google
twitter
facebook
twitter
google
forex

صفحة 1 من 17 1 2 3 11 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 170

الموضوع: التحليل الاساسي ... الحلقه المفقوده

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي التحليل الاساسي ... الحلقه المفقوده

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كثير مننا لا يقرأ مضمون الاخبار او الاحداث الاقتصاديه
    والتي تمرجن العديد من الحسابات وتخالف كل انواع التحليل

    سنطرح بهذا الموضوع ان شاء الله شرحا عن التحليل الاساسي
    وسنتحدث عن اغلب المؤشرات الاقتصاديه واهمها
    وسنرتب الاحداث الاقتصاديه بالاحرف الهجائيه من الالف الى الياء
    ليسهل عمليه الرجوع اليها وقت الحاجه


    سواء بدأنا حديثنا عن العملات أو عن سوق الأسهم, فنحن نتحدث عن تحليلات لأخبار اقتصادية على مستويات مختلفة, و المهم طريقة نظرنا إلى هذه الأخبار و كيف نستنبط منها اتجاهات و توقعات الأسواق.

    بالنسبة لأسواق الأسهم التحليل الأساسي يعني تحليل القوائم المالية للشركات, و محاولة تقييم الأسهم بقيمتها العادل في السوق بناءا على وضعها و أرباحها الحالية و أرباحها المستقبلية, آخذين بعين الاعتبار وضع القطاع الذي تعمل به الشركة و الاقتصاد الذي يحويها بشكل عام. أما بالنسبة لسوق العملات فالتحليل الأساسي يعتمد على تقييم العملات باقتصادها, بنسب الفائدة, النمو و التضخم, و التي تتأثر بعوامل اقتصادية و اجتماعية و سياسية تزيد من العرض أو الطلب على عملة معينة فتحرك سعرها.

    لتحليل الأساسي هو أداة من أدوات التحليل المالي تساعد المستثمرين على خلق إستراتيجياتهم و أهدافهم الاستثمارية, و محاولة العثور على الاستثمارات المقيمة بأعلى أو بأدنى من قيمتها العادلة, و من المتوقع أن تعود أدراجها إلى قيمتها العادلة و بالتالي تخلق فرص استثمارية و ربحية جيدة للمستثمرين.

    و إذا ما أردنا الخوض في التحليل الأساسي للأسهم يجب بان نقوم بدراسات كمية و نوعية, و تقوم الدراسات الكمية على تحليل رقمي و معادلات إحصائية تؤخذ من القوائم المالية للشركات, تأخذ بعين الأرباح و الإيرادات, الأصول و الخصوم, و تقوم بخلق نسب مالية بين هذه البنود.

    ما بالنسبة للتحليل النوعي فهو يركز على الأمور الغير ملموسة في الشركة كنزاهتها و سمعتها أدارة و موظفين, الاسم التجاري للشركة, التكنولوجيا المستخدمة, حقوق الاختراع و ما إلى ذلك.

    و كأي نوع من التحليل المالي, فأن التحليل الأساسي يعتمد على البيانات التاريخية و الحالية كما و يأخذ بعين الاعتبار التوقعات المستقبلية, و تهدف الدراسات إلى الإجابة عن سؤال مهم, هل تستحق هذه الشركة استثمار نقودي بها أم لا؟؟!! و ما هي نسبة المخاطرة التي تحملها مقارنة بالعائد المنتظر منها؟؟ ما هي معدلات نمو هذه الشركة و هل تحقق أرباحا جيدة؟؟ ما هو وضع الشركة بين مثيلاتها في نفس المجال و ما هي مصداقية هيئة المديرين التي تتحكم بقرارات الشركة؟؟؟

    و هناك العديد من الأسئلة التي بالنهاية تخدم بتوقع مستقبل هذه الشركة و بالتالي سعرها السوقي.

    و ننتقل من هنا إلى ما يعنيه التحليل الأساسي بالنسبة لسوق العملات و أسعار الصرف؟؟

    التحليل الأساسي يعني كل شيء بالنسبة لأسواق العملات لأن العملة هي انعكاس الأوضاع الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية في دولة معينة و يدخل فيها الاقتصاد بشكل كلي أو جزئي, و هي تعتمد بشكل كبير على ما يعتقده المستثمرون و ما يؤمنون به و مقدار ثقتهم باقتصاد دولة معينة و سياستها.

    و لكي نعرف أي المراكز يفضل شراءها أو بيعها في السوق يجب أن نأخذ نظرة دقيقة على أوضاع الدولة التي تدعم هذه العملة.

    يجب أن نتابع الأخبار الاقتصادية و نبحث عن عنصر المفاجئة فيها,لأن تأثير المفاجئة هو المحرك لعوامل الطلب و العرض على الأداة المالية, يرتفع سعر صرف العملة بإرتفاع الطلب عليها مما يعني أن المستثمرون يتجهون لشراء هذه العملة,بينما ينخفض سعرها بزيادة العرض عليها بسبب كثرة أوامر البيع.

    عندما تقوم البنوك المركزية بقرار أسعار الفائدة فإنهم يأخذون بعين الاعتبار عوامل اقتصادية كثيرة بداية من الدخل الشخصي للأفراد و كيف يتجه الدخل نحو إما الإنفاق أو نحو الادخار, يقوم البنك المركزي بدراسة أنماط الإنفاق, إذا ما زاد الإنفاق فهذا يعني تحسن المبيعات بجميع أنواعها, مما سيبدأ بإفراغ المخزونان التجارية, و بالنهاية سيحفز الإنتاج من جديد مما سيتطلب أيدي عاملة أكثر, أو عدد ساعات اكبر مما يعني زيادة في الدخول و الجور تزيد مرة أخرى من القدرة الإنفاقية و الشرائية, وهذا ما يسمى بدوران عجلة الاقتصاد و النمو الاقتصادي, و يقود بالنهاية هذا التحرك إلى زيادة الطلب على السلع و الخدمات و يرفع أسعارها و تبدأ الضغوط التضخمية بالصعود, و بهذا يبدأ البنك المركزي بزيادة أسعار الفائدة لمحاولة سحب بعض السيولة من أيدي المستهلكين المخصصة للإنفاق و تحويلها على إدخارات في البنوك و الذي من شأنه أن يبطئ حركة الاقتصاد و يسيطر على معدلات التضخم. أما إذا كان التوجه نحو الادخار أكثر من الإنفاق فإن هذا سيثبط النمو الاقتصادي و سيأخذه نحو الأسفل و بالتالي سيقوم البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة لإعادة ضخ الموال في السوق و تحريك الاقتصاد و هكذا تتكون الدورة الاقتصادية في الدول.

    و تمر كل الإقتصاديات بمرحلة النمو و من ثم الإزدهار و هناك تبدأ مستويات التضخم بالارتفاع فيبدأ البنك المركزي برفع الفوائد مما يثبط من مستويات النمو شيئا فشيئا و يقوده نهاية إلى ركود اقتصادي يبدأ عنده خفض في أسعار الفوائد لتحفيز مستويات النمو و هكذا دواليك.

    و يتضمن تحليل الإقتصاد تحليل القطاعات و تحليل المؤشرات الإقتصادية و التي تقود إلى توقع أخبار إقتصادية أخرى و توقعات لحركة الإقتصاد عامة و بذلك نستطيع تحديد إستراتيجية معينة لحركة العملات في السوق.

    كما و لا نستطيع إغفال العوامل السياسية التي تدخل في قوة او ضعف العملات, كالحروب و النزاعات و غيرها, و ما يليها من إتفاقيات تجارية و إقتصادية و كلها تؤثر على أسعار صرف العملات.

    و بهذا يتوجب علينا متابعة كل جزئيات الإقتصاد و ما حوله في دولة معينة لنصبح فادرين على توقع حركة عملتها, و سنعرض عليكم هنا شرحا لأهم الأخبار الاقتصادية التي تؤثر على أسواق العملات و أسواق الأسهم.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    إحصائية تانكان (اليابان)
    تعريف المؤشر:

    مؤشر تانكان هو مؤشر ربع سنوي يصدره البنك المركزي الياباني في الاثنين الأول بعد انتهاء كل ربع سنوي في تمام الساعة 23:50 بتوقيت غرينتش، ويتناول الأحوال الحالية في قطاع الأعمال وهو الأمر الذي يساعد البنك المركزي في اتخاذ قراراته النقدية.

    يركز هذا المؤشر على النظرة المستقبلية للإنفاق على الأصول، التسعير, العمالة و الاقتصاد الياباني بشكل عام، وينقسم المؤشر إلى ثلاثة أصناف: مؤشر تانكان للإنفاق الرأسمالي، مؤشر تانكان للشركات الصناعية الكبرى و مؤشر تانكان للشركات الغير صناعية.

    مؤشر تانكان للإنفاق الرأسمالي:

    تقيس هذه القراءة مجمل لإنفاق الرأسمالي من قبل الشركات اليابانية ولكن يستثني المؤسسات المالية حيث يستخدم هذا المؤشر في توقع مستقبل الإنتاج للشركات في مختلف القطاعات من الاقتصاد، والجدير بالذكر ان الشركات تقوم بزيادة رأسمالها في حالة الاستقرار الاقتصادي وتحسن النظرة المستقبلة للأسواق اليابانية.

    مؤشر تانكان للشركات الصناعية الكبرى:

    يركز هذا المؤشر على الأحوال في قطاع الأعمال للشركات الصناعية الكبرى في الاقتصاد الياباني ويعتبر هذا أهم مؤشرات والأكثر تحريكا للأسواق. ويعتبر الرقم صفر هو الوسط لهذا المؤشر فارتفاع المؤشر فوق هذا الرقم يدل على انتعاش القطاع والعكس صحيح، القراءة الإيجابية للمؤشر تدل على تحسن الثقة بين الشركات الصناعية الكبيرة بشأن مستقبل الاقتصاد الياباني في حين القراءة السالبة تدل على مدى التشاؤم الذي يعاني منه المؤشر.

    مؤشر تانكان للنظرة المستقبلية للشركات الصناعية الكبرى:

    يوفر هذا المؤشر نظرة مستقبلية لمستقبل الشركات الصناعية خلال الربع السنوي القادم عن طريق توفير توقعات تهتم بأرباح الشركات وحجم الاستثمارات على رؤوس الأموال.

    مؤشر تانكان للشركات الغير صناعية:

    يتشابه هذا المؤشر مع مؤشر الشركات الصناعية ولكنه يقيس الثقة بين الشركات الغير صناعية وفي الشركات التي تقدم الخدمات للقطاع العائلي في الاقتصاد الياباني. وتظهر هذه القراءة قوة الطلب المحلي وكيفية أداء القطاعات الغير صناعية في الاقتصاد الياباني. ويستخدم المؤشر أيضا الصفر كحد فاصل للقراءة فما فوق الصفر يدل على انتعاش القطاع وتحته يدل على تراجع الثقة والتدهور في هذا القطاع.

    مؤشر تانكان للنظرة المستقبلية للشركات غير الصناعية:

    يستخدم هذا المؤشر للتوقع بقيمة مؤشر الشركات الغير صناعية خلال الربع السنوي التالي كما يتوقع المؤشر بأداء قطاع الأعمال وأداء الشركات الغير صناعية في الاقتصاد الياباني. المؤشر أيضا يوفر علامات على الاتجاه القادم بالنسبة لتوقعات الشركات بشأن أرباحها.

    التأثير:

    يستخدم هذه الإحصائية المستثمرين الأجانب الذين يتابعون أداء الاقتصاد الأمريكي والتوقعات بشأن مستقبل الاستثمار به، أيضا يهتم البنك المركزي الياباني بهذا المؤشر لاستخدامه في القرارات الخاصة بالسياسة النقدية.

    ارتفاع القراءة الموجبة للمؤشر يدل على أن الاقتصاد في حالة انتعاش حيث تهدف الشركات إلى زيادة الإنتاج وزيادة حجم الاستثمارات بالنسبة للشركات الصناعية كما يظهر المؤشر أيضا مدى صحة الطلب المحلي في الاقتصاد الياباني.

    مع ارتفاع قيمة الإنتاج والتوقعات بتحسنه يزداد لطلب على الين الياباني مما يعمل على ارتفاع مستوياته وهو الأمر الذي قد يضر فيما بعض بالشركات التي تعتمد على التصدير منذ كون السلع أكثر تكلفة ويقلل هذا من ميزاتها التنافسية.

    أما عن الأسهم فارتفاع قراءة المؤشر يزيد من الطلب على أسهم الشركات بوجه عام لان هذا يدل على تحسن الأحوال الاقتصادية بالنسبة للاقتصاد الياباني. وتحسن الأداء الاقتصادي يبشر بارتفاع في أرباح الشركات مما يعمل على ارتفاع قيمة الأسهم.
    زيادة الإنفاق من قبل المستهلكين على السلع والمنتجات اليابانية تعمل على زيادة الطلب على الين الياباني وبالتالي يعمل على ارتفاع معدلات التضخم، ولكن منذ كون الاقتصاد الياباني يعتمد بشكل كبير على الصادرات فإن هذا قد يضر على المدى الطويل بصادرات البلاد حيث سيجعل المنتجات اليابانية أقل منافسة.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    إحصائية مراقبي الأوضاع (اليابان)
    تعريف المؤشر:

    هو عبارة عن إحصائية عن الثقة في قطاع الأعمال يتم من خلالها توجيه أسئلة إلى العمال عن رأيهم بشأن الأحوال الحالية والمستقبلية بشأن الأحوال الاقتصادية ويقوم هذا المؤشر بإعطاء صورة تفصيلية عن الاتجاه الاقتصادي في اليابان. تعتمد هذه الإحصائية على الاستفتاءات من رجل الشارع العادي بشأن القطاعات التي تكون عرضة للتغيرات في الدورة الاقتصادية.

    تتضمن هذه القطاعات مبيعات التجزئة، خدمات المطاعم وسيارات الأجرة وعن طريق هذه البيانات المشتركة يعمل التقرير على إظهار ثقة المستهلك ويعتبر أيضا كمؤشر قيادي لبقية الاقتصاد.

    يصدر هذا التقرير بعد أسبوعين من الشهر المقام عليه المسح لذا تكون بياناته في توقيت متميز، وتمثل القراءة 50 النقطة الفاصلة بين ازدهار المؤشر وانكماشه. يصدر هذا التقرير عن مجلس الوزراء الياباني في تمام الساعة 6 بتوقيت غرينتش.

    التأثير:

    يعتبر تأثير هذا المؤشر متوسط بعض الشيء على الأسواق ولكنه يوفر بيانات عن ثقة رجل الشارع في الأحوال الاقتصادية القائمة، كما يوفر أيضا توقعات بشأن القطاعات التي تكون عرضة للتغير في الاقتصاد الياباني من جراء التغيرات في الدورة الاقتصادية. عندما ترتفع قراءة إحصائية مراقبي الأوضاع فإن هذا يدل على ارتفاع الثقة عند المستهلك مما قد يشجعه على زيادة إنفاقه ليزيد بهذا دعم النمو الاقتصادي.

    من ناحية أخرى تبرز هذه الإحصائية توقعات رجل الشارع للأحوال الاقتصادية القادمة في عدد من القطاعات الحيوية في الاقتصاد الياباني التي تتميز بتعرضها للتقلبات الاقتصادية، ويفيد هذا في توقع سلوك المستهلكين الإنفاقي خلال الفترة القادمة وبناءا على هذا يرسم صورة تفصيلية عن الوضع الاقتصادي خلال الفترات القادمة.

    تحسن الثقة لدى المستهلكين وفي نظرتهم المستقبلية لبعض القطاعات الاقتصادية في اليابان يزيد من الطلب على العملة أكثر ويدعم أيضا أسهم الشركات التي تتعلق بالمبيعات بسبب التوقعات بإقبال المستهلكين على هذه المنتجات.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    أداء مجمل الصناعات (اليابان)
    تعريف المؤشر:

    مؤشر أداء مجمل الصناعات والمعروف أيضا بمؤشر نشاط الصناعات يصدر التقرير بشكل شهري في تمام الساعة 10:50 بتوقيت غرينتش ما بين سبع لثمان أسابيع بعد الشهر المعني بالدراسة ويصدره وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة. ويقيس هذا المؤشر التغير الشهري في مجمل الإنتاج في مختلف القطاعات في الاقتصاد الياباني، ويشمل المؤشر قطاع الخدمات, قطاع البناء, القطاع الصناعي والقطاع العام. تظهر قراءة المؤشر على شكل نسبة مئوية تشير إلى معدل التغير عن الشهر السابق.

    التأثير:

    منذ كون المؤشر له علاقة بالناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد الياباني فهو يعطي إشارة بشأن شكل أداء الاقتصاد الياباني وعلاقته بالنمو. وهذا يعني أن الارتفاع في قراءة المؤشر عن الشهر السابق له سيظهر أن الأداء الاقتصادي قد انتعش والمخرجات من الاقتصاد قد ارتفعت ويعتبر هذا علامة جيدة على الأداء العام للاقتصاد. وبالرغم من هذا لا يعتبر هذا المؤشر أحد المحركات القوية لأسواق حيث أنها يؤثر على تحركات العملة والأسهم بشكل ضعيف.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    أسعار التجزئة (بريطانيا)
    تعريف المؤشر:

    يقيس هذا المؤشر التغير في أسعار السلع و الخدمات التي يبتاعها ملاك المنازل بغرض الاستهلاك, و تضمن المؤشر عينة كبيرة من بضائع التجزئة بما فيهم الطعام, التبغ, الملابس و أشياء أخري, ارتفاع المؤشر يعني ارتفاع الأسعار و بالتالي ارتفاع مستويات التضخم, بينما في حالة انحدار المؤشر بشدة قد يؤدي إلى حالة الإنخفاض التضخمي. لقد كان مؤشر أسعار التجزئة هو المقياس الأساسي الذي تستخدمه المملكة المتحدة في قياس مستويات التضخم, و لكن مع حلول عام 2003 بدأت الحكومة البريطانية الاعتماد على مؤشر أسعار المستهلكين أكثر في قياس مستويات التضخم مما أدي إلى تقليل أثر مؤشر أسعار التجزئة على الأسواق.

    يصدر التقرير في تمام الساعة 8:30 بتوقيت GMT, شهري, و يصدر في منتصف الشهر محل الدراسة, عن المكتب الخاص بالإحصائيات القومية بالمملكة المتحدة.

    التأثير:

    نادراً ما يؤثر على الأسواق و يحركها و هو يعطي نظرة عامة عن مستويات التضخم في البلاد.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    أسعار المستهلكين - سويسرا
    هو مؤشر يقيس نسبة التغير في سعر سلة من السلع والخدمات الاستهلاكية خلال فترة زمنية محددة في العادة يكون شهر و سنة، حيث يقوم المكتب الإحصائي الاتحادي السويسري مرة كل شهر في إصدار هذا المؤشر الذي يحسب النسبة المئوية لمعدل التغير في الأسعار مصاحبا لقراءة تحسب التغير السنوي أيضا، إذ يعتبر المقياس الرئيسي لمستويات التضخم التي وفقها يحدد البنك المركزي السويسري لسياسته النقدية من خلال أسعار الفائدة و يعبر كذلك عن القوة الشرائية للفرنك السويسري الأمر الذي يجعل من هذا المؤشر ذو أهمية رئيسية بالنسبة للأسواق.

    التأثير

    البنك المركزي السويسري يحدد مدى مناسب للتضخم في الاقتصاد و هو 2.0% حاليا و حسب ذلك يتخذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على مستويات الأسعار ضمن هذه المنطقة، فكلما ارتفعت الأسعار عن الحد الأعلى المسموح من قبل البنك المركزي فهذا يدل على أن القوة الشرائية للفرنك السويسري تتراجع بسبب ارتفاع مستويات السيولة في الأسواق و تبعا لذلك يقبل البنك المركزي السويسري على رفع أسعار الفائدة التي ستزيد من العائد على العملة و هذا سيزيد من جاذبيته و سيدفع قيمتها نحو الأعلى، من هنا نجد أن الفرنك السويسري يستجيب بشكل إيجابي مع ارتفاع الأسعار و العكس صحيح.

    هذا و من جهة أخرى ارتفاع التضخم يبين أن هنالك نمو اقتصادي في البلاد، إذ أنه يعكس بشكل رئيسي ارتفاع الطلب على السلع و الخدمات من قبل الأفراد اللذين في حال ارتفاع الدخل و الثقة بالاقتصاد فإنهم يقبلون على زيادة نفقاتهم مما سيدعم الناتج المحلي الإجمالي و يدل على أن مستويات التوظيف مرتفعة و أن العرض النقدي في الأسواق مرتفع أيضا، الأمر الذي سيدفع بالصناعات لزيادة إنتاجيتها مما يزيد من أرباحها و جميع هذه العوامل تدل على أن عجلة الاقتصاد إلى النمو.

    تأثير ارتفاع أسعار المستهلكين يظهر على المدى المتوسط على مؤشرات الأسهم، إذ أن قيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة لتخفيض مستويات السيولة في الأسواق سيحد من النمو الاقتصادي للبلاد إذ سيصعب من الاقتراض، و تبعا لذلك ستتراجع الاستثمارات التي تقوم بها مختلف الشركات بينما بدء الأسعار بالتراجع كنتيجة لسياسة التشديد من قبل البنك المركزي سيقلل من أرباح مختلف الشركات و هذا سيقود بمؤشرات الأسهم للانخفاض.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    أسعار المستهلكين - كندا
    هو مؤشر يقيس نسبة التغير في سعر سلة من السلع والخدمات الاستهلاكية خلال فترة زمنية محددة في العادة يكون شهر و سنة، حيث تقوم دائرة الإحصاءات الكندية مرة كل شهر في إصدار هذا المؤشر الذي يحسب النسبة المئوية لمعدل التغير في الأسعار مصاحبا لقراءة تحسب التغير السنوي أيضا، إذ يعتبر المقياس الرئيسي لمستويات التضخم التي وفقها يحدد البنك المركزي الكندي لسياسته النقدية من خلال أسعار الفائدة و يعبر كذلك عن القوة الشرائية للدولار الكندي الأمر الذي يجعل من هذا المؤشر ذو أهمية رئيسية بالنسبة للأسواق، بينما هدف البنك المركزي هو المحافظة على مستوى التضخم عند 2.0%.


    مصاحبا لهذا المؤشر يصدر أيضا مؤشر أسعار المستهلكين الجوهري الذي يقيس نسبة التغير في سعر سلة من السلع والخدمات الاستهلاكية دون احتساب أسعار ثمانية منتجات يعتبرها البنك المركزي الكندي بمتقلبة و هي الفواكه والخضراوات، وقود المحركات، وقود التدفئة و الغاز الطبيعي، فوائد الرهن العقاري، المواصلات بين المدن و منتجات التبغ، حيث يصدر هذا المؤشر أيضا مرة كل شهر و يحسب النسبة المئوية لمعدل التغير في الأسعار مصاحبا لقراءة تحسب التغير السنوي كذلك، حيث يعتبر هذا المؤشر مقياس أكثر دقة للتضخم.

    التأثير

    البنك المركزي الكندي يحدد مدى مناسب للتضخم في الاقتصاد و هو ما بين 1%-3% و حسب ذلك يتخذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على مستويات الأسعار ضمن هذه المنطقة، فكلما ارتفعت الأسعار عن الحد الأعلى المسموح من قبل البنك المركزي فهذا يدل على أن القوة الشرائية للدولار الكندي تتراجع بسبب ارتفاع مستويات السيولة في الأسواق و تبعا لذلك يقبل البنك المركزي الكندي على رفع أسعار الفائدة التي ستزيد من العائد على الدولار الكندي و هذا سيزيد من جاذبيته و سيدفع قيمته نحو الأعلى، من هنا نجد أن الدولار الكندي يستجيب بشكل إيجابي مع ارتفاع الأسعار و العكس صحيح.

    هذا و من جهة أخرى ارتفاع التضخم يبين أن هنالك نمو اقتصادي في البلاد، إذ أنه يعكس بشكل رئيسي ارتفاع الطلب على السلع و الخدمات من قبل الأفراد اللذين في حال ارتفاع الدخل و الثقة بالاقتصاد فإنهم يقبلون على زيادة نفقاتهم مما سيدعم الناتج المحلي الإجمالي و يدل على أن مستويات التوظيف مرتفعة و أن العرض النقدي في الأسواق مرتفع أيضا، الأمر الذي سيدفع بالصناعات لزيادة إنتاجيتها مما يزيد من أرباحها و جميع هذه العوامل تدل على أن عجلة الاقتصاد إلى النمو.

    تأثير ارتفاع أسعار المستهلكين يظهر على المدى المتوسط على مؤشرات الأسهم، إذ أن قيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة لتخفيض مستويات السيولة في الأسواق سيحد من النمو الاقتصادي للبلاد إذ سيصعب من الاقتراض، و تبعا لذلك ستتراجع الاستثمارات التي تقوم بها مختلف الشركات بينما بدء الأسعار بالتراجع كنتيجة لسياسة التشديد من قبل البنك المركزي سيقلل من أرباح مختلف الشركات و هذا سيقود بمؤشرات الأسهم للانخفاض.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    التحليل الأساسي أسعار المستهلكين (بريطانيا)
    تعريف المؤشر:

    يقيس التغير في أسعار السلع و الخدمات عند التجزئة متضمناً الغذاء و الوقود. يعد مؤشر أسعار المستهلكين المقياس الأساسي لمستويات التضخم في المملكة المتحدة و يستخدمه البنك المركزي البريطاني في تحديد أسعار الفائدة المتبعة في البلاد, يركز المؤشر على أسعار سلة السلع و الخدمات التي يميل ملاك المنازل البريطانية لشرائها باستمرار, فارتفاع المؤشر يعني ارتفاع تكلفة نفس الكمية من السلع مقارنة بما مضي و العكس صحيح.

    على الصعيد الأخر نجد أن مؤشر أسعار المستهلكين الجوهري يختلف بعض الشيء حيث أن في المؤشر الجوهري يتم حذف أسعار الأجزاء المتذبذبة مثل الطاقة و الطعام, و من هذا المنطلق يعد المؤشر الجوهري أكثر دقة لمستويات التضخم, حيث أنه يقوم بحذف البيانات التي من الممكن أن تشوش القراءة.

    يصدر التقرير في تمام الساعة 8:30 بتوقيت GMT, شهري, و يصدر في منتصف الشهر محل الدراسة, عن المكتب الخاص بالإحصائيات القومية بالمملكة المتحدة.

    التأثير:

    للمؤشر تأثير قوي على و يعمل دائماً على تحريك الأسواق و يعمل في تحديد مستويات التضخم, كما يحدد البنك المركزي البريطاني على أساسه أسعار الفائدة التي تسود في البلاد, وكلما ارتفع المؤشر ارتفع التضخم و بالتالي ترتفع قيمة العملة حيث أن ارتفاع التضخم يعني أن البنك المركيز البريطاني سوف يقوم برفع أسعار الفائدة من أجل الحد من المخاطر التصاعدية للتضخم.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    أسعار المستهلكين الألماني
    الشرح:





    المؤشرات المهمة التي تصدر من دول الاقتصاد الأوروبي حيث إن ألمانيا أكبر اقتصاد في أوروبا وتؤثر بياناته على إجمالي الاقتصاد .من المعروف عبر تاريخ البنك المركزي الأوروبي بأنه طالما نظر إلى مستويات التضخم أكثر من نظره إلى النمو الاقتصادي وهذه كانت العديد من الانتقادات الموجّهة له , لكن من جهة أخرى لا نستطيع إنكار بأن بيانات التضخم خصوصا ً مؤشر سعر المستهلك ذات أهمية كبيرة ومنذ كون ألمانيا أكبر اقتصاد أوروبي فإن بيانات التضخم الألمانية قد تنعكس بشكل مباشر على بيانات مؤشر سعر المستهلك الأوروبي عامة ً .



    يتم احتساب مؤشر سعر المستهلك في المعادلة التالية :

    ] (سعر سلة السلع الاستهلاكية الحالي- سعر سلة السلع الاستهلاكية في سنة الأساس)/ سعر سلة السلع الاستهلاكية في سنة الأساس [ * 100%



    التأثير :

    بالاعتماد على إن بيانات ألمانيا الاقتصادية تنعكس على بيانات الاقتصاد الأوروبي ككل نستطيع ربط مستويات التضخم في ألمانيا و تغيرها مع تغيّر مستويات التضخم الأوروبية ارتفاعا ً وانخفاضا ً . مستوى مؤشر سعر المستهلك المناسب للبنك المركزي الأوروبي هو قريب لكن ما دون مستوى 2.00% , بمعنى بان البنك قد يسمح في مستويات التضخم بين مستوى 1.8% - 2.00% تقريبا ً . من هنا نرى بان ارتفاع مستوى التضخم فوق 2.00% بكثير يعني بان البنك المركزي الأوروبي قد يقوم برفع سعر الفائدة المرجعية للحد من مستوى التضخم كما حصل بعد نهاية الربع الثاني من عام 2008 عندما قام برفع سعر الفائدة إلى 4.25% للحد من مستوى التضخم الذي وصل إلى 4.00% . أما في حالات انخفاض مستويات التضخم كثيرا ً فقد يقود البنك المركزي الأوروبي بخفض سعر الفائدة .





    لا يقتصر تأثير مستوى التضخم على تحرك سعر الفائدة بناءا ً عليه , بل من الممكن أن يكون مستوى التضخم هو سبب بأن يمتنع البنك المركزي الأوروبي في أن يقوم بخطوة لدفع النمو الاقتصادي , في حال انخفض الناتج المحلي كثيرا ً فإنه يجب على البنك المركزي الأوروبي أن يخفض سعر الفائدة لكن إذا كانت مستويات التضخم مرتفعة فقد يمتنع عن القيام بذلك .



    من هنا نستطيع أن نعرف بأن الصيغة العامة لتأثر اليورو في مؤشر سعر المستهلك الألماني طردية , يرتفع اليورو بارتفاعه وينخفض بانخفاضه . أما أسواق الأسهم في ألمانيا بل في الاقتصاد الأوروبي ككل فالعكس تماما ً حيث إن ارتفاع مستويات التضخم تشير إلى انخفاض أسواق الأسهم لكن هذا بالتأكيد في النظرية العامة المطلقة إذ إن النظرية الحديثة للتدفقات النقدية تشير إلى إن أسواق الأسهم قد تستجيب طرديا ً على المدى المتوسط بسبب إن المتداولين يتجهون نحو الدول الأوروبية للاستثمار وسط توقعات رفع سعر الفائدة بما يسمى بتجارة العائد .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    أسعار المستهلكين المتجانس مع دول الإتحاد الأوروبي - ألمانيا
    أسعار المستهلك يقيس أسعار سلة محددة من الخدمات و السلع التي تم شراؤها من قبل الأسر و التي يتم إنتاجها في ألمانيا، إذ أن هذه السلة من السلع يتم تحديدها على أساس أهميتها بالنسبة للمواطنين الألمان. و هذه القراءة تصدر على شكل نسبة مئوية في الأسبوع الأول من كل شهر.

    ألمانيا تصدر مؤشر أسعار المستهلكين عن ست مقاطعات هي سكسونيا، بادن Württemberg ، براندنبورغ ، شمال راين الغربي، بافاريا و هاس؛ إذ أن ساكسونيا تعتبر الأكبر بين جميع المقاطعات.

    التأثير

    أسعار السلع الاستهلاكية تعتبر واحدة من القراءات الأساسية التي تلزم البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أو خفض أسعار الفائدة وفقا لذلك. البنك المركزي الأوروبي يوجه اهتمامه نحو المحافظة على استقرار المستويات التضخمية لتكون مناسبة للاقتصاد.

    عندما ترتفع أسعار السلع الاستهلاكية فوق المنطقة الملائمة للبنك المركزي الأوروبي فإن أعضاء اللجنة المقررة للسياسة النقدية ستبدأ في النظر في تشديد سياستها النقدية و رفع أسعار الفائدة من أجل منع البنوك من الإقراض بسهولة، بالإضافة إلى التأكد من أن النقابات العمالية لن تقوم بالمطالبة برفع الأجور.

    ولكن عندما تنخفض الأسعار ما دون المنطقة الملائمة للبنك المركزي الأوروبي فإنه سيأخذ بعين الاعتبار تخفيض أسعار الفائدة، لأنه عندما تتراجع الأسعار ما دون الصفر فإن الاقتصاد سيواجه تهديدا اكبر يتمثل بانكماش التضخم.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •