google
twitter
facebook
twitter
google
forex

صفحة 1 من 5 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 48

الموضوع: الحمد لله على نعمه الاسلام ... حتى بالاقتصاد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي الحمد لله على نعمه الاسلام ... حتى بالاقتصاد

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الازمه العالميه دمرت الاقتصاد الغربي واثرت على الكثير من النواحي الاقتصاديه
    ولا زلنا لليوم نرى تأثير الازمه عليهم
    بنوك افلست .. شركات افلست ... انتحارات بالجمله.... اقتصاد دول تدمر


    والسبب ... بعدهم عن الاقتصاد الاسلامي الواضح والصريح والعادل


    ساعرض تفصيلا للنظام الاشتراكي و الرأسمالي والاسلامي
    وكيف ان النظام الاسلامي اثبت جدارته واصبح يدرس بالغرب ويعتمد عليه بشكل كبير بعد الازمه
    وسوف نتحدث عن إيجابيات ومساوئ النظام الاشتراكي والنظام الرأسمالي ونماذج فشلهما،
    فيما سوف نلقي الضوء على نظرية اقتصادية أسسها عالم مصري وقد حصلت على جائزة نوبل البديلة عام 2003

    تابعونا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    النظام الاشتراكي والرأسمالي

    لقد فرضت الأزمة المالية العالمية التي اجتاحت العالم الرأسمالي مؤخرا الكثير من التساؤلات حول مستقبل النظام الرأسمالي العالمي، وأنعشت آمال الكثير من الاقتصاديين ذوي الاتجاهات المخالفة، وعلى رأسهم التيار الاشتراكي، وأخذ الجميع يعد العدة تحسبا لما بعد السقوط.

    وأصبح الكل يتسائل ويبحث عن نظام اقتصادي جديد ينقذهم من القاع السحيق الذي تردت في أوضاع الاقتصاد في ظل النظام الرأسمالي المنهك والهش، على الرغم من إشارة أنصار النظام الرأسمالي إلى أن ما يمر به الاقتصاد العالمي الرأسمالي هو مرحلة طبيعية من الانتكاسة التي قد تعترض أي نظام اقتصادي وسرعان ما سوف يتعافي بعد دخوله في مرحلة أخرى من مراحل تطوره، مستدلين بذلك لما حدث خلال الثلاثينات من القرن الماضي، والذي عرف باسم أزمة الكساد الأعظم، حيث كادت الرأسمالية أن تلفظ فيها أنفاسها، ولكن كانت أفكار كينز بمثابة قارب النجاة لهذا النظام، الذي تم التردد كثيرا قبل قبولها والعمل بها، ثم سانحهم الحظ بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية والذي كان بمثابة كتابة تاريخ الميلاد الجديد للرأسمالية، بسبب ما نجم عن ذلك من صفقات للأسلحة وتدوير مصانع المعدات الحربية، وما تلا ذلك من تدفق الحياة في شرايين النظام الاقتصادي بأكمله.

    في الحقيقة أن ما يعاني منه الاقتصاد العالمي ليس أزمة سيولة تتطلب اتخاذ العديد من خطط الإنقاذ التي قامت معظم الدول الرأسمالية بتدبيرها لإنعاش النظام المالي العالمي، لكن ما يعاني منه بالفعل هو عدم وجود نظرية اقتصادية تفسر سبب حدوث الانهيار في الاقتصاد وما هي النتائج التي سوف تترتب عليه، فعلى مدار الثلاثين عاما الماضية، كرس الاقتصاديون طاقاتهم الفكرية لإثبات استحالة حدوث تلك الكوارث، وكانوا يقولون بأن نظام السوق كفيل بإعادة أي اختلال إلى نصابه الصحيح، كما كانوا يستبعدون بالطبع الطمع والجهل أو سوء التقدير والعوامل السياسية من حساباتهم.

    إن الباب الآن أصبح مفتوحا أمام وجود واستحداث أنظمة اقتصادية جديدة، ولكن السؤال هل ستستطيع هذه الأنظمة أن تخرج الاقتصاد العالمي من ركوده وتصلح ما أفسده النظام الرأسمالي، وما نراه هو أن الفرصة أصبحت سانحة الآن أمام الدول الإسلامية لكي يكون لهم دور مؤثر إذا تم توحيد كلمتهم وتطبيق نظام الاقتصاد الإسلامي.



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    النظام الاشتراكي

    نشأة النظام الاشتراكي

    يعتبر الفيلسوف اليوناني أفلاطون هو رائد المذهب الاشتراكي الذي شرحه في كتابه الجمهورية والذي تصور فيه مجمتعا مثاليا يعيش فيه الناس حياة سعيدة في إطار الحرية والعدالة وقد بنى أفلاطون هذا المجتمع على ثلاث فئات من الناس هي: فئة الصناع الذين ينتجون وفئة المحاربية الذين يدافعون عن الوطن، وفئة الحكام الفلاسفة الموكلين برعاية حكمهم وإقامة العدل بين الناس، وفي القرن التاسع عشر تطور النظام الاشتراكي وأخذ إطارا علميا على يد الفيلسوف كارل ماركس الذي قام بوضع أسس الاشتراكية العلمية التي كانت تهدف إلى تعويض مبادئ الرأسمالية، وسانده في ذلك التفاوت الطبقي والاضطهاد الكبير الذي عانته طبقة العمال في الدول الأوروبية خلال القرن التاسع عشر.

    والنظام الاشتراكي من الناحية العلمية يعني النظام الذي تؤول فيه الملكية سواء الإنتاج والأراضي والآلات والمصانع للدولة، بمعنى آخر نظام يقوم على الملكية الجماعية لعناصر الإنتاج المختلفة.

    أي أنه من المفترض في النظام الاشتراكي أن لا يملك واحد من الأفراد شيئًا من عناصر الإنتاج، لا يملك أرضًا ولا مصنعًا ولا آلات، وإنما كل ذلك ملك للدولة وجميع الأفراد يعملون لدى الدولة [في القطاع العام]، ونظير ذلك تقوم الدولة بسد حاجتهم من الطعام والشراب، وتوفير الخدمات المختلفة لهم من الصحة والتعليم وغير ذلك.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    خصائص النظام الاشتراكي

    الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج

    وقد ذكرنا ذلك أن وسائل الإنتاج ملك المجتمع وليس ملك الفرد، أي أن الملكية الفردية في النظام الاشتراكي تكاد تنحصر في أشياء بسيطة؛ مثل المساكن والأدوات المنزلية وغيرها من السلع الاستهلاكية، وتأخذ الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج إحدى صورتين؛ إما ملكية الدولة وهي الأكثر شيوعًا في التطبيقات الاشتراكية، أو الجمعيات التعاونية حيث تنشأ جمعيات تعاونية لملك الأراضي الزراعية، أو الصناعات الصغيرة؛ فمثلًا تكون هناك جمعيات تضم كل واحدة منها مجموعة من الفلاحين لتملُّك مساحة من الأراضي الزراعية.

    جهاز التخطيط هو الذي يخصص الموارد

    التخطيط بشكل عام هو العمل على السيطرة على أشياء معينة ومحاولة تغييرها في فترة زمنية محددة، ويعتمد النظام الاشتراكي على أسلوب التخطيط المركزي الشامل في الادارة الاقتصادية، والتخطيط الاشتراكي هو محاولة جماعية وقومية لتعبئة الموارد الطبيعية والبشرية التي يحوزها الاقتصاد، واستغلالها بطريقة علمية ومنظمة لأجل تحقيق أهداف المجتمع الاشتراكي وتنظيم الانتاج واعادة الانتاج.

    ونتيجة ملكية الدولة لعناصر الإنتاج، فالذي يقوم بتحديد كيفية توزيع الموارد هي الدولة في صورة جهاز التخطيط، وذلك من خلال وضع خطة قومية شاملة، هذه الخطة تشمل جميع المتغيرات الاقتصادية داخل الدولة.

    وهذا بالطبع يحتاج إلى حصر دقيق جدًا لجميع موارد المجتمع ولحاجات الأفراد داخل المجتمع؛ حتى تتمكن الدولة من التخطيط لكيفية توزيع الموارد على الحاجات.

    وهناك مميزات أخرى يتميز بها النظام الاشتراكية مثل استقرار الاقتصاد القومي كنتيجة للتخطيط الاقتصادي، وكذلك تنمية روح التعاون والمساعدة بين أفراد المجمتع واحساسهم بالمسؤولية الوطنية ومحاولة تحقيق اكبر قدر من الكفاءة والانتاج وعدم الاستغلال .

    المساواة

    يهتم النظام الاشتراكي كما ذكرنا بالقضاء على الطبقية، وجعل الناس طبقة واحدة فلا غني ولا فقير؛ وبالتالي يلغي نظام حافز الربح، أي لا يصبح الهدف من النشاط الاقتصادي هو تحقيق الربح، لأن الربح عندهم وسيلة من وسائل سوء الاستغلال يؤدي إلى سوء التوزيع في الدخل والثروة، وبالتالي يحل محل الربح كحافز اقتصادي الشعور القومي والشعور الوطني، والإحساس بالمسؤولية والمشاركة في إشباع حاجات المجتمع، ونظير عدم وجود ربح يقوم النظام الاشتراكي بتغطية حاجات المجتمع مجانًا، فالتعليم مجاني ورعاية الصحة مجانية والترفيه مجاني.

    وتعتبر عملية إعادة توزيع الدخل القومي بشكل يحقق العدالة والمساواة في التوزيع من اهم الأسس التي يقوم عليها الوجود الاشتراكي، ولا يقصد بالعدالة والمساواة أن يتقاضى كل فرد نفس النصيب من الدخل القومي، وانما ينال كل فرد نصيبا يتلائم مع مردوده من الانتاج ومساهمته فيه، فالأشخاص المتساوون في الكفاءة والمهارة والانتجاية سوف ينالون نصيبا متكافئاً، ويترتب على ذلك انعدام التفاوت الكبير في الدخول والثروة بين الافراد وطبيعة النظام الاشتراكي على الغاء الملكية الخاصة لا تسمح لفئة من المجتمع أن تقتطع أجزاء هامة من الدخل القومي دون أن تساهم فيه بجهد فعلي. وبذلك يتحول المجتمع إلى طبقة واحدة تعمل ضمن أهداف المجتمع وتتلقى التعويض العادل لقاء مساهمتها في الانتاج.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    عيوب النظام الاشتراكي

    المركزية الشديدة وتركز السلطة

    نتج عن هذه المركزية الشديدة وتركز السلطة الوقوع في العديد من الأخطاء حالت دون تحقيق الكفاءة الاقتصادية والكفاءة الإنتاجية في تخصيص الموارد, هذا بالإضافة إلى التأخر في اتخاذ القرارات, فنتيجة لتركز السلطة في يد السلطة العليا يجب أن ترفع إليها الكثير من البيانات والإحصائيات لتصدر القرار ثم تنزل هذه القرارات مرة أخرى, ولك أن تتخيل الوقت الذي يتطلبه رفع بيان أو إحصائية عن صناعة من الصناعات مثلاَ حتى يصل إلى السلطة العليا, ثم الوقت الذي تستهلكه السلطة العليا إلى المسئولين عن هذه الصناعة لا شك أن هذا يستغرق وقتاً كبيراً جداً مما يؤدي إلى بطء في اتخاذ القرارات وبالتالي سوء استغلال للفرص.

    البيروقراطية والتعقيدات المكتبية

    وقد تعمقت البيروقراطية والتعقيدات المكتبية نتيجة لأن تحديد كمية ونوعية الإنتاج واختيار طرق وأساليب الإنتاج وغيرها كلها قرارات يتم اتخاذها من جهاز التخطيط المركزي وبالتالي فهذا يتطلب عدداَ كبيراَ جداً من الموظفين الذين يقومون بجمع البيانات والإحصاءات وتبويبها وتحليلها, وموظفين آخرين لدراستها ومقارنتها حتى يتمكن جهاز التخطيط المركزي من اتخاذ القرارات المناسبة وقد أدى ذلك إلى تضخم الجهاز الإداري وتزايد الأجهزة الرقابية مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج من ناحية وإلى تعطيل كثير من الإجراءات من ناحية أخرى ناهيك عن بعض التطبيقات التي أسفرت عن التسيب والفساد.

    عدم القضاء على الاستغلال

    حيث أسفر التطبيق العملي للاشتراكية أنها لم تستطع تحقيق العدالة في التوزيع بل حدث خلاف ما ادعته، ففائض القيمة الذي كان يذهب للرأسماليين في ظل النظام الرأسمالي أصبح يذهب إلى الدولة في النظام الاشتراكي ولم يؤول إلى الطبقة العاملة، وهكذا ظلت العمالة مستغلة حتى في النظام الاشتراكي حيث لا تستلم قيمة إنتاجها وإنما تستلم بالقدر الذي تراه الحكومة مناسباً.

    غياب نظام حوافز الكفاءة

    وقد أشارت بعض الدارسات المقارنة بين النظام الاشتراكي والرأسمالي أن إنتاجية العامل في النظام الاشتراكي أقل من إنتاجية العامل في النظام الرأسمالي وذلك لأن العامل في النظام الاشتراكي لا يجد ما يحفزه على الإنتاج طالما أنه يستلم أجراً محدداً بغض النظر عن إنتاجيته، فغياب حافز الربح أدى إلى انخفاض الإنتاجية لدى أفراد المجتمع الاشتراكي. وقس على العمال المديرين ورؤساء الشركات لهم أجر محدد كذلك، وبالتالي تجدهم ليس لديهم الدافع لتوسيع الشركة ولا لتغطية ربحها مما يؤدي إلى سوء استغلال الموارد الاقتصادية وعناصر الإنتاج كما أدى إلى تخلف الآلات والمعدات المستخدمة في العمليات الإنتاجية. وقد أدى كل ذلك إلى انخفاض مستوى معيشة الأفراد بشكل عام في ظل النظام الاشتراكي مما جعل كثيراً من المجتمعات تثور على النظام الاشتراكي وتتحول إلى النظام الرأسمالي مما يدل على فشل النظام الاشتراكي في الإجابة على الأسئلة الاقتصادية الثلاثة بكفاءة وفشله في استغلال الموارد الاقتصادية بشكل جيد.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    نماذج فشل فيها النظام الاشتراكي

    في رومانيا:

    خرجت الجماهير في مظاهرات تطالب بالإصلاح وانتهت بإعدام الرئيس "شاوشيسكو" بعد اتهامه بالخيانة ونهب أموال الدولة، وفي يوليو 1990 وافق برلمان رومانيا من حيث المبدأ على خطة عقدّ اللبنة الأولى نحو التحول إلى نظام الاقتصاد الحر.

    في ألمانيا الشرقية:

    في يوليو 1990 اندمج النظام الاقتصادي لألمانيا الشرقية مع النظام الاقتصادي لألمانيا الغربية بعد أن قررت ألمانيا الشرقية التحول إلى نظام اقتصاد السوق الحر وجعل المارك الألماني الغربي العملة الرسمية فيها.

    سقوط الحزب الاشتراكي المواجه لحزب الرأسمالية في الاتحاد السوفيتي مع بزوغ فجر 1992وتفكك إلى خمسة عشر دولة على رأسهم جمهورية روسيا.

    تم حل الحزب الشيوعي في دولة المجر وقيام حزب اشتراكي ديموقراطي خلفاً له يؤمن بالتعددية الحزبية وبالديموقراطية وتبني قوانين السوق الرأسمالية.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    النظام الاقتصادي الرأسمالي

    في بداية الحديث عن النظام الرأسمالي نود أن نشير أن هذا النظام قام على مخلفات النظام الإقطاعي حيث أن العوامل التي ساهمت في تلاشي النظام الإقطاعي هي العوامل نفسها التي ساهمت في إيجاد النظام الرأسمالي حيث يعتبر النظام الرأسمالي من أقدم الأنظمة الوضعية.

    ولإيجاد تعريف محدد للنظام الرأسمالي يجب علينا أولا مراعاة عدة عناصر منها الأفراد الرأسماليين ثم عوامل الإنتاج من أرض ورأس مال ومواد خام إلى جانب استخدام الآلات والتقدم الفني، ومن ذلك يمكن التوصل إلى أنه نظام يقوم على إتاحة تملك وسائل الإنتاج المختلفة من قبل الأفراد العاديين والتنافس مع نظرائهم بهدف تحقيق الربح المادي بشرط عدم التدخل الخارجي في طبيعة عمل القوانين الطبيعية التي تحكم تعامل الأفراد مع بعضها البعض.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي





    التسلسل الطبقي في النظام الرأسمالي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    العوامل التي أدت إلى نشأة النظام الرأسمالي

    تسببت عوامل عديدة في نشأة النظام الرأسمالي وسوف نوضحها في هذه الفقرة:

    تراكم رأس المال
    زيادة عدد السكان
    انتشار الأفكار والمخترعات الفنية الحديثة
    التحرر السياسي
    الاكتشافات الجغرافية
    أولا: تراكم رأس المال: والذي نتج عن اكتشافات الذهب والمعادن وانتعاش التجارة بين المدن وما حصلت عليه الدولة المستغلة من خيرات مستعمراتها، في الوقت الذي ساعدت انتشار عمليات الربا والمضاربة إلى تحقيق ثروات كبيرة، إلى جانب زيادة الضرائب والتي أدت إلى تراكم الثروة لدى النبلاء والحكام، وقد أدت حاجة الدول الحديثة إلى الأموال إلى نمو التجارة وإزالة الحواجز والقيود على انتقال الأفراد والسلع بين مخلتف المناطق مما أدى بدوره إلى اتساع نطاق السوق المحلي واتساع الأخذ بالتخصص وتقسيم العمل الأمر الذي أدى إلى اتساع حجم التجارة الدولية والذي كان نتيجته أن زادت ثروة الأفراد والدول بشكل غير مسبوق في تاريخ البشرية.

    ثانيا: زيادة عدد السكان: كانت الزيادة الكبيرة في عدد السكان السبب الرئيسي في زوال النظام الإقطاعي، حيث شهد القرن السادس عشر في أوروبا زيادة كبيرة في عدد السكان بسبب انخفاض معدلات الوفيات وتوافر الخدمات الطبية، وزيادة عدد السكان تعني ارتفاع معدلات الطلب على المواد الغذائية بكميات كبيرة ومن المعلوم أن زيادة الطلب في السوق تؤدي إلى ارتفاع الأسعار، فكان لابد من التحول من زراعة الاكتفاء الذاتي إلى الزراعة الرأسمالية التجارية حيث لم يعد الفلاح ينتج لنفسه أو لأسرته فقط ولكن كان عليه أن يمد أسواق المدن بما تحتاج إليه من مواد غذائية، وقد ساعدت النقود المعدنية على نمو الزراعة الرأسمالية بعد أن كان البيع والشراء بنظام المقايضة مما أدى إلى سهولة التبادل واتساع التجارة وزاد من عرض الذهب والفضة التوسع في البحث والتنقيب عن المعادن النفيسة.

    ثالثا: انتشار الأفكار والمخترعات الفنية الحديثة: حيث اتسعت التجارة بشكل كبير بعد قيام الثورة الصناعية واستخدام الآلات بدلا من الحيوانات والعمل اليدوي، في الوقت الذي تم فيه استخدام السفن التجارية والسكك الحديدية في عمليات التجارة بدلا من وسائل النقل البدائية، وقد تطور حركة الاختراعات أصبحت الحاجة ماسة إلى موارد مالية ضخمة والذي أدى إلى نشأة المشروع الصناعي والذي يمثل الوحدة الإنتاجية الرئيسية في النظام الرأسمالي.

    رابعا: التحرر السياسي: مع انتشار أفكار الحرية ظهرت طبقة من منظمي القيم الاجتماعية السائدة وقد نجحوا في إقناع أفراد القطاع العائلي بالسلع الجديدة وحققوا أرباحا طائلة ومع ظهور هذه الطبقة من المنظمين كان عاملا رئيسيا في انتشار النظام الرأسمالي، خصوصا مع إعادة توزيع الأراضي والثروات وتحقيق العدالة في توزيع الملكية الأمر الذي أدى إلى زيادة الدخل القومي وارتفاع مستوى المعيشة، ومن جانب آخر فقد تلاشت فكرة أن الأديان تحقر العمل ولا تمجد إلا العمل الزراعي في العصور الوسطى، حيث حدث تغير كبير في الأفكار الدينية فأصبحت تنادي بأهمية العمل وانتشرت آراء اقتصادية جديدة أيدها كلا من رجال السياسة ورجال الدين منها الدعوة إلى عدم الإسراف وعدم الانغماس في اللهو وضرورة التقشف والبساطة في اللبس والأكل والمواظبة على العمل، فكل هذة الأفكار ساعدت على تكوين رؤوس أموال في وقت قصير جدا.

    خامسا الاكتشافات الجغرافية: لما كان الاقتصاد الأوروبي يعتمد على الاكتفاء الذاتي في الوقت الذي كان العرب يتحكمون في التجارة في الشرق والإيطاليين يتحكمون في التجارة في الغرب وبدأت تشعر أوروبا بتحكم أيطاليا في التجارة فبدأت تبحث عن وسائل تحد من هذه السيطرة ومنها تشجيع أسبانيا والبرتغال على الاكتشافات البحرية.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    خصائص النظام الرأسمالي

    الملكية الفكرية الخاصة.
    حرية المشروع.
    حافز الربح.
    المنافسة.
    جهاز الثمن.
    أولا: الملكية الفردية الخاصة: ويقصد بها إقرار المجتمع وحمايته لحقوق الأفراد في الاحتفاظ بما يحصلون عليه من ثروة والتصرف فيها كيفما شاءوا عن طريق الاستغلال أو التأجير أو التنازل أو البيع أو التوريث، ويقوم النظام الرأسمالي على تقديس حق الملكية الفردية ووضع كل المقومات لحمايتها كما أنها تقدم الباعث الأساسي على زيادة الثروة وتراكمها فبدون ذلك الباعث على الادخار لا تتوافر الأموال التي توجه إلى الاستثمار، ولا يعني إقرار المجتمع لحماية حقوق الأفراد في التصرف فيما يملكون بالطريقة التي تحقق لهم مصالحهم الخاصة أن تكون هذه الحماية مطلقة ولكنها في حدود الإطار القانون والاجتماعي للمجتمع بما لا يسبب ضررا للآخرين.

    ثانيا: حافز الربح: يعتبر حافز الربح هو الدافع الأساسي لزيادة الإنتاج في النظام الرأسمالي، وهو المحرك الرئيسي لأي قرار يتخذه المنتجون، وبما أن الربح هو الفرق بين الإيرادات والتكاليف فإن المنتج في النظام الرأسمالي يسعى إلى اختيار النشاط الاقتصادي الملائم لما يمتلكونه من الموارد الاقتصادية بجانب الأخذ في الاعتبار إنشاء هذا المشروع بتكلفة قليلة وفي الوقت نفسه تحقق أكبر قدر ممكن من الإيرادات، كما أن الربح في النظام الرأسمالي ليس مجرد عائد يحصل عليه المنظمون فحسب ولكنه يعد أحد العناصر المسيرة للنظام الاقتصادي التي تعمل على تنميته فعلى كل من يرغب في الحصول على المزيد من الأرباح عليه أن يزيد من إنتاجه الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الإنتاج الكلي للمجتمع.

    ثالثا: المنافسة: يتسم النظام الرأسمالي بالمنافسة سواء من جانب البائعون أو المشترون في سوق السلع الاستهلاكية وسوق عوامل الإنتاج وذلك من أجل الحصول على أفضل الشروط للسلع والخدمات بسعر منخفض، ولكي تسود المنافسة الشريفة في السوق يتوجب توافر عدة شروط منها المنافسة الكاملة والتي تعتمد على وجود عدد كبير من المشترين والبائعين بحيث لا يستطيع أي من البائعين أو المشترين أن يؤثروا بصورة منفردة على بيع السلع داخل السوق حيث أنه إذا قام المشتري بزيادة عدد الوحدات المشتراة أو تقليلها فإن ذلك لا يؤثر على ثمن السلعة، وكذلك العكس من جانب البائع إذا قام بزيادة المعروض أن تقليله فإن ذلك لا يؤثر على ثمن السلعة في السوق، ثانيا إلمام جميع المتعاملين بكافة الظروف المحيطة بالسلعة محل التعامل حتى يمكن بيع السلعة بثمن واحد، ثالثا تمتع عوامل الإنتاج بالقدرة على التنقل بين الصناعات المختلفة وعدم تدخل السلطة العامة في ظروف السوق.

    رابعا: آلية الأسعار: يتميز النظام الرأسمال بأن أسعار السلع يتم تحديدها وفقا لرغبات المشترين والبائعين وقدرتهم على المساومة دون أي تدخل من جانب الحكومة، ويقوم جهاز الأسعار بوظيفة المرشد للمنتج والمستهلك، حيث يعتبر جهاز الأسعار من أهم العناصر في النظام الرأسمالي والتي يعتمد عليها في التوفيق بين الموارد المتاحة في المجتمع والحاجات المطلوب إشباعها من خلال توزيع عناصر الإنتاج على النشاطات المختلفة إلى جانب توزيع إنتاج هذه الأنشطة من السلع والخدمات على المستهلكين، ويتحدد الثمن في النظام الرأسمالي بقوى العرض والطلب وجهاز السعر الذي نقصده هنا ليس جهازا ماديا ولكنه عبارة عن مجموعة من العلاقات التي تربط بين الظواهر المختلفة والتي تحكم سلوك الأفراد التي تبين ردود أفعال الأفراد للتغير في الأسعار.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •