، رؤية الجوانب الإيجابية، والصعاب والمشاكل.
- نعم
-لا

السؤال الثالث عشر:
لست مضطرة لإرضاء كل الناس، بل من المستحيل؛ كل إنسان يرى الأمور من زاويته ومصلحته الخاصة.
- نعم
-لا

السؤال الرابع عشر:
ضعي عينيك -دائما- على الهدف الأساسي، ولا تضيعي وقتك في التفاصيل والدقائق غير المهمة.
- نعم
- لا

السؤال الخامس عشر:
احذري أن يكون هدفك إضعاف الآخرين من أجل التفوق عليهم، هنا سيخرج منك أسوأ ما لديك، وتتضاعف مخاوفك.
- نعم
- لا

النتائج:

بالتوفيق والنجاح:
إذا كانت غالبية إجابتك -نعم: فأنت توافقين وتعرفين مواصفات الشخصية الناجحة، وربما كنت ملتزمة بها بالفعل، لذلك أقول لك: طريقك مفروش بالورود، وممهد للتميز والتفوق فيما تقومين به، ولأن كل نجاح يبدأ بخطوة، فأنت بدأته بالفعل بقرار إقناع الذات بالنجاح

ولا شيء إلا النجاح! إضافة إلى التمتع بصفات إنسانية، كالرحمة والتسامح والصفح، مع إحساس بالأمان النفسي، ومعرفة قدر نفسك من الإمكانات والمواهب والقدرات، دون زيادة أو نقصان.
إجابتك تقول: إنك تتعلمين من أخطائك، وتشجعين نفسك من تذكرك لنجاحاتك، وتحتفظين بعلاقات طيبة مع الآخرين دون إضاعة للوقت والبعد عن اللقاءات غير المجدية، كل هذا يدفعك إلى مزيد من النجاح.

نصيحتنا: احذري الغرور الذي قد يدفعك للتسلط، ونبش أخطاء الآخرين ونقاط ضعفهم، فهذا لن يفيدك، وربما أرجعك للوراء.

رحلة الألف ميل:
وإذا ضمت إجابتك أكثر من -7- لا، أو تراوحت بين -نعم و لا- دون انحياز:فهذا يعني - بداية- أنك إنسانة صريحة وصادقة مع نفسك، تعترفين وتفرقين بين تواجد مواصفات الشخصية الناجحة بداخلك من عدمها، والمعرفة أولى الخطوات، ودائمًا ما تبدأ الرحلة بخطوة!عفوًا لا أريدك أن تشعري بالإحباط، فالنجاح مقاسات؛ صغيرة ومتوسطة وكبيرة، ولكل إنسان ظروفه وقدراته التي كونت شخصيته في النهاية

والمطلوب منك اختيار زاوية تستطيعين من خلالها تحقيق قدر من النجاح: - شغل إبرة، كتابة قصة، براعة في الطبخ والحلوى، تميز في متابعة دروس الأبناء.هيا اختاري ما يناسبك، وحتما ستتذوقين طعم النجاح.
نصيحتنا: النجاح كلمة براقة، ووقعها جميل على النفس، وتحقيقه ليس صعبًا، لديك الآن 15 صفة من صفاته، حاولي كبداية التعرف عليها، ثم طبقي واحدة تلو الأخرى، أو الالتزام بها.

ettahrim
12-05-2011, 09:42 PM
كلا منا يحاول ايجاد الشخصية الجذابه سواء فى نفسه او فيمن حوله من الاخرين وقبل ان تعرف الصفات الشخصية المحببه للاخرين يجب ان نتعرف اولا هنا عن بعض تعريفات عن الشخصية .
وقد وجد العلماء عده تعريفات للشخصية فيمكن تعريف الشخصية بانها مجموعة من اساليب التفكير والتصرف و اتخاذ القرارات والمشاعر المتأصلة والفريدة لشخص معين. وقد بدأت دراسة وتحليل شخصية الأنسان من اليونانيين القدماء وخاصة من أبوقراط Hippocrates الذي اعتقد ان الأختلاف في الشخصيات بين بني البشر يرجع إلى اختلاف نسب ماوصفه بالسوائل الحيوية الأربعة وهي حسب أبوقراط: الدم والمادة الصفراء من مرارة الأنسان والمادة السوداء من مرارة الأنسان والبلغم فعلى سبيل المثال اعتقد أبوقراط ان "الشخصية الدموية" يكون ذات صفات متفائلة ومحبة للمغامرة بعكس "الشخصية البلغمية" التي تكون غير مبالية.

واذا كانت الشخصية كما يعرفها علماء النفس بانها وحدة متكاملة من الصفات التي تميز الفرد عن غيره، وهي بنفس الوقت تتكون من مجموعة من وحدات صغيرة متفاعلة ومتحدة بحيث تتآلف وتكوّن تكامل الشخصية فأنها تأخذ في هذه السطور مسارات اخرى اكثر وضوحاً وتلمساً في الحياة اليومية الواقعية .

رغم ان البعض من علماء نفس الشخصية عرفوا الشخصية بانها المظهر الاجتماعي وليست هي الخلق Character مثل الامانة والشرف والخير فحسب فالخلق جانب من الشخصية كما انها ليست المزاج مثل الثبات الانفعالي ،المرح،الخجل،الاندفاعية او هي الصفات الاخرى مثل التآلف"الألفة"،التواصل


اذن الشخصية هى جماع جوانب الذات كما يراه الاخرون وهي تتضمن فضلا عن ذلك المعنى الشائع والاوسع وهو التوافق الاجتماعي والقدرة على التأثير في الاخرين تأثيراً مرغوباً فيه بغير مجهود،فأحيانا يصف شخص ما بانه يعاني من الاحساس بالنقص في الشخصية وآخر يتميز بقوة الشخصية وآخر يصفه الجميع بأنه قمة الكرم وآخر بخيل،نجد في احيان اخرى ان فلاناً من الناس لديه اندفاعية عالية ايجابية نحو مساعدة الاخرين ويتصف بالتفاني والصدق فيما يوكل اليه من امر وآخر لا ابالي لا يكترث بأية سمة انسانية او مساعدة،وحديثنا الان عن احدى سمات الشخصية التي اثبتت الدراسات النفسية الميدانية وجودها وتحققها في الواقع وهي الشخصية السلبية Passive Person التى سوف نتحدث هنا فى "موقع النادى "عن اهم ما يميزها وسماتها .

ان اهم ما يميز هذه الشخصية
هو موقف الحذر والابتعاد عن المشاركة فيما يهم الناس في افراحهم او المشاركة في احزانهم حتى ولو كان بالتعبير السطحي واظهار مظهر من مظاهر المشاركة الوجدانية كما يفعل عامة الناس اثناء حدوث المصائب والشدائد التي تبتلى بها عائلة بفقدان معيلها او احد ابنائها او قريب حميم لها،او فاجعة تصيب احد افرادها بمرض عضال او حادث سير مفجع وتوجب المعايير الاجتماعية العربية المشاركة في التخفيف المعنوي عن كاهل هذه العائلة المنكوبة بزيارتها.صاحب هذه الشخصية لا يقيم علاقات اجتماعية مع الناس ،ربما طابع العزلة والانفراد هي السمة الغالبة لديه .

ويقول(د.علي كمال)في ذلك قد تكون السلبية مظهر من مظاهر عدم الرغبة في تحمل المسؤولية وقد تكون تعبيراً عن الترفع والاعتداد بالنفس مما يدفعه الى السلبية الا اذا جاءت الامور طبقاً لرغباته ،ونقول ربما يعود ذلك السلوك السلبي في التعامل وغلبة صفة الابتعاد وعدم المشاركة ناجمة عن شعوره بالنقص من الاخرين وما يولده ذلك من شعور العنف والقسوة تجاه ذاته ومعاقبتها لانه لايستطيع مجاراة الاخرين ممن يقدمون لبعضهم البعض اجمل الابتسامات والتمنيات بالخير عندما يلتقون ويكنون لهم اعظم الامنيات بالتوفيق ،فصاحبنا يحمل بسبب عقدة النقص التي تلازمه ،عقدة الحقد على كل ما هو مفرح وناجح فينعكس هذا السلوك السلبي من قسمات وجهه وايماءاته التي يقرأها الناس فيتخذ حينئذ العزلة والابتعاد والسلبية تجاه الاخرين.

ettahrim
12-05-2011, 09:43 PM
ان الشخصية هى بناء ينظم مكونات عقلية كالذكاء والمكونات الجسمية ، وهذه المكونات تتفاعل فيما بينها لكى تحدد السلوك الانسانى ، كما اننا اذا اردنا ان نفهم الشخصية يجب ان نتعرف على العوامل الوارثية والعوامل البيئه لهذه الشخصية .

حيث ان الدراسات قد افادت ان كلا من العوامل الورائيه والبيئية تسهم فى شكل كبير فى تحديد السلوك والشخصية كما انها تحدد قدرات الفرد وامكانياته ونوع ابداعه.كما ان الشخصية هى التى تحدد مدى توافق الفرد مع البيئه الخارجية المحيطة به كما ان الشخصيةهى مجموعة من العواطف، والأفكار، والاتجاهات، والتصرّفات، الناجمة عن انطباع مؤلم من أن المرء أدنى من الآخرين أو من مثال يطمح إليه.والجدير بالذكر اننا هنا فى "موقع النادى" قد تحدثنا عن الشخصية من عدة اتجاهات.
وقد تحدثنا عن الشخصية وعن تحليل الشخصيه وقوة الشخصية كما تحدثنا عن طرق تنميه وبناء الشخصيه و الجدير بالذكر اننا عندما نحاول التعرف على شخصيتنا فبذلك سنحاول التعرف على سلوكياتنا وانماط شخصيتنا المختلفه.
وهناك العديد من انماط الشخصيه المتزنه وانماط الشخصيه المضطربه كما اننا تعرفنا ايضا على انماط اضطرابات الشخصية كما تعرفنا هنا على طرق علاج اضطرابات الشخصية.

ولعلنا هنا فى "موقع النادى " فى هذه المقالة الان نحاول نحاول التعرف على العلاقة بين الشخصية والموقف الإيجابي وتحقيق الابداع والنجاح بتغير السلوك والمواقف السلبية بالحياة الى مواقف ايجابية

والجدير بالذكر ان الشخصية Personality قد عرفت من قبل على أنها مزيج فريد من السمات الجسمانية والعقلية لدى شخص ما، ويجدر بالذكر أن شخصية الفرد توجد في عقول الآخرين.

ولكن لنتعرف الان على ما هو دور الموقف الإيجابي في بناء الشخصية:

يعتبر الموقف الإيجابي معززًا قوياً في بناء الشخصية، ويطمس المواقف السلبية من جهة أخرى،

لذا نجد أن الموقف الإيجابي:

1-يحول الشخصية المملة إلى شخصية مثيرة.

2-يجعل الشخص أكثر جاذبية.

3-جذب انتباه الآخرين للسمات المتفوقة لشخص ما.

4-مع توالي المواقف الإيجابية يكتسب الشخص صورة أكثر إشراقاً وجاذبية في نظر الآخرين.

5-امتلاك شخصية جذابة وساحرة Charismatic Personality

ettahrim
12-05-2011, 09:44 PM
ان الشخصية هى مجموعة من العواطف، والأفكار، والاتجاهات، والتصرّفات، الناجمة عن انطباع مؤلم من أن المرء أدنى من الآخرين أو من مثال يطمح إليه.والجدير بالذكر اننا هنا فى "موقع النادى" قد تحدثنا عن الشخصية من عدة اتجاهات.
فقد تحدثنا عن الشخصية وعن تحليل الشخصيه وقوة الشخصية كما تحدثنا عن طرق تنميه وبناء الشخصيه و الجدير بالذكر اننا عندما نحاول التعرف على شخصيتنا فبذلك سنحاول التعرف على سلوكياتنا وانماط شخصيتنا المختلفه.
وهناك العديد من انماط الشخصيه المتزنه وانماط الشخصيه المضطربه كما اننا تعرفنا ايضا على انماط اضطرابات الشخصية كما تعرفنا هنا على طرق علاج اضطرابات الشخصية.

ولعلنا هنا فى "موقع النادى " فى هذه المقالة الان نحاول الاجابه على تساؤل وهو هل الشخصية هدية طبيعية أم اجتماعية ؟

الشخصية عند علماء النفس جانبان فطري ومكتسب فالفطرة هي الجبلة التي يكون كل موجود أول خلقه { حيث جاء في القرآن الكريم " فطرة الله التي فطر الناس عليها ..}, وهي الطبيعة الأولى التي يولد عليها الفرد والفطرة تقابل المكتسب و هو ما يضاف إلى الفطرة أي الطبيعة وهو ما يمثل التبدلات التي تطرأ على طبيعة الفرد خلال حياته , وعليه فهل شخصية الفرد فطرية أم مكتسبة ؟ بمعنى آخر هل الشخصية معطى من المعطيات الأولية التي تمنحها الطبيعة للإنسان أم أنها ثمرة النشاط التجريبي والتدريبي الذي يتم تدريجها من خلال ممارسة الحياة ؟

التحليل :

الشخصية هدية الطبيعة للإنسان :يذهب الكثير من الفلاسفة والعلماء إلى أن الشخصية فطرية مثلا العقليون ومنهم "ديكارت " الذي يرى أن قوانين المعرفة ومبادئها قبلية و يرى " ليبنز " أن الإنسان يولد وفي نفسه استعداد فطري ينتقل من القوة إلى الفعل بالتجربة والعمل

- أما علماء الوراثة و على رأسهم " ماندل " يرى أن الطفل يرث استعدادات عن الآباء كما أن علماء الطباع وعلى رأسهم " لوسين " يرى أن الطبع ( العوامل الفطرية ) فطري و أن للإنسان نفس الطبع منذ بداية حياته حتى نهايتها , وهذا جعل العلماء يقولون أن الفطرة هي الأصل وأن الأصل ثابت و الثابت أقوى من المتغير وبالتالي فالشخصية تحددها الطبيعة .

لكن هل الشخصية تولد جاهزة وكاملة ؟

كلا إن الإنسان يولد ولا يملك القدرة على تمييز جسمه عن باقي أجسام العالم الخارجي .الشخصية هدية من المجتمع للإنسان .

ويذهب فلاسفة وعلماء أخرون إلى أن الشخصية مكتسبة عن طريق التربية والتعليم اللذين يتلقاهما الإنسان من المجتمع فيذهب علماء الاجتماع وعلى رأسهم " دوركايم " إلى أن كل مجتمع يقوم على الأفكار الجماعية التي تفرضها البيئة الاجتماعية على الوعي الإنساني ويقول " البورت " : " لا يولد الطفل بشخصية كاملة التكوين ولكن يبدأ بتكوينها منذ الولادة " وهكذا يؤكد علماء التربية على دور الطرق البيداغوجية في اكساب المهارات في تكوين شخصية متفوقة وهذا جعل العلماء يقولون بأن الشخصية تكتسب بالتدرج مرورا بمراحل وهي مراحل تطور الآنا فلا شخصية للمولود الجديد ولكن الراشد له شخصية معينة ومحددة .نقد : لكن هل هذا يعني أن الشخصية المكتسبة كلية ؟

والجدير بالذكر ان إن الاختلاف والتمايز والتباين في شخصية الأفراد إنما يعود إلى التفاعل الحاصل بين العوامل الوراثية والعوامل البيئية فالتداخل بينهما كبير و السلوك الفردي نتاج لهما معا فان هذه العوامل المكتسبة قائمة على تاريخ سابق هو الفطرة



فان الشخصية هدية الطبيعة و المجتمع معا :إن المعطيات التي يمنحها المجتمع للفرد عن طريق ما يسمى بالتأثير الاجتماعي تبقى محدودة في الواقع بالمعطيات التي تمنحها الطبيعة والوراثة فالمجتمع ليس بإمكانه أن يصنع بالفرد ما يشاء بل كل تشكل للفرد يخضع لنوع الوراثة التي يمر بها هذا الفرد منذ الولادة وبذلك يكون للوراثة دور كبير في تحديد شخصية الفرد كما يكون للمجتمع دور أيضا في تحديد الشخصية التي يرغب فيها حيث جاء في الحديث الشريف ( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصارنه أو يمجاسنه ) .


كما ان العوامل الفطرية أو ما يعرف بالطبع لا يكفي وحده في تكوين الشخصية , كما أن العوامل المكتسبة أو ما يعرف بالتطبع لا يكفي هو الآخر وحده في إعطاء الفرد شخصيته الكاملة , فالشخصية محصلة تفاعل المعطيات الفطرية والاجتماعية معا .

ettahrim
12-05-2011, 09:45 PM
سنتحدث اليوم فى " موقع النادى " عن الشخصية القيادية Dominant personality "فلان يمتلك شخصية قيادية"، طالما سمعنا أو استخدمنا مثل هذه العبارة، فهي كثيرة التداول بين الناس. وهي تركز على فكرة أن الشخصية القيادية نوع من أنواع الشخصيات المحببة التي يتمنى الكل لو أنه يتمتع بها، وكأن القائد يولد قائداً والمدير يولد مديراً. لقد ساد هذا الفكر لمدة طويلة، ولكن ظهر في السنوات الأخيرة علماء وخبراء إداريون تحدوا هذه الفكرة واعتبروها ضرباً من الخيال.


وأصبح هؤلاء يؤكدون أنه لا يوجد شيء اسمه الشخصية القيادية. فلو نظرنا إلى القياديين عبر التاريخ لوجدنا فروقاً كبيرة في شخصياتهم وطباعهم، فمنهم المتعالي والمتواضع ومنهم المتحدث وقليل الكلام ومنهم الخجول والمنطلق، وهكذا لا يمكن حصر هؤلاء ضمن شخصية واحدة.



ولكن الحقيقة ورغم كل ما سبق ذكرة الا ان الشخصية القياديه هى شخصية مطلوبه بالحياه العامه وخاصه بالعمل ، واصحاب الاعمال دائما ما يبحثون عن الشخص صاحب الشخصية القيادية ،ولذلك اعتقد انه ليس هناك شخص لا يريد ان يكون ذات شخصية قيادية متميزة سواء بالعمل او بالحياه العامه


والجدير بالذكر انة عندما نحاول التعرف على شخصيتنا او نحاول تنميه الشخصية او فهم شخصية الاخرين فاننا بذلك سوف نبحث فى سلوكيات وطباع من حولنا وهذا ما يسمية علماء علم النفس دراسه علم نفس الشخصية ،وهذا العلم يدرس الجوانب السلوكية والشخصية للانسان .
وعند دراسة الشخصية نجدها هى عبارة عن مجموعة من الصفات الجسدية والنفسية(موروثة ومكتسبة) والعادات والتقاليد والقيم والعواطف متفاعلة كما يراها الآخرون من خلال التعامل في الحياة الاجتماعية.

من أهم المُلاحَظات في الشخصية هي أنّها واضِحه وظاهِره منذ سنين الرضاعه, فكل رضيع له مزاجه وطبعه الفريدان. ولكن الشخصيّه تتطوّر مع تقدّم الإنسان في السنّ ومع معاشرة الناس.

وهناك أربعة مجموعات رئيسية من الشخصيات الصحيحة كلها لازمة للمجتمع ولكن منها صفات مميزة من الواجب التعرف عليها. وشخصية كل إنسان مكونة من نسب مختلفة من الشخصيات المختلفة أجزاء (قيادية- اجتماعية- باحثة عن الكمال- عاطفية) بنسب متفاوتة. وبتدخل هذه النسب المختلفة يتكون عدد من الشخصيات لا حصر لها. مثل بصمة الأصبع كل منها صحيحة ومنفردة ومتميزة.

الشخصية القيادية Dominant personality:

من سماتها:

1-الثقة بالنفس، عدم الاعتماد على الآخرين. لا يتأثر ولا يفقد أعصابه إذا سأله أحد أن يعمل أعمالاً لا يريد أن يشترك فيها.
2- يحب أن يبقى في مركز القيادة والصدارة وأن يتبع ما تشير به أفكاره.
3- يقيم الآخرين بقدراتهم على العمل والتفكير بسرعة.
4- يؤثر في الآخرين بقدراتهم. ومثابرته على قيادة أي موقف. 5- تظهر قيمته في المجتمع بقبوله المسئولية وإصراره وبث روح الثقة في الآخرين.

ومن عيوب الشخصية القيادية


1- عدم الصبر في التعامل مع الآخرين خاصة إن أراد أحدٌ أن يوجهه أو يغير من مساره.
2- تحت الضغوط ينقد ويشير إلى أخطاء الآخرين.
3- يرفض دوراًً ثانوياً في العمل الجماعي ويتخطى حدود اللياقة في التصرفات مع أفراد المجموعة.
4- يخاف دائماًً من التعدي على حقوقه وتعطيله عن إتمام ما يريد ويظن أن المرح أو اللطف مع الآخرين قد يبطل ويعطل مساره.
5- طريقه هو الأصوب دائماً واقتراحات الآخرين غير مهمة ومعطلة للوصول إلى أهدافه.

تحتاج هذه الشخصية:

1- أن تتعلم الحوار مع الآخرين والصبر وإظهار الاهتمام والإحساس بالآخرين والتواضع.
2- ومن الخطأ الدخول في مواجهة وحوار مباشر مع هذه الشخصية أو محاولة تغيير

ettahrim
12-05-2011, 09:46 PM
قد تحدثنا من قبل هنا فى موقع النادى عن الشخصية وعن تحليل الشخصيه وقوة الشخصية كما تحدثنا عن طرق تنميه وبناء الشخصيه و الجدير بالذكر اننا عندما نحاول التعرف على شخصيتنا فبذلك سنحاول التعرف على سلوكياتنا وانماط شخصيتنا المختلفه.
وهناك العديد من انماط الشخصيه المتزنه وانماط الشخصيه المضطربه ونحن هنا فى موقع النادى بهذه المقاله بصدد التعرف على انماط اضطرابات الشخصية كما سنتعرف هنا على طرق علاج اضطرابات الشخصية

أنماط اضطرابات الشخصية


الشخصية المرتابة: وتتميز بعدم الثقة في الآخرين ، والتشكك بغير دليل واضح.


الشخصية الفصامية: وتتميز بالانطواء ، وعدم وجود الرغبة في إقامة علاقات شخصية مع الناس.


الشخصية المعادية للمجتمع: وتتميز بعدم احترام حقوق الآخرين وابتزازهم ، وارتكاب أفعال تخالف القانون.


الشخصية الحدية: وتتميز بعدم ثبات العلاقات الشخصية ، واضطراب الهوية والسلوك والمزاج.


الشخصية الهستيرية: وتتميز بالبحث الدائم عن الاهتمام ، والإثارة ، ولفت الأنظار.


الشخصية النرجسية: وتتميز بالغرور ، والتعالي ، والشعور بالأهمية ومحاولة الكسب ولو على حساب الآخرين.


الشخصية الاعتمادية: وتتميز بالاعتماد العاطفي ، فلا تشعر بالأمان إلا في وجود علاقة مع شخص ما.


الشخصية الوسواسية: وتتميز بالدقة ، والنظام ، والنزعة للكمال والاهتمام بأدق التفاصيل.


الشخصية المتكاملة: وتتميز بتكامل جوانبها , وهي الشخصية السوية الموحدة المتزنة .

الشخصية السوية: ويتفق عليها المجتمع بأنها الصورة المرضية سلوكاً و فكراً و مشاعراً .


الشخصية المضطربة: يتمثل اضطراب الشخصية في تدهور إنتاجية الفرد الوظيفية أو الاجتماعية أو الدراسية.


الشخصية شبه الفصامية:تتميز بغرابة الأطوار و عدم سلوك نمط محدد في الحياة .

الشخصية التجنبية:يتجنب الشخص الذي يتصف بها تلك المهام الوظيفية التي تتطلب تواصلاً مع الآخرين .


الشخصية الاكتئابية:تتميز برفضها لأي عمل أو أي نشاط بسبب كآبتها .

أسباب اضطراب الشخصية


هناك اختلافات كثيرة في طبيعة الشخصية بين الأسوياء ، ليس من السهل معرفة أسبابها. كما أنه ليس من السهل معرفة أسباب الانحراف الذي يحدث في الشخصيات المضطربة فيجعلها تصبح كذلك. أحيانا يمكن معرفة الأسباب بالملازمة التامة للحالة المضطربة

العلاقة بين المرض النفسي واضطراب الشخصية


قد وجدت البحوث العلمية في هذا الخصوص أن 35%-67% من الذين يعانون من اضطراب في الشخصية ، يعانون كذلك من أمراض نفسية. وهذه النسبة أكبر بكثير من نسبة انتشار الأمراض النفسية في المجتمع الطبيعي.


نعم ، ان اضطرابات الشخصية علاجها أسهل بكثير من علاج الأمراض النفسية ، ويمتاز البعض ممن يعانون من اضطرابات الشخصية بالاستعداد للعلاج وتعديل سلوكهم وببصيرتهم


اضطرابات أخرى تشبه اضطرابات الشخصية


لا يجد الطبيب النفسي في كثير من الأحيان صعوبة في التفريق بين المرض النفسي واضطراب الشخصية ، لأن المرض النفسي يسبقه فترة من السواء ، بينما تبدأ المعاناة مع الشخصية المضطربة منذ سن مبكرة. لكن بعض الاضطرابات النفسية التي تحدث في سن الطفولة والرشد قد تتقاطع مع بعض اضطرابات الشخصية مثل: اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ، الإدمان ، القلق ، الاكتئاب ، التخلف العقلي ...

علاج اضطرابات الشخصية


ليس هناك وصفة عامة لكل هذه الاضطرابات. لكنه يحسن في الغالب عمل ما يلي:

القيام ببعض الفحوصات المخبرية للتأكد من عدم وجود استخدام للمخدرات.


القيام باختبارات نفسية تدعم التشخيص الإكلينيكي المساندة.


أما العلاج فإنه يمكن أن يكون كالآتي:

العلاج التحليلي: ويهتم برؤية المريض للأحداث من حوله باعتبار أنها ربما تشكلت من خلال علاقاته الإنسانية في حياته المبكرة. ومن خلال استبصار المريض بالعلاقة بين خبراته المبكرة وواقعه ، يمكن أن يحدث التغيير نحو الأفضل.


العلاج المعرفي: ويهتم بتشوهات الإدراك التي تكونت نتيجة تبني أفكاراً غير عقلانية لمدة طويلة. ودون النظر في الأسباب تهدف هذه المدرسة العلاجية إلى مساعدة المريض في التعرف على هذه التشوهات والأفكار ومن ثم تعليمه الأسلوب الأمثل للتغيير.


أما العلاج الدوائي فإن دوره في علاج اضطرابات الشخصية محدودٌ جداً. ولكنه يمكن أن يستهدف أعراضاً محددة أو اضطرابات نفسية أخرى قد يتزامن وجودها مع وجود اضطراب الشخصية في مرحلة ما.
مآل اضطراب الشخصية


اضطرابات الشخصية ليست اضطراباً واحداً. لذلك فإن المآل يختلف من اضطراب لآخر. ويعتمد مقدار التغير الإيجابي على رغبة المريض في التغيير. وقد وجدت الدراسات أن التحسن في هذه اضطرابات الشخصية يستدعي الالتزام بجلسات علاجية أسبوعية تقريباً لمدة سنة على الأقل.


توصيات للمساعدة الذاتية



بالمعرفة والقراءة ما أمكن عن اضطراب الشخصية الذي تعاني منه تحديداً.


إذا حدث لك حالة نفسية تمنعك من العمل ، أو الاختلاط ، أو أنك فكرت في الانتحار فأنت بحاجة لمشورة طبيبة متخصصة.


إذا استبعدت وجود اضطراب نفسي حاد ، فيمكنك القيام بالتالي:


لا تستخدم أي عقار ممنوع ،ولا دواء نفسي ما لم يكن مصروفاً لك من قبل طبيب.

تعلم أن تحدد مشكلاتك ، متجنباً الحيل الدفاعية مثل الإسقاط (اتهام الآخرين) ، التبرير (البحث عن الأعذار لنفسك).


تعلم أن تبحث عن تفسيرات بريئة ومعتدلة لتصرفات الآخرين قبل أن تتضايق ، أو تأخذ منهم موقفاً سلبياً ، أو تتجنبهم ، أو تتعامل معهم بشكل هجومي.


تجنب أن تؤذي نفسك ، أو تؤذي غيرك.


توصيات لمساعدة المريض باضطراب الشخصية



بالمعرفة والقراءة ما أمكن عن اضطراب الشخصية الذي يعاني منه تحديداً.
إذا حدث له حالة نفسية تمنعه من العمل ، أو الاختلاط ، أو أنه تحدث عن الانتحار فهو بحاجة لمشورة طبيبة متخصصة. ولكن تجنب الدخول معه في صراع حول ذلك. إذا استبعدت وجود اضطراب نفسي حاد ،

فيمكنك القيام بالتالي:


إذا كانت علاقتك بالمريض قوية ، فقد تجد نفسك في محور المشكلة. لذلك لا تهتم بالدفاع عن نفسك ، ولا تبادر بالهجوم لأن ذلك ينقل المشكلة من شخصية المريض إلى حيز العلاقة بينكما ، فتظهر أنت طرفاً في المشكلة ، أو متحملاً وزرها كاملاً.


استفد من أوقات الهدوء للإشارة لنمط السلوك أو التفكير المشكل ، بتتبُّعه مع المريض ومساعدته في التعرف على مسبباته وعواقبه.


تجنب الظهور بمظهر الحكيم الواعظ دائماً فأنت قد تخطئ أيضاً. كذلك فإن النفس ترفض أن تشعر دائماً بالرقابة أو الدونية والتبعية.


ساعده في الحفاظ على أساسيات التوازن النفسي والتوافق الاجتماعي من خلال الإبقاء على قدر من الأداء الجيد في مجال العمل أو الدراسة أو العلاقات الاجتماعية.


ساعده في تحمل بعض المسؤوليات تجاه نفسه وتجاه الغير وشجعه على ذلك ولكن تجنب أن يكون ذلك بشكل مباشر.


لا تنزعج إن لم يتعاون معك أو ارتكب حماقة في حق نفسه أو الغير وأوصل له رسالة هادئة أنه مسئول عن كل تصرفاته.

ettahrim
12-05-2011, 09:47 PM
عندما نحاول التعرف على شخصيتنا او نحاول تنميه الشخصية او فهم شخصية الاخرين فاننا بذلك سوف نبحث فى سلوكيات وطباع من حولنا وهذا ما يسمية علماء علم النفس دراسه علم نفس الشخصية ،وهذا العلم يدرس الجوانب السلوكية والشخصية للانسان .
وعند دراسة الشخصية نجدها هى عبارة عن مجموعة من الصفات الجسدية والنفسية(موروثة ومكتسبة) والعادات والتقاليد والقيم والعواطف متفاعلة كما يراها الآخرون من خلال التعامل في الحياة الاجتماعية.

من أهم المُلاحَظات في الشخصية هي أنّها واضِحه وظاهِره منذ سنين الرضاعه, فكل رضيع له مزاجه وطبعه الفريدان. ولكن الشخصيّه تتطوّر مع تقدّم الإنسان في السنّ ومع معاشرة الناس.

والمكونات الشخصية للانسان تتكون من

تتكون شخصية الإنسان من مزيج من: الدوافع – العادات – الميول – العقل – العواطف – الآراء والعقائد والأفكار – الاستعدادات – القدرات – المشاعر والاحاسيس – السمات كل هذه المكونات أو أغلبها تمتزج لتكون شخصية الإنسان الطبيعية.

وقد بدأت دراسة وتحليل شخصية الأنسان من اليونانيين القدماء وخاصة من أبوقراط Hippocrates الذي اعتقد ان الأختلاف في الشخصيات بين بني البشر يرجع إلى اختلاف نسب ماوصفه بالسوائل الحيوية الأربعة وهي حسب أبوقراط: الدم والمادة الصفراء من مرارة الأنسان والمادة السوداء من مرارة الأنسان والبلغم فعلى سبيل المثال اعتقد أبوقراط ان "الشخصية الدموية" يكون ذات صفات متفائلة ومحبة للمغامرة بعكس "الشخصية البلغمية" التي تكون غير مبالية.

بعد أبوقراط حاول أرسطو تحليل الأختلاف في الشخصيات فقام بتفسيرها حسب قسمات الوجه والبناء الجسمي للشخص فعلى سبيل المثال اعتقد أرسطو ان الأشخاص ذوي البنية النحيفة يكونون عادة خجولين. وقام داروين بتحليل الشخصية كعوامل غريزية اكتسبها المرء من غرائز البقاء الحيوانية أما سيغموند فرويد فقد حلل شخصية الأنسان بصراع بين الأنا السفلى والأنا والأنا العليا. في الوقت الحالي يعتبر عاملا الوراثة والمجتمع المحيط بالفرد من أهم العوامل التي تبني شخصية الأنسان.

و عرف مورتون الشخصية يأنها حاصل جمع كل الاستعدادات والميول والغرائز والوافع والقوي البيولوجية الموروثة وكذلك الصفات والميول المكتسبة
و يقول شن ان الشخصبة هي التنظيم الديناميكي في نفص الفرد لتلك الاستعدادات الجسمية والعقلية الثابتة نسبيا التي تعتبر مميزا خاصا للفرد وبمقتضاها يتحدد أسلوبة في التكيف من البيئة

والان بعد ان تعرفنا عن تعريف الشخصيه ومكوناتها نحاول الان فى موقع النادى التعرف على كيفية تنمية الشخصية

حيث أكد الخبراء أن تنمية الشخصية لا تحتاج إلى مال أو إمكانات أو فكر معقد ، و إنما الحاجة تكمن فى الإرادة الصلبة و العزيمة القوية ، و قد علمتنا تجارب الأمم السابقة أن أفضل طريقة لمواجهة الخارج و ضغوطه الصعبة تكمن فى تدعيم الداخل و إصلاح الذات و إكتساب عادات جديدة ثم يأتى بعد ذلك النصر و التمكين ، و هذا ما نستنتجه من الآية الكريمة ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .

مبادئ تنمية الشخصية :



يتم تنمية الشخصية على الصعيد الفردى ، و تشمل
أولاً التمحور حول مبدأ :
فإذا أراد الإنسان أن يعيش وفق مبادئه ، و أراد إلى جانب ذلك أن يحقق مصالحه إلى الحد الأقصى فإنه بذلك يحاول الجمع بين نقيضين ، فيضطر فى كثير من الأحيان إلى التضحية بأحدهما حتى يستقيم له أمر الآخر ، و قد أثبتت المبادئ عير التاريخ أنها قادرة على الإنتصار تارة تلو الأخرى ، و ان الذى يخسر مبادئه يخسر ذاته ، و من خسر ذاته لا يصح أن يقال أنه كسب بعد ذلك أى شئ .

و ثانياً : المحافظة على الصورة الكلية فـ النهج الدينى:
فى بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول و التكامل فى كل الأبعاد ، و ليس غريباً أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو من المحاور و يترك باقيها دون أدنى إهتمام ، و حتى لا تفقد الصورة الكلية فى الشخصية ينبغى النظر دائماً خارج الذات من أجل المقارنة مع السياق الإجتماعى العام ، و النظر الدائم فى مدى خدمة بناء النفس فى تحقيق الأهداف الكلية .

ettahrim
12-06-2011, 09:40 AM
فى ظل تطور علوم التنمية البشرية، لم يعد هناك شىء مستحيل، فتستطيع الآن أن تغير أو على الأقل تحسن سلوكاً سلبياً فى شخصيتك، ولا شك أن كلاً منا لديه العديد من المعوقات الداخلية فى شخصيته، منها ما نعرفه، ومنها الذى يلاحظه علينا الآخرون، ومنها الذى لا نكتشفه ولا ندركه.

تمتع بحياة جديدة بصحة نفسية جديدة" و كما يقال بالعامية "حاول أن تعيش من غير كلاكيع نفسية" هذا ما تقوم به الورش التدريبية التى يقدمها باقة من أهم أساتذة ودكاترة التنمية البشرية فى مصر والعالم،

حيث تقام مساء اليوم ورشة بفندق كونكورد وتستمر لمدة 3 أيام، تقدم من خلالها ورشة بعنوان "psych" تقدم لأول مرة فى مصر، وهى عبارة عن ورشة تعمل على كيفية تغيير سلوك سلبى فى شخصك، أو حتى فى شخص مقرب لك، حيث تؤدى إلى الوصول بسرعة وسهولة إلى جذور المشكلة والتعامل معها باحترافية عالية، وتقدمها المدربة العالمية جونى كاميرون والتى تقول، إن هذه الدورة التدريبية من أهم نتائجها التمتع بصحة نفسية هائلة، بإزالة الآلام البدنية الناتجة عن أسباب نفسية، ويستطيع الفرد التواصل بكفاءة وفاعلية مع العقل اللاواعى والوصول إلى حالة تناغم كلية للعقل.

ettahrim
12-06-2011, 09:41 AM
سنتحدث هنا بهذه المقاله هنا بموقع النادى عن التنميه البشريه بداياتها وظهورها وانواعها والفرق بينها وبين التنميه الاجتماعيه وتحدثنا ا/ رغداء زيدان فى هذه المقاله عن ظهور مفهوم التنمية وما يتصل به كمصطلح استخدمه الباحثون والمحللون نتيجة التغيرات التي ظهرت في العالم عموماً. فمنذ بداية عصر الاستعمار نظرت البلاد الغربية المتطورة إلى البلاد الأخرى نظرة استعلائية,
وكان من الأساليب التي استخدمتها هذه البلاد المستعمِرة إدعاء رغبتها بتطوير وتنمية البلاد التي طمعت بخيراتها وأرادت السيطرة عليها. وقد برز هذا بصورة واضحة وجلية منذ الحرب العالمية الثانية, وكان من الطبيعي أن تحدد البلاد الغربية المستعمِرة المعايير التي تفرّق بين التقدم والتحضّر وبين ما هو متخلف وما هو حضاري, بسبب سيطرتها وتغلّبها. وكان من أهم المعايير التي وضعت للتمييز بين البلاد المتخلفة والبلاد المتحضرة مدى الازدهار الاقتصادي والسياسي والعلمي, والذي ينعكس على الوضع المجتمعي والمعاشي للأفراد, والذي يحدد مدى قوة الدولة وتأثيرها في الأحداث العالمية.

مفهوم التنمية البشرية:
هناك تعاريف كثيرة لمفهوم التنمية البشرية, منها ما ورد في مقدمة الإعلان العالمي عن حق التنمية الذي اُعتمد ونشر في 4 كانون الأول/ 1986م, والذي يعتبر أن التنمية هي : "عملية اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية شاملة تستهدف التحسين المستمر لرفاهية السكان بأسرهم والأفراد جميعهم على أساس مشاركتهم، النشطة والحرة والهادفة, في التنمية وفى التوزيع العادل للفوائد الناجمة عنها".

ووفق هذا التعريف فإن الإنسان هو الموضوع الأساسي في التنمية البشرية, لذلك فقد كثرت الدراسات والمؤتمرات التي حاولت تحدد مفهوم التنمية البشرية ودراسة أبعادها ومكوناتها وأنواعها وغاياتها, كإشباع الحاجات المختلفة, ورفع مستوى المعيشة, ورفع مستوى التعليم, وتحسين نوعية حياة الإنسان السياسية والاقتصادية والاجتماعية .....إلخ.
وبالمختصر فإن مفهوم التنمية البشرية يستند إلى الإنسان وتكون غايته الإنسان, فهدف التنمية البشرية هو تنمية الإنسان في مجتمع ما من كل النواحي: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والفكرية.
وهذه التنمية يجب أن تكون:
1 ـ تنمية شاملة : بحيث تشمل كل مناحي الحياة في البلد النامي سواء السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية والثقافية, وتشمل جميع المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية الموجودة فيه, وتشمل كذلك جميع سكان هذا البلد مهما اختلف جنسهم أو لونهم أو معتقدهم, وتشمل أيضاً كل فرد بذاته جسدياً ونفسياً وروحياً. فهي لا تترك أي ناحية في هذا البلد إلا وتعمل على تطويرها وتحسينها.
2 ـ تنمية متكاملة : تهتم بجميع الأفراد والجماعات والتجمعات والمجالات المختلفة والمؤسسات الحكومية والأهلية من ناحية تفاعلها مع بعضها, بحيث تكون غير متنافرة ولا متناقضة, ولا يمنع نمو أحدها نمو الآخر أو يعرقله.
3 ـ تنمية مستدامة : تسعى دائماً للأفضل, وتكون قابلة للاستمرار من وجهة نظر اقتصادية واجتماعية وسياسية وبيئية وثقافية. ومفهوم التنمية البشرية المستدامة يعتبر الإنسان فاعل أساسي في عملية التنمية وليس مجرد مستفيد من منتجات التنمية دون مشاركة نشيطة فاعلة.
وقد انتشر مفهوم التنمية في قارتي آسيا وافريقيا خاصة, حيث اُستخدم بداية في المجال الاقتصادي ليدل على عملية إحداث مجموعة التغيرات الجذرية في مجتمع ما بهدف إكسابه القدرة على التطوير الذي يضمن تحسين حياة أفراده, وزيادة قدرته على الاستجابة للحاجات الأساسية والمتزايدة والمستحدثة لهؤلاء الأفراد.
ثم انتقل مفهوم التنمية إلى السياسة فوصف بأنه عملية تغيير اجتماعي متعدد الجوانب غايته الوصول إلى مستوى الدول الصناعية, من حيث ايجاد نظم سياسية تعددية على شاكلة النظم الأوروبية.

وفيما بعد تطور مفهوم التنمية وارتبط بالعديد من الحقول الأخرى, فالتنمية الثقافية والمعرفية تسعى لرفع مستوى الثقافة وتهدف إلى رقي الإنسان. والتنمية المجتمعية أو الاجتماعية تهدف إلى تطوير تفاعل أطراف المجتمع جميعاً : الفرد والجماعة والمؤسسات الاجتماعية الحكومية والأهلية. وكانت التنمية البيئية تسعى إلى الحفاظ على البيئة وترشيد استهلاك مواردها بصورة سليمة.

بلادنا العربية والتنمية :
كانت بلادنا العربية ومازالت من البلاد النامية, وقد خضعت للاستعمار الغربي, الذي استخدم حجة تنميتها لدخولها واستغلال خيراتها, وكلنا يعرف أن هذا الاستعمار خرج دون أن يحقق أي تنمية تذكر لهذه البلاد
مما جعل البلاد العربية أمام مهمة مزدوجة تتمثل في :

1ـ التنمية التي تحتاجها هذه البلاد على كافة الصعد من جهة.
2 ـ إصلاح ما أفسده الاستعمار في هذه البلاد من جهة أخرى.
بالطبع, لا يمكن أن ننكر الفارق الكبير بين البلاد المتطورة والبلاد المتخلفة, ولا يمكن أن نتجاهل حاجة البلاد المتخلفة أو النامية ومنها بلادنا العربية إلى العمل الكثير لتخطي المشاكل الكثيرة التي تعاني منها مجتمعاتها, ولكننا نريد أن نحدد مفهوم التنمية بمعناها الذي تحتاجه هذه البلاد حقيقة, وليست التنمية المفروضة عليها, ونريد أيضاً أن ننبه إلى ضرورة التنمية المجتمعية ككل والتنمية الفردية للإنسان بشخصه ثانياً.

كما قلنا سابقاً فإن حجة التنمية استخدمتها البلاد المستعمِرة من أجل السيادة والسيطرة على بلاد ما أسمته العالم الثالث, وطبعاً هي لم تدخل هذه البلاد من أجل تنميتها فعلاً كما ادعت, ولكنها بالعكس من ذلك بررت حالة هذه البلاد المتردية بطريقة استعلائية عنصرية, وأرجعت سبب تردي الأوضاع عموماً في هذه البلاد إلى عوامل طبيعية تتعلق بذهنية ونفسية سكان هذه البلاد, وإلى عوامل أخرى متعلقة بظروف كل بلد من هذه البلاد المتأخرة. وقد أكد الغرب بأن هذه الظروف لم تستطع البلاد المتخلفة تخطيها بسبب قصورها, وحتى بمساعدته لها فإنها مازالت تعاني من التردي والتخلف, وإذا كانت هذه البلاد تدّعي بأن سبب ترديها هو الاستعمار فإن هذا الاستعمار قد خرج من هذه البلاد منذ عقود ولكنها حتى الآن لم تستطع النهوض مما يؤكد نظرية هذه البلاد المستعمِرة, حول قصور قدرات سكان البلاد المتخلفة.

ووفق هذه النظرية عامل العالم الغربي البلاد الأخرى من منطلق الوصي على قصّر, الذين هم في حاجة دائمة إلى الرعاية والاهتمام, واستخدم أساليباً ووسائل متعددة للوصول إلى زرع قناعة وصلت إلى حد البديهة عند سكان البلاد المتخلفة, هذه البديهة مفادها أن كل ما هو غربي هو تقدمي, وكل نظام غربي سواء كان في السياسة أو الاقتصاد أو الاجتماع بل وحتى في كل الأمور الصغيرة والكبيرة من اللباس والموضة ومقاييس الجمال إلى اللغة وطرق التعبير وأساليب البحث العلمي, هو النظام الأمثل والأكمل, والذي يجب على هذه البلاد المتخلفة إذا أرادت التقدم السعي للوصول إليه بكل ما تملك من أدوات ووسائل, حتى لو أدى بها هذا الأمر إلى التصادم مع جذورها وإلغاء هويتها الخاصة وثقافتها الحضارية. لذلك فقد سيطرت على العالم مفاهيم غربية في الاقتصاد والسياسة والاجتماع والصحة والعلم وطرق المعيشة وعلاقات الأفراد وكل شيء, صارت هي القمة. بالرغم من أن التجربة قد أثبتت ضرر كثير من هذه المفاهيم, ونتائجها الكارثية على المجتمعات الغربية نفسها. لكنها مازالت إلى الآن هي النموذج الأكمل في نظر سكان البلاد المتخلفة.

وعلى الرغم من أن الغرب نجح إلى حد كبير في ترسيخ هذه الصورة النمطية في الأذهان, فإنه لم يكتفي بذلك فقط, بل حاول بكل الوسائل التدخل في شؤون الدول النامية, والتحكم بها, والسيطرة عليها, واستغلال خيراتها, بحجة رغبته في تنميتها على طريقته هو, ووفق تصوره هو, وعلى نموذجه هو, بطريقة متناقضة تتغير حسب الظروف المحيطة بكل بلد. وقد وجد تعاوناً من أبناء هذه البلاد أنفسهم, فتَحتَ مسمّى تنمية النظام السياسي وإرساء الديمقراطية مثلاً, وجدنا أن الغرب قد استخدم طرقاً غير ديمقراطية في فرض ما أسماه ديمقراطية, كما فعل في العراق وأفغانستان, وقد حارب خيارات الشعوب عندما أوصلت الديمقراطية مجموعات إلى الحكم لا يرغب بها, اختارها الشعب بإرادته فاندفع إلى معاقبة الشعب الفلسطيني على اختياره الديمقراطي كما نرى الآن. ومازال يحاول إثارة المشاكل في كل مكان بحجة حقوق الإنسان التي لا يراعيها هو نفسه.

طبعاً, فإن هذا لا يعني أن بلادنا العربية ليست في حاجة إلى التنمية, وأنها لا تعاني من مشاكل هائلة تمنعها من التقدم والنهوض, ولكننا يجب أن ننتبه إلى أن مجرد استخدامنا لعبارات كعبارة اللحاق بركب الدول المتطورة, أو بحثنا عن الطرق التي تمكننا من الوصول لتكرار ما استخدمه الغرب في نظمه المختلفة سواء السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية ......إلخ , هو نوع من القصور في الرؤية, هذا القصور يتمثّل في أننا نسعى لتقليد نموذج مفروض, أثبت بالتجربة أنه يعاني من مشاكل كثيرة على الرغم من كل المكاسب التي حققها.

ولنضرب مثالاً على ذلك من الإقتصاد: فالنظم الإقتصادية الغربية أنتجت مشاكل كبيرة بالنسبة للعالم ككل وليس عندها فقط, فبغض النظر عن الانهيار الإقتصادي الذي تمر به الشركات الكبرى العالمية، والبطالة المستشرية في كبرى الدول الصناعية، والكساد التجاري, نجد أن الغرب يستمر في محاولة فرض نظمه الاقتصادية التي أنتجت كل هذه المشاكل عنده على البلاد النامية, ولأن هذه البلاد لا ترى إلا الجانب المضيء من هذه النظم فإنها ترضخ لسياسات الدول الغربية, وحتى عندما ترى المساوئ لا تستطيع فعل شيء أمام هذا الطوفان الغربي لأنها لا تملك أمر نفسها فعلاً. ووفق شهادة لجيمس سبيث الذي عمل مديراً لبرنامج الامم المتحدة للتنمية في مقابلة مع جريدة اللوموند في عام 1996م، إلى أن " الفاصل بين البلدان الغنية والعالم الثالث يستمر في الاتساع. واستنكر سبيث أسطورتين: الأولى وتتحدث عن أن العالم الثالث سيستفيد من النمو المتواصل، والثانية التي تتحدث عن القطاع الخاص كحل معجز لمشاكل التنمية .

وأوضح السيد سبيث: هناك أسطورة أولى يجب التغلب عليها، تتعلق بالعالم النامي، وهي الزعم بأنه سينتقل من حسن إلى أحسن بفضل عولمة الاقتصاد في ظل قيادة الدول الخمس العملاقة. والحقيقة أن دخل الفرد الواحد في أكثر من مئة دولة هو اليوم أقل مما كان عليه قبل خمس سنوات. وبشكل أوضح فإن 6 , 1 مليار إنسان يعيشون اليوم في مستوى أسوأ مما كانوا عليه.
ففي بداية الثمانينات وخلال جيل ونصف اتسعت الهوة بين الدول الأكثر فقراً التي تشكل 20 % من العالم، والدول الأكثر غنى التي تشكل 20 % منه. أما اليوم فإن الفارق هو واحد إلى ستين، على الرغم من أن الثروة العالمية قد ارتفعت بشكل عام. ويقع العالم الثالث ضحية أسطورة مؤذية أخرى وهي الاعتقاد بأن القطاع الخاص يتضمن الترياق لكل العالم. وفيما عدا عولمة التبادل، لا ينتظر من الاستثمارات الخاصة أن تقود بشكل طبيعي إلى خلق "عالم متساو". وليس هناك من صلة بين احتياجات بلد ما والاستثمارات الأجنبية المباشرة داخل هذا البلد. وكلمات الخصخصة، وتحرير الاقتصاد، والتحلل من القوانين واللوائح، وهي الكلمات السائدة في عالم الليبرالية في نهاية هذا القرن هي التي ستهل عمليات النمو، ولكنه نمو يصاحبه فقر كبير وعدم مساواة تزداد عمقاً، ومعدلات بطالة في حالة ارتفاع دائم".
بعد كل هذا ما هي التنمية التي نحتاجها فعلاً, وكيف نستطيع البدء بطريقة سليمة مستفدين من تجارب الآخرين, للوصول إلى تنمية حقيقة لا مجرد قشور تضر ولا تفيد؟

تنمية الإنسان والمجتمع مطلب أساسي :
التنمية في اللغة العربية كلمة مشتقة تعني الزيادة والانتشار, ومن هنا نعرف أن التنمية يجب أن تعني زيادة ورفعة وتحسين ما هو موجود أصلاً ونشره وتعديه إلى غيره, بحيث يساهم في رفعة غيره وتحسينه أيضاً. وبما أن التنمية كمفهوم تهدف إلى تحسين حياة الإنسان وتكون غايتها الإنسان كما بيّنا سابقاً, فإن هذا يؤدي أيضاً إلى أن الإنسان هو أساس التنمية ووسيلتها وغايتها. فالتنمية إذاً يجب أن تتجه بالدرجة الأولى إلى تنمية هذا الإنسان جسدياً ونفسياً وروحياً وأخلاقياً, وعملياً من جهة تعليمه وزيادة خبراته وتأهيله تأهيلاً مناسباً للقيام بالعمل المطلوب منه. ولا تقتصر مسؤولية هذه التنمية على الحكومة والدولة فقط بل هي مسؤولية الإنسان نفسه وعلى الدولة تأمين وسائل هذه التنمية.

والإنسان في البلاد المتخلفة عموماً يعاني من فقدان الاهتمام, والمقصود بالاهتمام هنا هو الشعور بالمسؤولية تجاه نفسه أولاً وتجاه مجتمعه وأمته ثانياً, ووفق وجهة نظري فإن أي تنمية منشودة وأي تقدم مرتجى يجب أن يبدأ من الإنسان وذلك عن طريق إثارة اهتمامه بنفسه وزرع الثقة فيه ومعرفته بما يملك من إمكانات ورغبته بتطويرها وتنميتها, فعندما يهتم المدرس مثلاً بتنمية نفسه ومجتمعه, فإنه سيسعى لزيادة معارفه, وتطوير أساليبه, وستتغير نظرته إلى عمله وإلى طلابه, فبدل أن ينظر إليهم إلى أنهم مجرد أطفال لا يفهمون, هدفه حشو رؤوسهم بالمعلومات حتى يقبض راتبه آخر الشهر, سيتحول إلى إنسان يشعر بهم, وبضرورة تربيتهم قبل تعليمهم, وتوعيتهم وتعويدهم على الحوار الفاعل الهادف إلى نهضة المجتمع ككل, وطبعاً هو لن يستطيع ذلك إلا إذا كان هو مقتنع بأهمية ما يريد تربية طلابه عليه, وبذلك ستكون تنميته لنفسه فعلاً متعدياً إلى غيره, فتنعكس نتائجها على طلابه وبذلك يكون قد ساهم في تنميتهم.

وأعتقد أننا في حاجة ماسة إلى تطبيق الأخلاق في سلوكياتنا, وحسن التعامل مع الناس قولاً وعملاً, وتقبل الرأي المخالف, والبعد عن الطائفية والاستعلاء. ونشر ثقافة المسؤولية بين الناس. تلك الأخلاق التي لم يبق منها بيننا إلا الاسم, حتى صرنا والخلق الحسن على طرفي نقيض للأسف, فالمهم هو تفعيل الأخلاق, وممارستها عملياً في حياتنا, نبدأ كلٌ بنفسه أولاً, وبتأثيره على غيره ثانياً, حتى يتعود الناس على السلوك الفاعل الهادف, عندها سينهض المجتمع لا محالة, وستتحقق التنمية المنشودة. وسيصل المجتمع لمرحلة من الوعي واستيعاب حاجاته الفعلية, يكون فيها قادراً على سن قوانين وايجاد نظم إجتماعية تضمن له الكرامة والرفاهية, بطرق سلمية بعيدة عن العنف, أو أي تدخل أجنبي خارجي.

إن التنمية الاجتماعية تهدف في الدرجة الأولى إلى تطوير التفاعلات المجتمعية بين أطراف المجتمع, ونقول أطراف لأن المجتمع هو مجموعة من الأفراد يتفاعلون مع بعضهم بطرق مختلفة, عن طريق المؤسسات والعمل الجماعي الهادف إلى رفعة الأمة, ولن يتم ذلك دون انسجام وتعاون بين هذه الأطراف جميعها, هذا التعاون لن يتم ولن يثمر ما لم تترسخ في المجتمع قيم سلوكية نهضوية هامة وأساسية, قائمة على أساس التعاون بين أفراد المجتمع جميعاً, وتضع نصب أعينها أن هذا المجتمع يتسع للجميع على اختلاف اتجاهاتهم وقيمهم وأعراقهم وأجناسهم.

ettahrim
12-06-2011, 09:43 AM
الحب مثل الطفل نحب براءتة ونكرة شقاوتة كما ان الحب يبلغ القمة : متى تنازلت المرأة عن عنادها والرجل عن كبريائه ما دمت أيها الرجل لا تستطيع ان تخفي عنها شيئا فأنت تحبها عندما يتهم الرجل المرأة بانها بلا قلب فمن المؤكد انها خطفت قلبه حب الرجال كالكتابة على الماء واخلاصهم كالكتابة على الرمال.


قلب المرأة العاشقة محراب من ذهب غالبا ما يحتضن تمثالا من طين اعطاء المرأة صورتها لمن تحب وعد بانها ستعطي الاصل وللمرأة ثلاث مراحل مع الحب في الاولى تحب وفي الثانية تعانيه وفي الثالثة تأسف عليه.


اعتقد اننا جميعا قد سمعنا هذه الجمل السابقه من قبل ولكن هل سمعنا من قبل ان الحب اساس للصحه النفسيه عند الانسان اياً كانت صورة الحب واياً كان عمر الانسان...ولكن الحب بين الرجل والمرأه له اسباب نفسيه خاصهاي حب الرجل البالغ للمرأه ..من ضمن هذه الاسباب ما يلى:


1. احتياج الصحبه
الصحبه احتياج انسانى والحب يوفر هذه الصحه بشكل خاص ان الصحبه تجعل الانسان قادرا على مشاركة الطرف الثانى قيمه ومشاعره واهتمامه واهدافه ومتعة فى الحياه والانسان يشعر بكل ما سبق من امور بشكل افضل اذا شاركه فيها انسان اخر وبلا انسان اخر وبلا صحه فان قيم ومشاعر واهتمامات الانسان فاتره بلا طعم او حياه.


2. حاجه ان تحب احدا
الانسان فى حاجه الى ان ينشط وتمرن مشاعره الانسانيه..قلب الانسان وخياله فى حاجه الى ان ينبضنا بحب انسان اخر..وفى حاجه الى ان يعجبنا بانسان، والانسان واحاسيسه فى حاجه الى ان يثاروا نعم نحن نحب لاننا فى حاجه الى من يثرنا ونوجه له اهتمامتنا وطاقاتنا


3. حاجه الى ان يحبنا احد
نحن كبشر فى حاجه الى ان يحبنا احد..نحن فى حاجه الى ان نشعر باننا نثير شخصا اخر لان فينا شيئا مثيرا..نريد ان نشعر بقيمتنا وباهتمام احد اخر بنا...ان الانسان اذا لم يحبه احد يكون لا شى وحين يحبه انسان يكون شيئا مهما


4. حاجتنا الى الرؤيا النفسيه
الانسان يجهل نفسيته ردة فعله العاطفيه وردة فعل الاخرين العاطفيه احساس الحب يكشفنا امام ذواتنا وقدرتنا ورودود افعالنا وكذلك قدرات ورودود افعالنا وكذلك قدرات ورودود افعال الاخرين من خلال الحب كما قلنا نعم الحب مرايا فيها حقيقتنا وحقيقة الاخرين


5. حاجة الوعى بالذات
الحب كذلك يخلق لدينا حاجة الوعى بالذات من ؟؟ ومن انا بالنسبه للغير؟؟ ماهى عقدى؟؟ ما شكل تفاعلى مع الاخرين؟؟ ما شكل توافقى مع من حولى ومع الازمات.كل هذه الامور النفسيه الخاصه بفهم وادراك الذات تجربه قادره على جعلنا نكتشفها فى ذواتنا غضبنا ، تصرفاتنا فرحتنا ونحن فى انفعال الحب قادره على خلق هذ الوعى الذاتى


6. حاجة مشاركة نشوة الاحساس باننا احياء
العلاقات الانسانيه كلها قد تعطيك قدرا جيدا بالحياه، الامومه الصداقه الجيره الزماله كلها علاقات انسنيه تحرك داخلك احساس الحياه ولكن علاقة الحب لها نشوة اقوى ولها احساس اعمق بالحياه هذا القلب النابض وهذه العيون التى ترى كل شى جميلا وترى الحيه لذه كل هذا يجعل الحب وعلاقة الحب الاكثر قدرة على الاحساس بنشوة الحياه

ettahrim
12-06-2011, 09:46 AM
كتبت - شيماء وجيه :الكثير من القضايا المشكلات التى نواجهها فى حياتنا اليومية هى فى الواقع نتيجة حاتمية لكراهية الذات . وكراهية الذات فى الواقع هى مرض نفسى مستتر قد لا نشعر به ولا نعرف اعراضه وقد يخرج فى صورة الادمان والسلوكيات والمشاعر الغير سويه التى تؤثر علينا دون ان ندرى وبالتالى تؤثر على كل من يتعامل معنا .

فنحن جميعا نريد الحصول على الاهتمام والقبول من الاخرين فى المنزل او المدرسة او العمل ولنحصد هذا الاهتمام فنحن فى حاجه الى التكيف مع انفسنا قبل ان نطلب من الاخرين ان يتكيفوا معنا .

تلعب عملية التنشئة الاجتماعية منذ الطفولة دور كبير فى جعلنا شخصيات اكثر استعداد لقبول انفسهم والتكيف معها ومع الاخرين بداية من الاباء ومقدمى الرعاية فى الحضانات والمدارس وحتى داخل النادى.

فى الحقيقة ان كراهية الذات داء يؤثر كثير على سلوكياتنا وأفعالنا وحتى على طريقة تفكيرنا وحتى نستطيع التغلب على هذا الشعورالمرير الذى قد يكون مصاحب لنا منذ طفولتنا . علينا اولا ان نعترف بيه وعلينا ايضا ان نتعلم من عفوية الاطفال كيفية التعبير عن انفسنا وعدم اخفاء مشاعرالغضب او الحزن او الخوف لان التعبير عن المشاعر جزء من وسائل التكيف مع عالمنا, ومن المهم ايضا ان نتعلم كيف نقيم انفسنا لنتعلم من اخطائنا ولانقع فيها مرة اخرى, وايضا يجب ان نعرف لماذا كنا نعانى من كراهية انفسنا لماذا لم نكن نتقبلها ما هى الاشياء الغير راضين عنها فى انفسنا ونحاول اخفائها , وهذه الاشياء مهما كانت بعد التعرف عليها والاعتراف بها من السهل جدا المضى فى علاجها بالتدريج والتمرين وبعد هذا ياتى الشفاء و توازن روحك مع نفسك.

وبعد ان نتعافى من كراهية الذات ونتعلم حب انفسنا يمكننا ايضا ان نتعلم حب كل الناس الاخرين على الكوكب وفى النهاية يمكنا العثورعن السلام والسعادة لاننا نعيش فى سلام مع انفسنا

ettahrim
12-06-2011, 09:47 AM
ترجمة - ورود الجنة :اصبح لديك فكرة عامة عن كيف يعمل التنويم المغناطيسي فالخبير يحاول ان ينومك ، وتبعا لمدى فعاليه التقنيات التي يستخدمها وايضا كفاءته فانك تستسلم لهذه العملية. ولكن هل تعلم ان هناك اشخاصا لا يحتاجون لخبراء التنويم المغناطيسي. ويمكنهم القيام بذلك من تلقاء نفسهم.
لماذا يجب أن تفعل ذلك؟
أولا ، يمكنك توفير انفاق مئات الدولارات للحصول على مساعدة محترفة. فجلسات التنويم المغناطيسي تعني دفع الآلاف من الدولارات.
الثانية ، انك من الصعب ان تحصل دائما على شخص ما لمساعدتك. افترض مثلا ان أعراض القلق تظهر قبل عرض المشروع الخاص بك بليله . . فعندما تتعلم التنويم المغناطيسي الذاتي ، يمكنك تهدئة نفسك ، والحصول على النوم الجيد ، وتشعر أفضل بكثير في اليوم التالي.
ولكن كيف يمكنك أن تفعل ذلك؟
عن طريق تسجيل نفسك في بعض الدورات القصيرة في مدارس التنويم المغناطيسي فقط للحصول على الأساسيات. لتفهم كيف يعمل التنويم المغناطيسي
وهناك أيضا الكثير من الطرق المتاحة ، وبعضها يمكنك تحميله عبر الإنترنت. وتشمل هذه الأشرطة التنويم المغناطيسي الذاتي. إذا كانت هذه الحيلةلا ا تكفي ، فستجد عبر التنزيلات التنويم المغناطيسي الذاتي و مجانا. كن حذرا مع الجانب السلبي المحتمل. فليس كل برامج التنويم المغناطيسي الذاتيه العمل جديره بالثقة . فيمكن أن تحتوى على فيروسات أو برامج ضارة التي تؤدي لسرقة المعلومات الشخصية المخزنة في جهاز الكمبيوتر.
يمكنك أيضا تحميل البرامج النصية للتنويم المغناطيسي الذاتي أو بعض الخطوط لديك لتصل بنفسك لحالة استرخاء أكثرو يمكنك تسجيل البرامج النصية واللعب بها عندما تكون على استعداد للتنويم المغناطيسي الذاتي.
تأكد من العمل بفعالية أكبر
للتأكد من أن تتمكن من الاستفادة الى اقصى حد من التنويم المغناطيسي الذاتي ، عليك تذكر هذه النصائح :
. تفعل ذلك في بيئة هادئة. التنويم المغناطيسي الذاتي تطلب الكثير من التركيزفهو أكثر صعوبة إذا كانت بيئتك الخارجية تتسم بالفوضى.
البحث عن مكان جيد للقيام بذلك. وهناك الكثير من الناس يفعلونها في الحمامات أو غرف النوم. وكذلك اختيار أفضل وقت ضروري أيضا. مثلا ان تفعل الأمهات التنويم المغناطيسي الذاتي للاطفال في غياب الاخرين ، والعاملين في المكاتب سيتوجهون إلى الحمام في أوقات الاستراحة. ولكن معظم الأوقات مثالية لتنفيذ التنويم المغناطيسي الذاتي هو في الواقع في ساعات الصباح الباكر وفي المساء قبل الذهاب إلى النوم. هذه هي الأوقات عندما يكون الجسم في حالة أهدأ. انه من الاسهل بالنسبة لك للاستفادة من اللاوعي الخاص بك. Doing it at night also allows you to sleep a lot faster. فافعل ذلك في الليل ليساعدك ذلك على النوم على نحو أسرع كثيرا.
ارسال برسائل مموهة. يمكنك أيضا إضافة الاقتراحات ، والتأكيدات ، أو برسائل مموهة عندما تكون تحت التنويم المغناطيسي. هذه هي البيانات التي تقدم الملاحظات الإيجابية في اللاوعي الخاص بك وبذلك يتم تغيير التفكير السلبي ، لذلك سوف تشعر أنك أكثر تمكنا وأفضل بعد الدورة.
. التنفس الصحيح :التنفس السليم المهم عند القيام التنويم المغناطيسي الذاتي. على الاسترخاء على الفور. وهذا يعني أخذ نفسا عميقا وبطيء عن طريق الأنف وطرد الهواء عن طريق الفم.

ettahrim
12-06-2011, 09:48 AM
ترجمة - ورود الجنة : يتطلع الجميع الى النجاح وكسب المزيد من المال.
.
في الاقتصاد اليومي القائم على المعلومات فأن أنجح وسيلة للنجاح هو من خلال معرفة المزيد من المعلومات
.
ومع متوسط سرعة القراءة يقدر فقط بحوالي 200 كلمة في الدقيقة ، فمن السهل أن نرى أن استراتيجيات القراءة التقليدية ببساطة لن تتيح لك أن تكون ناجحا
.
ولذلك فأن سرعة القراءة هو الحل الذي تحتاجه
.
ومع ذلك ، فإن سرعة القراءة في حد ذاته لا يضمن لك النجاح
.
بل تحتاج أيضا سرعة القراءة الى نصائح لتحسين الفهم ووضع ذاكرة فوتوغرافية حتى تتمكن من تذكر المعلومات والاحتفاظ بها أثناء قراءة أسرع.
.
أحد أسرار تحسين الفهم يأتي من بعد النظر.
.
فإذا كنت تعرف ما كنت تبحث عنه، و أين يمكن العثور عليه ، فسيكون من السهل معرفة المعلومات.
.
وانك ايضا ستحب مثل هذه الاستراتيجية المقبلة لأنها تعمل بشكل جيد فقبل ان تقرأ فصلا في كتاب عليك ان تتصفح ذلك
.
تصفحه بسرعة عالية جدا بسرعة حوالى 2-5 ثوان لكل صفحة ولكن ما هذا الذي تحتاج ان تراه في هذه السرعة العالية جدا.
في هذه ال
سرعة عالية يمكن لعقلك الكشف عن الأنماط الرئيسية.
?
ما هي المواضيع الرئيسية في كل فصل
?
أين توجد المعلومات
?
كيف يتم تقديم هذه المعلومات
?
هل هناك مخططات ورسوم بيانية وصور وخطوط خاصة ، أو أي شيء آخر يمكنه أن يجعل المعلومات الهامة تبرز؟
.
وبمجردأن تحصل على صورة كبيرة حيث تقع المعلومات وما هي المواضيع الرئيسية التي يمكن تغطيتها ، فأنت على استعداد لبدء القراءة الكامله للفهم.
.
عليك الان أن تفعل ما هو أكثر من مجرد قراءة سريعه
.
وأن تعمل على تطوير الذاكرة الفوتوغرافية كذلك.
.
دعونا نرى كيفية القيام بذلك.
.
عندما تبدأ في القراءة عليك تحويل النص إلى سلسلة من الصور.
.
بل انك كلما كنت قادرا على تصوير المعلومات الواردة في الصفحة ، وكلما كنت أسرع ستكون قادرا على القراءة والفهم ، والاحتفاظ بالمعلومات.
.
على سبيل المثال ، لا تقرأ عن مطرب في الحفل.
.
بل صور ه مختالا على خشبة المسرح يغني عددا من أغانيه الشهيرة.
.
لا تقرأ عن النقاش حول الميزانية الجارية في مجلس الشعب. بل تخيل الاضطراب والجدل يدور ، وتخيل أكبر عدد ممكن من وجوه المشاركين المألوفه قدر الامكان.
وبالقراءه السريعه
للمعلومات قبل البدء في قراءتها المتأنيه ، ثم باستخدام التصوير لالتقاط صور لما تقرأ، ستكون قادرا على سرعة القراءة مع تحسين الفهم ووضع ذاكرة فوتوغرافية

ettahrim
12-06-2011, 09:49 AM
السمات التي يمكن أن نعدّلها في شخصياتنا؛ لنسعد في حياتنا وننجح في مستقبلنا.
1- أيامك في الدنيا معدودة.. فاستمتع بها
في هذه الجزئية يتحدث الكاتب عن أن الكثير منا تشغله الدنيا والسعي فيها؛ رغبة في تحقيق كل شيء؛ مما يدفعنا في أكثر الوقت لأن نظلم مَن نحب ونقصّر في حقهم، وننشغل عنهم بحجة إنجاز الأشياء التي يجب أن تُنجز، ويقول: "لقد رأيت الكثيرين يتركون أحبابهم في انتظارهم لوقت طويل؛ حتى إنهم يفقدون الرغبة في استدامة العلاقة بينهم"!!
ويضيف الكاتب: ألا شيء أهم من شعور الشخص بالسعادة وشعور من يحبهم بالحب والسكينة؛ لأن كل شيء وأي شيء يمكن أن يُنجز في وقته مع الاستمتاع بالحياة؛ فحاول أن تهوّن على نفسك الأمر.
فلو ذكّر الإنسان نفسه باستمرار بأن الغرض من الحياة ليس إنجاز كل شيء؛ ولكن التمتع بكل خطوة على طريق الحياة، وأن يعيش حياة مفعمة بالحب؛ فسوف يكون أسهل بكثير أن يتحكم فيما انغمس فيه، بالإضافة إلى إنجاز قائمة الأعمال التي عليه إنجازها، وعليه أن يتذكر أنه حتى عندما يموت؛ فسوف يبقى هناك عمل لم يُستكمل بعدُ سوف يُنجزه شخص آخر بالنيابة عنه؛ لذلك فالأفضل ألا يُضيع ولو دقيقة أخرى ثمينة من حياته، وهو يأسف على ما هو محتوم.
2- لا تقاطع الآخرين أو تُكمل حديثهم
أما هنا؛ فيتحدث الكاتب عن أهمية الانتباه إلى عدم مقاطعة الآخرين عند حديثهم، وأن الشخص في كثير من الأحيان قد يقوم بمقاطعة الآخرين أو استكمال حديثهم وهو غير منتبه؛ مما يتسبب في تقليل نسبة الحب والتقدير الذي يُكنّه الآخرون له، ويستهلك منه قدراً هائلاً من الطاقة لمحاولته التفكير؛ بدلاً من شخصين في آن واحد.
فإن المقاطعة غير العملية مرهِقة تماماً، كما أنها تُسبّب الكثير من الجدل؛ لأنه إن كان هناك أمر يحتقره كل الناس؛ فهو الشخص الذي لا يستمع إلى حديثهم، وبمجرد أن تلاحظ مقاطعتك لحديث الآخرين سوف تُدرك أن هذه العادة الشريرة هي مجرد عادة بريئة كانت خافية عليك، وهذا خبر سار؛ لأنه يعني أن كل ما عليك فعله هو أن تُذكّر نفسك وتكبح جماحها حين تنسى، وذكّر نفسك -قبل أن تبدأ في الحديث مع الغير- أن تتحلى بالصبر، وأن تنتظر حتى يفرغ الغير من الحديث.
3- أخفِ صداقتك حتى لا تدري شمالك ما أنفقت يمينك:
وها هنا الكاتب يلجأ لما ذكره ديننا الإسلامي الحنيف، وذكره رسولنا الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام؛ حيث يؤكد الكاتب على أمر لم يكن غائباً عنا؛ بل درسناه وعلمناه جميعاً في سنوات دراستنا الأولى، وهو أهمية التصدّق وفعل الخير، وهو الأمر الذي يُشعر الشخص بالراحة والهدوء النفسي، ويزيد من سعادة الشخص إذا كان في السرّ، وليس الغرض منه أي شيء سوى إرضاء الله وإسعاد شخص آخر.
4- احذر الأنانية ودع الشهرة للآخرين
في هذه الجزئية يتحدث الكاتب حول أنه في بعض الأحيان قد تتسبب الأنانية في إتعاس الشخص وإبعاد المحيطين عنه؛ فعندما تريد أن تلتفت الأنظار لك وتبعدها عن غيرك فأنت أناني، وعندما تفضّل نفسك على الآخرين، ولا تحاول فعل الخير لأي شخص؛ بل تفعله لنفسك فقط فأنت أناني؛ وتفعل أموراً تبعد الناس عنك؛ لذلك حاول في إحدى المرات أن تمنح نفسك الفرصة لأن تستمع للغير وتساعده، وبالتأكيد سترى الفرق.
5- تعلّم أن تعيش في الوقت الحاضر
وهنا يتحدث الكاتب عن أهمية أن يعيش الشخص حاضره ويستمتع بكل لحظة فيه؛ لأن المستقبل بِيَد الله، أما الماضي فقد انتهى ومرّ بكل حلوه ومره، ولا فائدة من التفكير فيما قد حدث؛ لأنه قد حدث بالفعل، ولا يمكن استرجاعه.
ويخبرنا الكاتب أن الوقت الحاضر هو الوقت الوحيد الذي نملكه، والوقت الوحيد الذي نسيطر عليه؛ فعندما نركّز على الوقت الحاضر؛ فإننا نُلقي بالخوف خارج عقولنا؛ لذلك حاول أن تعيش حاضرك.

ettahrim
12-06-2011, 09:50 AM
كثير من الاشخاص يعانون من مشكله وعاده تعليق فشلهم على الاعذار الكثيرة بحياتهم ، فاننا عندما نبحث عن سلسله النجاجات للاشخاص سنجدهم لا يوجد بمفاهيمهم او بحياتهم كلمه الاعذار فكل شخص منهم حدد لنفسه مجموعه من الاهداف اصر على تحقيقها وتحدى الظروف والمعوقات التى اعتبرها اعذار للتخلص من المهام والمسؤليات للحصول على النجاح ولكن هناك شئ يجب ان نتعامل معه بدقه وهو عندما نضع الاهداف التى نسعى لتحقيقها يجب ان نضع فى الاعتبار قدراتنا الشخصيه التى تتوافق مع تحقيق هذه الاهداف .
وهذا هو الشئ الوحيد الذى يجعلنا ننجح ونبتعد عن عاده الاعذار التى تقف عائق فى تقدمنا ونجاحنا

ettahrim
12-06-2011, 09:53 AM
ان الخوف الجماعى يدفع بالعدل الى الانحدار الشديد وهو الثعبان الذى يدخل غرف النوم بصمت قاتل وتزحف الى عقولنا المطمئنه ويصيبها بالشلل والمرض من السم القاتل ويجعلنا نغمض اعينا عن الالم والاهانه .
فيمنع زميل طيب القلب من الدفاع عن زميله وتمكن المدير المستبد من البقاء بالادارة لفترات طويله ، فالخوف اصبح مرض اجتماعى ينتشر بسرعه كبيرة فيزرع بذورة فى العقول مع تزايد الخوف من الدفاع عن الضعفاء .
الخوف الجماعى لديه قدرة قويه جدا على ان يشل ويعوق الافكار الابتكاريه والعقلانيه ويحول دون اتخاذ القرار تجاه اى موقف ايجابى او سلبى . والشخص المريض بالخوف الجماعى يراقب الخوف من بعيد باعين من حوله ويرى تدهور الامور حوله ولا يبالى من كل هذا لانه يريد ان يبقى على قيد الحياه كالنعام فالخوف يحمله لاسفل ويدفن معه اماله واحلامه .
وللتخلص من الخوف الجماعى يطلب الامر الكثيرمن الشجاعه والثقه بالنفس للقدرة على التحرر من الخوف نابعه من داخل الشخص نفسه وليبدأ بنفسه اولا ويتغير من داخله ليحقق العداله ويقتلع السم القاتل من داخل الثعبان ويقتله ويستبدله بالامل والعدل بالحياه لمستقبل افضل .

ettahrim
12-06-2011, 09:54 AM
الفرح والسعاده هو الشئ الذى نسعى اليه جميعا فى عالم معقد نعيش به مع كل متطلبات الحياه الخانقه . وفى بعض الاحيان قد نشعر ان الفرح والسعاده غايه صعبه المنال .
والاشياء المفرحه تختلف من شخص لاخر مثل اعداد وجبه لذيذه او التنزه مع شخص محبب او اداء عمل تفضله ، ويعتمد الفرح على سلوك الشخص وافكارة للحاله المفرحه التى يخلقها التى توائم سلوكه المفرح مع الاحتياجات النفسيه للشخص .
كما ان السعاده تتطلب الحكم الذاتى على الفرق بين تجارب الالم والفرح والمقارنه بينهما ، كما ان ممارسه الفرح تعتمد على الاساليب الشخصيه الكامنه بداخلك وتتناسب مع احتياجاتك العاطفيه .

ettahrim
12-06-2011, 09:56 AM
واحد من هؤلاء الاشخاص اللذين لا يستطيعون مقاومه الغيبه ؟ هل تعتقد انك ولو لمرة واحده قمت بجرح شخص فى غيبته ؟
فاسمحو لى ان اطرح عليك سؤال هل تستطيع الا تتحدث عن شخص ااثناء غيابه ؟
فلتنظر فى داخلك هل انت شخص مثالى ؟ هل لا تشوبك اى شائبه ؟ واننى واثق ان معظمكم سوف يجيب على هذه الاسئله من وجهه نظرة بالنفى على هذه الاسئله
والان استطيع ان اقولك لك انك يجب ان تتذكر انه ليس من حق احد ان يحكم على اخطاء الاخرين فما هو اعتقده صحيح يعتقده الاخرون شئ خاطئ .
ولنتذكر دائما ان نكون صادقين مع الاخرين امامهم وفى غيابهم وعندئذ سنكون صادقين مع انفسنا وتعلم الا تتحدث ابدا عن مساوئ الاخرين فى غيابهم فانت ايضا بك العديد من المساوئ .

ettahrim
12-06-2011, 10:00 AM
تحاول دائماً أن تفعل ما يتوقعه منك الآخرون‏,؟
‏وتحرص على ألا تؤذي مشاعرهم‏,‏؟
تسارع إلى مساعدة الأصدقاء والأقارب كلما احتاجوا إليك
وتتفادى مضايقتهم حتى لو أثاروا غضبك‏,‏؟
إذاً أنت شخص لطيف وتحب وتحرص علي أن يصفك الناس هكذا‏

ومع ذلك إذا وأمعنت التفكير في سلوكياتك‏‏ ( اللطيفة‏ ) ستكتشف أنها في كثير من
الأحيان هي سلوكيات ‏( انهزامية )‏ كأن تقول نعم حينما كان ينبغي أن تقول لا‏,‏
أوتتظاهر بالهدوء عندما تكون غاضباً‏,‏ أو تلجأ للكذب لأنك تخشى إيذاء مشاعر الآخرين,‏
وقد تتحمل أعباء فوق طاقاتك حتى لا تحرج شخصاً عزيزاً عليك‏.
أي أنك في سبيل الحفاظ على التعامل مع الآخرين بلطافة ترتكب العديد من الأخطاء
التي قد تؤثر بطريقة سلبية على عملك وعلاقاتك الاجتماعية‏.‏
ومن أكبر الأخطاء التي يقع فيها من يتسم بـ اللطافة هي النزعة إلى الكمال مما
يفرض ضغوطاً كبيرة عليه‏,‏ويتطلب مجهودا مضنيا منه لاثبات الذات‏,‏
والقيام بالمهام المختلفة على أكمل وجه‏,‏ فضلاً عن الإرضاء الدائم للآخرين.
‏ويجب هنا توضيح أن محاولة الوصول للكمال في حد ذاتها ليست عيباً ولكنها
تصبح خطأ عندما تدفعك لوضع معايير غير واقعية لنفسك‏,‏أو تكبدك ما لا تتحمل
من مجهود أو وقت أو مال‏,‏ أو عندما تصبح هاجساً لدرجة تعرقل أداءك لعملك‏.
‏وأول خطوة لتصحيح هذا الخطأ هو الإيمان(‏ وليس مجرد ترديد العبارة‏ ) ‏بأنه لا
يوجد أحد كامل وتقبل نواحي القصور لديك‏, ‏يأتي بعد ذلك إدراك أن الكمال ليس
هو الطريق الوحيد لحيازة قبول الآخرين‏.‏

وبجانب النزعة للكمال يلخص ديوك روبنسون في كتابه‏ ( لا تكن لطيفاً أكثر من
اللازم‏ )‏ أخطاء أخري يقع فيها الناس اللطفاء بشكل يومي منها‏:‏

‏القيام بالتزامات أكبر من طاقتك‏:‏

عادة دون أن نشعر يوقعنا اللطف في مأزق‏,‏ إما أن نقول لا لشخص عزيز يطلب
منا شيئاً فنشعر بالأنانية والذنب‏,‏ أو نحاول القيام بكل ما يطلب منا فنستنزف
طاقتنا‏.‏


‏عدم قول ما تريد‏:

‏وربما تلجأ لذلك لأنك تعتقد أنه غير مناسب اجتماعيا‏ً,‏ أو لا تريد أن تظهر بمظهر
الضعيف‏,‏ أو تخشى الرفض أو لا تريد أن تسبب حرجاً لمن تحب‏.‏وفي كل الأحوال
فإن عدم الإفصاح عن مشاعرك ومتطلباتك وكبت ما تريد في سبيل الآخرين
سيؤدي بك إلى المرض النفسي والعضوي كما قد تتبدد ملامح شخصيتك‏.‏

‏كبت غضبك‏:‏
المقصود هنا هو الإبقاء على هدوء الأعصاب في حين أن داخلك يغلي نتيجة
استغلال الآخرين لك أو إيذائهم لمشاعرك وهو ما يعتبر نوعاً من التزييف
والكذب على النفس وعلى الآخرين‏، ‏والدعوة لعدم كبت غضبك لا تعني أبداً أن
تثور كالبركان‏,‏ كل ما عليك أن تظهر للآخرين أن ذلك التصرف يضايقك حتى لا
يكررها‏.‏

‏التهرب من الحقيقة‏:

‏حرصاً على أن تكون لطيفاً دائماً فإنك كثيراً ما تتهرب من قول الحقيقة حتى لا
تحرج الآخرين ولكن ذلك لا يفيدك ولا يفيدهم‏، ‏ عليك قول الحقيقة بتواضع
وحساسية‏.
‏فعلى سبيل المثال: إذا سألتك زوجتك عن رأيك في صينية البطاطس التي لم
تعجبك‏,‏ لا داعي لأن تكذب وتقول إنها كانت رائعة‏,‏ ولا داعي أيضاً أن تكون فظاً
وتقول إنها كانت سيئة, بل يمكنك الإجابة بأنك عادة تحب البطاطس من يدها ولكن
طعمها هذه المرة كان مختلفا بعض الشيء‏. ‏وهكذا تكون قد خرجت من المأزق
بأقل الخسائر‏.‏

الأشخاص اللطفاء غالباً ما يفعلون الأشياء التي يتوقعها الآخرون منهم،
ويحاولون إرضاء متطلباتهم، دون أن يؤذوا مشاعرهم، ودون أن يفقدوا
أعصابهم. وعندما يهاجمهم الآخرون بغير تعقل، يحافظون على لطفهم وهدوئهم.
غير أن هؤلاء الأشخاص اللطفاء كلّما أمعنوا في التصرف بهذه النوايا الحسنة،
ومساعدة الآخرين، وتحدثوا وتصرفوا بكل هذا المستوى الرائع من اللباقة،
ينتابهم شعور بعد ذلك بالإرهاق والإحباط وعدم الثقة بالنفس.
إن هذه السلوكيات التي يسلكها الأشخاص اللطفاء بنية حسنة، وبطريقة معتادة
لديهم، تؤثر بطريقة عكسية على علاقاتهم، وتنتزع البهجة من حياتهم.
بعد يوم تعترض هذه السلوكيات طريقنا، تصيبنا بالجنون، وتسرق وقتاً وطاقة
ثمينتين هما أثمن ما نملك، وتلخص هذه السلوكيات بتسعة أخطاء ذات نتائج
عكسية، وهي جديرة بالاهتمام لأننا بقليل من التفكير والجهد نستطيع التوقف عن
فعلها:
• أن نحرر أنفسنا من الالتزام بما يتوقعه الآخرون منا مما لسنا مقتنعين به.
• أن نقول: لا، عند الضرورة، وأن نقي أنفسنا من تحمُّل ما لا تطيق.
• أن نخبر الآخرين بما نريده منهم، وأن نتلقاه فعلاً.
• أن نعبر عن غضبنا بطريقة تداوي، وتصون علاقتنا.
• أن نستجيب بصورة فعالة حين يهاجمنا الناس أو ينتقدوننا بلا تعقل.
• أن نخبر أصدقاؤنا بالحقيقة حينما يخذلوننا.
• أن نهتم بالآخرين دون تحمل عبء محاولة إدارة حياتهم.
• أن نساعد أصدقاءنا وأحباءنا الذين يميلون لتدمير أنفسهم على أن يستعيدوا صحتهم النفسية.
• أن نشعر بأهليتنا، ونفعنا عند مواجهة الألم، والحزن.

ومن المعلوم أن النساء تعاني ضغوطاً اجتماعية أكبر مما يعانيه الرجال كي يكن
لطيفات، وأن معظم الناس يعتقدون أن الرجال لا يملكون المستوى نفسه من لطف
النساء، ولكن سواء كنت رجلاً لطيفاً، أو امرأة لطيفة فمن المحتمل أنّك تكرر
الوقوع في هذه الأخطاء التسعة مما يلحق بك الضرر.
إن التخلص من الأخطاء البسيطة السابقة لا يعني إطلاقا التوقف عن أن نكون
لطفاء, بل فقط تساعدنا على ترشيد المجهود الإضافي المبذول للحفاظ على
التعامل بلطف في كل الأوقات والذي كثيراً ما يأتي علي حساب أعصابنا وراحتنا‏

ettahrim
12-06-2011, 10:01 AM
ان العالم ملئ بالامور التى تقلق مثل الزلازل والبراكين والمد والفيضانات والحروب والانهيارات النوويه والمشاكل الماليه وكل ذلك هى عقبات تمنعنا من الحصول على السعاده بالحياه .
والقلق له علاقه بالتركيز على نتائج المستقبل وماذا سيحدث به ؟ والقلق يختلف من شخص لاخر وعندما يركز الشخص فى التفكير بمشاعرة السلبيه تجاه موضوع معين فانه بذلك يحصل على حاله من القلق المرضى .
فبدلا من القلق حول النتائج السلبيه فنحن بحاجه الى تغيير المعتقدات والافكار التى تكمن وراء القلق ، فنحن بحاجه الى استبدال هذا التفكير السلبى الى تفكير ايجابى وان نبتعد عن المخاوف المرضيه التى تزيد من حالات القلق .
ولنتخلى عن كلمه ( ماذا لو ؟ ) فمثل هذه الكلمه تحمل الكثير من التساؤلات فى طياتها التى تصل بنا الى العديد من الافكار السلبيه مثال ماذا لو نسيت مفاتيح المنزل ؟ بالرغم من انك متأكد ان المفاتيح معك ولكنك بذلك تدخل افكارك فى دوامه القلق والمشاعر السلبيه التى لا تنهى .

ettahrim
12-06-2011, 10:03 AM
اننا جميعا نتعامل مع الاخرين ونحكم على شخصيتهم وافكارهم بطرق مختلفه وهناك خطأ فى الحكم على الاخرين فى اوقات الغضب فقد نتخيل من حولنا بصورة المثاليه والكمال بالحياه وهذا طبعا شئ خاطئ خاصه للاشخاص الذين يتعاملون مع الاخرين بمنظورين فقط كان الحياه عبارة عن طرفين متباعدين احداهما ابيض والاخر اسود
وهنا تكمن المشكله فنحن لا نستطيع اصلاح الكون كما اننا نتعايش بعالم واحد ولا نستطيع ان ننعزل عن من حولنا ولكلا منا افكارة ومعتقداته التى قد تكون خاطئه ايضا ولكنه لا يعى ذلك لانه لا يتدارك سوى اخطاء الاخرين فقط ويحكم عليهم بالغضب من افعالهم .
فليس من المنطق ان ننعزل عن افكار الاخرين السلبيه او ان نتعامل معهم باساليب تهين كرامتهم بصورة غاضبه من افعالهم فهم اشخاص لهم كيان مختلف عننا ، كما يجب ان نتقبلهم كاشخاص بالمجتمع لهم كرامتهم واداميتهم ولا اعنى بذلك قبول تصرفاتهم غير المقبوله سلوكيا واجتماعيا ، ولكن الا نتعامل معهم بمنظور الابيض والاسود فقط لان هذه علاقات اجتماعيه ليست منطقيه بالحياه كما ان الكمال لله سبحانه وتعالى .
فلنواجه تحديات التعامل مع الفئه التى نظرنا اليها بالمنظور الاسود حتى لا تتحول حياتنا الى غضب بلا جدود وتوتر الاعصاب من الافكار والسلوكيات غير الكماليه بالحياه ، فهكذا هى الحياه لقد خلقها الله سبحانه وتعالى بالخير والشر .
ولنحاول تدعيم علاقتنا الاجتماعيه مع الطرف الاسود بالحياه الذى قد يفرض علينا التعامل معهم الى ان تتغير الحياه الى الافضل ولنتحكم باعصابنا من الوقوع فى خطأ الغضب الدائم من الحياه التى نعيشها مع هؤلاء الاشخاص ، وهناك نقطه اخيرة هى الابتعاد قليلا عن وجهه النظر المثاليه بالحياه عند التعامل مع هؤلاء الاشخاص خاصه اذا كان سلوكهم غير قابل للتغيير والتعديل لاننا بذك كالذى يصطدم بالصخور بلا فائده ولنعلم جيدا ان الكمال لله سبحانه وتعالى والحياه مثلما وجد بها الخير وجد بها الشر ايضا .

ettahrim
12-06-2011, 10:04 AM
يحسب كل منا للمقابلة الشخصية للعمل ألف حساب وذلك لأهمية هذه اللحظة لما لها من تأثير على مسار الحياة العملية والمستقبلية معا، فنقوم بتحضير أنفسنا لها بكل ما نملك من مهارات وتجارب، وذلك من خلال تحضير الإجابات الذكية لما قد يطرحه علينا صاحب العمل من أسئلة متنوعة، ولهذا ينتابنا بعض الخوف من هذه التجربة ونوع الأسئلة التي قد توجه إلينا من غير توقع كالشخص الذي يتعثر في حجر بطريقه فجأة.
لكن الجديد هنا هو هل فكرنا في يوم ما عن نوعية الأسئلة التي يجب أن نطرحها نحن كمتقدمين للوظيفة على صاحب العمل، وما هو تأثيرها عليه وعلى وجهة نظره وانطباعاته الأولى عنا؟ وما هو الوقت المناسب لطرح تلك الأسئلة عليه؟
إن الشيء الأكثر أهمية عند عمل مقابلة شخصية هو تجنب كل ما قد يغضب من يحاورك، وهناك بعض الأسئلة الغير لائقة التي يجب عليك تجنبها عند إجراء تلك المقابلة وانتظر حتى يجيب عليها المحاور بدون أن تطرحها عليه، ومنها:
1- ما هو مجال عمل شركتكم؟
تعتبر المقابلة الشخصية كالشارع ذي الاتجاهين تم تصميمه خصيصا لكلا الحزبين لكي يعلم كل منهما عن الآخر، إذن كيف يثبت الباحث عن وظيفة أنه الشخص المناسب لها إذا لم يعرف حتى الأساسيات الخاصة عن المكان الذي يريد العمل به؟

إذا كان الشخص المتقدم للوظيفة لديه بعض الخبرة والخلفية عن مكان العمل ونوعيته سيكون أمرا جيدا بالطبع، والأسئلة المحددة شيء عظيم لكن هناك أسئلة عامة تدل على أن الشخص المتقدم لم يقم بالمطلوب منه في عملية البحث.
البديل:
لا تضيع وقت من يحاورك وبدلا من ذلك عليك الاطلاع على كل ما يتعلق بالشركة من خلال موقعها على الإنترنت لتحصل على ما تريد معرفته.
2- ما هو الراتب الذي سأحصل عليه؟
نعلم أن الرد على هذا السؤال شيء تتوق إليه بشدة، لكن السعي لمعرفة هذه المعلومات بشكل سريع قبل الأوان يجعلك تبدو كما لو أنك أطلقت النار على المحاور، فقط لا توجه هذا السؤال لأنه يعطي عنك انطباعا خاطئا، وينصحنا الخبراء بأن نحتفظ بهذا السؤال لوقت آخر بعد إجراء المقابلة الشخصية، فالسؤال عن الراتب أو المنافع التي ستحصل عليها في المقابلة الأولى لا يترك الإنطباع الذي تريد أن يصل عنك إلى صاحب العمل.
البديل:
يمكن أن تقوم ببعض البحث على الإنترنت عن وظائف مشابهة ومقدار الراتب الذي تمنحه للعاملين بها وبهذا تأخذ فكرة عن الراتب من تلقاء نفسك دون أن تزعج صاحب العمل به.
3- ما هو عدد ساعات العمل المحددة؟
هذا السؤال هو الأكثر إزعاجا لصاحب العمل أو من يدير المقابلة الشخصية معك، حيث يمقت أصحاب العمل من ينظر إلى الساعة خلال قيامه بعمله ويقولون أنهم عندما يسمعونه من المتقدم للوظيفة يدركون على الفور أنه ليس الشخص المناسب لها، وبالرغم من تفهم أصحاب العمل لأهمية هذه المعلومة بالنسبة للمتقدم للوظيفة إلا أنها تثير عنده بعض التساؤلات الأخلاقية عندما يريد معرفتها في وقت مبكر.
البديل:
انتظر حتى تحصل على الإجابة دون أن تطرح السؤال أو حاول الحصول عليها من موقع الشركة على الإنترنت.
4- ما هو عدد الأيام الخاصة بالإجازات المرضية؟
هل تعلم ما يدور بعقل المحاور أو صاحب العمل عند سماعه لهذا السؤال؟
يقول الخبراء أن صاحب العمل في العموم يتوقع موظفا يرغب في العمل بجد وتطوير قدراته وليس شخصا مريضا، وأنت بهذا السؤال تعطي لصاحب العمل فكرة أنك شخص غير ملائم للعمل من الناحية الصحية وسوف تعطل العمل كثيرا بسبب ما ستطلبه من إجازات مرضية.
البديل:
يجب ألا تذكر صاحب العمل بطرح هذا السؤال الخاص بحالتك الصحية أو أن يطلب منك شهادة صحية، فقد تكون مريضا لكن لديك قدرات مناسبة لتأدية عملك على أكمل وجه بينما إذا ذكرت هذا الجانب قد تعطي له فكرة تدل على أنك شخص لا يملك القدرة الصحية على أداء عمله.
5- متى يجب أن أنصرف من العمل؟
يترك هذا السؤال لدى صاحب العمل انطباعا سيئا عنك ويجعله يعتقد أنك تهتم بالوقت الذي ستغادر فيه العمل أكثر من اهتمامك بمقدار مشاركتك به، وهذا ينطبق خاصة على بعض مجالات العمل التي تتطلب إنتاجا، وقوة الدافع لدى العامل بها.

فالعمل على سبيل المثال في المجال التجاري ومدى ما تبذل به من جهد هو الذي يحدد مقدار ما تحصل عليه من مكافأة وأجر، كما يتطلب قدرتك على أن تكون رئيس نفسك، تبني مشاركتك الخاصة وترتب جدول أعمالك بنفسك، وهذا من خلال تأثيرك الإيجابي على عملائك، حيث يستغرق هذا بعض الوقت والطاقة والإخلاص في العمل لتصل إلى هذه المرحلة وبعدها ستصبح واجهة مشرفة وناجحة لعملك، كما سيمنحك هذا المتعة عند القيام به وعمل توازن بينه وبين الجوانب الأخرى بحياتك وما يجب أن تحصل عليه من مكافآت.
6- لو شعرت بالتعب، متى يمكنني التقدم إلى مهام أخرى بالشركة؟
يوضح هذا السؤال أن المتقدم للوظيفة لا يهتم بها حقا وهذا كفيل برفضه من تلك الوظيفة، وفي نهاية الأمر يعلم صاحب العمل أنك تتطلع إلى ما هو أكثر من مجرد القيام بدورك بالعمل، وهو بحاجة إلى ملء العمل ليسد احتياجات الشركة في الوقت الحاضر وليس في المستقبل فهو غير مستعد للرد على تساؤلات مستقبلية تخص من سيعمل لديه.
7- هل تقوم بالبحث في سيرة المتقدم الماضية؟
إذا لم يكن لديك شيء تخفيه عن صاحب العمل، لا تقم بإزعاجه بطرح هذا السؤال، حيث إنه يشعره أن ماضيك المهني غير نظيف أو أنك شخص مشاغب ولديك ما ترغب في إخفائه، وبهذا يراوده الشك في كونك الشخص المناسب لتلك الوظيفة ويصل الحال إلى أن يكون أول قرار له هو عدم منحك إياها.

ettahrim
12-06-2011, 10:05 AM
يتحدث هنا بهذه المقاله د. سلمان بن فهد العودة عن الفن واللياقه الاجتماعيه والاخلاقيه فى التعامل مع الاخرين الذى قد نفتقد الى التعامل والذوقيات فى بعض مظاهر الحياه فلنتعلم من هذه المقاله كما تعلمنا من رسولنا الكريم عليه افضل الصلاه والسلام ان الله جميل يحب لجمال فلنتعلم الجمال بتصرفاتنا وسلوكنا وتعاملنا مع الاخرين
"الفن"عملية جمالية ترتقي بحس الإنسان وسلوكه لاستعمال الذوق واللياقة الاجتماعية، فهو جانب من جوانب الأخلاق الفاضلة والسلوك الحسن في التعامل مع النفس البشرية ومع الآخرين.
والبشرية تعرف في أصول حسها أساس التعامل الراقي وتميزه وتعرف بأن هذا السلوك معلم من معالم الفكر والحوار الحضاري الذي ينبغي أن تنطبع به الأمة ويشيع بين أفرادها، ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم أهل القرى عن الرجوع إلى البادية والسكن فيها؛ لأن ذلك الرجوع يبعث نوعاً من افتقاد الحس المرهف في التعامل مع الآخرين والسلوك الحضاري الراقي.
إن الفن الاجتماعي شيء داخلي شعوري قبل كل شيء، فهو شعور وإحساس باحترام الآخرين وتقديرهم، ومراعاة أحاسيسهم ومشاعرهم، والاعتراف بحقوقهم السلوكية والأخلاقية التي تفرضها الديانات والحضارات والعادات.
كان في وصية لقمان لابنه: "واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير"، فقوله سبحانه: "واقصد في مشيك" نوع من التفنن الاجتماعي والسلوك الراقي في المشي الذي لا يكون سريعاً مخيفاً ولا بطيئاً ثقيلاً، وقوله جل وعلا: "واغضض من صوتك" وجه آخر للفن الاجتماعي في الصوت، وطريقة الحديث فالصراخ والإزعاج والضجيج نقيض الهدوء والرزانة والعقل والاتزان، والهمس يخالف الوضوح والإبانة التي جعلها الله من خصائص الإنسان "خلق الإنسان علمه البيان".
ولقد نهى الإسلام عن استعمال العبارات المرذولة، والإسفاف في الحديث واستخدام الألفاظ التي لا تليق بالمستوى العلمي والثقافي والاجتماعي للمسلم العادي، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن المؤمن ليس باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء) فاللعان كثير اللعن والشتم، والطعان كثير السب والذم، والفاحش الذي يتحدث عن الفحش والكلام السيء الساقط، والبذيء الجريء على ما لا يصح ذكره ولا ينبغي تناوله، كل ذلك حفاظاً على معنى اللياقة والفن الاجتماعي الذي حرص الإسلام على أن يتحلى أتباعه المسلمون بهذا السلوك المحمود، ويقول أنس رضي الله عنه: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، لا والله ما سبّني سبة قط، ولا قال لي أفٍّ قط، ولا قال لي لشيء فعلته: لِمَ فعلته؟! ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلته؟!
فانظر إلى دقة النبي صلى الله عليه وسلم في مراعاة الأحاسيس، وانتقاء، واختيار وانتقاء العبارات، فهو يمر على الشيء لا يسأل ولا يدفعه الفضول ولا التدخل ولا الرغبة في التعليم على أن يمس شعوراً دقيقاً لأصحابه عليه السلام، فكان يعلمهم حتى بالابتسامة والحركة اليسيرة من يده الشريفة، في مستوى عال من الأدب والتعامل والأخلاق.
ولقد تحلى عباد الله المؤمنون بصفات اللياقة الاجتماعية واللياقة والفن السلوكي، كما وصفهم الله بكتابه، وذكر صفاتهم، فقال سبحانه وتعالى: "وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا"، أي: مشياً معتدلاً هادئاً في التخاطب والتحاور والحركة، "وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما"، فإذا عاملهم الجاهلون الغاضبون الحمقى بالحمق والجهل ردوا بالتحية التي تعبر عن صاحبها، فكل يعبر عن ما بداخله، فالجاهل يدل عليه جهله وحمقه والعاقل يدل عليه حلمه وعقله:
وحيّ ذوي الأضغان تسبِ قلوبهم
تحيتك الحسنى وقد يرقع النعل
فإن دحسوا بالكره فاعف تكرما
وإن خنسوا عنك الحديث فلا تسل
فإن الذي يكفيك منه سماعه
وإن الذي قالوا وراءك لم يقل
إن اللطافة في الحديث، والدقة في العبارات والحركات، وتجنب فضول الكلام، وفضول الأسئلة، وفضول النظر يعين على رفع قدر اللباقة واللياقة، ويتعود الإنسان المسلم على الإحساس بالفن الاجتماعي ومراعاة الذوق.
إننا - بصراحة تامة- نحتاج لقيم الفن والجمال الاجتماعي كي نتحلى بها في علاقاتنا وفهم أنفسنا، وفهمنا للآخرين في كل مرافق الحياة، من مرافق التعليم التي تشكو سيطرة الاتهام المتبادل، واشتهار الكتابة السيئة على الكتب والدفاتر وجدران المدرسة، وفي المجتمع من الكتابات السيئة في كل مكان وافتقاد النظافة، وحاجتنا لتنظيم سيرنا، واحترام حقوق الآخرين من المشاة والركاب في السير وأفضلية المرور، ومراعاة أصحاب الظروف الخاصة، وفي السوق من اشتهار البذاءة والقذارة، وبعثرة النعمة التي منحنا الله إياها وفي العمل من تقديم الأصلح، وتنظيم العمل وترتيبه، والبعد عن الفوضى التي تُشيع في كل مكان جوًّا من قلة الترتيب وقلة الذوق، والبعد عن الإحساس بالفن الاجتماعي الذي يجعل من علاقاتنا مجالاً لتبادل المنافع والافكار والخبرات برحابة صدر وبحب، إننا نحتاج إليه ليجعل من أماكن عملنا وجلوسنا وبيوتنا وشوارعنا وكتبنا ومرافقنا العامة والخدمات تحفاً فنية تدفع إلى العمل والإبداع، وتحث على الإنجاز، وتقدم صورة بديعة للمسلم النظيف الفنان.
إن "الفن" ينبغي أن لا يكون محصوراً في نافذة قد تكون من نوافذه أو لا تكون، بل هو معنى عام يشمل كل جوانب الجمال والشعور والإحساس الجذاب بالحياة ليجعل منها صورة مكتملة الإبداع، وعملاً فنياً يبلغ الغاية في الإتقان والإحسان.
ولما قال أحد الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم -معبراً عن المعنى الفطري للذائقة البشرية التي تحب الفن-: يا رسول الله إن أحدنا يحب أن تكون نعله حسنة وثوبه حسنا قال النبي صلى الله عليه وسلم -مؤكدا هذا المعنى الشريف-: (إن الله جميل يحب الجمال) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ettahrim
12-06-2011, 10:07 AM
بالنسبه لاولئك الافراد اللذين يعتقدون انهم قد تكون حياتهم متجهه لفقدان وضعف الذاكرة فانه لم يفت الاوان للعمل على تحسين الدماغ عن طريق بعض تمارين تحسين الذاكرة .
ومن الجيد لممارسه تحسين الذاكرة اداء التنشئه الاجتماعيه مع الاخرين والاسرة والاصدقاء فيمكنك الانضمام الى مجموعه تطوعيه اجتماعيه فلا شئ يحفز الذاكرة سوى العلاقات الاجتماعيه ويعتبر هذا تمرين جيد لتحسين الذاكرة بصورة ايجابيه فلاشئ يحفز العقل سوى نكته باجتماع او ضحكه مع بعض الااشخاص فالضحك دواء كبير للعقل ويحفز جزء كبير من الدماغ وينتج المواد الكيميائيه التى تعود بالفائده على الخلايا العصبيه
كما يوصى بممارسه التأمل كتمرين لتحسين الذاكرة فهو اسلوب يحفز قشرة الفص الجبهى الايسر من الدماغ وهى المنطقه التى يشعر بها الفرد بالسعاده
وينبغى للفرد اتخاذ خطوات هامه عندماا يسعى لتحسين الذاكرة وهو القضاء على العوامل والافكار السلبيه التى من شانها ان تعرقل وظيفه المخ والذاكرة .

ettahrim
12-09-2011, 09:52 AM
كثيرا ما نتهم بعض الاشخاص انهم محبين لذاتهم فكثيرا ما نرى ان حب الذات هو مؤشر على الانانية و النرجسية والغاء لمبدا الايثار فنحن رافضين ان يكون حب الذات سمه حميدة قد يتحلى بها الانسان لما لدينا من خبره سابقة تؤثر على عقولنا,اذن اذا كنت عزيزى الرجل تحب ذاتك فلا تخجل وكن واثقا فى نفسك ,واذا لم تكن محبا لذاتك فاليك فيجب ان تعلم عزيزى الرجل ان الذات هي هبة جميلة من الله تجعلنا نترفع عن كل صغيرة وتجعلنا نختار الأفضل لأنفسنا، قف أمام المرآة وابدأ في حب ذلك الانعكاس الذي تراه أمامك، فتقبل ذاتك ليس جريمة تخفيها أو تنكرها.

اذا لم تتمكن عزيزى الرجل من تقبل ذاتك كما هي، نقدم لك هنا 8 خطوات لتكون راضيا عن نفسك. فإن كانت لك عيوب، فمن منا بلا عيوب؟

1 - أشعر بالنعمة:

اشعر بالنعم التى انعمها اللة عليك فهل تتمتع بالصحة؟ هل أطفالك أصحاء؟ هل لديك وظيفة وعمل جيد؟ هل حياتك الزوجية مستقرة ؟ اذن ماذا لو كنت عاطلا بلا عمل ، و لديك أطفال لا تستطيع الانفاق عليهم ،وعلاقتك الزوجية غير مستقرة ,,اسأل نفسك هذه الأسئلة قبل أن تتذمر وتشعر بأنك مظلوم فى عملك وانك لا تأخذ حق قدرك . فهناك فرق بين الطموح والرضا كن راضى عن حالك ولكن تتطلع للافضل بلا تذمر .

2 - تقبل ذاتك كما هي:

تقبل شكلك كما أنت، فقبولك لذاتك هو المفتاح لرضاك عن نفسك ، حينما تقبل ذاتك يمكنك قبول العالم كله وعندما لا تقبل ذاتك تشعر بالوحدة وبأن وجودك مع الآخرين لا جدوى منه .

3 – ارضاء جميع الناس غاية لا تنال:

أحفظ هذه الجملة جيدا، وكن انت ولا تكن احدا غيرك فمن المستحيل أن يحظى أحدنا بقبول تام من الجميع، تقبل آراء الناس لكن لا تأخذ الهدام منها لأنها لن تساعدك على تغيير

شيء بل على العكس ستحبطك وتحد من ابداعك.

4 - سامح نفسك ولا تعذبها :

لا تبكى على اللبن المسكوب ولا تعلق اخطائك على شماعة الاخرين ,بل واجه اخطائك واعترف بها ولا تجعل الأسف والندم هما سلاحك الوحيد في الأزمات .اندم على مافات ولكن

سامح ذاتك ولا تجلد نفسك كلما تذكرت اخطائك .

5 – لا تقارن نفسك بغيرها من البشر:

المقارنات لن تجلب لك سوى المزيد من التعقيد. ابحث عما يميزك واسعي لإبرازه، فكل شخص له مهارات وقدرات قد تختلف عن الاخر لذلك كن فخورا بقدراتك وحاول تنميتها بدلا من

الوقوف حائرا امام قدرات الاخرين .

6 - ابحث عن نقاط قوتك:

مهما كنت ضعيفا وهشا وتصف نفسك بضعف الشخصية فلديك نقاط قوة لا تعرف عنها شيئ ابحث عنها واكتشفها وآمن بها ولا تسمح لأحد بأن يشكك بوجودها فعندما تبدأ في

التفكير بنفسك على نحو إيجابي فإن حبك لنفسك وتقبلك لذاتك سيزداد .

7 - تعلم كيف تحب الآخرين:

تقبل نفسك اولا حتى تستطيع تقبل الاخرين فاحتياجك الى التقدير والحب والاحترام لابد ان يشبع اولا حتى تستطيع ان تعطى حب وتقدير واحترام للاخرين , الشعور بعدم التقبل يعتبر من المشاعر القاتلة للنفس وتهدم الشخصية اذن احرص على الغوص فى ذاتك لاكتشافها وتقبلها فهى جديرة بالتقدير والاحترام ولا تنظر الى مساوئها فلسنا قديسين وقساوسه .

ettahrim
12-09-2011, 09:54 AM
لا تتعجب وتعرف على شخصيتك من ملمس يدك فاليد مثل الوجه قد تكشف عن شخصية الانسان وتحدد تعابيره وتكشف عن خصوصياته وهذا لا يقتصر فقط على الخطوط الموجودة بالكف وبشرة اليد مؤشر قوى على شخصية الفرد,وهذا ما توصلت اليه احدث الدراسات التى تناولت الشخصية ,لذلك دعونا نتعرف من خلال " موقع حواء" على ما تقوله اليد عن صاحبها .

1-اذا كانت يدك تتميز بالقسوة :

ولا يقصد بالقساوة هنا ان تكون نتيجة لنوع العمل الذي تقوم به، بل تكون قاسية بطبيعتها اذن انت عاشق للمواجهة والتحدى .

2-اذا كانت يدك تتميز بالجفاف :

اذا كانت يدك جافه فهذا دليل على الحساسية وحب الغموض وسرعه الغضب وسيطره الالعقل على القلب والتميز بالسيطرة .

3-اذا كانت يديك لينة :

اذا كانت يديك لينة مرنة فانت عاشق للكسل والراحة وتعشق الحياة السهلة البسيطة كسول يحب الراحة ويعشق الحياة السهلة البسيطة

4-اذا كانت يدك رطبة :

اذا كانت يديك رطبة فانت تتميز بالرقة يتميز بالرقة والشفافية،و تتأثر بكل ما يدور حولك بكل ما يدور حوله أي أنه مفرط الليونة لدرجه الخجل فأنت باحث عن كل ما هو جديد ومجهول

ettahrim
12-09-2011, 09:56 AM
عزيزتى حواء نكشف لك اليوم اسرار عن شخصية ادم من خلال ايمائاته وحركاته فكل حركة او ايمائه يقوم بها ادم استطعنا تفسيرها ومعرفه مغذاها وكيف تنم عن شخصية الرجل
,لذاكل ما عليك هو ان تتذكرى اكثر الحركات والايمائات التى يقوم بها ادم لكى تتعرفى اكثر على طبيعة شخصيتة . وفيما يلى نعرض من خلال" موقع حواء " بعض هذة الحركات
والايمائات وتفسيراتها .


1- الرجل الذى يضم يده عند التحدث:

هذة الحركة تعني الرغبة الملحة في الدفاع عن النفس وفي حمايتها من رد فعل قد يزعج الطرف الآخر. هذه الحركة قد تدل أيضا على أن الرجل خجول جداً وغير قادر على التحكم
بنفسه أثناء مخاطبته للآخرين.


2- الرجل الذى يضع يده فى جيبه اثناء الحديث :

هذة الحركة تدل على موقف محدد ضد الطرف الآخر ورغبة ملحة في عدم مصارحته والإفصاح عن ما يجول في النفس . وهي حركة فيها تنم على ان شخصية الرجل بها نوع من
التحدى والكبرياء والمقاومة .


- كما ان هناك بعض الايمائات التى تعبر عن شخصية الرجل دعونا نتعرف عليها :


الرجل الذى تتميز شخصيتة بعدم الثقة بالنفس :


- تشبيك الذراعين أو الرجلين.
- تحريك الأصابع أو اليدين عند الجلوس حركات تنم عن القلق.
-العبث ببعض الأشياء عند الحديث.


الرجل الذى تتميز شخصيتة بانها شخصية مسيطرة :

الاعتدال أثناء الجلوس.
المصافحة بقوة و عنف.
وضع الساقين على ذراع الكرسي.

ettahrim
12-09-2011, 09:57 AM
المرأة كائن رقيق يشع حنان وعذوبه فقد خلقها الله سبحانه وتعالى قادرة على العطاء ومع ذلك فهى لغز مليئ بالاسرار فدعونا نقتحم عالم المرأة من خلال موقع حواء لنتعرف
على تأثير بصمات المرأة الساحرة على شخصيه الرجل.


تأثير حنان المرأة على شخصيه الرجل :

- يرى بعض الباحثين ان الرجل يستمد شجاعته ويميل للمجازفة اذا لمسته المرأة او ربتت على كتفه بحنو الانثى فهذة الحركة الحنونه من الانثى تجعل الرجل يشعر بالامان اكثر وقد
يتشجع للقيام باشياء قد لا يستطيع القيام بها مع اى شخص وفى اى موقف ,فالمرأة بحنانها وعطائها تعد محفزه للرجل .

- وقد اكد بعض الباحثين امثال جوناثان ليفاي من جامعة كولومبيا في نيويورك، وجنيفر جي. أرجو من جامعة ألبرتا في كندا، ان الرجل الذى تلمسه المرأة او تربت على كتفه اوظهره
بحنو يكون رجل اكثر شجاعه وميل للمجازفة خاصه فى الامور الماليه من نظيره الذى لم يجد حنان ورقة و المرأة .

- وقد اكدت احدى الدراسات فى مجلة "العلوم النفسية"، أن المرأة عندما تلمس الرجل وتربت على ظهره ولا تصافحه يشعر بالقوة، وأنه إذا قام رجل بذلك فلن يكون له تأثيراً يذكر.
وأكد الباحثون أن جذور ذلك ربما ترجع إلى شعور الرجل بالراحة والأمان عندما كانت أمه تربت على كتفه وتشجعه خلال الطفولة.


التأثير السحرى للمسه المرأة على شخصيه الرجل :
من الغريب ان نصدق مثل هذة الدراسات ونتخيل ان لمسه المرأة لها هذا التأثير القوى على الرجل ولكن نرى دراسه حديثة أجرتها جامعة ماك ماستر في كندا وجامعة دوكسني في
بيتسبرج في الولايات المتحدة، بأن النساء يتمتعن بحاسة لمس أقوى لأن أصابعهن أصغر، مشيرة إلى أنه كلما صغر حجم الاصبع كلما ازدادت قوة حاسة اللمس.وهذا يفسر لنا
حقيقة لمسه المرأة وسبب تاثيرها على مشاعر الرجل ,حيث تتمتع المرأة عادة بأصابع اصغر من الرجال.



التأثير السحرى لصوت المرأة على شخصية الرجل :

صوت المرأة هو سر جاذبيتها فالاذن تسمع والعين ترى فيعشق القلب ويشعر بالامان , وكثير منا يفضل الاستماع إلى الصوت الأنثوي أكثر من الصوت الذكوري، وهذا ما أكدته نتائج
دراسة علمية حديثة، حيث كشفت أن المخ يتعامل مع الصوت الأنثوي بطريقة مختلفة عن الصوت الذكوري، وهذا يوضح السر وراء استماعنا إلى الصوت الأنثوي بوضوح أكثر من الصوت
الذكوري.وأشار علماء في جامعة شفيلد البريطانية إلى أن تركيبة الدماغ وراء اختلافات الصوت بين الرجل والمرأة، وذلك لأن صوت الأنثى أكثر تعقيداً من صوت الذكر، بسبب الاختلافات
في حجم وشكل الأحبال الصوتية والحنجرة بين الرجال والنساء، وبسبب وجود نغمة طبيعية أعلى في الأصوات الأنثوية، ما يسبب مدى أعقد من الترددات الصوتية مما هو عند الرجال.‏

ettahrim
12-09-2011, 09:58 AM
لا احد يحبنى ؟ لا احديأتنس بصحبتى ؟ اشعر اننى ممل ولا احد يتقبلنى؟
هذة مشاعر قد تتنتاب بعض الرجال عند التعامل مع الاصدقاء او الزملاء, لذلك نقدم لك عزيزى الرجل من خلال "موقع النادي " نصائح وطرق بسيطة لكي تحصل على مرادك وتكون من أكثر الشخصيات المحبوبة في كل مكان تذهب إليه.

1. عزيزى الرجل تعلم ان تهتم بالاخرين والسؤال عن احوالهم وعن مشاكلهم وحاول مساعدتهم فى حل مشاكلهم ومد يد العون لهم للخروج من الازمات.

2. عزيزى الرجل الابتسامة هى مفتاح القبول لدى الناس فكن بشوش الوجة منفرج الاسارير متفائل فالناس لا تنجذب للشخص المتشائم الكئيب الذى يحمل هم الدنيا فوق راسة,فنصيحتى لك ان تعترض ولكن بدون سخرية او استهزاء باحد لتنعم بحب واحترام من حولك ,فلا تكن فجا فى معاملاتك .

3. عزيزى الرجل كن مستمعا جيدا للاخرين وخصوصا مشاكلهمفاجعل صدرك رحب وواسع لاحتوائهم وقت غضبهم وساعدهم على حل مشاكلهم ,كل ما عليك انتدعهم يفضفضون لك .

4- عزيزى الرجل ابنى علاقاتكعلى احترام الاخرين واحترام الراى الاخر وكن مخلصا فى مشاعرك تجاة الاخرين واشعرهم بانهم مهمون فى حياتك

ettahrim
12-09-2011, 09:59 AM
تختلف عوامل جذب الرجل للمرأة من واحدة لأخرى ولكن هناك خطوط أساسية تتفق جميع النساء على حبها في شخصية الرجل .

نظرات الرجل:
قد لا يمتلك الرجل عينان جميلتان ... ولكن أسلوب النظره وحدها يذيبان الجليد عند الأنثى, وكلما كانت النظره تتسم بالرجوله والحده المتوهجة كلما كانت أكثر تأثيراً لدى المرأة, فنظرات الرجل سهام تخترقها ولا تستطيع مقاومتها .

جسد الرجل:
من مواصفات الرجولة الطاغية الطول وعرض الأكتاف والصدر العريض, الأنثى لا تحب الرجل النحيف جدآ لاتشعر برجولته وقوته فالجسم الرياضي الممشوق يعطي الرجل جمالاً مع أن ذلك لا يعني أن من لا يملك جسماً رياضياً لايحمل من صفات الرجوله شيئاً, ولكن حديثنا هنا عن الشكل الخارجي البحت .

خشونة الملمس لدى الرجل :
القصد هنا ليس جفاف الجلد والبشره, بل البعد عن نعومة الأنثى ودلالها, فمهما بلغ جمال الرجل ووسامته لاتعني شيء للأنثى اذا كانت ملامحه تتسم بالنعومة.

كرم الرجل وسخاءه:
الرجوله ارتبطت بالكرم والسخاء, ولا يعني ذلك استغلال للرجل, ولكن شعوراً برجولته وقوته, فالرجل الذي يرضى بأن تكون زوجته مسؤولة عن الإنفاق في بيته وعلى أموره الخاصة بشكل كامل دون مساعدة منه, يفقد أهم مقومات الرجوله والقوامه, والرجل السخي يظهر ذلك ليس بالجانب المادي فقط بل والعاطفي أيضاً.

الرومانسية:
جاذبية الرجل تزداد تأثيراً مع تحليه بقدر من الرومانسيه لجذب الانثى, فالنساء تجذب الرجل بدلالها, بينما الرجل يجذب الأنثى بقوته حتى في أسلوب أحتضانه لها, لذلك عليك أيها الرجل أن تغدق عليها بكلمات الثناء والإعجاب.

الاهتمام بالمظهر ورائحة الجسد:
كما يحب الرجل رؤية المرأة بأجمل صورة, فكذلك الأمر بالنسبة لها, لذلك يجب على الرجل أن يهتم بذوق زوجته بالألوان, وتفنن في شراء ملابسه, و استخدام العطور المناسبة, وأن يهتم بقص شعره واظافره وأن يحرص على استخدام سبري الجسم والنظافه الشخصية ...

ettahrim
12-09-2011, 10:01 AM
انت رجل اعمال .... اعتقد عزيزى الرجل ان هذه العبارة عندما تطلق عليك تجعلك ترتبك بعض الشئ من حيث قدرتك على النجاح او الفشل فى اعمالك و نحن هنا فى موقع النادى سنحل لك هذه المشكلة حتى لا ترتبك كيف تقيم نفسك كرجل أعمال؟


يحتاج كل رجل أعمال أن يقف بين حين وآخر لتقييم أدائه وكيفية تعامله مع المتغيرات من حوله ، واستعداده للخروج من نمط معين قد يكون غير مجد في تحصيل النمو في العمل والتطور في الأداء. وقد يتطلب الأمر تقييم دقيق وموضوعي ووضع خطة ربما تكون جديدة لأداء العمل وتطوير الوسائل والسبل ، التي قد تفيد في نجاح المؤسسة أو المصلحة الخاصة مهما كانت بسيطة.

كثيرا ما يجد الشخص نفسه مكتفيا ومرتاحا في ما وصل إليه ويعتاد على أداء العمل بطريقة معينة كنوع من الهروب من المجازفة التي لا يمتلكها الكثير من الناس بل ويخشاها البعض ، ولكن في الحقيقة ان العمل الذي لا يتطور وينمو طرديا مع السنين هو تحت تهديد الزوال والتراجع ، لأن الوقوف في نفس المستوى أمرا ليس صحيا ويهدد وينذر بالخطر وخصوصا في عالم متغير وعلى قدر عال من المنافسة.


ومن الأمور التي ننصح باتباعها لتقييم أداء العمل وإمكانية التطوير به:
- الرجوع إلى الهدف الأساسي من إقامة المشروع ، والأسس التي بني عليها ، والدوافع الأخلاقية لهذا العمل وقيمته بالنسبة للمجتمع ، وذلك لشحن الإرادة من جديد وتكوين الدافع الذي ينشط الأفكار الأساسية في العمل. ويحفز على الاستمرار به دون ملل أو تثاقل.

- دراسة الموارد سواء البشرية أو المادية التي تدعم المؤسسة والعمل ككل وذلك لمعرفة مدى كفاية الموارد التي تحتاجها المؤسسة ونوعيتها.

- تطوير وبناء اليد العاملة عن طريق توفير التدريب اللازم بين فترة وأخرى لكي تكون الموارد البشرية التي تقوم بالعمل جاهزة ومؤهلة لكل تطور يطرأ في المحيط الخارجي الذي يؤثر على العمل.

- عمل استفتاء حتى ولو كان بسيطا ، أو دراسة ميدانية لأخذ رأي الأشخاص الذين يستفيدون من هذه المؤسسة لتقييم إنتاج المؤسسة سواء كان ما يقدم سلعة أو خدمة اجتماعية ، أو أي منتج آخر تقوم به المؤسسة.

- الحرص على وضع خطط قصيرة الأمد ، وخطط طويلة الأمد والتقيد بوقت معين لتنفيذها وذلك لتأكيد الإنتاجية والتعامل مع الوقت بحرص باعتباره أحد الموارد الواجب الحرص على الاعتناء بها ووضعها بعين الاعتبار.

إن العالم اليوم يحمل الكثير من التحديات وخصوصا المهنية ، ووضع الخطط والتقيد بها والاستفادة من المعطيات التي يوفرها العلم الحديث والتخطيط الجيد ، والتدريب في مختلف الميادين هو الأساس لكل رجل يدير عملا ما ويحرص على النجاح والاستمرار

ettahrim
12-09-2011, 10:02 AM
هل تصدق عزيزى الرجل ان سعادتك فى الحياة مرتبطة بطولك لم لا !!!! كما ان الرجل القصير أكثر غيرة من الطويل !! هذا ما ستتعرف علية هنا فى "موقع النادى' فقد تعددت الدراسات التي تؤكد أن طول الرجل يلعب دوراً هاماً في درجة سعادته في الحياة وحمايته من الأمراض .


وفي المقابل كشفت دراسة حديثة أن الرجل قصير القامة يعاني أكثر من الغيرة مقارنة بطويل القامة‏. وأشارت الدراسة إلى أن الرجل طويل القامة هو الأكثر استرخاءاً والأقل غيرة‏,‏ حيث يرتبط طول القامة بالجاذبية والحضور الطاغي وأيضاً الخصوبة‏.


وأوضح الباحثون أن طول القامة هو أول ما يلاحظ عند الرجال ولذلك فهو مرتبط بالمكانة‏، مؤكدين أن الرجال الأطول قامة ربما يتمتعون بمزايا سيكولوجية‏,‏ إلا أنهم يروا أن هناك عوامل أخرى مثيرة للشعور بالغيرة‏.


ومن جهة أخرى‏,‏ تشير الأبحاث إلى أن غيرة المرأة سببها بالطبع جمال المرأة المنافسة‏,‏ وأن النساء قصار وطوال القامة هن الأشد غيرة مقارنة بالمعتدلات القامة‏.

وفيما يعد أول إثبات علمي مباشر على أن طول الأنثى يؤثر على الانطباع المأخوذ عن طبيعتها وشخصيتها، أكد العلماء بكلية لندن الجامعية أن السيدات الأقصر صاحبات الحجم الصغير والمتوسط أكثر جاذبية وذكاء وصحة وخصوبة من السيدات الأطول.


وتدعم هذه الدراسة الدراسات السابقة التي تفيد بأن القامة القصيرة ترتبط بالحياة والخصوبة، بينما القامة الطويلة ترتبط بالقوة والسيطرة.يذكر أن الغالبية من الرجال يجدون المرأة الطويلة أكثر ذكاءً واستقلالية، في حين تكون المرأة قصيرة القامة في نظرهم، أكثر هدوءاً وحذراً وعطاء وتقديراً لمشاعر الآخرين وأكثر اهتماماً بالأطفال والمنزل..

ettahrim
12-09-2011, 10:09 AM
تمر أوقات يتخيل فيها الرجل أنه أكثر من يتعرض للظلم في هذه الدنيا في العمل في المنزل فى المنزل يجد ان هناك الكثير من المسؤليات تقع على عاتقة فهو رب الاسرة المفوض لحل كل مشاكل اسرتة بالاضافة الى انة ايضا يتحمل الكثير من اعباء العمل وتحقيق مستوى معيشى افضل لاسرتة ,مما يشعر الرجل انة مستهدف ماديا من اسرتة ومن كل المحيطين بة هذا الشعور بالظلم يتولد عنه رغبة بالانتقام في بعض الأحيان أو رغبة بالرحيل والابتعاد أحياناً أخرى. ليس من أحد يختلف على أن هذا الشعور بالظلم له أثر سيء على الرجل .
لكن هل يمكن التغلب على هذا الشعور؟ هل يمكن الاستفادة منه بدلاً من الاستسلام له؟

للتغلب على الشعور بالظلم لا بد من فهم دوافعه، ثم تحليل آثاره. شعور الشخص بالظلم هو شعور نسبي. يمكن أن يتعرض شخصان للظروف نفسها ويكون الشعور المتولد لديهما مختلفاً جداً من حيث تقييم ما حصل على أنه ظلم. هذا الأمر يدل على أن أهم دوافع الشعور بالظلم هو نفسي ويتعلق بالتربية إلى حد كبير وأكثر منه مما يتعلق بالظروف المحيطة.
التأثر بشكل سريع.

بالطبع الاشخاص الذين لديهم استعداد للشعور بالظلم أكثر من غيرهم يتأثرون به بشكل أكبر وهذا ما يفسر الطريقة المختلفة التي يتفاعل بها كل شخص مع شروط سيئة يمكن تصنيفها على أنها ظلم.

التخلص من الشعور بالظلم يمكن أن يتم بشكل تدريجي.عزيزى الرجل بإمكانك أن تبدأ بحلقة ضيقة من الأشخاص حولك ممن تثق بهم بشكل كبير. العائلة والأصدقاء على سبيل المثال. ضمن هذه الحلقة وفي كل مرة تشعر بالظلم لتصرف ما حاول أن تحلل الموقف وتضع نفسك مكان الشخص الذي تظن أنه ظلمك. ربما تساعدك الذكريات الطيبة مع هؤلاء الأشخاص على التحليل المنطقي وتجنب المبالغة للشعور بالظلم.

بعد الأصدقاء والمقربين حاول أن تفسر تصرفات مديرك وزملائك في العمل. تذكر دوماً، عندما تقيّم تصرفاً ما على أنه ظلم، تذكر كل الأمور الجيدة التي قام بها هؤلاء الأشخاص معك في السابق. سوف يساعدك هذا الأمر على تخفيف احتقانك وغضبك ومن ثم شعورك بالظلم.

لا بد أيضاً عزيزى الرجل للتغلب على الشعور بالظلم من جهد داخلي نفسي تقوم به لوحدك لكي تمنع الشعور بالظلم من التغلغل في أعماقك. تحلى بروح ايجابية كلما أمكن، حاول أن تتفاءل بالمستقبل، اجعل من الشعور بالظلم حافزاً لاثبات النفس.

في النهاية إذا كان الشعور بالظلم يلفك ولا تستطيع رغم كل ما سبق التغلب عليه تجنب أمراً واحداً على الأقل: الانتقام.
هذا الشعور الخبيث يرافق الشعور بالظلم دوماً. لكنه غالباً ما يدفع المر لظلم نفسه بنفسه. بدلاً من الانتقام، ضع هدفاً لنفسك يعوضك عن الظلم الذي أحاق بك. اسعى إليه بأمانة وصدق وسوف تجد أن كل من كنت تشعر بأنهم يظلمونك سوف يقفون في صفك.

ettahrim
12-09-2011, 10:10 AM
هل يراودك عزيزى الرجل القلق بسبب انك عالق وحدك في وظيفتك ولا تتقدم حتي قيد شبر لا تقلق فأنت لست وحدك نعم الكثير والكثير مثلك
فقد دلت الإحصائيات العالمية في الوقت القريب الماضي أن ما يقرب من 40% من العاملين يرون أنهم محظوظين لكونهم حصلوا علي وظيفة مما جعل الهدف الرئيسي لهم هو البقاء في العمل أما بالنسبة للترقيات والتقدم الوظيفي فهذه نادرة جدا وقليله.

يقول مسئول كبير في احدي الشركات العالمية أن الكثير من العاملين لا يتذكرون موضوع استكشاف فرص جديدة خلال شركاتهم وإعمالهم وكل هذا بسبب الظروف ألاقتصاديه المؤلمة التي يمر بها الجميع.

الاخوه الأعزاء ألان نتعرض سويا إلي بعض الخطوات التي ستساعدنا في الحصول علي الترقية والتقدم الوظيفي.

1- عزيزى الرجل عليك أن تمتلك خطه جيده
لقد أوضح الكثيرون من ذوي الخبرة في مجال الأعمال وأيضا الدراسات أن معظم الذين حصلوا علي وظائف مناسبة ومرضيه أنهم قد خططوا لها منذ سنه علي الأقل
ويقول احد الناجحين كنت أضع خطه لكل خطوه أخطوها في حياتي هذا مما ساعدني كثيرا في الوصول إلي ما أنا فيه وحتي ألان وبعد كل هذا النجاح أيضا انا أضع الخطط لكل كبيره وصغيره في حياتي الوظيفية والتخطيط لها مسبقا بحوالي خمس سنوات أو أكثر مما يجعلني دائما في ألمقدمه .

2-عزيزى الرجل عليك أن تمتلك الجرائه الكافية
عليك أن نمتلك الجرائه الكافية لكي تحصل علي ما تريد فإذا أردت الحصول علي ترقيه فعليك أن تطلب ذلك بشكل صريح وواضح
وعليك أن تعلم انك إن لم تطلبها فلن تحصل عليها لأنه بكل بساطه لا يقوم احد بإعطائها لك من تلقاء نفسه ولكن عليك السعي وراء ذلك .

3-عزيزى الرجل عليك أن تطور نفسك
وتعلم طبيعة العمل الذي تريد الحصول عليه ومدا مسئولياته والمهام المطلوبة في هذه الوظيفة وأيضا عليك أن تعلم جيدا الأشياء التي ستدفعك لتقوم بالعمل المرجو علي أتم وجه
ولكن الأهم كن حذرا ولا تهمل عملك الحالي أثناء طلبك للترقية وعليك أن تؤديه بكل نجاح وهذا سيساعدك كثيرا أثناء طلبك للترقية لان هذا من شأنه أن يثبت مدي كفاءتك في العمل واستحقاقك لهذه ألترقيه .

4-عزيزى الرجل عليك أن تظهر قدراتك الداخلية الايجابية
وعليك أن تعلم أن الرؤساء لا يحبون العاملين السلبيين وهذه قاعدة لا تتغير
فهم يحرصون دائما أن يكون جميع العاملين في قمة النشاط والحيوية وهذا من بداية الحصول علي عمل من المقابلات الشخصية وهم يختارون أفضل الشخصيات المتقدمة إليهم والذين يمتلكون أفضل الإمكانيات وعلينا أن نعلم أيضا انه من الضروري أن نتصف بالخلق الحسن وبسماحه الوجه والابتسامة الدائمة ومقابله المشاكل بصدر رحم وحسن التصرف لحل هذه المشكلات بكل سلاسة.

5-عزيزى الرجل عليك أن تكون ظاهر للعيان
حيث طرق الاتصال عن بعد مثل الاميل والتليفون والمذكرات وغيرها من الطرق التي يتم استعمالها لطلب ألترقيه
لا ولكن اذهب أنت بنفسك إلي المدير وقابله وتكلم معه وجه لوجه واطلب منه الترقية بنفسك ولكن بكل أدب واحترام ولابد أن يكون لديك مسبقا ما يساعدك علي فعل ذلك وهي الكفائه والإخلاص والامانه وكل المقومات التي تليق بطبيعة العمل المرجو ويفضل لو كان هناك خطه عمل جيده ستطور الشرك هاو علي الأقل المركز الذي تريد الحصول عليه .

6- عزيزى الرجل عليك أن تسجل نجاحك وتفوقك
اعلم انه في أي شركه أو مؤسسه أو حتي مشروع صغير هناك من يجنون الإرباح للشركة أو من هم تعتمد عليهم الشركة في الحصول علي الإرباح اعلم أن هؤلاء يحافظون علي وظائفهم لهذا يجب عليك أن تسجل جهودك ونجاحاتك وتحرص دائما من أن المدير والمسئولين علي علم تام بها .

7-عزيزى الرجل يجب عليك أن تغير وتطور من نفسك إلي الأفضل دائما
نعلم أن هناك بعض المديرين لا يقومون بترقيه الموظفين رغم علمهم أنهم مجتهدون وعلي كفائه عاليه جدا في إعمالهم ويميلون أكثر إلي عمليات توظيف جديدة وذلك بسبب أنهم يريدون التغيير نحو الأحدث دائما فمن هنا عليك أن تطور نفسك إلي الأفضل وذلك لتليق بمظهر جديد وذلك كما تحدثنا عليه من قبل في مواضيع تطوير الذات وهي من برامج التدريب والدورات داخل وخارج العمل والكورسات المكثفة أثناء العمل وغيرها الكثير مما سبق الحديث عنه بالتفصيل مسبقا .

8- عزيزى الرجل عليك أن تظهر بمظهر متميز ولائق دائما
عندما تذهب إلي مديرك طالبا منه الترقية لابد أن تظهر بمظهر حسن يليق بك وبالمركز الذي تريده لان ذلك يجعل طلبك أكثر موثقيه .

وفي النهاية اطلب من الله عزوجل العون والمساعدة في ذلك واستعن به في الأمور كلها كبيرها وصغيرها واعلم أن الله لا يضيع اجر من أحسن عملا
أتمني من الله سبحانه وتعالي أن أكون قد أفدت الجميع بما هو جديد ومناسب
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ettahrim
12-09-2011, 10:11 AM
عندما نحاول التعرف على شخصيتنا او نحاول تنميه الشخصية او فهم شخصية الاخرين فاننا بذلك سوف نبحث فى سلوكيات وطباع من حولنا وهذا ما يسمية علماء علم النفس دراسه علم نفس الشخصية ،وهذا العلم يدرس الجوانب السلوكية والشخصية للانسان .
وعند دراسة الشخصية نجدها هى عبارة عن مجموعة من الصفات الجسدية والنفسية(موروثة ومكتسبة) والعادات والتقاليد والقيم والعواطف متفاعلة كما يراها الآخرون من خلال التعامل في الحياة الاجتماعية.

من أهم المُلاحَظات في الشخصية هي أنّها واضِحه وظاهِره منذ سنين الرضاعه, فكل رضيع له مزاجه وطبعه الفريدان. ولكن الشخصيّه تتطوّر مع تقدّم الإنسان في السنّ ومع معاشرة الناس.
كما ان الشخصية هى مجموعة من العواطف، والأفكار، والاتجاهات، والتصرّفات، الناجمة عن انطباع مؤلم من أن المرء أدنى من الآخرين أو من مثال يطمح إليه

ونحن هنا فى موقع النادى سنتحدث عن علاقه شخصية الرجل وعاداته فى زيادة الوزن ونحن الان نتسائل هل يؤثر العامل الثقافي للرجل على وزن ورشاقة الرجل؟

وقد كتشف الباحثون أن حوالي 71% من الرجال عينة الدراسة هم الأكثر قابلية لزيادة الوزن ، ولوحظ أنهم من ذوي المستوى التعليمي والثقافي المرتفع. كما بينت الدراسة أن ذوي البشرة البيضاء تظهر لديهم علامات السمنة أكثر من ذوي البشرة السمراء.وتساءلت الدراسة عما إذا كان ذوو الثقافة العالية بحاجة لعلاج نفسي أولا قبل الشروع في عملية إنقاص الوزن؟ معللة مشاكل الوزن لديهم بعدم قدرتهم على التحكم في التوتر ومواجهة الضغوط.



وكان المعتقد السائد أن الرجل البدين هو "من يأكل كثيرا.. ويتحرك قليلا".. لكن الدراسات الحديثة تثبت وجود عوامل أخرى تتحكم في وزن الرجل وتؤثر على لياقته البدنية ورشاقته.

أكدت الأبحاث الطبية أن الأشخاص المصابين بالاضطرابات العصبية يكونون أكثر قابلية لاكتساب عدة كيلو غرامات إضافية إلى وزنهم الطبيعي. المعروف أن ما يسمى "تجارة إنقاص الوزن" عمل مربح للغاية، لأن الجميع يبحث عن إنقاص وزنه أو الحفاظ على وزنه مثاليا.

وقد اتخذ خبراء إنقاص الوزن منحى جديدا في البحث عن سبل تساعد على إنقاص الوزن والوصول إلى الرشاقة، فكان اتجاههم إلى دراسة العوامل الشخصية وسلوك الفرد بمثابة فاتحة جديدة لعالم اللياقة البدنية. وكان السؤال الجدلي الذي انطلقت منه هذه التقنية الجديدة للتحكم بالوزن هي :


"هل تؤثر عادات الرجل وشخصيته في طبيعة وزنه؟".هل أنت معرض لزيادة وزنك؟


أكدت دراسة أجراها أحد المعاهد الأمريكية المتخصصة أن طبيعة شخصية كل فرد تؤثر في مدى قابليته لاكتساب كيلو غرامات إضافية، فقد أثبت البحث أن الأشخاص المصابين بمشاكل ترتبط بطبيعة الشخصية - كالعصبية والسلوك العدواني والتوتر - هم الأكثر قابلية لزيادة الوزن.كما لاحظت الدراسة أيضا وجود علاقة طردية بين مدى ولع الشخص بالتنافس وزيادة وزنه.ولفتت الدراسة كذلك إلى أن الأشخاص الذين يجدون صعوبة في التحكم في ضغط دمهم هم أيضا قد أصيبوا بزيادة الوزن

ettahrim
12-09-2011, 10:13 AM
ايجاد الرجل للعمل شئ ضرورى لكل رجل ودائما جميعا نبحث عن النجاح فى عملنا ، والرجال فى اعمالهم دائما يحاولون الوصول الى النجاح - ولكن كيف يحصل الرجل على النجاح؟_ ممكن القول انه ممكن الحصول على النجاح منذ بداية عملك ايها الرجل.



والجدير بالذكر اننا هنا سابقا فى موقع النادى قد تعرفنا على كيفية التعامل مع المواقف الصعبة في العمل يعتبر من إحدى التحديات التي تواجه الفرد، وقد تكتسب المزيد من الخبرات عند تعاملك مع الأشخاص المتشددين المحيطين بك في مجال عملك.

ونحن هنا فى موقع النادى الان فى هذه المقالة سنجعلك تتعرف على كيف تفرض نفسك في مكان عمل جديد؟


كن كريماً في عملك لأن إيجاد مكان لك لا يعني بالضرورة نجاحاً على الصعيد المهني
حاول أن تنصت كثيراً في الفترة الأولى كي تأخذ معلومات كافية عن محيطك وعن الأشخاص الذين يتشاركون معك

التعرف على النفس- حاول أن تعرف عن نفسك وتقدم معلومات عن حياتك. هذا الأمر يشعر الآخرين بالطمأنينة إليك وبرغبتك بالتعرف عليهم وتعريفهم بك.


- كن كريماً في عملك. هذه أهم نصيحة على الإطلاق لكل رجل فى العمل يمكن أن يسديها لك شخص. في الكثير من الأحيان يحاول الأشخاص العمل بشكل اقتصادي لكي يحافظوا على مخزون لما بعد. هؤلاء الأشخاص يظنون على خطأ بأن المعرفة أو العمل كميته ثابتة ويجب انفاقه باقتصاد. لكن الحقيقة مغايرة، كلما عملت أكثر انفتحت أمامك آفاق أكثر. كلما بذلت جهداً أكبر زاد تقدير من حولك لك، حتى ولو حاولوا اظهار العكس.


تجنب الرجال الآخرين والمنافسة- تجنب الأشخاص الذين يحاولون تحويل عملك إلى منافسة معهم. على العكس مما يتداوله الناس فالتنافس في العمل هو أسوأ شيء يمكن أن يصيبك. تركيزك على التنافس مع الآخرين ينسيك الغاية من عملك. ركّز على نتاج عملك وانس الآخرين حتى ولو حاولوا في البداية سرقة عملك. المهم أن لا تدع أي شخص يحيدك عن العمل بجد وبأفضل مردود لصاحب العمل. تذكر أن العمل عائده عليك كخبرة أكثر بكثير من عائده المادي.


- تجنب الانتقام من أي شخص حتى ولو أساء إليك. الانتقام مضيعة للوقت يخسر فيها الطرفان. تذكر أن مكانتك وقيمة عملك هي أهم شيء يجب أن تحافظ عليه.


- تجنب سرقة عمل الآخرين حتى ولو بدت لك نتائج السرقة مثيرة على مدى قريب.
المساعدة والإخلاص- إذا أردت أن تساعد أحداً ساعده بكل إخلاص وإلا لا تفعل. عندما تساعد بشكل ناقص تولد شعوراً بالكره لمن ساعدته، لأنه سوف يشعر بأنك ساعدته في الأمور التافهة وتركته في الأمور الهامة (حتى ولو لم يكن هذا الأمر صحيحاً). إذا لم تساعد أحد فلا أحد سوف يساعدك لكن على الأقل تجنب نفسك كره الآخرين لك.


وأخيراً بقليل من الاخلاص والتفاني ايها الرجل في العمل يمكن أن تكسب منزلة مهمة وبسرعة ومستقبلك سوف يتطور بشكل مستمر. لكن إذا أخطأت مرة واحدة خطأً جسيماً بأن تنتقنم من أحد، تسرق عمله، تحاول عرقلته فيمكن أن تهدم سمعة بنيتها في سنوات خلال لحظة ولن ترحم نفسك أبداً

ettahrim
12-09-2011, 10:14 AM
ايجاد الرجل للعمل شئ ضرورى لكل رجل ودائما جميعا نبحث عن النجاح فى عملنا ، والرجال فى اعمالهم دائما يحاولون الوصول الى النجاح - ولكن كيف يحصل الرجل على النجاح؟_ ممكن القول انه ممكن الحصول على النجاح منذ بداية عملك ايها الرجل.



والجدير بالذكر اننا هنا سابقا فى موقع النادى قد تعرفنا على كيفية التعامل مع المواقف الصعبة في العمل يعتبر من إحدى التحديات التي تواجه الفرد، وقد تكتسب المزيد من الخبرات عند تعاملك مع الأشخاص المتشددين المحيطين بك في مجال عملك.

ونحن هنا فى موقع النادى الان فى هذه المقالة سنجعلك تتعرف على كيف تفرض نفسك في مكان عمل جديد؟


كن كريماً في عملك لأن إيجاد مكان لك لا يعني بالضرورة نجاحاً على الصعيد المهني
حاول أن تنصت كثيراً في الفترة الأولى كي تأخذ معلومات كافية عن محيطك وعن الأشخاص الذين يتشاركون معك

التعرف على النفس- حاول أن تعرف عن نفسك وتقدم معلومات عن حياتك. هذا الأمر يشعر الآخرين بالطمأنينة إليك وبرغبتك بالتعرف عليهم وتعريفهم بك.


- كن كريماً في عملك. هذه أهم نصيحة على الإطلاق لكل رجل فى العمل يمكن أن يسديها لك شخص. في الكثير من الأحيان يحاول الأشخاص العمل بشكل اقتصادي لكي يحافظوا على مخزون لما بعد. هؤلاء الأشخاص يظنون على خطأ بأن المعرفة أو العمل كميته ثابتة ويجب انفاقه باقتصاد. لكن الحقيقة مغايرة، كلما عملت أكثر انفتحت أمامك آفاق أكثر. كلما بذلت جهداً أكبر زاد تقدير من حولك لك، حتى ولو حاولوا اظهار العكس.


تجنب الرجال الآخرين والمنافسة- تجنب الأشخاص الذين يحاولون تحويل عملك إلى منافسة معهم. على العكس مما يتداوله الناس فالتنافس في العمل هو أسوأ شيء يمكن أن يصيبك. تركيزك على التنافس مع الآخرين ينسيك الغاية من عملك. ركّز على نتاج عملك وانس الآخرين حتى ولو حاولوا في البداية سرقة عملك. المهم أن لا تدع أي شخص يحيدك عن العمل بجد وبأفضل مردود لصاحب العمل. تذكر أن العمل عائده عليك كخبرة أكثر بكثير من عائده المادي.


- تجنب الانتقام من أي شخص حتى ولو أساء إليك. الانتقام مضيعة للوقت يخسر فيها الطرفان. تذكر أن مكانتك وقيمة عملك هي أهم شيء يجب أن تحافظ عليه.


- تجنب سرقة عمل الآخرين حتى ولو بدت لك نتائج السرقة مثيرة على مدى قريب.
المساعدة والإخلاص- إذا أردت أن تساعد أحداً ساعده بكل إخلاص وإلا لا تفعل. عندما تساعد بشكل ناقص تولد شعوراً بالكره لمن ساعدته، لأنه سوف يشعر بأنك ساعدته في الأمور التافهة وتركته في الأمور الهامة (حتى ولو لم يكن هذا الأمر صحيحاً). إذا لم تساعد أحد فلا أحد سوف يساعدك لكن على الأقل تجنب نفسك كره الآخرين لك.


وأخيراً بقليل من الاخلاص والتفاني ايها الرجل في العمل يمكن أن تكسب منزلة مهمة وبسرعة ومستقبلك سوف يتطور بشكل مستمر. لكن إذا أخطأت مرة واحدة خطأً جسيماً بأن تنتقنم من أحد، تسرق عمله، تحاول عرقلته فيمكن أن تهدم سمعة بنيتها في سنوات خلال لحظة ولن ترحم نفسك أبداً

ettahrim
12-09-2011, 10:15 AM
عزيزى الرجل دائما انت متهم بالتسلط والسيطرة على المراة ,فانت مقتنع بارائك وافكارك وتريد ان تطبقها على ارض الواقع وهذا حق من حقوقك الشرعية على اسرتك وزوجتك واولادك ولكن لابد ان تتحلى ببعض الطرق المفيدة فى اقناع الاطراف الاخرى بتفكيرك وارائك .
فانت عزيزى الرجل من يملك دفة الاسرة فانت صاحب القرار والامر الناهى باسرتك ولكن مع قليل من التفهم والحزر عند عرض ارائك وافكارك بل وقراراتك فالاقناع فن لا يجيدة الا قلة من الرجال فلماذا لا تكون الرجل المقنع الذى يعرض راية ويعترض على الاراء الاخرى ولكن بطرق لا تسبب ضيق او احراج للاخرين .

هذه المهارة قد تكون موهبة فطرية عند بعض الأشخاص دون غيرهم، ولكن يمكن أيضاً أن يساعد التدريب والتمرين على امتلاكها.

لكي تقنع محدثك عليك أن:

-عزيزى الرجل يجب أن تكون مؤمناً بفكرتك بشكل تام قبل أن تقنع الآخرين بها.

- عزيزى الرجل ابدأ بالنقاط المشتركة بين فكرتك وفكرته قبل أن تدخل في نقاط الاختلاف.

- عزيزى الرجل استخدم دوماً الكلمات المناسبة للربط المنطقي بشكل متسلسل بين جملك.

-عزيزى الرجل اعتمد الموضوعية في النقاش وركز على جوهر الموضوع مدعوماً بالبراهين.

- عزيزى الرجل استخدم الألفاظ المهذبة بعيداً عن السخرية والتأنيب أو الضغط.

-عزيزى الرجل خاطب الأشخاص حسب مستواهم العقلي، واحترم أفكارهم حتى لو كانت خاطئة.

-عزيزى الرجل لا تضع أمام هدف الإقناع التام، فقد تكون انت المخطئ وعندها عليك القبول بموقف الطرف الآخر.

لا تنس أخيراً أن تنصت إلى محدثك لكي تكون قادراً على الرد بشكل منطقي وذكي.

ettahrim
12-09-2011, 10:17 AM
من المتعارف علية دائما ان البكاء هو دليل على الضعف والحزن ، كما ان البكاء مرتبط ايضا بالنساء والشئ العجيب الذى سوف نتحدث عنه هنا فى موقع النادى هو بكاء الرجل ما بين الفوائد الصحية والاضرار المجتمعيه التى تؤثر على قوة الشخصية .

انها الحقيقة المرة الموجعة ..فالرجل يبكي ! .. لحظة عجزه .. وقهره وضعفه وقلة حيلته .. وربما يبكي لحظة فرحته !! ..ولكني سأتطرق لبكاء الحزن بشكل اوسع ..ففي لحظةٍ ما يقف الرجل حزيناً يائساً .. وان كان يبكي في اغلب الأحيان سراً تحت جنح الظلام .. كمن اقترف اثماً !! .. ربما لاتدمع عينه !! .. لان هناك شيء بداخله متى مابكى فأنه أشد ألماً وقسوه من دموع العين ! ..


انه القلب .. فان الرجل متى احس بالظلم والقهر .. بكى قلبه حزناً وأسى ! .. فدموع القلب ابلغ أثراً من دموع العين .. وان كانت لاترى بالعين المجردة ..حقاً .. الرجل يبكي وله العذر ! .. فهو إنسان بكل مافي الإنسان من ضعف وحزن وحنين .. يبكي تعبيراً عن صدقه وقهره وعجزه ..والدمعه تغسل شيئاً من حزنه حتى لاينفجر من الأسى واللوعة الحرمان ..



واننى اتسائل الان هل بكاء الرجل يدل على ضعف الرجال وهل يؤثر بكاء الرجل على شخصيته وهناك بعض الاشعار التى تحدثت عن بكاء الرجال من فلسفه ابوفراس الحمدانى وهى

ابو فراس الحمداني في ابيات يترجم فيها فلسفة البكاء لدى الرجال و يقول :

اقول وقد ناحت بقربي حمامة .... ايا جارتا لو تشعرين بحالي
ايا جارتا ماأنصف الدهر بيننا......تعالي اقاسمك الهموم تعالي
ايضحك مأسور وتبكي طليقة .... ويسكت محزون ويندب سالي !
لقد كنت اولى منك بالدمع مقلة....ولكن دمعي في الحوادث غالي

يعتقد الكثيرون أن بكاء الرجل ضعف منه، إلا أنه في الحقيقة ما هو إلا وسيلة للراحة النفسية، وكثيراً ما نسمع البعض يقول بأن الرجل لابد أن تكون كرامته قوية بحيث يتماسك ولا يبكي أمام الاخرين، ولا يضعف أمام أي مشكلة تواجهه دون أن يفرقوا في المفاهيم بين البكاء والضعف، فلا علاقة لأحدهما بالآخر، ويتناسون كذلك أن الرجل في النهاية إنسان بين جوانحه قلبٌ ينبض، ويحتاج أن يعبر عن نفسه ومشاعره وينفس عن همومه كالمرأة تماماً.

هذا بالتأكيد يرجع إلى البيئة الشرقية وطبيعة التفكير في مجتمعنا الشرقي الذي يعتبر الرجل الذي يبكي كأنه استسلم وأنه ضعيف الشخصية، فمع الأسف أن الرجل في مجتمعاتنا الذكورية تربى على أن البكاء عيبٌ، حتى أننا ما زلنا نسمع الأمهات يقلن لأطفالهن " لا تبكِ أنت رجل" بطريقة عفوية دون أن يأخذن في الحسبان أن هذه العبارة ستجعل منه إنساناً يدفع طوال عمره ضريبة عالية جداً، لأنه زُرع في داخله أن البكاء ضعف.


إن البكاء هو انفجار يحدث داخل جسم الإنسان نتيجة لبعض الضغوط أو المشاكل التي قد تواجهه، هذا الإنفجار إما أن يظهر فيخرج على شكل دموع، وإما أن يكبته الشخص في داخله فيتحول إلى حسرات وآهات قد تؤدي في النهاية إلى دمار الصحة وهلاكها.

ولدمعة الرجل معانٍ لا يعرف مدلولاتها سوى الرجل نفسه، فتلك الدمعة التي تنزل من عينيه ليست بالهينة؛ بل إنها دمعة شجاعة منه يحطم بها كل معاني الكبرياء والمنعة، وقد تكون المرأة أكثر بكاءً من الرجل، إلا أن هناك مواقف لا تفرق بين المرأة والرجل مثل وفاة الأولاد، الأقارب، أحد الأصدقاء، وأحياناً البعد عن الأهل فترة طويلة.

ومع ذلك يبقى لبكاء الرجل خصوصية مختلفة تماماً عن بكاء المراة؛ فالمرأة تعودت أن تذرف الدموع في كل مناسبة ولكن الرجل لا تنحسر دمعة من عينيه إلا إذا فقد شيئاً ثميناً من حياته، لذلك فإن الدموع التي تنزل من عينيه لا تعبر إلا عن مشاعر صادقة.

واننا كثيرا ما قد نجد رجال يبكون فى احضان زوجاتهم من الضغوط اليوميه التى يتعرضون لها خلال يومهم الشاق وهذا لن يعيب الرجل شئ فهكذا الزواج انه نوع من الموده والرحمه والاحتواء

ettahrim
12-09-2011, 10:18 AM
أثبتت أحدث الدراسات أن اقل من 45% من الأزواج يشعرون بالرضا والسعادة في عملهم وحياتهم الزوجية, والسبب في ذلك يرجع إلي الضغوط المتزايدة التي توجد في العمل ثم مضاعفة هذه الضغوط مئات المرات عند الرجوع إلي المنزل للاصطدام بواقع الحياة الزوجية المليء أيضا بالمتاعب، وهذا الحال لا ينطبق علي الرجال فقط بل إنه أيضا ينطبق كذلك علي النساء العاملات، فالأمر أكثر صعوبة بالنسبة إليهن حيث يصعب عليهن الربط والتوفيق بين أعمالهن وحياتهن الزوجية؛ خاصة بالنسبة لأعمال المنزل وتربية الأطفال، ومن ثم يصعب حدوث نوع كبير من السعادة وتحقيق الرضا المطلوب في الحياة الزوجية والعملية.

في المقابل أكدت دراسة حديثة أخري تنامي نسبة المعاناة من الضغوط والتوتر وارتفاع نسبة الأمراض النفسية والعصبية الناجمة عن مشاكل ومتاعب الحياة في العمل والزواج، وهذه النسبة الكبيرة لا يمكن بأي حال من الأحوال إهمالها أو إغفالها لأنها تنتشر كثيرا بين الأزواج والزوجات الذين يعملون.

عدد ساعات العمل:
أوضحت دراسات أخري أيضا أن نسبة عدم الرضا بين الأزواج خاصة الذين يعملون وعدم شعورهم بالسعادة يرتبط في المقام الأول بزيادة نسبة ساعات العمل، خاصة إذا زاد عدد ساعات العمل عن أربعين ساعة أسبوعيا، حيث ستزداد نسبة الضغوط وفقا لذلك في المنزل، الأمر الذي يجعل من الصعب حدوث السعادة بين الأزواج الذين يعملون في حياتهم الزوجية، وهو الأمر الذي دفع العديد من الأزواج إلي تقليل عدد ساعات العمل قدر المستطاع، بغرض تحقيق نوع من السعادة في الحياة الزوجية بعيدا عن ضغوط العمل التي تعتبر العامل الأكبر في انهيار العديد والعديد من العلاقات الزوجية التي تنتهي بالطلاق بسبب أن الزوج لا يشعر بالسعادة التي يتمناها من جانب زوجته العاملة، أو أن الزوجة تلح علي زوجها طالبة منه الطلاق وذلك لعدم قدرته علي تحقيق السعادة المطلوبة لها نظرا لانخراطه في عمله الذي يأخذ كل وقته واهتمامه، فتشعر زوجته بعدم الرضا والسعادة وهو الأمر الذي أصبح مسيطرا علي معظم العلاقات الزوجية في العصر الحديث.

السعادة في العمل:
لكن دراسات أخري أثبتت أن السعادة في العمل تنعكس جملة وتفصيلا علي الحياة الزوجية، حيث قال المشاركون في الاستطلاع الأخير الذي أجرته "جمعية الأزواج الأمريكية" أن السعادة في العمل تنعكس بصورة كبيرة وتامة علي الرضا في الحياة الزوجية، وأبدي الأزواج العاملون وأيضا الزوجات العاملات الذين شاركوا في الاستطلاع أن سعادتهم في حياتهم العملية ووظائفهم لها التأثير الكبير في الشعور بالسعادة الغامرة في الحياة الزوجية، وأن الرضا بالوظيفة والاطمئنان إلي الوضع المستقبلي بها يزيد من سعادة الحياة الزوجية والرضا بها.

ولكي تتحقق لك السعادة التي تتمناها في حياتك الزوجية والعملية إليك النصائح التالية:

اسع إلي الدعم وطلب المساعدة من زوجتك:
إذا كنت تعاني من مشكلة في عملك، فلتطلب المساعدة والاستماع إلي النصيحة من شريك حياتك، حيث يقول الخبراء إن الحكمة التي يجب أن تتبع وتؤتي ثمارها جيدا هي تلك النصيحة التي تأتي في المقام الأول من شريك الحياة.

طور من وظيفتك:
أثبتت أحدث الدراسات التي تم إجراؤها في جامعة هارفارد الأمريكية أن السعادة الزوجية والرضا بها يأتي في المقام الأول من خلال التطور والتقدم في الوظيفة خاصة بالنسبة للرجال، حيث إن النساء تشعر بالسعادة الغامرة عندما يرين نجاح أزواجهن في حياتهم الوظيفية.

تجنب ضغوط العمل:
لقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك وجود صلة وثيقة بين ضغوط العمل والمشاكل الصحية الكثيرة والتي تنعكس بدورها علي عدم الرضا الوظيفي، لذا ينصح الخبراء بالبعد تماما عن الضغوط المتزايدة في العمل أو تجنبها قدر المستطاع حتي لا ينعكس ذلك علي حياتك الزوجية وسعادتها.

التقارب:
أثبتت دراسة أخري أجريت في جامعة هارفارد أيضا أن الحياة الزوجية الناجحة والسعيدة هي التي يقوم فيها الأزواج بمشاركة معلومات العمل وطلب العون والمؤازرة من بعضهم البعض.

ettahrim
12-09-2011, 10:19 AM
كلا منا يحاول ايجاد الشخصية الجذابه سواء فى نفسه او فيمن حوله من الاخرين وقبل ان تعرف الصفات الشخصية المحببه للاخرين يجب ان نتعرف اولا هنا عن بعض تعريفات عن الشخصية .

وقد وجد العلماء عده تعريفات للشخصية فيمكن تعريف الشخصية بانها مجموعة من اساليب التفكير والتصرف واتخاذ القرارات والمشاعر المتأصلة والفريدة لشخص معين. وقد بدأت دراسة وتحليل شخصية الأنسان من اليونانيين القدماء وخاصة من أبوقراط Hippocrates الذي اعتقد ان الأختلاف في الشخصيات بين بني البشر يرجع إلى اختلاف نسب ماوصفه بالسوائل الحيوية الأربعة وهي حسب أبوقراط: الدم والمادة الصفراء من مرارة الأنسان والمادة السوداء من مرارة الأنسان والبلغم فعلى سبيل المثال اعتقد أبوقراط ان "الشخصية الدموية" يكون ذات صفات متفائلة ومحبة للمغامرة بعكس "الشخصية البلغمية" التي تكون غير مبالية.

بعد أبوقراط حاول أرسطو تحليل الأختلاف في الشخصيات فقام بتفسيرها حسب قسمات الوجه والبناء الجسمي للشخص فعلى سبيل المثال اعتقد أرسطو ان الأشخاص ذوي البنية النحيفة يكونون عادة خجولين. وقام داروين بتحليل الشخصية كعوامل غريزية اكتسبها المرء من غرائز البقاء الحيوانية أما سيغموند فرويد فقد حلل شخصية الأنسان بصراع بين الأنا السفلى والأنا والأنا العليا. في الوقت الحالي يعتبر عاملا الوراثة والمجتمع المحيط بالفرد من أهم العوامل التي تبني شخصية الأنسان.

و عرف مورتون الشخصية يأنها حاصل جمع كل الاستعدادات والميول والغرائز والوافع والقوي البيولوجية الموروثة وكذلك الصفات والميول المكتسبة
و يقول شن ان الشخصبة هي التنظيم الديناميكي في نفص الفرد لتلك الاستعدادات الجسمية والعقلية الثابتة نسبيا التي تعتبر مميزا خاصا للفرد وبمقتضاها يتحدد أسلوبة في التكيف من البيئة

والان فلنتعرف على كيف يمكنك أن تنمى شخصيتك ؟..


كيف تتعرف على من حولك من خلال مظهرهم و طعامهم و بيئتهم و فصائل دمهم ..إذا كنت ترغب فى التعرف على سلوكيات و طباع من حولك و تحاول توقع تصرفاتهم و فهم شخصياتهم بالطريقة الصحيحة ، و تهتم بتحليل الشخصيات المختلفة ، و إتقان فن الإستماع للـ أفكار المخفية فى الكلام و كشف الكذب .


و فى نفس الوقت تطمح إلى معرفة نظرة الناس لك و أفكارهم عنك ، فما عليك إلا أن تتابع هذه السلسلة التى ستساعدك فى شحذ ملكة الفراسة لديك ، و أن تصبح على وعى أشمل و أدق بـ متاهة الرسائل السلوكية و التلميحات التى يصدرها الآخرون حولك ، و خصوصاً تلك المشفرة بـ سلسلة لا متناهية من الإشارات و الكلمات و الحركات و التصرفات و أساليب الحياه و التعامل و المظهر الخارجى بكل تجلياته أيضاً ، و قبل الدخول فى أنواع تحليل الشخصية الإنسانية
لابد أولاً من التعرف على معنى الشخصية .


والجدير بالذكر انه قد إختلف علماء النفس كثيراًُ فى تعريف الشخصية ، حتى وصل عدد تعاريفالشخصية إلى أربعين تعريفاً ، و يحددها بعض الباحثين على أنها مجموعة الصفات الجسمية و العقلية و الإنفعالية و الإجتماعية التى تظهر فى العلاقات الإجتماعية لـ فرد بعينه و تميزه عن غيره .


في كل شخص رغبة في الاستئثار بإعجاب الآخرين، والاستحواذ على ثنائهم سمة من سمات الحياة، والمرأة الجميلة قد تحظى بإعجاب الناس، ولكن مثل هذا الاعجاب يتبدد كالدخان في الهواء، اذا لم يسانده جمال الروح، وأهم عنصر في جمال الروح هو الجاذبية،

واليك 10 قواعد تشكل أهم مقومات الشخصية الجذابة


1- عدم البوح بالمتاعب الخاصه:
فالحزن والألم والضيق، عناصر موجودة أصلا في الانسان ولا يمكن له التخلص منها، ولكن لابد من إخفائها أو تقليلها قدر الإمكان حتى لا يسأم الآخرون لانهم غير مجبرين على المشاركة في أحزاننا


2- فهم الآخرين:
ومن المستحسن محاولة فهم مشاكل الاخرين، وان تكون المرأة مجاملة، ليس فقط في المناسبات الكبيرة، بل في الصغيرة ايضاً، كما يجب احترام أحزان الآخرين وإبداء السرور في أفراحهم


3- علم الاستماع:
فالاستماع للآخرين يكسبك يا آنستي جاذبية، لان الشخص الذي يتقن فن الاستماع الأحاديث الآخرين يكون محبوبا منهم كما يجب أن تتركي للاخرين حرية الحديث ثم تشاركي فيه بعد ذلك


4 - عدم التعالي على الآخرين:
ويعتقد الكثيرون في قرارة أنفسهم انهم لا يقلون عن الآخرين في أي شيء، لذلك فالتعالي عليهم قد يؤثر على علاقتهم بك، ويتمثل ذلك في طريقة الحديث والتصرف غير اللائق، بينما التواضع يكسب صاحبه دائما محبة الاخرين


5 - إظهار الإعجاب في الوقت المناسب:
إن كل إنسان يحب أن يتلقى المديح ولكن ليس الى درجة النفاق، فالانسان يحتاج الى المجاملة وإظهار الإعجاب الذي يجدد الثقة بنفسه، ولكن يفضل أن تظهري هذا الاعجاب في محله بكلمة مخلصة وفي الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة


6- التفاؤل المعقول:
والمتفائل محبوب دائما، فهو يجعل الآخرين يرون العالم بمنظار الواقع، ولكن هذا التفاؤل يجب أن يكون في حدود المعقول وان لا يتطرق الى الخيال، والمتفائل لا يعترف باليأس، ولكنه يجدد دائما الامل في حل مشاكله وفي حدود الامكانيات الموجودة


7- تقبل ملاحظات الغير:
من الجيد استقبال ملاحظات ونقد الآخرين برحابة صدر خاصة إذا صدرت عن أناس مخلصين لا يبغون سوى المساعدة الحقة وقد تصدر هذه الملاحظات من أناس حاقدين، ولكن في الحالتين من المستحسن أن تتقبلي ما يوجه اليك من ملاحظة أو نقد بابتسامة ومهما كان الثمن.. مع ما يفرضه ذلك من التحكم بالعقل والسيطرة على المشاعر.


8 ـ التفكير بنفسية مرحه:
وعند التفكير في موضوع ما، من الأفضل أن تكون نفسيتك مرحة وهادئة، ليتسنى لك البت في الأمور بطريقة سلسة وغير معقدة، أما عندما تكون نفسيتك كئيبة فلا تحاولي أن تحسمي في أمر ما، حتى لا يشوب النتيجة الخوف والقلق.


9 ـ التفكير والتصرف بنفسية الخير:
فحتى تكوني جذابة لابد أن تتصرفي دائماً بنفسية الخير واذا كنت تتحلين بجميع الصفات السابقة، فانك بدون صفة الخير ستفقدين عنصراً هاما من عناصر الجاذبية.


10 ـ واخيراً.. الصراحه:
ان الصراحة صفة أساسية من صفات الشخصية الجذابة ، فهي واجبة في التفكير مع النفس، وفي التفاؤل مع الغير.. أما المرأة ذات الوجهين أو المحبة لذاتها والمشاكسة لغيرها، فهل ستكون برأيك .. جذابة؟

اتمنى أن تكون شخصيتك جذابة ومحبوبة دائما.

ettahrim
12-09-2011, 10:20 AM
الاستفادة مما لدى الفرد من قدرات هو سر النجاح، كما يقول عصام عبد الملك مدرب الإدارة والتنمية البشرية، مؤكدا أن أسرار النجاح لها قواعد يجب التعرف عليها حتى يستطيع الوصول إلى الأهداف ومنها:

1-الإرادة القوية والعزيمة ودوافع النجاح: الدوافع هى الأشياء التى تحركنا وتدفعنا للقيام بعمل معين، ويجب علينا أن نمتلك الحافز والدوافع التى تدفعنا نحو الهدف ولابد أن نمتلك دوافع النجاح.

وتعتبر الجدية والاجتهاد هما أساس النجاح فيجب علينا أن نجتهد لآخر نفس للوصول لأهدافك وأن نمتلك العزيمة فإن أصحاب الإرادة والعزيمة والاستمرارية والصبر وطول النفس هو فقط الذى ينجح.

2-التفاؤل والتفكير الإيجابى: هناك مقولة شهيرة تقول " أنت اليوم حيث وصلتك أفكارك وستكون غدا حيث تأخذك أفكارك " فعلى الإنسان أن يكون متفائل مع التفكير بطريقة ايجابية والنظر إلى النصف الممتلئ من الكوب ، بالإضافة إلى إلغاء الأفكار والتوقعات السلبية والقيام بتحويلها إلى أشياء ايجابية ودائما علينا توقع الخير والتحرك فى طريق أهدافنا ، فالتفاؤل هو الإيمان الذى يقود الإنسان إلى النجاح .

3-التعلم المستمر والمعرفة : بالعلم ترتقى الأمم وبالعقل ترتفع أمم وتسقط أخرى، لذلك علينا وضع خطة عملية لاكتساب العلم فى المجالات التى يحبها الفرد والمجالات التى لها علاقة بعمل كل إنسان والمجالات التى لها علاقة بأهدافه، فلن يحدث النجاح إلا بالعلم.

4-الإبداع والخيال : على الإنسان أن يكون مبدعا فى أفكاره وأعماله وعلينا أن نكون أصحاب خيال إيجابى وعلينا أن نعلم أن حقائق اليوم أحلام الأمس وحقائق الغد أحلام اليوم.

5-التخطيط للحياة وتحديد الأهداف: "الذين لا يخططون لا يعرفون إلى أين يذهبون "فلو عشنا فى الدنيا بدون أهداف فسوف يكون مثلنا مثل السفينة التائهة فى المحيط بدون قياده أو بوصلة فعلينا امتلاك أهدافا فى الحياة ونسعى إلى تحقيقها .

6-المرونة: هناك مقولة مفيدة جدا تقول " إذا كنت تفعل ما اعتدت على فعله فانك تحصل دائما على ما اعتدت الحصول عليه ، وإذا أردت أن تحصل على نتيجة مختلفة فعليك أن تغير الوسيلة" ، فالكثير من الناس يقومون بتنفيذ وسيلة ما للحصول على الهدف وعندما لا يتحقق الهدف يعيدون تنفيذ الوسيلة ويريدون أن يتحقق الهدف، ولكن دون أن يعرفوا كيف؟ لذلك علينا أن نتحلى بالمرونة ونقوم بتنفيذ العديد من الوسائل للوصول للأهداف.
وينصح عصام، قائلا: "إياك أن تحلم إلى الدرجة التى تنسى فيها الواقع وإياك أن يحاصرك الواقع إلى الدرجة التى تنسى فيها أحلامك".

ettahrim
12-09-2011, 10:22 AM
دائما نصطدم لا شك بالزملاء المتشددين أو المتعسفين إذا صح التعبير، وهناك يكون التعامل مع هؤلاء الأشخاص سواء كانوا ضمن الزملاء أو المديرين وربما العملاء فناً يستحق الإتقان والإجادة.

فالتعامل مع المواقف الصعبة في العمل يعتبر من إحدى التحديات التي تواجه الفرد، وقد تكتسب المزيد من الخبرات عند تعاملك مع الأشخاص المتشددين المحيطين بك في مجال عملك.

وفيما يلي بعض من النصائح لكيفية التعامل مع المواقف الصعبة داخل مقر العمل:

1- الترفع عن الخلافات عند التعامل مع الأشخاص الصعاب في العمل:
يتواجد العديد من الأشخاص المتشددين في العمل، فهم يأتون من كل طائفة ولا يخلو منهم مكان العمل مطلقا.
فإن مدى تعاملك مع مثل هؤلاء الأشخاص يعتمد على حجم ثقتك بنفسك واعتزازك بذاتك فضلا عن شجاعتك المهنية، ويكون من السهل التعامل معهم إذا كان الشخص منفرا بشكل عام أو أن سلوكه السلبي يؤثر على أكثر من فرد واحد.
وعلى الناحية الأخرى يصبح الأمر أكثر صعوبة عندما يعمل ذلك الشخص على مهاجمتك، أو يقوم بالتقليل من مساهمتك العملية.

2- كيفية التعامل مع البلطجة والفتوة داخل العمل:
تخيل أنك تعمل مع شخص يظهر البلطجة أو شيئا من هذا القبيل، هل تشعر دائما بالنفور، عدم الرغبة في العمل بجانب ذلك الشخص، تتلقى منه الإهانات وتقليل الذات؟ هل يجور ذلك الزميل عليك أثناء الاجتماعات، ينتقد أداؤك باستمرار أو ينسب نجاحك إلى نفسه؟
إذا كانت إجابتك بنعم على تلك الأسئلة، فمن المحتمل أن تكون واحدا من أصل 54 مليون شخص ممن يتعرضون للهجوم من قبل بلطجية العمل.

3- كيفية التعامل مع زميل العمل السلبي:
بعض الناس تعيش بداخل السلبية وتعيش السلبية معهم، فهم لا يحبون وظائفهم ولا زملاءهم وينظرون إلى مديريهم على أنهم غير عادلين وأن الشركة تنحدر رويدا رويدا والعملاء لا قيمة لهم.
فكل منظمة لديها العديد من هؤلاء الأشخاص، وهذا الموضوع عبارة عن بعض النصائح للتعامل مع زملاء عملك السلبيين.

4- التغلب على الخوف من المواجهة والصراع:
إن المواجهة الجادة ليست بالسهلة إطلاقا، ولكن الصراع غالبا ما يكون ضروريا إذا كنت تريد الحفاظ على حقوقك في العمل.
وسواء كانت المواجهة على تقاسم العمل المشترك أو انتقاد عادات الزملاء ونهجهم، والرغبة في الحفاظ على المشروع في مساره الصحيح، فأنت بحاجة في كثير من الأحيان لمواجهة بعض زملائك في العمل.

5- تبني علاقات العمل الفعالة:
يمكنك الغوص في عملك ومهنتك من خلال العلاقات التي تشكلها في مجال عملك، وبغض النظر عن تعليمك وخبرتك ومنصبك، عندما لا تستطيع تقوية علاقات العمل فاعلم أنه ليس هناك ضامنا لنجاحك.
فالعلاقات الفعالة تعمل على خلق المزيد من النجاح والرضا في وظيفتك، لذا فاحرص على تبنيها والعمل بها.

6- كيفية إجراء محادثة صعبة:
هل واجهت أي من هذه الأمثلة الخاصة بالتعامل مع الأشخاص المتشددين في مجال العمل؟
إنهم مجرد عينات لأنواع السلوك التي تصرخ لردود الفعل المسئولة، وأن تلك الخطوات سوف تساعدك المحادثات الصعبة عندما يحتاج الناس إلى ردود الأفعال الفعالة والمحترفة، مع العلم أن مثل تلك المحادثات من شأنها أن تعود بالنتائج الإيجابية.

7- التعامل مع رؤساء العمل الصِعاب:
ليس هناك ما هو أكثر تدميراً في مجال العمل من أصحاب العمل المتشددين، فكل موظف لديه سلسلة من المديرين المشرفين عليه والقائمين على عمله.
ولحسن الحظ لدينا العديد من رؤساء العمل المؤهلين ذوي الأخلاق الحميدة والمصداقية العالية، ولكن على النقيض أيضا هناك من هم أكثر صعوبة ونفوذا والرغبة في إحباط الموظفين والتقليل من إمكاناتهم.
واعلم أن كيفية التعامل مع مديري العمل المتشددين هي مهارة وخبرة يمكنك اكتسابها وتنميتها.

8- كيفية التعامل مع النميمة أو ما يسمى بالقيل والقال:-
تتفشى النميمة والثرثرة في معظم أماكن العمل، وقد يبدو في كثير من الأحيان كما لو كان الناس ليس لديهم سوى التحدث عن هذا وذاك، فهم يتحدثون عن الشركة والزملاء والمديرين، وأحيانا عدة ينحرفون عن الحقيقة ليس جزئيا ولكن كليا وتماما.
فالتعامل مع المواقف الصعبة ينطوي على القيل والقال الذي يحدث في أماكن العمل جميعها، وإن التوصل إلى طريقة للتعامل مع سياسة النميمة أو الثرثرة هو أمر ضروري ولا بد منه.

ettahrim
12-11-2011, 03:25 PM
كثيرا ما يقترن الضحك بالموت،عندما نقول ‘سوف أموت من شدة الضحك’، و كأن الضحك قريب من الموت، وهناك العديد من الأشخاص ممن يعتقدون بان كثرة الضحك تذهب الوقار والمهابة…. و هناك فئة أخرى تخاف الفرح و السرور، فبعد ان يكثروا من الضحك يقولون ‘ الله يعطنا غير هاذ الضحك’، و كان هذا الضحك سينقلب شرا في ما بعد كثيرة هي الأعراس التي انقلبت إلى مآتم، بسبب إطلاق الرصاص في الهواء كدليل على البهجة، فأصابت الطلقة أحد الأقرباء، و هناك من انقلب عرسه إلى حزن بعد ان شب خلاف بين أفراد العائلتين، فانقلب الفرح إلى هم و غم. الأكيد ان الأمور التي سبق ذكرها هي أمور مبالغ فيها، و في حتى إن سبق وقوعها فتبقى استثنائية و نسبتها قليلة للغاية فالضحك عموما هو شعور جميل و لذيذ ، منعش و ممتع، يبعث الراحة و الهدوء بالنفس، لكن بالرغم من ذلك يبقى الاعتدال فيه ضروريا، كون التوازن و الاعتدال ضروريان في كل الأمور، خاصة منها الأمور الانفعالية و المزاجية لكن بالنسبة لأولئك الأشخاص الذين يخافون من الضحك فنقول لهم بان الحياة جميلة و عليهم ان يستغلوا كل لحظة فيها، فاليوم الذي ذهب لن يعود ،كما عليهم ان يحترسوا من الإصابة بالاكتئاب ذلك الاضطراب النفسي الذي أصبح حاليا واسع الانتشار في جميع المجتمعات سواء منها العربية أو غيرها على هؤلاء الأشخاص أن ينظروا إلى الحياة بنظرة ملؤها الواقعية و ثقافة الفرح، بعد تعديل تلك الأفكار السلبية السوداوية المبالغ فيها. ليس باستطاعتنا أن نؤجل أفراحنا إلى المستقبل، لذا علينا أن نسعى باحثين عن الفرح و تحقيق أحلامنا قبل أن تضيع أيام حياتنا و نندم عليها بعد فوات الأوان.

ettahrim
12-11-2011, 03:27 PM
وإن تكن خلقت أنثى لقد خلقت
كريمة غير أنثى العقل والحسب
لو سألنا أي من أعضاء الحركات النسائية أو أنصار حرية المرأة عن رأيه"ها" فيما قاله المتنبي ، وهل هو قدح أم مدح لما تردد"ت" في الإجابة أنه يحمل إهانة ما بعدها إهانة للمرأة ، فهو يقول إنها وإن كانت أنثى إلا أن عقلها ليس بعقل أنثى ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍، يبقى أن نشير إلى أن المتنبي قد قال ذلك في سياق حزنه وإبداء إعجابه وإكباره وتقديره لأعز من عرف وهي أخت سيف الدولة ، ولم يجد ما يمدحه بها أفضل من أن يقول أن عقلها ليس عقل أنثى ، ولو عدنا للماضي أكثر قليلاً ونظرنا لما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه في معرض ذمه لمن خذلوه " يا أشباه الرجال ولارجال حُلومُ الأطفال وعقول ريات الحجال " معيرا إياهم بعقولهم الأنثوية .
على مر الزمن تباينت وجهات النظر تجاه الاختلاف بين المرأة والرجل فمنهم من رد ذلك إلى المجتمع الرجولي وسيطرة الذكر وتداعياتها ، ومنهم من رأى أن مصدر الفرق بيولوجي .
بداية لا بد لنا من إلقاء نظرة قريبة عن الدماغ البشري ومن ثم نحاول الوصول إلى الفرو قات في دماغ الذكر والأنثى ، وطريقة عمل كل منها ، وهل هذا بفعل التباين الاجتماعي أم هو صانع هذا التباين .
يتكون الدماغ البشري من حوالي 100 مليار خلية تتصل ببعضها عبر شبكة بالغة التعقيد من الحبال العصبية ، ويصل عدد نقاط الاتصال على كل خلية حوالي 10 آلاف نقطة اتصال ، وهذه الأرقام تعطينا فكرة عن تعقيد عمل هذه الشبكة .
وتتجمع معظم هذه الخلايا لتشكل القشرة الدماغية ويتباين تركيزها وكثافتها في المناطق المختلفة لتشكل مجموعات عمل مختلفة تكون بمجموعها مجمل عمل الدماغ ، وهو ما يسمى بالعقل ، ويقسم الدماغ مناصفة إلى قسمي رئيسي الأيمن والأيسر ، ويقسم كل منهما إلى مجموعة فصوص ، الجبهي والصدغي والجانبي … الخ ، يؤدي تجمع الخلايا في كل منها جملة وظيفية تتكامل مع الوظائف الأخرى ، فمثلاً يعنى الفص الجبهي بالحركة العضلية الإرادية في حين تعنى مقدمته بطبيعة الميول الشخصية للفرد ، فيما يقوم الفص الجانبي بوظيفة التحسس ، ويشتمل الفص الصدغي على الجهاز الحافي المسؤول عن العواطف والغرائز ، ويعتبر قسم الدماغ المحتوي لمراكز الكلام هو الجزء المسيطر ، وهو على الأغلب الجزء الأيسر في مستعملي اليـد اليمنى ، مما يؤشر على أهمية اللغة في تكوين السلوك البشري ، ويذكرنا بالحديث النبوي الكريم " المرء بأصغريه قلبه ولسانه "
بقي أن نعرف أنه فيما يتحدُ عدد خلايا الدماغ جينياً وخلقياً فإن الصلة بين هذه الخلايا تتكون بفضل التجربة البشرية بين البشر فيما بعضهم ، وبينهم وبين البيئة وما يحتمل في داخل الفرد الواحد ، ولعل كل تجربة خاصة أو ذات مغزى تخلق شبكتها وخطوطها الخاصة وتخزن في الذاكرة مما يمكن استرجاعها عن طريق الذاكرة ، وكلما كانت التجربة أكبر وأكثر عمقاً كان ما تؤسسه داخل الدماغ وما ترسمه من خطوط أكثر وضوحاً ، ولعل فيما يقال أدبياً أن الأيام تحفرأثرها على الدفاع البشري له جانب كبير من الصحة ، وإذا كان الدماغ هو الجهاز فإن العقل يشكل الوظيفة الكلية ، وفي اللغة العربية فإن العقل يعني الربط والنهي والسيطرة والتحكم وقد ورد في لسان العرب"العاقل الذي يحبس نفسه ويردها عن هواها" ، وهو ما يشابه المفهوم الفرويدي للانا والانا العليا ، وقد لامس الشاعر الكبير المعري هذا المفهوم حين قال :
نهاني عقلي عن أشياء كثيرة
وطبعي إليها بالغريزة جاذب
موضحاً بذلك الدور الكابح للعقل على الغرائز والموائم بالتالي للرغبات الملّحة مع الواقع المتاح .
وفي الفقه الإسلامي وردت كلمة عقل بالترادف أحيانا وبالدلالة الجزئية أحيانا أخرى مع ,قلب,روح, ونفس, فقد ورد في الذكر الحكيم"إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد" وقلب هنا بمعنى عقل.وقد روي عن ابن عباس انه قال: لكل إنسان نفسان, إحداهما نفس العقل الذي يكون به التمييز, والأخرى نفس الروح الذي به الحياة.
وعودة لموضوعنا فإذا ما ألقينا نظرة مقارنة على عقل الرجل والمرأة فإننا نجد الفروق تتكون على النحو التالي : يزيد عدد الخلايا في عقل الرجل عن تلك في عقل المرأة بحوالي 4% في حين تزداد بشبه شبكات الاتصال في عقل المرأة أكثر من الرجل ، وهذا يعني بالواقع العملي أن النساء أكثر تأثراً بالتجارب من الرجال وأكثر احتفاظا بها ، وتذكرا لها وفي العلاقات بين الرجل والمرأة قد يلاحظ الرجل تذكر المرأة للآثار الشخصية للأحداث بما يدهشه أحياناً كأن تذكر بأنه لم يتذكر عيد ميلادها قبل 10 سنوات أو أنه أو أمه قد قالت لها كلمة جارحة في أحد المواقف من سنوات .
وفيما يتعلق بتمايز وظائف عن أخرى نجد أن المناطق المتعلقة باللغة استقبالا أو إرسالاً هي عند المرأة أكبر من الرجل بنحو 13% استقبال و23% إرسال ، في حين أن المناطق المتعلقة بالقياس والأبعاد والتجسيم هي عند الرجل أكثر ، وبهذا نجد في الحياة العملية أن المرأة تميل للتحدث أكثر وشرح المشاكل في حين يميل الرجل للصمت .
وقد تشكو المرأة من أنها لا تجد آذاناً صاغية من زوجها في حين قد يشكو هو من كثرة تدقيقها وحديثها في التفاصيل ، وحتى في المجال العاطفي فإن المرأة تتأثر بحديث الرجل ,بل وحتى في نغمة حديثه, وسلوكه الدافئ أكثر من مظهره "فالأذن تعشق قبل العين أحياناً " ، في حين أن الاستثارة العاطفية عند الرجل تبدأ بالمظهر, وبالمصطلح العلمي فإن الرجل يكون (Visuspatial) في حين أن المرأة (Verbal) .
وفيما يتعلق بالصلة بين الدماغ الأيمن والأيسر نجد أن هذه الصلة أوسع لدى المرأة ولذلك في بعض حالات الجلطات الدماغية المؤثرة على مراكز النطق يكون تأثر المرأة أقل وشفائها أسرع .
وأما الجهاز الحافي (Limbic System) وهو الجهاز المسؤول عن العواطف والغرائز فإن ذلك الجهاز في المرأة أكبر من الرجل وأكثر أثراً على السلوك ، ولذلك فإن المرأة أكثر ملاحظة للتغيرات العاطفية بأي شكل لفظي أو حسي أو حركي ، كما أنها أكثر وأدق تعبيراً عن عواطفها من الرجل كما أنها أكثر قدرة على الارتباط والرعاية ومن الراجح الآن أن الجهاز الحافي مسؤول عن غريزة الأمومة وبغض النظر عن تباين الثقافات لم يعرف ولا يعرف عن أي مجتمع شكل فيه الرجل الراعي الرئيسي للأطفال .
وفي العلاقة بين الرجل والمرأة تحديداً بحد أن الرجل يميل للاستقلالية والسيطرة ، وتمثل قيم التراتبية وحتى العدوانية له أهمية كبرى في حين تميل المرأة إلى أن يقدرها الرجل لذاتها لا لمكانتها الاجتماعية أو لإنجازها ، وهذا لا يعني أن المرأة لا تعنى بالإنجاز وإنما ما تقصده يتعلق بالعلاقة الثنائية .
وقد عزت بعض الدراسات الاجتماعية سيطرة الذكورة وقيمها وتحديداً العدوانية والتراتبية إلى عدة عوامل منها الندرة والصراع على الموارد والانتقال إلى المرحلة الرعوية ، في حين كان يقال أنه في المرحلة السابقة كان تقسيم العمل قائماً على قدرة الرجل العضلية وتفوقه في تقدير الإبعاد والمسافات واستخدام ذلك في الصيد ، وعلى قدرة المرأة الغريزية في البحث عن الأمان والرعاية .
وإذا ما أمعنا النظر في الدراسات الإحصائية المتعلقة بالأمراض النفسيةعلى ضوء الفروق التشريحية و الاجتماعية لوجدنا أن هناك توازناً في الأمراض التي يطغى عليها العامل البيولوجي في حين أن الأمراض المتأثرة بالبيئة وتحديدا الاجتماعية إضافة إلى العامل البيولوجي ، تكون المرأة أكثر تأثراً بها ، فمثلاً مرض الفصام يتساوى انتشاره بين المرأة والرجل في حين أن المرأة أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بالنسبة 1:2 ، بل لوحظ أنه في الأطفال تتساوى النسبة ، بينما يبدأ الفرق بالأتساع بعد سن المراهقة أي بعد اتضاح الدور الاجتماعي لكل منهما مما قد يشير إلى العبء الملقى اجتماعيا على المرأة وأثر ذلك عليها سلباً .
وفيما تشكل محاولات الانتحار في النساء ثلاثة أضعاف مثيلاتها في الرجال فان عدد الرجال الذين يموتون بسبب الانتحار يصل إلى أربع أضعاف عدد النساء ولعل مرد ذلك يرجع إلى عنف الأساليب المستخدمة من قبل الرجال كإطلاق النار كما أن الرجال أكثر تحوطاً وأقل تعبيراً عن مشاعرهم ونواياهم.
أمراض القلق تبدو نسبتها في النساء أعلى من الرجال فيما عدا حالات الوسواس القهري والرهاب الاجتماعي وفي حين تتجه البحوث إلى المزيد من التفسير العضوي لمرض الوسواس القهري, يعزى عدد الرجال المتزايد في الرهاب الاجتماعي إلى كونهم أكثر عرضة للمواقف المرسبة لأعراض الرهاب مثل الخطابة والاجتماعات العامة وما إلى ذلك.
أمراض الطعام مثل الكهام والنهم العصبي وكذلك الأمراض النفسجمية والأعراض التحويلية التي تتسم بالصراع النفسي العميق على مستوى الشخص نفسه ومستوى شخص-شخص ومستوى شخص ظروف يبدو أيضا أن المرأة أكثر عرضة للإصابة بها من الرجل.
أما حالات الخرف فإن عدد النساء اللواتي يعانين من مرض ألزهيمر مثلاً اكبر من عدد الرجال في حين أن الحالات الحادثة أو الجديدة متساوية ولعل مرد ذلك إلى أن معدل أعمار النساء أطول من الرجال, وفي السابق كان يعتقد أن السبب يكمن في أن عدد خلايا دماغ المرأة اقل بنسبة 4% إلا أن هذا الأمر يبدو بحاجة إلى المزيد من الاستقصاء على المستويين البيولوجي والإحصائي.
وبعد...أين ينتهي البيولوجي وأين يبدأ الثقافي والاجتماعي والبيئي؟؟ وكيف يؤثر كل في الآخر ؟ وأيهما السبب وأيهما النتيجة ؟ .. سؤال طرح نفسه على العقل البشري بأكثر من شكل وعلى مر العصور من الجبر والقدر الى الجينات والبيئة..

ettahrim
12-11-2011, 03:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن ما يدفعنا إلى الكتابة في هذا الموضوع هو حرصنا على أن تبقى الأوساط الثقافية في كل مجتمع –كل ضمن اختصاصه- على تفاعل مستمر مع كل ما يظهر فيه من جديد وتمعّنه وتمحيصه بهدف الاستفادة القصوى منه أو رفضه إن كان هنالك ما يدعو لذلك , ولكن حين يتعلق الأمر بموضوع ديني يصبح الأمر واجباً والتدخل لإزالة أي التباس قد يعلق على موضوع ديني فرضاً , فمن سيتكلم يا ترى إن صمتنا؟
والظاهرة التي استرعت انتباهنا ونود التدخل فيها ومناقشتها هي" الظهور على بعض القنوات الفضائية العربية ذات الانتشار الواسع ,لمشاهد دعائية تأتي في أثناء أوقات الدعاية التسويقية التجارية لهذه القنوات ,حيث نرى مشهداً مأساوياً ينتهي بالموت مع صور مفصلة للقبر والدفن ليأتي بعدها إعلان يختم الدعاية بقول" أقم صلاتك قبل مماتك ".
ونحن بمحاولتنا تمحيص هذا الأمر من كل جوانبه لا ندّعي بأن هذه الظاهرة الجديدة خاطئة أو صحيحة فهي تحتمل الوجهين.. ولكن علينا أن نتمحّص كلا الوجهين بدقة قبل أن نشكّل موقفاً منها , حيث أن وجهات نظرنا كلها نسبية ونحن مؤمنون قناعةً بأن أثبت القوانين في هذا الكون هو "عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم " . وأن من الأشياء لمفيد رغم أن ظاهره غير محبّب للنفوس .,ولكن حداثة هذه الفكرة وحساسية الموضوع الديني إضافة للظرف العالمي العام, تعطينا الحق بأن نحاول تقليب أمرٍ بهذه الحساسية على كلّ أوجهه,و سنكون حريصين على عدم التطرف والتعصب في مناقشتنا متجنبين اللجوء إلى ما اعتدناه من إلصاق التهم والأحكام على الآخرين وافتراض مؤامرة شيطانية يهودية ,لابل إننا نفترض أو على الأقل نأمل حسن النية المسبق لدى من قام بعمل هذه الدعاية ..
وبطبيعة الحال فإننا لن نجادل المقصد الظاهري للدعاية والذي يبدو ببساطة تذكيراً بالصلاة ووعظاً للناس بأن الموت قريب وأنه ينبغي تدارك الوقت قبل فوات الأوان , فكلنا مقتنعون بأن الموت أكبر واعظ للإنسان ,وهذه البديهية ليست استنباطاً منا فقد تعددت الآيات القرآنية والأحاديث التي تعظ الناس بالموت , ولعل كلمة عمر بن الخطاب "كفى بالموت واعظاً ياعمر " تغنينا عن المزيد من الكلام في هذا المجال , و سنحاول قدر الإمكان تجاوز هذا المقصد الظاهري البديهي والتركيز على الملحقات والحواشي وقراءة مابين السطور تاركين المجال مفتوحاً لمن يود أن يتناول الأبعاد الإيجابية لمثل هذا الحدث الجديد علينا ..
في البداية إننا نرى في هذه الدعاية كسراً لقدسية أهم أركان الدين ودعامته الأساسية وهي الصلاة وبخساً لقدرها بإنزالها لمكانٍ تجاور فيه منتجاتٍ سلعيةً تسويقيةً أخرى , فأنت ترى قبلها على سبيل المثال دعاية لببسي كولا وأخرى لحفائض الأطفال ,وبعدها وضمن نفس السياق تأتي دعاية لأحد العطور أو زيت محركات , وكأنك بداخل سوبر ماركت تُعرَضُ فيه البضائع على رفوفٍ تجد الصلاة (معاذ الله) في إحداها , وإننا نعتقد أن هذا التعويم لمفهوم سامي ذو قدسية مهما كانت دوافعه ومبرراته سيكون من نتائجه التقليل من قيمة وقدسية هذا المفهوم خصوصاً وأن الدين الإسلامي كان حريصا كل الحرص على مثل هذه الاعتبارات على خلاف باقي الأديان ، فلا يمكن لك على سبيل المثال أن ترمي بأوراقٍ مكتوب عليها آيات قرآنية في سلة مهملات مهما كانت هذه السلة نظيفةً , ولايجوز لك أن تلمس القرآن إن لم تكن طاهراً , فالأشياء والمفاهيم تكمنُ قيمُها بداخلها والتعامل معها يلزم أن يأخذ بالحسبان قيمها الرمزية فلو أتانا مثلاً من يدّعي النيّة الطيبة وعرض أن نُعلّقَ أو نكتب آياتٍ قرآنيةً في الحمّامات العامة عسى أن يستفيد منها بعض الناس في أوقات دخولهم لها لقلنا له جميعنا (لا) حرصاً على قدسية الكتاب رغم ماقد يبدو بالفكرة من جماليّة ظاهرة وحسن نِيّة . ولكن قد يعترض معترضٌ بأن الدعايات التلفزيونية ليست بمقام الحمّامات العامة..... ونحن نقول له: نعم هذا ما نقتنع به, ولكن الأمر يتعلق أيضاً بالصلاة عماد الدين وليست بأمرٍ منفعيٍّ يحتمل التشويه ولو بنعومة , كما أنني أسأل هذا المعترض أن يجيبني بصراحةٍ عمّا يرد في خواطر الناس حين يرون شخصيةً مشهورةً سياسيةً كانت أم فنّيةً تقوم بعمل إعلاناتٍ دعائيةً ؟ ألا يقال بأنه قد" قلّل من قيمته" وأن الحاجة المادية لابد أن تكون هي التي دعته للقبول بذلك ؟ فهل نقبل للصلاة أن تكون بطلة فيلم دعائي يترفع المشاهير من الفنانين عن أن يكونوا أبطالاً له ؟! فكّروا بالأمر قليلاً يا إخواني!!وعلى مستوى أقل قدسية ولكنه ضمن نفس السياق نجد أن الشركات الكبرى التي تقدم بضائع عالية النفاسة تترفع أن تعرض منتجاتها وسط أسواق المساحات الكبرى (السوبر ماركت) رغم ماقد يحقق لها ذلك من أرباح ,وذلك حفاظاً على القيمة الرمزية للإسم وتحضرني هنا رواية سمعتها منذ زمن ولا أدري إن كانت نادرةً أم واقعةً حقيقيةً وهي أن أحد الأثرياءِ في بلدٍ خليجيٍ كانت لديه مسألةٌ مع شركة السيارات الفخمة رولز رويس , وحين لم يُحَلّ هذا الخلاف على شكلٍ يرضي هذا الثري , أمر أحد سائقيه بالنزول بالسيارة إلى الشارع والعمل عليها كسيارة أجرة , إلاّ أن الشركة جنّ جنونها وتدخلت بسرعة لتدارك الموقف ولو بخسارةٍ حرصاً على أن لا يتم تعويم اسم هذا المنتج , أفليس حريّاً بنا أن نتعامل مع مفهوم الصلاة بهذه الدقة والنعومة وهي أقدس من كل ما يمكن تصوّره من سلعٍ ؟؟أو ألم يكن بالممكن أن تُقَدّم هذه الدعوة للصلاة في مساحةٍ زمنيةٍ مستقلةٍ بعيدةً عن هذا الجو الإعلامي الرخيص حتى ولو على نفس القناة الإعلامية ؟؟
النقطة الثانية التي نراها تلفت الانتباه أيضاً , تتعلق بالخطأ في الأسلوب الدعويّ, فمن أهم قوانين الدعوة أن تتوجّه إلى الناس لتدعوهم في الأوقات التي تكون فيها قابليتهم للاستقبال عاليةً , وإلا فإن دعوتك لن تلقى القبول المناسب ,لا بل على العكس قد تعطي آثاراً عكسيةً بالارتداد عما تدعوهم إليه ! فهل يذهب أصحاب الدعوة في بلاد الكفار إلى الحانات أو النوادي الليلية مثلاً ليقوموا بنشر دعوتهم ؟ مطلقاً ..لأن هذا سوف ينفّر الناس مما تدعو إليه , ودعايتنا التي نحن بصددها تفاجئ الناس في ساعات المساء حين انتهوا من كل أعمالهم وحتى من كل صلواتهم وجلسوا باسترخاءٍ أمام التلفاز, فلن يكونوا بأعلى فترات استقبالٍ لهم, وسيكون أثر هذه الدعاية مثل أثر التنبيهات التي نراها على مغلفات وعلب السكائر والتي تدعوك للحذر من أن التدخين يضرّ بصحتك ,وذلك بعد أن تكون قد أخرجت سيكارتك من علبتها وتحضّرت لإشعالها فلن تكون بهذه اللحظة مصغياً لهذه التنبيهات , وستنقلب على هذه الإرشادات بشكلٍ دفاعيٍّ بتحويلها إلى وسيلة سخريةٍ وتندّرٍ وتفقد قيمتها كوسيلة وعظٍ وإرشاد,خصوصاً إن علمنا أن هذه الدعاية مقدمةٌ لجمهورٍ عريضٍ يتباين تبايناً شاسعاً في درجة احترامه للمقدسات .
النقطة الثالثة التي أثارت تساؤلاتنا تخص التقنية الفنية للدعاية وطريقة إخراجها ودراسة الأثر النفسي اللاواعي الذي يمكن أن تتركه خلفها , فنحن نعلم أن الدعاية علمٌ متكاملٌ يعتمد بشكل أساسي على ما توصّلت إليه دراسات علم النفس والطرق الحديثة للتخاطب, بأسلوبٍ يترك أثره مباشرة في اللاوعي ويتجاوز الخطاب الواعي التقليدي والحواجز الدفاعية والأطر والأنماط والقوالب الجاهزة للدماغ الأيسر , وتعتمد على ربط المعاني ببعضها على شكل صور تتلاصق بجانب بعضها البعض لتترك علاقة شرطية بين هذه الصور , وإننا نجد أن الدعاية التي نتكلم عنها أصرت إصراراً غريباً على ربط مفهومي الصلاة والموت ببعضهما , فنحن إذا تجاوزنا المقصد الظاهري المباشر لهذه الدعاية وهو الوعظ باستعمال فكرة الموت , سنجد أن ماسيتبقى في ذهن المتلقي المشاهد بعد انتهاء رؤيته للدعاية وانشغال ذهنه بعد ذلك بصورٍ ذات مضمونٍ مختلفٍ تقدمها له نفس القناة التلفزيونية, تكون المعادلة الأولى فيها هي موت = صلاة إلا أن هذه المعادلة تحتمل أيضاً عكسها وهو النقيض تماماً أي صلاة = موت , وإننا لنتساءل ألم يجد صانعو هذه الدعاية من مفهومٍ حيويٍّ آخر يرمز للسعادة والحياة لإضافته إلى الصلاة, وكلنا يعلم أن المفهوم الديني للصلاة هو مفهوم راحة (أرِحنا بها يا بلال ) وكذلك مفهوم محبةٍ وتواصلٍ مع الآخرين , أي مفهوم حياة وليس فقط مفهوم موت . وهذه النقطة بالذات كانت موضع دراساتٍ وجدلٍ كثير في أوربا بعد انتشار مرض الإيدز حيث لزمت التوعية إلى ضرورة استعمال الموانع البلاستيكية أثناء الأعمال الجنسية الإباحية ( وقانا الله منها وإياكم) حيث أن الدعايات التي اعتمدت فقط على إخافة الناس من مرض الإيدز أثبتت عدم فاعليتها , وسرعان ما تمّ استبدالها بدعاياتٍ أخرى تربط هذه الموانع باللذة والسرور والحب , وقد أثبتت هذه الأخيرة أنها أسرع في إيصال غرضها من الدعايات المباشرة المعتمدة فقط على لغة التخويف والإنذار , وهذه القاعدة معروفة تماماً لدى منتجي الدعايات الإعلانية ومنتشرة بكثرة حتى في بلادنا حيث نجد أن بعض الدعايات غريبةَ المحتوى وتتكلم عن مواضيعَ تبدو للوهلة الأولى بعيدةً عن المضمون المباشر للمادة التي تود تسويقها ولكن دراستها تحليلياً تبين أنها تعطي رسالة خفية تفي بالغرض تماماً بوصولها للاّوعي .
النقطة الرابعة التي نود ذكرها والتركيز عليها تتعلق بالمصداقية ,فنحن نعلم أن من يدعو إلى شيءٍ عليه اتباعه والالتزام به وإلاّ نفّر الآخرين منه وأصبح كالطبيب الذي ينصح مرضاه بالابتعاد عن التدخين وسيكارته في يديه , فلو تغاضينا عن النقاط التي ذكرناها سابقاً , كان من الممكن لنا أن نقبل مثل هذه الدعاية من قنوات عرف عنها الرصانة والجد والحرص على نشر تعاليم الدين وأخلاقياته , أما أن تتقدم قنوات لا تتورّع عن عرضِِِ كل مفاسد الحياة بتقديم نصائح ومواعظ دينية لنا فإن هذا سيصبح مثل المطرب حسن الصوت الذي يطلب الأذان في المسجد لأن صوته جميل !! ويا حبذا لو كانت القناة موضع التساؤل قد عرضت الجهة التي كانت وراء هذه الدعاية حكومية كانت أم خاصة لكنا وجدنا تبريراتٍ لمثل هذه الدعاية
وأخيراً.. يبدو أن هذه القنوات قد استعملت هذا البعد الديني لتلميع صورتها وكسب زبائن جدد لها باستمرار .. وهذا من حقهم .. ولكن المطلوب الدقة والحذر في استعمال أساليب التسويق كي تكون أكثر نجاحاً .
ولاحول ولاقوة إلا بالله

ettahrim
12-11-2011, 03:30 PM
تعتبر شبكة الانترنت ( شبكة المعلوماتية ) من أحدث التقنيات في الوقت الحالي .. وهي ترتبط بتقنيات الاتصال والمعلومات والكومبيوتر التي تطورت تطوراً كبيراً منذ أواخر القرن الماضي ، ولا تزال تتطور بسرعة واستمرار .
وتدل بعض الاحصائيات أن عدد مستخدمي الانترنت في العالم العربي حوالي 7و0 % بينما في الولايات المتحدة وكندا تصل النسبة إلى 40% .وفي دراسة عام 2000 بينت أن حوالي 30% من المستخدمين في العالم العربي تستخدم الانترنت للمحادثة عن بعد( chat) .
ويتردد كثيراً في مختلف الأوساط أن الانترنت هو تسلية وإزعاجات وبحث عن الممنوعات ..وهذا ليس صحيحاً على إطلاقه ..وهناك استخدامات جادة ومفيدة جداً في مختلف الميادين الحياتية والثقافية والعلمية والاجتماعية وغيرها .
ويلعب التوجيه هنا دوراً هاماً في الاستفادة الحقيقية من هذا التطور التقني المفيد .
والإدمان على الانترنت بمعنى قضاء أوقاتاً طويلة مع الشبكة وإهمال القيام بالمسؤوليات التي يجب القيام بها أمر واقع .. وهناك تفسيرات عديدة لذلك.. ومنها : المتعة الشخصية التي تقدمها هذه التقنية فهي تقنية جذابة تتطلب الوقت .. ويمكن للفرد أن يشعر بتحقيقه لنفسه من خلالها . كما أن الهروب من مشكلات عملية واجتماعية يعتبر عاملاً هاماً .. فالإنسان مجبول على الهروب من الألم إلى المتعة واللذة بأشكالها المتنوعة ..مما يطرح ضرورة حل المشكلات ومواجهتها بدل الهروب منها ..كما أن المقصر ربما يهرب إلى الانترنت تغطية لتقصيره وإهماله في واجباته المتنوعة بحجة أنه يقوم بعمل آخر مفيد . ومن العوامل العامة أيضاً البحث عن تحقيق الشخصية وإثباتها .. وتوفر الانترنت مجالاً مناسباً من حيث إبداء الرأي والحوار إضافة للتحكم بالتقنيات والبراعة فيها بسهولة نسبية مما يشد المستخدم ويشعره بقيمته وأهميته .. ولاسيما في حال جهل من حوله بتلك الأمور ..وهنا نجد مثلاً أن المراهق يتعلق بالانترنت بدافع التنافس مع أخيه الكبر أو أبيه حيث يمكن له أن يسجل انتصارات متعددة .وفي بعض الحالات نجد هروب الأزواج أو الزوجات إلى الانترنت بعيداً عن مشكلات الزواج اليومية والاحباطات .. مما يزيد في المشكلات الأسرية .. ويستدعي كل ذلك ضرورة مراجعة النفس والسير في حل المشكلات بدلاً عن الهروب منها .
ولابد من التأكيد أن التعامل مع أية تقنية يتطلب عدداً من الأمور والضوابط .. وهناك سوء الاستعمال لأية تقنية كما أن هناك حسن الاستعمال .. ولابد من تعلم أساسيات تقنيات الكومبيوتر والانترنت بما يخدم تطوير المهارات العامة والفردية وبما يتناسب مع طبيعة العصر وتطوره . ومن المتوقع ازدياد المتعاملين مع شبكة الانترنت في مجتمعاتنا وتحسن استعمال هذه التقنية بما يفيد وينفع .. ولابد من تشجيع الاستعمال الحسن وتطويره والتأكيد عليه من خلال شرح فوائد الانترنت ومجالاتها وآفاقها وبشكل عملي للجميع .. بدل التركيز على الجوانب السلبية وتضخيمها ..

ettahrim
12-11-2011, 03:31 PM
رمضان .. شهر الإيمان والصحة النفسية .
شهر الصيام .. فرصة للمسلمين لوقفة مع النفس والعودة إلى ينابيع الدين .
آثار نفسية إيجابية للصيام علي الأصحاء والمرضى أيضاً .
تقوية الإرادة سلاح فعال في مواجهة الاكتئاب والقلق والوساوس المرضية وغيرها ..
الإقلاع عن التدخين والإدمان .. الفرصة مواتية في شهر الصيام.
يأتي شهر رمضان هذا العام على الأمة الإسلامية في ظروف وأحوال صعبة تختلف عن أي عام مضى .. فالصراعات والحروب تشتعل وتمتدد لتشمل أماكن كثيرة في أنحاء العالم الإسلامي ، والمسلمون يعيشون عصراَ من القهر والضعف والهوان ..ورغم ذلك فانه مع قدوم شهر رمضان المبارك من كل عام يعيش العالم الإسلامي في مناخ روحي متميز يختلف عن بقية أوقات السنة .. ولعل الصيام في هذا الشهر هو أحد الأركان الهامة إلى تمتد آثارها لتشمل كل نواحي حياة المسلمين في هذا الشهر ..
وللصيام آثار إيجابية علي الصحة العامة للجسد وعلي الصحة النفسية أيضاً .. وفي هذا الموضوع إجابة علي التساؤلات حول الجوانب النفسية لصوم رمضان كما نلاحظها ونرصدها من وجهة النظر النفسية .. كما أننا هنا نعرض أهمية التقرب إلى الله بالصيام والعبادات ودور الإيمان بالله في الوقاية والعلاج من الأمراض النفسية والمشكلات الأخرى ، والوصول إلى حالة من الطمأنينة والاستقرار والاتزان النفسي .
رمضان .. وأحوال المسلمين :
يأتي رمضان هذا العام في ظروف صعبة يعانى منها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها ، فالبقع الساخنة للحروب والصراعات على امتداد كوكب الأرض تكاد تشمل دائماً مجتمعات المسلمين سواء في الدول العربية أو الإسلامية ، أو بالنسبة للأقليات المسلمة التي تعيش في بلاد الغرب حيث فرض الواقع الجديد للعالم أن يكون المسلمون في موضع المتهم بالتخلف والإرهاب ، وأن يتعرضوا لألوان العداء وهم في أشد حالاتهم ضعفاً منذ قرون طويلة رغم أنهم يتفوقون علي غيرهم في العدد والموارد .. لكن السبب في ما آل إليه حالهم أنهم غفلوا عن تعاليم الإسلام ، ولم يعودوا كما كانوا من قبل أمة متماسكة علي قلب رجل واحد .
وشهر رمضان قد يكون مناسبة جيدة ليعود فيها المسلمون إلى أنفسهم ويتدبروا أمورهم ويدرسوا ما وصل إليه حالهم من ضعف وهوان حتى أصبحوا هدفاً للأعداء ، وفي رمضان علينا كمسلمين فرادي وجماعات أن نعود إلي ينابيع الدين الإسلامي ، ونستلهم من تعاليمه القيم التي غفلنا عنها مثل الصبر والتمسك بحبل الله والتعاون ليتم تبديل هذا النموذج الراهن للمسلم بنموذج المؤمن القوي الذي ورد في الحديث الشريف ، والذي هو أفضل وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف
هل للصيام آثار نفسية إيجابية !؟
لعل أهم ما يميز شهر رمضان عن بقية العام هو الصيام الذي يعني الامتناع عن تناول الطعام والشراب وممارسة الشهوات خلال النهار ، بالإضافة إلى الجو الروحاني الخاص الذي يميز هذا الشهر من المشاركة العامة بين الأفراد في تنظيم أوقاتهم خلال اليوم بين العبادة والعمل في فترات محددة وتخصيص أوقات موحدة يجتمعون فيها للإفطار ، وهذه المشاركة في حد ذاتها لها أثر إيجابي من الناحية النفسية علي المرضي النفسيين الذين يعانون من العزلة ويشعرون أن إصابتهم بالاضطراب النفسي قد وضعت حاجزاً بينهم وبين المحيطين بهم في الأسرة والمجتمع .. وشهر رمضان بما يتضمنه من نظام شامل يلقي بظلاله علي الجميع حين يصومون خلال النهار ، وتتميز سلوكياتهم عموماً بالالتزام بالعبادات ، ومحاولات التقرب إلى الله ، وتعم مظاهر التراحم بين الناس مما يبعث علي الهدوء النفسي والخروج من دائرة الهموم النفسية المعتادة التي تمثل معاناة للمرضي النفسيين فيسهم هذا التغيير الإيجابي في حدوث تحسن في حياتهم النفسية .
وللصوم آثار إيجابية في تقوية الإرادة التي تعتبر نقطة ضعف في كل مرضي النفس،كما إن الصوم هو تقرب إلى الله يمنح أملاً في الثواب ويساعد علي التخلص من المشاعر السلبية المصاحبة للمرض النفسي ، كما أن الصبر الذي يتطلبه الامتناع عن تناول الطعام والشراب والممارسات الأخرى خلال النهار يسهم في مضاعفة قدرة المريض على الاحتمال مما يقوى مواجهته ومقاومته للأعراض المرضية ... ولهذه الأسباب فإننا في ممارسة الطب النفسي ننصح جميع المرضى بالصيام في رمضان ونلاحظ أن ذلك يؤدى إلى تحسن حالتهم النفسية .
صيام المرضى النفسيين :
الاكتئاب النفسي هو مرض العصر الحالي ، وتبلغ نسبة الإصابة به 7% من سكان العالم حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية ، وأهم أعراض الاكتئاب الشعور باليأس والعزلة وتراجع الإرادة والشعور بالذنب والتفكير في الانتحار ، والصوم بما يمنحه للصائم من أتمل في ثواب الله يجدد الرجاء لديه في الخروج من دائرة اليأس ، كما أن المشاركة مع الآخرين في الصيام والعبادات والأعمال الصالحة خلال رمضان يتضمن نهاية العزلة التي يفرضها الاكتئاب علي المريض ، وممارسة العبادات مثل الانتظام في ذكر الله وانتظار الصلاة بعد الصلاة في هذا الشهر تتضمن التوبة وتقاوم مشاعر الآثم وتبعد الأذهان عن التفكير في إيذاء النفس بعد أن يشعر الشخص بقبول النفس والتفاؤل والأمل في مواجهة أعراض الاكتئاب .

أما القلق فإنه سمة من سمات عصرنا الحالي ، وتقدر حالات القلق المرضي بنسبة 30-40% في بعض المجتمعات ، والقلق ينشأ من الانشغال بهموم الحياة وتوقع الأسوأ والخوف على المال والأبناء والصحة ، وشعور الاطمئنان المصاحب لصيام رمضان ، وذكر الله بصورة متزايدة خلال رمضان فيه أيضاً راحة نفسية وطمأنينة تسهم في التخلص من مشاعر القلق والتوتر .
والوساوس القهرية يعاني منها عدد كبير من الناس علي عكس الانطباع بأنها حالات فردية نادرة ، فالنسبة التي تقدرها الإحصائيات لحالات الوسواس القهري تصل إلى 3% مما يعني ملايين الحالات في المجتمع ، وتكون الوساوس في صورة تكرار بعض الأفعال بدافع الشك المرضي مثل وسواس النظافة الذي يتضمن تكرار الاغتسال للتخلص من وهم القذارة والتلوث ، وهناك الأفكار الوسواسية حول أمور دينية أو جنسية أو أفكار سخيفة تتسلط علي المرضي ولا يكون بوسعهم التخلص منها ، ويسهم الصوم في تقوية إرادة هؤلاء المرضى ، واستبدال اهتمامهم بهذه الأوهام ليحل محلها الانشغال بالعبادات وممارسة طقوس الصيام والصلوات والذكر مما يعطي دفعة داخلية تساعد المريض علي التغلب علي تسلط الوساوس المرضية .
الصيام وقوة الإرادة :
من وجهة نظر الطب النفسي فإننا ننظر إلي الصوم وقدوم شهر رمضان علي انه فرصة جيدة وموسم هام يساعدنا في مواجهة الكثير من المشكلات النفسية ، والمثال على ذلك حالة المدخنين الذين اعتادوا علي استهلاك السجائر بانتظام خلال الأيام العادية بمعدل زمني لا يزيد عن دقائق معدودة بين إشعال سيجارة بعد سيجارة حتي يتم الاحتفاظ بمستوى معين من مادة النيكوتين التي تم تصنيفها ضمن مواد الإدمان .. إن قدوم شهر الصيام والاضطرار إلى الامتناع عن التدخين علي مدى ساعات النهار هو فرصة للمدخنين الراغبين في الإقلاع لاتخاذ قرار التوقف نهائياً عن التدخين ، ونلاحظ بالفعل أن نسبة نجاح الإقلاع عن التدخين في شهر رمضان اكبر من النسبة المعتادة في الأوقات الأخرى والتي لا تزيد عن 20% بمعنى أن كل 10 من المدخنين يبدؤون في الإقلاع ينجح 2 فقط منهم ويعود 8 إلى التدخين مرة أخرى .
وبالنسبة للإدمان - وهو إحدى المشكلات المستعصية التي تواجه الأطباء النفسيين - فإن تحقيق نتيجة ايجابية في علاج هذه الحالات يمكن أن تزيد فرصته مع صيام رمضان ، فالصيام تقوية للإرادة المتدنية لدى المدمنين ، وقبولهم تحدى الامتناع عن الطعام والشراب خلال نهار رمضان يسهم في تقوية إرادتهم ومقاومتهم لإلحاح تعاطي مواد الإدمان المختلفة ، كما أن شهر رمضان يذكر الجميع بضرورة التوقف عن ممارسة الأعمال التي تتنافي مع روح الدين ويمنح فرصة للتوبة والرجوع إلى الله ، وهي فرصة كبيرة للخروج من مأزق الإدمان لمن لديه الدافع إلى ذلك ..
الصيام والحالة النفسية :
القاعدة الطبية المعروفة التي تؤكد أن الوقاية أفضل وأجدى من العلاج تنطبق تماماً في حالة الأمراض النفسية ، فقد ثبت لنا من خلال الملاحظة والبحث في مجال الطب النفسي أن الأشخاص الذين يتمتعون بشخصية متزنة ولديهم وازع ديني قوى ، ويلتزمون بأداء العبادات وروح الدين في تعاملهم هم غالباً اقل إصابة بالاضطرابات النفسية ، وهم أكثر تحسناً واستجابة للعلاج عند الإصابة بأي مرض نفسي ، والغريب في ذلك أن بعض هذه الدراسات تم اجراؤها في الغرب حيث ذكرت نتائج هذه الأبحاث أن الإيمان القوى بالله والانتظام في العبادات لدى بعض المرضي النفسيين كان عاملاً مساعداً علي سرعة شفائهم واستجابتهم للعلاج بصورة أفضل من مرضي آخرين يعانون من حالات مشابهة ، والأغرب من ذلك أن دراسات أجريت لمقارنة نتائج العلاج في مرضى القلب والسرطان والأمراض المزمنة أفادت نتائجها بأن التحسن في المرضي الملتزمين بتعاليم الدين الذين يتمتعون بإيمان قوى بالله كان ملحوظاً بنسبة تفوق غيرهم ، وقد ذكرت هذه الأبحاث أن شعور الطمأنينة النفسية المصاحب للإيمان بالله له علاقة بقوة جهاز المناعة الداخلي الذي يقوم بدور حاسم في مقاومة الأمراض ...
كلمة أخيرة .. أتوجه بها إليك - عزيزي القارئ - فأمامنا جميعاً فرصة ذهبية لتحقيق مكاسب كثيرة في هذا الشهر الكريم .. فالصيام وذكر الله في نهار رمضان ، والتقرب إلى الله بالعبادات في هذا الشهر من الأمور الايجابية التي تنعكس علي الصحة النفسية للجميع .. والفرصة كبيرة أمام إخواننا ممن يعانون من الاضطرابات النفسية لتدعيم تحسن حالتهم ومساعدتهم في الخروج من المعاناة النفسية ..
كما أن الفرصة الذهبية هي من نصيب إخواننا الذين هم أسرى لعادة التدخين التي تهدد صحتهم ويمكن أن تودي بحياتهم ، وللذين وقعوا في مأزق الإدمان علي المواد المخدرة .. كل هؤلاء يمكنهم في هذا الموسم بالذات الاستفادة من هذه الفرصة في شهر رمضان الذي استقبلناه ونعيش أيامه ولياليه في جو روحاني رائع .. ونتمنى أن يكون هذا الشهر مناسبة مباركة يتم فيها شروق أمل في نهاية المصاعب والمتاعب التي يعانى منها المسلمون في أنحاء العالم .. وأن يشهد رمضان في الانتصار والخير والسلام للإسلام والمسلمين ..
ونتجه إلى الله بالدعاء ، ونرجو منه الإجابة .. أنه سميع مجيب .

ettahrim
12-11-2011, 03:32 PM
فيما يلي ذكر بعض الأنشطة البسيطة التي سوف تغير مزاجك إذا التزمت ببعضها وأعطيتها الأهمية المناسبة .. وهذه الأنشطة يعرفها الجميع ولكن هناك سر كبير سأفشيه لك وهو أن المشكلة لدى أغلب الناس ليس في معرفة هذه الأنشطة ولكن في عدم تركيزهم على أهميتها لبساطتها .. لأن أغلب الناس يعتقدون أن الأشياء البسيطة لا تجلب أشياء كبيرة فيهملوها ولا يضعوها في برنامجهم وينساقون في تيار روتين حياتهم اليومي القاتل والممل .. ولهذا إليك عزيزي القارئ بعض الأنشطة البسيطة التي ستعدل من حالتك الوجدانية وتنقل إليك بعض السعادة ولكي تستفيد منها عليك أن تفعل ما يلي :

1- أن تعطيها الأهمية المناسبة وتأخذها مأخذ الجد .
2- أن تختار مجموعة منها تتناسب معك ومع ظروفك .
3- أن تضعها في برنامجك اليومي أو الأسبوعي بمرونة دون تشدد مع بعض الالتزام .
وهذه الأنشطة هي :
نشاطات معارضة للاكتئاب :
اجتمع مع أشخاص سعداء ، إضحك بعمق ، شاهد منظراً جميلاً وركز عليه ، قل شيئاً جميلاً أو ساراً للمقربين منك ، ارتد غياراً أو ملابس نظيفة ، استمع للقرآن ، تحدث عن شيء سار أو مرح ، شاهد شيئاً تحبه خارج المنزل ، قم بإعداد شيءً تحبه ، تناول طعاماً أو شراباً بالخارج ، اجتمع مع أشخاص متحمسين ، اقض بعض الوقت في مشاهدة الطبيعة ، تحدث بإعجاب عن بعض منجزاتك ، اشعر بوجود الله ورعايته في حياتك ، تناول طعاماً أو شراباً تحبه، ابتسم للآخرين ، اشتر شيئاً تحبه ، اقتطع وقتاً للفراغ ، شاهد الشمس أو اجلس في مكان مشمس ، نم بعمق ، كون صورة ذهنية لشخص أو مكان جميل أعجبك ، قل شيئاً مسلياً أو استمع إليه ، ارو أطروفة أو نكتة ، استرخ بعض الوقت ، استحم أو اسبح , تنفس هواء طبيعيا ونقياً ، استمع لأغنية تحبها ، اشتر شيئاً لشخص تحبه ، تخيل موقفاً مع شخص تحبه , تخيل شيئاً جديداً سيحدث في المستقبل ، اشعر بأهمية وجودك للآخرين ، مارس الاسترخاء، كافئ نفسك على إنجاز بعض النشاطات السابقة يومياً .
إنجازات ونشاطات شخصية :
إقرأ شيئاً جديداً ، خطط لرحلة أو إجازة ، تعلم شيئاً جديداً ، إبحث عن كتاب جديد ، أكتب خطابات مؤجلة ، عبر عن فكرة أو رأي بوضوح ، أكتب رأيك في مقال قرأته في الجريدة ، أكتب عن شيء يعجبك في شخصية تقدرها ، أكتب أو اتصل لتسأل عن شيء تريد اقتناءه ، قم بتنظيم شيء مؤجل في مكان عملك ، تعلم بعض الخطوات لاكتساب مهارة معينة ، تعرف على مصادر الإعجاب فيك وسجلها ، إقرأ سورة في القرآن ، إقض وقتاً في عمل شيء بكفاءة ، إبعث برأيك إلى صحيفة أو مجلة ، قم بتنظيم شيء مؤجل في منزلك ، أنجز ولو شيء من واجباتك .
تفاعلات اجتماعية :
إبحث عن أو إتصل بصديق قديم ، اجتمع مع مجموعة من الأصدقاء ، عبر عن شيء إيجابي فيك ، اجتمع مع من تحب ، عبر عن تأييدك العلني لرأي جيد ، قلل من إلحاحك على شخص آخر ، أطلب من صديق أو زميل أن يساعدك في معالجة أمر يهمك ، قم بمداعبة طفل أو حيوان ، تعرف على طريقة صناعة أو عمل شيء تؤديه الزوجة أو الزوج ، قم بتنظيم لقاء (أو حفل ) مع أصدقاء ، لاحظ الآخرين ، أدخل في مناقشة صريحة ، عبر عن حبك أو إعجابك بشخص آخر ، اجتمع مع أشخاص متحمسين ، قم بزيارة سريعة لأحد الوالدين أو المقربين ، قم بعمل تطوعي لخدمة آخرين ، سجل أشياء إيجابية فعلتها اليوم ( أو الأسبوع الماضي أو الشهر أو العام الماضي) ، أصغ بانتباه وتفهم لشخص لم تكن تحبه ، سجل أشياء إيجابية تود عملها اليوم (أو هذا الأسبوع أو الشهر أو العام ) ، تعرف على ما حصله أبناؤك في المدرسة اليوم ، امتدح شيئاً إيجابياً في شخص آخر ، أنصت للقرآن الكريم بتركيز ، عبر عن عرفانك بالجميل ، أخلق مناقشة حية ، تعرف على شخصية جديدة ، إمنح بعض الوقت لمساعدة محتاج ، ادع صديقاً إلى كوب من الشاي أو القهوة ، تعرف على ما سيفعله أبناؤك اليوم ، تطوع لمساعدة شخص يحتاج إلى المساعدة أو النصح ، إفعل شيئاً يثير الحب

ettahrim
12-11-2011, 03:33 PM
"خير ..اللهم اجعله خيراً " .. هكذا يقولون قبل الخوض في تفاصيل الأحلام..والحقيقة أن الأحلام من وجهة النظر النفسية هي من الظواهر الصحية الهامة لاحتفاظ عقلنا بلياقته أثناء النوم حتى لا يتكاسل حين نعود إلى اليقظة.
ونحن في ممارستنا للطب النفسي نلاحظ أهمية الأحلام من خلال ارتباطها بالحياة النفسية للمرضى والأصحاء على حد سواء..ومن خلال ما تعنيه بالنسبة للصحة النفسية حتى لو كانت مجرد أحلام غامضة .. وبالنسبة لنا كأطباء نفسيين فإن الحلم يمثل "الباب الملكي" لقراءة وفهم كثير مما يدور داخل العقل الباطن .. وهنا محاولة لإلقاء الضوء على بعض الجوانب النفسية للأحلام..

وقد كانت الموضوعات المتعلقة بظاهرة الأحلام ولا تزال محل اهتمام متزايد من جانب الأطباء النفسيين ، واتجهت الأبحاث إلى إخضاع الأحلام إلى دراسات علمية ومعملية لكشف الكثير من الغموض الذي يحيط بتفسير كيفية وأسباب حدوث الأحلام أثناء النوم، وفي بعض هذه التجارب تم متابعة أشخاص من المرضى والأصحاء أثناء النوم مع توصيل أقطاب ترصد نشاط العقل والجهاز العصبي خلال مراحل النوم على مدى ليلة كاملة أو أكثر ، وقد تبين أن الأحلام تحدث خلال مراحل معينة مع حركة العين السريعة Rapid eye movement ومدتها 10 دقائق تقريباً تتكرر مرة كل 90 دقيقة، ولعل ذلك هو السبب أننا نحلم بأشياء متعددة أثناء النوم ليلاً غير أننا لا نتذكر سوى آخر هذه الأحلام قبل أن نستيقظ في الصباح..
ويتم الحلم عادة على أحد مستويين.. الأول هو استدعاء بعض الأحداث التي مرت بنا خلال اليوم، أو الأشياء التي تشغل بالنا قبل النوم مباشرة.. أما المستوى الثاني فإنه أعمق ويتضمن الأفكار والرغبات والصراعات الكامنة في العقل الباطن من قبل..
والأشياء التي تظهر في أحلامنا عادة هي تعبير عن رغبات مكبوتة لا نستطيع إظهارها للآخرين في الواقع، أو بعض التطلعات والأمنيات التي ليس بمقدورنا الوصول إليها عملياً، وتكون الفرصة متاحة أثناء النوم للتنفيس عن هذه الأشياء وهى من محتويات العقل الباطن بما يحقق لنا الإشباع الذي نعجز عنه في الواقع أثناء اليقظة.
وليست الأحلام ظاهرة مرضية على الإطلاق .. بل على العكس من ذلك فإنها من وجهة النظر النفسية تعبير عن حالة الصحة النفسية المتوازنة.. لكننا بحكم ممارسة الطب النفسي نلاحظ أهمية الأحلام في شكوى المرضى المصابين بالاضطرابات النفسية المختلفة مثل القلق والاكتئاب والفصام، فالكوابيس Nightmares هي إحدى الشكاوى الرئيسية لمرضى القلق حيث تحول نومهم إلى معاناة أليمة لأنها دائماً تدور حول أحداث مخيفة تسبب الإزعاج، وفي مرضى الاكتئاب أيضاً تحدث الكوابيس بصفة متكررة أثناء النوم ويكون محتواها في كل الأحوال أحداث تبعث على الاكتئاب فيصحو المريض من نومه ويستقبل يومه وهو في أسوأ حالاته النفسية ، أما مرضى الفصام فتظهر في أحلامهم الأشباح والأصوات المخيفة التي تطاردهم أيضاً في حالة اليقظة .
ومن الحالات المرتبطة بالأحلام ما يطلق عليه " أحلام اليقظة " .. ومن خلال التسمية يتضح أنها حالة تشبه الحلم لكنها لا تحدث أثناء النوم.. حيث أن الشخص ينفصل عن الواقع إلى حالة من التخيل تشبه الحلم يتصور نفسه وقد حقق الكثير من الإنجازات ، أو يتخيل أنه يتقمص أحد الشخصيات المرموقة .. ويعيش في هذا الجو منفصلاً عن الواقع والظروف المحيطة لفترات متفاوتة.. والمشكلة هنا أن هذه الحالة تعوق الشخص عن أداء مسؤولياته حيث تضيع فيها طاقاته ووقته .. وتحدث هذه الحالة بصفة متكررة في الطلاب الذين يستعدون للامتحان، وفى المراهقين والشباب..
وبالنسبة لعلاقة الأحلام بالتنبؤ بالمستقبل فلا يستطيع أحد أن يعلم الغيب وأحداث المستقبل إلا الله سبحانه وتعالى.. لكن السؤال الذي يظل مطروحاً هو : ما العلاقة بين الحلم وبين الأحداث التي تقع في المستقبل!؟ .. وربما كان مبعث هذا السؤال أن هناك الآلاف من الأحلام كانت تدور حول أحداث وقعت لبعض الناس في المستقبل.. وأذكر أكثر من حالة من المرضى الذين تابعت حالتهم في العيادة النفسية يؤكدون أن الأحلام التي يرونها في نومهم تتحقق في الواقع فيما بعد في أكثر من مناسبة ..
والتفسير العلمي للأحلام التي تحمل بعض النبوءات لا يزال محل جدل، غير أن الحقيقة العلمية تؤكد أن هناك علاقة بين العقل الإنساني والبيئة المحيطة ، وتفاعله مع الآخرين في شعور عام يطلق عليه العقل الجمعي يتأثر بالأحداث العامة مثل حالة الحرب أو الرخاء وقد يستشعر حدوث بعض الأشياء نتيجة لاستمرار الإنسان وتوارث خبراته وعلاقته بالزمان والمكان..
ومن منظور إسلامي .. فإن الأحلام التي تحمل نبوءة للمستقبل قد ورد ذكرها في القرآن الكريم في قصة يوسف عليه السلام فكانت رؤياه وهو صغير السن حول ما تحقق فيما بعد مع أبويه وأخوته ، ثم حلم فرعون الرمزي بالبقرات السمان والبقرات العجاف الذي تم تفسيره كإنذار مبكر، وتم التخطيط على أساس ذلك قبل أن يتحقق حرفياً على مدى سنوات تالية.. وفي القرآن الكريم أيضاً رؤية إبراهيم عليه السلام يذبح ولده إسماعيل عليه السلام ..
غير أن وصف بعض الأحلام بأنها "أضغاث أحلام" يدل على عدم أهميتها أو علاقتها المباشرة بأحداث المستقبل .. وفي المنظور الإسلامي أيضا ما يشير إلي ضرورة الابتعاد عن التشاؤم نتيجة لبعض الأحلام ذات المضمون المزعج أو التأثر بمحتواها وعدم توقع حدوث مكروه نتيجة لذلك في المستقبل.
ويطلب منا الكثير من المرضى والأصحاء تفسيراً للأحلام التي تحدث لهم أثناء النوم ، ويريد البعض أن يعرف مغزى الأحداث والأشخاص والرموز التي يراها في أحلامه ، وأن يعلم شيئا عن علاقتها بحالته النفسية أو بحياته بصفة عامة ، والواقع أن التفسير العلمي للأحلام يجب أن يأخذ في الاعتبار أن الحلم يتضمن تكثيفاً في ظاهرة الزمان والمكان .. بمعنى أننا أثناء النوم يمكن أن نحلم في دقائق معدودة بإحداث امتدت على مدى سنين طويلة وحدثت في أماكن مختلفة ومتباعدة ، كما أن الانفعالات النفسية مثل القلق والخوف والاكتئاب والغضب قد تكون وراء محتوى الحلم من أحداث وشخصيات وأماكن .. وكلها تعني شيئاً محدداً بالنسبة لصاحب الحلم .
وتتميز الأحلام أيضاً بمسألة الرموز .. ففي حلم فرعون كانت البقرات السمان رمزاً لسنوات الرخاء ، والبقرات العجاف رمزاً لسنوات القحط .. وفى حلم يوسف عليه السلام كانت الكواكب كالشمس والقمر تمثل الأخوة والأبوين .. وقد حاول فرويد في كتابه " تفسير الأحلام " التوسع في تفسير الرموز التي تشير إلى رؤية الأشياء المستديرة ، والمستطيلة في الأحلام بإشارات جنسية .. كما شهد مجال تفسير الأحلام الكثير من الاجتهادات لتحديد مغزى القطط والكلاب البيضاء والسوداء والثعابين وأنواع الطعام وغير ذلك .. ولا شك أن هناك من أساء استخدام العلم في تفسير الأحلام رغم كثرة المحاولات العلمية لجمع أعداد كبيرة من الحالات للوصول إلى قاعدة عامة تنطبق عليها .
وثمة كلمة أخيرة .. هي أن الأحلام ظاهرة صحية تفيد في الاحتفاظ بالتوازن العقلي والصحة النفسية، وعلينا ألا نجتهد في البحث عن تفسير لأحلامنا الغامضة المزعجة .. فإذا حلمت بأنك تقتل زوجتك مثلاً فلا تفعل ذلك لأن حلمك قد يكون انعكاساً لمتاعبك معها قبل أن تنام!!.. وأخر ما يقوله الطب النفسي حول الأحلام أننا يجب أن نتفاءل بالأحلام السعيدة .. ولا نهتم بالأحلام المزعجة، ويتفق ذلك مع المنظور الإسلامي للأحلام ..
مع تمنياتي للجميع بالأحلام الهادئة .. والصحة النفسية الدائمة.

ettahrim
12-11-2011, 03:34 PM
هناك عدد كبير من الأشخاص يخافون من الفرح والبهجة والضحك .. ويتردد في الأحاديث الشعبية أنه بعد أن يضحك الجميع لسبب معين يقول أحدهم " الله يعطينا خير هذا الضحك " أو بما معناه .. وكأن الضحك سوف يسبب شراً ويأتي الدعاء لدرء ذلك الشر أو تعويذة ضده .
وبعض الضحك الشديد يوصف بأنه : " سوف أموت من الضحك " وكأن الضحك مقترن بالموت أو قريب منه . ويقول المثل العربي القديم " كثرة الضحك تذهب المهابة " أي تفقد الرجل هيبته ومنزلته ووقاره .. وكأن الوقار والهيبة تستلزم التكشير وتقطيب الحاجبين غالباً . وقد ورد عن أحد المتصوفة أنه لم يبتسم أو يضحك أبداً في حياته ، وعند موته جاؤوا إليه يغسلونه فوجدوه مبتسماً مشرق الوجه ، وفي ذلك عظة أنه فرح بلقاء ربه ولو أنه لم يبتسم طوال حياته من شدة ورعه .
ويحدث في أفراح الأعراس في بعض البيئات ، أن يتحول " العرس إلى مأتم " بسبب إطلاق الرصاص في الهواء احتفالاً وفرحاً .. حيث تصيب رصاصة العريس أو العروس أو أحد الأقرباء أو الحضور ، أو أكثر من واحد . كما يحدث أيضاً في تلك الأعراس أن يقع خلاف وشجار بين العريس والعروس أو أهلهما .. ويظهر الخلاف إلى العلن ويتحول إلى شجار وعراك ، أو أن يطلّق العريس عروسه أمام الجميع مما يلغي الحفل والفرح وينقلب الفرح إلى غم وحزن وأسى .
وكل ما سبق فيه مبالغة واستثناء ولا يشكل القاعدة العامة المرتبطة بالفرح والسرور والضحك .. ويمكن لمريض القلب أو من لديه استعداد مرضي في القلب ، أن يصاب بنوبة قلبية في حالة الضحك الشديد أو بعد سماع نبأ مفرح جداً .. ويفسر ذلك طبياً على أنه صدمة انفعالية شديدة يمكن أن تكون مؤذية . والضحك عموماً شعور لذيذ وممتع ومنعش ويبعث على السرور والرضا ، ولا يسبب نوبة قلبية أو فقداناً للوعي إلا في حالات معدودة استثنائية .
وبالطبع فإن الاعتدال والتوازن مطلوبان في كل الأمور ومنها الأمور الانفعالية والمزاجية .. ويتعلم الإنسان أن يتعامل مع انفعالاته المتنوعة وأن يعبر عنها بشكل أفضل من الأشخاص الأصغر سناً أو الأطفال .. الذين لا يستطيعون التحكم بانفعالاتهم أو لا يعبرون عنها بشكل متوازن وناضج وصحيح .
ومما لاشك فيه أن في تاريخنا وتراثنا مآس كثيرة وهزائم وحروب وصراعات مؤسفة .. وفيه بكاء على الأطلال وعلى الأمجاد الغابرة .. وفي عصرنا الحالي تخلف وفقر ومرض وتبعية واستعمار وحروب وعدم استقرار ومشكلات اجتماعية واقتصادية وسياسية متنوعة . وكل ذلك يمكن أن يشكل استعداداً للاكتئاب واليأس والنظرات السوداوية في داخلنا .. كما يمكن له أن يؤسس لثقافة سلبية وسلوكيات مضادة للحياة وأفراحها .
والاكتئاب مرض واضطراب نفسي طبي واسع الانتشار في جميع المجتمعات .. وله أسبابه الوراثية والكيميائية والتكوينية والتربوية والحياتية . ويقدر انتشار نوبات الاكتئاب الأساسي ( Major Depression ) بعشرة بالمئة من السكان وفقاً للإحصائيات الغربية . وهناك أنواع أخرى من الاكتئاب مثل الاكتئاب الخفيف المزمن أو ما يسمى عسر المزاج ( Dysthymia ) ، والاكتئاب المقنع والذي يتظاهر بعدد من الشكاوى والأعراض الجسمية تشبه الأمراض العضوية ولا يتبين أي سبب عضوي لها ، و أيضاً تنتشر في بلادنا اضطرابات تالية للصدمات المتنوعة الشديدة ذات أعراض اكتئابية وقلق ومخاوف .
وبشكل عملي .. فإن كثيراً ممن يعانون من الاكتئاب لا يعالجون بشكل صحيح ومناسب .. وبعضهم لا يعرف أنه مصاب بالاكتئاب .. على الرغم من توفر الخدمات النفسية . مما يطرح أهمية الوعي الصحي النفسي وتعميقه ، وأهمية الاهتمام بالخدمات النفسية وتطويرها وتحسين أدائها وتأثيرها في المجتمع . وبالتالي ضرورة علاج حالات الاكتئاب المتنوعة بالشكل الصحيح والمناسب .
ولابد من حل المشكلات أو السير في طرق حلها ومواجهتها دون الهروب منها .. ولابد من الواقعية ومن النظرة المتوازنة للحياة بأفراحها وأحزانها .. ولابد من تعديل الأفكار السلبية والسوداوية المبالغ فيها .. ولابد من ثقافة الحياة وثقافة الفرح .. وهناك أفراح كبيرة مرتبطة بتحقيق أحلام كبيرة ، وهناك أفراح صغيرة مرتبطة بتحقيق أمنيات وأهداف اعتيادية قريبة المنال ، ولا يمكننا أن نؤجل أفراحنا للمستقبل البعيد حيث يمكن أن تتحقق أحلامنا الكبيرة .. ولابد لنا من البحث عن الفرح والضحك والحياة باستمرار .. دون إفراط أو تفريط .

ettahrim
12-11-2011, 03:35 PM
يعتمد هذا الاختبار على الاختبار المعروف باسم : ( رسم الشكل الإنساني ) أو ( اختبار رسم الشخص ) أو ( اختبار رسم الرجل ) (Draw a person test ) .

وقد ابتدأ هذا الاختبار كاختبار لذكاء الأطفال على يد الباحثة الأمريكية (فلورنس جود إنف ) عام 1926، ولكنه تطور فيما بعد كأداة إسقاطية يفيد لدراسة الشخصية عند الأطفال والمراهقين والراشدين على يد الباحثة ( كارين ماكوفر) في العام 1949. وما لبث أن تعرض إلى تقنيات وتطويرات عديدة ولا يزال …

واستعمال هذا الاختبار في قياس الذكاء لا زال قائماً ، ولكنه أقل أهمية وصدقاً من اختبارات الذكاء الأخرى . أما في مجال التعرف على الشخصية وأساليبها وصراعاتها فهو من الاختبارات المفيدة . وهو يصنف ضمن الاختبارات الاسقاطية أي أن الإنسان يسقط ما بداخله من أفكار وانفعالات وتصورات وقيم على الرسم وبذلك يمكننا فهم عدد من جوانب شخصيته . وتتميز الاختبارات الاسقاطية عموماً بتنوع تفسيراتها للشيء الواحد ، ويختلف الباحثون حول التحديد الأكيد لظاهرة معينة . ولكن عملياً تفيد هذه الاختبارات في التعرف على جوانب معينة في الشخصية و لاسيما إذا ترافق إجراء الاختبار مع الحوار مع الشخص نفسه حيث يجري تقدير درجة احتمالية ظاهرة معينة وجدها الفاحص . وهذا ما يعرف بتجاوب المفحوص مع تفسير معين للفاحص مما يجعل مصداقية التفسير مرتبطة بالمفحوص نفسه ، وهذا مفيد في العلاقة العلاجية مع المريض ويشبه ذلك تفسيرات التحليل النفسي وفعاليتها . وتفسير رسم الشكل الإنساني لا يخضع فقط لمعايير التحليل النفسي بل يعتمد على مفاهيم أخرى عديدة ترتبط بعلم نفس الفرد ، وتحليل الأشكال ودلالتها ، إضافة إلى التحليل الاجتماعي والرمزي والنفسي العام ، واعتماد المبادئ الكلية لمعنى الشكل ودلالته (Gestalt ) ، وغير ذلك ..

وفي هذا الاختبار يطلب من المفحوص أن يرسم إنساناً ذكراً أو أنثى بالطول الكامل . ويعبر المفحوص من خلال هذا الاختبار عن ملامح هامة في شخصيته وسلوكه .. وهو يسقط على الرسم ما بداخله من اتجاهات وانفعالات وصراعات ويشكل لا شعوري مما يساعد على تفهم نقاط هامة في الشخصية سواء المرضية منها والطبيعية .

وفي هذه الحلقات القادمة أجري الاختبار على عدد من المتعاونين بهدف الوصول إلى فوائد عملية وتطبيقية من دراسة ملامح الشخصية بما يفيد المختصين والمهتمين بهذا المجال ، وأيضاً بما يفيد القارئ العام ويعطي معلومات عملية عن هذا المجال الشيق والمفيد ..

والتحليلات والنتائج في هذه الحلقات يمكن اعتبارها ملاحظات أساسية ومبدئية ، وبعضها متكرر في عدد من الرسوم كما أن بعضها مثير للاهتمام . ولابد ممن دراسة تفصيلية وعلى عينات أوسع من الرسوم للوصول إلى نتائج أفضل ومعايير تصحيح دقيقة .

ettahrim
12-11-2011, 03:38 PM
يرى كل من باس وبلومن (Ploimn & Buss ) أن للمزاج Temperment تاريخ طويل وماض قصير ، وهذا التاريخ الطويل للمزاج بالرغم من الجذور التاريخية له ما قبل الميلاد فإن الاعتقاد الذي كان سائداً في أوربا وفي العصور الوسطى ، وفي عصر النهضة أن سلوك الإنسان يعتمد على توازن أو عدم توازن الأمزجة والمتمثلة في المزاج البلغمي، والدموي، والصفراوي، والسوداوي، وأن لكل مادة من هذه المواد موجودة في جسم الإنسان ، ولكن إذا هيمنت مادة من هذه المواد فإن مزاجه سوف يتأثر حسب طبيعة تلك المادة.
فالمزاج هو ظاهرة ذات طابع خاص متميز في طبيعة الفرد الانفعالي، تشمل سرعة تأثره بالتحفز الانفعالي، وسرعة قوة استجابته التي ألفها ، ونوعية مزاجه الحالي ، وجميع خصوصيات التذبذب في المزاج وشدته ، إذ تعتمد هذه الظاهرة على التكوين الوراثي ، وعلى الرغم من أن هناك افتراضا ً مفاده أن المزاج لا يتغير بدءاً من الولادة وحتى الموت ، ويمكن للمزاج كما هو الحال لبنية الجسم ، والذكاء أن يتغير ضمن حدود معينة ، عن طريق التأثيرات العلاجية والجراحية ، والغذائية ، فضلا ًًً عن طريق التعلم والخبرات .
ولكن هناك حقيقة تؤشر أن عدة مستويات تكوينية ، وكيماوية ، و أيضية ، وعصبية تمنح للفرد منذ الولادة، وتصبح سمة لشخصيته ، وأن التبدلات والتغيرات التي تطرأ له ممكنة ، ولكنها محدودة .
ويعتقد قديما أن المزاج يعود أصله إلى الوراثة ، وأن الأخلاط الأربعة الموجودة في الجسم والغدد الصماء ، وبنية الجسم هي التي تقرره ، ألا أن هناك دليلاً معاصرا يقول أن مزاج الشخص يتأثر بالتعلم إلى حد كبير .
ويضع كل من (باس وبلومن ) ثلاثة افتراضات لتكوين المزاج ، الافتراض الأول يرى أن الأطفال يبدون حياتهم بعدد من استعدادات الشخصية الموروثة وتكون هذه الميول الفطرية واسعة ، وهي تؤكد بشدة أشكال مختلفة من سمات الشخصية ، أما الافتراض الثاني فيرى أن الاستعدادات الموروثة تحدد الكثير من الفروق الفردية في الشخصية ، أي أن بعض التصرفات ترجع بالدرجة الأولى للوراثة ، بينما الافتراض الثالث يرى أن الميول الموروثة الواسعة تقوم البيئة بتدعيمها ، وتحويرها .
لقد تأثر علماء الشخصية البولنديون في رسم العلاقة بين المزاج والشخصية بنظرية الفعل – النشاط التي تقدم بها توماسسسكي (Tomaszewaki) التي هي في الواقع امتداد لوجهات نظر فيجوتسكي ( Vegotsky ) ، فالشخصية تعد النظام المركزي الذي ينظم النشاط الذي يقوم به الفرد ، وتعمل على تكامله ، فضلاً عن إنها مجموعة من الآليات التنظيمية المناسبة التي تشكل في أثناء قيام الفرد ضمن سياقات وبيئات تاريخية اجتماعية معينة ، ومن هنا تتضح العلاقة أن نشاط الفرد يتبع حسب مزاجه وحسب الانفعالات التي يمر بها .
فشخصية الفرد تتأثر في نوع الانفعالات التي يتعرض لها ، وفي هيمنة استعدادت انفعالية لنمط معين متميز أو مزاج سائد ، فمثلاً التوجس الذي يبديه الفرد لموقف معين يدل على حالته المزاجية من عدم الارتياح بينما في موقف آخر فيه نوع من الرضا، والشعور بالسعادة فإن حالته المزاجية تميل إلى الابتهاج ، ولا شك أن البيئة بوسعها أن تعدل المزاج ولكن هناك عدد من القيود فأثر بيئة معينة يعدل جزئياً من المزاج ، وعلى المدى البعيد الضغط الشديد من البيئة لا يمكن أن يغير جذرياً من الاستعداد الطبيعي الوراثي للمزاج ، وهذا جعل من علماء النفس يركزون على الجوانب المعرفية ومنها الذكاء أكثر من الاهتمام بالجوانب الانفعالية ومنها المزاج وكان الذكاء هو السمة التي شغلت اهتماماتهم البحثية في تناول لظاهرة الفروق الفردية وقياسها ، إلا أن النظرة الحديثة للمزاج كأساس انفعالي للشخصية يجعل الفرد متميزاً بذاته وهو لا يمكن إن يكون كذلك ألا إذا اختلف عن الآخرين في أساليب استجاباته وحالته الانفعالية، ودوافعه وميوله التي تتضمن قياس سلوك الفرد من خلال تصرفاته المتكررة اليومية ، والتي تميزه عن غيره من الأفراد في المواقف العادية فهناك أفراد بطبيعتهم يميلون إلى الانطواء في حين البعض الأخر يميل إلى الانبساط وإظهار الذات في المواقف العادية التي تخلو الظروف والبواعث الاستثنائية بالنسبة لهذا الفرد لأن ما يبدو أنه نموذجاً من سلوكه اليومي ، أما الذكاء فانه يمثل أقصى الأداء يتحدد في ما يمكن أن يقوم به الفرد في المواقف التي تحتاج إلى حل المشكلات الذهنية المختلفة والتي تواجه الفرد، والتي يتعين فيها استخدام ذكائه ، وقدراته المختلفة .
إن التكوين النفسي للفرد يشمل التنظيم الانفعالي الذي يزود ه بغايات السلوك ودوافعه ، والذي يعتمد على الحالة الانفعالية بينما التنظيم المعرفي للفرد يتعلق بطرق تحقيق هذه الدوافع ، وتكون وظيفة النشاط العقلي هي خدمة دوافع الفرد ورسم طرق تحقيقها، وإشباعها التي غالباً ما تتأثر بتكوين الفرد ، فكلما كان هذا التكوين معقداً كانت السبل أمام تحقيق تلك الدوافع متغيرة ومتعددة ، وعلى العموم ينظر إلى المزاج على انه أساس انفعالي ثابت إلى حد ما يختلف باختلاف الحالة العقلية ويماثل حالة الجسم في مختلف أوضاعه والتغيرات الانفعالية التي ترتبط بما يواجه الفرد في حياته ، والتي تطلق عليها المنظومات المزاجية التي تتضمن أساليب النشاط الانفعالي النزوعي التي تفسر بالدوافع المختلفة ، ويظهر هذا التنظيم في ميول الفرد ورغباته وسماته المزاجية والنشاط الانفعالي وتأثيراته يتوقف على أمرين : أولهما الموقف والثاني الفرد وحالته الجسمية ، والعقلية ، فالاستعداد للتأثير الانفعالي يختلف من فرد إلى آخر ، ويختلف في الفرد الواحد من وقت إلى أخر وذلك حسب عوامل بعضها فطري دائم ، وبعضها مؤقت ، فالفرد في حالة التعب أو الراحة والمرض ، أو الصحة ، والمرح أو الاكتئاب ، نجده أكثر استعداداً بطريقة معينة عنه بطريقة أخرى ، ويتوقف الاستعداد للتأثير الانفعالي إلى حد كبير على الحالة الغدية ، والعصبية ، والشخصية ، وعلى ما يجري في الجسم من عمليات الهدم ، والبناء والعمليات الكيماوية المختلفة ، وهذا الجزء من الاستعداد يطلق عليه بالمزاج .
ولكن حينما نصف شخصية الفرد نقول أنه سريع الانفعال أو بطيء الانفعال ، أي أننا نصف مظاهر حياته الانفعالية وطريقة سيرها و هذا ما نسميه " الطبع " (Temper) كذلك يحدث أن يبدأ الواحد يومه منقبضاً ويستمر انقباضه مدة طويلة كذلك نراه مرحاً أو غاضباً أو مشمئزاً ثم نراه يستمر لمدة طويلة حتى بعد زوال أسبابها هذه الظاهرة تسمى " حالة مزاجية " ( (Mood . ويختلف المزاج عن الحالة المزاجية ، إذ إن الحالة المزاجية تكون نمطا انفعالياً وقتياً ، في حين يكون المزاج دائمياً مستمراً ويكون الطريقة المُميزة للفرد في توافقه مع الحياة .
فالفرد الذي لديه استعداد للابتهاج أو يكون مبتهج حسب مزاجه يستجيب بطريقة قابلة أن يُتنبأ بها .
إن المزاج يبنى على ما لدى الفرد من الطاقة الانفعالية التي يتزود بها من بداية طفولته والتي تعد أساساً وراثياً ويمكن أن تلاحظ الحالة المزاجية للفرد في طباعه ، ومشاعره ونوع انفعالاته أو بطئها .
ولما كان المزاج يحدد سلوك الفرد فإن هذا السلوك هو الأداء الذي يعطينا ما نريد ،ويتغير نتيجة محاولته في أحداث التوافق أو التكيف في البيئة ومواجهة الظروف الجديدة .
إن المزاج الذي ولدنا به يترك في كل فرد حاجة يجب إن تتم إشباعها يوميا كما يترك أثره ، وبصماته على كل فعل من أفعالنا ويجعل هذه الأفعال مميزة لهذا الفرد دون غيره ويمكن ملاحظة هذه الأفعال في حياتنا اليومية واختلاف الأفراد فيها
ويرى فيلب فرنون Vernon أن المزاج يتأثر بعوامل بيئية كثيرة كمعاملة الوالدين ، ألا أنه لا توجد فروق واضحة في المزاج بين الأطفال ويذكر مورينو Moreno أن الطبيعة لن تمكن الطفل أن يأتي لهذا العالم دون مزاج ودون شكل بينما يرى بروفنس Provenc أن المزاج يتم تعزيزه لاشعوريا أثناء فترة الطفولة .
وحينما ترتبط الصفة بالوراثة ارتباطاً كثيراً كلما كانت أقل قابلية للتعديل والعوامل الأساسية للشخصية وهي الناحية الجسمية والذكاء والمزاج تتقرر بالوراثة ولا تتأثر ألا قليلاً بالظروف التي تلي الميلاد، ولكن الإنسان بنشاطه ليس بيولوجيا فحسب و إنما هناك نشاط آخر لا يقل أهمية عنه وهو النشاط النفسي وحينما ينظر الباحثون إلى الإنسان نظرة كلية شاملة ويعدونه وحدة واحدة لا يتجزأ بوصفه وحدة بيولوجية ونفسية واجتماعية فإن هذا التصور يحتم على من يدرس النشاط النفسي للإنسان وما يعتريه من حالات التغير والاتزان أن يأخذ بنظر الاعتبار هذا التصور ، والحقيقة حينما يتناول باحث الجانب البيولوجي ، والجانب النفسي في سلوك الإنسان لا يمكن أن يفصل بينهما في الواقع إذ إن ما هو بيولوجي يؤثر بما هو نفسي والعكس صحيح وإذا كان النشاط البيولوجي أمر لا مفر منه للإنسان فإن النشاط النفسي يعد أيضا كذلك .
إن أنماط سلوك الفرد وشخصيته يتحدد بيئته المادية والاجتماعية التي تؤثر فيها ويتأثر بها وهذا التفاعل الديناميكي يعود إلى عدة عوامل بعضها يرجع إلى مقومات حالته السلوكية وتعد شخصية الفرد المحصلة النهائية لهذا التفاعل ولذا تكون المصدر الرئيسي لجميع المظاهر النفسية .
لقد اعتقد فرويد Freud بوجهة نظر جبرية بما يتعلق بالإنسان فكل شيء تعلمه ويفكر فيه وحتى الأحلام كان مقرراً مسبقاً بواسطة قوى متعذر بلوغها ، وغير مرئية داخلنا فنحن دائما بقبضة غريزة الحياة وغريزة الموت ، وأن شخصيتنا في الكبر محددة كلياً بواسطة التفاعل الذي حدث قبل أن نصل إلى سن الخامسة في وقت كان لنا سيطرة محددة على حياتنا ويضيف فرويد أن ما يدفعنا بداخلنا غريزة الحب والحياة وأن الدوافع السامية عبارة عن نسخ من هذه الغريزة . كذلك يعتقد زملاؤه وتابعوه الفكرة نفسها ويؤمنون بالدوافع الواحدة .
إن نظرة أدلر Adler للمزاج والشخصية يتضح بنظرته لأسلوب الحياة إذ يرى تشكله كرد فعل لمشاعر النقص التي يحس بها ويتشكل خلال السنوات الخمسة الأولى وان الفرد يبحث عن القوة والتفوق ، ويضيف أن أبرز محددات السلوك ااجتماعية وليست غريزية وتتركز رغبة الإنسان في الانتماء والتفوق وفشل الإنسان في ذلك تثير لديه إحساساً بالنقص .
ويرى سوليفانSulivan أن العلاقات الشخصية تؤدي إلى الشخص الاجتماعي والعنيد ، والشاذ جنسياً وكل ذلك مرتبط بأساليب السلوك الاجتماعي.
وتعطي هورني Horny اهتماماً بالغاً بالمؤثرات الثقافية التي تشكل سلوك الفرد وتصرفاته ولا تهمل في الوقت نفسه العوامل البيولوجية.
ومما تقدم أن المزاج ما أسس عليه البدن والطبائع والأحوال الصحية أو المرضية و ما أسس عليه البدن من الأخلاط االأربعة التي تلقي بضلالها على الشخصية الإنسانية لذا تبقى العلاقة بين الشخصية علاقة تناغم أكثر من تنافر لكي يبقى المزاج ظاهرة مميزة لطبيعة الفرد في الجانب الانفعالي من شخصيته التي تضمن قابلية الاستثارة الانفعالية وقوة وسرعة استجابته بما يحقق حالة من التكيف الاجتماعي مع المحيط الذي حوله ويعزز شخصيته نحو الأفضل .
تم النشر في 10/10/2005

ettahrim
12-11-2011, 03:40 PM
تفاصيل الحكاية :

سيدة مطلقة في الأربعين من عمرها ترتدي ثياباً أنيقة وزينة متكاملة بما فيها " الماكياج " والحلي الثمينة .. تخرج من سيارتها الفارهة ويرافقها شاب في العشرين من العمر نحيل البنية شارد النظرات وعلى وجهه مسحة من التعب .. وهو يسير بجانب السيدة أو يتأخر عنها قليلاً أثناء دخولهما بناء العيادات الطبية .

وقد دخلت إلى العيادة النفسية وطلبت فتح ملف بإسمها وكتبت عنوانها وعمرها ودفعت الرسوم المطلوبة .. وبعد دخولها إلى الطبيب جلست وبدأت تتحدث عن مشكلاتها الخاصة وجلس معها الشاب أيضاً وقالت أنه يعمل لديها ، وبعد بعض الحوارات قال لها الطبيب : هل تفضلي أن يخرج الشاب إلى الغرفة الثانية كي تتحدثي عن بعض التفاصيل أكثر ؟ فقالت لا داعي لذلك فالشاب يعرف كل شيء عن حياتها .. وقد تابع الطبيب الجلسة بشكل اعتيادي من حيث الفحص النفسي واستكمال القصة المرضية والعائلية والظروف الشخصية .. وتم التفاهم على أن تبدأ السيدة علاجاً معيناً ليخفف من التوتر والقلق الذي تعانيه ، إضافة لعدد من النصائح العامة وضرورة متابعة الحالة في جلسات أخرى قليلة ..

وقد تبين فيما بعد أنها لا تعاني من مشكلة أو مشكلات كما ذكرت ..!! وأنها كانت تريد أن تعرض الشاب على الطبيب النفسي وأنه هو المريض وليست هي .. وأنه كان على الطبيب أن يكتشف ذلك وأن يعالجه بشكل مباشر أو غير مباشر ..

المهم أن المريض الحقيقي هو الشاب وقد بقي صامتاً إلى النهاية ، وفي نهاية الجلسة قال للطبيب أنه يعرف أحد أقربائه وهذا نوع من التعارف الخاص والتودد.. ثم انتهت الجلسة .

وقد بينت السيدة للطبيب فيما بعد أن الشاب مغرم بها وهو مريض بحبها .. وعندما رفضت حبه حدثت له نوبات عصبية ونفسية وحاول أن يؤذي نفسه .. وأنها حاولت مساعدته بأن قدمت معه للعيادة النفسية .. وعندما سألها الطبيب ولماذا لم تخبريني بذلك أو تلمحي لي بشكل أو بآخر .. قالت : أخاف أن أجرح إحساسه ومشاعره إذا قلت أنه مريض ..!!

تعليقات :

1- مما لاشك فيه أنه من الصعب أن تخبر شخصاً ما بأنه يحتاج إلى زيارة الطبيب النفسي .. ولابد من اتباع أسلوب هادئ في الحوار والإقناع وتبسيط الأمور للمريض في عدد من الحالات .. كأن يقال بأن زيارة الطبيب النفسي أصبحت شيئاً عادياً وأن الاضطراب النفسي أو " تعب الأعصاب " موضوع شائع وليس عيباً أو حراماً .. وغير ذلك من الأساليب ..

2- يمكننا أن نلاحظ من القصة السابقة أن السيدة قد اختارت أسلوباً غامضاً جداً .. وبدلاً من مساعدة الطبيب في أن يتعامل مع المريض الحقيقي قدمت نفسها على أنها هي المريضة وصدقت ذلك وتابعت دورها بشكل ناجح وكامل .. ولكن الهدف الأساسي ضاع .. وضاع الجهد والوقت دون فائدة مباشرة ..

3- يمكننا أن نتساءل لماذا فشلت خطة السيدة أساساً ؟ وهل هي تشكو في حقيقة الأمر من حالة نفسية؟ ؟ عملياً استطاعت تمثيل دور المريضة بسهولة وانسجمت مع هذا الدور بشكل ناجح .. وكأنها هي نفسها لديها صراعاتها وقلقها ومشكلاتها التي تتطلب عوناً ومساعدة من الطبيب .. ولكنها مترددة ويحرجها أن تطلب العون .. وقد ساعد أسلوبها الخاص في زيارة الطبيب من أجل الشاب في أن تتجاوز ترددها بطلب المشورة لنفسها ، وفي النهاية طلبت المشورة كاملة وشكرت الطبيب على جهوده وتفهمه لحالتها ..

4- تتمتع الشخصية النرجسية التي تحب ذاتها " حباً جماً " برغبة مستمرة جامحة لأن تكون مركز الاهتمام والانتباه ..وهي تريد كل شيء لها .. وينقصها أن تكون حساسة لرغبات الآخرين ومتطلباتهم وأحاسيسهم ..فهي متوجهة بكل قواها وقدراتها العقلية والعاطفية والنفسية نحو ذاتها وبشكل مفرط ، مما يجعل قدر الآخر و" الآخرين " أقل حجماً واهتماماً في نفسها .. إلا بالقدر الذي يشبع رغباتها وطموحاتها هي ..

ويمكننا أن نقول أن هذه السيدة لديها عدد من صفات الشخصية النرجسية وأنها " استمرأت " واستحسنت حب الشاب الصغير لها .. وأن ذلك يعجبها بشكل ضمني أو لاشعوري لأنه يغذي أنانيتها ونرجسيتها وجروحها الخاصة ، ويمكننا أن نتوقع أنها ربما ساعدت الشاب على تأجيج عواطفه تجاهها بشكل مباشر أو غير مباشر .. وهي بالطبع تنفي أية مسؤولية لها في ذلك .. وتدل سيرتها على أنها ترغب دائما ًبأن تكون محط الأنظار والإعجاب وأن لها إحباطاتها الخاصة .

وأما محاولاتها الواعية العاقلة لتعديل موقف الشاب وتغيير حبه غير المنطقي وغير الواقعي لها فقد باءت بالفشل .. وآخر المحاولات أن تطلب عون الطبيب النفسي في هذا التغيير .. وقد فشلت طريقتها في ذلك أيضاً ..

وهكذا .. " لا يعني الإنسان كل مايقول " .. بل ربما كان يعني عكس مايقول أو يفعل في بعض الأحيان .. وربما يكون ذلك حقيقة عامة .. وربما ينتشر ذلك أكثر عند بعض الشخصيات .. وتظل الصراحة والوضوح ومعرفة الذات ومراقبتها دواءً نفسياً عاماً ، وأسلوباً صحياً في التعامل مع الذات ومع الآخرين ومع الحياة ..

ويبقى مفيداً دائماً أن " تعرف نفسك " وأن " تعرف الآخرين " .

اسامة
12-11-2011, 03:40 PM
شكرا على هذا الطرح الرائع
بالفعل الراحة النفسية مهمة جدا للانسان

ettahrim
12-11-2011, 03:41 PM
نشرت دراسة أمريكية في مجلة النجاح الأمريكية عن علاقة الأطفال بالابتسام وذكر فيها أن الأطفال يبتسمون ويضحكون 400 مرة في اليوم . وإذا ماقارناهم بالكبار نجد أن الكبار يبتسمون 14 مرة فقط في اليوم . ولكما أيها الزوجان أن تتصورا هذا الفرق الشاسع وكأن الناس ينسون الابتسام كلما تقدموا في العمر هل سألتما نفسيكما هذا السؤال .. هل ابتسم بسهولة .. هل أبتسم كثيراً ؟

وبالأخص هل تبتسم بسهولة مع زوجك ؟ وهل تبتسم كثيراً مع عائلتك ؟ حاول تذكر آخر نكتة سمعتها من أحد أفراد عائلتك أو موقفاً طريفاً معهم وتذكر موقفك منها . هل كنت مبتسماً أم تكتفي بتحريك شفتيك وهز كتفيك . حاول أن تسأل بأسلوب آخر لعله يجعلك تجيب عليه بسرعة ووضوح . هل تجد صعوبة في الابتسامة لزوجك وأفراد عائلتك ؟ وما هو رأيك في سبب هذه الصعوبة ؟

إن إجابتك سوف تحدد لك مدى قربك من أفراد عائلتك أو بعدك عنهم ودرجة انفتاحك عليهم أو انفعالاتك تجاههم .

إليكما هذه الحادثة : لفت نظري شدة ضحك أحد الأزواج فسألته هل تضحك بنفس الدرجة مع عائلتك ؟ سكت ثم قال : لا يمكن أن أضحك معهم بهذه الدرجة لأن ذلك يهز مكانتي واحترامي في عيونهم وبالتالي يمكن أن أفقد خوفهم مني والذي من خلاله أحكم تصرفاتهم وأضبط سلوكهم .

وماذا عن زوجاتكم هل هن موافقات على تصرفاتكم بعدم الضحك والمرح في البيت ؟! وقالوا : في الحقيقة زوجاتنا أكثر مرحاً مع الأطفال . ونود لو أننا ننسجم معهم في ذلك ولكن هناك قيود اجتماعية ونفسية موروثة تحد من ذلك .

والآن فالرسالة من القصة هي أن نتعلم كيف تكون الابتسامة سهلة بالانتباه إلى الإرشادات التالية :

يمكن أن نجري تمريناً بسيطاً ونسجل ما يمكن أن يشعر به الآخرون .

التمرين على مرحلتين : المرحلة الأولى أن ننظر في المرآة بوجه عابس .. والمرحلة الثانية ننظر إلى المرآة بوجه مبتسم . وبالتأكيد إن ما سجلته في المرحلة الأولى من مشاعر للآخرين تختلف تماماً عن مشاعر التجربة الثانية .

إن المشاعر الإيجابية للوجه المبتسم لابد أنها تترك في نفسك راحة وأماناً وانسجاماً وثقة وشجاعة . بينما المشاعر السلبية للوجه العابس تترك في في نفسك ضيقاً وشعوراً غير مريح من الخوف والشك ، فإذن أنت الآن عرفت ما يشعر به الآخر من قسمات وجهك. وبعد هذه التمرين البسيط لابد أن تتخلص من كل اعتقاد خاطئ يجعلك تتصور أن الابتسامة تقلل من شأنك واحترامك ، وأن تعتقد أن الابتسامة مفتاح لجذب قلوب الآخرين لك .

- استمع للنكتة من الآخرين واضحك لها .

- احفظ نكتة طريفة وأسمعها لأفراد عائلتك .

- ابتسم في وجه من تعرف ومن لا تعرف .

- اجلس مع الأطفال وابتسم لهم .

- مشاهدة الأفلام الفكاهية المرحة .

- اذهب مع أبنائك للأماكن الترفيهية المرحة .

كافئ نفسك عندما تبتسم في وجه الآخرين وكل هذا شيء جميل ، وبخ نفسك عندما تعبس وقل هذا شيء غير مريح ، وصدق الله العظيم حين حذر رسوله الكريم : ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ، فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ) .

فكما كان الرسول صلى الله عليه وسلم ذا قلب كبير متسامح طيب فكذلك رب الأسرة والزوج بحاجة إلى هذه الوصية لكسب أفراد أسرته إلى جانبه ، احتفظ دائماً بابتسامة جذابة على وجهك تحفظ أسرتك .

ettahrim
12-11-2011, 03:42 PM
" من أين نأتي يا بابا؟ " سؤال كيف تجيب عليه ؟‍
تحدث مع ابنك عن الجنس والإنجاب بعبارات بسيطة تتناسب مع سنه
أجاب عليها : الدكتور محمد مأمون مبيض
اختصاصي الطب النفسي / بلفاست
أب يسأل : ابنتي عمرها 9 سنوات وهي تسألني كيف يحدث الحمل عند الإنسان وكيف حملت ( أمها ) بها وهذا الأمر محرج لي جداً فماذا تنصحني أن أجيبها ؟‍ وهل من الأفضل أن تجيبها أمها بدلاً عني ؟

حب الاستطلاع

أرجو أن يكون سؤال الأخ الكريم مشجعاً للآباء على طرح أسئلتهم فلا حرج أن يسأل الرجال كما تسأل النساء . أنصح عادة أن تتولى الأم الحديث مع ابنتها والأب مع ولده في أمور الطهارة ونظافة الأعضاء التناسلية وطبيعة التبدلات الجنسية من عادة شهرية أو احتلام ليلي وما يجب أن يرافق هذا من اغتسال وطهارة فهذا أسهل على الوالدين وعلى الأولاد كذلك .

ومن الطبيعي جداً أن يبدأ الأطفال بطرح مثل هذا السؤال عن الإنجاب وكيفية الولادة من خلال حبهم للاستطلاع والمعرفة ، ومن البداية الحسنة أن يجيب الأهل على تساؤلات أولادهم منذ المرحلة التي يبدؤون فيها بطرح مثل هذه الأسئلة ، ويعين هذا البدء المبكر الولد كما يعين الأهل الذين قد يشعرون بحرج شديد عندما يؤخرون الإجابة " حتى يكبر الولد " فإجابة ولد في الثالثة من عمره بأسلوب بسيط يفهمه أسهل من الحديث معه وهو في الثالثة عشرة من عمره .

ويمكن طبعاً الحديث عن الجنس والإنجاب بعبارات بسيطة تتناسب مع سن الطفل أو الطفلة ويفيد عادة الحديث عن الإنجاب من المخلوقات الأخرى كالحيوانات الأليفة وغيرها وأنه لابد من وجود الذكر والأنثى ، وفي الماضي كان الأولاد يتعلمون كل هذا مما يرونه أمامهم في عالم الحيوان ( وما من دابة في الأرض ولا طائر بجناحيه إلا أمم أمثالكم ) ( الأنعام : 38)

حدود الشرح
وتفضل الإجابات البسيطة الواضحة عن تساؤلات الطفل فقد يسأل مثلاً " من أين يأتي الأولاد ؟ " فنقول له من مكان خاص في بطن الأم فيسأل عندها " وكيف يدخل الولد في بطن أمه " ولا شك أن من حق الولد أن يسأل هذا السؤال الطبيعي.

يخلق الله الولد في بطن الأم ( أو رحمها ) لأن الأب يضع هناك نطفة أو بذرة تندمج وتنمو مع بويضة من الأم فبذرة من الأب وواحدة من الأم في ذلك المكان المستقر ويصبحا بعد ذلك بذرة واحدة لتنمو وتكبر وتصبح ولداً صغيراً .

وقد يقتنع الولد بهذه الإجابات ويقف عند ذلك فيمكنك عندها أن تقف أنت أيضاً عند ذلك الحد من الشرح .. وإذا عاد وسأل من جديد متتبعاً حبه للاستطلاع فيمكنك عندها أن تجيبه بما يناسبه في ذلك الحين . وحاول دوما أن تكون إجابتك بسيطة ومباشرة وصحيحة من غير تعقيد بتفصيلات علمية فوق فهمه وطاقته وحاول أن لا تعطيه انطباعاً أن " الأمور الجنسية " أمر معيب أو قذر أو سيئ ، أو تعطيه الانطباع أنك لا تسمح له بالحديث في " مثل هذه المواضيع " وحاول أيضاً أن يكون حديثك طبيعياً كأي حديث في قضايا أخرى في الحياة ، كما لو كنت تشرح له مثلاً ماذا يحصل لطعام عندما نبتلعه داخل جسدنا .

وقد يسأل الولد إن كان وضع الأب للبذرة في بطن الأم أمراً مؤلماً فيجاب بأن هذا ليس مؤلماً بل على العكس فهو ممتع للوالدين .. وإذا سأل السؤال المعهود " كيف يخرج الطفل من بطن أمه ؟ فيمكن أن تشرح له ببساطة أن للأم .. ككل النساء فتحة طبيعية قريبة من فتحة البول . وكما أن للأب فتحة صغيرة حيث تخرج البذرة منها وبذلك يخرج الطفل من فتحة الأم هذه في أسقل بطنها عندما يكبر ويصبح طفلاً كاملاً .

والمهم في الأمر هو طبيعة الجو الذي تقوم فيه بهذه التوعية الجنسية فحاول أن تناقش مع ابنك ( والأم مع ابنتها ) كل هذه الأمور في جو يسوده الهدوء والرعاية . وساعده على الفهم الصحيح وعلى رؤية أن الجنس امتداد طبيعي للعلاقة بين الرجل والمرأة وما فيها من المشاعر والرعاية والحنان ، ولا بأس هنا من شرح قول الله تعالى " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " ( الروم :21)

وقوله " والذين هم لفروجهم حافظون " ( المؤمنون :5 ) وكذلك الحديث النبوي : " وفي بضع أحدكم صدقة " .

ettahrim
12-11-2011, 03:51 PM
يعتبر الملل الجنسي في الحياة الزوجية ظاهرة مألوفة ومعروفة منذ القدم ..وقد ابتكرت الشعوب والمجتمعات وسائل عديدة لتحسين الشهية والمتعة الجنسية بما يتناسب مع أحوالها الخاصة وبما يضمن استقرار الحياة الزوجية واستمرارها .

ومن المعروف أن الأساليب والمشهيات الجنسية يمكن أن يكون لها مفعول إيجابي في كثير من الحالات ..مثل الثياب الخاصة والعطور والأجواء والوضعيات الخاصة .. وأيضاً الأثاث الجديد لغرفة النوم واستعمال الورود والإضاءة والمرايا ، إضافة إلى أساليب التدليك والمسّاج والرقص واستعمال الأعشاب والأطعمة والأدوية وغير ذلك ..مما هو شائع ومتنوع ومعروف .

ويمكن أن ينشأ الملل الجنسي عن تغيرات في الجسم وعن أمراض جسمية متنوعة بعضها عارض ومؤقت وبعضها مزمن ..وتلعب الأساليب الصحية والتجميلية بمختلف أشكالها ووسائلها مثل الحمية والرياضة واستعمال العلاجات الدوائية والجراحية دوراً مفيداً في عدد من الحالات .

ومن الناحية النفسية لا بد من التأكيد على أن الملل الجنسي يعكس في كثير من أسبابه عوامل نفسية داخلية.. حيث تؤدي مشاعر الإحباط المتكررة والانزعاج والتوتر والمخاوف والقلق إلى تكوين ردود مزاجية وسلوكية سلبية تتسم بالشكوى والملل وعدم الرضا عن الطرف الآخر ..واضطراب الوظيفة الجنسية نفسها بمظاهرها الجسمية والفيزيولوجية مثل عدم الرغبة الجنسية أو ضعفها إضافة إلى صعوبات الانتصاب والإثارة الجنسية يمكن أن تعكس اضطراباً في العلاقة الزوجية الإنسانية ، واضطراباً في التفاهم والحوار وحل المشكلات الحياتية اليومية .

وتعكس هذه الحقيقة ضرورة النظر إلى ما خلف الأعراض والشكاوى ..أي إلى العلاقة نفسها بين الرجل والمرأة وصعوباتها ومشكلاتها ..وبالتالي توجيه النظر نحو حلها وتعديلها أو السير في الطريق الصحيح المؤدي لتخفيف الصراع والتوتر وتعديل أساليب التفاهم وتحقيق الذات الإيجابي ضمن العلاقة الزوجية ..ويمكن للحوار والتعبير عن الانفعالات وعن الغضب والإحباط أن يلعب دوراً إيجابياً في التنفيس عن المشاعر السلبية المتراكمة والحبيسة ومن ثم تعديلها وتفهمها وتبديلها .

ومن الناحية العملية يمكن أن يهرب بعض الأزواج تخفيفاً عن الملل الزوجي ( أو المشكلات الزوجية والجنسية ) إلى أساليب شاذة متعددة كالادمانات المتنوعة أو إقامة العلاقات الخاطئة أو الاهتمام بالعمل بشكل مبالغ فيه ..وبعضهم يبحث عن زوجة ثانية أو أكثر ..وبعضهم يصبر ويتحمل أوضاعه ..وأما الزوجات فبعضهن يصبرن ويدارين الأمور ..وبعضهن يلجأن إلى التعويض عن الإحباطات والمشاعر السلبية بشراء الأشياء والحاجيات أو بالاهتمام بالأطفال أو العمل أو الانحراف بمختلف أشكاله ودرجاته .

ولا بد من التأكيد على وجود مخارج إيجابية للرجل والمرأة ..وأولها تعديل المشكلات والسير في طريق اغتناء العلاقة وغناها من النواحي الروحية والعاطفية والجسمية ..وقد يصعب ذلك أو يتعثر ولابد من المحاولة مراراً ، وعندما تستحيل الحياة المشتركة وتتفاقم المشكلات لا بد من البحث عن الحلول الأقل ضرراً بما يتناسب مع الظروف الخاصة لكل أسرة ، كالتعدد أو الانفصال أو الطلاق أو غير ذلك .

وأخيراً .. فالملل الجنسي ربما كان موضوعاً مبالغاً فيه من الناحية الجسمية والفيزيولوجية ..فالزوج والزوجة يمكن أن يعيشا حياة طويلة مديدة وطبيعية من الناحية الجنسية يشتهي أحدهما الآخر..والاشتهاء الجنسي بالمعنى العضوي الكيميائي تحكمه أمور متنوعة ويلعب الخيال الشخصي دوراً ً في ذلك ، ويختلف الأفراد في تكوينهم وحساسيتهم وردود أفعالهم الجسمية وفي مخيلتهم أيضاً، وتنمية الخيال وتنويعه وما يصاحب ذلك من أحاسيس يمكن أن يكون مفيداً وإيجابياً مادام ضمن الحدود الطبيعية بعيداً عن السلوك الجنسي المضطرب أو الشاذ .

والحياة الجنسية يمكن أن تتجدد وتزدهر ولا بأس بفترات من الملل المؤقت والعابر ، وعندما يطول لا بد من بحث المشكلة فيما خلفها ..وبالتفصيل.

ettahrim
12-11-2011, 03:53 PM
مما لاشك فيه أن اضطرابات الوظيفة الجنسية هي من الاضطرابات الشائعة في جميع المجتمعات ..ويساهم الطب النفسي مع عدد من فروع الطب الأخرى مثل الجراحة التناسلية وطب الأمراض النسائية وطب الأمراض الجلية والتناسلية في ميدان الاضطرابات الجنسية .
وإذا تحدثنا عن الضعف الجنسي عند الذكور نجد أن " هاجس الداء الجنسي والقوة الجنسية " قديم في تاريخ البشرية .. وهناك عشرات من الطرق المتنوعة التي فكر فيها الإنسان وابتكرها لتحسن أدائه الجنسي وتأكيد قوته ..ومنها تناول أعشاب خاصة أو طعام معين أو القيام بأشكال من الطقوس والرقصات واستعمال جلود بعض الحيوانات أو أجزاء منها ، وغير ذلك كثير وغريب ..
وفي الطب الحديث هناك عدد من العمليات الحراحية التي تساهم بإعادة الوظيفة الجنسية المضطربة إلى طبيعتها ، أو تساعدها في ذلك . كما أن هناك عدد من الأدوية المتنوعة والتي تختلف في فعاليتها وكيفية استخدامها والحالات التي توصف لها .
والدواء الأخير ( فياغرا ) الذي تم تصنيعه وتسويقه مؤخراً ، يعتبر كشفاً علمياً هاماً ويمكن أن يساعد كثيراً من المرضى . والمعلومات الحالية عنه تفيد بأنه دواء فعال ومفيد وآثاره الجانبية قليلة عموماً . ويجب أن يوصف بإشراف الطبيب لأنه يتعارض مع بعض الأدوية القلبية وأدوية أخرى . وله جرعات محددة وهي 50 ملغ تؤخذ قبل حوالي ساعة من المناسبة الجنسية ولمرة واحدة على الأكثر في اليوم .( وفي بعض الحالات تستعمل عيارات أقل أو أكثر بإشراف الطبيب )
وهو يفيد في حالات صعوبة الانتصاب الناتجة عن إصابات النخاع الشوكي والاكتئاب وارتفاع ضغط الدم والسكري وغير ذلك . وتتفاوت نسبة الاستجابة للدواء من حالة لأخرى وفقاً للتشخيص ونوعية الاضطراب .
وهذا الدواء وافقت عليه هيئة الدواء الأمريكية بعد إجراء التجارب والدراسات العلمية الضرورية من حيث الفعالية والأمان والآثار الجانبية وغير ذلك .
ويبدو أن استعمال الدواء قد تجاوز المعايير الطبية المعروفة ، مما أدى إلى مخاطر ومشكلات طبية واجتماعية وشائعات متنوعة ..
والنظرة الطبية تؤكد على " حسن استعمال الدواء " وليس سوء الاستعمال ..وذلك بالنسبة لجميع الأدوية بما فيها الأدوية الجنسية . وأيضاً لابد من التريث في إطلاق الأحكام على أي دواء حديث ولو تمت الموافقة عليه ، لأن الاستعمال الواسع للدواء مع مرور الوقت يعطي معلومات هامة عنه ، مما يمكن أن يعدل المعلومات الأولى أو يغيرها . ومن المعروف أن عدداً من الأدوية قد تم سحبها وإنهاء الموافقة عليها بعد فترة من استعمالها في مختلف المجالات الطبية . وهكذا حال الطب والعلم التجريبي لأنه في أحسن أحواله نسبي وليس فيه حقائق مطلقة ونهائية .
ومن النواحي النفسية لابد من التأكيد على أهمية العوامل النفسية في نشوء الاضطرابات الجنسية عند الذكور وعند الإناث .. والإحصائيات القديمة تبين أن 90 بالمئة من صعوبات الانتصاب سببها نفسي ، والدراسات الحديثة تؤكد أن نسبتها حوالي 50 - 65 بالمئة .
والأسباب النفسية عديدة .. ومنها المشكلات الزوجية ، والقلق ، والاكتئاب ، والعقد الجنسية ، والخوف من الفشل ، والشعور بالذنب ، إضافة لضعف الثقة بالنفس ، والتجارب الجنسية الخاطئة ، وغير ذلك .
ويعتمد العلاج الجنسي على تبديد المخاوف وتعديلها ، وتصحيح المعلومات الخاطئة حول الأمور الجنسية ، وعلى إزالة الحساسية السلبية المرتبطة بالأداء الجنسي ، وعلى عدد من التدريبات المشتركة مع الشريك الزوجي بهدف إعادة الثقة والأمان بينهما ، وإعادة الاستجابة الطبيعية .
كما أن العلاج الأسري والفردي يساهم في تخلص الفرد من عقده الخاصة وقلقه الجنسي ، ويساهم في تشجيع التعامل الإيجابي والسلوك الناضج والمتوازن مع زوجه ، مما يضمن تحسن الاضطراب الجنسي وتحسن العلاقة الزوجية أيضاً .
ويستفاد في الطب الجنسي النفسي من أساليب أخرى .. ومنها بعض الأدوية . ودواء " فياغرا " يمكن الاستفادة منه في النواحي النفسية إذا استعمل بشكل مؤقت حيث يساهم " تحسن الأداء " في تعديل نظرة المريض عن نفسه ، وفي تشجيعه على التخلص من عقده وقلقه وغير ذلك
ولابد من التأكيد أن الإنسان " جسم وعقل وروح " وهو " كائن اجتماعي " يمارس وظائفه الطبيعية ضمن المجتمع البشري . وتأكيد مادية الإنسان والنظر إليه على أنه مجموعة من الأعضاء المتصلة .. يعني نظرة ضيقة وخيالية لا يمكنها مهما بلغت في دقتها أن تقدم الأجوبة الشافية والشاملة لمشكلات البشر الطبية والجنسية .. والإفراط في تطبيق الأمور المادية يحول الإنسان إلى شيء أو " آلة متحركة أو غير متحركة " .. وفي ذلك ظلم له وانحراف في النظر إليه .
وفي النهاية لابد من التأكيد على أن الطب الحديث يمكن أن يقدم فوائد عديدة للإنسان . ومن المتوقع أن يزداد الاهتمام بالمشكلات الجنسية وعلاجاتها .. وبعض العلاجات لا تقدم كثيراً ، وبعضها أنجح من بعض .
ولابد من النظر للوظيفة الجنسية ضمن إطارها الصحيح المتكامل من النواحي العضوية والنفسية والاجتماعية .. وإلا فإن الفشل والإحباط والمشكلات الإضافية هو المتوقع ..
ولا يمكن أن تصلح حبة دواء تركيبة الإنسان النفسية ، أو مشكلته الزوجية ، إلا في الخيال أو التفكير السحري غير الواقعي .
ومن المتوقع ازدياد سوء استعمال الأدوية التي تعالج اضطراب الوظيفة الجنسية من قبل أشخاص ليسوا بحاجة إليها . وذلك لأن وجود دواء يؤثر على الوظيفة الجنسية يداعب خيالات البحث عن القوة والمتعة الكاملة ، وهي خيالات ذات أساس طفولي ومراهق ولكنها عميقة ولها جوانب لاشعورية . وتأتي الدعاية والشائعات والأفكار السطحية المتداولة لتزيد من هذه الدوافع وتثبت أخطاءها وعدم واقعيتها .. مما يمكن أن يؤدي إلى مشكلات جديدة قد تكون خطيرة .. إضافة إلى القلق والإحباط ، وأيضاً إلى الاضطراب الجنسي ..

ettahrim
12-11-2011, 03:54 PM
مقدمة عامة :
مما لاشك فيه أن الأمور الجنسية في مجتمعاتنا تحاط بالسرية والكتمان ، ويجري الحديث عنها بلغة غامضة وتعبيرات غير مباشرة .. كما أنها ترتبط بالجهل والخرافة ونقص المعلومات .. وهذا جزء من تخلف الوعي الصحي العام وتخلف الوعي الجنسي بشكل خاص .
وتعتبر المعلومات الطبية الجنسية الصحيحة ضرورية كي يعرف الإنسان نفسه ذكراً كان أم أنثى .. والأعضاء الجنسية جزء من تكوين الجسم الإنساني وهي تشبه باقي أعضائه في وظائفها الطبيعية وفي أمراضها المتنوعة .
والمعلومات الطبية والعلمية الصحيحة تساهم في معرفة الإنسان لنفسه ومكوناتها ورغباتها وبالتالي يسهل ذلك فهمها والسيطرة عليها والعمل على ضبطها ، ولاسيما في ظروف تربوية وأخلاقية ودينية مناسبة .
وكثيراً ماتواجه القضايا الجنسية في مختلف المناسبات العامة والاجتماعية والعلمية وحتى الطبية .. بستار ثقيل من الصمت أو الإحراج أو الجهل أو التجاهل .. أو بمزيج من ذلك جميعاً .
ومما لاشك فيه أن درجة من الحرج والقلق قد تكون مصاحبة لعملية التثقيف الجنسي الصحي وهذا طبيعي ومقبول نظراً لحساسية الموضوع ودقته واحتمال سوء فهمه من الآخرين ، ولكن يستدعي ذلك مواجهة الموضوع بنضج ومسؤولية وثقافة علمية صحيحة دون الهروب منه أو إغفاله .. وأيضاً يستدعي البحث عن اللغة المناسبة والمعلومة المناسبة والمكان المناسب والظرف المناسب دون إفراط أو تفريط .
كل ذلك يمكن أن ينعكس إيجابياً على الصحة النفسية والجنسية وعلى التخفيف من مشكلات كثيرة يساهم فيها الجهل والمعلومات الجنسية الخاطئة .
وتبين الدراسات الخاصة بالاضطرابات الجنسية نفسية المنشأ أن علاج هذه الاضطرابات يعتمد في جزء كبير منه على التثقيف الجنسي وإعطاء معلومات طبية وعلمية حول الوظائف الجنسية الطبيعية للإنسان ، وأيضاً على تعديل أفكار المريض عن مفهوم الأداء الجنسي وعن عدد من الأساطير الشائعة المرتبطة بالجنس وذلك بشكل جلسات علاجية تثقيفية حيث تساهم هذه المعلومات بتخفيف القلق الجنسي والشعور بعدم الاطمئنان أثناء العمل الجنسي .
تعريف :
تعرف العادة السرية أو "الإثارة الجنسية الذاتية" من الناحية الطبية على أنها " إثارة ذاتية للجسم من خلال مداعبة المناطق الحساسة جنسياً ولاسيما الأعضاء الجنسية ، مما يؤدي إلى ازدياد الإثارة تدريجياً ثم الوصول إلى قمة النشوة أو الرعشة الجنسية ، ويصاحب ذلك عادة خيالات ذاتية جنسية متنوعة ثم متعة جسدية ولذة " . وتتم الإثارة الذاتية عادة من خلال الاحتكاك باليد أو بالسرير أو بالوسادة وغير ذلك .
ويمكن لها أن تبدأ منذ سن مبكرة أثناء الطفولة ، ويمكن للطفل أن يكتشفها صدفة من خلال مداعبة الأعضاء الجنسية حيث تترافق هذه المداعبات مع مشاعر لذيذة مما يؤدي إلى تكرارها .. وهي تزداد عادة في فترة المراهقة بسبب النضج الجنسي الطبيعي وازدياد مستوى الهرمونات الجنسية بشكل واضح .
وأما الاحتلام الليلي أو الأحلام الجنسية أثناء النوم فهي نوع من الحلم الجنسي الذي يترافق مع النشوة الجنسية ويصحو الإنسان وهو يتذكر شيئاً من هذا الحلم الجنسي أو لايتذكره .
وتعتبر الإثارة الجنسية الذاتية "العادة السرية" من النواحي الطبية وفي مختلف الدراسات الجنسية والنفسية ظاهرة طبيعية وليست مرضاً .. وكذلك الاحتلام الليلي . وهي ظاهرة اعتيادية واسعة الانتشار في جميع المجتمعات . وهي تدل على ازدياد الإثارة الجنسية الفيزيولوجية والتي تحتاج للتفريغ ، ويتم ذلك عادة بشكل شخصي وذاتي وسري ، وهي أقل ضرراً من النواحي الاجتماعية والأخلاقية من السلوكيات الجنسية الأخرى .
وهناك كثير من الأوهام المرتبطة بالعادة السرية في أذهان العامة وفي أذهان الشباب والشابات في سن المراهقة ومابعدها ..ومنها أنها تؤدي إلى ضعف النظر والعمى والعقم والجنون وغير ذلك .. وبعضهم يعتبرها مرضاً نفسياً يحتاج إلى العلاج ويطلب استشارة الأطباء للتوقف عنها نهائياً ..
وبعض المتعلمين والمربين لايتورع عن إسداء النصائح والإرشادات المتنوعة للتخلص من هذا الداء .. دون علم أو دراسة طبية وهم يتناقلون أفكاراً وآراءً متوارثة خاطئة لايوافق عليها العلم والطب ولايمكن تطبيقها عملياً ..وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً.
وبالنسبة للمشكلات المرتبطة بالإثارة الجنسية الذاتية فهي متنوعة.. وأكثرها شيوعاً :
- "اعتبارها مرضاً يجب التخلص منه وأنها خطيئة أخلاقية كبيرة تعادل الزنا" .. مما يجعل الشاب أو الشابة عرضة لصراعات نفسية وقلق مستمر ، وبعضهم يعتبر نفسه مريضاً أو غير أخلاقي وأنه خرج عن إطار القيم المقبولة وهو يؤنب نفسه يومياً ويوبخها بأبشع اللعنات ويصفها بأبشع الصفات .. مما ينعكس على ثقته بنفسه وتقديره لذاته ويهيؤه فيما بعد لحالات اكتئابية أو خجل ، وفي الجانب الآخر يمكن لذلك أن يساهم في اتخاذه لسلوكيات جنسية منحرفة وغير مقبولة اجتماعياً أو أخلاقياً في المستقبل .
وبعضهم يتأثر ببعض الأفكار الشائعة الخاطئة عن أضرار العادة السرية مثل أنها " تؤدي إلى النسيان ونقص التركيز وضعف الجسم والهزال " مما يجعله متوتراً وقلقاً ويجعل ثقته بنفسه وقدراته ضعيفة وسلبية ويزيد في مشاعر النقص التي يحملها عن نفسه مما يؤثر على أدائه الدراسي أو العملي أو الاجتماعي.
كما يسعى بعضهم الآخر إلى التوقف عن ممارسة العادة السرية لفترات تطول أو تقصر وبعد أن يقع فيها مرة إضافية تنهار ثقته بنفسه وتتثبت أفكاره الخاطئة عن نفسه وأنه ضعيف وغير قادر على ضبط شهواته . ومنهم من يحاول الابتعاد عن الأمور الجنسية وعن أية خيالات ترتبط بها ويتخذ قرارات متسرعة سلبية حول مستقبله الجنسي وحول زواجه .
وعندما يعرف الشاب أو الفتاة أن مايجري له أو لها هو سلوك طبيعي وليس مرضياً ، فإن ذلك يساعده على تعديل نظرته عن نفسه ويجعله يقبل نفسه ولايحملها ما لاطاقة لها به .. كما أن ذلك يوفر له طاقات نفسية وعقلية جديدة كان يستهلكها في صراعه مع ذاته دون جدوى .
- "الإكثار من العادة السرية" وممارستها عدة مرات في اليوم الواحد .. ويدل ذلك عادة على التوتر والقلق وعلى درجة من الإحباط وتعكر المزاج . حيث تقوم اللذة الجنسية هنا بدور علاج لهذه الحالات المزاجية السلبية من خلال اللذة المؤقتة .
ومن المفهوم أن اللذة الجنسية يمكن لها أن تعدل المزاج وتحسنه وهذا معروف في كل المجتمعات حيث تزيد الممارسات الجنسية بين الأزواج في أوقات الشدة والضغوط والأزمات الاجتماعية والمهنية والحياتية المتنوعة .. ولكنها في حالات الشباب والمراهقين يمكن لها أن تؤدي إلى نقص المهارات في التعامل مع الحالات المزاجية السلبية ، وإلى نقص في تطوير القدرات الذاتية والاجتماعية وإلى الانكفاء على النفس والعزلة .. ومن المطلوب هنا تنمية المهارات المختلفة ، وزيادة القدرات الاجتماعية، وأيضاً التعرف على كيفية التعامل مع حالات الإحباط والتوتر والتخفيف منها بعدة وسائل ناجحة وناضجة وإيجابية وليس فقط عن طريق الإثارة الجنسية الذاتية .
وفي عدد من الحالات الاكتئابية أو القلق العام والتي تصيب الشباب وتترافق مع الإكثار من العادة السرية ، نجد إنها تحتاج للعلاج الطبي النفسي والدوائي والذي يهدف إلى السيطرة على القلق أو الاكتئاب أو التخفيف من أعراضهما .
- "الخيالات الجنسية المنحرفة" والتي يمكن لها أن ترافق العادة السرية مثل الخيالات الجنسية المثلية والخيالات الجنسية المرتبطة بالأطفال والخيالات الجنسية المرتبطة بالمحارم من الأهل والخيالات السادية أو المازوخية أو التعلق بأشياء ورموز غير جنسية أو غير جسدية مثل التعلق بالأقدام أو الألبسة الداخلية وغير ذلك .. وفي هذه الحالات لابد من التوضيح أن الخيالات الجنسية عموماً يمكن لها أن تكون غريبة وعجيبة ومتنوعة بشكل كبير ..ولايسهل التحكم بهذه الخيالات وبظهورها .. ولكنها تبقى خيالات ذاتية وشخصية وسرية في العالم الشخصي للفرد ، ويبقى المهم والأساسي هو ضبط الخيال وعدم ممارستها في الواقع العملي . وعادة يمكن لكل هذه الخيالات أن تكون عابرة ومؤقتة ولاتتكرر كثيراً . ولايعني حدوثها أن الشاب مثلاً قد أصبح منحرفاً أو مريضاً .. بل تعني أن مثل هذه الخيالات يمكن أن تحدث وأنها عابرة ، ولابد من تنمية الخيالات الطبيعية الاعتيادية بدلاً عنها ، والابتعاد عن كل مايثير مثل هذه الخيالات المنحرفة كي لاتتثبت .
وفي بعض الحالات يمكن أن تتثبت مثل هذه الخيالات المنحرفة مما يطرح ضرورة العلاج النفسي الجنسي مبكراً .
- "الأوهام والأساطير المرتبطة بالأداء الجنسي العام" والتي تترافق مع ممارسة الإثارة الجنسية الذاتية "العادة السرية" .. مثل أهمية الجاذبية الجنسية وجمال الوجه والجسم ، أهمية حجم القضيب عند الذكر ، درجة الانتصاب وشدته ، عدد مرات الوصول للذة الجنسية في اللقاء الواحد ، أهمية الوصول إلى اللذة الجنسية بنفس الوقت بين الزوجين ، وغير ذلك .. وتساهم هذه الأوهام في نشوء الاضطرابات الجنسية المتنوعة مثل ضعف الانتصاب وعدم الثقة بالنفس من النواحي الجنسية ، ضعف الرغبة الجنسية عند الجنسين ، المخاوف الجنسية المتعددة وقلق الأداء الجنسي ، الانحرافات الجنسية ، وغير ذلك ..
وهي تساهم أيضاً في نشوء اضطرابات نفسية متعددة مثل القلق والاكتئاب والرهاب الاجتماعي وغيره .. إضافة لمساهمتها في نشوء اضطرابات الشخصية واضطرابات التكيف الاجتماعي والنفسي .
ولابد من تعديل هذه الأوهام والأفكار الخاطئة الشائعة من خلال الثقافة الجنسية الصحية السليمة.. ويكون ذلك من خلال الاطلاع والتعلم أو من خلال استشارة الاختصاصيين في الطب الجنسي أو النفسي .
وأخيراً .. لابد من الإشارة إلى أن بعض" الشخصيات المنحرفة أو الجانحة" يمكن لها أن تمارس العادة السرية وبشكل علني أو بإشراك أشخاص آخرين معاً ، وهذا بالطبع سلوك منحرف يحتاج للعقاب والضبط . كما أن بعض "حالات الفصام العقلي المبكرة" يمكن لها أن تترافق مع الإكثار من العادة السرية بسبب اضطراب في التفكير أو غرابته أو العزلة الاجتماعية ، وعندها تكون العادة السرية مرافقة لظهور اضطراب العقل ولاتكون سبباً له كما هو شائع .. وربما يفسر ذلك الفكرة الخاطئة بأن" العادة السرية تؤدي إلى الجنون ". وفي "حالات التخلف العقلي" بمختلف درجاته تكثر ممارسة الإثارة الجنسية الذاتية بشكل متكرر أو بشكل فاضح دون الانتباه إلى وجود الآخرين ، مما يستوجب التوجيه والتدريب والضبط المتناسب مع هذه الحالات .
خاتمة :
أصبحت المكتبة العربية في الوقت الحالي غنية بمؤلفات جادة تثقيفية في القضايا الجنسية ، وكثير من المؤلفين هم من الأطباء الاختصاصيين .. كما تحتوي المجلات الطبية المتنوعة على موضوعات تثقيفية جنسية مفيدة وكذلك القنوات الفضائية من خلال برامج جادة أو حوارية أو تعليمية وكذلك مواقع الانترنت الجادة .
ولكن بشكل عملي .. نجد أن المصادر الشائعة للثقافة الجنسية تعتمد بشكل واضح على الأفلام والصور الإباحية أو نصف الإباحية ، من خلال أفلام السينما والفيديو والأقراص المدمجة وبعض مواقع الانترنت ، وغيرها من القصص والمجلات الخليعة التي تهدف أساساً إلى الإثارة والربح والميوعة .. وهي تنمي الخيالات المتطرفة والشاذة أو غير الأخلاقية وهي ممنوعة بنسب متفاوتة في معظم المجتمعات ولكنها تبقى مصدراً خطراً للثقافة الجنسية .
ولابد من الإشارة هنا إلى أن الجهل والتخويف يمكن أن يؤدي إلى مشكلات متنوعة جنسية واجتماعية وأخلاقية ، كما يؤدي إلى البحث عن مصادر للمعلومات قد تكون خاطئة وسيئة ومنحرفة .
ومما لاشك فيه أن العلم نور وأن المعرفة تخفف من القلق وتساعد على الضبط وفهم الطفل أو المراهق لنفسه وأعضائه ، ويمكن أن تجنبه أمراضاَ ومشكلات كثيرة .
ولابد للمجتمع من تحسين ثقافته الجنسية الطبية وترسيخها ومواجهة الموضوعات الحرجة تربوياً واجتماعياً وإعلامياً دون أن نغمض أعيننا عما يجري حولنا أو في بيوتنا ، مما يضمن حياة أفضل للجميع ..ومن ذلك ضرورة طرح موضوعات الثقافة الجنسية الصحية المتنوعة وإغنائها،وموضوعات الملل الجنسي بين الأزواج وكيفية التعامل معه، وموضوعات الإيذاء الجنسي ومشكلاته إعلامياً وتربوياً ،وغير ذلك من الموضوعات .
ولابد من الحديث عن هذه الأمور دون إخفائها والتستر عليها ، مما يساهم في رفع مستوى الوعي العام الأسري والتربوي والنفسي في المجتمع الكبير ، وأيضاً عند الأطفال والمراهقين والشباب أنفسهم .. وضمن إطار منطقي وعملي يسعى إلى الوقاية والعلاج ، ويسعى إلى الحد من المشكلات الجنسية والنفسية المتعددة دون مبالغة أو إهمال .

ettahrim
12-11-2011, 05:33 PM
ماذا تقول لنفسك حين تكلمها ?
الدكتور محمد حمدي الحجار
استشاري العلاج النفسي السلوكي وأستاذ علم النفس السريري سابقاً / دمشق
ف . ح . فتاة في عمر متقدم تعودت أن تكون قاسية على نفسها تحقرها وتذمها . ولم يصدف أن إنتقدت الناس إنتقاداً لاذعاً ، ولا عاملتهم بقسوة كلامية . ومع ذلك تعتقد أنها محقة في معاملة نفسها بالصورة التي ذكرناها . وعلى نقيض نظرتها إلى ذاتها فإن الناس يحبونها حباً جماً . ف . ح . لا تعرف لماذا يخيم الكرب والبؤس عليها في معظم الأوقات ، وتعاني من تدن في إحترام الذات وتقديرها .

نحن نتكلم مع ذواتنا دوماً .. فالكلام مع الذات هو ترجمة للتفكير والأفكار الذهنية التي تطوف فى وعينا . ودماغنا هو دوماً في نشاط دائم وينعكس نشاطه فى أحاديثنا مع ذواتنا ، وعلى غرار تأثيرات أحاديث وكلام الناس معنا ، فإن أحاديثنا مع ذواتنا تؤثر فيها أيضاً . وعلى حد قول العلامة دونالند ميخومبوم : الكلام مع الذات يوجه العواطف والسلوك ويحددهما [1]من سوء الحظ ، هناك الكثيرمن الناس يكلمون ذواتهم بما لا يثريهم ، ويُدنّي من إحترامهم لذواتهم . وقد يكون السبب إنتقاد الوالدين والمعلمين وغيرهم مما يجعلهم أي هؤلاء الناس يؤمنون بوجود سلبيات كثيرة في شخصياتهم . فهل أنت أحد ضحايا هذه السلبيات السلوكية ؟ إذن الأحاديث مع الذات عند شرائح كبيرة من الناس تتضمن ما يدني من ذواتهم ويعزز مثالبهم وعيوبهم مثلاً قد يقولون لذواتهم : " أنا أحمق " " أنا أناني " " أتصرف كالمعتوه " تعودت أن أذم ذاتي وأصفها بالسوء " إلى ما هناك من أحاديث محقرة للذات تولد مشاعر النقص والدونية والصغار والأفكار المهزومة للذات .

عرفت فتاة ذاتها مبرمجة دوماً حول إدانة الذات وتحقيرها . فأية ملاحظة نقدية تأتي من والديها أو أفراد أسرتها تكون بمثابة منبه cue إشراطي فتستجيب بسيل من تجريح الذات ولومها وتقريعها .

إن الكلام السلبي مع الذات يولد عادة القلق والإكتئاب ، وغير ذلك من النتائج المدمرة للصحة النفسية . ولعل النبوءات التي يخترعها الفرد ضد ذاته تبدو شائعة بين الناس ، إذ تبدأ بالإيمان بدعواك وبدعايتك ، وتجلب لذاتك ما يخيفها وهذا ما سنتكلم عنه بالتفصيل لا حقاً .

وعلى نقيض ذلك يكون " الصح " فالكلام الإيجابي مع الذات يقدم نتاجات مرغوبة ويولد مشاعر جديدة . عندما واجهت ف . ح . - الفتاة التى ذكرنا قصتها - موقفاً صعباً قالت لذاتها : " إنه أمر لا أمل منه ولا أستطيع تحمله " فأجابتها والدتها قائلة : " لا يوجد سبب كي تنزعجي . سأبسط الأمر ، وأتعامل معه خطوة بخطوة ، وقد أنجز شيئاً جيداً . " لنلاحظ الفرق بين الحديث الأول والحديث الثاني . فالأم لديها حظ أكبر بالنجاح نتيجة نظرتها المتفائلة الإيجابية .

والسؤال المطروح : هل إن تبديل حديثك مع ذاتك يعطيك عوناً وفائدة ؟ بالتأكيد نعم " قل لذاتك مراراً وتكراراً أنك ستفشل فإنك ستفشل " . " قل لذاتك مراراً وتكراراً أنك ستنجح فسيحالفك النجاح ، وبخاصة إذا كان هذا النجاح يصنعه جهدك ومثابرتك " .

· لذا تكلم مع ذاتك عن ماضي نجاحاتك ، وعن الأوقات التي أنجزت فيها أشياء وعن المرات التي تغلبت فيها على الصعوبات ، وعن الأيام التي كنت تشعر بالشعور الجيد . ولطالما شعرت بالمزاج الجيد ، فستشعر الآن بالشعور الطيب والجيد . وربما أنك تغلبت على الصعوبات سابقاً فستتغلب أيضاً عليها الآن . ومن الجائز أن الناس الذين هم أكثر نجاحاً قد واجهوا الفشل أكثر من غيرهم ، ذلك لأنهم حاولوا وجربوا أشياء كثيرة والأمثلة في الحياة كثيرة عن أمثال هؤلاء الذين على الرغم من فشلهم المتكرر ظلوا يؤمنون ويثقون في ذواتهم وفي ما يرغبون في تحقيقه .

· لا تركز إهتمامك على الفشل .

· إنظر إلى الأخطاء كخبرات تعليمية ولنمو الذات وللمعرفة ، ولا تنظر إليها بما يدني من الذات ويضعفها .

· لا تنغمس في تجريم ذاتك وتخطئتها فهذا يؤدي إلى فقدان إعتبارك لذاتك ، والتقوقع والإنحسار الحياتي والإكتئاب .

تذكر أن الفرق بين الأحمق والحكيم هو : ليس في كون الحكيم لا يرتكب الأخطاء ، ولكن في تعلمه من الأخطاء التى إرتكبها ، بدلاً من أن يجرم ذاته لأنه إرتكب الخطأ : " أنا غبي : " أنا سيىء " " أنا تافه " .

· قل لذاتك ما ترغب أن يقوله الناس لك .

[1] لمزيد من التفاصيل راجع كتاب : " المدخل إلى علم النفس السريري لطب الأسنان " ( الفصل الخامس ) : تأليف الدكتور محمد الحجار ، إصدار لجنة النشر التابعة لجامعة دمشق .

" من كتاب : عالج مشكلاتك السلوكية بنفسك ، 1999 للمؤلف "

ettahrim
12-11-2011, 05:34 PM
د. حسان المالح
استشاري الطب النفسي / جدة
مما لا شك فيه أن البدانة مشكلة صحية متعددة الأسباب والأشكال .. ولها جوانب وراثية وعضوية وكيميائية ، وأيضاً جوانب اجتماعية ونفسية وسلوكية . ومن المعروف أن الطعام والشراب من المتع واللذات الكبيرة .. والجوع تجربة مؤلمة وسلبية ومنفرة يهرب منها الإنسان دائماً ..

والعادات الغذائية في الطفولة تلعب دوراً هاماً في البدانة .. وكثير من الأطفال يتناول الحلويات دون حساب مما يؤدي إلى البدانة المبكرة.. وكثير من الأمهات لا يتقنون من مبادئ التربية والرعاية سوى إطعام الأطفال أكثر من حاجاتهم وتسمينهم..

وفي مرحلة المراهقة والشباب ومايلها من مراحل يتعلم الإنسان أن يخفف ألمه النفسي وإحباطاته المتنوعة بتناول الطعام الذي يجلب له لذة فورية.. وكلما زادت الإحباطات زاد الإقبال على الطعام ومن ثم البدانة . وعموماً فإن القلق وعدم الاطمئنان والإحباط يمكن أن يؤدي إلى الشره الطعامي واعتماد الطعام وسيلة للتخفيف من هذه المشاعر السلبية ..

و في حالات الحرمان المختلفة في الطفولة أوما بعدها مثل الإهمال الوالدي أو التفكك الأسري وغيره يمكن أن يكون الطعام والشراب بمختلف أنواعهما وسائل تعويضية عن الحرمان00 مما يؤدي إلى الإفراط والبدانة.

وفي بعض الحالات الاكتئابية المرضية يمكن للإفراط في الطعام وزيادة الوزن أن تكون أحد أعراضها ، بينما عند أشخاص آخرين يظهر الاكتئاب بأعراض نقص في الشهية وانخفاض في الوزن . وهذه الأعراض المرضية للاكتئاب تكون نتيجة للخلل والاضطراب العصبي الكيميائي داخلي المنشأ..

كما يمكن أن تكون نتيجة المعاني الرمزية للطعام من حيث المتعة واللذة والإشباع والبحث عنها للتخفيف من الاكتئاب ، أو نقصها كعلامة على هبوط المزاج العام والاكتئاب في حالات نقص الشهية والوزن .

وفي حالات أخرى تعرف باسم الشره الطعامي الذي يأتي بشكل نوبات من فرط الأكل ويتلوها التقيوء وهي حالات يمكن أن تؤدي إلى مخاطر عديدة طبية, يكون السلوك الطعامي اندفاعياً ويعقبه ندم وشعور بالذنب وعادة ما تؤدي إلى السمنة .

وهناك حالات طبية مثل نقص إفراز الغدة الدرقية التي تؤدي إلى البدانة وغيرها .. كما أن نمط الحياة المعاصرة من حيث الراحة الجسدية وعدم استعمال العضلات والحركة الجسمية.. كل ذلك يؤدي إلى انخفاض استهلاك السعرات الحرارية ( الحريرات) مما يؤدي إلى تراكم الشحوم في الجسم وبالتالي البدانة .



وأخيراً لابد من التأكيد على ضرورة الاهتمام بالصحة العامة وأسلوب الحياة الصحية من حيث نوعية الغذاء وكميته ومن حيث الرياضة والاهتمام بالجسد والابتعاد عن كل ضار من مأكول أو مشروب. ولابد من مواجهة القلق والإحباط بأساليب مفيدة وفعالة ، وأيضاً التدريب على التحمل والاحتمال والصبر وتربية النفس وتطويع رغباتها بدلاً من الانجراف وراء رغباتها دون حدود أو ضوابط . والمشاعر السلبية تحتاج لطرق أخرى للتعامل معها.. ومنها الحوار والتفكير الإيجابي وغير ذلك .

ettahrim
12-11-2011, 05:35 PM
الدكتور لطفي الشربيني
استشاري الطب النفسي / الإسكندرية
lotfyaa@yahoo.com
يعيش العالم اليوم " عصر الاكتئاب " ..

ولم يعد المرء بحاجة إلى المزيد من الدلائل على صدق وصف عصرنا الحالي بأنه عصر الاكتئاب النفسي ، وذلك مقارنة بما أطلق عليه في الماضي "عصر القلق " وهو الفترة التي سبقت وصاحبت ثم تلت الحرب العظمى الأخيرة.

ولقد شهدت الحقبة الأخيرة مع بداية النصف الثاني من هذا القرن زيادة مطردة في انتشار حالات الاكتئاب في كل أنحاء العالم . ولدى شرائح واسعة في المجتمعات المختلفة ، من الرجال والنساء ، وفي كل الأعمار من شيوخ وشباب وحتى الأطفال .

ولكن ما هو الاكتئاب ؟

يجب في البداية أن نجيب عن هذا التساؤل بشأن تعريف الاكتئاب ، والواقع أنه من الحكمة ألا نندفع بسرد ما تذكره الكتب والمراجع من تعريفات علمية دقيقة وضعها المتخصصون ، وصاغوها في عبارات ومصطلحات تحتاج بدورها إلى الشرح والتفسير ، فنحن حين نتحدث عن الاكتئاب إنما نذكر شيئاً يعرفه جيداً كل الناس ، أما إذا حاولنا وضع تعريف علمي محدد فإننا في هذه الحالة نكون كمن يتحدث عن أشياء يفهمها الجميع جيداً بكلمات لا يعرفها أحد .

والاكتئاب هو بغير شك أكثر الظواهر النفسية شيوعاً ، فأغلب الظن أن أيا منا قد تملكه في وقت من الأوقات شعور بالحزن أو الضيق ، أو قد أحس باضطرابات في نمط ممارسته لأنشطته المعتادة كالعمل والنوم وتناول الطعام . وإن ذلك في الغالب من علامات الاكتئاب النفسي ، غير أن هناك خطأ شائعاً يقع فيه عامة الناس حيث يتوقعون أن الشخص لا يعاني من الاكتئاب إلا إذا كان في حالة من الحزن والأسى الشديد تبدو للجميع . فإن لم يكن الأمر كذلك فإنه في مفهوم عامة الناس لا يعاني من الاكتئاب . ولا ينطبق ذلك على العامة وحدهم بل يمتد إلى الأطباء أيضاً ، والواقع أن مظهر الحزن وحده ليس مرادفاً للاكتئاب في كل الحالات ، بل قد تظهر أعراض أخرى مختلفة تخفي هذا المظهر التقليدي للاكتئاب .

ومن ناحية أخرى فإن هناك فرقاً بين مشاعر الحزن التي يشعر بها أي منا كرد فعل طبيعي لموقف يتطلب ذلك مثل وفاة عزيز أو التعرض لحادث ، وبين الاكتئاب كاضطراب نفسي . ولو تم الخلط بين الحالتين فإنه ما من إنسان على وجه الأرض إلا قد تعرض لهذه التجارب الأليمة ، ولكن لا يمكننا الادعاء بأن كل الناس قد أصيبوا بالاكتئاب لمجرد معاناتهم في وقت من الأوقات من هذه التجربة.

ولنحاول مرة أخرى أن نعرف الاكتئاب من خلال نقيضه ، وهو السعادة حيث " تعني ذلك الشعور المحبب إلينا والذي يتضمن الرضا عن ما حولنا " ، ولكن الشعور بعدم السعادة أيضاً انفعال طبيعي ، ولا يعني بحال وجود الاكتئاب ، بل لا نستطيع أن نعتبره ظاهرة مرضية .

وتستخدم الكلمة المقابلة للاكتئاب في اللغة الإنجليزية وهي Depression على نطاق واسع وللتعبير عن معان أخرى غير مرض الاكتئاب النفسي ، فهي تحمل عند استخدامها معاني مختلفة في علم الاقتصاد ، وعلوم الأرصاد الجوية ، وعلم وظائف الأعضاء ، أما في الطب النفسي ، وهذا هو موضوع حديثنا الآن ، فإن لمصطلح الاكتئاب أكثر من معنى ربما تشابهت ولكنها لا تتطابق تماماً ، فالاكتئاب أحد التقلبات المعتادة للمزاج استجابة للمواقف الأليمة التي نصادفها ، وهو أحياناً علامة من علامات مرض ما ، بل هو موجود في الغالب لدى كل المرضى أيا كان المرض الذي يعانون منه ، فمقولة " كل مريض مكتئب " لها نصيب كبير من الصحة . أو كل مريض يجب أن يكون كذلك ، والمفهوم الأهم للاكتئاب هو أنه حالة من الاضطراب النفسي ، وهو موضع اهتمامنا .

ومن واقع مفهوم الاكتئاب كحالة اضطراب نفسي مرضي ، فقد شهدت الحقبة الأخيرة زيادة هائلة في حدوث هذه الحالات في كل أرجاء العالم ، فمن واقع إحصائيات عالمية متعددة تبين أن مالا يقل عن مائة مليون شخص يصابون بالاكتئاب كل عام في مختلف البلدان وذكرت تقارير لمنظمة الصحة العالمية أن من 2-5% من سكان العالم يعانون من حالة شديدة أو متوسطة من الاكتئاب ، أي أن لدينا حوالي 300 مليون من البشر في حالة اكتئاب نفسي ، ألا يكفي ذلك دليلاً على أننا نعيش الآن بالفعل " عصر الاكتئاب " .

ولعل أبلغ تعبير عن هذه الحقيقة هو قول " ميلاني كلاين " من أشهر علماء الطب النفسي بأن المعاناة التي تسببت للإنسانية من أثار الاكتئاب النفسي تفوق تلك التي نتجت عن بقية الأمراض الأخرى مجتمعة ، وفي هذا السياق نطرق سؤالاً هاماً هو :

كم يتكلف مريض الاكتئاب النفسي ؟

وقبل أن أحاول الإجابة على هذا التساؤل فإنني أوضح أن المقصود بالتكلفة هنا ليس التكلفة المادية فحسب ، بل تشمل كذلك أبعاداً اجتماعية وصحية ونفسية أيضاً ، فقد ثبت أن مرضى الاكتئاب النفسي خصوصاً المزمن منه هم من أقل الفئات إنتاجية في العمل ، وأكثرهم استهلاكاً للخدمات الطبية دون طائل ، كما يشكل مريض الاكتئاب عبئاً على كل من حوله حيث يؤثر سلباً في أفراد أسرته ، ويمتد تأثيره إلى أصدقائه ، وإلى زملاء العمل ، بل حتى إلى الطبيب المعالج ، ولنا أن نعلم أن الحياة برفقة مريض الاكتئاب هي بكل المقاييس محنة وتجربة سيئة لا يمكن أن ينبئك بقسوتها إلا من عايشها بالفعل .

واستكمالاً للإجابة على تكاليف وأعباء مريض الاكتئاب علاوة على العبء الاقتصادي والاجتماعي والصحي ، هناك السنوات الطويلة من المعاناة واليأس القاتل في ظل هذا المرض ، وهناك خطر التعرض لأمراض أخرى ثبت علاقتها بالاكتئاب ربما من خلال ما يحدثه من تأثير سلبي على مناعة الجسم مثل أمراض القلب والسرطان بل إن الاكتئاب قد يكلف الإنسان حياته إذا أقدم على التخلص من معاناته بالانتحار .

نعم هو " عصر الاكتئاب " وهناك ما يدفع على الاعتقاد بأن انتشار الاكتئاب يفوق كثيراً كل ما ذكر من أرقام مهما كانت هائلة . فالحقيقة الثابتة أن هناك في مقابل كل حالة حادة أو متوسطة من الاكتئاب يتم التعرف عليها ، يوجد العديد من الحالات الأخرى تظل محهولة ، وتبقى بمنأى عن التشخيص والعلاج ، وقد ثبت ذلك من خلل دراسات ميدانية أكدت وجود الاكتئاب والميول الانتحارية في شرائح من عامة المجتمع ، وفي أناس يبدون وكأنهم طبيعيون وأسوياء .

ومن علامات " عصر الاكتئاب " أيضاً وجود أسباب عديدة تدفع إلى التنبؤ بزيادة أعداد البشر الذين يعانون من حالة الاكتئاب النفسي ، من ذلك أن الإنسان يعيش اليوم في بيئة اجتماعية سريعة التغيير ، وما يحدث على مستوى الكرة الأرضية من فقد للاستقرار ، والتفكك الاجتماعي الذي يصاحب التقدم الحضاري ومنها أيضاً زيادة حدوث الأمراض العضوية واستخدام الأدوية المختلفة بما لذلك من علاقة بحدوث الاكتئاب . وكذلك تقدم وسائل الرعاية الصحية الذي نتج عنه زيادة متوسط العمر وهذا في حد ذاته يبدو ميزة طيبة . غير أنه يتضمن زيادة فرصة التعرض للاكتئاب في السن المتقدم ‍‍‍ ..

" من كتاب : الاكتئاب النفسي أسبابه وعلاجه 1991 ، للمؤلف "

ettahrim
12-11-2011, 05:36 PM
حياة
د. عبدالستار إبراهيم
أستاذ واستشاري في العلاج النفسي / الظهران - السعودية
dribrahm@kfupm.edu.sa
www.dr-ibrahim.net
أنظر للعبارات التالية وأجب عن كل سؤال منها بالموافقة إذا كنت تعتقد أنها تنطبق عليك ، أو عدم الموافقة إذا كنت تعتقد أن العبارة لا تنطبق عليك:

· أشعر أحياناً بالضيق بدون أن أعرف السبب في ذلك .
· بعض الأشخاص يثيرون استيائي مهما حاولت أن أبدو غير مهتم بهم .
· كل شخص يعاني من بعض المشاكل في حياته ، ولكن مشكلاتي النفسية
أضخم من أي شخص آخر .
· عندما تواجهني مشكلة تكون دائماً نتيجة لفشلي وخيبتي وغبائي .
· لا أشعر بالراحة في المواقف التي تحتاج للتعبير عن إظهار المشاعر
الطيبة والمودة والحب .
· عندما أقرر تحقيق هدف معين أجد كثيراً من العقبات التي تحول بيني
وبين الوصول لأهدافي.
· أشعر بالملل وفقدان الصبر .
· أشعر بالتعاسة لأسباب لا أعرفها .
· أحتاج دائماً لتأييد الناس حتى أرضى عن أي عمل أفعله .
· أحتاج لقوة دفع خارجية حتى أتمكن من ممارسة أعمالي بنجاح .

إذا كانت إجاباتك عن الأسئلة السابقة أو أمثالها بالإيجاب فمعنى ذلك أنك تفتقر للذكاء الوجداني، أي أنك من النوع الذي تسيطر عليه التقلبات الانفعالية، والاستغراق في القلق. وأنك تجد صعوبة في تكوين علاقات مستقرة ودافئة مع الآخرين. كما يعني أنك لا تشعر بالرضا عن نفسك ولاعن الآخرين و لا عن المجتمع الذي تعيش فيه. بعبارة أخرى فإن فرصك في النجاح والتفوق والسعادة في الحياة العملية والمهنية ستكون محدودة بالمقارنة مع الشخص الآخر الذي يتمتع بعكس هذه المشاعر، أي ذلك الذي يتسم بقدرة عالية من الذكاء الوجداني.
ما هو الذكاء الوجداني ؟
الذكاء الوجداني هو عبارة عن مجموعة من الصفات الشخصية والمهارات الاجتماعية والوجدانية التي تمكن الشخص من تفهم مشاعر و انفعالات الآخرين، ومن ثم يكون أكثر قدرة على ترشيد حياته النفسية والاجتماعية انطلاقاً من هذه المهارات . فالشخص الذي يتسم بدرجة عالية من الذكاء الوجداني، يتصف بقدرات ومهارات تمكنه من أن:
· يتعاطف مع الآخرين خاصة في أوقات ضيقهم
· يسهل عليه تكوين الأصدقاء والمحافظة عليهم
· يتحكم في الانفعالات والتقلبات الوجدانية
· يعبر عن المشاعر والأحاسيس بسهولة
· يتفهم المشكلات بين الأشخاص و يحل الخلافات بينهم بيسر
· يحترم الآخرين ويقدرهم
· يظهر درجة عالية من الود والمودة في تعاملاته مع الناس.
· يحقق الحب والتقدير من الذين يعرفونه .
· يتفهم شاعر الآخرين ودوافعهم ويستطيع أن ينظر للأمور من وجهات نظرهم.
· يميل للاستقلال في الرأي والحكم وفهم الأمور
· يتكيف للمواقف الاجتماعية الجديدة بسهولة.
· يواجه المواقف الصعبة بثقة.
· يشعر براحة في المواقف الحميمية التي تتطلب تبادل المشاعر والمودة.
· يستطيع أن يتصدى للأخطاء والامتهان الخارجي.
إذن فأنت تلاحظ أن الذكاء الوجداني مفهوم يحمل في طياته عدد من السمات والصفات التي يمكن تلخيصها فيما يأتي:
1. الإدراك الواضح لدوافعه الشخصية بما في ذلك وعيه بمختلف المشاعر التي تتملكه حتى وهو في قمة الانفعال.
2. يثق في نفسه ويتحمل مسؤولية أفعاله وينزع للاستقلال في تصرفاته وآرائه.
3. يتمتع بدرجة عالية من الصحة النفسية بما في ذلك الخلو النسبي من اضطرابات القلق والكآبة.
4. ينظر للحياة بتفاؤل وإيجابية.
5. قد يشعر أصحاب هذا النوع من الشخصية بالكدر والضيق أحياناً كالآخرين ولكنهم يستطيعون التخلص من هذه المشاعر في فترات قصير بسبب ما يتسمون به من عقلانية وحنكة.
6. لديهم قدرة عالية على التحكم في تقلباتهم الانفعالية، مع توظيف مشاعرهم وعواطفهم لما فيه الصالح الشخصي دون تضحية بصالح الآخرين.
7. يتفهمون جيداً ما يواجههم من آمال أو آلام ومن ثم تتسع الفرص أمامهم للنجاح والتفوق وتكوين علاقات إنسانية فعالة بالآخرين.
8. يمكنك أن تتوقع ما تستطيع تحقيقه في الحياة من فوز وتفوق إذا كنت تملك قدراً مرتفعاً من الذكاء الوجداني بالإضافة للذكاء العقلي الذي يرتبط بالنجاح الأكاديمي وتحصيل العلم والمعلومات وغيرها من المهارات الفكرية والذهنية التي تقيسها مقاييس الذكاء التقليدية.
ومنذ تبلور هذا المفهوم، أصبح من أكثر المفاهيم رواجا في علم النفس لدرجة أن الرئيس السابق "كلينتون" عندما سألوه في إحدى اللقاءات عن أهم المفاهيم التي أثرت في حياته المهنية ونجاحه السياسي والاجتماعي كان مفهوم الذكاء الوجداني من أكثر المفاهيم التي ذكر أنها أثارت تشوقه واهتمامه وأفادته في حياته أجل الفائدة.
الذكاء الوجداني يمكن تعلمه واكتسابه:
ولعل من أهم جوانب التطور إثارة في موضوع الذكاء الوجداني، ما يتعلق بتدريبه وزيادته في السلوك. فالذكاء الوجداني - بعكس الذكاء العقلي ونسبة الذكاء التقليدية - يتصف بعدد من المهارات التي يمكن تعلمها واكتسابها بيسر. وقد كشفت بحوث العلماء في هذا الصدد أن الذكاء الوجداني خاصية أو مجموعة من الخصائص يمكن تدريبها وتنميتها من خلال كثير من الأساليب التي تساعد علي تنميتها وتقويتها في الشخصية.
سر اللعبة
الآن عرفت ما هو الذكاء الوجداني وتعرفت على بعض خصائصه الثابتة، ويبقى لك أن تعرف بعض ما يجب عمله لاكتساب مهاراته. وقد استطاع العلماء لحسن الحظ أن يكتشفوا كثيرا من أسرار هذا النوع من الذكاء كما استطاع البحث العلمي أن يمنحنا كثيراً من التوجيهات التي ترفع من معدل الذكاء الوجداني من بينها :
· تدريب الذات على الهدوء والاسترخاء في مواجهة الأزمات.
· كن واعياً بالمشاعر والانفعالات السلبية التي تتملكك أحياناً دون توقع. كن منتبها بشكل خاص لحالات القلق والاكتئاب والغضب، وأعمل على التخلص منها أو الإقلال منها بقدر ما تستطيع، لأنها تعيق تفاعلاتك الجيدة بالناس وتجعل بينك وبينهم سدا منيعا يعيق تفاعلك بهم.
· لاتجعل العناد أو المكابرة يحرمانك من التعلم من الآخرين حتى ولو كانوا أصغر منك أو مختلفين عنك أو أقل مركزاً أو سطوة فالرأي الجيد والحكمة لا تعرف التمييز فاطلبها حيثما وجدتها وأينما وجدتها ومع من تجدها.
· حافظ دائماً على مشاعر طيبة عند التعامل مع الآخرين بأن تتفهم مشاعرهم وما يوجههم من دوافع وحاجات شخصية واجتماعية. تفهم مخاوفهم، ومشاعرهم بالغيرة والغضب حتى تكون أقدر على توجيه تفاعلاتك معهم في الطريق الإيجابي دائما وبأقل قدر من التوتر.
· علينا أن ندرب أنفسنا جيداً على مواجهة الأزمات بهدوء، وأن نتصدى لحل الخلافات خاصة تلك التي تثور عندما نواجه مختلف التأثيرات السلبية والعقبات التي قد تطرحها أمامنا بيئة اجتماعية تعوق قدراتنا علي النمو السليم والصحة النفسية.
· كذلك ينصح العلماء بأن تنمي قدرتك على مواجهة النقد الخارجي. أنظر للنقد بوصفه فرصة للناقد والمنتقد للعمل معاً نحو تحقيق هدف له معنى للوصول إلى حلول ناجحة للمشكلات التي أثارت النقد ، وليس بوصفه خصومة وتآمر.
· راقب تحيزاتك وتعصبك الشخصي ضد بعض الأشخاص المختلفين عنك اجتماعياً أو ذهنياً. تذكر أن التعصب نوع من الجمود العاطفي ولهذا تتصف الشخصية المتعصبة بالعدائية نحو المختلفين عنا في الرأي أو السلوك مهما كانت الحقائق مختلفة عما نحمل من رأي متحيز أو توجه سلبي نحو الآخرين.
· لكي تنمي شخصيتك في اتجاه الذكاء الوجداني امنح فرصة لنمو مهاراتك على التعاطف ومؤازرة الآخرين ومد يد العون لهم. تذكر أن العطاء لا يكون مادياً فحسب بل يمتد ليشمل قدرتك على العطاء من جهدك ووقتك وعلمك. تذكر أنه إذا كان من أهدافك أن تمد يد العون والمساعدة للآخرين فثق أنك ستجد الكثير من الطرق الملائمة لعمل ذلك، فالمجال أمامك واسع جدا لتكون خدوماً و " خادم القوم سيدهم" .
· وأخيراً أنظر وتأمل العبارات التي بدأنا بها هذه الموضوع وعامل هذه العبارات على أنها عقبة في تطورك الشخصي ونجاحك في العمل، ومن ثم تجنب ما تصفه هذه العبارات من آراء أو سلوك، واعمل على أن تتصرف بعكسها ، أي بحسب الخصائص الثمانية المذكورة في الموضوع ، استمر في ذلك حتى تصبح تصرفاتك الجديدة عادية وترتبط بحق بما يسمى بالذكاء الوجداني.
· إذا كنت أباً أو أماً كن على وعي بالعوامل التي تيسر نمو الذكاء الوجداني لدي أطفالك مبكراً، قلل من انتقاداتك لأرائهم. ناقش آرائهم في الناس والآخرين بدون تعصب. شجعهم على التعاطف مع الآخرين والتطوع للأعمال التعاونية والخيرية. دربهم مبكراً على اكتساب المهارات الاجتماعية وتنويع صداقاتهم بفئات مختلفة من الناس. شجعهم على التخلي عن الغضب والفورات الانفعالية بأن ترسم أمامهم بتصرفاتك قدوة لهم على الهدوء وتجنب الانفعالات. أطلب منهم دائماً أن يقدموا لك على الأقل ثلاثة حلول لأي مشكلة قد تواجههم أو تعترض نموهم.

ettahrim
12-11-2011, 05:37 PM
روحي عبدات
أخصائي نفسي تربوي / الشارقة
rawhiabdat@yahoo.com
يعتبر ضعف الانتباه والنشاط الزائد اضطراباً سلوكياً شائع الحدوث لدى الأطفال وتزيد نسبة انتشاره عند الذكور أكثر من الاناث، ومع أن هذا الاضطراب يحدث في المراحل العمرية المبكرة إلا أنه قليلاً ما يتم تشخيصه لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، وهو ليس زيادة بسيطة في مستوى النشاط الحركي ولكنه زيادة ملحوظة جداً بحيث أن الطفل لا يستطيع أن يجلس بهدوء أبداً سواءً في غرفة الصف أو على مائدة الطعام أو في السيارة.
وأحيانا يكون من الصعب جداَ تشخيص هذه الحالة حيث أنها تتشابه مع أمراض كثيرة أخرى، و تبدأ الأعراض عادة قبل أن يبلغ الطفل سن السابعة و يجب استبعاد كل الأمراض والأضطرابات العاطفية الأخرى قبل وضع التشخيص.
وكثيراً ما يوصف الطفل الذي يعاني من النشاط الزائد بالطفل السيئ أو الصعب أو الطفل الذي لا يمكن ضبطه، فبعض الآباء يزعجهم النشاط الزائد لدى اطفالهم فيعاقبونهم ولكن العقاب يزيد المشكلة سوءاً، كذلك فإن إرغام الطفل على شيء لا يستطيع عمله يؤدي إلى تفاقم المشكلة.
إن هؤلاء الاطفال لا يرغبون في خلق المشكلات لأحد، ولكن جهازهم العصبي لديهم يساعد في ظهور الاستجابات غير المناسبة، ولذلك فهم بحاجة إلى التفهم والمساعدة والضبط، ولكن بالطرق الايجابية، وإذا لم نعرف كيف نساعدهم فعلينا أن نتوقع أن يخفقوا في المدرسة بل ولعلهم يصبحون جانحين ايضاً، كذلك فهؤلاء الأطفال كثيراً ما يواجهون صعوبات تعلمية وبخاصة في القراءة، ولكن العلاقة بين النشاط الزائد وصعوبات التعلم ما تزال غير واضحة.
أعراض ضعف الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد:
يظهر الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب مجموعة الأعراض والتي لا ينبغي أن تكون جميعها متوفرة فيهم، وأهمها:
- عدم الجلوس بهدوء والتحرك باستمرار، التهور، الملل المستمر، تغير المزاج بسرعة، سرعة الانفعال، الشعور بالاحباط لأتفه الاسباب، عدم القدرة علي التركيز، التوقف عن تأدية المهمة قبل انهائها بشكل مرضي،اللعب لفترة قصيرة بلعبه والانتقال بسرعة من عمل الى آخر، اللعب بطريقة مزعجة أكثر من بقية الأطفال، تشتت الانتباه بسهوله عند وجود أي مثير خارجي، وجود صعوبة في اتباع التعليمات المعطاة، التكلم في أوقات غير ملائمة والاجابة على الاسئلة بسرعة دون تفكير، صعوبة في انتظار الدور، التشوش الدائم وإضاعة الأشياء الشخصية، تردي الأداء الدراسي، الاستمرار في الكلام و مقاطعة الآخرين.
الأسباب:
لا زالت أسباب هذا الإضطراب غير معروفة، إلا أن هناك دراسات تشير إلى ما يلي:
- وجود اضطراب عند الطفل في المواد الكيماوية التي تحمل الرسائل الى الدماغ
- قد ينجم الاضطراب عن التسسمات المزمنة أو عن أذية دماغية قديمة
- عوامل وراثية واضطراب في الكروموسومات
- بعض الدراسات الحديثة تشير الى ان قلة النوم عند الطفل على المدى الطويل قد تكون سببا في هذه الحالة، وأخرى تشير إلى تردي الحالة النفسية والانفعالية للأم أثناء فترة الحمل بالطفل، أو طبيعة التنشئة الأسرية التي تتبع نظام التسامح الزائد أو الحماية المفرطة
- وتوجد دراسات أخرى تشير إلى أغذية الطفل التي تحتوي على المواد الحافظة والملونات والمشروبات الغازية.
آثارهذا الاضطراب على الطفل:
يؤثر هذا الاضطراب على مدى تفاعل الطفل الاجتماعي مع الآخرين، فينفر منه أقرانه وينعته المعلم بالغبي مع أن مستوى ذكائه في المستوى الطبيعي أو أفضل من الطبيعي، وكذلك تطلق عليه الأسرة ألفاظاً كالطفل الشقي وغيرها، ونتيجة ذلك عادة ما تكون الثقة بالنفس لدى الطفل ضعيفة والسبب انه يخاصم داخل البيت، وفي المدرسة، ولا يرغب به بقية الأطفال، ويفشل في دراسته، ولا يستطيع الانجاز بالشكل الجيد المناسب... فتتكون لديه صورة سيئة عن نفسه وييأس من كونه قادراً على الإنجاز والأداء.
ويعاني أيضاً من اضطراب في المزاج مثل التقلب السريع للمزاج وكذلك الاكتئاب والقلق، وبعض الاحيان يختلط على الاطباء اضطراب المزاج مع اضطراب فرط الحركة وضعف الانتباه لكثرة ما يضطرب مزاج الطفل المصاب.
دور الأسرة في العلاج :
إن أكثر الطرق استخداماً العقاقير الطبية المنشطة نفسياً وأساليب تعديل السلوك. وتتضمن العقاقير المستخدمة لمعالجة النشاط الزائد «الريتاليين والدكسيدرين والسايلرت».
ومع أن هذه العقاقير منشطة نفسياً إلا أنها تحد من مستوى النشاط لدى الأطفال الذين يعانون من النشاط الزائد وذلك بسبب اضطراب الجهاز العصبي المركزي لديهم، وبما أن النشاط الزائد غالباً ما ينخفض بشكل ملحوظ في بداية مرحلة المراهقة، فإن هذه العقاقير يمكن أن يتم إيقافها عندما يبلغ الطفل الثانية عشرة أو الثالثة عشرة .
أما بالنسبة لأساليب تعديل السلوك فتتم عن طريق:
- الاسترخاء حيث يتم تدريب الاطفال على الاسترخاء العضلي التام في جلسة تدريبية منظمة على افتراض ان الاسترخاء يتناقض والتشتت والحركة الدائمة.
- التعاقد السلوكي «العقد السلوكي هو اتفاقية مكتوبة تبين الاستجابات المطلوبة من الطفل والمعززات التي سيحصل عليها عندما يسلك على النحو المرغوب فيه ويمتنع عن اظهر النشاطات الحركية الزائدة والتعزيز الرمزي».
- التدعيم الإيجابي المادي واللفظي للسلوك المناسب، وذلك بمنح الطفل مجموعة من النقاط عند التزامه بالتعليمات، تكون محصلتها النهائية الوصول إلى عدد من النقاط تؤهله للحصول على مكافأة، أو هدية.
- جدولة المهام، والأعمال، والواجبات المطلوبة، وبأوقات النوم والطعام واللعب ومشاهدة التلفاز، والاهتمام بالإنجاز على مراحل مجزأة مع التدعيم والمكافأة معين وفي وقت معين.
- التدريب المتكرر على القيام بنشاطات تزيد من التركيز والمثابرة، مثل تجميع الصور، وتصنيف الأشياء (حسب الشكل/ الحجم/ اللون/..)، والكتابة المتكررة، وألعاب الفك والتركيب، وغيرها.
-وضوح اللغة والتعليمات: و المعنى هنا أن يعرف الطفل ما هو متوقع منه بوضوح وبدون غضب، وعلى والديه ذكر السلوك اللائق والبديل عن السلوك غير المرغوب فيه.
- إتاحة الفرصة للطفل تفريغ الطاقة الموجودة لديه في أنشطة مثمرة هادفة، عن طريق الرياضة والتمارين الحركية، وتنمية ميوله الفنية والموسيقية.

ettahrim
12-11-2011, 05:38 PM
مستويات النفس البشرية تضم ثلاث عمليات متصلة ببعضها البعض و هي : الشعور ، ما قبل الشعور ، و اللاشعور

الشعور : حين يقول أحدنا أنا أشعر بالألم أو أشعر بجرح في كرامتي فهذا يعني أننا نعي و نعيش هذه الحالة و بالتالي فنحن نشعر وهذا الشعور هو الوسيلة المباشرة التي تطلعنا على ما نمّر به من حالات نفسية ، و بواسطة هذا الشعور
نستطيع إدراك اللذة والألم وبالتالي ندرك الحاضر الذي نعيشه و الذي هو بمثابة محاكمات داخلية آنية هذا مع العلم أننا نتقصد أحياناً الانعطاف نحو الذات لنتأملها بعين الفاحص المدقق و هذا ما ندعوه الشعور التأملي المقصود .
إن النفس البشرية تتفاعل من خلال المؤثرات الخارجية مع ما هو موجود داخل الذات لتكوّن منظومة الخبرة الحسية الواقعية التي نعيشها أي التي نحسها وهنا ملحوظة هامة للتمييز بين ما يمر عليه الإنسان ساعة اليقظة التي تميز سلوكه الواعي و بين ساعة النوم التي تشتمل على حركات آلية غير مقصودة .
يمكن للشعور أن يصاب بالاضطراب أو الانحلال بسبب حالات سوء التكيف التي يمر بها الفرد أو بالحالات المرضية المتطرفة مثل حالات السبات أو غيبوبة الصرع أو النوم المرضي أو انحلال الشعور الهيستيري .

ماقبل الشعور : هو مستوى يتوسط كلاً من مستوى الشعور و اللاشعور ، وهو جسر واصل بين الإثنين لكنه أقرب للشعور .
ما قبل الشعور هو ما نستطيع استدعاؤه بسرعة من مكان حفظه لينضم للشعور ، إنه يعمل وفق مبادئ المنطق و الواقع والزمن ، إنه باختصار مخزن المعاني و الخبرات القريبة .

اللاشعور : هو تلك الكتلة الضخمة من الحالات التي لا ينالها الشعور فقد يظهر ذلك في انبثاق الأفكار فجأة أو بالعثور على حلول لمسائل رياضية كانت مستعصية لفترة طويلة ، كذلك ببعض هفوات اللسان غير المقصودة والتي ظهرت بقوة دافع ليس موجوداً بساحة الشعور .
ولعل المثال الأقرب على تأكيد اللاشعور هو استيقاظ النائم بالإيحاء ( التنويم الإيحائي ) و تنفيذه لما طُلب منه ساعة النوم . إن عمليات اللاشعور لا تخضع لا للزمان ولا للمكان كونها لا تتأثر بهما ، فهي تقفز فوق مطالبهما و حدودهما ،
كما أنها لا تتأثر بمنطق أو واقع أو نظام فهي فعالة و نشطة طوال الوقت و تعمل متمركزة حول الذات تمركزاً قوياً . و هذا ما يفسر احتلال دافع الجنس المكانة الأهم بين مكوناتها ، أما كشف العمليات اللاشعورية فيمكن أن يتحقق من خلال الأحلام و التداعي الحر وغير ذلك .

ettahrim
12-11-2011, 05:39 PM
لماذا نضحك ؟
د. حسان المالح
استشاري الطب النفسي - دمشق
يتميز الإنسان عن غيره من المخلوقات من خلال اللغة المتميزة ، والتاريخ الذي يحمله كخبرات يستعين بها في تعامله وتغييره للواقع من حوله ، والضحك والإضحاك أيضاً ..
والضحك عملية شديدة التعقيد وواحدة من وظائف القشرة الدماغية المتطورة . ويستلزم الضحك إدراكاً وحساسية للأمور التي تطرأ في حياة الإنسان ومعانيها ، ويحدث الضحك بعد حدوث إدراك معين يعمقه الاستدعاء والربط والتفسير ، ويؤدي الإدراك إلى انفعال يتحول إلى انقباضات متتالية في عضلات الوجه والصدر والبطن وإلى اهتزاز الجسم كله والقهقهة وربما التصفيق والانحناء وهز الرجلين والانقلاب على الظهر في بعض الأحيان .
وتتعدد الفرضيات والتفسيرات التي قدمها الفلاسفة والعلماء لموضوع الضحك .. ومنها :
1- الضحك هو ممارسة عدوانية في جوهرها حيث يحس الضاحك أن المضحوك منه أقل منه شأناً وأقل قيمة وفي ذلك استعلاء وشعور بالتفوق يعوض عن مشاعر النقص . وهذه العدوانية ليست مذمومة إلا حين تعمد إلى إيذاء مشاعر الآخرين وجرحهم .. وهي مقبولة في إطار الضحك والإضحاك ومتعارف عليها على أنها مزاح وفكاهة وليست جداً . وهذه الفرضية قديمة ولكنها مؤثرة وباقية وقد قال بها أفلاطون وأرسطو وصولاً إلى فولتير وغيره .
2- الضحك ينشأ بسبب التناقض بين الشيء أو الأمر الحادث وبين مااعتدنا أن يكون عليه . ويفسر ذلك أن الضحك ينتج عن المفارقة والتناقض وغير المتوقع أو المضخم أو غير المألوف أو سوء الفهم والتفاهم الاعتيادي . ويؤكد الفيلسوف الفرنسي برجسون هذه النظرية في كتابه النادر الضحك عام 1924، وأيضاً غيره من الفلاسفة.
3- الضحك ينشأ بسبب إرتخاء مفاجئ وتفكك مؤقت في مناطق الضبط النفسي بسبب التوتر والإحباط والعقد التي نحملها في داخلنا والتي تنتج عن ضغوط الضمير والقيم وغيرها من الضغوط ، ويأتي المثير الخارجي للضحك ليفتج المجال لإزالة التوتر والشحنات الانفعالية المتنوعة بداخلنا. وقد بين التحليل النفسي الفرويدي أن الضحك يشبه الحلم من حيث تحلله من القيم والممنوعات وأنه كلما زادت الضغوط كلما احتاجت تركيبتنا النفسية إلى التخفيف منها بعدة وسائل ومنها الأحلام والضحك . وفي ذلك نكوص مؤقت إلى مرحلة طفلية بما فيها من أحلام براقة وخيالات سعيدة جميلة . ويمكن أن يصبح هروباً من الواقع ومرضاً . كما يمكن أن يكون نضجاً وقوة ونوعاً من السمو الأخلاقي والذي يجعل الإنسان يواجه مواقف الحياة الصعبة بروح الهزل والاستخفاف وعدم الاكتراث " الفيلسوف الساخر " .
4- الابتسام والمرح والضحك والبشاشة والفكاهة والمزاح والدعابة والهزل والكوميديا كلها تصدر عن طبيعة واحدة في النفس البشرية المتناقضة حيث تمل الجد والصرامة والعبوس وتبحث في الفكاهة عن منفذ للتنفيس عن آلامها وواقعها ولو مؤقتاً مما يعيد التوازن النفسي ويؤدي إلى أداء أفضل ، وهو استراحة واسترواح ، ونشوة تنتج عن تقبض العضلات وتفريغ التوتر الجسمي والنفسي . وهذا رأي شائع ومنطق عام يؤيده كثيرون .
ويطرح بعض الأدباء والفلاسفة نظريات خاصة عن الضحك مثل : " إن الإنسان هو الأشد ألماً بين المخلوقات الأخرى لأنه يعي أنه سيموت ولذلك كا لابد له من أن يخترع الضحك ( نيتشه الفيلسوف الألماني وقد مات منتحراً في سن الشباب ). ويقول مارك توين الكاتب الأمريكي الساخر : " إن روح الفكاهة ذاتها تجد مصدرها السري في الحزن لا في الفرح ، فليس هناك فكاهة في الجنة ".
ويقول المعري " ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة وحق لسكان البسيطة أن يبكوا " . وبعض هذه الآراء اكتئابية ومتشائمة ولكنها تستحق التأمل والفهم .
وفي الممارسة اليومية للطب النفسي نجد في حالة اضطراب المزاج المعروفة باسم الهوس أن مزاج المريض يكون منبسطاً مرتفعاً ومتفائلاً .. وهو يلعب بالكلمات ويغير من مدلولاتها بشكل مضحك وهو لايتوقف عن المزاح والمرح والضحك والإضحاك والتهريج الممتع ويمكن لمزاجه أن يتغير وأن يصبح اكتئابياً لمدة دقائق أو ساعات ثم يغلب المزاج الفرح والنشيط .. وهناك أشكال خفيفة من هذا الاضطراب أقل شدة .. كما نجد في حالات استعمال بعض المواد الإدمانية أن المريض يصبح منشرحاً ضاحكاً خيالياً .. ويدل ذلك على أن اضطراب كيميائية الدماغ بسبب مرضي ، أو بسبب تناول مواد ذات تأثير نفسي مزاجي ، يمكن أن يغير المزاج بشكل مرضي إلى الفرح المفرط والضحك والإضحاك ، مما يستدعي التشخيص والعلاج.
كما يدل على أن الإنسان في توازنه واعتداله وصحته لايمكنه أن يكون مازحاً طوال الوقت أو فرحاً ومضحكاً .. وبالطبع يختلف الناس في شخصيتهم ومزاجهم وميولهم .. ومنهم معتدلون وأصحاء ومنهم مرضى ومنهم بين هذا وذاك .
وتدل الدراسات على أن الضحك والابتسام والنكتة والكاريكاتير يمكن لها أن تعدل المزاج وأن تخفف من التوتر والقلق .. كما أن مشاهدة البرامج المضحكة والأفلام الكوميدية مفيدة للصحة النفسية والجسدية . ويعتبر ذلك من الأساليب العامة العلاجية ، والتي لاتكفي في حالات الاكتئاب الواضحة .
وأخيراً .. وكما هو واضح فإن فهم الضحك والفكاهة قد أثار العقول والأفكار بحثاً وصياغة لتفهمه ، وبالتالي لفهم الإنسان وانفعالاته وتفكيره .. ولايزال الإنسان ذلك المجهول .. ولابد من الاعتدال في أمور الضحك والفكاهة دون إفراط أو تفريط .
مراجع :
- تفكيك الضحك ، هشام السلاموني . مجلة وجهات نظر . العدد 93 / أوكتوبر 2006 .
- الفكاهة والضحك ، د. شاكر عبد الحميد ، عالم المعرفة ، يناير 2003 ، الكويت .
- الطب النفسي والحياة ، الكتاب الثاني ، د. حسان المالح ، دار الإشراقات ، 1997 ، دمشق .
- الضحك ، هنري برجسون ، دار العلم للملايين ، ط3 1983 ، بيروت .

ettahrim
12-11-2011, 05:41 PM
عزيزتي..عزيزي ..
البعض منا قادر على التعبير عن نفسه بقوة بالأقوال أو الأفعال كان يكون قادراً على البوح بأنه متضايق من شيء ما أو أن كلمة قلتها لم تعجبه أو جرحته, فتنه إلى سلوكك أو ما يقوله لسانك , هذا فبما لا يمتلك آخرون نفس القدرة على التعبير عن مشاعرهم ربما بسبب الخجل أو بسبب الخوف أو بسبب عدم الرغبة في إحراج الآخرين.
لكن هل تمضي هذه المشاعر هكذا؟
أم أنها جد الطريق للتعبير عن نفسها رغماً عنا أو دون وعي منا ؟
في واقع الحال فإن هذا ما يحدث فعلاً.
هل تعرف يا عزيزي أن 7% فقط من الرسالة المراد إيصالها تصل عبر الكلمات ؟ وأن 93% منها تصل بواسطة حركاتنا غير المحكية أو ما يسمى لغة الجسد؟
وهل تعلم ياعزيزي أن 55% من التعابير غير المحكية تنقلها حركات الجسد وتعابير الوجه ونظرات العيون؟ في حين أن ال 38% الباقية تتكفل بها نبرة الصوت ونغمته.
للأسف فإن مايحدث في حياتنا اليومية وفي تعاملنا مع بعضنا البعض هو العكس تماماً حيث اننا نركز على التعابير المحكية وما نسمعه أكثر مما نركز على الرسائل غير المحكية المنقولة عبر لغة الجسد علما بان هذه الاخيرة هي الاصدق تعبيرا وتلقائية قهي لاارادية تتم دون قصد وعفوية تتم دون تخطيط او إدعاء أو مراوغة أو تمثيل .
قد لا يقول لك صديقك او زوجتك سيدي اولا يقول لك زوجك انه ممتعض.. متضايق ...حزين ..غير مرتاح ..محرج ولكن قد تقوله لك نبرة صوته أو تعبيرات وجهه حركات يداه نظرته وقفته .
لغة الجسد هي اللغة الاقدم والاكثر تلقائية , يقول الخبراء إذا ماتعارضت الكلمات مع النبرة او مع تعابير الوجه فصدق النبرة وتعبيرات الوجه فالتلاعب بالكلمات أسهل بكثير من التلاعب بالنبرة وتعبيرات الوجه والجسد.
يجمع العلماء على أن الكلمات تنقل العلومة في حين تنقل النبرة والنظرات المشاعر.
يقال أيضا أن المرأة أقوى حدساً وأكثر قدرة على فهم التعبيرات غير المحكية وعلى توصيل الرسائل بواسطتها ويعزو بعض العلماء ذلك الى القدرة الغريزية لدى المرأة للتواصل مع طفلها ورضيعها غير القادر على التحدث أو فهم الحديث وأن ذلك يتنامى مع تجربتها الشخصية.
لغة العيون :
لربما ان العين هي اكثر اعضاء الجسم ايحاءأ أو توصيلاً للرسائل , فالنظر الى عين الشخص بشكل مباشر كثيراً مايعطي انطباعا قويا حول درجة صدق هذا الشخص أو حميميته , من منا للم يستعمل عبارة "حط عينك بعيني " ليتأكد من صدق نوايا المتحدث , ذلك ان من يراوغ ويناور يتحاشى التماس المباشر مع العيون .
كذلك يلاحظ ان الانسان حينما يفكر بالماضي أويستحضر معلومة من الماضي فإنه ينظر للأعلى ثم إلى اليسار أما من يفكر بالمستقبل أويحضر لشيء يقوله فعلى الاغلب أن ينظر للأعلى اليمين ,فإذا ماسألت شخصا عن تجربة له في الماضي ف سرح وححدق للاعلى واليمين فعلى الاغلب انه يؤلف جوابا ولا يستحضر ذاكرة.
أما اذا كنت تحدث شخصا ولاحظت انه يكثر من وضع يده على انفه وفمه او فرك عينه فهوعلى الاغلب لايصدق ماتقول او انه في احسن الاحوال يتشكك به أما ان فعل ذلك محدثك فتشكك انت فيما يقول!
أيضا..من منا لم يتضايق اذا شعر ان شخصا ما اطال التحديق لمدة تطول عن 15 ثانية بل ان كثيرا قد يرى في هذا دعوة للتحدي .أما تحديق المحب فمختلف حيث يكون الجفن فيه مرتخيا والجبين منبسطا و
قديما قالت العرب الصب تفضحه عيونه .
هل لغة الجسد موروثة أم مكتسبة
هناك بعض الايماءات والحركات التي نراها تعني نفس الشيء لدى غالبية الشعوب فمثلا تحريك الرأس وهزه جانبيا يمنة ويسرة يعني لدي معظم الناس شعور عدم الموافقة او عدم الرضا ويقال ان عذه الحركة قد اكنسبها الانسان من ايام الطفولة كونها طريقة رفض الرضاعة واعلان عدم الرغبة في الطعام .
وهكذا بينما نلاحظ ان هناك حركات عامة للجميع فإن هناك حركات وايماءات خاصة بكل شعب تماما كما تختلف لغة شعب عن آخر المحكية كما ان هناك إيماءات خاصة أحيانا لكل شخص بنفسه.
تعابير الوجه :
تجمع الدراسات على ان هناك سبعة تعابير رئيسية للوجه تكاد تكون عامة لدى جميع الشعوب وفي جميع الثقافات وان هذه التعبيرات هي على الاغلب تعبيرا فطرية وليست متعلمة و هي تتكرر بتكرر المواقف الموجبة لها على نحو نمطي.
معرفة طبيعة هذه التعريفات وفهمها مهم جدا لمعرفة بعضنا البعض ولقراءة الاثر الذي قد تكون تركته تصرفاتنا على الآخرين
لنحاول معا رؤية الهيئه التي يكون عليها الوجه لدى الشعور بهذة العواطف
الغضب
تنزيل الحواجب وضمها لبعض يبدأ كحالة استغراب او بداية تركيز قبل التحول لغضب
تنزيل الحواجب وشد الجفن –غضب مسيطر عليه
تنزيل الحواجب ورفع الجفن غضب محتم
الفك للامام
الشفاه شد
رفع الشفة للأعلى يرفق الغضب مع التصميم والعزم.
كما يلاحظ ان الغضب يترافق مع الشد العضلي.


الامتعاض

التعبير ارئيسي عن الامتعاض يكون ب

رفع الشفة العليا من طرف واحد

شد الشفتين وضمهما لبعض من زاوية واحدة

اما التحديق في هذه الحالة فيكون في المنطقة من مابين العينين الى الانف.



الاشمئزاز

شد الانف وكمشه للاعلى

الشفة العليا للاعلى والسفلى للامام والاسفل.

يلاحظ أيضا تصغير العينين وكأن الشخص يأنف ان يطيل النظر الى ما يثير الاشمئزاز





الخوف

رفع الجفن العلوي

رفع الحواجب وضمها لبعض

السيطرة----شد الشفة افقيا





الحزن

هبوط الجفن الاعلى –نعاس-ملل—حزن

رفع الحواجب وضمها لبعض

زوايا الشفة للاسفل

رفع الشفة السفلى وثنيها للامام والخارج

الشفة المستقيمة تعكس محاولة للسيطرة على الحزن أو على التعبير عنه



الابتسام

اطراف الشفة العليا للأعلى

شد العيون وتجعيد الاطراف الخارجية

ارتخاء الفك

من الممكن التفريق بين الابتسامة المتصنعة والحقيقية من خلال شيئين ,الابتسامة الحقيقية تشتمل على تجعد في أطراف العين الخارجية في حين المصطنعة تقتصر على الشفاه فقط, كما أن الالبتسامة الطبيعية سريعة وقصيرة المدى.


الدهشة

رفع الجفن العلوي اذا استمر لفترة قصير –لمحه- يعني الدهشة , أمااذا طال فهو على الاغلب يعكس الخوف

أما رفع الحواجب فيعني دهشة +تعجب

ارتخاء الفك يفرق بين مشاعر الدهشة والخوف حيث يكون في الخوف مشدودا.



مما يجدر معرفته أن هذه التعابير سريعة وتتم بلمحات زمنية قصيرة وتتغير خلال المحادثة أو مع تغيير المواقف.
كما أنه من الضروري معرفة أن هذه تعبيرات أساسية وأن تفاعلات الحياة اليومية تصدر العديد من التعبيرات المركبة التي تشتمل على أكثر من عاطفة وعلى الاغلب ان يكون التعبير عن هذه العواطف بأكثر من أداة من أدوات الماكينة الخارقة الجسم البشري وإلى لقاء قادم مع تمنياتي بأن تكون أيامنا دوماً جميلة وم

ettahrim
12-13-2011, 09:23 PM
تنقسم أعراض الوسواس القهري إلى قسمين، الأول سيحتوي على الوساوس والشكوك الفكرية، والثاني يحتوي على العادات والسلوكيات والتي تترتب على هذه الوساوس.


--------------------------------------------------------------------------------

الوساوس الفكرية

الوساوس الفكرية هي أفكار أو صور ذهنية أو نزعات تتكرر وتتطفل على العقل بحيث يحس الشخص أنها خارجة عن سيطرته، وتكون هذه الأفار بدرجة من الإزعاج بحيث يتمنى صاحبها مغادرتها من رأسه، وفي نفس الوقت يعرف صاحب الأفكار أن هذه الأفكار ليست إلا تفاهات أو خرافات. ويصاحب هذه الأفكار عدم الارتياح، والشعور بالخوف أو الكراهية، أو الشك أو النقصان. بعض هذه الوساوس هي:

استحواذ فكرة الوسخ والتنجيس: مخاوف بلا أساس من التقاط مرض خطير، أو الخوف المبالغ من الوسخ أو النجاسة أو الجراثيم (أو حتى الخوف من نقلها إلى الآخرين، أو البيئة أو المنزل)، أو كراهية شديدة للإخراجات الشخصية، أو الاهتمام الزائد عن الحد بالجسم، أو المخاوف الغير الطبيعية من المواد اللاصقة.
استحواذ فكرة الحاجة إلى تناسق: الحاجة العارمة لتنسيق الأشياء، والاهتمام المبالغ بالترتيب في الشكل الشخصي أو البيئة المحيطة.
التكرار الكثير: تكرار عادات روتينية بلا سبب مثل تكرار السؤال مرة تلو الأخرى، أو عادة قراءة أو كتابة كلمات أو جمل.
شكوك غير طبيعية: مخاوف لا أساس لها من أن الشخص لم يقوم بالشيء على وجهه الصحيح، مثل دفع مبلغ معين أو إغلاق أجهزة.

أفكار دينية المستحوذة: تراود أفكار محرمة أو مدنسة بشكل غير طبيعي، الخوف المبالغ فيه من الموت أو الاهتمام الغير طبيعي بالحلال والحرام.
استحواذ أفكار العنف: الخوف من أن يكون الشخص هو السبب في مأساة خطيرة مثل حريق أو قتل، تكرار تطفل أفكار عنف، أو الخوف من أن يقوم الشخص بتنفيذ فكرة عنف مثل طعن شخص أو رميه بالرصاص، الخوف الغير منطقي من التسبب في إيذاء الآخرين، مثل الخوف من أن تكون أصبت أحدهم أثناء قيادة السيارة.
استحواذ تجميع الأشياء: تجميع مهملات لا فائدة منها مثل الجرائد أو أشياء تم أخذها من القمامة، عدم القدرة على التخلص من شيء للاعتقاد أنها من الممكن أن تكون لها فائدة في المستقبل، والخوف من أن يكون الشخص قد تخلص من شيء بالخطأ.

استحواذ الأفكار الجنسية: أفكار جنسية التي لا يتقبلها الشخص.
أفكار تطيرية أو خيالية: الاعتقاد أن بعض الأرقام أو الألوان أو ما أشبه هي محظوظة أو غير محظوظة.

--------------------------------------------------------------------------------

العادات والسلوكيات

المصابين بمرض الوسواس القهري يحاولون التخلص من الأفكار المتكررة عن طريق القيام بعادات اضطرارية، وتكون هذه العادات قائمة على أسس معينة، والقيام بهذه العادات لا يعني أن القائم بها مرتاح من قيامه بها، ولكن العمل بهذه العادات هي مجرد للحصول على راحة مؤقة من تكرار الوسواس.

التنظيف والتغسيل الكثير: التكرار الروتيني المبالغ فيه للغسيل أو السباحة أو دخول الحمام أو تغسيل الأسنان، أو الشعور الذي لا يمكن التخلص منه بأن الأواني المنزلية مثلا نجسة وأنه لا يمكن غسيلها بما فيه الكفاية حتى تكون نظيفة بالفعل.
الاضطرار لعمل شيء بالطريقة الصحيحة: الحاجة لأن يكون هناك تناسق أو نظام متكامل في البيئة المحيطة للشخص، مثلا الحاجة لتصفيف قناني في خط مستقيم أو بطرية ألف بائية، أو تعليق الملابس في نفس المكان في كل يوم، أو لبس ملابس معينة في أيام معينة، أو الحاجة لعمل شيء معين إلى أن يصبح صحيحا، أو إعادة قراءة آية أو سورة أو إعادة الصلاة حتى تتم على أكمل وجه.
الاضطرار إلى تجميع الأشياء: التأكد من كل ما هو موجود في البيت من بلى للتأكد إذا ما كان شيء ذو قيمة قد رمي في الخارج، تجميع أشياء لا قيمة لها.
المراجعة أو التدقيق الاضطراري: التأكد من أن الباب مقفول أو جهاز كهربائي مطفأ بشكل متكرر، أو التأكد من أن الشخص لم يضر أحدا، مثلا قيادة السيارة حول المكان مرة تلو الأخرى للتأكد من أن الشخص لم يصطدم بأحد، أو التأكد وإعادة التأكد من عدم وجود أخطاء، مثلا عند حساب الأموال، أو التأكد المرتبط بالجسد، مثل التأكد من عدم وجود عوارض مرض خطير في الجسم.
اضطرارت أخرى: عادات تعتمد على اعتقادات تطيرية، مثل النوم في وقت معين حتى يبعد الشر، أو الحاجة للابتعاد عن وضع الرجل في الشقوق على الأرض، أو طلب الطمأنة بشكل متكرر من الآخرين، أو الإحساس بالرعب ما لم ينفذ الشخص عملية معينة، أو الحاجة الماسة لقول شيء معين لشخص ما، أو سؤال شيء ما، أو الاعتراف بشيء ما، أو لحاجة للمس شيء أو المسح عليه بشكل متكرر، أو العد الاضطراري، مثل عد اللوحات أو الشبابيك في الطريق، أو الشعائر العقلية، مثل تكرار الصلوات في النفس حتى تذهب الفكرة السيئة. عمل قوائم أو لائحة أشياء بشكل مبالغ فيه.
هذه القائمة لا تحتوي على كل الوساوس العادات القهرية أو الاضطرارية.

ettahrim
12-13-2011, 09:24 PM
القلق النفسى:
- أمراض القلق من أكثر الأمراض انتشاراً بمختلف أنواعها، وتكون أعراضه بصورة دائمة فى صورة:
- شعور بالهلع أو الخوف الشديد "Overwhelming".
- عدم القدرة علي التحكم في وساوس فكرية.
- ذكريات مؤلمة تعيد الإنسان لمعايشة الحدث.
- غثيان.
- تصبب العرق.
- واهتزازات عضلية مع الشعور بعدم الراحة الجسدية.



إن القلق النفسي يختلف عن الشعور بالعصبية والقلق الذي يسبق حدوث شئ معلوم، حيث أن القلق النفسي يكون لا سبب له ولا يمكن التحكم في إيقاف الشعور بالقلق. وفي الحالة المرضية يكون القلق أحد أسباب عدم التقدم أو التفكير في حل.
في حالة عدم العلاج يكون الشخص المصاب بأحد أنواع القلق في حالة من الخوف الشديد والرعب مما قد يؤثر علي حالته العملية والفكرية مما يؤدي إلي خسارته علي الصعيد العملي والاجتماعي.
من حسن الحظ أن هذه الأمراض تستجيب للعلاج الدوائي والسلوكى وإن كانت تحتاج لبعض الوقت والمثابرة والمتابعة علي العلاج مع القيام بالتغير السلوكي المطلوب من المريض.

* أنواع أمراض القلق:
أ- الهلع:
وهو قلق نفسي حاد يتميز عن غيره من الأنواع بشده الأعراض وحدوثها فجأة دون سابق إنذار، مع الشعور بأن المريض سوف يموت في هذه اللحظة وقد تتطور الحالة إلي تجنب المواقف التي حدثت فيها أعراض الهلع، فمثلاًً إن حدثت في الشارع يتجنب المريض الخروج إلي الشارع، حيث تسيطر عليه فكرة أن الموت سيدركه ولن يكون هناك منفذ له.

- الأعراض الأساسية هي:
- ضربات قلب سريعة وعنيفة.
- تصبب العرق.
– ارتعاش الأطراف.
- عدم القدرة علي التنفس بشكل طبيعي.
- إحساس بالاختناق.
- غثيان وآلام بالبطن.
- دواروشعور بعدم توازن.
- الشعور بعدم القدرة علي التحكم وأن المريض سيفقد عقله أو يموت.
- تنميل في الأطراف.
- رعشة فجائية وحدوث نوبات سخونة بالجسم.
بما أن هذه الأعراض تحدث فجأة وبدون سبب محدد فإن أغلب المرضى يشعرون كأنها ذبحة صدرية.

ب- الخوف الشديد:
جميعنا نشعر بالخوف في بعض الأحيان، ولكن الخوف الشديد المرضي يكون المريض نفسه مدرك بعدم جدواه، أنه لا يستحق هذا الكم من الخوف ولكنه لا يستطيع التحكم في هذا الخوف، وعادة ما يكون الخوف مرتبط بأشياء معينه أو أنشطة محددة أو أحياناًً مواقف بعينها قد يكون هذا الخوف بدرجة عالية بحيث يجعل الإنسان يتجنب هذه المواقف أو الأماكن مما يؤثر بصورة سلبية علي حياته العملية.
فمثلاً إذا كان الخوف من التحدث أمام الأغراب أو أشخاص لا يعرفهم الإنسان ويؤثر بصورة سلبية علي حياته الاجتماعية مما يؤدي به إلي الانطواء.

-وهنالك ثلاثة أنواع أساسية من الخوف:
1- الخوف الشديد من شئ محدد:
وهو شعور بخوف حاد وشديد يصعب التحكم به عند التعرض لموقف أو خوف من شئ ما (منظر الدم – نوع من الحشرات – الإبر) والتي تعتبر غير مؤذيه في الحالات العادية.
هؤلاء الأشخاص مدركين أن مخاوفهم لا أساس لها وهي زائدة عن المفروض ومبالغ فيها ولكنهم لا يستطيعون السيطرة علي الشعور بالخوف الداهم الذي ينتابهم.

2- الخوف الاجتماعي:
وهو الخوف الشديد الذي يصاحب المريض عندما يتعرض لموقف اجتماعي معين مثل التحدث أمام مجموعة من الأشخاص أو إلقاء محاضرة أمام جمع الناس. حيث يشعر الشخص بكم من القلق الشديد وضربات قلب سريعة – عرق شديد – رعشة باليد – رغبة بالتبول ورهبة شديدة للموقف.

3- رهاب الساحة:
الخوف من التعرض لنوبة هلع في أماكن عامة يصعب الهروب منها ومن شدة الشعور بالخوف يتجنب المريض التواجد في هذه الأماكن العامة مما له تأثير علي نشاطه اليومي وحياته الاجتماعية.

ج- الوسواس القهري:
وهو تردد أفكار غير منطقية علي ذهن المريض بصورة مزعجة له نفسه لأنه يدرك أنها غير سليمة ولكنها تثير في نفسه قلق شديد يدعوه في أغلب الأحيان للقيام بأفعال بصورة متكررة علي أمل التخلص من هذه الأفكار ولكنها تظل تردد بداخله مما يدخل المريض في حلقة مفرغة من وساوس فكرية.
ولكي تكون الفكرة قريبة من القارئ فلنأخذ وساوس النظافة كمثال. هنا تسيطر علي المريض فكرة تلوث اليد مما يسبب له انزعاج شديد وقلق نفسي حاد مما يدعوه إلي غسل الأيدي عدة مرات بأسلوب معين متكرر ولكن في كل مرة يغسل يده فيها لا يزال يشعر بأن يده ما زالت غير نظيفة وتسيطر فكرة اتساخ اليد علي ذهن المريض مما يجعله يغسلها مرة ثانية وثالثة ورابعة … وهكذا.
وتوجد أمثلة عديدة – هل أغلقت الباب جيدا هل أغلقت الشبابيك هل كتبت الأرقام بصورة صحيحه وفي كل مرة تردد هذه الفكرة لأوقات طويلة. يتبعها القيام بعملية تأكد بصورة متكررة وبنفس النمط.
ويجب الأخذ فىالاعتبار أن المريض نفسه يشعر بعدم صحة هذه الفكرة ولكنه لا يستطيع أن يمنع نفسه من التفكير فيها والتأثير بها والقيام بعمل شئ يقلل من شأنها.
ومن الملاحظ مدى المعاناة التي يعانيها مريض الوسواس القهري ومدى تدخل هذه الأفكار في سير حياته اليومية. حيث أنها تعطله عن عمله وعن الاشتراك في الحياة الاجتماعية أو العملية.

د- كرب ما بعد المآسي:
وهو نوع من الاضطراب النفسي الذي يحدث لهؤلاء الذين يتعرضون إلي حدث في حياتهم حيث تكون حياتهم وشعورهم بالأمان مهدوم مثل اختطاف طائرة أو الزلازل أو حرائق في المنزل.
- ويتميز هذا المرض بشعور المريض بأنه:
- فاقد للشعور ولا يستطيع أن يتعايش مع الأحداث حوله.
- دائم التفكير في الحادث الذي تعرض له وكأنه يمر به مرة أخرى.
- شعور بالقلق الدائم وعدم الأمان وكأنه كارثة أخرى سوف تحدث.

عادة ما يصاب هؤلاء المرضي بالاكتئاب النفسي الحاد وهؤلاء المرضي بحاجة إلي العلاج النفسي فور وقوع الحادث حتى يتمكنوا من اجتيازه بأقل خسائر نفسية.

هـ- القلق النفسي العام:
وهو حالة من القلق المستمر الزائد عن الطبيعي يشعر به المريض بصورة مزعجة، لا يستطيع معها التكيف أو القيام بأعماله اليومية أو المشاركة في الحياة الاجتماعية.
يكون هنا المريض في حالة قلق – عصبية – كثير الاهتمام بالأمور الصحية والعائلية – دائم التوقع السيئ ويستثار من أقل مؤثر خارجي أو داخلي – له ردود أفعال عصبية وعنيفة غير متناسبة مع حجم الفعل الأساسي.
حالات القلق بمختلف أنواعها تعالج أساساًً بمضادات القلق المختلفة مع وجود علاج سلوكي معرف في صورة جلسات علاج نفسية يساعد المريض علي اجتياز هذه المرحلة والعودة إلي طبيعته الأولية.

ettahrim
12-13-2011, 09:27 PM
اضطرابات الخوف:
- الخوف هو رد الفعل الأساسي الذي يجعل الفرد يتعامل مع الخطر.



الشعور بالخوف هو الذي يجعل الجسم مستعد للتصرف إما عن طريق الفرار من الموقف أو حماية نفسه باستخدام القوة الجسدية.

عندما يكون رد الفعل الخوفي أكبر مما يتحمله الموقف أو مما يتحمله الإنسان يصبح مشكلة له.

يعتبر القلق النفسي مرض مرتبط بشكل كبير بالخوف الذي يشعر به الفرد ويبدأ في التعامل مع الموقف الذي لا يتطلب أي خوف أو قلق علي أنه موقف مخيف بالنسبة له.

* حالات الخوف الشديد:
- تتضمن أعراض الخوف الشديد:
- شعور مفاجيء بالهلع والرعب.
- زيادة سرعة ضربات القلب.
- ألم في الصدر.
- شعور عام بعدم الاستقرار أو شعور بالدوار.
- صعوبة في التنفس.
- شعور عام بالتنميل.
- زيادة العرق.
- ألم بالمعدة وغثيان.
- خوف من عدم القدرة علي السيطرة علي الموقف.
- خوف شديد من الموت أو شعور بالخوف من الإصابة بالجنون.

* القلق من تكرار حدوث الحالة:
الجزء الأساسي من علاج حالة الخوف الشديد هو علاج الخوف من حدوث الحالة بشكل متكرر.
يحدث أيضاً للشخص حالة من الخوف المرضي من أماكن أو مواقف تسببت من قبل في حدوث حالة الهلع الشديد له وبالتالي يحاول تجنب هذه المواقف أو الأماكن مرة أخرى.

* العلاج:
أعراض حالة الخوف المرضي تتشابه مع أعراض لأمراض أخرى مثل مشاكل القلب أو الغدة الدرقية، لذلك قبل بداية علاج هذه الحالة يجب أن يخضع المريض لفحوصات طبية للتأكد من عدم إصابته بأحد هذه الأمراض.

* تتضمن بعض أنواع العلاج:
- علاج عقاري يمنع حدوث حالة الخوف من بدايتها.
- علاج نفسي لفهم أسباب سلوك الشخص وذلك يساعد في تغيير أنماط السلوك وأنماط التفكير المصاحب لحدوث حالة الهلع أو الخوف الشديد.
- علاج مركب يتضمن العلاج السلوكي النفسي والعلاج بالعقاقير.

ettahrim
12-13-2011, 09:29 PM
المرأة هل تستطيع الاحتفاظ بصفات شخصيتها الطبيعية بعد الزواج أم تتغير هذه الشخصية؟
يؤكد علماء النفس ان التغير في شخصية الزوجة يختلف حسب موقفها من الزواج وقدرتها علي التكيف مع الطرف الاخر فاذا كانت حريصة علي زواجها فانها ستبذل كل جهد لتكون بالصورة التي يحبها عليها زوجها، اما اذا كانت غير حريصة بالقدر الكافي فانها سوف تكون لامبالية ولن تبذل جهدا في الحفاظ علي صورتها.
يقول الدكتور عادل صادق استاذ الطب النفسي اذا كان الزواج يمثل قيمة حقيقية للمرأة وهدفا اسمي فان قدرا كبيرا من الاستقرار سوف يشمل حياة المرأة لمجرد انها اصبحت زوجة وهذا يحقق لها ارضاء نفسيا وسعادة حقيقية ولهذا قد تسترخي الي الحد الذي قد يبدو في عين الزوج انه تغير واهمال وعدم عناية بينما في حقيقة الامر هو ليس اهمالا عن عمد ولكنه قدر عال من الطمأنينة اي ضمان ثبات العلاقة واستقرارها حيث لايصبح هناك ضرورة للمظاهر الشكلية البراقة ولاحاجة ايضا الي الابهار مثل العناية بمظهرها ووزنها وشياكتها.
فاذا كانت المرأة حسنة النية يقابلها رجل يحمل نفس المشاعر وبالتالي نفس المفاهيم فانه لن يتذمر من هذا التغير الشكلي اما اذا كان رجلا سطحيا فانه سوف يعتبر ذلك اهمالا متعمدا او نقصا في المشاعر فيقابل ذلك بالتذمر والشكوي والاخطر انه قد يجد لنفسه المبرر للانفلات.
ويضيف ان هناك امرأة اخري ينطفيء لديها الوهج بعد الزواج وخاصة اذا كانت بذلت مجهودا للحصول علي زوج وبعد الزواج يصيبها الفتور العاطفي ويتراجع اهتمامها بكل ما يتعلق بقضية الزواج من اهتمام بالزوج واهتمام بالحياة ذاتها ومدي حرصها علي استقرار العلاقة واستمرارها وهنا لايكون الامر شكليا فقط ولكن تتضح نيتها او اهتماماتها المادية البحتة او تقديمها لنفسها عن زوجها او نرجسيتها او تأتي احتياجات زوجها في المرتبة الثالثة وهذا يعني في البداية ان الزواج لايمثل قيمة كبري او هدفا حقيقيا في حياتها هذا الزوج قد يستجيب لهذا التغير في شخصية الزوجة اما بالاستسلام او برد الفعل الحاد الذي يهدد العلاقة الزوجية.
ويوضح انه قد تتكشف اشياء عن الزوجة كانت خافية علي الرجل قبل الزواج واستطاعت المرأة ان تخفيها ويفاجأ بها الزوج بعد الزواج ويبدو الامر علي انه تغير حدث في الشخصية كالمرأة العصبية والعدوانية والغيورة والانانية والمادية والنرجسية والأهم من ذلك المرأة غير الملتزمة.
ويشير الدكتور عادل صادق الي ان التغير الطبيعي لشخصية المرأة بعد الزواج يجب ان يكون في اتجاه انها اصبحت اثنين وليس شخصا واحدا وامتزاج شخصيتها مع شخصية الطرف الاخر وهذا يمنحها قوة في مواجهة مشاكل الحياة بأنانية اقل وتسامح اكبر ورضا اعمق.

ettahrim
12-13-2011, 09:32 PM
الغريزة الجنسية طاقة موجودة فى كل الناس لتؤدى وظيفة هامة وهى التكاثر وعمران الأرض ، ولكى يحدث هذا أحاطها الله بأحاسيس سارة ولذيذة كى تدفع الناس لتحقيق هذه الأهداف ويتحملوا مسؤليات بناء الأسرة وتربية الأبناء ، ولكن نتيجة لبعض الظروف التربوية فى فترة الطفولة تتجه هذه الطاقة الجنسية اتجاهات مخالفة للمألوف ، وهذه الاتجاهات اعتبرت شاذة ( فى نظر الأديان والأعراف السليمة والعقلاء من البشر ) لأنها لاتساهم فى عمران الحياة فضلا عن أنها تقويض لمسار الحياة النفسية والاجتماعية والخلقية . وما من مجتمع تفشت فيه هذه الحالات حتى أصبحت ظاهرة إلا وأصابه الانهيار ( والمثال الأشهر هو قوم لوط ) وذلك لأن هذا السلوك يسير ضد تيار الحياه الطبيعية .
ولكن للأسف الشديد فان المجتمعات الغربية حين تحررت من أواصر الدين ( لظروف خاصة بها) تحررت بالتالى من الكثير من الأخلاق المتصلة به ، وفضلت الاستسلام لنداءات الغريزة على أى وضع وفى أى اتجاه ، واعتبارها نشاطا بيولوجيا لايخضع للأخلاق ، وأعطوا أنفسهم الحرية فى ممارسته بأى شكل يريدون ، وقد ظنوا أنهم بذلك قد وجدوا الحل للصراعات والمشكلات الجنسية ، ولكن الواقع العملى أثبت أن الأمر عكس ذلك ، وهم يعانون الآن من رعب الايدز ومن تفكك الأسرومن أشياء أخرى كثيرة وما خفى كان أعظم ، لأن الله الذى خلق الانسان ونظم له حياته وحدد له مسارات طاقاته الغريزية يعلم ما يصلحه ويرشده اليه .
بناءا على هذا فنحن نتفق على أننا لن نتبنى الموقف الغربى الداعى الى انفلات الغريزة فى أى اتجاه بلا ضابط ، ولن يخرج الشواذ فى شوارعنا فى جماعات تفخر وتباهى بشذوذها ، ولكن مع هذا يبقى عندنا مشكلة عدد من الناس ابتلوا بانحراف مسار الغريزة فى اتجاهات شاذة ( وهذه ظاهرة موجودة فى كل المجتمعات بنسب متفاوتة )، وهؤلاء على نوعين :
1 - نوع يرضى بذلك الشذوذ ويمارسه ( وربما يستمتع به ) ( Ego syntonic ) وهذا لانراه فى المجال العلاجى ولكن نسمع عن مشكلاته الأخلاقية أو القانونية .
2 - ونوع لايرضى بهذا الشذوذ ويتعذب به ولايمارسه ويسعى للخلاص منه ولكنه لايستطيع ( Ego dystonic )
وهذا النوع الأخير هو الذى نراه فى المجال العلاجى وينقسم أمامه المعالجون الى قسمين :
1 - قسم يستشعر صعوبة التغيير وصعوبة التحول وفى داخله رغبة الاستسهال والاستسلام للأمر الواقع ( كما حدث فى الغرب ) خاصة وأنهم لايجدون فى التراث العلمى ( الغربى فى مجمله ) وسائل وتقنيات وتجارب علاجية تؤنسهم فى مشوارهم الصعب مع مرضاهم الأصعب ، وهؤلاء يعلنون أن الشذوذ ليس له علاج .
2 - قسم يرى الأمر من كل جوانبه الطبية والاجتماعية والدينية ، ويرى فى هذا الشذوذ ابتلاءا يتعامل معه المريض والمعالج بصبر حتى ينقشع ، وهم يحتسبون الجهد والعناء عند الله ويرجون العون والمثوبة منه ويعتبرون ذلك رسالة يتقربون بها الى الله ولاييأسون مهما كانت نسبة نجاحهم قليلة بناءا على قاعدة : " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " وقاعدة : " لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم "، وهذه هى الروح التى نتمناها أن تسود فى مجتمعاتنا العربية والاسلامية ، كما نتمنى أن يطور المعالجون النفسيون وسائلهم العلاجية لحل هذه المشكلات حيث لاتوجد لها حلول فى المراجع الأجنبية أو توجد لها حلول لاتتفق مع شرائعنا وأخلاقنا فكل مايهمهم هو ازالة الشعور بالذنب لدى الشخص المتورط فى هذا السلوك وعلاجه من خجله أواكتئابه ومساعدته على المجاهرة بسلوكه على أنه شئ طبيعى لايستدعى أى مشاعر سلبيه . وعلاج حالات الجنسية المثلية ليس بالصعوبة التي يخشاها بعض الأطباء النفسيين , ولكنه يحتاج لمعرفة خاصة وفهم خاص لمثل هذه الحالات وتدريب خاص على كيفية مساعدتها .
وهناك نماذج علاجية غربية للجنسية المثلية نذكر منها نموذج العلاج الإصلاحي ل "جوزيف نيكولسي" والذي أورده في كتابه : Reparative Therapy المنشور عام 2004 م , والذي يتلخص في :
بداية الطريق العلاجي : مريض لديه الرغبة في التعافي , ومعالج متفهم ومتمرس ومثابر
قبول الذات
قوة الجنوسة , بمعنى تأثير الهوية الجنسية الهائل على السلوك
تمكين الهوية الجنسية
التعرف على معالم الذكورة والأنوثة
إصلاح العلاقة مع الوالد
العلاقة العلاجية , والتي تتلخص في الطرح , والإنتقال من الإعتمادية إلى الإستقلال , وإشباع الحاجة إلى الحب الوالدي والقبول , وعلاج الطرح المضاد والمقاومة .
وهناك أيضا نماذج علاجية محلية يقوم بها الدكتور أوسم وصفي , والدكتور عمرو أبوخليل , وكاتب هذه السطور , وغيرهم .
وسنحاول فيما يلي رسم خريطة موجزة لنموذج علاجي يناسب البيئة العربية والإسلامية , وهذا النموذج قد يطبقه المريض بنفسه (إن استطاع) وقد يطبقه بمساعدة معالج نفسي يواكب معه مراحل التغيير .
هل الجنسية المثلية مرض كي تستوجب العلاج :
على الرغم من حذف الجنسية المثلية من تقسيم الأمراض الأمريكي (تحت ضغط اللوبي الجنسي المثلي ولأسباب أغلبها سياسية وليست علمية) إلا أن هناك حالات كثيرة تأتي إلى العيادات النفسية تطلب العلاج من الجنسية المثلية وتداعياتها , والسبب في ذلك أن المثليين يعيشون حياة نفسية مضطربة (حتى في المجتمعات التي تقبلت سلوكهم الجنسي على المستوى القانوني والإجتماعي) , فهم أكثر إصابة بالإضطرابات النفسية , وأكثر إقداما على الإنتحار , وأقل تكيفا في العمل والحياة , وأكثر فشلا في العلاقات العاطفية والجنسية ولهذا يتعدد الشركاء العاطفيون والجنسيون بشكل كبير وأغلب العلاقات ,إن لم تكن كلها , علاقات مكسورة ومجهضة وفاشلة تتبعها آلام نفسية . كما أن المثليين أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الجنسية نتيجة تعدد العلاقات من ناحية , ونتيجة ممارسة الجنس عبر أعضاء ليست مهيأة لذلك . فإذا جئنا إلى المجتمعات ذات المرجعية الدينية والأخلاقية فإنه يضاف إلى كل ما سبق معاناة الشخص المثلي من رفض سلوكه بل ووصم ذلك السلوك وأحيانا وصم الشخص نفسه , ومن هنا يجد نفسه في صراع شديد بين ميوله الجنسية المختلفة وبين مرجعيته الدينية والأخلاقية وبين نظرة المجتمع له .
دوافع المريض للعلاج :
هناك ثلاث دوافع رئيسية وراء بحث المريض عن العلاج وهي :
1 – الدافع الديني , وهو من أقوى الدوافع الكامنة وراء الرغبة في التغيير ليس فقط في المجتمعات العربية أو الشرقية عموما حيث يزيد الدافع الديني , وإنما حتى في المجتمعات الغربية , فما زال هناك عدد ليس قليل من المثليين تؤرقهم مثليتهم لتعارضها مع التعاليم الدينية في كل الأديان .
2 – الدافع الأخلاقي , حيث ينظر فريق من المثليين إلى هذا السلوك بنوع من الإشمئزاز والرفض , وهم على الرغم من ميولهم المثلية يكرهون وصفهم بأنهم مثليين , ويرفضون التواجد في مجتمعات المثليين , ولديهم رغبة في التخلص من الحياة المثلية التعسة , وأن يعيشوا حياة طبيعية مثل بقية الناس .
3 – بناء أسرة , حيث أن نسبة كبيرة من المثليين يتوقون إلى حياة أسرية مستقرة ودافئة , ويرغبون في أن يكون لهم أطفال , وقد ثبت أن 70% من المثليين ينجحون في حياتهم الزوجية على الرغم من مخاوفهم من الفشل خاصة في علاقتهم الجنسية مع الزوجة .
مراحل العلاج :
1 – التوقف عن كل السلوكيات الجنسية المثلية (ممارسة الجنس المثلي سواء كانت ممارسة كاملة أم جزئية , الدخول على المواقع الجنسية المثلية , التخيلات المثلية) . وإذا حقق الشخص هذا الهدف وتوقف عند هذه المرحلة فهو يعيش حالة تسمى "اللاجنسية" , أي أنه توقف عن الجنسية المثلية ولم ينتقل بعد (أو لا يريد أن ينتقل) إلى الجنسية الغيرية .
2 – التحول إلى السلوك الجنسي الغيري , وهو يعني تحويل مسار الغريزة من اتجاهها الشاذ ( غير المثمر ) الى اتجاه طبيعى ( أو أقرب الى الطبيعى ) . ولايدعى أحد أن هذا التحويل أمر سهل يحدث فى وقت قصير ، وانما هو بالضرورة أمر يحتاج الى وقت وجهد ومجاهدة وصبر ومثابرة من المريض والمعالج ، ولابد أن يوقن الاثنان أنه لابديل عن هذا الطريق ( فليس من المقبول ولا من الممكن الاستسلام للشذوذ ) ، وان يعلما أنهما بناءا على هذا التصور الايمانى يؤجران على أى جهد يبذلانه ، ويتلقيان العون من الله فى هذا الطريق ، ويتذكران طول الوقت قول الله تعالى : " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " . هذا عن الجانب الايمانى فهل هناك جوانب أخرى مهنية تدعم السير فى هذا الاتجاه ؟
نعم .. ففى خلال الممارسة العملية حدث نجاح مع عدد غير قليل من حالات الشذوذ خاصة أولئك الذين واصلوا طريق العلاج وتحملوا مشقاته ، ليس هذا فقط بل ان الواقع الحياتى يؤكد توقف أعداد كبيرة من الشواذ عن هذا السلوك فى مراحل معينة من العمر حيث يحدث نضج فى الشخصية يسمح بالتحكم فى رغبات النفس وتوجيهها حتى بدون تدخل علاجى بالمعنى الطبى المعروف .
3 – نمو الشخصية على مستويات متعددة , وهذا النمو جزء لا يتجزأ من رحلة التعافي حيث يؤدي هذا النمو إلى تجاوز أزمة الجنسية المثلية والإرتقاء إلى مستويات أعلى من الحياة .
أهداف العلاج :
تختلف أهداف العلاج من شخص لآخر , فالبعض يدخل العملية العلاجية بهدف واحد وهو توقف النشاطات المثلية , والبعض الآخر يدخل بهدف تجاوز النشاطات المثلية إلى نشاطات غيرية ثم الإرتقاء في النمو النفسي والروحي . إذن نوجز الأهداف المتاحة فيما يلي :
أهداف سلوكية : وهي التوقف عن الممارسة المثلية بكل درجاتها وأشكالها ثم التحول إلى الجنسية الغيرية .
أهداف وجدانية : وهي تعني تناقص الإنجذاب الجنسي المثلي وفي ذات الوقت تقوية الإنجذاب الجنسي الغيري .
أهداف ارتقائية : دعم الهوية الجنسية الذكرية (في الذكور) أو الأنثوية (في الإناث) على المستوى النفسي وفي الممارسة الحياتية , ثم تجاوز الحاجز النفسي مع الجنس الآخر , ذلك الحاجز المبني على خبرات سلبية أو توقعات خاطئة .
التعافي من الإيذاء النفسي والجنسي إن كان قد حدث
الإرتقاء على المستويات الروحية الأعلى في الوجود
الوسائل والتقنيات العلاجية :
أما عن الوسائل العلاجية المتاحة حاليا ( والتى تحتاج لتطوير وابتكار فى المستقبل ) فهى ترتكز على أساسيات العلاج المعرفى السلوكى من منظور دينى وروحي ، وهى كالتالى :
1 - الاطار المعرفى : ويتلخص فى تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة ) من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية ، وأنها ضد المسار الطبيعى للحياة النظيفة والسليمة ، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح . ومن المفضل أن يعرف المريض والمعالج النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهودهما معا فحين يعلم المريض والطبيب أن اتيان الفعل الشاذ يعتبر فى الحكم الدينى كبيرة من الكبائر ، وفى الأعراف الاجتماعية والأخلاقية عمل مشين فانهما يتحفزان لمقاومته بكل الوسائل المتاحة . ويحتاج الاثنان أن يتخلصا من الأفكار السلبية التى تقول بأن الشذوذ نشاط بيولوجى طبيعى لايدخل تحت الأحكام الأخلاقية وليس له علاج حيث أثبتت الأدلة العقلية والنقلية والتجارب الحياتية غير ذلك .
وإذا كان المريض أو الطبيب لا ينطلقان من قاعدة دينية للتحول , فعلى الأقل يكون لديهما قناعة بأن السلوك المثلي يشكل اضطرابا يحتاج لبذل الجهد لعلاجه .
ولا يتوقف الإطار المعرفي عند تصور السلوك المثلي بل يشمل تصحيح المعتقدات والتصورات عن الجنس الآخر وذلك تمهيدا لتحويل الميول نحو هذا الجنس بشكل طبيعي
2 - العلاج السلوكى : ويتمثل فى النقاط التالية :
. العلاقة العلاجية : وهي المفتاح الأساسي في العلاج خاصة وأن كثير من حالات الجنسية المثلية يكون سببها افتقاد العلاقة السوية والقوية مع الأب , وهنا يقوم المعالج بلعب دور الأب بشكل صحي وعلاجي , وهذا يدعم التركيبة النفسية لصاحب السلوك المثلي خاصة في المراحل الأولى للعلاج .
·التعرف على عوامل الاثارة : حيث يتعاون المريض والمعالج على احصاء عوامل الاثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية . وعوامل الإثارة قد تكون التواجد منفردا مع شخص ما , أو المصافحة أو الملامسة أو العناق , أو الدخول على مواقع الإنترنت الجنسية , أو التخيلات المثلية .
·التفادى : بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الاثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك
·العلاج التنفيرى : لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة ، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن . وفى رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل الاحساس بالألم أو الرغبة فى القئ أوغيرها ، وبتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تاثيرها ، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربى بواسطة معالج متخصص . ولنضرب مثالا لها : نطلب من المريض أن يتذكر المشاعر الشاذة التى تمر بخاطره حين يرى أو يسمع أو يشم مثيرا معينا ، وحين يخبرنا بان المشاعر قد وصلت لذروتها بداخله نقوم بعمل تنبيه كهربى على أحد الأطراف أو اعطاء حقنة محدثة للشعور بالغثيان أو القئ
·تقليل الحساسية : بالنسبة للمثيرات التى لايمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها فى ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لاتستدعى الاشباع الشاذ ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التى تنتابه وعندما تصل الى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء ، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسى
3 - العلاج التطهيرى : وهو قريب من العلاج السلوكى ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه فى ارتباطه بجانب معرفى روحى ، وهو قائم على قاعدة " ان الحسنات يذهبن السيئات " وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك " ، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط فى أى من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام ، أو يتصدق بمبلغ ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم ......الخ ، وكلما عاود الفعل الشاذ زاد فى الأعمال التطهيرية ، ويستحب فى هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة فى تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيرى وفى ذات الوقت يشعر الشخص بقيمتها وثوابها ولذتها بعد تأديتها والاحساس بالتطهر والنظافة وهذا يعطيها بعدا ايجابيا مدعما يتجاوز فكرة العلاج التنفيرى منفردا . وهذا النوع من العلاج قريب من نفوس الناس فى مجتمعاتنا ( سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ) ففكرة التكفير عن الذنوب فكرة ايمانية وعلاجية فى نفس الوقت ، وكثير من الأعمال الخيرية فى الواقع تكون مدفوعة بمشاعر ذنب يتم التخفيف منها ايجابيا بهذه الوسيلة .
4 - تغيير المسار : وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة فى حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة فى ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لايشعر الشخص بأى رغبة جنسية الا من خلال هذا المسار الذى اعتاده لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتيطة بهذا المسار . ولكى يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فان ذلك يستلزم اغلاق هذا المسار الشاذ حتى لاتتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من اغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف ، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله ، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات فى هذا الأمر ولكن الاصرار على اغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهى بتحول هذا المسار خاصة اذا وجد تعزيزا مناسبا فى اتجاهه الجديد ( خطبة أو زواج ) . وربما لا يجد الشخص رغبة جنسية نحو الجنس الآخر فى المراحل المبكرة للعلاج لذلك يمكن أن يكتفى بالرغبة العاطفية ، وهذه الرغبة العاطفية كنا نجدها كثيرا عند المرضى بالشذوذ وربما قد جعلها الله حبل النجاة للمبتلين بهذا المرض يتعلقون به حين ينوون الخلاص ، وكثير منهم أيضا تكون لديه الرغبة فى العيش فى جو أسرى مع زوجة وأبناء على الرغم من افتقادهم للرغبة الجنسية نحو النساء . ومن متابعة مثل هذه الحالات وجد انهم حين تزوجوا كانوا ينجحون كأزواج رغم مخاوفهم الهائلة من الفشل حيث يحدث بعد الزواج اغلاق قهرى للمنافذ الشاذة للغريزة (بسبب الخوف من الفضيحة أو اهتزاز الصورة أمام الزوجة ) فى نفس الوقت الذى تتاح فيه فرص الاشباع الطبيعية . وفى بعض الأحوال يحدث مايسمى بالجنسية المزدوجة ( Biual ) حيث تكون لدى الشخص القدرة على الاشباع المثلى والغيرى للغريزة .
5 - المصاحبة : وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر ، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى ، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله فى الكون . هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة ) تتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله . هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا ) ، وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة فى جو آمن . وبناءا على هذه المتطلبات يستحسن أن يكون المعالج من نفس جنس المريض وذلك يسمح بحل اشكاليات كثيرة فى العلاقة بنفس الجنس شريطة أن يكون المعالج متمرسا وقادرا على ضبط ايقاع العلاقة دون أن يتورط هو شخصيا فى تداعيات الطرح والطرح المضاد . والمعالج ( المصاحب ) ليس شرطا أن يكون طبيبا بل يمكن أن يكون أخصائيا نفسيا أو اجتماعيا أو عالم دين أو قريب أو صديق تتوافر فيه كل الشروط السابق ذكرها .
6 - السيطرة على السلوك : نحن جميعا فى حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها لحين تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها ، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل . والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل ( كباقي البشر ، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن اشباعها ) وهذا من علامات نضج الشخصية . وفى المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج الى السيطرة الخارجية ( بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء اذا كانوا يعلمون بالمشكلة ) وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية ، والهدف من ذلك هو منع الإشباع الشاذ حتى لا يحدث تدعيم لهذا المثار . وأثناء برنامج التدريب على السيطرة نطلب من المريض أن يكتب فى ورقة المواقف التى واجهته وكيف تصرف حيالها ويقوم بعد ذلك بمناقشة ذلك مع المعالج ، وهذا ينمى فى المريض ملكة مراقبة سلوكه ومحاولة التحكم فيه . وفى كل مرة ينجح فيها الشخص فى التحكم يكافئ نفسه أو يكافئه المعالج حتى يتعزز سلوك التحكم والسيطرة الداخلية .
7 - العلاج الدوائى : لايوجد علاج دوائى خاص بهذه الحالة بعينها ، ولكن استخدمت مانعات استرداد السيروتونين ( ماس ) فى بعض الحالات وأثبتت نجاحها ( وكان المبرر فى استخدامها نجاحها فى السيطرة على حالات إدمان الجنس حيث تقلل من الاندفاع الغريزى ) ، واستخدم معها أو بدونها عقار الكلوميبرامين ( الأنافرانيل ) على قاعدة أن السلوك الشاذ يأخذ شكل الفعل القهرى ولذلك تصلح معه الأدوية المستخدمة فى علاج الوسواس القهرى .
8 - الدعاء : فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا الى الله بالدعاء ، فهو قادر على كشف البلاء . والدعاء سلاح ايمانى وروحى حيث يستمد الانسان العون من الله الذى لايعجزه شئ فى الأرض ولا فى السماء ، وهو فى نفس الوقت سلاح نفسى حيث تجرى عملية برمجة للجهاز النفسى طبقا لمحتوى الدعاء فيتشكل برنامج نفسى جسدى فى اتجاه تحقيق محتوى الدعاء وذلك فيما يسمى بسيكولوجية ماتحت الوعى ( Subconscious Psychology ) ، اضافة الى مايعطيه الدعاء من أمل فى الخلاص ومايعطيه من ثواب للداعى سواء أجيب دعاءه فى الدنيا أم تأجل ( لحكمة يعلمها الله ) للآخره .
9 مجموعات المساندة : وهي تتلخص في وجود المريض ضمن مجموعات علاجية مخصصة لمثل هذه الحالات تحت إشراف معالج متمرس , ومن خلال المجموعة يتعلم المريض كيف يتحكم في ميوله , وكيف ينمي علاقاته وشخصيته بشكل جديد .
10 – الواجبات المنزلية :وهي واجبات مكتوبة يعهد بها المعالج للمريض لينفذها في حياته اليومية بين الجلسات العلاجية ويراجعها معه المعالج ليرى مدى نجاحه أو فشله في تطبيقها . وهدف هذه الواجبات هو نقل الخبرة العلاجية المكتسبة – سواءا في الجلسات الفردية أو الجماعية – إلى الحياة العامة .
11 - التعافي من الإيذاء النفسي والجنسي : وهذه الخطوة يحتاجها الذين تعرضوا لانتهاكات جنسية في المراحل المبكرة من حياتهم وكان لها دور في نشأة وتطور سلوكهم الجنسي المثلي . وهذا التعافي يحتاج إلى خطوات أربع (وصفتها "جوديث هيرمان" في كتابها عن التعافي من الإيذاء النفسي ) وهي :
- الحصول على علاقات آمنة من خلال المعالج أو أعضاء المجموعة العلاجية أو غيرهم
- تذكر الأحداث المؤلمة في جو من الدعم النفسي والإجتماعي
- النوح , بمعنى إخراج المشاعر التي صاحبت الأحداث المؤلمة ولم تخرج بشكل مناسب قبل ذلك
- إعادة الإتصال والتواصل بالطفل الداخلي وبالآخرين .
12- عبور الهوة نحو الجنس الآخر : وذلك من خلال تصحيح التصورات والتوقعات عن الجنس الآخر , وبداية التحرك تجاه هذا الجنس في الحياة اليومية بشكل مناسب .

ettahrim
12-13-2011, 09:34 PM
مقدمه :
العلاقة الزوجية هى علاقة خاصة , علاقه دافئة , علاقة حميمة بين زوجين .. هى علاقة تبدأ باسم الله وبكلمة الله , يباركها أهل السماء والأرض ويفرح بها الكون .... علاقة مقدسه , لأنها علاقة بناء .. علاقة مليئة بأجمل مشاعر وأعلى درجات من اللذة التى خلقها الله , فهى علاقة بناء المشاعر الحب فى الحياة ’ وهى علاقة ينتج عنها بعد ذلك قدوم طفل أو طفلة الى الحياة , أى علاقة بناء انسان جديد تعمر به الحياة .
ولذلك فليس مصادفة أن عقود الزواج فى كل الحضارات والثقافات تتم بواسطة رموز الدين وبصيغ تضفى عليها معنى القداسة والعهود التى يجب احترامها , وتتم فى كثير من الأحيان فى دور العبادة , وهذا يعطى معنى هاماً وهو أن علاقة الزواج ليست مجرد علاقة ثنائية بين رجل وامرأة وإنما هى علاقة يرعاها الله فى الأساس ولا تتم فى شكلها الصحيح إلا بكلمته . هذا المعنى شديد الأهمية لكى تتم بقية خطوات الحياة الزوجية بشكل صحيح , ولكى يصبح الحب بين الزوجين والقرب بينهما من الأشياء ذات القيمة العليا فى الحياة وبالتالى تأخذ العلاقة الحميمة بينهما أبعادا رائعة أكثر من كونها لقاء جسدين , فهى علاقة جسدية ممتعه لأقصى ما تكون درجات المتعه ( فى حالة ممارستها بشكل صحيح ) ولكنها لا تتوقف عند حدود الجسد , وإنما هى علاقة لها امتدادات عاطفية وإنسانية وروحية هائلة , لأنها كما قلنا – علاقة حميمة توضع فيها بذرة الحب وتوضع فيها بذرة الإنسان .
والجنس هو ممارسة للحب ( Making love ) وليس حركات ميكانيكية تؤدى , وبالتالى فالتداخل بينه وبين أرق المشاعر الإنسانية قائم طول الوقت ( أو هكذا يجب أن يكون ) , وحين ينفصل عن هذه المشاعر تفقد العلاقة الجنسية أبعادها الوجدانية والروحية والإنسانية وحينئذ يأتى أحد الزوجين ( أو كليهما ) إلى العيادة النفسية يعانى , وقد تكون المعاناة صريحة أو تكون ( وهذا هو الأغلب ) متسترة خلف أشياء أخرى مثل آلام جسمانية أو أعراض قلق أو اكتئاب , أو مشكلات اجتماعية ليست لها قيمة , وفى الحقيقة يكون عدم التوافق الجنسى رابضا خلف كل هذا .
الحب والجنس فى العلاقة الزوجية :
كان فرويد يرى أنه لاشى اسمه الحب وإنما هو الجنس , وبالتالى حاول أن يمسح من تاريخ البشرية شيئاً اسمه الحب على اعتبار أنه وهم أو هو وسيلة فقط للوصول إلى الجنس وأن كل الغزل والأشعار والفنون ماهى إلا مقدمات للجنس , أى أن الجنس هو الأصل والحب هو الفرع . وقد كان وراء هذا الرأى وغيره موجات من الإنفجار والإنحلال الجنسى بكل أنواعه , فهل ياترى كان هذا الكلام صحيحاً , وما مدى صحته بشكل خاص فى العلاقة الحميمة بين الزوجين ؟
دون الدخول فى تنظيرات معقدة أو محاولات فلسفية نحاول ان نرى مساحة كل من الحب والجنس فى الوعى الانسانى وارتباطات كل منهما .
الجنس ( فى حالة انفصاله عن الحب ) فعل جسدى محدود زماناًًًً ومكاناً ولذة , أما الحب فهو احساس شامل ممتد فى النفس بكل أبعادها وفى الجسد بكل أجزائه , وهو لا يتوقف عند حدود النفس والجسد بل يسرى فى الكون فيشيع نوراً عظيماً .
الجنس حالة مؤقتة تنتهى بمجرد إفراغ الشهوة , أما الحب فهو حالة دائمة تبدأ قبل إفراغ الشهوة وتستمر بعدها , فالشهوة تعيش عدة دقائق والحب يعيش للأبد .
والرغبة الجنسية بين الزوجين قد تذبل أو تموت فى حالة المرض أو الشيخوخه , ولكن الحب لايتأثر كثيراً بتلك العوارض فى حالة كونه حباً أصيلاً .
الحب غاية والجنس وسيلة
الحب شعور مقدس والجنس ( فى حالة أنفصاله عن الحب ) ليس مقدساً .
الحب يخلق الرغبة فى الاقتراب الجميل والتلامس الرقيق والتلاقى المشروع تحت مظلة السماء ويأتى الجنس كتعبير عن أقصى درجات القرب .
المحبون ليسوا متعجلين على الجنس كهدف ... وإنما يصلون إليه كتطور طبيعى لمشاعرهم الفياضة وبالتالى حين يصلون إليه يمارسونه بكل خلجات أجسادهم وبكل جنبات أرواحهم , وحين تحدث الشهوة يهتز لها الجسد كما تهتز لها الروح .
الجنس فى كنف الحب له طعم آخر مختلف تراه فى نظرة الرغبة الودودة قبله وأثناءه وتراه فى نظرة الشكر والإمتنان ولمسات الود من بعده .
الحب هو التقاء انسان ( بكل أبعاده ) بإنسان آخر ( بكل أبعاده ) ...... رحلة من ذات لذات .. عبور للحواجز التى تفصل بين البشر .. أما الجنس ( المجرد من الحب ) فهو التقاء جسد محدود بجسد محدود , وأحيانا لا يكون التقاء جسد بجسد بل التقاء عضو جسدى بعضو جسدى أخر .
وفى ظل الحب يتجاوز الجنس كثيراً من التفاصيل فتصبح وسامة الرجل أو فحولته غير ذات أهمية , ويصبح جمال وجه المرأة أو نضارة جسدها شيئا ثانويا .. الأهم هنا هو الرغبة فى الاقتراب والالتقاء والذوبان .
حين يلتقى اثنان فى علاقة غير مشروعة ومنزوعة الحب فإنهما يكرهان بعضهما , وربما يكرهان أنفسهما بعد الإنتهاء من هذه العلاقة الآثمة ويحاول كل منهما الإبتعاد عن الآخر والتخلص منه كأنه وصمة ... أما فى حالة اللقاء المشروع فى كنف الحب فإن مشاعر المودة والرضا والإمتنان تسرى فى المكان وتحيط الطرفين بجو من البهجة السامية .
فى وجود الحب الحقيقى وفى ظل العلاقة الزوجية المشروعه لا يصبح لعدد مرات الجماع أو أو أوضاعه أو طول مدته أو جمال المرأة أو قدرة الرجل , لا يصبح لهذه الأشياء الأهمية القصوى , فهى أشياء ثانوية فى هذه الحالة , أما حين يغيب الحب تبرز هذه الأشياء كمشكلات ملحة يشكو منها الزوجان مر الشكوى , أو يتفنن فيها ممارسى الجنس للجنس فيقرأون الكتب الجنسية , ويتصفحون المجلات , ويشاهدون المواقع الجنسية بحثاً عن اللذة الجسدية الخالصة , ومع ذلك فهم لا يرتوون ولا يشعرون بالرضا أو السعادة , لأن هذه المشاعر من صفات الروح , وهم قد جردوا الجنس من روحه .. وروح الجنس هو الحب المقدس السامى .. فالباحثين عن الجنس للجنس أشبه بمن يشرب من ماء البحر .
وفى وجود الحب يسعى كل طرف لإرضاء الآخر بجانب إرضاء نفسه أثناء العلاقة الجنسية , بل إن رضا أحد الطرفين أحيانا يأتى من رضا الطرف الأخر وسعادته , فبعض النساء مثلاً لا يصلن للنشوة الجنسية( الرعشة أو الإرجاز ) ولكن الزوجة فى هذه الحالة تسعد برؤية زوجها وقد وصل الى هذه الحالة وتكتفى بذلك وكأنها تشعر بالفخر والثقة أنها أوصلته الى هذه الحالة كما تشعر بالسعادة والرضا انها أسعدته وأرضته ويشعر هو أيضاً بذلك .. أما فى غياب الحب فتتحول العلاقة الجنسية إلى استعراض جنسى بين الطرفين فتتزين المرأة وتتفنن فى إظهار مفاتنها لتسعد هى بذلك وترى قدرتها على سلب عقل الرجل وربما لا تشعر هى بأى مشاعر جنسية أو عاطفية فهى تقوم بدور الإغراء والغواية فقط ... وأيضاً الرجل نجده يهتم بإستعراض قدرته فقط أمام المرأة , وإذا لم تسعفه قدرته الذاتية استعان بالمنشطات لكى يرفع رأسه فخراً ويعلن تفوقه الذكورى دونما اهتمام إذا ما كانت هذه الأشياء مطلباً للمرأة أو إسعاداً لها أم لا , المهم أن يشعر هو بذاته .
فى وجود الحب لايؤثر شيب الشعر ولا تجاعيد الوجه ولا ترهلات الجسم , فلقد رأيت من خلال مهنة العلاج النفسى أزواجا فى الثمانينات من عمرهم يشعرون بإشباع عاطفى وجنسى فى علاقتهما حتى ولو فشلا فى إقامة علاقة كامله , فى حين أن هناك فتيات فى ريعان الشباب يتمتعن بجمال صارخ ولكنهن يعجزن عن الاشباع الجنسى لهن أو لغيرهن على الرغم من علاقاتهن المتعددة , لأن تلك العلاقات تخلو من الحب الحقيقى والعميق اللازم للإشباع . فالجنس لدى المحبين نوع من التواصل الوجدانى والجسدى , وبالتالى فهو يحدث بصور كثيرة ويؤدى إلى حالة من الإشباع والرضا , فقد حكى لى أحد المسنين ( حوالى 80 سنة ) بأن متعته الجسدية والعاطفية تتحقق حين ينام فى السرير بجوار زوجته (75سنة ) فتلمس ساقه ساقها لا أكثر , فالاشباع هنا ليس اشباعاً فسيولوجياً فقط وإنما هو نوع من الإرتواء النفسى يتبعه إشباع فسيولوجى أو حتى لا يتبعه فى بعض الأحيان فيكون الإرتواء النفسى كافياً خاصة حين يتعذر الاشباع الفسيولوجى بسبب السن أو المرض .
وهذا المستوى من الوعى الإنسانى والوجدانى ومن الثراء فى وسائل التواصل والتعبير يحمى الرجل والمرأة من مخاوف الكبر والشيخوخة لأنه يعطى الفرصة للإستمرار حتى اللحظات الأخيرة من العمر فى حالة التوصل الودود المحب , بل ربما لا نبالغ اذا قلنا أن الزوجية المحبين ذوى الوعى الممتد يشعران بأن علاقتهما ممتدة حتى بعد الموت فهما سيلتقيان حتماً فى العالم الآخر ليواصلا ما بدآه فى الدنيا من علاقة حميمة فى جنة الله فى الآخرة , وهذا هو أرقى مستويات الوعى الإنسانى وأرقى مستويات العلاقة الحميمة
التوافق النفسى الجنسى :
هو يعنى أن كلا من الشخصين المتوافقين يستوفى حاجاته من الآخر ويشبعه وبالتالى يسعد الطرفان باستمرار العلاقة .
والتوافق فى العلاقة الزوجية شىء مهم جداً لأن هناك حاجات لا يمكن أن تلبى إلا من خلال هذه العلاقة ومنها الإشباع العاطفى والجنسى , وتستطيع أن تلمح علامات التوافق على زوجين محبين بسهوله , فترى علامات الراحة والشبع بادية عليهما فى صورة نضرة فى الوجه وراحة تبدو فى الملامح , وإحساس بالأمان والبهجة ونجاح فى البيت والعمل والحياة .
إذن التوافق نعمة من الله يمنحها للأزواج الأوفياء المخلصين الذين يمنحون حبهم ورعايتهم لزوجاتهم أو لأزواجهم .
والتوافق تظهر بوادره منذ لحظات التعارف الأولى فيشعر كل طرف بالراحة والسعادة فى وجود الآخر , ويسعى كل طرف لتلبية احتياجات شريكه , ويشعر كل منهما أنه لا يحتاج أى شىء من طرف آخر ليكمل به نقصاً عنده , وتحدث حالة من التناغم بين الطرفين وكأنهما موجتان التقتا وكونتا لحنا رائعاً , وحين يستقر التوافق بين الزوجين ويتأكد نجد أن كلا منهما لا يجد نفسه إلا مع الآخر , فلا يمكن أن تتحرك مشاعره أو تتحرك ميوله الجنسية إلا مع شريك حياته , فهو بالتالى لا يستطيع الا أن يكون وفياً ومخلصاً لشريكه , أو بمعنى آخر هى حالة من الإخلاص اللا إرادى لأنه لا يقدر على الخيانة حتى لو أتيحت له فرصتها .
ولو قدر أن أحد هذين الزوجين المتوافقين ترك الآخر بسبب الموت فإن الطرف المتبقى منهم لا يستطيع إقامه علاقة زوجية جديدة مع آخر لأن موجته انضبطت مع موجة شريكه ولا يستطيع ( أو لاتستطيع ) تغييرها مع آخر. وهذا يفسر لنا عزوف زوجات أو أزواج عن الزواج بعد موت شريك الحياة رغم كونهم صغار السن .
والتوافق لا يتطلب أن يتشابه الزوجين أو يتطابقا , ولكنه يتطلب كما قلنا قدرة كل طرف على تلبية احتياجات الآخر واشباعها على الرغم من اختلافهما , فهما متكاملين أكثر منهما متشابهين .
والسكن والمودة والرحمة هم الأضلاع الثلاثة للتوافق الزوجى , فالسكن يعنى الطمأنينة والهدوء والراحة فى كنف الطرف الآخر , والمودة تعنى الحب والقرب الجميل والرعاية الصادقة المخلصة وهى ( أى المودة ) أقرب ما تكون فى حالة الرضا , والرحمة تعنى الرفق بالطرف الآخر ومسامحته ونسيان إساءته والإحسان إليه وهى أقرب ما تكون فى حالة الغضب أو عدم الرضا .
وفترة الخطوبة مهمة جداً فى اختبار مدى قدرة الطرفين على التوافق , وهى مهمة لزرع شجرة المحبة ورعايتها حتى إذا تم الزواج كانت هذه الشجره التى اشتد عودها قادرة على تحمل أعاصير مسئوليات ومشكلات ما بعد الزواج , أما إذا أجلنا زراعة هذه الشجرة لما بعد الزواج فربما لا تستطيع الصمود للرياح التى تهب على الزوجين وهما يخوضان غمار الحياة اليومية بمشكلاتها وضغوطها .
والتوافق الزوجى ليست له شروط صارمة أو شديدة التحديد , فهو يحث بين أنماط مختلفة من البشر , يختلفون فى الأعمار والثقافات والميول , ولكن هناك عوامل ربما تنبىء باحتمالات أكثر للتوافق ومنها :
1- سن الزوجيين : فيستحب أن يكون الزوج أكبر سناً من 3- 5 سنوات , ولا يستحب أن يزيد الفرق عن 10 سنوات . ومع هذا هناك أزواج خرجوا عن هذه القاعدة وتوافقوا . ويراعى هنا مسألة الصلاحية العمرية للمرأة حيث إذا فقدت المرأة قدرتها البيولوجية فى سن معين على تلبية احتياج الزوج الذى ما يزال صغيراً فإن مشكلة اختلاف الإحتياجات ربما تنشأ وتهدد التوافق .
2- التكافؤ الإجتماعى : فكلما كان الزوجان من طبقات اجتماعية متقاربة كلما كان ذلك أدعى للتوافق . وهناك استثناءات أيضاً لهذه القاعدة .
3- التقارب الفكرى والثقافى والدينى: بحيث لا تتعارض كثيراً أفكار وثقافات وانتماءات الطرفين .
وكان يعتقد أن الخبرة الجنسية والعاطفية السابقة لأحد الزوجين تجعله أكثر قدرة على التوافق مع شريكه , ولكن ثبت أن هذا غير صحيح , فالشخص صاحب العلاقات العاطفية أو الجنسية قبل الزواج كثيراً ما يفشل فى التوافق مع زوجته ( أو زوجها ) , لأن التوافق حالة شخصية تماماً تتصل بالشريك العاطفى والجنسى الحالى , وكثيراً ما تكون الخبرة السابقة سببا للفشل لأن صاحب الخبرة يتمسك بنمط نجاحه مع الطرف السابق أو يكون متأثراً بعوامل فشله السابقه .
والتوافق الجنسى يعتبر من أهم أركان الزواج السعيد , فالنجاح فى العلاقة الجنسية يعتبر ترمومتر للعلاقة الزوجية لأنه يعكس النجاح فى علاقات أخرى مثل العلاقة العاطفية والعلاقة الاجتماعية والتوافق العقلى والثقافى والرضا المادى .
والتوافق الجنسى قد يحدث مع بداية الزواج وقد يتأخر بعض الوقت لعدة شهور وأحياناً سنوات ,وهو يعنى الإنسجام بين احتياجات الطرفين وقدرة كل منها على تلبية احتياجات الآخر وإشباعها فى صورة طيبة , فهما متوافقان فى معدل الممارسة ومتوافقان فى زمن الممارسة ومتوافقان فى طقوسها وراضيان بكل ذلك.
أما إذا كان هناك إختلاف شديد فى ذلك كأن يكون لدى أحد الطرفين شراهة ولدى الطرف الآخر عزوفاً أو بروداً فإن ذلك يتسبب فى مشكلات كثيرة حيث تؤثر هذه التناقضات فى الإحتياجات على العلاقة الزوجية برمتها . وبعض الأزواج يسألون عن عدد مرات الجماع المناسبة , ولا توجد إجابة محددة لذلك ولكن العدد هو ما يرتضيه الطرفان ويقدران عليه . وقد يكون لأحد الطرفين مطالب فى العلاقة لا يقبلها الطرف الاخر بناءاً على اعتبارات دينية ( كالإتيان فى الدبر ) أو اعتبارات شخصية ( كالجنس الفموى ) أو أى اعتبارات أخرى , وهنا يحدث الشقاق , وكثيراً ما يأتى الزوجان إلى العيادة النفسية بأعراض كثيرة وشكاوى متعددة ولكن تكون المشكلة الأصلية هى عدم التوافق الجنسى بينهما , لأنه لو حدث التوافق فإن كل منهما يغفر خطايا الآخر ويتقبلها .
وقد يأتى عدم التوافق نتيجة لاختلاف الطباع الشخصية , كأن تكون المرأة قوية ومسترجلة , والرجل ضعيف وسلبى , وفى هذا الوضع المقلوب يستحيل التوافق الجنسى أو العاطفى , ومع هذا يمكن أن يستمرا فى علاقتهما الزوجية نظراً لاعتبارات أخرى , وهذا الوضع نسميه ( سوء التوافق المحسوب ) فعلى الرغم من تلك المشاكل بينهما إلا أن هناك أشياء تجمعهما , قد تكون احتياجات مادية أو اجتماعية أو غيرها .
وقد يكون عدم التوافق نتيجة أصابة الزوج بالضعف الجنسى ( العنة ) أو اصابة الزوجة بالبرود الجنسى , وهذه اضطربات تحتاج للمساعدة العلاجية , ولكن المشكلة فى مجتمعنا أن الناس تخجل من عرض هذه المشكلات على متخصصين , وتظل المشكلة تستفحل وتفرز مشكلات أخرى حتى يصل الطرفان إلى الطلاق .
مراحل النشاط الجنسى :
يمكن إيجاز مراحل النشاط الجنسى كالتالى :
1- الرغبة
2- الإثارة
3- النشوة الجنسية ( رعشة الجماع - الإرجاز - الذروة )
4- ما بعد النشوة .
ولنأخذ كل منها بشئ من التفصيل لمعرفة أسرارها واضطراباتها
أولا : الرغبة
هى المرحلة الأولى فى مراحل العملية الجنسية , وهناك تساؤلات هامة تدور حول نشأة الرغبة ومسارها :
هل تأتى الرغبة من الداخل أم من الخارج ؟
هل يشعر الإنسان بالرغبة تحت تأثير هرمونات الذكورة أو الأنوثة , أو تحت تأثيرات تخيلات جنسية ثم يتوجه بتلك الرغبة وتلك التخيلات إلى الخارج فيستقبل الآخرين أو الأخريات فى صورة مثيرة لأنه هو الذى أسقط عليهم الإثارة من داخله ؟ أم أن مصادر الإثارة فى الخارج هى التى توقظ مراكز الإثارة فى الداخل ؟
فى الحقيقة أن الأمر لايمكن رؤيته بطريقة هل ...... أم ..... كما ذكرنا , فالرغبة الجنسية هى نتاج تفاعل بين الداخل الملىء بالرغبة الباحثة عن الإشباع والخارج الملىء بعوامل الإثارة المنشطة . إذن لكى تكون هناك رغبة جنسية قوية سيتوجب علينا الإهتمام بالداخل والخارج .
أولاً : الداخل ويمثله التركيب الفسيولوجى والنفسى للزوجين , وذلك بان يكونا فى حالة صحية جيدة وفى حالة نفسية جيدة , وفى حالة ارتياح واسترخاء .
ثانيا : الخارج ويمثله مظهر كلا الزوجين من شكل الوجه وتناسق الجسم ورشاقته ونوع الملابس والإكسسوارات والعطور , والمكان المحيط بهما وما يتمتع به من عوامل الراحة والأمان وإثارة المشاعر .
وكما أننا عند تناولنا الطعام نبدأ بتقديم السلطات والمخللات كعوامل منشطة للشهية , فإننا فى موضوع العلاقة الحميمة نهتم بالمشهيات من ملابس مثيرة وعطور مؤثرة وجو رومانسى ومشاعر دافئة وغيرها من المثيرات لكى تستيقظ الرغبة وتتصاعد فتدفع الكيانين الانسانيين للإقتراب فالالتحام فالذوبان .
إذن الرغبة هى طاقة الاقتراب والإلتحام والذوبان فكلما زادت سهلت هذه العمليات أما حين تكون فاترة وضعيفة فإن هذه العمليات لا تحدث أساساً أو تحدث بشكل فاتر وضعيف .
ومثيرات الرغبة تختلف من شخص لآخر فبعض الناس تثيرهم المناظر وبعضهم تثيرهم الأصوات وبعضهم تثيرهم الروائح وبعضهم تثيرهم المشاعر وحالة الحب ... وهكذا , ولكن على الإجمال يمكننا القول بأن عين الرجل وقلب المرأة مفاتيح مهمة للإثارة , وهذا يدفعنا الى تنبيه الزوجة لأن تهتم بما يراه زوجها منها وفيها وحولها فهو يستثار جنسياً من عينه وهذا لا ينفى أو يستبعد بقية الحواس ولا ينفى إثارته من قلبه . ويدفعنا إلى تنبيه الزوج لأن يهتم بقلب زوجته فهو مفتاح إثارتها , وهذا لا يستبعد أيضاً ما تقع عليه عينها أو تسمعه أذنها أو تشمه أنفها .
والرغبة الجنسية تختلف حدتها وقوتها من شخص لآخر فهناك بعض الأشخاص لديهم رغبة مستمره لا تشبع أبداً , وهذا ربما يبدو ميزة ولكنه فى بعض الأحيان يسبب مشكلة حيث يلقى عبئاً على الطرف الآخر لإشباع هذه الرغبة التى لا تشبع , كما يسبب مشكلات لصاحب الرغبة ( أو صاحبتها ) حين لايجد ( او لا تجد ) إشباعاً كافياً و بالتالى ربما يندفع ( أوتندفع ) لمحاولات اشباع خارج اطار الزواج مع ما يصاحب ذلك من مشكلات وكوارث . وعلى الجانب الآخر هناك بعض الأشخاص لديهم رغبات خافتة وضعيفة تجعل إقبالهم على العلاقة الجنسية فاتراً وضعيفاً , وهؤلاء الأشخاص نجدهم مقلين فى الممارسة الجنسية وغالباً ما يكونوا مقلين أيضاً فى العطاء العاطفى , ومقلين أيضاً فى العطاء المادى ..... باختصار هؤلاء هم البخلاء فى كل شىء .
وبعض الناس يعتقد خطأ أن مشاهدة الصور العارية أو الأفلام الجنسية كفيل بإشعال الرغبة وتحسين الحالة الجنسية بين الزوجين , وهذا غير صحيح تماماً من الناحية العملية والواقعية , فقد تبين أن من يشاهدون هذه الأشياء تضعف رغبتهم نحو زوجاتهم لأنها تعمل على تسريب الرغبة فى مسارات جانبية , كما أنها تتعود على الإثارة بمستويات صارخة وأحياناً شاذة من الإثارة لا تكون متوفرة فى الأحوال العادية .
وبعض الناس لا تحركهم إلا مثيرات شاذة وأوضاع شاذة وممارسات شاذة , وهذا يسبب مشكلة نفسية وأخلاقية ودينية للطرف الآخر .
وعلى أى حال فالرغبة هى مفتاح العملية الجنسية وهى الشرارة الأولى التى تبدأها ولذلك وجب الإهتمام بها وبسلامتها وصحتها .
وهى تقل مع السن ولكنها لا تختفى , وفى بعض الناس أحيانا تزيد مع السن وتصبح أقوى من قدرة الشخص على الممارسة .
والرغبة تمر بفترات نشاط وفترات فتور طبيعية , وعلى الإنسان أن يواكيها صعوداً وهبوطاً ولا ينزعج من هذه التناوبات فى نشاط رغبته .
والحب هو أقوى ضمان لاستمرار الرغبة رغم عوامل السن والمرض والضعف ورغم الظروف الإجتماعية أو الاقتصادية الضاغطة , فالحب هو شهادة ضمان الرغبة الجنسية , وليس شىء آخر .
ثانيا : الإثارة
مرحلة الاثارة هى المرحلة الثانية فى النشاط الجنسى وتلى مرحلة الرغبة , وفيها يحدث الإنتصاب لدى الرجل ويحدث انتفاخ فى الشفرين الصغيرين والبظر لدى المرأة وتحدث إفرازات من غدد فى جدار المهبل تؤدى إلى ترطيب المهبل استعدادا للقاء .
ولكى يصل الزوجان الى هذه المرحلة يحتاجان لأن يكونا فى حالة راحة جسمانية ونفسية وفى حالة حب وتوافق وانسجام , وأن يكون الجو حولهما مهيأ للقاء وأن يشعران كليهما بالرغبة فى ذلك .
والمداعبة الكافية والمناسبة ضرورية جداً للوصول إلى حالة الإثارة , ولذلك فالممارسة الفجائية دون التمهيد بمداعبة كافية تؤدى إلى مشكلات كثيرة خاصة لدى المرأة .
والإثارة تحتاج لتجديد دائماً ... تجديد فى الملابس ... تجديد فى الروائح ... تجديد فى المكان ... تجيد فى الجو المحيط بالزوجين , حتى لا يحدث ملل وفتور وانطفاء .
وحين لا تتم الإثارة بشكل كاف نواجه مشكلات مثل الإرتخاء الجنسى عند الرجل أو آلام الجماع عند المرأة
ثالثا : النشوة الجنسة ( رعشة الجماع – الإرجاز - الذروة )
هى ذروة المشاعر الجنسية ولذلك تهتز لها كل أجزاء الجسم وتنتفض الخلايا كلها فرحاً وطرباً ونشوة , ومن شدة هذه النشوة أحياناً يصاحبها أصوات أو حركات لا إرادية تختلف من شخص لآخر . والشعور باللذة فى هذه اللحظة يكون هائلاً لدرجة أن العلماء قرروا بأن لذة الرعشة الجنسية هى أعلى درجات اللذة التى يمكن ان يتذوقها الجهاز العصبى .. إذن فهى نعمة عظيمة من الله حين تكون فى موضعها ومع من نحب .
وهى ليست رعشة نشوة جسد فقط وإنما هى شعور شامل لكل مستويات الإنسان الجسدية والنفسية والروحية .
ولذلك قسم علماء النفس النشوة الجنسية الى عدة مستويات هى :-
1- النشوة البيولوجية ( Biological orgasm ) : وهى تحدث نتيجة التفاعل الجسدى لأعضاء الجنس خاصة البظر والمهبل .
2- النشوة العاطفية (Biological orgasm ): وهى بلوغ حالة الحب بين الزوجين إلى قمتها حيث حدث الإقتراب فالإلتحام فالذوبان العذب والرقيق واللذيذ .
3- النشوة الإرتجاعية ( Feed back orgasm ) : وهى تحدث حين يرى أحد الطرفين ( أو كليهما ) سعادة الآخر فيسعد لذلك ويشعر بالنشوة حتى ولو لم يكن قد وصل إلى النشوة البيولوجية .
4- النشوة الإجتماعية (Social orgasm ): وهى تحدث حين يكون الزوجان متوافقين فى حياتهما الاجتماعية , وكأن نجاحهما الإجتماعى يتواصل مع نجاحهما فى بلوغ نشوة الجماع فتتصل دائرتى النجاح وتعطى نشوة أوسع وأعمق .
5- النشوة الروحية ( Spiritual orgasm ): فحين تكون المستويات الروحية نشطة لدى كلا الزوجين فيحدث تلاقى بين النشاط الروحى والنشاط الجسدى والاجتماعى فى صورة دوائر متداخله وأخذة فى الإتساع .
وهكذا يمكن أن تتمدد النشوة الجنسية فى صورة دوائر تتسع , تبدأ من الدائرة البيولوجية ثم الدائرة العاطفية ثم الدائرة الروحية , وهذا ما نعنيه بأن النشوة الجنسية حين تحدث فى علاقة مشروعه وساميه تتمدد فى الكيان الإنسانى كله فيرتعش فرحاً وطرباً عبر كل مستوياته , وهذا إحساس لا يدركه إلا المحبون الصالحون الأوفياء المخلصون أصحاب المشاعر الفياضة والنفوس الرحبة والأرواح السامية .
وهناك بعض النساء لا يستطعن لسبب أو لآخر الوصول إلى نشوة الجماع بشكلها المعروف , ومع هذا إذا كان هناك حب بين الزوجين فإن الزوجة لا تشكو من هذه المشكلة , فهى تشعر بالرضا لمجرد إحساسها بحالة الحب فى لحظات اللقاء وتشعر بالرضا لأنها أسعدت زوجها الذى تحبه . أما إذا كان الحب غائباً فإن عدم بلوغ الذروة الجنسية يؤدى إلى مشكلات جسدية ونفسية مؤلمة , حيث تشعر المرأة بآلام فى منطقة الحوض نتيجة للإحتقان الذى لم يتم تفريغه , كما تشعر بتقلصات فى البطن وغثيان وأحيانا يحدث قىء , وفوق ذلك تشعر بالحرمان , والألم النفسى والغضب . وهذه الأشياء حين يتحدث تحتاج للعلاج بشكل مبكر لأن تراكمها مع الوقت يؤدى الى عزوف المرأة عن الجنس وإصابتها بحالة البرود الجنسى والعلاج هنا سوف يكون على عدة مستويات :
1- المستوى الجسدى : وذلك لبحث المشكلات الجسدية التى تعطل الوصول الى النشوة مثل وجود التهابات فى عنق الرحم تسبب ألماً , أو ضعف التنبيه لأعضاء الإحساس الجنسى أثناء العلاقة أو غير ذلك .
2- المستوى النفسى : أن يكون لدى المرأة مشكلات نفسية تجعلها تستقذر العلاقة الجنسية من الأساس أو تخاف منها لأنها تخاف الحمل والولادة , أو أن لديها ميول ذكورية ( مسترجلة ) تجعلها ترفض هذه العلاقه , أو أن لديها شعور قديم وعميق بحرمة العلاقة الجنسية لم تستطع التخلص منه بعد الزواج .
3- المستوى الزواجى : وذلك يكون بسبب مشكلات فى التوافق بين الزوجين كأن تكون هناك خلافات زوجية كثيرة او أن يكون الرجل صغيراً فى عين زوجته فلا تشعر بتفوقه وتميزه , وبالتالى لا يمنحها الشعور بأنوثتها .
أما الرجل فتحدث لديه مشكلات فى هذه المرحلة إما فى صورة سرعة قذف أو فى صورة بطء إنزال أو انعدامه . وسرعة القذف مرتبطة كثيراً بمشاعر القلق أو فرط الإثارة , وهذه يمكن علاجها بعلاجات دوائية وتدريبات تؤدى الى التحكم فى سرعته , أما تأخر النشوة وتأخر الإنزال بالتالى فغالباً ما يكون بسبب تعاطى بعض الأدوية أو يكون بسبب ضعف الإثارة من الطرف الأخر .
والمرأة لديها القدرة على الوصول الى رعشة الجماع مرات عديدة فى اليوم الواحد , والشاب ما بين 15 الى 25 سنة لديه أيضاً هذه القدرة ولكنها تقل لدى الرجل مع التقدم فى السن بحيث يحتاج الى بعض الوقت ( عدة ساعات غالباً ) قبل أن يصبح قادراً على الوصول إليها مرة أخرى , وبعض الرجال يحاولون أن يعاودوا المحاولة قبل استعداد جهازهم العصبى لها وهذا يسبب لهم اجهاداً ويجعل العملية غير ممتعة , ولكنهم يفعلون ذلك كنوع من اثبات القدرة وكنوع من المنافسة للأقران الذين يتباهون بقدرتهم على تكرار الفعل الجنسى مرات عديدة فى وقت قصير وكثيراً ما يكون فى كلامهم مبالغات كثيرة تخرج عن نطاق القابلية الفسيولوجية الطبيعية لتكرار الممارسة .
رابعا : ما بعد مرحلة النشوة
هى مرحلة مهمة ومع هذا يتغافل عنها الكثيرون خاصة الأزواج , فبمجرد الانتهاء من حالة النشوة يعطى الزوج ظهره لزوجته وكأنه لا يعرفها , وهذا يؤذى الزوجة كثيراً ويؤلمها وتشعر لحظتها بأنانية الرجل وإهماله لها خاصة أذا لم تكن هى قد وصلت الى حالة النشوة أو الرغبة التى وصل هو إليها .
إذن يجب أن يستمر سريان المشاعر الهادئة والرومانسية فى هذه المرحلة التى تتسم بحالة من الإسترخاء الجسدى والنفسى , وهذه المشاعر تنتقل بين الزوجين فى صورة نظرات امتنان ورضا ولمسات حب وحنان .
مشكلات ليلة الزفاف :
فى مجتماعتنا العربية المحافظة يعتبر موضوع الجنس من المحرمات وبالتالى تنشأ ثلاث مشكلات أساسية :
المشكلة الأولى : الجهل بأسرار الجنس .
المشكلة الثانية : المعلومات الخاطئة عن الجنس .
المشكلة الثالثة : القلق تجاه الممارسة الجنسية
والمشكلة تتجسد أكثر فى الفتاة حيث يصعب عليها الوصول إلى معلومات جنسية صحيحة , وهى إذا تجرأت وحاولت أن تعرف فغالباً ما تصلها معلومات خاطئة من صديقاتها. والفتاه تنشأ ولديها اعتقاد بان جهلها بأمور الجنس أحد علامات عفتها وأدبها , كما تنشأ ولديها اعتقاد أن الجنس لذة فقط للرجل وأن المرأة ما هى إلا أداة لتحقيق هذه اللذة . بل إن بعض الفتيات تترسب فى ذهنهن صورة للجنس على أنه شىء مثير للإشمئزاز أو شىء " مقرف " , وهن لا يفرقن فى هذه النظرة بين الجنس الحلال والحرام فكله فى نظرهن سواء.
وبالتالى حين تأتى ليلة الزفاف يتحول الأمر إلى صراع فالزوج يريد أن يثبت رجولته فيفض الغشاء فى أول ليلة وعادة ما يكون متعباً أو متوتراً بسبب طقوس الزواج , والزوجة خائفة بسبب ما لديها من رواسب ومعلومات خاطئة , والأهل سيأتون فى الصباح ليطمئنوا .
وهكذا يصبح العروسين تحت ضغوط صعبة , ولذلك نرى بعض الأزواج يصابون بالإرتخاء ويعزون ذلك الى أنهم " مربوطين " بواسطة أحد الأشخاص الأشرار , وبعض الزوجات يصبن بالتشنج المهبلى , أو رهاب الجنس أو البرود الجنسى نتيجة المخاوف الشديدة ونتيجة الطريقة غير المناسبة من الزوج .
وأغلب مشكلات ليلة الزفاف يمكن حلها بمجرد التعليم والتوجيه والشرح والصبر على العروسين حتى يتوافقا عاطفياً وجنسياً وعدم تعجل فض الغشاء , فالموضوع ليس معركة فض الغشاء .
وهذه المشكلات التى تحدث فى ليلة الزفاف كثيراً ما تمد بظلالها الكثيفة على الحياة الزوجيه لسنوات طويله فيما بعد .
وتدور مشكلات ليلة الزفاف حول ما نسميه ( قلق الأداء )Performance anxiety وهو يؤدى الى حالة ارتخاء للزوج كلما اقترب من زوجته وإلى حالة انقباض لعضلات المهبل والحوض والفخذين لدى الزوجة كلما اقترب منها زوجها . ويساعد فى تخفيض حدة القلق وجود المعلومات الصحيحة وإعطاء فرصة كافية للزوجين دون تدخل من الأهل . وفى بعض الحالات نحتاج لاستخدام بعض مضادات القلق بجرعات بسيطة وأحيانا نحتاج لبعض العلاجات السلوكية للزوجين .
وأحيانا تتأزم الأمور بين الزوجين ويدخلان فى مجالات العلاج بالسحر والشعوذة ويتلقيان إيحاءات مزعجة ومخيفة من المعالجين الشعبيين تؤدى الى مزيد من تأزم العلاقة وقد تنتهى الأمور بالطلاق .
وإذا كانت طريقة التربية شديدة التزمت فإنها تلقى على أى شىء يتصل بالجنس سياجاً غليظاً من الحرمة وبالتالى يتم كبت الموضوع الجنسى برمته , فإذا وصلت الفتاة الى ليلة الزفاف فإنها لا تستطيع فجأة أن تلغى هذا التاريخ من الكبت والخوف , وأحيانا تحتاج لشهور أو سنوات حتى تتخلص من آثار التحريم والاستقذار التى علقت بهذا الموضوع .
ونحن هنا لا ندعو إلى أن يكون الحديث عن الجنس بطريقة فجة وخالية من كل معانى الحياء كما يحدث فى المجتمعات المتحررة من القيم والأخلاق , وانما ندعو لأن يكون الموقف معتدلاً وانتقائياً فنعلم أولادنا وبناتنا استقذار الجنس الحرام فقط ونعلمهم أن الجنس فى حالة كونه حلالا هو أحد نعم الله على الإنسان .
ومن المخاوف المؤرقة فى ليلة الزفاف خوف الفتاة من عملية فض غشاء البكارة خاصة اذا كان لديها معلومات خاطئة عن أن فض الغشاء عملية مؤلمة , فى حين أنه فى الحقيقة عملية بسيطة جداً ونادرا ما يصاحبها ألم , وقلق العروس لايتوقف عند فض الغشاء فقط وإنما يمتد إلى وجود الغشاء من عدمه .
ولكى نتجنب الكثير من مشكلات ليلة الزفاف لابد وأن تكون هناك فترة خطوبة كافية يتعرف فيها الطرفان على بعضهما ويألفان بعضهما فكرياً ووجدانياً وتنمو بينهما شجرة الحب والود اللازمة لقيام حياة زوجية سليمة .
ومن الضرورى قبل الوصول الى ليلة الزفاف أن يتأكد العروسان أن لديهما معلومات كافية عن الأعضاء الجنسية وعن كيفية الممارسة , ويمكن الحصول على هذه المعلومات من مصادر صحيحة مثل الكتب العلمية أو من طبيب متخصص أو من أحد الأقارب الموثوق بهم.
ولا يكفى المعلومات عن تركيب الأعضاء الجنسية وكيفية الممارسة وإنما يحتاج العروسين لمعرفة ذوقيات وآداب الممارسة , فهما فى الأساس بشر لديهما مشاعر وأحاسيس ولديهما مخاوف أيضاً من هذا الشىء الجديد اللذيذ والمخيف فى آن واحد , لذلك يحتاجان لطقوس تقلل من هذا القلق , فمثلا حين يدخل العروسان شقتهما يقومان بجولة فيها ليفرحا بمحتويات الشقة التى تعبا وتعب معهما الأهل لتأسيسها بهذا الشكل الجميل , ثم يجلسان سوياً فى غرفة الصالون أو الأنتريه , ثم يضع العريس يده على جبهة عروسه ويدعو بأن يوفق الله بينهما ويبارك لهما , ثم يتوضآن ويصليان , ثم يجلسان لتناول العشاء سوياً , على أن يكون عشاءاً خفيفاً وليس عشاءاً شديد الدسم كما هو معتاد عند الناس , حيث أن العشاء الثقيل شديد الدسم يؤثر على الأداء الجنسى .
وبعد العشاء يتخففان من ملابسهما شيئاً فشيئاً مع الإقتراب الودود المحب والمداعبة اللطيفة غير المتعجلة ويكون هدفهما أن يسعدا معاً وليس الهدف فض غشاء البكارة أو إثبات القدرة والكفاءة .
أما بخصوص العادات البالية التى تحدث ضغطاً عل الزوجين حين ينتظر أهل العروسين ومعهم أهل القرية أو الحى خارج شقة العروسين انتظاراً لمنديل ملطخ بدم غشاء البكارة فهذا عمل غير آدمى ويسبب ضغوطاً على العروسين تؤدى إلى حدوث قلق الأداء وبالتالى الى حالة الإرتخاء فى الفترة الأولى للزواج يسميها العامة " ربطاً " وهى فى الحقيقة حالة من القلق تؤدى الى الارتخاء والعجز الجنسى المؤقت .
والأفضل ترك العروسين يحققان العلاقة بينهما فى أى وقت دون تعجل , فالعلاقة بسيطة وتتم بين سائر الكائنات ولكن يعقدها ويربكها المعتقدات والممارسات الخاطئة .
ولا يستحب أخذ أى منشطات فى هذه الليلة بل يترك الأمر على طبيعته فإن ذلك أفضل , مع العلم بأن هناك مشكلات كثيرة تحدث نتيجة تعاطى المنشطات ربما تؤدى الى نفور وكراهية بين الزوجين طوال الحياة .
وأخيراً نذكر العروسين بأن الزواج ليس علاقة جسدية أو جنسية فقط وإنما هو علاقة لها أبعاد متعددة جسدياً ونفسياً واجتماعياً وروحياً , وأنهما معا لسنوات طويلة بإذن الله فلا داعى لإختزال العلاقة ولا داعى للتعجل فيها .
العجز الجنسى
لا نستطيع فهم العجز الجنسى دون الرجوع الى ماسبق الحديث عنه من العلاقة بين الحب والجنس , والتوافق النفسى الجنسى , ومراحل النشاط الجنسى , وأحداث ليلة الزفاف لأنها كلها موضوعات مترابطة .
والعجز الجنسى كلمة عامة تطلق حين يعجز الزوج أو الزوجة عن أداء العلاقة الجنسية بشكل سليم ومرض للطرف الآخر .
وهذا العجز قد يصيب أحد المراحل الثلاثة فى العملية الجنسية أو بعضها وهى : الرغبة , والإثارة والنشوة ( أو هزه الجماع أو الإرجاز ) .
وفى الرجل تكون المشكلة الأكثر هى ضعف الإنتصاب وقد يكون راجعاً لمرض عضوى مثل السكرى أو التهاب الأعصاب لأى سبب آخر أو مرض عضوى يؤثر فى الحالة الصحية العامة أو نتيجة تعاطى أدوية مثل أدوية القلب أو الضغط أو بعض الأدوية النفسية .
ويكون العلاج فى هذه الحالة بعلاج السبب , إضافة الى استخدام الأدوية الحديثة المنشطة للإنتصاب مثل الفياجرا والسيالس وغيرها على أن يكون ذلك بدرجة معتدلة ويتم التوقف عنها والرجوع الى الحالة الطبيعية فى أقرب فرصة ممكنة .
ويمكن البدء بتعاطى جرعه صغيرة من هذه الأدوية المنشطة مثلاً : ½ قرص 50 مجم قبل الجماع بساعتين على معده غير ممتلئة , وإذا لم يكن ذلك كافياً فيمكنه فى المرة التالية زيادة الجرعة الى قرص كامل 50 مجم . وفى حالات قليلة قد نحتاج لقرص 100 ملجم كاملا . ويراعى الإعتدال فى استخدام هذه المنشطات خاصة لمرضى القلب والضغط وكبار السن عموماً .
ويراعى أيضاً تفادى الإعتماد عل هذه المنشطات بحيث لا يستطيع الشخص القيام بواجباته الجنسية إلا بها , فليس أفضل فى النهاية من الممارسة الطبيعية المعتدلة , خاصة وأن الجسم ينظم احتياجاته الجنسية بشكل طبيعى طبقا لاعتبارات الصحة العامة والسن , أما التنشيط الصناعى فإنه يتجاوز هذه الاعتبارات وبالتالى قد تكون له بعض المضاعفات . وهناك بالإضافة لذلك بعض التدريبات والإرشادات يقوم المعالج بتعليمها لمن يعانى من مشكلة ضعف الإنتصاب لتساعده على المدى الطويل .
أما فى المرأة فيطلق وصف البرود الجنسى وهو يعنى نقص الإحساس باللذة الجنسية لدى المرأة , وهذا يجعلها لا تستثار جنسياً بأى حال من الأحوال , وقد يكون هذا البرود موجوداً فى المرأة منذ البداية أو يكون نشأ لديها نتيجة مشكلات فى الممارسة من قبل الزوج كأن يكون أسلوبه قد نفرها أو أحدث لها آلاماً لذلك تبدأ فى النفور من هذه العلاقة وتموت مشاعرها وأحاسيسها تجاهها .
وعلاج البرود يستدعى دراسة حالة المرأة الباردة من حيث الرغبة والاستثارة وبلوغ النشوة أو الهزة الجنسية , ومحاولة علاج الأسباب الموجودة أو تعديل أسلوب الممارسة من قبل الزوج أو الرجوع لما قبل ذلك والبحث فى العلاقة العاطفية بين الزوجين ودرجة التوافق بينهما . وإذا لم يكن هناك أسباباً واضحة أو هناك أسباباً لا يمكن علاجها , فيمكن مساعدة المرأة بإعطاء تعليمات لتدريبات تزيد من استجابتها الجنسية , وهذه التدريبات تتضمن اكتشاف الذات بمعنى اكتشاف مناطق الجاذبية الجنسية والإحساس الجنسى فى جسدها من خلال برنامج يتم فى أسبوعين , لمدة ساعة كل يوم تقضيها فى الأسبوع الأول فى التأمل فى جسدها أمام المرآه وفى الأسبوع الثانى تتحسس جسدها لإكتشاف مناطق الإحساس والإثارة فيه . وهناك تدريبات أخرى يقوم بها الزوجان سوياً لتحقيق هدف إعادة اكتشاف الخريطة الحسية الجنسية لكل منهما وتنشيط مراكز تلك الأحاسيس , هذه التدريبات تسمى تدريبات البؤرة الحسية .
وهناك فترات فتور مؤقته قد تعترى أحد الزوجين وهذه الفترات تمر بشكل طبيعى دون الحاجة لأى علاج . وقد تمتد هذه الفترات لأسابيع وأحيانا شهور ثم يعود النشاط الجنسى لطبيعته دون أى تدخل علاجى .
وهناك مشكلة أخرى تصيب الكثير من الزوجات حيث ثبت إحصائياً أن 60% من النساء لا يبلغن هزة الجماع , فى حين أن بعض النساء قد يبلغنها أكثر من مرة أثناء اللقاء الواحد . ومن لا تبلغ هزة الجماع قد تعانى من آلام ومشكلات نفسية أثناء وبعد اللقاء الجنسى خاصة إذا أفتقد هذا اللقاء لأبعاده العاطفية . أما إذا كان اللقاء يتسم بالحب والود والتعاطف من الطرف الآخر فإن الزوجه تستمتع باللقاء على الرغم من عدم بلوغها هزة الجماع , فهى تستمتع بحالة الحب التى تعيشها فى تلك اللحظات , خاصة وأن الجنس بالنسبة للمرأة لا يفترق أبداً عن الحب , بل قد يسبق الحب الجنس فى الأهمية لديها عكس الرجل الذى قد يسبق الجنس الحب لديه .
وبعض الرجال قد يتأخر القذف لديهم وهذا إما أن يكون نتيجة تعاطى العقاقير خاصة مضادات الإكتئاب , أو يكون نتيجة ضعف الإثارة أو تكرار الجماع بشكل يجعله روتينياً والعلاج هنا يكون بعلاج السبب .
العلاقات الجانبية وأثرها على العلاقة الجنسية بين الزوجين :
أحياناً يكون للزوج ( أو للزوجة ) علاقات عاطفية أو جنسيه اخرى ( كاملة أو غير كاملة ) خارج إطار الزواج .. فماذا ياترى سيكون أثر هذه العلاقات الجانبية على العلاقة الجنسية بين الزوجين ؟
أولاً : يحدث تسريب للطاقة الجنسية لأن الطاقة الجنسية عبارة عن شحنة , فلو صرفنا هذه الشحنه فى مسارات جانبية سوف يضعف بالضرورة المسار الرئيسى , وأحياناً يحدث تحول بالكامل لهذه الطاقة إلى مسار بديل فتفشل تماماً العلاقة الجنسية داخل إطار الزواج ويبدأ الزوج فى إلقاء اللوم على زوجته على أنها لا تستطيع مساعدته ولا تتزين له بالقدر الكافى , فى حين أن المشكلة تكمن فيه هو .
ثانياً : المقارنة بين زوجته وبين عشيقته , وهى مقارنة ظالمة لأن الزوجة ليست مجرد موضوع عاطفى أو جنسى خالص وإنما هى كل ذلك بالإضافة لكونها أم وربة منزل وموظفة أحياناً , أما العشيقة فهى تتجرد من كل ذلك فى لحظة اللقاء فتصبح موضوعاً عاطفياً أو جنسياً فقط , ولو وضعت فى مكان زوجته وقامت بنفس الأدوار فستفقد بالضرورة الكثير من سحرها وجاذبيتها . وهذا ما يحدث حين يتزوج الرجل عشيقته ويبدأ فى رؤيتها فى سياق الحياة اليومية الطبيعية , فيراها وهى تصحو من نومها بغير زينة , ويراها وهى مهمومة بشئون البيت والأولاد والوظيفة , وهنا يكتشف أنها أمرأة أخرى غير التى عرفها فى لحظات اللقاء العاطفى أو الجنسى التى كانا يختلساها قبل الزواج .
ثالثاً : أثناء لقاء الرجل – ذو العلاقات العاطفية الجانبية – بزوجته فإنه تنتابه مشاعر متناقضه مثل الشعور بالذنب تجاه زوجته , أو تداخل صورة زوجته مع صورة عشيقته , أو الخوف من أن تعرف زوجته بما يفعله , كل هذا يؤدى الى تشتت ذهنه وإلى أضعاف قدرته الجنسية .
هذه هى الجوانب النفسية فى تأثير العلاقات غير المشروعه على العلاقة الزوجية , ولكن هناك جانب روحى ودينى آخر غاية فى الأهمية , خلاصته أن من يمد عينيه أو أذنيه أو يديه خارج حدود بيته يعاقبه الله على ذلك فى الدنيا والأخرة وعقابه فى الدنيا يأتى فى صورة فشله واضطرابه فى علاقته الزوجية , وهذا الشىء ملحوظ بوضوح , فكلما كان الرجل وفياً لزوجته مخلصا لها كلما كانت علاقته الجنسية بها متوافقه وموفقه , أما إذا بدأ فى العبث خارج المنزل فإن علاقته بها تضطرب , وليست فقط علاقته بها بل علاقاته فى عمله وعلاقاته فى الحياة كلها وكأن ذلك عقاب له من الله على خيانته , وهذا الكلام الذى ذكرناه ينطبق أيضا على المرأة حين تخون , وكأن هناك قانون يقول بأن من يسعى للحصول على لذته الجنسية فى الحرام يحرم منها فى الحلال ولا يجدها حتى فى الحرام ذاته.
وهناك نقطة أخيرة فى موضوع تسريب الطاقة الجنسية فى العلاقات الجانبية , وهى أنه ربما لايكون لأحد الزوجين علاقة بآخر , ومع هذا تتسرب الطاقة الجنسية من خلال العادة السرية , فبعض الأزواج والزوجات يستمرون فى ممارسة العادة السرية حتى بعد الزواج , ونسبة منهم ربما تفضلها على العلاقة الجنسية وذلك إما بسبب تعودهم عليها قبل الزواج أو بسبب ما تتيحه من تخيلات مثيرة , أو ربما لفقد الإثارة مع الطرف الأخر . المهم أن الاستمرار فى ممارسة العادة السرية بعد الزواج لأى سبب من الأسباب يعمل على تفريغ الطاقة الجنسية ويؤدى بالتالى الى قصور فى العلاقة الجنسية أو فتور تجاهها .
ويلحق بذلك العلاقة بالمواقع الجنسية على الإنترنت أو على الفضائيات فهى تؤدى إلى حالة من الإجهاد والاستنزاف ليس فقط للطاقة الجنسية ولكن أيضاً للطاقة الذهنية والجسمانية , حيث أن خداع التصوير وإبهاره وتغير المناظر والأوضاع يستلزم حالة عالية من التركيز والإنتباه وبالتالى يؤدى الى إجهاد شديد للجهاز العصبى , إضافة الى أنه يحدث ارتباط شرطى بين مشاهدة هذه المواقع وحدوث اللذة الجنسية فتصبح بديلاً للذة الحاصلة من اللقاء الجنسى مع الزوجة أو الزوج .

ettahrim
12-13-2011, 09:35 PM
يختلف الآباء في تربية أبنائهم ، فبعضهم يسلك طريق القسوة و إنزال العقوبات الصارمة المؤذية و المؤثرة علي شخصية الطفل ونموه الانفعالي معتقدا أن التصويب يكون بإظهار القوة من جانبه والخنوع و الاستسلام من جانب الأولاد .
والبعض الآخر من الآباء و الأمهات تتحكم فيهم عواطفهم و يستسلمون أمام تعنت الطفل و إصراره علي إشباع رغباته فيتركون له الحبل علي الغارب فينشأ الطفل بمفاهيم طفولية و بسلوكيات لا مسئولة خالية من ضبط النفس و معرفة الحدود فيمارس ما اعتاد عليه في أسرته مع المجتمع الخارجي فيصدم بالواقع المختلف عما نشأ عليه و يصبح عرضة للإحباطات و الاضطرابات النفسية .
و في هذا الموضوع سوف نقدم أساليب و طرق تربية الأطفال الصحيحة بأسلوب بسيط و عملي استنادا علي أفضل ما كتب في هذا المجال .
قواعد أساسية في تربية الطفل
سلوك الطفل سواء المقبول أو المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية و في بعض الأحيان و بصورة عارضة قد يلجأ الوالدان إلي تقوية السلوك السيئ للطفل دون أن يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية .
و يمكن تلخيص القواعد الأساسية لتربية الطفل فيما يلي :
مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل .
المكافأة و الإثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل و السيطرة علي سلوكه و تطويره و هي أيضا أداة هامة في خلق الحماس و رفع المعنويات و تنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار أيضا لأنها تعكس معني القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية .
و الطفل الذي يثاب علي سلوكه الجيد المقبول يتشجع علي تكرار هذا السلوك مستقبلا .
مثال – في فترة تدريب الطفل علي تنظيم عملية الإخراج ( البول و البراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص فعلي الأم أن تبادر فوراً بتعزيز و مكافأة هذا السلوك الجيد إما عاطفيا و كلاميا ( بالتقبيل و المدح و التشجيع ) أو بإعطائه قطعة حلوي .. نفس الشيء ينطبق علي الطفل الذي يتبول علي فراشة ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة
أنواع المكافآت
1- المكافأة الاجتماعية :
هذا النوع علي درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفى المقبول و المرغوب عند الصغار و الكبار معا .
ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية ؟
الابتسامة – التقبيل – الربت – المديح – الاهتمام – إيماءات الوجه المعبرة عن الرضا و الاستحسان
العناق و المديح و التقبيل تعبيرات عاطفية سهله التنفيذ و الأطفال عادة ميالون لهذا النوع من الإثابة ، قد يبخل بعض الآباء بإبداء الانتباه و المديح لسلوكيات جيدة أظهرها أولادهم إما لأشغالهم حيث لا وقت لديهم للانتباه إلي سلوكيات أطفالهم أو لاعتقادهم الخاطئ أن علي أولادهم إظهار السلوك المهذب دون حاجة إلي إثابته أو مكافأته
مثال – الطفلة التي ترغب في مساعدة والدتها في بعض شئون المنزل كترتيب غرفة النوم مثلا و لم تجد إي إثابة من الأم فإنها تلقائيا لن تكون متحمسة لتكرار هذه المساعدة في المستقبل .
و بما أن هدفنا هو جعل السلوك السليم يتكرر مستقبلا فمن المهم إثابة السلوك ذاته و ليس الطفل
مثال – الطفلة التي رتبت غرفة النوم و نظفتها يمكن إثابة سلوكها من قبل الأم بالقول التالي : ( تبدو الغرفة جميلة ، و ترتيبك لها و تنظيفها عمل رائع أفتخر به يا ابنتي الحبيبة ) .. هذا القول له واقع أكبر في نفسية البنت من أن تقول لها ( أنت بنت شاطرة )
2- المكافأة المادية :
دلت الإحصائيات علي أن الإثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الأولي في تعزيز السلوك المرغوب بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية ، و لكن هناك أطفال يفضلون المكافأة المادية .
ما المقصود بالمكافأة المادية ؟
إعطاء قطعة حلوي – شراء لعبة – إعطاء نقود – إشراك الطفلة في إعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا عن شكرها لها – السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة – اللعب بالكرة مع الوالد – اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة ( سينما – حديقة – حيوانات – سيرك .. الخ )
ملاحظات هامة :
يجب تنفيذ المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد و لا تأخير و ذلك مباشرة بعد إظهار السلوك المرغوب فالتعجيل بإعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الإنساني سواء للكبار أو الصغار .
علي الأهل الامتناع عن إعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( أي يشترط الطفل إعطاءه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب أن تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب و ليس قبله .
عدم مكافأة السلوك السيئ مكافأة عارضة أو بصورة غير مباشرة .
السلوك الغير مرغوب الذي يكافأ حتى و لو بصورة عارضة و بمحض الصدفة من شأنه أن يتعزز و يتكرر مستقبلا .
مثال – الأم التي تساهلت مع ابنتها في ذهابها إلي النوم في وقت محدد بحجة عدم رغبة البنت في النوم ثم رضخت الأم لطلبها بعد أن بكت البنت متذرعة بعدم قدرتها علي تحمل بكاء و صراخ ابنتها .
تحليل :
في هذا الموقف تعلمت البنت أن في مقدورها اللجوء إلي البكاء مستقبلا لتلبية رغباتها و إجبار أمها علي الرضوخ .
مثال آخر –
إغفال الوالدين للموعد المحدد لنوم الطفل و تركه مع التليفزيون هو مكافأة و تعزيز غير مباشر من جانب الوالدين لسلوك غير مستحب يؤدي إلي صراع بين الطفل و أهله إذا أجبروه بعد ذلك علي النوم في الوقت محدد .
معاقبة السلوك السيئ عقابا لا قسوة و لا عنف
أي عملية تربوية لا تأخذ بمبدأ الثواب و العقاب في ترشيد السلوك بصورة متوازنة و عقلانية تكون نتيجتها انحرافات في سلوك الطفل عندما يكبر و العقوبة يجب أن تكون خفيفة لا قسوة فيها لأن الهدف منها هو عدم تعزيز و تكرار السلوك السيئ مستقبلا و ليس إيذاء الطفل و إلحاق الضرر بجسده و بنفسيته كما يفعل بعض الآباء في تربية أولادهم
و علي النقيض نجد أمهات ( بفعل عواطفهن و بخاصة إذا كان الولد وحيدا في الأسرة ) لا يعاقبن أولادهن علي السلوكيات الخاطئة فيصبح الطفل عرضة للصراع النفسي أو الانحراف عندما يكبر
أنواع العقوبة :
التنبيه لعواقب السلوك السيئ – التوبيخ – الحجز لمدة معينة – العقوبة الجسدية
و يجب الامتناع تماما عن العقوبات القاسية المؤذية كالتحقير و الإهانة أو الضرب الجسدي العنيف لأنها تخلق ردود أفعال سلبية لدي الطفل تتمثل في الكيد و الإمعان في عداوة الأهل و التمسك بالسلوك السلبي الذي عوقب من أجله لمجرد تحدي الوالدين و الدخول في صراع معهم بسبب قسوتهم عليه
أخطاء شائعة يرتكبها الآباء
عدم مكافأة الطفل علي سلوك جيد :
مثال –
أحمد طالب في الابتدائي أستلم شهادته من المدرسة و كانت درجاته جيدة . عاد من المدرسة و وجد والده يقرأ الصحف و قال له ( أنظر يا أبي لقد نجحت و لا شك أنك ستفرح مني ) و بدلا من أن يقطع الوالد قراءته و يكافئ الطفل بكلمات الاستحسان و التشجيع قال له ( أنا مشغول الآن أذهب إلي أمك و اسألها هل أنهت تحضير الأكل ثم بعد ذلك سأري شهادتك )
معاقبة الطفل عقابا عارضا علي سلوك جيد
مثال –
زينب رغبت في أن تفاجئ أمها بشيء يسعدها فقامت إلي المطبخ و غسلت الصحون و ذهبت إلي أمها تقول ( أنا عملت لك مفاجأة يا أمي فقد غسلت الصحون ) فردت عليها الأم ( أنتي الآن كبرتي و يجب عليك القيام بمثل هذه الأعمال لكنك لماذا لا تغسلي الصحون الموجودة في الفرن هل نسيتى ؟)
تحليل :
زينب كانت تتوقع من أمها أن فكافأها و لو بكلمات الاستحسان و التشجيع لكن جواب الآم كان عقوبة و ليس مكافأة لأن الأم :
أولا : لم تعترف بالمبادرة الجميلة التي قامت بها البنت
ثانيا : وجهت لها اللوم بصورة غير مباشرة علي تقصيرها في ترك صحون الفرن دون غسيل
مكافأة السلوك السيئ بصورة عارضة غير مقصودة :
مثال :
مصطفي عاد إلي المنزل وقت الغداء و أخبر والدته أنه يريد النزول في الحال للعب الكرة مع أصدقائه قبل أن يتناول غذاءه فطلبت منه الوالدة أن يتناول الطعام ثم يأخذ قسطا من الراحة و يذهب بعد ذلك لأصدقائه فأصر مصطفي علي رأيه و هددها بالامتناع عن الطعام إذا رفضت ذهابه في الحال فما كان من والدته إلا أن رضخت قائلة له ( لك ما تريد يا أبني الحبيب و لكن لا تبكي و لا ترفض الطعام و أذهب مع أصدقائك و عند عودتك تتغذى )
عدم معاقبة السلوك السيئ
مثال :
بينما كان الأب و الأم جالسين اندفع الابن الأكبر هيثم يصفع أخاه بعد شجار عنيف أثناء لعبهم و نشبت المعركة بين الطفلين فطلبت الأم من الأب أن يؤدب هيثم علي هذه العدوانية لكن الأب رد قائلا ( الأولاد يظلوا أولادا يتعاركون لفترة ثم يعودون أحباء بعد ذلك )
تحليل :
هذا الرد من الأب يشجع الابن الأكبر علي تكرار اعتدائه علي أخيه و يجعل الأخ الأصغر يحس بالظلم و عدم المساواة .

ettahrim
12-13-2011, 09:36 PM
رسائل تلغرافية خاصة جداً من جلسات العلاج النفسي العميق والعلاج العائلي أنقلها إليك بأمانة أيها الرجل وأتمنى أن تصلك :
1- أن تفهم طبيعة شخصيتها , فلكل امرأة شخصيتها ولكل شخصية مفاتيحها التى تسهل فهمها والتعامل معها
2- أن تفهم ظروف نشأتها , لأن تركيبة أسرتها ونمط العلاقات بين أفرادها وطبيعة شخصياتهم لها تأثيرات كبيرة على شخصية زوجتك وسلوكها الحالى
3- أن تحبها كما هي , ذلك الحب غير المشروط الذى يتجاوز عيوبها ويتجاوز تفاصيل شكلها ولحظات ضعفها , أى أنك تحبها هى هى بكل كيانها وبكل جمالها وبكل نقصها وبكل قوتها وبكل ضعفها
4- أن ترضى بها رغم جوانب القصور فلا توجد امرأة كاملة ( أو رجل كامل ) على وجه الأرض , ولابد أن ينقصك شئ فى أى امرأة تتزوجها حتى لو كنت اخترتها بعد استعراض كل نساء الأرض , فالرضا هو مفتاح الحياة السعيدة , وعسى أن تكره فيها شيئا ومع هذا يجعل الله فيها خيرا كثيرا
5- أن لا تكثر من انتقادها , فالمرأة لا تحب من ينتقدها بكثرة ( حتى ولو كان النقض فى محله ) لأن ذلك الإنتقاد المتكرر دليل الرفض وقدح فى الحب غير المشروط الذى تتوق إليه المرأة
6- أن تحترمها , فهى أولا إنسانة كرمها الله وثانيا زوجتك التى اخترتها من بين نساء الأرض , وثالثا أم أولادك وبناتك , ورابعا حافظة سرك وخصوصياتك , وخامسا راعية سكنك وراحتك وطمأنينتك
7- أن تستشيرها , واستشارتها تنبع من احترام انسانيتها واحترام عقلها وتقدير وجودها
8- أن تحبها , فالحب هو أعظم نعمة ينعم الله بها على زوجين , ومنه تنبع كل أنهار السعادة والتوفيق والنجاح
9- أن لا تخنقها بحبك , فالحب الزائد يعوق حركتها ويربكها ويجعلها زاهدة فيه وفيك
10- أن تكون محور حياتك , بمعنى أن ترتب حياتك وعلاقاتك ومواعيدك وهى حاضرة فى وعيك لاتغيب عنه
11- أن تعرف تقلباتها البيولوجية ( الدورة الشهرية والحمل والولادة ) وتقدر حالتها النفسية أثناءها
12- أن تكون سعادتها أحد أهدافك المهمة
13- أن تحترم أسرتها وتحتفظ بعلاقة طيبة ومتوازنة معها , وأنت تفعل ذلك رغم احتمال وجود اختلافات فى وجهات النظر مع أفراد أسرتها , واحترامك لهم يأتى من محبتك لزوجتك و وبرك لهم هو جزء من برها
14- أن تحتـفظ بحالة من الطمأنينة والاستقرار في البيت ( مفهوم السكن )
15- أن تظهر مشاعرك الإيجابية نحوها بلا تحفظ أو خجل ( المودة )
16- أن تسيطر على مشاعرك السلبية نحوها خاصة في لحظات الغضب ، وتحاول أن تجد لها عذراً أو تفسيراً ، وإذا لم تجد فيكفي أن تعلم أنه لا يوجد إنسان بلا أخطاء أو عيوب
17- كن مستعداً للتسامح ونسيان الأخطاء في أقرب فرصة ممكنة ( مفهوم الرحمة )
18- اجعلها تشعر بمسئوليتك عنها ورعايتك لها فهذا يجعلك رجلاً حقيقياً في عينها ، فالمرأة ( السوية ) دائماً بحاجة إلى الإحساس بمن يرعاها ويكون مسئولاً عنها ، لأن الرعاية والمسئولية هي العلامات الحقيقية للحب
19- أشعرها بأنوثتها طول الوقت وامتدح فيها كل معاني الأنوثة : الجمال .. الرقة .. الحب .. الحنان .. الشرف .. الطهارة .. الإخلاص .. الوفاء .. التفاني .. الانتماء .. الاحتضان
20- اهتم بالأشياء الصغيرة في العلاقة بينكما : تذكر المناسبات السعيدة ، قدم الهدايا ولو كانت بسيطة في تلك المناسبات وفي غيرها ، امتدح كل شيء جميل فيها ، اخرجا في نزهة منفردين ومارسا فيها طقوس الحب ، اذهبا في أجازة " معاً " لمدة يوم أو يومين ، استمع لكلامها وتفهم أفكارها جيداً حتى ولو كانت دون أفكارك أو مختلفة عنها لأن أفكارها تمثل الجانب الأنثوي والرؤية الأنثوية للحياة وأنت تحتاجها لتكتمل رؤيتك
21- استقبل همساتها ولمساتها ومحاولات قربها وزينتها بالحفاوة والاهتمام ، وبادلها حبا بحب وحنانا بحنان واهتماما باهتمام
22- تزين لها كما تحب أن تتزين لك ، وتودد لها كما تحب أن تتودد لك
23- احترس من الشك في علاقتك بزوجتك , فالشك اتهام وعدوان , وهو يفتح أبوابا للشر لم تكن مفتوحة من قبل أمام زوجتك
24- تجنب إهمالها جسدياً أو نفسياً أو عاطفياً ، لأن الإهمال يقتل كل شيء جميل في العلاقة ، وربما يفتح الباب لاتجاهات خطرة بحثاً عن احتياج لم يشبع
25- حافظ على استمرار الحوار بينكما " بكل اللغات " اللفظية وغير اللفظية , فلا تبخل بكلمة حب , ونظرة إعجاب , ولمسة ود , وضمة حنان
26- تعامل معها بكل كيانك دون اختزال ( الطفل – الوالد – الراشد ) : تكون ابنها أحياناً فتفجر لديها مشاعر الأمومة .. أو تكون أباً لها فتفجر فيها مشاعر الطفولة .. أو تكون صديقا لها فتستمتع بحالة الصداقة
27- جدد حالة الرومانسية دائماً في حياتكما , ولا تتعلل بالسن فلا يوجد سن يتوقف عنده الحب , ولا تتعلل بالمشاغل فزوجتك هى أحد أهم شئونك , ولا تتعلل بنقص المال فالرومانسية هى الشئ الوحيد الذى لايحتاج لمال
28- كن فارس أحلامها برجولتك وإنجازاتك , فهى تحبك دون شروط ولكنها تريدك ملء عينيها وقلبها , وتريد أن تفخر بك أمام نفسها وغيرها , فلا تحرمها من ذلك
29- كن كريماً في رضاك ونبيلاً في خصومتك , فهذه من علامات الرجولة الحقيقية
30- التزم الصدق والشفافية معها , فالعهد بينكما لايحتمل الخداع أو المواربة أو التخفى أو لبس الأقنعة , فكل هذه الأشياء بمثابة حواجز تفصلكما
31- شاركها الشعور بالجمال أمام منظر بحر أو لحظة غروب أو جمال زهرة أو روعة موقف
32- احذر البخل في المال أوالمشاعر أو الجنس
33- راع التوازن بين المرح والجدية ، وبين اللين والحزم ، وبين الخيال والواقعية
34- أشعر زوجتك بالأمان , فهذا الشعور من الإحتياجات الفطرية للإنسان عموما وللمرأة على وجه الخصوص
35- تذكر أن علاقتك بزوجتك علاقة شديدة القرب ، شديدة الخصوصية ، وأنها علاقة أبدية , وهى أبدية بمعنى امتدادها فى الدنيا واستمرارها فى ثوب أجمل وأروع فى الآخرة
36- لا تدع مشكلات أسرتك الأصلية أو أسرة زوجتك الأصلية تدخل مجال الأسرة الصغيرة ، راع التوازن في العلاقات المختلفة فلا تطغى علاقتك بأمك على علاقتك بزوجتك أو العكس
37- لا تنم في غرفة منفصلة أو سرير منفصل مهما كانت المبررات والأسباب
38- اهتم بأن تكون العلاقة الجنسية في أحسن صورها وأكمل فنونها لكى تسعدا بها معا وينعكس ذلك على باقى نواحى حياتكما , فهذه العلاقة هى ترمومتر العلاقة الزوجية , فالسعادة الزوجية تبدأ من الفراش , وأيضا الطلاق فى 90% منه يبدأ من الفراش
39- حافظ على الخصوصية المطلقة لعلاقتكما بكل أبعادها , ولا تنقض هذه الخصوصية أبدا حتى فى أشد حالات الخصومة , فما بينكما ميثاق غليظ يسألك عنه الله
40- اهتم بالتواصل الروحي بينكما من خلال علاقة صافية بالله وأداء بعض الطقوس الدينية معا ً , كالصلاة وقراءة القرآن والدعاء والحج والعمرة وسائر أعمال الخير
41- تجنب ضرب زوجتك أو إهانتها , فليس من المروءة أن يضرب رجل امرأة , وليس من الكرامة أن تهين مخلوقة كرمها الله ( حتى ولو أخطأت ) , وليس من الأخلاق أن يرى أبناءك أمهم فى هذا الوضع , وتذكر لو أن لك ابنة أترضى أن يضربها زوجها مهما كانت الأسباب
42- ساعد على تكوين صورة إيجابية ومتميزة لها لدى الأبناء , فذلك يسمح بعلاقة طيبة بينها وبينهم ويعطها قدرة أكبر على ممارسة دورها التربوى معهم حين يرونها زوجة وفية وأما عظيمة فى نظرك ونظرهم
43- إذا أحببتها فأكرمها وإذا كرهتها فلا تظلمها , فهذه هى صفات الزوج النبيل الكريم العظيم كما وصفها سيدنا الحسن رضى الله عنه
44- في حالة التفكير في الطلاق أو حدوثه – لا سمح الله – فكن راقياً متحضراً في إدارة الأزمة واستبق قدراً من العلاقة الإنسانية يسمح بالإشراف المشترك على تربية الأبناء ، ولا تحاول استخدامهم في الخلاف بينكما ولا تحاول تشويه صورة مطلقتك أمام أبنائها

ettahrim
12-13-2011, 09:37 PM
الحياة الزوجية يفترض فيها أنها أبدية , وأبدية هنا لا تعنى استمرارها فقط فى حياة الزوجين بل تعنى أيضا امتدادها فى الحياة الآخرة بشكل أكثر روعة وإمتاعا فى حالة كونهما زوجين وفيين مخلصين صالحين . وأبدية العلاقة الزوجية ضرورة لإشباع حاجات الطرفين من السكن والمودة والرحمة وما يتفرع عنها من حب ورعاية واحتواء وارتواء , وضرورة أيضا لنمو الأبناء فى جو أسرى دافئ ومستقر ومطمئن , خاصة وأن طفولة الإنسان هى أطول طفولة بين المخلوقات , ولذلك تحتاج لمحضن أسرى مناسب يمنح الأبناء ما يحتاجونه من مأكل ومشرب ومأوى وأمان وحب وتقدير ورعاية لكى يحققوا الغاية العظمى التى خلقوا من أجلها
ولكن للأسف يحدث فى بعض الأحيان خلل فى منظومة الحياة الزوجية يكون سببه مشكلة فى أحد الزوجين أو كليهما أو مشكلة فى توافقهما أو مشكلة فى طبيعة العلاقة بينهما .
ولكى نتجنب فشل الحياة الزوجية ما استطعنا تعالوا نستعرض أهم أسباب ذلك الفشل من خلال أرشيف العيادة النفسية , وصفحات الحياة اليومية :
* أسباب شخصية :
1- اضطراب شخصية أحد الزوجين أو كليهما : وفيما يلى نستعرض بعض سمات الشخصيات الأقرب للفشل فى الحياة الزوجية , وهذه السمات والأنماط الشخصية قد توجد فى الزوج أو الزوجة على حد سواء , وننبه القارئ أننا سنستخدم صيغة المذكر فى أغلب الأحوال ( باستثناء الشخصية الهستيرية التى يغلب وجودها فى النساء ) لسهولة التناول ولكن ما سنقوله ينطبق على الرجل أو المرأة على حد سواء:
- الشخصية البارانوية ( الشكّاك , الغيور , المستبد , المتعالى )
- الشخصية النرجسية ( المتمركز حول ذاته , الأنانى , المعجبانى , الطاووس , المتفرد , الساعى إلى النجومية والنجاح والتألق وحده على حساب الآخرين , الذى يستخدم الآخرين لتحقيق نجاحه حتى إذا استنفذوا أغراضهم ألقاهم على قارعة الطريق وبحث عن غيرهم )
- الشخصية السيكوباتية ( الكذّاب , المحتال , المخادع , الساحر , معسول الكلام , الذى لا يلتزم بعهد ولا يفى بوعد , ويبحث دائما عن متعته الشخصية على حساب الآخرين , ولا يلتزم بقانون , ولا يحترم العرف , ولا يشعر بالذنب , ولا يتعلم من خبراته السابقة فيقع فى الخطأ مرات ومرات )
- الشخصية الهستيرية ( الدرامية , الإستعراضية , الزائفة , الخادعة والمخدوعة , السطحية , المغوية , التى تعد ولا تفى وتغوى ولا تشبع , الجذابة , المهتمة بمظهرها أكثر من جوهرها , الخاوية من الداخل رغم مظهرها الخارجى البرّاق الأخّاذ , التى تجيد تمثيل العواطف رغم برودها العاطفى , وتجيد الإغواء الجنسى رغم برودها الجنسى , ولا تستطيع تحمل مسئولية زوج أو أبناء , هى للعرض فقط وليست للحياة , كل همها جذب اهتمام الجميع لها )
- الشخصية الوسواسية ( المدقق , الحريص بشدة على النظام , العنيد , البطئ , البخيل فى المال والمشاعر , المهتم بالشكل والنظام الخارجى على حساب المعنى والروح )
- الشخصية الحدية ( شديد التقلب فى آرائه وعلاقاته ومشاعره , سريع الثورة , كثير الإندفاع , غير المستقر فى دراسته أو عمله أو علاقاته , يميل إلى إيذاء نفسه , ويميل إلى الإكتئاب والغضب , ومعرض للدخول فى الإدمان , ومعرض لمحاولات الإنتحار )
- الشخصية الاعتمادية السلبية ( الضعيف , السلبى , الإعتمادى , المتطفل , أينما توجهه لا يأتى بخير )
- الشخصية الاكتئابية ( الحزين , المهموم , المنهزم , اليائس , قليل الحيلة , المتشائم , النكد , المنسحب , المنطوى )
2- عدم التوافق ( رغم سواء الطرفين ) : قد يكون كلا من الزوجين سويا فى حد ذاته , ولكنه فى هذه العلاقة الثنائية يبدو سيئا , وكأن هذه العلاقة وهذه الظروف تخرج منه أسوأ ما فيه .
3- القصور في فهم النفس البشرية بما تحويه من جوانب مختلفة إيجابية وسلبية : فهناك بعض الناس لديهم بعض التصورات المسبقة وغير الواقعية لشريك الحياة , وعندما لا يحقق الشريك هذه التوقعات نجدهم فى حالة سخط وتبرم , فهم لا يستطيعون قبول الشريك كما هو ويحبونه كما هو , وإنما يريدونه وفقا لمواصفات وضعوها له , فإن لم يحققها سخطوا عليه وعلى الحياه , وهؤلاء يفشلون فى رؤية إيجابيات الشريك لأنهم مشغولون بسلبياته ونقائصه .
4- القصور في فهم احتياجات الطرف الآخر بشكل خاص : فالمرأة لها احتياجات خاصة فى الحب والإحتواء والرعاية لا يوفيها الرجل أو لا ينتبه إليها ( رغم حسن نواياه أحيانا ) , والرجل له مطالب من الإحترام والتقدير والسكن والرعاية لا توفيها المرأة أو لا تنتبه إليها ( رغم حسن النوايا غالبا )
5- عدم القدرة على التعايش مع آخر : فهناك أفراد أدمنوا العيش وحدهم , وهم لا يتحملون وجود آخر فى حياتهم , فهم يعشقون الوحدة , ويفضلون حريتهم الشخصية على أى شئ , ويعتبرون وجود آخر قيد على حريتهم وحياتهم , لذلك يفشلون فى حياتهم الزوجية ويهربون منها فى أقرب فرصة متاحة .
6- العناد : قد يكون أحد الزوجين أو كليهما عنيدا , ومن هنا يصعب تجاوز أى موقف أو أى أزمة لأن الطرف العنيد يستمتع ببقاء الصراع واحتدامه بلا نهاية , وهذا يجهد الطرف الآخر ويجعل حياته جحيما .
7- العدوان : سواء كان لفظيا ( السب , الإنتقاد الدائم , السخرية اللاذعة ) , أو جسدى ( الضرب ) , وهذا العدوان ينزع الحب والإحترام من العلاقة الزوجية ويجعله أقرب لعلاقة سيد ظالم بجارية مظلومة .
والأسباب الشخصية لفشل العلاقة الزوجية تزيد بشكل خاص فى هذه الأيام نظرا لما يرتديه الناس من أقنعة تخفى حقيقتهم , ونظرا لعدم أو ضعف معرفة الطرفين ببعضهما قبل الزواج , وصعوبة المعرفة عن طريق سؤال الأقارب أو الجيران حيث ضعفت العلاقات بين الناس ولم يعد لديهم تلك المعرفة الكافية ببعضهم .
* أسباب عاطفية :
- غياب الحب : فالحب هو شهادة الضمان لاستمرار الحياة الزوجية , وهذه الشهادة تحتاج لأن تكتب وتؤكد كل يوم بكل اللغات المتاحة ( لفظية وغير لفظية ) والتى تصل إلى الطرف الآخر فتسعده وتشعره بالأمان والرغبة فى الإستمرار اللانهائى .
- الغيرة الشديدة : فعلى الرغم من أن الغيرة السوية المعقولة دليل حب ورسالة حرص وتنبيه رقيق للطرف الآخر , إلا أن الغيرة الشديدة المرضية هى بمثابة سم زعاف ينتشر فى جسد الحياة الزوجية فيقضى عليها لأنها تحول الحياة الزوجية إلى نكد وعذاب لا يحتمله الطرف الآخر فيضطر للهروب .
- الشك : وهو مرحلة أخطر من الغيرة لأنه اتهام للطرف الآخر ينتظر إقامة الدليل لإذلاله أو إهانته أو إنهاء العلاقة به .
- الرغبة في التملك : وهى تدفع الطرف المتملك إلى خنق الطرف الآخر حيث يحوطه من كل جانب ويشل حركته , ويمنعه من التواصل مع غيره مهما كانت الأسباب .
* أسباب عائلية :
1- التدخل المفرط من إحدى أو كلا العائلتين : ذلك التدخل الذى ينتهك صفة الخصوصية والثنائية فى العلاقة الزوجية , ويسممها بمشاعر وأفكار واتجاهات متضاربة بعضها حسن النية وبعضها سئ النية .
2- تأخر الفطام العائلي لأحد الطرفين : وهذا يجعل الزوج أو الزوجة شديد الإرتباط والإعتماد على أسرة المنشأ , وكأن الحبل السرى بينه وبينهم لم ينقطع , وعلامة ذلك عدم قدرة هذا الطرف الذى لم يفطم على الإبتعاد ولو قليلا عن أسرة المنشأ فهو يريد أن يقضى كل وقته أو معظمه لديهم , ويأتى ذلك على حساب شريك الحياة الذى يجد نفسه وحيدا
3- وجود حالات طلاق في العائلة : فهذا يسهل اتخاذ قرار الطلاق , ويجعل الهجر سهلا , ويؤكد أن الحياة بدون شريك ممكنة .
* أسباب دينية :
1- عدم فهم وإدراك قداسة العلاقة الزوجية : تلك العلاقة التى يرعاها الله ويحوطها بسياج من القداسة ويجعلها أصل الحياة ويصفها بصفات خاصة مثل : " وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا " ... " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة " .... " هنّ لباس لكم وأنتم لباس لهن " .
2- غياب مفاهيم السكن والمودة والرحمة من الحياة الزوجية : السكن بمعنى الطمأنينة والإستقرار , والمودة جامعة لكل معانى الحب والرعاية والحنان ( خاصة فى حالة الرضا ) , والرحمة جامعة لكل معانى التسامح والغفران ونسيان الإساءة والتغاضى عن الزلات ( وخاصة فى حالة الغضب )
3- عدم وضوح دور الرجل والمرأة وواجباتهما في العلاقة الزوجية
4- سوء استغلال مفهوم القوامة : فبعض الرجال يراها تحكما واستعبادا وانتقاصا من حرية المرأة وانتهاكا لكرامتها , فى حين أن القوامة فى مفهومها الصحيح هى قيادة حكيمة ورعاية مسئولة .
5- غياب مفهومي الصبر والرضا : فلا يوجد شريك يحقق لنا كل توقعاتنا , لذلك يصبح صبرنا على الأخطاء والزلات ورضانا بما يمنحه لنا الشريك قدر استطاعته من ضرورات استمرار الحياة الزوجية السعيدة .
6- عدم القدرة على التسامح : فلا يوجد إنسان ( إو إنسانة ) بلا زلات أو أخطاء , وبالتالى فلا بد من وجود آلية مثل التسامح لكى تستمر الحياة .
7- النشوز : وهو استعلاء طرف على آخر وتمرده عليه وعصيانه له , ولا يوجد إنسان سوى يحب من يستعلى أو يتمرد عليه أو يعصيه احتقارا أو استهزاءا .
* أسباب اجتماعية :
- ضغوط العمل والحياة عموما : وهى تجعل كلا الطرفين أو أحدهما شديد الحساسية وقابل للإنفجار , فالمرأة تعمل كموظفة ثم تعود للقيام بواجبات رعاية الأسرة ومساعدة الأبناء فى واجباتهم الدراسية , والرجل يعمل فى أكثر من وظيفة ولساعات طويلة ليلا ونهارا ليغطى احتياجات الأسرة
- تهديد التفوق الذكوري : فالمرأة التى تحاول الإستعلاء على زوجها بمالها أو منصبها أو حسبها , إنما تهدد عقيدة التميز الذكورى لدى زوجها , وتنزع منه قيمة يعتز بها , وتفجر لديه مشاعر الإنتقام والعدوان بلا مبرر.
* أسباب اقتصادية :
- الضغوط المادية الخانقة : والتى تجعل الحياة الزوجية عبارة عن حلقات من الشقاء والمعاناة يصعب معها الإحساس بالمشاعر الرقيقة .
- الفقر الشديد أو الغنى الفاحش : فكلاهما يؤديان إلى حالة من عدم التوازن النفسى لدى أحد الطرفين أو كليهما خاصة فى حالة عدم النضج وعدم القدرة علبى التواؤم مع النقص الشديد أو الزيادة الشديدة فى المال
* فشل أو اضطراب العلاقة الجنسية :
وهذا هو السبب الخفى ( والأهم فى نفس الوقت ) لفشل كثير من العلاقات الزوجية , ونادرا ما يتطوع الزوجان بالحديث عنه رغم أهميته , وإنما يأتيان للعيادة الزوجية أو لمحاضر الصلح العائلى أو لمحكمة الأسرة بأسباب فرعية هامشية , ولكن السبب الأصلى للشقاق يكون كامنا فى العلاقة الخاصة بينهما , وقد وجدت بعض الدراسات أن هذا السبب يكمن وراء 70-90% من حالات الطلاق , ومع هذا فهو سبب صامت لايبوح به الكثيرون , ومن هنا نستطيع أن نقول دون مبالغة أن نجاح الحياة الزوجية يبدأ من الفراش , وأن فشلها يبدأ أيضا من الفراش
العلامات المبكرة للفشل :
1- الإحساس السلبي بالآخر , وذلك يبدو فى صورة عدم الإرتياح فى وجوده , وتمنى البعد عنه قدر الإمكان
2- المشاحنات والخلافات المتكررة أو المستمرة , واختلافات وجهات النظر حول كل شئ , وكأن كل منهما يسير دائما عكس اتجاه الآخر
3- فقد أو جفاف الإحساس بالآخر , فكأنه غير موجود , حيث أصبحت المستقبلات النفسية ترفض وتنكر وجوده .
الارتباطات الشرطية وأثرها :
نمو ارتباطات شرطية سالبة تجعل وجود الطرفين معاً وجوداً مؤلماًَ أو على الأقل غير مريح . وهذا يحدث نتيجة الإختلافات والخلافات العميقة بينهما ونتيجة الصراعات المستمرة والمؤلمة , والتى تجعل ظهور أى طرف أمام الآخر محفزا لظهور مشاعر الغضب والكره والإحتقار والإشمئزاز , مع ما يصاحب ذلك من آلام جسمانية , أو رغبة فى القئ أو صداع أو دوار .
محاولات الإنقاذ المبكر :
1- محاولات يقوم بها الطرفان : حين يستشعران زحف المشاعر السلبية على حياتهما يجلسان سويا ليتدبرا أسباب ذلك دون أن يلقى أيهما المسئولية على الآخر . وهذا الحل ينجح فى حالة نضج الطرفين نضجا كافيا , وهو بمثابة مراجعة ذاتية للعلاقة الزوجية وإعادتها إلى مسارها الصحيح دون تدخل أطراف خارجية .
- دخول طرف ثالث : من أحد الأسرتين أو كليهما ، استشارة زواجية ، علاج زواجي أو عائلي . ودخول الطرف الثالث يصبح ضروريا فى حالة إصرار أو عناد أحد الطرفين أو كليهما , وفى حالة تفاقم المشكلة بما يستدعى جهودا خارجية لاستعادة التناغم فى الحياة الزوجية بعد إحداث تغييرات فى مواقف الطرفين من خلال إقناع أو ضغط أو ضمانات خارجية تضمن عدم انتهاك طرف لحقوق الآخر .
2- تعلم مهارات حل الصراع : فالحياة عموما لا تخلو من أوجه خلاف , وحين نفشل فى تجاوز الخلافات تتحول مع الوقت إلى صراعات , ولهذا نحتاج أن نتعلم مهارات اساسية فى كيفية حل الصراع حين ينشأ حتى لا يهدد حياتنا ةاستقرارنا , وهذه المهارات تتعلم من خلال قراءات ودورات متخصصة ومبسطة .
3- تكوين ارتباطات شرطية جديدة بهدف تحسين العلاقة بين الزوجين : مثل : تغييرات في البيئة المحيطة بهما كأن ينتقلا من مكان لآخر أكثر راحة وبعيدا عن تدخلات العائلة الأكبر – تخفيف الضغوط المادية أو الإجتماعية أو ضغوط العمل – رحلات زوجية تسمح لهما بقضاء أوقات سعيدة كالتى اعتاداها وسعدا بها فى فترة الخطوبة .
4- العلاقة الثلاثية ( الله – الزوج – الزوجة ) ، تخفف من حدة الصراع وتهئ النفس للتسامح
5- ترشيد لغة الخلاف في حالة حتميته واستمراره : وذلك بتجنب استخدام العبارات الجارحة أو التهديد أو كشف الأسرار الزوجية .
6- تجنب استخدام الأبناء كأدوات في الصراع للى الذراع أو الضغط على الطرف الآخر .
7- التنبه للتدخلات العائلية المتحيزة أو ذات المصلحة ( الشعورية أو غير الشعورية ) في الانفصال
8- إعادة الرؤية والاكتشاف للطرف الآخربعيدا عن الأحكام المسبقة والإتهامات سابقة التجهيز
9- الكف عن الانتقاد أو اللوم المتبادل , فهما يقتلان أى عاطفة جميلة .
10- العلاقة بالحواس الخمس , وذلك بتنشيط كل وسائل ومستويات الإمتاع والإستمتاع بين الزوجين بحيث لا نترك حاسة إلا وتأخذ حقها لدى الطرفين حبا وفرحا وطربا .
11- العلاقة بكل اللغات الممكنة , من الكلمة الطيبة إلى الغزل الرقيق , إلى النظرة المحبة الودودة إلى اللمسة الرقيقة , إلى الحضن الدافئ , إلى العلاقة المشبعة , إلى نظرة الشكر والإمتنان , إلى الهدية المعبرة , إلى النوايا والأمنيات البريئة والجميلة.