google
twitter
facebook
twitter
google
forex

صفحة 1 من 12 1 2 3 11 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 120

الموضوع: مدرسة*الفوركس

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي مدرسة*الفوركس

    الفوركس، سوق العملات
    الفُورِكْس هو سوق تداول العملات الأجنبية، ويطلق عليه لفظ Forex أو FX اختصارًا للمصطلح Foreign Exchange Market، ويستفيد المستثمرون في سوق العملات Forex من تغير أسعار صرف العملات الأجنبية، وذلك عن طريق مبادلة عملة بأخرى وشراء العملات بسعر منخفض وبيعها بسعر مرتفع.

    سوق العملات Forex السوق المالي الأكبر في العالم، حيث يصل حجم التداول في سوق العملات Forex إلى 2.9 تريليون دولار أمريكي يوميًا، أي أن حجم التداول في سوق العملات Forex يزيد عن ثلاثة أضعاف حجم التداول في سوق الأسهم وأسواق العقود المستقبلية في العالم أجمع، ويرجع ذلك إلى وجود البنوك المركزية وكبرى البنوك الاستثمارية والمؤسسات المالية الضخمة بالإضافة إلى كبار المحافظ الاستثمارية، مما أدى إلى كَوْن سوق العملات Forex أكبر الأسواق المالية وأقواها وأكثرها استقرارًا.

    كما أن الثورة التكنولوجية وظهور الإنترنت في نهايات القرن الماضي قد ساهما بشكل كبير في انتشار سوق العملات Forex، حيث أصبح بإمكان جميع المستثمرين حول العالم المتاجرة من خلال برامج التداول الإلكترونية بغض النظر عن الموقع الجغرافي.

    فعلى عكس الأسواق المالية الأخرى، ليس لسوق العملات Forex مقر جغرافي محدد أو مكان مركزي تتم فيه عمليات التداول، فيتصف سوق العملات Forex بأنه غير مركزي حيث يعد من نوعية بورصات التبادل عبر شبكات الاتصال التي تسمى Over the Counter أو OTC وتعمل عبر الشبكات الإلكترونية ووسائل الاتصال الحديثة كالحاسب الإلكتروني.

    ونظرًا لطبيعته اللامركزية فإن سوق العملات Forex يعمل على مدار 24 ساعة يوميًا ولمدة خمسة أيام عمل أسبوعيًا، ولا يعمل سوق العملات Forex يومي السبت والأحد كعطلة أسبوعية عالمية.
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي

    مميزات المتاجرة في سوق العملات

    الفُورِكْس له الكثير من المزايا التي جعلته أكبر الأسواق المالية في العالم وأسرعها نموًا، ويومًا بعد يوم يتزايد عدد المتاجرين في سوق العملات لأفضليته على الأسواق الأخرى، وسنستعرض بعض من مزايا المتاجرة في سوق العملات:

    ● السيولة الضخمة:

    الفُورِكْس يتميز بسيولته الضخمة، فهناك دائمًا بائعين ومشترين عند كل الأسعار، وهو ما يعني إمكانية فتح وإغلاق الصفقات عند السعر الذي تريده، على عكس الحال في الأسهم حيث يمكن أن تبقى معلقـًا في صفقة بسبب نقص السيولة في السهم الذي قمت بشرائه، أو حيث يمكن ألا تجد عروض عند السعر الذي تريد شراء السهم منه.



    ● إمكانية المتاجرة في الوقت المناسب لك:

    يعمل الفُورِكْس على مدار 24 ساعة، وهذا يعطي الفرصة للمتاجرين في جميع أنحاء العالم بالمتاجرة في الوقت المناسب لهم بغض النظر عن تفرغهم من عدمه.



    ● الربح في الاتجاهين الصاعد والهابط:

    في الفُورِكْس يمكنك الاستفادة من الاتجاهين، فإذا توقعت الصعود تقوم بالشراء وإذا توقعت الهبوط تقوم بالبيع، أي أنك يمكنك الاستفادة من جميع أوضاع السوق.
    ● المتاجرة باستخدام الرافعة المالية:

    في سوق العملات يمكنك المتاجرة بأضعاف أضعاف رأس مالك باستخدام الرافعة المالية، وهو ما لا يتوفر في أي سوق آخر، ويمكنك من تحقيق أرباح كبيرة من مبالغ صغيرة، ولكن عليك الحذر فكما تساعدك الروافع المالية على تحقيق أرباح كبيرة، قد تتسبب أيضًا في خسائر ضخمة إذا لم تستخدم بحكمة وحرص.



    ● المتاجرة بدون عمولات إضافية:

    لا يوجد أي عمولات إضافية على الصفقات في سوق العملات، فالوسيط لا يأخذ على تنفيذ الصفقات سوى الفارق السعري بين سعر الشراء وسعر البيع، ويعد هو الهامش الربحي (Spread) الذي حصل علية الوسيط.



    ● لا يمكن لأي جهة التحكم في الأسعار:

    السيولة الضخمة لسوق العملات تجعل من المستحيل لأي فئة تحريك السوق والتلاعب بالأسعار كما يحدث في الأسواق ضعيفة السيولة، فحتى كبار البنوك والمحافظ الاستثمارية الضخمة لا يمكنها التحكم في الأسعار.



    ● إمكانية المتاجرة بمبالغ صغيرة:

    الحد الأدنى لفتح حساب في سوق العملات في أغلب الشركات لا يزيد عن 300 دولار، وهو ما يتيح لصغار المستثمرين المتاجرة في السوق كغيرهم من الكبار، بأموال تفيض عن حاجتهم.



    ● إمكانية فتح حساب تجريبي مجاني:

    توفر شركات الوساطة إمكانية فتح حساب تجريبي مجاني (Demo Account)، يمكنك من خلاله المتاجرة في السوق بأموال وهمية، للتدرب على ظروف السوق المختلفة والتعلم الجيد قبل البدء في المتاجرة، وتكون المتاجرة على الأسعار والأوضاع الفعلية للسوق والاستثناء الوحيد أن الأموال في الحساب التجريبي هي وهمية للتدريب فقط، وهي من أهم مميزات سوق العملات، حيث يمكنك التدرب على السوق بالفعل والحكم عليه وعلى أدائك فيه مستقبليًا.
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي

    الحاجة إلى سوق العملات


    العملات عنصر رئيسي في أي نشاط استثماري، وهذا هو ما أَسْهَم في كَوْن سوق العملات أكبر الأسواق المالية، وكَوْنه لا يقارن بأي من الأسواق الأخرى كأسواق الأسهم والسندات وغيرها.

    ولا يلعب تبادل العملات دورًا في الانشطة الاستثمارية فقط، ولكن أيضًا يظهر جليًا في الحياة الطبيعية للأفراد، فعلى سبيل المثال عند احتياج مستهلك سعودي لدواء يصنع في الولايات المتحدة الأميركية ، فإنه يقوم بشراء هذا الدواء بالدولار الأميركي، أي أنه يقوم باستبدال الريال السعودي بالدولار الأميركي حتى يتمكن من شراء الدواء.

    وكذلك إذا وجدنا سائحًا ألمانيًا يقوم بزيارة الولايات المتحدة فإنه يستبدل اليورو بالدولار الأميركي حتى يستطيع شراء احتياجاته أثناء رحلته وأيضًا شركة الاستيراد الأمريكية التي تستورد بضائعها من اليابان فتستبدل الدولار الأميركي بالين الياباني حتى تتمكن من الشراء.
    وتنطبق نفس العلاقة على ملايين الشركات الكبرى والبنوك الاستثمارية التي تتعامل مع العملات بشكل دائم، وهو ما أضاف لسوق العملات بريقه وقوته لأهمية العملات وعدم إمكانية الاستغناء عنها أو عن عمليات تبادلها.

    ولكي يمكننا معرفة أفضلية سوق العملات على ما سواه من الأسواق يمكن أن نضع هذه المقارنة البسيطة نصب أعيننا، فنسأل:

    هل من الأفضل للمستثمر أن يستثمر أمواله في الدولار الأمريكي أم في شركة جوجل؟!

    أو هل من الأفضل أن يستثمر أمواله في النفط أم في الدولار الكندي الذي يعد أحد أكبر مصادر النفط وصاحب الاقتصاد المستقر؟!

    بالطبع الاختيار الصحيح سيصب دائمًا في مصلحة العملات، فالشركات يمكن أن تفلس أو تتعرض لأزمات مالية وانهيارات مفاجئة ومشاكل أخرى كثيرة، وعلى الجانب الآخر تتحرك السلع بعنف، فعلى سبيل المثال تحرك النفط من حوالي 150 دولار إلى 40 دولار للبرميل في غضون شهور قليلة، وذلك على عكس العملات التي يعد أقصى تحرك يومي لها في حدود 1% - 2% على أقصى تقدير، وبالتالي تعد أكثر الأسواق استقرارًا وأمنًا.
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي

    نشأة وتطور سوق العملات


    معيار الذهب (Gold Standard) والغطاء النقدي الذهبي (الفترة من 1876 إلى 1933)

    العملات هي وسيط للتبادل يستخدمه الناس لشراء احتياجاتهم، وعند ظهورها كانت في البداية على شكل قطع معدنية (ذهبية أو فضية)، ثم تطورت مع الوقت لتصبح عملات ورقية تعبر عن كمية معينة من المعدن (بحيث تساوي العملة قيمة معينة من الذهب)، وعرف هذا النظام بمعيار الذهب.

    وفي البداية كان بإمكان الأفراد أن يستبدلوا العملة الورقية بالذهب في أي وقت شاءوا، إلى أن ألغت البنوك المركزية إمكانية تحويل النقود إلى ذهب قبيل الحرب العالمية الأولى، ومع عدم إمكانية التحويل لم يعد هناك حاجة لوجود غطاء نقدي ذهبي لكل العملات الورقية، وأخذت البنوك المركزية في طبع النقود دون وجود ما يعادلها من الذهب.

    وكنتيجة طبيعية حدثت زيادة في الكمية المعروضة من النقود، وهو ما أدى لتضخم كبير وأرتفاع في أسعار السلع والخدمات؛ وبدأت الدول التي وقعت في فخ التضخم تستورد كميات كبيرة من الذهب لموازنة المعروض من النقود مع ما يعادلها من الذهب، ولكن قامت الحرب العالمية التي أوقفت سبل التجارة بين الدول وبالتالي توقفت عمليات استيراد الذهب، وتدهور الاقتصاد العالمي ما بين الحربين العالميتين وبدأت دول العالم تسعى لحل سريع ينقذ الاقتصاد العالمي.
    اتفاقية بريتون وودز (Bretton Woods Agreement) - (الفترة من 1944م إلى 1970م)

    في عام 1944م بعد التدهور الاقتصادي الناجم عن الحربين العالميتين، تم عقد مؤتمر في "بريتون وودز" بولاية "نيوهامشاير" بالولايات المتحدة الأمريكية بهدف وضع حد للتدهور في الاقتصاد العالمي، ونظرًا لأن الولايات المتحدة الأمريكية كانت أقل الدول العظمى تضررًا من الحرب العالمية فقد تم الاتفاق على تثبيت أسعار صرف العملات أمام الدولار الأمريكي، وذلك على أن يتم تثبيت قيمة الدولار أمام ذهب، بما يساوي 35 دولار للأوقية الواحدة من الذهب.

    ولم يكن من المسموح للعملة أن تتغير قيمتها بما يزيد عن 1% من قيمتها الثابتة، وإذا زادت ارتفاعًا أو انخفاضًا تتدخل الدولة (متمثلة في البنك المركزي) لإعادتها لقيمتها الأصلية.

    انهيار اتفاقية بريتون وودز وتعويم أسعار صرف العملات (عام 1971)

    في عام 1970م قام الرئيس الأمريكي "جونسون" بتمويل حرب فيتنام مما أدى إلى عجز الميزان الجاري الأمريكي وأدى إلى كارثة اقتصادية في قيمة الدولار، وفي عام 1971م قام الرئيس "ريتشارد نيكسون" المنتخب حديثًا حينها، بمنع تحويل الدولار إلى ذهب، وألغى تثبيت سعر صرفه أمام الذهب.

    وتضررت كل الدول الكبرى اقتصاديًا، وبدأ البحث عن نظام بديل يعيد الاستقرار الاقتصادي للعالم، لذلك فبحلول عام 1973م تم تعويم أسعار صرف العملات والسماح لقيمة العملات بأن تتغير طبقـًا للعرض والطلب عليها.

    وأصبحت العملات سلع تباع وتشترى، وأصبح هناك تجارة مستقلة تقوم على الاستفادة من شراء وبيع العملات نتيجة لتغير أسعارها، وهنا ظهر سوق العملات، وظهرت الشركات الاستثمارية التي تتاجر فيه بغرض تحقيق أرباح، وظهر وسطاء التجزئة الذين يشترون العملات بمبالغ ضخمة ليقوموا بتجزئتها لعملائهم، ودخل صغار المستثمرين سوق العملات.

    ظهور اليورو

    في الأول من يناير عام 2002م أصبح اليورو العملة الرسمية لإثنتا عشرة دولة أوروبية وافقت على استبدال عملاتها السابقة، ليحل محلها اليورو، وكانت هذه الدول هي (النمسا وبلجيكا وفنلندا وفرنسا وألمانيا واليونان وأيرلندا وإيطاليا ولوكسمبرج وهولندا والبرتغال وأسبانيا).

    ونجح اليورو في أن يصبح عملة عالمية ذات ثقل كبير، وأصبح الآن ثاني أكثر العملات تداولًا في سوق العملات بعد الدولار الأمريكي.
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي

    الفئات المكونة لسوق العملات
    ● البنوك الاستثمارية والتجارية الكبرى (Large Investment Banks):

    هي البنوك الكبرى في العالم، وتقوم بعمليات شراء وبيع العملات على مدار 24 ساعة يوميًا وبكميات تداول ضخمة جدًا، وتمثل هذه البنوك نسبة 34% من حجم التداول في سوق العملات، وفيم يلي قائمة بأكبر البنوك الاستثمارية في العالم مرتبة تبعًا لحجم التداول الخاص بها

    كما تقوم هذه البنوك بالتواصل فيما بينها لتحديد الأسعار التي يتم تداول العملات طبقـًا لها عن طريق ما يعرف بسوق ما بين البنوك (Inter Bank Market)، وتقوم هذه البنوك بالتداول في سوق العملات لغرضين، وينقسموا إلى:



    عملاء سوق الإنتربانك ذوو الأغراض المالية:

    ● البنوك المركزية (Central Banks):

    البنوك المركزية هي البنوك المفوضة بالسياسة النقدية للدولة، وهي إما أن تكون هيئات مستقلة عن الحكومة، أو هيئات تابعة للحكومة تختص بتنفيذ سياستها، وبغض النظر فإن البنوك المركزية بشكل عام تسعى إلى السيطرة على التضخم واستقرار معدلات الفائدة وسعر صرف العملة بهدف زيادة النمو الاقتصادي.

    ولكي تحقق البنوك المركزية هدف استقرار أسعار الصرف تستخدم سوق العملات لهذا الغرض، فعلى سبيل المثال كانت الصين منذ فترة تقوم بشراء أذون الخزانة الأمريكية حتى يحتفظ اليوان -عملة الصين- بسعر الصرف المستهدف أمام الدولار بما يحقق الأهداف الاقتصادية للحكومة الصينية.



    أشهر البنوك المركزية في العالم:

    الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (US Federal Reserve Bank) واختصاره (FED)
    البنك المركزي الأوروبي (European Central Bank) واختصاره (ECP)
    بنك انجلترا (Bank Of England) واختصاره (BOE)
    بنك اليابان (Bank Of Japan) واختصاره (BOJ)
    بنك كندا (Bank of Canada) واختصاره (BOC)

    ● شركات الوساطة (Brokers):

    هي شركات يكمن دورها الرئيسي فى التوفيق بين المشترين والبائعين من صغار المستثمرين والأفراد، وتقوم هذه الشركات بشراء العملات بكميات كبيرة من البنوك الأستثمارية ثم تقوم بتجزئتها للمستثمرين ليتمكنوا من المتاجرة فى السوق لذلك أطلق عليها وسطاء تجزئة العملات (Forex Retail Brokers).

    وفي الواقع أن صغار المستثمرين لا يمثلون نسبة كبيرة من حجم التداول في السوق، لهذا فتمثل شركات الوساطة نسبة 7% فقط من حجم التداول اليومي.



    ● شركات إدارة الاستثمار(Investment management Firms):

    شركات ذات انشطة استثمارية ضخمة ومتنوعة ولها الكثير من الأنواع، مثل شركات إدارة الاستثمار وصناديق التقاعد والهبات,ولها سيولة كبيرة في سوق العملات تمثل نسبة 23.3% من حجم التداول اليومي.



    ● صناديق التحوط (Hedge Funds):

    هذه الصناديق عبارة عن صناديق استثمارية خاصة متاحة لعدد محدود من المستثمرين وتتطلب مبالغ ضخمة كحد أدنى للاستثمار، وكلمة (Hedge) في حد ذاتها تعني محاولة تقليل مخاطر الاستثمار، أما (Hedge funds) فهي على النقيد تمامًا لأن هذه الصناديق تدار بشكل عالي المخاطر، وتستثمر في كل الأسواق المالية العالمية (بيع وشراء)، اعتمادًا على استراتيجيات متقدمة في المتاجرة، وتستخدم الروافع المالية بشكل عالي الخطورة وتسعى إلى تحقيق أعلى عائد ممكن من الاستثمارات، حيث تتقاضى عمولة كبيرة على الأرباح.



    ● المستثمرون الأفراد ذوو رؤوس الأموال الضخمة:

    هؤلاء هم كبار المستثمرين الذين يعتمدون في استثمارهم على التعامل مع البنوك، وبالرغم من كونهم أفراد إلا أنهم يمتلكون رؤوس أموال كبيرة ويتاجرون في مختلف الأسواق المالية وسوق العملات بغرض تنويع استثماراتهم وتحقيق أعلى نسبة من الأرباح.



    عملاء سوق الإنتربانك ذوو الأغراض غير المالية:

    ● الشركات التجارية الكبرى:

    هي الشركات التجارية العالمية التي تقوم بعمليات تبادل العملات بغرض شراء وبيع السلع والخدمات من وإلى الدول المختلفة، أي أن أهدافهم ليست المضاربة والاستثمار ولكن طبيعة عملهم تتطلب عملية تبادل العملات بشكل مستمر لأغراض تجارية.
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي

    العملات ونظام الأزواج
    تحدث عملية التبادل في أي سوق سواء كان سوق مالي أو غير مالي، وهى عبارة عن مبادلة سلعة أو خدمة مقابل مقدار محدد من النقود. فعلى سبيل المثال في سوق الأسهم عند إجراء عملية شراء 1000 سهم من أسهم شركة فورد للسيارات بسعر دولار واحد للسهم، فسوف تقوم بدفع 1000 دولار للحصول على الألف سهم. أما في سوق العملات فإننا نشتري العملة وندفع فى المقابل عملة أخرى أي أننا نشترى عملة مقابل عملة أخري.

    وبناءاً على هذا فإن التداول فى سوق العملات يكون بنظام الأزواج، فعلي سبيل المثال إذا قررت شراء 1000 يورو فسوف تدفع عملة أخرى للحصول على اليورو، فإن كانت تلك العملة هي الدولار الأمريكي، ففي هذه الحالة نكون قد أجرينا عملية شراء على زوج اليورو /دولار (EUR/USD)



    وهناك ثمان عملات يتم تداولها بشكل رئيسي في الفُوركْس وهي تنقسم إلى عملات رئيسية وعملات ثانوية كما يلي:

    ● العملات الرئيسية (Major Currencies):

    الدولار الأمريكي يرمز له USD
    اليورو الأوروبي يرمز له EUR
    الجنيه الاسترليني البريطاني يرمز له GBP
    الين الياباني يرمز له JPY
    الفرنك السويسري يرمز له CHF
    ● العملات الثانوية (Minor Currencies):

    الدولار الكندي يرمز له CAD
    الدولار الأسترالي يرمز له AUD
    الدولار النيوزلاندي يرمز له NZD

    ولأن المتاجرة في سوق العملات تشمل دائمًا عملية شراء عملة وبيع الأخرى، فتتم المتاجرة بما يعرف بنظام الأزواج (Pairs)، كما بالأمثلة التالية:

    (EUR/USD - GBP/USD - EUR/CHF - AUD/JPY)



    وينقسم زوج العملات إلى شقين:

    العملة الأولى: تسمى عملة أساس.
    العملة الثانية: تسمى العملة المقابلة.
    ويكون لكل زوج سعر صرف يعبر عما يتم دفعه من العملة الثانية (العملة المقابلة) لشراء وِحدة واحدة من العملة الأولى (عملة أساس).



    مثال:

    لاحظ: لشراء 1 يورو، ينبغي عليك دفع 1.3900 دولار



    وتنقسم أزواج العملات إلى:

    ● أزواج رئيسية (Majors):

    وهي أزواج تتكون من الدولار الأمريكي مع عملة أخرى من العملات الرئيسية، وهذه الأزواج هي:

    (EUR/USD - GBP/USD - USD/JPY - USD/CHF)

    ● أزواج ثانوية (Minors):

    وهي أزواج تتكون من الدولار الأمريكي مع عملة أخرى من العملات الثانوية ومن أمثلتها:

    (USD/CAD - AUD/USD - NZD/USD)

    ● أزواج تقاطعية (Crosses):

    وهي أزواج لا يكون الدولار الأمريكي طرفًا بها وسعر صرفها هو عبارة عن حاصل ضرب سعر زوجين من الأزواج الرئيسية أو الثانوية ومن أمثلتها:

    (EUR/JPY - GBP/CHF - AUD/CAD)

    مثال:
    سعر صرف زوج (EUR/JPY)، هو عبارة عن حاصل ضرب سعر صرف زوج (EUR/USD) وزوج (USD/JPY).
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي

    أوقات عمل سوق العملات
    يعمل سوق العملات لمدة 24 ساعة يوميًا على مدار خمسة أيام في الأسبوع، ويمر سوق العملات - نظرًا لطبيعته اللامركزية - بفترات عمل أربعة أسواق عالمية وهي السوق الأسترالي، والأسيوي، والأوروبي، والأمريكي، ويغلق السوق يومي السبت والأحد كعطلة عالمية.

    وفيم يلي جدول يوضح أوقات عمل فترات السوق المختلفة:

    ومن الجدير بالذكر أن أكبر الفترات فى سوق العملات من حيث السيولة هي فترة لندن (الفترة الأوروبية) حيث إنها تمثل 35.8% من إجمالي حجم التداول وبالتالي فهي فترة مميزة للتداول فى سوق العملات، أما فترة نيويورك (الفترة الأمريكية) فهي ثاني أكبر الفترات من حيث حجم التداول حيث تمثل 14.9% من إجمالي حجم التداول في سوق العملات.

    وبناءاً علي ذلك فإن أعلي درجات السيولة تكون عند
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي

    أنواع الأوامر في سوق العملات
    تنقسم الأوامر في سوق العملات إلى نوعين:

    أوامر التنفيذ الفورية:

    وتستخدم للتداول الفوري بالسعر الحالي للسوق، وتشمل فتح أو إغلاق الصفقة في نفس الوقت الذي تحدده وبالأسعار الحالية.

    أوامر التنفيذ المعلقة، وتنقسم إلى سبعة أنواع:

    أمر (Buy Limit): هو أمر شراء يستخدم لتنفيذ عملية الشراء عند سعر أقل من السعر الحالي للسوق.
    أمر (Sell limit): هو أمر بيع يستخدم لتنفيذ عملية بيع عند سعر أعلى من السعر الحالي للسوق.
    أمر (Buy Stop): هو أمر شراء تقوم بوضعه إذا أردت الشراء بسعر أعلى من السعر الحالي للسوق.
    أمر (Sell Stop): هو أمر بيع تقوم بوضعه إذا أردت البيع بسعر أقل من السعر الحالي للسوق.
    أمر جني الأرباح (Take Profit): هو أمر يستخدم لتحديد سعر معين يتم عنده إغلاق الصفقة آليًا والاكتفاء بالأرباح المحققة.
    أمر وقف الخسارة (Stop Loss): هو أمر يستخدم لتحديد سعر معين يتم عنده إغلاق الصفقة آليًا والاكتفاء بالخسائر المحققة.
    أمر الوقف المتحرك (Trailing Stop): هو أمر يستخدم لتحريك وقف الخسارة بمقدار معين كلما تحرك السوق في اتجاه الصفقة، ويستخدم هذا الأمر للحفاظ على الأرباح إذا تراجع السوق ضد اتجاه الصفقة.
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي

    سعر الشراء وسعر البيع والفارق السعري (Ask, Bid & Spread)
    سعر الشراء (Ask): هو السعر الذي تنفذ عنده عمليات الشراء.

    سعر البيع (Bid): هو السعر الذي تنفذ عنده عمليات البيع.



    ويزيد سعر الشراء عن سعر البيع بمقدار بسيط، ويسمى هذا المقدار بالفارق السعري (Spread)، وهو الهامش الربحي للطرف الذي ينفذ عملية الشراء أو البيع كالبنك أو شركة الوساطة أو مكتب الصرافة أو غيره.

    ويمكن معرفة حجم الفارق السعري عن طريق المعادلة الآتية:

    Ask - Bid = Spread

    مثال:

    لاحظ في الشكل السابق ارتفاع سعر الشراء (1.4998) عن سعر البيع (1.4993).
    سعر الشراء - سعر البيع = الفارق السعري
    1.4998 - 1.4993 = 0.0005
    أي أن الفارق السعري يساوي خمس نقاط.
    وغالبًا ما يكون الفارق السعري بسيط، ويختلف من زوج لآخر.
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي

    الاستفادة من تحركات العملات (الشراء والبيع)
    بخلاف معظم أسواق المال، فإن سوق العملات من الأسواق التي من الممكن أن يحقق المتاجر أرباحاً من صعود السوق أو هبوط السوق.

    فإذا كنا نتوقع الصعود

    نقوم بالشراء (Long Buying): هي عملية شراء للزوج للاستفادة من صعود السعر، ويتم فيها شراء العملة الأساس وبيع المقابلة.
    مثال:

    إذا توقعت ارتفاع سعر (EUR/USD)، فستقوم بشراء الزوج أي أنك ستشتري اليورو وتبيع الدولار.


    وإذا كنا نتوقع الهبوط

    نقوم بالبيع (Short Selling): هي عملية بيع للزوج للاستفادة من هبوط السعر، ويتم فيها بيع عملة الأساس وشراء المقابلة.
    مثال:

    إذا توقعت انخفاض سعر (EUR/USD)، فستقوم ببيع الزوج أي أنك ستبيع اليورو وتشتري الدولار.
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •