google
twitter
facebook
twitter
google
forex

صفحة 2 من 14 الأولىالأولى 1 2 3 4 12 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 137

الموضوع: لكل مبتدا

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي القواعد الرئيسية في إدارة المخاطر


    القواعد الرئيسية في إدارة المخاطر
    قبل الدخول في المتاجرة الفعلية
    هناك بعض القواعد الأساسية التي يجب اتباعها حرفياً قبل المتاجرة الفعلية وهي :
    القاعدة الأولى : عدم المتاجرة بأموال حقيقية قبل التدريب والممارسة الطويلة .
    القاعدة الثانية : الاستثمار بالمبلغ الذي يمكنك أن تخسره كلياً .
    القاعدة الثالثة : البدء في المتاجرة بحساب مصغّر .
    وسنشرح هذه القواعد لأهميتها البالغة :
    القاعدة الأولى
    عدم المتاجرة بأموال حقيقية قبل التدريب والممارسة الفعلية
    نعم .. لايمكنك أن تخاطر بأموالك في مجال لاتفهم فيه شيئاً ..!!
    لابد أولاً أن تخوض هذا المجال عن طريق المتاجرة الإفتراضية Demo يمكنك أن تفتح حساب افتراضي وهمي ثم تقوم ببيع وشراء العملات بهذا الحساب فإذا ربحت سيضاف الربح إلى حسابك وإذا خسرت ستخصم الخسارة من حسابك حيث تتم كل العمليات من حيث الإجراءات وكيفية تنفيذ الأوامر وأسعار العملات وكل ما يتعلق بالمتاجرة وكأنه حساب حقيقي سوى إنه لا يحتوي على أموال فإذا خسرت فأنت لن تفقد شيئاً فعلياً .
    إن الحساب الإفتراضي هو ضرورة لاغنى عنها لتتعلم كيفية المتاجرة بأسعار العملات دون أن تعاني خسارة حقيقية , حيث سيمكّنك من الممارسة واكتساب الخبرة واختبار توقعاتك وتعلم الكثير الكثير عن حركة الأسعر وطبيعتها دون أن تخسر شيئاً .
    وبعد أن تكون قد مارست المتاجرة الافتراضية لأطول فترة ممكنة وبعد أن أصبحت على ثقة من صحة توقعاتك وفهمك لحركة الأسعار والمؤثرات التي تؤثر بها وبعد ذلك فقط يمكنك البدء بالمتاجرة بأموال حقيقية .
    كم هي الفترة التي يجب أن أمارس فيها على حساب افتراضي ؟
    أطول فترة ممكنة !.. ففي الحقيقة لايمكن تحديد فترة معينة , بل المسألة تعتمد على أن تصل إلى ثقة بنفسك وبفهم طبيعة السوق ودقة توقعاتك .
    فلايعني أن تحقق الربح في بضعة صفقات أنك قد أصبحت مهيئاً للمتاجرة بأموال حقيقية , فقد تكون هذه النتائج وليدة المصادفة لا أكثر , ولاتستطيع أن تنفي ذلك إلا بعد أن تثيت النتائج العملية أرباحاً مستمرة ولفترة طويلة .
    باختصار .. أنت فقط من يمكنه أن يقرر متى ينتقل للمتاجرة الفعلية , وإن أردت تحديداً فنقول لك لايجب أن تبدأ المتاجرة الفعلية قبل ستة أشهر من المتاجرة بحساب افتراضي وقبل أن تثبت النتائج العملية أن أسلوبك يتحسن شهراً وراء شهر .
    وفي النهاية فالقرار يعود لك وحدك .
    سنرشدك إلى عناوين شركات وساطة تسمح لك بأن تفتح حساباً افتراضياً مجاناً , وأغلب هذه الشركات تسمح لك بذلك لمدة شهر واحد ولكننا ننصحك بتجديد ذلك عدة مرات .
    ولاتنس إنه حتى المتاجرين المحترفين يكون دائماً لديهم حسابات افتراضية يختبرون عليها أساليب جديدة في التوقع والمتاجرة ويتعلمون منها الكثير دون أن يعانوا الخسارة .
    فالحساب الافتراضي ضرورة للمحترف وحتمية للمبتدئ .

    القاعدة الثانية
    الاستثمار بالمبلغ الذي يمكنك أن تخسره كلياً
    وهي من القواعد الأساسية لتجنب الآثار السلبية لمخاطر المضاربة على العملات .
    فعندما تقرر أن تبدأ المتاجرة الفعلية وتحدد مبلغاً تفتح حسابك به فلا بد أن تكون قادراً على أن تخسر هذا المبلغ كلياً دون أن يؤثر على وضعك المادي .
    ما معنى ذلك ؟
    معنى ذلك إنه لايمكنك بأي حال من الأحوال أن تتاجر بأموال استدنتها لهذا الغرض .
    أو أن تتاجر بأموال تمثل نسبة كبيرة من مدخراتك .
    بل لاتبدأ إلا بمبلغ إن خسرته كلياً فلن يؤثر على وضعك المادي بشكل كبير .
    فكما قلنا فإن المضاربة على أسعار العملات استثمار ذو مخاطر عالية , فأن تضع كل أموالك في مثل هذا المجال هو حماقة شديدة بلا أدنى شك .
    نعم .. من الرائع أن تخوض في هذا المجال المربح , ومن الضروري أن لاتضيع على نفسك فرصة المكاسب المادية الكبيرة والسريعة الممكن تحقيقها في هذا السوق , ولكن العقل كل العقل يحتم عليك أن لاتدع إغراء هذه الأرباح تعميك عن حقيقة أن المضاربة على أسعار العملات ذو مخاطر عالية قد تتسبب بخسارتك لكامل المبلغ الذي في حسابك وبسرعة كبيرة .
    لقد حقق البعض الملايين من وراء المضاربة في سوق العملات وغيرها من الأسواق ..
    ولقد أفلس البعض من وراء العمل نفسة ..!!
    لذا فإنه ينصح للراغب في البدء بالمتاجرة بأموال فعلية أن يسأل نفسه السؤال التالي :
    كم هو المبلغ الذي يمكنني أن أستغني عنه مقابل تجربة الخوض في هذا المجال ؟
    والإجابة تختلف من شخص لآخر على حسب ظروف وأهداف وإمكانات كل شخص .

    القاعدة الثالثة
    البدء بالمتاجرة بحساب مصغّر
    إنه من الضروري جداً لكل مبتدئ أن لايقوم بالمتاجرة الفعلية إلا عن طريق حساب مصغّر أولاً حتى لو كانت نتائج ممارسته للحساب الافتراضي ولمدة طويلة ممتازة .
    لماذا ؟
    لأن هناك فارق بين المتاجرة بالحساب الإفتراضي والحساب الفعلي ..!!
    فكثير من المبتدئين يحققون نتائج ممتازة على حساب افتراضي ولكن عندما ينتقلون إلى حساب فعلي يعانون الخسارة أو لايحققون نفس المستوى الممتاز الذي حققوه في الحساب الافتراضي .
    ما السبب في ذلك ؟
    الجواب : العامل النفسي .. وهو أحد أهم العوامل التي تؤثر على نجاح أو فشل المتاجر ..
    فالمتاجر الذي اعتاد على المتاجرة بالحساب الافتراضي يعلم إنه لن يخسر شيئاً على الحقيقة وهذا يجعله على درجة عالية من الهدوء النفسي والقدرة على الصبر وتحمل تغيرات السعر المؤقتة .
    فمثلاً : لو افترضنا أنك اشتريت 1 لوت من عملة على أساس ان سعرها سيرتفع 100 نقطة .
    فكما تعلم من طبيعة حركة السعر أن السعر لن يرتفع مرّة واحدة وبشكل متصل .
    بل سيرتفع قليلاً ثم سينخفض ثم يعود للارتفاع ثم ينخفض أكثر ثم يرتفع مرة أخرى وهكذا لحظة وراء لحظة .
    نعم .. في النهاية وبعد بضع ساعات ستجد أن السعر قد ارتفع فعلاً 100 نقطة كما توقعت ولكن يتم ذلك في أغلب الأحوال بشكل تدريجي .
    بالنسبة للمتاجر بحساب افتراضي فالمسألة لاتؤثر عليه كثيراً , فهو عندما يرى أن سعر العملة بدأ بالانخفاض فلن يخش شيئاً طالما أنه على ثقة من صحة توقعه والسبب في ذلك أنه يعلم أنه حتى لو لم يصدق توقعه فهو لن يخسر شيئاً لذا فإنه سيصبر إلى أن يرتفع السعر إلى 100 نقطة كما توقع .
    أما المتاجر بحساب فعلي فالقصة بالنسبة له تختلف كلياً ..!!
    فعندما يشتري 1 لوت من عملة ما ويبدأ السعر في الانخفاض فإنه سيرى أنه بدأ يخسر من حسابه مقابل كل نقطة 10$ في الحساب العادي و 1$ في الحساب المصغّر , وهذا مع الوقت سيسبب له الكثير من التوتر والخوف من ازدياد الخسارة وقد يتسرع ويبيع بخسارة ولكنه لو صبر قليلاً لعاد السعر إلى الارتفاع كما توقع .
    فالمتاجرة في الأسواق المالية هي حرب أعصاب في المقام الأول ..!!
    وأن تخسر 50$ أهون كثيراً من أن تخسر 500$ في صفقة واحدة .
    لذا فإن بداية المتاجرة بالحساب الفعلي لابد أن تكون بحساب مصغّر حتى تختبر نفسك وترى تأثير حركة الأسعار على تحملك وقوة أعصابك وهذا يجنبك الكثير من الخسائر التي قد تعاني منها إن بدأت مباشرة في حساب عادي .
    كما أنك في حاجة إلى مزيد من الممارسة والخبرة , والحساب المصغّر يحقق لك مخاطر أقل وفي نفس الوقت إمكانية تحقيق أرباح طيبة جداً .
    إياك !
    ثم إياك أن تبدأ المتاجرة الفعلية بحساب عادي Standard account مهما كانت نتائجك في الحساب الإفتراضي ممتازة .
    قد يؤدي ذلك لتبخر حسابك في غضون أيام !!
    لا تبدأ المتاجرة الفعلية إلا بحساب مصغر Mini account
    تذكر ذلك دائماً !!
    وفي الحقيقة هناك الكثير من المتاجرين المحترفين الذي يكتفون بالعمل في حساب مصغّر طوال الوقت فالأرباح والمرونة الكبيرة للحساب المصغّر تجعله جذاباً جداً وخصوصاً للمبتدئين وأصحاب الحسابات الصغيرة .

    القواعد الرئيسية في إدارة المخاطر
    بعد الدخول في مجال المتاجرة الفعلية .
    الآن وبعد أن مارست المتاجرة على الطبيعة مستخدماً حساباً افتراضياً لعدة أشهر مثلاً وأصبح لديك الحد الأدنى من الخبرة وبعد أن طورت أسلوباً في المتاجرة يعتمد على طريقه معينة في تحليل حركة الأسعار وأثبتت لك هذه الطريقة فعاليتها بنتائج عملية جيدة في الحساب الإفتراضي ولفترة طويلة نسبياً .
    لقد أصبحت الآن جاهزاً من حيث المبدأ للمتاجرة الفعلية .
    وتطبيقاً للقواعد السابقة قمت بتحديد مبلغ من المال للمتاجرة به وقمت باختيار شركة الوساطة وفتحت معها حساباً مصغراً لتبدأ منذ الآن رحلتك الحقيقية في عالم المضاربة بالبورصة الدولية للعملات .
    من خلال الممارسة التي قمت بها في الفترة السابقة أصبحت على دراية جيدة بطبيعة حركة أسعار العملات وبالتالي أصبحت على دراية بطبيعة المخاطر في العمل بهذا المجال , فكيف يمكنك الحد من هذه المخاطر لأقصى حد ممكن ؟
    هناك الكثير من القواعد التي يجب أن تتبعها قبل وأثناء دخولك في صفقة ما نذكر منها :
    القاعدة الأولى : استخدم أمر الحد من الخسارة .
    القاعدة الثانية : لا تخسر أكثر من 2 – 2.5 % من حسابك في الصفقة الواحدة .
    القاعدة الثالثة : اعتمد على التحليل في الدخول والخروج .
    القاعدة الرابعة : لا تدخل في صفقة بعكس ميل السعر .
    القاعدة الخامسة : لا تتاجر في الأوقات والظروف غير الملائمة .
    وسنشرح بشئ من التفصيل هذه القواعد لأهميتها البالغة .
    القاعدة الأولى
    استخدم أمر الحد من الخسارة
    وهي من القواعد الرئيسية في المتاجر alwayes trade with stops .
    لماذا ؟
    لأن أمر الحد من الخسارة هو خط الدفاع الرئيسي في حمايتك .
    فلا أحد يصدق توقعه طوال الوقت . فقد تبذل الجهد المطلوب في التحليل ولكن يحدث أمر ما يجعل من حركة السعر تبدأ في معاكستك حيث تبدأ بمواجهة الخسارة مع كل نقطة يعاكسك بها السعر .وهذا شئ متوقع في سوق شديد التذبذب كسوق العملات .
    يأتي هنا دور أمر الحد من الخسارة والذي سيعمل على إغلاق الصفقة قبل أن تتضاعف خسارتك إلى حد كبير .
    وضع أمر الحد من الخسارة قبل الدخول في الصفقة هو أحد صفات المتاجر المحترف , فبعد أن يحلل المتاجر حركة سعر عملة ما ويقرر على أساس هذا التحليل الدخول في صفقة بيعاً كانت ام شراءاً سيحدد مسبقاً النقطة التي سيغلق عندها الصفقة في حالة الخسارة قبل الدخول في الصفقة وذلك بأن يقول مثلاً : " أعتقد بأن سعر اليورو سيرتفع بعد قليل لذا سأشتريه بالسعر كذا ولكن إذا لم يرتفع كما أتوقع فإنني سأغلق الصفقة بخسارة عند سعر كذا "
    وذلك لأن التحديد المسبق لنقطة الخروج بخسارة تقي المتاجر من الوقوع تحت التأثير النفسي " على أمل " عودة السعر فيما بعد .
    والإلتزام بذلك كثيراً ما يكون هو الفارق بين المتاجر الناجح وغير الناجح .
    فإلإنضباط Decipline والتقيد الصارم بمعطيات التحليل و تجاهل التأثير النفسي هو أحد أهم عوامل النجاح في المضاربة بالبورصة وبالتالي أحد أهم أسباب الدخل المادي المرتفع الذي يصحب هذا النجاح .

    القاعدة الثانية
    لا تخسر أكثر من 5 % من حسابك في صفقة واحدة
    عندما تقرر الدخول في صفقة ستحدد النقطة التي ستدخل بها شاريأ أم بائعاً لعملة ما . وستحدد النقطة التي ستخرج عندها في حالة عاكسك السعر وعانيت الخسارة .
    إن المبلغ الذي يمكن أن تخسره في صفقة ما لابد أن لايزيد عن 5 % من مجمل حسابك الكلي .
    فما معنى ذلك ؟
    لنفترض أن لديك حساب عادي به 10.000$ وقررت الدخول في صفقة ما فهذا يعني إنه عليك أن تحسب السعر الذي ستخرج به في حالة الخسارة بحيث لا تزيد الخسارة إن حدثت عن 500$ وهو ما يعادل 5% من مجمل حسابك الكلي .
    فمثلاً : لو كنت قد اشتريت 1 لوت جنية استرليني بسعر GBP/USD = 1.4500 على أساس أن سعر سيرتفع بعد قليل فإين ستضع أمر الحد من الخسارة ؟
    ستضعه عند سعر GBP/USD = 1.4450 .
    وبذلك فأنت تحدد خسارتك بمبلغ 500$ وهو ما يعادل 5% من حسابك .
    فماذا لو كنت اشتريت 2 لوت ؟
    لو وصل السعر إلى GBP/USD = 1.4450 تكون خسارتك هنا 100$ لأن لديك 2 لوت وليس 1 لوت وهذا المبلغ يعادل 10 % من حسابك ولذلك فأمامك خياران : إما أن تقرب نقطة الخروج في حالة الخسارة لسعر : GBP/USD = 1.4475 وإما أن لا تشتري أصلاً إلا لوت واحد .
    ولقد ذكرنا عند الحديث عن أمر الحد من الخسارة إنه لا يمكنك أن تضعه قريب جداً من سعر دخولك و 25 نقطة تعتبر قريبة جداً من نقطة دخولك فلا يجوز إذاً أن تضع أمر الحد من الخسارة عند سعر 1.4475 فلا يتبقى أمامك إلا أن لا تشتري أكثر من لوت واحد .
    إذا وجدت صعوبة في فهم المثل السابق فتذكر الآتي :
    أنت تعلم أن حجم الخسارة تعتمد على عدد النقاط التي تخسرها وعلى حجم العقود ( اللوت ) الذي تدخل به .
    فكلما زاد عدد النقاط التي تخسرها يزيد المبلغ الذي ستخسره , 10$ عن كل نقطة في الحساب العادي و 1$ عن كل نقطة في الحساب المصغر .
    وكلما زاد عدد العقود التي تشتريها في صفقة كلما زاد الربح في حالة الربح وزادت الخسارة في حالة الخسارة .
    فعندما تدخل صفقة فعليك أن تضع نقطة الخسارة بحيث لن تخسر في هذه الصفقة أكثر من 5% من حسابك .
    وعلى هذا الأساس تختار عدد العقود والسعر الذي ستضع أمر الحد من الخسارة عنده .
    فإذا كان شراءك ل 2 لوت سيجعلك تخسر أكثر من 5% من حسابك فلا تشتر 2 لوت بل اشتر لوت واحد .
    وإن كان السعر الذي ستضع عنده أمر الحد من الخسارة سيجعلك تخسر أكثر من 5% من حسابك – إن حدثت – فعليك تقريب هذا السعر من نقطة الدخول أكثر .
    على أن لا تقل الفارق بين سعر الدخول وسعر الحد من الخسارة عن 30 نقطة كما ذكرنا .
    لماذا على أن أفعل ذلك ؟
    إن التزامك بهذه القاعده سيجبرك على عدم الاندفاع في شراء كميات كبيرة من العقود طمعاً بأرباح كبيرة .
    نعم إن شراءك ل 10 لوت سيمنحك أرباح هائلة إن صدقت توقعاتك , ولكنه في المقابل سيتسبب بخسائر فادحة لك إن لم تصدق توقعاتك .
    فإذا دخلت بحجم عقود كبير ولم تصدق توقعاتك فقد تخسر كل ما لديك من مال ولن تتمكن بعدها حتى من الحصول على فرصة لتعويض ما فقدت .
    أما إن التزمت بأن لا تخسر أكثر من 5% من حسابك فهذا يعني إنه سيظل أمامك الفرصة واسعة لتعويض ما خسرت من أموال وسيحمي حسابك في حالة تعرضت لعدة خسارات متلاحقة .

    القاعدة الثالثة
    لا تدخل في صفقة بعكس ميل السعر
    ميل السعر صديق المتاجر Trend is your friend لقد ذكرنا في الدرس الخاص في ميل السعر أن هذه أحد القواعد الرئيسية التي ستسمعها كثيراً في تحليل كافة الأسواق المالية .
    وكثيراً ما يكون التقيد بها سبباً هاماً من أسباب النجاح .
    فكيف أتقيد بهذه القاعدة ؟
    بأن لا تدخل في صفقة بعكس الإتجاه العام لميل السعر .
    كيف ذلك ؟
    عندما تقوم بتحليل الرسم البياني لأحدى العملات سيكون أحد أهم أهدافك هو التعرف على ميل السعر لهذه العملة أي الإتجاه العام لحركة سعر العملة .
    فهل سعر العملة يتجه نحو الصعود up trend ؟ أم نحو الهبوط down trend ؟ أم إن السعر يكاد لا يتغير side away ؟
    فعندما تتوصل للإجابه عن هذا السؤال بتحليل الرسم البياني وفي إطارات زمنية متعددة لا بد أن تضع باعتبارك أن تدخل صفقة في إتجاه السعر ولاتدخل عكسه .
    فمثلاً : لو فرضنا أنك توصلت أن ميل سعر الجنيه يتجه للصعود . فالمفروض أن تكون كل صفقاتك على الجنيه هي شراء الجنيه وليس بيعه . وذلك لأن الإتجاه العام للجنيه هو الإرتفاع فحتى ولو كان سعر الجنيه ينخفض حالياً فهو وفي أي لحظة سيعود للإرتفاع . لذا فدائماً احرص على الدخول كمشتر للجنية وليس كبائع له .
    فأنت لو قمت ببيع الجنية سيكون من مصلحتك أن ينخفض سعره أكثر وهذا معاكس لميل السعر الذي هو في ارتفاع فاحتمال حدوثه أقل من احتمال صعوده .
    فعندما يكون ميل سعر عملة ميلاً صاعداً Uptrend احرص على أن تكون مشترياً لهذه العملة .
    وعندما يكون ميل سعر عملة ميلاً هابطاً Down trend احرص على أن تكون بائعاً لهذ العملة .
    لأن احتمال استمرار حركة السعر مع الاتجاه العام أكبر من احتمال معاكسته للاتجاه العام .
    فالإلتزام بالدخول في اتجاه الميل trend كفيل بأن يجعل صفقاتك الناجحة أكثر من صفقاتك الخاسرة , ولهذا يقال بأن الميل هو صديق المتاجر .
    وماذا إن كان ميل السعر جانبي side away أي ليس صاعداً ولا هابطاً ؟
    لا تتاجر بالعملة التي لا تستطيع أن تعرف فيما إذا كان ميلها صاعداً أم هابطاً .
    فإذا كانت العملة التي تتابعها ذات ميل جانبي فانتظر إلى أن يبدأ تحديد اتجاه لحركة السعر صعوداً أم هبوطاً وذلك لأن الميل الجانبي يعني أن السوق متردد في رفع أو خفض قيمة العملة وأن الطلب يعادل العرض , وفي العادة فهذا لايستمر طويلاً فسرعان ما سيحدد السوق اتجاهاً ما لحركة العملة .
    وحتى يحدد السوق هذا الاتجاه , انتظر ولا تتاجر في الميل الجانبي .
    القاعدة الرابعة
    اعتمد على التحليل في الدخول والخروج
    كما قلنا فإنه من الضروري أن تكون قد توصلت إلى أسلوب في التحليل أثبت نجاحه في فترة المتاجرة بحساب افتراضي وقبل المتاجرة الفعلية .
    فأن تعتمد على " الحدس " في قراراتك عند البيع والشراء لن يؤدي إلا إلى الخسارة تلو الخسارة حتى وإن صدق هذا الحدس في بعض الأحيان .
    فالطبيعة البشرية تفرض على المتاجر الوقوع فريسة للمؤثرات النفسية قبل وأثناء الدخول في صفقة .
    وأبرز المشاعر النفسية التي تواجه المتاجر هي : الخوف Fear و الطمع Greed .
    وهما أشد أعداء المتاجر باتفاق الجميع !!
    فقد يدفع الطمع المتاجر للدخول في صفقة قبل أن يكون قد درس السوق بشكل عقلاني وقبل أن يثبت التحليل سلامة القرار المتخذ .
    وقد يكون التاجر في صفقة ناجحة ولكنه لا يغلق الصفقة ويحصل على الربح طمعاً بمزيد من الربح على الرغم من أن التحليل ينبهك على ضرورة إغلاق الصفقة فوراً فماذا تكون النتيجة ؟
    تكون النتيجة بأن تصبح خاسراً بعد أن كنت رابحاً . هكذا وبكل بساطة !
    وقد يدفع الخوف المتاجر من الدخول في صفقة على الرغم من أن كافة الأدلة التي يشير لها تحليل الرسم البياني تؤكد سلامة قرار الدخول .
    وقد يدخل المتاجر في صفقة بعد تحليل طويل ولكن ما أن يدخل حتى يبدأ السعر في معاكسته فيدفعه الخوف من ازدياد الخسارة لغلق الصفقة مبكرأ على خسارة على الرغم من أن التحليل لا يشير إلى ضرورة الخروج فماذا تكون النتيجة ؟
    تكون النتيجة بأن يعود السعر في إتجاه الربح ولو صبر المتاجر بعض الشئ لأصبح رابحاً بدلاً من أن يخرج خاسراً دون داعي .
    وهذا ما نقصده عندما نقول بضرورة أن تعتمد على التحليل في الدخول والخروج .
    وذلك لأن المؤثرات النفسية هي أعدى أعداء المتاجر على الإطلاق وأن تجعل من هذه المشاعر أساس لقرارت البيع والشراء بالنسبة لك فهو انتحار في مجال المضاربة في الأسواق المالية بشكل عام وفي سوق العملات بشكل خاص .
    فماذا علي أن أفعل ؟
    إلتزم بالتحليل فعندما يؤكد لك التحليل الفني للرسم البياني من خلال معرفة ميل السعر ونقاط الدعم والمقاومة ومن خلال متابعتك لبيانات المؤشرات ومقارنتك كل ذلك على أكثر من إطار زمني فإذا توصلت بأن العملة سترتفع فقم بشراءها وإذا توصلت إلى أنها ستنخفض قم ببيعها بصرف النظر عن " مشاعرك " حيال ذلك .
    لا تركض وراء الفرص طمعاً بالربح بل اجعل الفرصة تأتي إليك ودع التحليل هو الذي يؤكد لك ذلك .
    وعندما تكون داخلاً في صفقة وبدأت المؤشرات تشير لك بأن حركة السعر بدأت في السير بإتجاه معاكس لك فاخرج فوراً حتى لوكنت " تشعر " بأن السعر سيعود ويسير في الاتجاه المربح بالنسبة لك , حيث أن هذا الشعور في الأغلب هو نتيجة لتضارب مشاعر الخوف والطمع وليس ضرباً من ضروب إدراك المستقبل ! .
    وفي الحقيقة فإن التقيد الصارم بالقاعدة السابقة مسألة ليست بالهينة على الإطلاق , فنحن بشر ويصعب علينا فصل مشاعر الخوف والطمع أثناء سير الصفقة , ولذلك نقول بضرورة الممارسة العملية لأكبر قدر ممكن من الوقت لأن الممارسة العملية هي الوحيدة القادرة على تدريب المتاجر بأن يركز سمعه على ما يقوله التحليل وليس ما تقوله مشاعره الخاصة .
    القاعدة الخامسة
    لا تتاجر في الظروف والأوقات غير الملائمة
    تحليل الرسم البياني ومتابعة أسعار العملات تطلب الكثير من الوقت والجهد الفكري والصبر .
    فإذا لم تكن مهيئاً جسدياً ونفسياً وفكرياً للمتاجرة فالأفضل أن لا تتاجر في ذلك اليوم .
    فلا تتاجر وأنت مريض أو في حالة نفسية أو فكرية غير طبيعية فإن ذلك قد يقودك إلى قرارت غير صحيحة ومتعجلة .
    وإذا أغلقت صفقة خاسرة فالأفضل أن تترك المتاجرة لبضع ساعات حتى تتمكن من استعادة هدوءك النفسي والفكري فلا تلجأ إلى أسلوب " لن أترك المتاجرة اليوم حتى أسترد ما خسرته ! "
    إن ذلك قد يعود عليك بمزيد من الخسارة !
    لأنه قد يدفعك للدخول في صفقات بشكل متعجل ومندفع .
    الخسارة في المتاجرة في البورصة أمر واقع لا محالة مهما بلغت قدراتك وخبرتك .
    فلا يمكن لأحد أن يصدق توقعه طوال الوقت .
    وعندما تدرك أن الخسارة في المتاجرة أمر طبيعي لا بد منه وهو ثمن لا بد من دفعه بين الحين والآخر فإن ذلك يساعدك على تقبل هذه الخسارة .
    خسرت اليوم ؟ لا بأس يمكنك تعويض هذه الخسارة غداً أو بعد غد فالمتاجرة بالعملات مليئة بالفرص وكل ما نريده هو الاستفاده من فرصة واحدة فقط .
    ولا تنس أن ذلك ينطبق على كافة مجالات الأعمال كما ينطبق على المضاربة بالبورصة وإن كان ظهوره في مجال البورصة أبرز وأكثر وضوحاً من غيره .
    نعم .. أنت لست مجبراً على أن تفتح صفقه في كل يوم .
    فإذا لم تكن مهيئاً للمتاجرة فالأفضل أن لا تقدم على المتاجرة حتى تجد الوقت والظرف الملائم .

    كلمة أخيرة
    التذبذب الشديد لحركة أسعار العملات يجعله سوقاً كثير الفرص وشديد الخطورة في نفس الوقت .
    فكلما زادت نسبة المخاطرة تزيد امكانية الربح .
    والتعامل مع سوق بالغ الحساسية كسوق العملات يتطلب من المتاجر الكثير من الجهد الفكري والنفسي ويتطلب الصبر والإنضباط لأقصى مدى ممكن .
    وبالإلتزام بالقواعد السابقة قبل الدخول في مجال المتاجرة الفعلية وبعد الدخول بها سيمكنك من أن تكون رابحاً أغلب الوقت وهذه هي غاية كل المتاجرين الساعين للربح في العمل بالأسواق المالية .

    تحياتي للجميع
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي أفضل فترات التجارة فى الفوركس


    أفضل فترات التجارة فى الفوركس

    لأن بورصة العملات الدولية تعمل على مدار الـ24 ساعة يومياً، فمن المستحيل على أى تاجر مهما كان متابعة السوق وإنتهاز كل الفرص فبه. ولأن التوقيت الصحيح هو أهم شئ فى تجارة العملات فمن المهم لكل تاجر متابعة الأزواج المختلفة مع ملاحظة أوقات نشاط هذه الأزواج على مدار اليوم وذلك لتحديد الأوقات التى يزداد فيها الإقبال على تلك الأزواج بيعاً أو شراءً مما يزيد من فرصته لتحقيق الأرباح. بجانب حجم التداول ومقدار السيولة يمكن الجزم بأن نشاط مكان أو سوق معين – خلال ساعات عملة الرسمية – يصاحبه نشاط كبير بالنسبة لمعدل تداول العملة أو العملات المرتبطة بهذا المكان (فمثلاً يلاحظ زيادة الإقبال بيعاً أو شراءً على الأزواج التى يمثل الدولار أحد أطرافها أثناء فتح وعمل سوق نيويورك وهكذا ...) هذا بجانب تآثير الأخبار المختلفة (كسعر الفائدة ومعدل البطالة ... إلخ) على إتجاه العملات صعوداً أو هبوطاً والتى لا تذاع أيضاً إلا خلال ساعات العمل الرسمية للدولة المصدرة لتلك العملات.
    وبناءً على ذلك فمعرفة الأوقات التى يزداد / ينشط فيها الإقبال على زوج معين والفترات التى يفتر أو يهدأ فيها هذا الإقبال يساعد التاجر كثيراً فى إختيار الوقت المناسب لدخول السوق وبدء المتاجره على هذا الزوج، وضمان الإستثمار الأفضل لأمواله بإختيار الأزواج النشطه خلال الفترة الحاليه لتواجدة فى السوق وذلك إن لم يتسنى له التواجد خلال الفتره التى ينشط فيها الإقبال على زوجة المفضل.
    فى هذا الجزء سوف نعرف ما هو معدل التداول ونسبة الإقبال على أزواج العملات المختلفة خلال فترات عمل أسواق العملات المتعددة على مدار اليوم. الجدول (5 – 1) يوضح لنا متوسط عدد النقاط التى يتحركها كل زوج من أزواج العملات المختلفة على مدار اليوم فى الفترة ما بين 2002 – 2004.


    الفترة الآسيوية ( طوكيو) 7م : 4ص (توقيت نيويورك E.S.T):ت

    تمركز تجارة العملة بأسيا فى العواصم الإقتصادية الرئيسية حيث تحتل طوكيو المرتبة الأولى تليها هونج كونج ثم سنغافورة. وعلى الرغم من التدخل المستمر للبنك المركزى اليابانى فى سوق العملات الدولية إلا أن طوكيو لا تزال أهم مركز لتجارة العملات فى آسيا، فهى أول سوق تم إفتتاحة بقارة آسيا للعمل بهذه التجارة كما أن العديد من كبار التجار والمستثمرن بآسيا يتخذون فترة العمل بسوق طوكيو كمقياس لمعدل الحركة والإقبال على الأزواج المختلفة فى فترة عمل السوق الآسيوية، وبالتالى لضخ إستثماراتهم فى هذه الفترة. قد يضعف معدل التداول بسوق طوكيو من فترة لآخرى، ولكن هذا لا يمنع كبار المستثمرين والبنوك الكبرى من إستخدام فترة سوق طوكيو لتحريك السوق ومحاولة وضع حدود جديدة لأسعار أزواج العملات المختلفة. الرسم (5-1) يوضح لنا معدل الإقبال على الأزواج المختلفة ومقدار التغير فيها خلال فترة فتح السوق الآسيوى.

    لهواة المخاطرة من المتاجرين تمثل أزواج USD/JPY* GBP/CHF & GBP/JPY إختيارات ممتازة، وذلك نظراً لمعدل تغيرها السريع على المدى القصير والذى يتجاوز فى الغالب الـ 90 نقطة، ولذا نجد معظم المؤسسات المالية وكبار المستثمرين ممن يشكل الدولار الأمريكى رأس مالهم الأساسى يقومون بشراء الين اليابانى USD/JPY إستعداداً لفتح السوق الآسيوى. مما يذكر أن البنك المركزى اليابانى والذى تتعدى إستثماراته بسوق العملات الدولية الـ 800 بليون دولار أمريكى يلعب أيضاً دوراً كبيراً ومؤثراً فى سعر الين اليابانى وفى التأثير على مقدار العرض والطلب منه مقابل الدولار الأمريكى، ومما هو جدير بالذكر أيضاً أن العديد من كبار المصدرين والمستوردين اليابانيين يستغلون فترة فتح السوق اليابانى لشراء أو لبيع العملات الأجنبية دون القصد بالمتاجرة بالعملات ولكن للإستفادة من مقدار التغير فى سعر الصرف خلال فترة فتح السوق. ومن الأسباب التى يعزو إليها مقدار التغير الكبير فى أسعار GBP/CHF & GBP/JPY خلال فترة فتح السوق الآسيوى هو إستعداد العديد من التجار والمؤسسات المالية الضخمة لفتح السوق الأوربى وذلك بالإقبال بيعاً أو شراءً لهذين الزوجين من العملات.
    اما بالنسبة لأولئك الذين يفضلون قدراً أقل من المخاطرة فتمثل AUD/JPY* GBP/USD & USD/CHF إختيارات ممتازة فهى تعطى الفرصة لتتبع آثر الأخبار على تلك العملات لفترات متوسطة وطويلة الأجل (خلال فترة عمل السوق الآسيوى حيث لا تمثل هذه العملات عملات مضاربة أساسية) والمتاجرة على ذلك.
    من الجدير بالذكر أيضاً أن التحرك المعتدل فى أسعار هذه العملات يساعد على حماية إستثمارات التجار من التقلبات الشديدة والتى قد تظهر واضحة على أزواج آخرى، مما قد يطيح بإستثمارات العديد من المضاربين إذا لم يحسنوا التوقع أو إختيار الوقت المناسب للبيع أو للشراء.


    الفترة الأمريكية (نيويورك) 8 ص : 5 م (توقيت نيويورك E.S.T):

    تمثل نيويورك ثانى أكبر سوق لتجارة العملات على مستوى العالم بحصة تتجاوز الـ 19% من إجمالى إستثمارات السوق العالمى. وتعتبر فترة الذروة من حيث عدد العمليات المجراة وكمية المال المضخ فى السوق هى تلك الفترة مابين الثامنة صباحاً (توقيت نيويورك) الى فترة الظهيرة (12 ظ توقيت نيويورك)، وهى الفترة التى يكون فيها السوق الأوربى مازال فاتحاً أبوابة.
    للتجار من محبى المخاطرة العالية تمثل أزواج GBP/ USD* USD/CHF* GBP/JPY & GBP/CHF إختيارات مثلى حيث يزيد معدل تحركها اليومى عادةً على 120 نقطة خلال فترة فتح السوق الأمريكى (أنظر الشكل 5-2).
    يؤثر وجود الدولار الأمريكى كطرف فى الأزواج السابقة عليها بشكل كبير، وتماماً كما يحدث بالسوق الآسيوى (طوكيو) يقبل المستثمرين الأجانب خلال فترة فتح السوق الأمريكى على شراء الدولار محاولين الإستفادة قدر الإمكان من فارق النقاط دون نيه أساسية للإستثمار فى سوق العملات ولكن بهدف ضخ هذا المال فى إستثمارات آخرى يمثل الإستثمار فى سوق الأسهم والسندات جزءً كبيراً منها. يجدر الذكر أن معظم العمليات التى تتم فى السوق الأمريكى خاصةً فى الفترة المشتركة ما بينة وبين السوق الأوربى تتركز فى زوجين أساسيين هما GBP/CHF & GBP/JPY.
    لأن رأس مال معظم المضاربين يكون فى الغالب بالدولار ففى الغالب لكى يتم مثلاً شراء ين ببيع الجنيه الإسترلينى فلابد أولاً أن تتم عملية تحويل من أو الى الدولار كعملية مبدئية قبل القيام بهذه العملية، ولذا فالمتاجرة بأياً من العملات المهجنة Crosses (وهى العملات التى لا يمثل الدولار أحد أطرافها) مثل المتاجرة على GBP/JPY تكون فى الغالب عبارة عن عمليتين متداخلتين مثل GBP/USD تتبعها العملية الرئيسية GBP/JPY، ومقدار الربح والخسارة فى مثل هذه العمليات متوقف على متوسط مقدار الربح والخسارة للعمليتين السابقتين لا على عملية واحدة فقط، وبما أن الـ USD/JPY* GBP/USD عمليتين متضادتين (مثلاً إذا إرتفع الدولار فسوف يرتفع زوج USD/JPY بينما سينخفض زوج GBP/USD) مما قد يزيد مثل هذه العمليات تعقيداً فننصح المبتدئين و حديثى العهد بتلك التجارة بعدم الخوض فى مثل تلك العمليات فى البداية ويفضل التركيز على زوج واحد فقط من العملات الرئيسية – التى يمثل الدولار أحد أطرافها – والعمل عليه، وعلى ألا يتم بدء المتاجرة الفعلية على العملات المهجنة Crosses إلا بعد العمل عليها ولفترة طويلة على الحساب الإفتراضى (ملحوظة: بالممارسة العملية لا تعتبر المتاجرة على العملات المهجنة معقدة بأى شكل من الأشكال بل يمكن حسابها فورياً فى دقائق معدودة وبمزيد من الممارسة يتم إجراء مثل تلك الحسابات بمجرد النظر – التكرار أم المهارة-).
    يمكن المتاجرة على الـ USD/CHF كالمتاجرة على أى زوج آخر من العملات الرئيسية ولكن يجب الأخذ فى الإعتبار أن متوسط تحرك هذا الزوج مرتفع جداً، مما قد يجعلة مربحاً جداً للبعض، وأحد أحد أسباب الخسارة العظمى للبعض الآخر وذلك إن لم يحسن إستخدامة وتحرى الدقة فى محاولة توقع إتجاهه المسبق. على التجار والمستثمرين بسوق العملات الدولية وأى سوق آخرى مشابهة مراجة إستراتيجيات تجارتهم من آن لآخر وبإستمرار، وذلك لأن التغير السريع فى حركة السعر صعوداً وهبوطاً، قد يؤثرو بشدة على رأس مالهم وعملياتهم المفتوحة إن لم يسارعوا بتعديل خططهم الإستثمارية طويلة الأجل لا القصيرة فقط تماشياً مع متغيرات ومتطلبات السوق.
    للتجار الذين لا يفضلون المخاطرة العالية تمثل أزواج USD/JPY* EUR/USD & USD/CAD إختيارات ممتازة لما تحققة من ربح مرض ونسبة مخاطرة قليلة نسبياً إذا ما قورنت بغيرها من الأزواج آخرى. ونظراً لما تتمتع به هذه الأزواج من ثبات نسبى وتغير على فترات زمنية طويلة نسبياً فإنها تمثل إختيارات مثلى لأولئك الذين يفضلون الإستثمار على المدى الطويل




    الفترة الأوربية (لندن) 2 ص : 2 م (توقيت نيويورك E.s.t):


    تعتبر لندن أهم سوق ومركز مالى لتجارة العملة فى العالم على الإطلاق وذلك بنسبة تتجاوز الـ30% من إجمالى حجم الإستثمار العالمى. ومعظم ممثلى البنوك والمؤسسات المالية العملاقة سواءً إنجليزية أو غير ذلك لهم مكاتب تمثيل وطاولات للمضاربة فى لندن، وتتم معظم عمليات الإستثمار الضخمة فى سوق العملة العالمى بصفة أساسية أثناء فترة فتح سوق لندن (خاصةً فى تلك الفترة التى يفتح فيها السوقين الأمريكى والأوربى فى نفس الوقت وهو الوقت الأهم فى تجارة العملات على الإطلاق 8 ص : 12 ظ توقبت نيويورك) وذلك نظراً لكم السيولة العالية والمال المضخ فى السوق آثناء فترة فتح سوق لندن. الحجم الهائل لعدد المشاركين فى سوق لندن سواءً تجاراً أو مستثمرين أفرادً كانوا أم شركات وما يقومون به من عمليات آثناء فتح هذا السوق يجعلة الأكبر والأهم على الإطلاق بالنسبة لأسواق العملة الآخرى على مستوى العالم.
    كما هو موضح بالشكل (5-3) يتجاوز آكثر من نصف الإثنى عشر زوجاً الرئيسية معدل الـ80 نقطة خلال فترة فتح هذا السوق، خاصةً Gbp/jpy & Gbp/chf والذان يمثلان جوهرتا هذا السوق للتجار من محبى المخاطرة العالية حيث يتراوح متوسط تحركهما خلاله ما بين 140 و 146 نقطة على التوالى.
    كما ذكرنا آنفاً فإن الـ Gbp/jpy & Gbp/chf وما لهما من متوسط تحرك عالى يتجاوز الـ140 نقطة يمثلان فرصة ذهبية للمتاجرين الذين يفضلون المخاطرة العاليةحيث يمكنان من يحسن إستغلالهما من من تحقيق آرباح عالية خلال فترة زمنية قصيرة. وهو ما يمكننا أيضاً من الحكم على مقدار ما يمثله هذا السوق من زخم فى الحركة ونشاط عالى بالنسبة لغيرة من أسواق العملات الآخرى. نظراً لتداخل وقت سوق لندن مع كلاً من السوق الآسيوى والسوق الأمريكى فإنه يمثل حلقة وصل وفترة ذهبية لأولئك الذين يفضلون العمل فى أكثر من سوق فمثلاً نجد أولئك الذين يتاجرون أو يستثمرون فى أسواق الأسهم والسندات الأمريكية من الأوربيين (شركات كانوا أم أفراد) يستغلون فترة تداخل كلاً من السوقين الأوربى والأمريكى لشراء كميات وافرة من الدولار الأمريكى مقابل بيع العديد من العملات الآخرى لا لغرض المتاجرة فى العملة بقدر الرغبة فى الإستفادة من فرق النقاط عند شراء الدولار الأمريكى إستعداداً لإستخدامة فى إستثمارات آخرى كالإستثمار فى سوق ا؟لأسهم والسندات الأمريكية على سبيل المثال.
    للمتاجرين من محبى المخاطرة العالية نجد هناك العديد من الأزواج التى يمكن الإختيار من بينها مثل الـ Eur/usd* Usd/cad* Gbp/usd & Usd/chf حيث يبلغ متوسط تحرك هذه الأزواج حوالى 100 نقطة للزوج الواحد. كما ذكرنا آنفاً يرجى تذكر أن من أحد أهم أسباب التغير الكبير فى أسعار العملات الأوربية المختلفة مقابل الدولار الأمريكى هو إستعداد التجار لفتح السوق الأمريكى خاصةً ممن يستثمرون بسوق الأسهم والسندات الأمريكية.
    لأولئك ممن لا يفضلون المخاطرة العالية هناك العديد من الإختيارات الآخرى مثل الـ Nzd/usd* Aud/usd* Eur/chf & Aud/jpy حيث يبلغ متوسط حركة هذه الأزواج حوالى 50 نقطة فقط ربحاً أوة خسارة بالإضافة الى أن إتجاه تحرك هذه العملات يمكن التنبؤ به بسهوله بناءً على التحليل الإخبارى للدول المصدرة لهذه العملات دون الحاجة للرجوع الى التحليل الفنى فى معظم الأحيان.


    فترة تداخل السوقين الأوربى والأمريكى (لندن – نيويورك) 8 ص : 12ظ (توقيت نيويورك E.s.t):

    تعتبر الفترة من 8 ص إلى 12 ظ (توقيت نيويورك E.s.t) يومياً - عدا السبت والأحد – هى الفترة الأكثر نشاطاً على الإطلاق فى سوق العملات العالمى، حيث تشهد هذه الفترة فتح أكبر سوقين ومركزيين ماليين على مستوى العالم على الإطلاق (لندن ونيويورك). بالنظر الى الشكل (5-4) ستجد أن هذه الفترة تشهد أكثر من 70% من إجمالى العمليات التى تتم بسوق لندن، بينما تشهد أكثر من 80% من إجمالى العمليات التى تتم بسوق نيويورك فى يوم العمل الواحد. ومما سبق يمكن التأكيد لأولئك الذين لا يجدون الوقت الكافى لمتابعة السوق طوال اليوم أن هذه هى الفترة الذهبية لهم من حيث حجم العمليات التى يتم إجراءها ومقدار التغير فى آسعار الأزواج المختلفة، مما يؤهلهم لجنى أرباح هائلة فى هذا الوقت القصير.


    فترة تداخل السوقين الأوربى والآسيوى 2 ص : 4 ص (توقيت نيويورك E.s.t):


    تعتبر هذه الفترة من آكثر الفترات هدوءً على الإطلاق من حيث زخم الحركة ومقدار التغير فى أسعار الآزواج وذلك نظراً لطبيعة السوق الآسيوى والذى لا يميل بطبيعتة الى الإستثمار بسخاء خلال فترة الصباح، وبالتالى فتمثل هذه الفترة إختياراً رائعاً لأولئك الذين لا يفضلون المخاطرة فى المتاجرة على العملات والمبتدئين بالعمل على الحسابات الفعلية، بينما يستطيع غيرهم من التجار المحترفين الإستراحة خلال تلك الفترة أو الإستعداد لفترة تداخل السوقين الأوربى والأمريكى.
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي البورصات التي تتعامل بنظام الهامش


    البورصات التي تتعامل بنظام الهامش
    ما هي السلع التي يمكن المتاجرة بها بنظام الهامش ؟
    هناك أعداد لا حصر لها من السلع ممكن المتاجرة بها بنظام الهامش حيث تقوم بشراء وبيع هذه السلع في البورصات الدولية المخصصة لكل منها :
    أهم هذه السلع :
    الأسهم Stocks
    السلع Commodities
    العملات Currencies
    وسنتحدث عن كل منها بشيء من التفصيل :
    أسواق الأسهم Stock market
    وهي أكثر الأسواق شهرة وأكثرها قدماً
    وأسواق الأسهم بكل بساطة هي البورصات التي يتم فيها بيع وشراء أسهم الشركات .
    تتم العملية أساساً بأن تقوم بفتح حساب لدى شركة وساطة مالية brokerage , ثم تقوم باختيار سهم شركة ما على أساس أنك تتوقع أن سعر أسهمها سترتفع بعد فترة من الوقت , فتقوم بالطلب من شركة الوساطة أن تشتري لك عدد معين من أسهم هذه الشركة .. ثم تنتظر إلى أن يتم ارتفاع أسهم هذه الشركة بالفعل لتقوم ببيع ما لديك من أسهم وبالتالي تحصل على الربح .
    تتم متابعة أسهم الشركات في البورصات المخصصة لذلك , فإذا كانت الشركة التي تود شراء أسهمها هي شركة أمريكية مدرجة ضمن بورصة نيويورك فستراقب سعر هذه الشركة في بورصة نيويورك , وإن كانت الشركة التي تود أن تشتري أسهمها هي شركة محلية في بلدك فستراقب سعر أسهم هذه الشركة في بورصة بلدك المحلية – بورصة القاهرة أو عمان أو الكويت مثلاً – وهكذا .
    طبعاً يتم ارتفاع وانخفاض سعر أسهم الشركة بحسب أداء هذه الشركة , فإذا كان أداء الشركة جيداً سيرغب الكثير من الناس بشراء أسهمها وبالتالي سيرتفع سعرها , وإذا كان الأداء ضعيفاً سيرغب الكثير من الناس ببيع أسهم هذه الشركة - للتخلص منها - وبالتالي ينخفض سعر أسهم هذه الشركة .
    لكي تحقق الربح في المتاجرة بسوق الأسهم فمهمتك واضحة جداً :
    وهي أن تبحث عن شركة تتوقع في المستقبل القريب – أو البعيد – أن أسعار أسهمها سترتفع فتقوم بشرائها الآن وتنتظر بعض الوقت فإذا كان توقعك صحيحاً فسترتفع أسعار أسهم هذه الشركة فعلاً , عندها ستقوم ببيع ما اشتريته من أسهم بسعر أعلى وبذلك تحقق الربح .
    أما كيف يمكنك أن تتوقع أن سعر أسهم شركة ما سترتفع أم لا ؟
    فهذا هو مربط الفرس ..!!
    عملية التوقع هذه تحتاج إلى دراسة دقيقة لكثير من الأمور يصعب الحديث عنها هنا , وهذا يتم بتحليل أداء الشركة وأداء اقتصاد الدولة التي تتبعها هذه الشركة والكثير من الأمور الأخرى ...
    ما يهمنا هنا أن تعلمه أن المتاجرة بالأسهم يمكن أن تتم بالطريق التقليدي , وذلك أن تدفع كامل قيمة الأسهم وبذلك تمتلكها فعلياً ثم تبيعها في الوقت المناسب .
    كما انه يمكن المتاجرة بالأسهم بنظام الهامش بأن تدفع جزء معين من قيمتها لتمتلكها مؤقتاً كما حدث معك في مثال السيارات السابق .
    يهمنا أن تعلم أن غالبية المتاجرين بالأسهم يتعاملون بالنظام التقليدي وليس بنظام الهامش لأن المتاجرة بالأسهم بنظام الهامش يتسم في بعض الأحوال بالتعقيد وباختلاف القواعد والأنظمة على حسب كل دولة .
    وإن كان هناك طريقة حديثة للمتاجرة بالأسهم بنظام الهامش تسمى CFD اختصاراً لجملة contract for difference وهي طريقة أصبحت تنتشر في الفترة الأخيرة تتميز بالبساطة .
    ما يهمنا أن تعلمه الآن أن المتاجرة بالأسهم بنظام الهامش ممكنة وإن كانت غير شائعة كثيراً .

    أسواق السلع Commodities
    وهي الأسواق ( البورصات ) التي يتم فيها بيع وشراء السلع الأساسية , من هذه السلع :
    المواد الغذائية : كالقمح , الذرة , فول الصويا , الشعير ... الخ .
    موارد الطاقة : النفط الخام , وقود التدفئة , الغاز الطبيعي ... الخ .
    المعادن الصناعية : الحديد , النحاس , الكروم , الألمنيوم ... الخ .
    المعادن النفيسة : الذهب , الفضة , البلاتين ... الخ .
    لكل نوع من السلع السابقة سوقها الخاص بها , يتم المتاجرة بالسلع بنظام الهامش وذلك بأن تختار سلعة تتصور أن سعرها سيرتفع في المستقبل القريب فتقوم بشرائها لتبيعها بعد أن يرتفع سعرها فعلاً وتحتفظ بالربح كاملاً لك .
    تباع هذه السلع على شكل وحدات ثابتة كما ذكرنا سابقاً لكل سلعة وحدة خاصة بها , فمثلاً وحدة الذهب تعادل تقريباً 16 كيلو غرام كل وحدة تسمى لوت lot .
    فعندما تشتري " لوت " من الذهب فإنك بذلك تشتري 16كيلوغرام من الذهب بسعر ما على أمل أن تبيعه لاحقاً بسعر أعلى , ستقوم بدفع نسبة ضئيلة من ثمن هذه الكمية من الذهب كهامش مستخدم ليتم حجزه باسمك تماماً كما ذكرنا في مثال السيارات .
    ستقوم بعدها وبعد أن أصبح هناك 16 كيلو غرام من الذهب محجوز باسمك .. ستقوم بمتابعة أسعار الذهب في البورصة الدولية الخاصة بالذهب فعندما تجد أن سعره أصبح مرتفعاً ستأمر الشركة التي تتعامل معها بأن تبيع اللوت الذي باسمك بالسعر الحالي ستقوم الشركة بتنفيذ الأمر وستخصم قيمة لوت الذهب وتضيف لحسابك الباقي كربح بعد أن تعيد لك الهامش المستخدم .
    أما إن أصبحت أسعار الذهب منخفضة أكثر من السعر الذي اشتريت به لوت الذهب معنى ذلك قد تأمر الشركة ببيع اللوت المحجوز باسمك بالسعر المنخفض حيث سيتم تعويض فارق السعر من الخصم من حسابك الموجود لديها , طبعاً سيكون لك الحرية بالانتظار لعل السعر يعود للارتفاع على أن لا يزيد الفارق ما بين سعر شراءك للوت الذهب وسعره الحالي عن المبلغ الموجود في الهامش المتاح لديك كما ذكرنا , والسبب الذي قد يدفعك للبيع بخسارة هو الخوف من المزيد من الانخفاض في السعر وبالتالي الخوف من توسيع الخسارة .
    ينطبق على الذهب ما ينطبق على غيرة من السلع , وإن كان لكل سلعة بورصتها الخاصة , فهناك بورصة للنفط الخام وهناك بورصة للحديد .. الخ .
    تختلف المؤثرات التي تؤثر على سعر كل سلعة على حدة , فمثلاً يتأثر سعر النفط الخام بالتغيرات السياسية في مناطق الإنتاج وبالسياسة الدولية أما سعر القمح مثلاً فيتأثر على حسب الظروف المناخية وإمكانات الإنتاج في الدول الرئيسية المصدرة للقمح وهكذا ..
    فلا يمكن لشخص أن يعمل بكل أنواع السلع بل لابد من التخصص في المتاجرة بمجال محدود لأن دراسة حركة سلعة ما وبالتالي معرفة إمكانية أن ينخفض أو يرتفع سعر سلعة ما تحتاج إلى الكثير من الدراسة والمتابعة والخبرة في سوق هذه السلعة .
    يتم المتاجرة بأسواق السلع في الأغلب بنظام الهامش ولكن بطريقة خاصة تسمى المشتقات derivatives ( البيع الآجل futures والخيارات options ) وهي طريقة يصعب شرحها هنا وهي خارج نطاق هذا الكتاب .
    ما يهمنا أن تعرفه هو أن هناك الكثير من السلع يمكن المتاجرة بها بنظام الهامش تماماً كالأسلوب الذي تحدثنا عنه في مثال السيارات .

    أسواق العملات Currency market
    وهي أكبر البورصات المالية في العالم على الإطلاق ..!!
    حيث يتم فيها بيع وشراء عملة دولة مقابل دفع عملة دولة أخرى ..
    فمثلاً يتم فيها شراء الدولار الأمريكي بدفع العملة الأوروبية الموحدة ( اليورو) , أو العكس أي شراء اليورو بدفع الدولار الأمريكي مقابلة .
    أو شراء الدولار الأمريكي بدفع الين الياباني , أو العكس .
    أو شراء الدولار الأمريكي بدفع الجنية الإسترليني , أو العكس .
    أو شراء الدولار الأمريكي بدفع الفرنك السويسري مقابله , أو العكس .
    أو شراء أي عملة ودفع مقابلها عملة أخرى كثمن لها .
    ويتم الحصول على الربح باستغلال الفروقات الطفيفة بين أسعار العملات , وهي فروقات بسيطة في أغلب الوقت ولكنها يمكن أن تتحول إلى أرباح هائلة عندما يتم بيع وشراء كميات كبيرة من النقود .
    يلزمك إذاً مبالغ مالية كبيرة للاستفادة من هذه السوق .. أليس كذلك ؟
    لا .. ليس كذلك ..!!
    بفضل المتاجرة بنظام الهامش ستتمكن من شراء وبيع كميات كبيرة جداً من العملات مقابل دفع جزء بسيط منها كهامش مستخدم وستحتفظ بالربح كاملاً لك وكأنك كنت تمتلك هذه المبالغ الكبيرة فعلياً .
    توفر المتاجرة بالعملات فرصة لا تعوض للحصول على أرباح هائلة وبسرعة كبيرة لا يمكن الحصول عليها بأي مجال آخر من مجالات الاستثمار .
    وتتميز المتاجرة بالعملات بالنظام الهامشي عن غيرها من المتاجرة بالكثير من المزايا التي تناسب الإنسان العادي ذو الإمكانات المحدودة والخبرات المحدودة في المجال الاقتصادي .
    لهذه الأسباب ولغيرها فإننا نخصص بقية هذا الكتاب لنعلمك أسس الدخول في هذا المجال المثير والمربح جداً إن أحسن المرء التعامل معه , سنتحدث بالتفصيل عن كل ما تحتاجه لتصبح متاجراً في المضاربة على أسعار العملات الدولية .
    قد تكون هذه اللحظة هي لحظة فاصلة في حياتك العملية ..!!
    وقبل الانتقال لذلك بالتفصيل سنكمل الحديث عن أنواع البورصات وطريقة الحصول على أرباح من المتاجرة بشكل عام مما يساعدك لفهم الموضوع بشكل أكثر سهولة ودقة .

    المتاجرة بنظام الهامش وأنواع البورصات
    تعلم أن هناك الكثير من السلع يتم بيعها وشراءها بين الناس والمؤسسات والدول , من هذه السلع : الأسهم , السندات , السلع الأساسية والعملات .
    وتعلم أن لكل سلعة سوقها الخاص حيث يجتمع المهتمين بهذه السلعة ويتبادلون بيعها وشراءها , وحيث يتحدد سعر السلعة على أساس قانون العرض والطلب supply and demand .
    فالسلعة التي يزيد الطلب عليها عن المعروض منها يرتفع سعرها , والسلعة التي يزيد المعروض منها عن الطلب عليها ينخفض سعرها .
    تسمى هذه الأسواق : البورصات
    والبورصات موجودة في كل دول العالم , ولكل بورصة تخصصها ومجالها .
    والشيء الذي يهمنا أن تعرفه أن البورصات تأتي على نوعين :
    بورصات التبادل المباشر Exchange
    بورصات التبادل عبر شبكات الاتصال Over the counter (OTC)
    ما الفارق بين النوعين ؟
    الفارق أن بورصات التبادل المباشر هي بورصات لها مكان مركزي محدد لابد لمن يريد أن يتعامل فيه أن يذهب إليه ليبيع أو يشتري أو عن طريق تواجد ممثل يقوم بالبيع والشراء باسمه .
    مثل بورصة نيويورك , وهي المكان الموجود في مدينة نيويورك والذي يتم فيه بيع وشراء أسهم الشركات الأمريكية .
    ومثل بورصة لندن , وهي المكان الموجود في مدينة لندن والذي يتم فيه بيع وشراء أسهم الشركات البريطانية .
    ومثل بورصة الكويت , وهي المكان الموجود في مدينة الكويت والذي يتم فيه بيع وشراء أسهم الشركات الكويتية .
    حيث يتقابل المتاجرون – أو من يمثلهم - وجهاً لوجه ويتعاملون مع بعضهم البعض بشكل مباشر .
    أما البورصات التي تقوم عبر شبكات الاتصال فهي أسواق يتم فيها بيع وشراء السلع دون أن يكون لها مكان مركزي محدد بل تتم عمليات البيع والشراء بين الشركات والبنوك والأفراد عن طريق شبكات الاتصال والكمبيوتر .
    أي أن المتاجرين غير مضطرين للذهاب إلى مكان محدد أو إلى مواجهة بعضهم البعض , بل تتم المتاجرة عن طريق تبادل عروض البيع والشراء باستخدام شبكات الهاتف والكمبيوتر والإنترنت .
    تعتبر بورصة العملات واحدة من البورصات التي تقوم على أساس التعامل عبر شبكات الاتصال . وعندما تبدأ المتاجرة ببيع العملات وشراءها في البورصة الدولية للعملات فإنك ستتعامل مع هذا النوع من البورصات أي بورصات التبادل عبر شبكة الإتصال وعبر شبكة الإنترنت بشكل خاص .

    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي المتاجرة بالبورصات عن طريق الإنترنت



    المتاجرة بالبورصات عن طريق الإنترنت
    كان للتطور الهائل لتكنولوجيا الاتصال والبرمجة دور أساسي في تطور شبكة الإنترنت وانتشارها في مختلف أنحاء العالم .
    وكان لذلك دور كبير في إحداث تغيير جذري في الكثير من الأمور الاقتصادية والثقافية وحتى السياسية .
    فالإنترنت الآن هي " شبكة الشبكات " التي تربط بين كل البشر على اختلاف دولهم وخلفياتهم الثقافية وهي مكسب إنساني لا يمكن الاستغناء عنه بل يزداد الاعتماد عليه يوما وراء يوم .
    و أصبحت المتاجرة في البورصات الدولية من اكثر المجالات الاقتصادية استغلالاً لانتشار الإنترنت .
    حيث يمكن لأي كان أن يبيع ويشتري أي نوع من أنواع السلع ومن أي مكان في العالم وفي أي بورصة يشاء .
    وكل ما يحتاجه المرء هو جهاز كمبيوتر واتصال بالإنترنت ..!!
    وسواء رغبت في المتاجرة بالأسهم أم بالسلع الأساسية أم بالعملات , فالإنترنت أصبحت هي المكان الرئيسي والمأمون للقيام بذلك .
    فكيف تتم المتاجرة بالبورصات عن طريق الإنترنت ؟
    أي كان نوع السلعة التي ترغب في المتاجرة بها فلا يمكنك القيام بذلك إلا عن طريق شركة ستكون الوسيط بينك وبين البورصة التي تتاجر فيها , فلا يمكن للمرء عموماً أن يذهب للبورصة مباشرة ويباشر البيع والشراء مباشرة , بل يتم ذلك بواسطة شركات خاصة ومرخصة وذات خبرة عالية تسمى شركات الوساطة المالية Brokerage firms .والتي ستقوم بتنفيذ أوامر البيع والشراء الذي تأمر بها وتقوم بالكثير من الخدمات الأخرى لك .
    وتتم العملية أساساً بالشكل الآتي :
    • تختار شركة الوساطة التي تريد التعامل معها .
    • تفتح حساب باسمك لديها , وتودع فيه المبلغ الذي ترغب باستثماره .
    • تقوم بمتابعة البورصة التي تود المتاجرة بها وتقوم بأمر شركة الوساطة ببيع أو شراء السلعة التي تريد وبالسعر الذي تختار .
    • ستقوم شركة الوساطة عن طريق ممثليها المتواجدين بشكل أو بآخر في البورصة بتنفيذ أوامرك .
    • ستضاف الأرباح لحسابك أو تخصم الخسائر الناتجة عن المتاجرة من حسابك لدى شركات الوساطة .
    • يمكنك بطبيعة الحال أن تسحب المبلغ المودع لدى شركة الوساطة أو تضيف علية بأي وقت تشاء .
    في السابق كان التعامل بينك وبين شركة الوساطة يتم بواسطة الاتصال الهاتفي أو باستخدام الفاكس , فعندما تقرر أن تشتري أسهماً لشركة ما مثلاً كنت تقوم بالاتصال الهاتفي مع شركة الوساطة والطلب منهم بالقيام بشراء الكمية المطلوبة من أسهم هذه الشركة بالسعر الذي تقرره .
    أما الآن ونتيجة لتطور شبكة الإنترنت فأصبح التعامل بينك وبين شركة الوساطة يتم بواسطة برنامج خاص platform تقوم بالحصول علية من شركة الوساطة وتقوم بتنزيله download على جهاز الكمبيوتر الخاص بك .
    فعندما تفتح حساب لدى شركة الوساطة التي اخترتها ستطلب منك الشركة أن تقوم بتنزيل البرنامج الخاص بها على جهازك وستعطيك كلمة مرور password خاصة بك ستستخدمها للاتصال بشركة الوساطة بشكل آمن .
    سيوفر لك هذا البرنامج اتصالاً مباشراً وفورياً بين جهازك والذي سيكون على اتصال بالإنترنت وبين شركة الوساطة حيث يمكنك من خلاله تحديد أوامر البيع والشراء والاطلاع على حسابك والعمليات السابقة التي قمت بها .. الخ
    تتميز هذه البرامج بالسهولة الشديدة والوضوح وهي ليست بحاجة لخبرات خاصة في الكمبيوتر أو الإنترنت للتعامل معها وهي مصممة أساساً لاستخدام الشخص العادي ذو الخبرات المحدودة في الكمبيوتر , وستجد دائماً إرشادات كاملة عن كيفية استخدام هذه البرامج من شركة الوساطة التي تتعامل معها . وسنتحدث عن ذلك فيما بعد .
    لقد وفرت هذه الإمكانيات والتي كانت في عداد الأحلام قبل بضعة سنوات فرصة سانحة للكثير من الناس للتعامل مع شركات وساطة قد تكون في الطرف الآخر من العالم دون الحاجة للتقيد بالشركات الموجودة في بلدك كما كان عليه الوضع في السابق مما أعطى مجال أكبر للخيار وأشعل المنافسة بين شركات الوساطة لتوفير خدمات أفضل ولتقليل التكاليف التي يطلب من المتاجر دفعها مقابل هذه الخدمات .
    والآن ..
    بعد أن أصبحت ملماً بالكثير من المعلومات عن آلية المتاجرة بالبورصات بشكل عام وعن مبادئ المتاجرة بنظام الهامش . يمكننا الآن الإنتقال إلى الجزء الثاني والرئيسي من هذا الكتاب وهو الجزء المختص بالمتاجرة بالعملات بنظام الهامش , حيث ستصبح بعد قراءتك وفهمك لما فيه مؤهلاً للبدء في الخوض عملياً في هذا العالم المثير .








    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  5. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي المتاجرة بالعملات Currencies Trading

    المتاجرة بالعملات Currencies Trading
    لماذا العمل بسوق العملات ؟
    كما علمت فإن هناك الكثير من أنواع السلع ممكن المتاجرة بها كالأسهم والسلع الأساسية والسندات وغيرها الكثير , ولكل نوع من هذه السلع بورصتها الخاصة حيث يختار المرء أحد هذه الأنواع أو بعضها للمتاجرة به .
    هناك الكثير من الأسباب التي تجعل من المتاجرة في سوق العملات أفضل من المتاجرة بالأنواع الأخرى من الأسواق ومن أهم هذه الأسباب :
    العمل على مدار اليوم
    في بورصات التبادل المباشر exchange يتم العمل لفترة محدودة كل يوم حيث تفتتح البورصة في الصباح وتغلق أبوابها في المساء .
    فمثلاً : لو كنت تريد المتاجرة بأسهم الشركات الأمريكية فلا يمكنك البيع والشراء إلا عندما تفتح بورصة نييويورك أبوابها في حدود الساعة 9 صباحاً (بتوقيت شرق أمريكا EST ) إلى الساعة 4 مساءاً بنفس التوقيت .
    معنى ذلك أنك مقيد بهذا الوقت لمراقبة السوق مما يستلزم التفرغ الكامل , وهذا ينطبق على كافة البورصات الأخرى كل حسب توقيت الدولة التابعة لها .
    فإذا كنت تعمل في دولة عربية وتريد المتاجرة بأسهم في بورصة نيويورك فأنت مقيد بالعمل ما بين الساعة 4 مساءاً إلى 11 ليلاً وهو ما يوافق توقيت افتتاح بورصة نيويورك بالنسبة لأغلب الدول العربية .
    ومثل هذا الفارق في أوقات العمل يتسبب بالكثير من المشاكل والصعوبات على المدى البعيد .
    أما في بورصة العملات ولأنه لايوجد مكان مركزي محدد , ولأن العمليات تتم بواسطة شبكات الكمبيوتر فإن العمل ببورصة العملات لا يتوقف طوال ال 24 ساعة ..سوى في آخر يومين في الأسبوع ( السبت والأحد ) ..!!
    فالبنوك والمؤسسات المالية تفتح أبوابها في اليابان الساعة 12 ليلاً بتوقيت جرينتش ( الساعة 8 صباحاً بتوقيت اليابان ) فتبدأ عمليات البيع والشراء ولا تغلق مؤسسات اليابان إلا الساعة 9 صباحاً بتوقيت جرينتش ( 5 مساءاً بتوقيت اليابان ) ...
    ولكن العمل لن يتوقف لأنه ما أن تغلق المؤسسات اليابانية والآسيوية وأهمها في طوكيو و هونج كونج وسنغافورة حتى تكون المؤسسات الأوروبية وأهمها في لندن وفرانكفورت وباريس قد فتحت أبوابها , وما أن تقارب المؤسسات الأوروبية على الإغلاق حتى تكون المؤسسات الأمريكية قد بدأت العمل وأهمها في نيويورك و شيكاغو , وما أن تغلق المؤسسات الأمريكية أبوابها حتى تبدأ المؤسسات في استراليا ونيوزيلاندا في التداول , وقبل أن تغلق الأخيرة أبوابها تكون المؤسسات اليابانية قد بدأت يوماً جديداً في العمل ..!!
    وهكذا وعلى حسب توقيت كل دولة سيكون بالنسبة لك التعامل مستمر طوال 24 ساعة .
    فيما عدا يومي السبت والأحد ..لأنهما عطلة في كل الدول .
    فعندما تغلق المؤسسات الأمريكية أبوابها يوم الجمعة الساعة 10 مساءاً بتوقيت جرينتش تقريباً سيكون ذلك صباح السبت في استراليا ونيوزيلندا وهو يوم عطلة كما تعلم لذا يتوقف العمل إلى مساء يوم الأحد الساعة 10 مساءاً بتوقيت جرينتش حيث يكون صباح الأثنين في استراليا ونيوزيلندا لتعود الكرَة للأسبوع الذي يليه يوماً وراء يوم . في كل دولة وعلى حسب توقيتها إلى نهاية الأسبوع التالي .. وهكذا .
    طبعاً أنت لن تقوم بالتعامل مع كل هذة المؤسسات في كل هذه الدول على حدة , بل ستتعامل مع شركة الوساطة والتي ستربطك بدورها مع جميع المؤسسات الأخرى عبر العالم .
    ما يهمنا هنا أن تعلمه , هو أن العمل في سوق العملات يستمر طوال 24 ساعة طوال الأسبوع , وهذا يعطيك الفرصة لاختيار الوقت الذي يناسبك أن تعمل به دون الخوف " بأن تأتي متأخراً " ففي سوق العملات لا يمكن أن تأتي متأخراً , لأن العمل متواصل طوال اليوم ولأن الفرص كثيرة وعلى مدار الساعة .
    السيولة العالية High liquidity
    عندما تريد أن تبيع سهماً ما فلابد أن تجد مشتري له , وعندما تريد أن تبيع سلعة ما فلابد أن يكون هناك من يرغب في الشراء منك .
    ففي بعض الظروف عندما يحدث خبر ما يتسبب بانخفاض حاد للأسهم التي تمتلكها فإن جميع من يملكون الأسهم التي عندك مثلها يرغبون ببيعها أيضاً , فيصبح المعروض من الأسهم أكثر كثيراً من الطلب عليها وهذا يتسبب بهبوط هائل لسعر السهم وبسرعة خارقة لذا وفي بعض الظروف قد تجد صعوبة كبيرة في بيع أسهمك بسعر مناسب , بل قد تضطر إلى بيع أسهمك بخسارة كبيرة عندما لاتجد هناك من يرغب في شراءها .
    وهذا ما يسمى السيولة liquidity أي القدرة على تحويل ما تمتلكه من أوراق مالية إلى نقود وهذا ما ينطبق أيضاً على السلع الأساسية commodities في ظروف التغيرات الاقتصادية والسياسية الهامة .
    أما في سوق العملات , فلضخامة هذا السوق وهو كما ذكرنا أكبر سوق في العالم فأنت دائماً قادر على بيع ما تملك من عملات في الوقت الذي تراه مناسباً وستجد دائماً من يشتري منك قبل فوات الأوان وهذه ميزة تقلل المخاطرة التي قد تواجهها في الأسواق المالية الأخرى .
    عدالة السوق وشفافيته Fair and Transparency
    يعتبر سوق العملات هو أعدل سوق في العالم ..!!
    لماذا ؟
    لأنه سوق ضخم جداً فإنه لايمكن لفئة محدودة أو جهة ما أن تؤثر فيه بسهولة .
    فمثلاً إذا قارنته بسوق الأسهم , فإذا كنت تمتلك أسهم في شركة ما فبمجرد تصريح بسيط من أحد مسؤولي هذه الشركة كفيل بأن يؤثر على سعر السهم الذي تمتلكة هبوطاً أم صعوداً .
    أما في سوق العملات ولأنه سوق هائل الضخامة فلا يمكن لفرد أو جهة أن تؤثر علية , ولا تتأثر أسعار العملات إلا بالتحركات الاقتصادية الضخمة والمقدرة بالمليارات , كما لا تتأثر إلا بالبيانات الرسمية الحكومية ليست من أي دولة بل من الدول الأكبر اقتصادياً مثل الولايات المتحدة أو اليابان أو الاتحاد الأوروبي . أو بتصريحات وزراء المالية والبنوك المركزية لهذه الدول .
    وهذا يجنبك " حركات " التلاعب التي كثيراً ما عانى منها ملاك الأسهم الصغار والتي قام بها مسؤولي الشركات وكبار مالكي الأسهم والذي قد – نقول قد – تكون لهم مصلحة شخصية في رفع أو خفض أسعار الأسهم , وقد حدثت الكثير من هذه القصص حتى في أسهم الشركات العالمية على الرغم من تشدد الإجراءات والرقابة .
    ضخامة سوق العملات وكونها لا تتأثر إلا بالبيانات الرسمية لأكبر الدول اقتصادياً في العالم وبمسؤولي هذه الدول الرسميين يجعل من سوق العملات الأكثر شفافية , فلا أسرار هناك ولا تلاعب .
    وهذا يجنب المتاجر بسوق العملات الكثير من المطبات " الخفية " التي قد يواجهها المتاجرون في الأسواق الأخرى .

    الاستفادة من السوق الصاعد والسوق الهابط .
    كما ذكرنا يمكن مبدئياً المتاجرة والحصول على الربح في سلعة سواء كان السوق صاعداً أم هابطاً .
    وعلى الرغم من ذلك فإن أغلب المتعاملين بأسواق الأسهم مثلاً لا يتاجرون إلا في السوق الصاعد .
    ما معنى ذلك ؟
    معناه أن أغلبية المتعاملين بالأسهم يبحثون عن الأسهم التي يتوقعون أن ترتفع أسعارها في المستقبل القريب ليقوموا بشراء هذه الأسهم على أمل بيعها بسعر أعلى , ولكنهم عندما يعلمون أن أسهم شركة ما ستنخفض لا يقومون بالاستفادة من ذلك فلا يقومون ببيع هذه الأسهم ليعيدوا شراءها مرة أخرى بسعر أقل من سعر البيع ويحتفظوا بفارق السعرين كربح .
    لماذا ؟
    لأن المتاجرة في السوق الهابطة بالأسهم يتميز بالتعقيد وبكثرة القيود مما يجعله مجالاً خطراً , وذلك لأن الدول والبورصات تفرض أنظمة خاصة للمتاجرة بالسوق الهابط في الأسهم خوفاً من أن يتعمد مسؤولي الشركات أو من لهم مصلحة خفض أسعار الأسهم لمصلحتهم الخاصة , لذا هناك الكثير من القيود التي تجعل من المتاجرة بالأسهم في السوق الهابط مسألة معقدة لا يتعامل بها إلا المحترفين وأصحاب الدراية الواسعة .
    وكذلك في أسواق السلع فعلى الرغم من أنه يمكنك المتاجرة والحصول على الربح عندما تتوقع أن سعر سلعة ما سينخفض إلا أنه من الناحية العملية فإن أغلب المتعاملين بأسواق السلع أيضاً يميلون للعمل بالسوق الصاعد , أي يبحثون فقط عن السلع التي يعتقدون أن أسعارها سترتفع , أما في الأسواق الهابطة للسلع فقلة هم من يتعامل بها .
    وذلك لأن السلع على الأغلب يتم المتاجرة بها بطريقة خاصة تسمى المشتقات derivatives كما ذكرنا وهي طريقة يصعب شرحها هنا تجعل من المتاجرة بالسوق الهابط تتسم بالخطورة العالية ولذلك لا يتعامل بها إلا ذوي الخبرة والإمكانات والدراية العالية , أما الأغلبية العظمى من المتاجرين من الأشخاص العاديين فإنهم ولمبدأ السلامة يتعاملون فقط في السوق الصاعد .
    أما العملات فأمرها مختلف حيث أن السوق الصاعد والسوق الهابط فية سيان ..!!
    ويمكن للجميع ان يتاجر في عملة سواء كان التوقع أن سعرها سيرتفع أم ينخفض دون أن تزيد المخاطرة أو تقل العائدات بل الأمر سيان في كلتا الحالتين .
    لماذا ؟
    إذا أردت التفسير فذلك لأن العملات تباع وتشترى كأزواج pairs وليست فرادى .
    فأنت عندما تدفع الدولار وتشتري الين الياباني فمعنى ذلك أنك بعت الدولار واشتريت الين , وعندما تدفع الين وتشتري الدولار فأنت عملياً قمت ببيع الين وشراء الدولار .
    ما يهمنا أن تفهمه الآن أنه في سوق العملات وخلافاً للأسواق الأخرى يمكن المتاجرة بالسوق الهابط تماماً كالمتاجرة بالسوق الصاعد , وهو ما يعطيك مرونة عالية وفرص أكبر بكثير للمتاجرة والحصول على أرباح .
    وهي ميزة أخرى لسوق العملات على بقية الأسواق الأخرى .

    وضوح سوق العملات وبساطته النسبية
    وهو نتيجة لضخامة هذا السوق مما يجعله لا يتأثر إلا بمعطيات الاقتصاد الكلي .
    فأنت عندما تتاجر بالأسهم فمهمتك واضحة كما ذكرنا وهي البحث عن شركة تتوقع أن أسعار أسهمها سترتفع في المستقبل القريب .
    ولكن عملية البحث ليست بالمسألة الهينة ..!!
    فهناك العشرات من الشركات بل المئات والألآف منها وهذا يتطلب دراسة مئات الشركات وأداءها حتى تتمكن من معرفة أيها سيرتفع سعر أسهمها , وهذا يتطلب وقتاً وجهداً هائلين , وعلى الرغم من أن هناك طرق حديثة للمسح والفلترة وأن هناك مؤسسات متخصصة لتقديم المشورة التي تحتاجها , إلا أن المسألة تظل متعبة لضخامة عدد الشركات .
    أما في أسواق العملات وعلى الرغم من أن هناك عشرات العملات التي يمكن المتاجرة بها إلا أن 80% من التعامل بسوق العملات يتم على أربع عملات فقط وهي اليورو والين الياباني والجنية الإسترليني والفرنك السويسري وكل هذة العملات مقابل الدولار الأمريكي , وإذا أردت التوسع فهناك 8 عملات فقط هي التي تحظى باهتمام المتاجرين والتي تكون 90% من العمليات محصورة بها .
    أي أن الخيارات أمامك محدودة مما يجعل المسألة أسهل وأكثر تركيزاً وهذا بلا شك يساعدك على النجاح دون أن يقلل من العائدات بالمقارنة بالأسهم .
    هذا من جهة ..
    أما من جهة أخرى فكما ذكرنا الحديث عن عدالة السوق فأسواق الأسهم تتأثر بعشرات العوامل بعضها واضح وبعضها خفي .
    فقبل أن تشتري سهم شركة لابد أن تكون قد درست أداء هذه الشركة لفترة طويلة سابقة وتكون على دراية عن أداء الشركات المنافسة وعلى معرفة بحال اقتصاد الدولة التي تنتمي لها هذه الشركة ومكانتها في الاقتصاد العالمي .. الخ .. الخ .
    ومثل هذه الدراسات تتطلب من المتاجر أن يمتلك خلفية اقتصادية ومحاسبية واسعة حتى يتمكن من التقييم والحكم على الأمور بشكل صحيح , وعلى الرغم من وجود بيوت للخبرة والاستشارات إلا أن هذه الخدمات لاتقدم بالمجان بل بمقابل مادي كثيراً ما يكون مرتفع .
    أما إن أردت أن تقوم بذلك بنفسك فلا بد أن تهيئ نفسك لسنوات من البحث والدراسة والتدريب حتى تتمكن من التقييم السليم لأداء الشركات .
    أما في العملات فلضخامة هذا السوق ولأنه لا يتأثر أساساً إلا بمعطيات الاقتصاد الكلي فإن المسألة تكون أسهل بكثير وبما لايقاس .
    وعلى الرغم من أن المتاجرة بالعملات تتطلب أيضاً الكثير من البحث والممارسة إلا أنها لا تتطلب أن يكون لدى المتاجر تلك الخلفية الاقتصادية والمحاسبية التي تحتاجها أسواق الأسهم ليكون المتاجر ناجحاً .
    لذا تجد الكثير من المتاجرين الناجحين في سوق العملات ينتمون لخلفيات ليست مرتبطة بالضرورة بالمجال الاقتصادي فهناك متاجرون هم في الأساس مهندسون أو أطباء أو موظفين أو طلاب .
    لا نرغب أن تفهم من ذلك أن المتاجرة بالعملات مسألة في غاية السهولة , طبعاً لا .. ولكننا نقصد أن الجميع حتى من ليست لديهم خلفية اقتصادية كبيرة يمكنهم بالممارسة والخبرة والاطلاع المعقول أن يكونوا متاجرين ناجحين خلافاً للأسواق الأخرى .

    المضاعفة العالية High Leverage
    أنت تعلم الآن أن المضاعفة هي نسبة المبلغ الذي يطلب منك دفعة كعربون مقابل كل وحدة من السلعة إلى قيمة السلعة كاملة .
    وكما تعلم أن أساس العمل بنظام الهامش يقوم على المضاعفة والتي تمكنك من المتاجرة بسلعة تفوق قيمتها ما تدفعة عشرات المرات مع الاحتفاظ بالربح كاملاً وكأنك تمتلك السلعة فعلياً .
    فكلما كانت نسبة المضاعفة التي تمنحك إياها الشركة التي تتعامل معها كان بإمكانك المتاجرة بقيمة مادية أكبر من السلع دون الحاجة لأن تدفع مبلغاً كبيراً كعربون مسترد , وهذا يمنحك إمكانية الحصول على أرباح تزيد على حسب زيادة نسبة المضاعفة .
    فمثلاً : عند شركة تسمح بمضاعفة بنسبة 1:10 سيكون مطلوباً منك أن تدفع 1000$ للمتاجرة بسلعة قيمتها 10.000$ .
    أما عند شركة تسمح بمضاعفة بنسبة 1:20 سيكون مطلوباً منك أن تدفع 1000$ للمتاجرة بسلعة قيمتها 20.000$ .
    كما ذكرنا يمكنك أن تحسب المبلغ المطلوب دفعة كهامش مستخدم من المعادلة التالية :
    الهامش المستخدم على كل لوت = حجم العقد / نسبة المضاعفة .
    كما تعلم يمكن المتاجرة بنظام الهامش في كافة الأسواق المالية , فسواء اخترت المتاجرة بالأسهم أو السلع الأساسية أو العملات فستجد الكثير من شركات الوساطة التي تفتح لك المجال للمتاجرة بحجم يفوق عدة مرات حجمك .
    وتختلف نسبة المضاعفة التي تمنحها شركات الوساطة على حسب نوع السوق وعلى حسب الشركة التي ستتعامل معها .
    يعتبر سوق العملات هو السوق الذي تتوفر فيه أكبر نسبة مضاعفة بين الأسواق الأخرى تصل حتى 200 ضعف ..!!
    أي أنك مقابل دفعك لمبلغ 1000$ كهامش مستخدم ستتمكن من شراء وبيع عملات بقيمة 200.000$ ..!!
    وهو المعدل السائد في سوق العملات حالياً وهو أكبر كثيراً من نسبة المضاعفة التي يمكن أن تحصل عليها في الأسواق الأخرى .

    لهذه الأسباب السابقة فإننا نرى أن المتاجرة بسوق العملات الدولي بالنظام الهامشي يوفر الفرصة الأفضل والمخاطرة الأقل للمتاجر العادي البعيد عن التخصص الاقتصادي والمحاسبي , فهو المجال الأكثر انفتاحاً على أغلبية الناس .
    لذا فإننا سنخصص بقية هذا الكتاب لتعلّم كيفية وأسس المتاجرة بسوق العملات الدولية والتي إن منحتها ما تحتاج من ممارسة واطلاع فستكون الطريق الأسرع في الحصول على عائد مادي هائل سواء اخترت العمل بشكل متفرغ أو بشكل جزئي .
    فإذا كنت مستعداً .. فتابع معنا .
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  6. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي سعر العملة Currency rate


    سعر العملة Currency rate
    كما أن للأشياء والسلع أسعار تحدد بالعملات فنقول سعر السيارة 10.000$ أو أن سعر القميص 20$ , فإن للعملات أيضاً أسعار تحدد بعملات أخرى بأن نقول سعر الدولار 120 ين أو سعره 3.5 جنية مصري وهكذا .
    شراء العملة وبيعها
    عندما تشتري عملة فأنت بالضرورة تبيع مقابلها عملة أخرى .
    فعندما تحصل على عملة فأنت تدفع مقابلها عملة أخرى .
    فالعملة التي تحصل عليها هي العملة التي تشتريها .. والعملة التي تدفعها مقابل ذلك هي العملة التي تبيعها .
    فمثلاً عندما تحصل على دولار أمريكي وتدفع مقابله جنية مصري نقول أنك اشتريت الدولار وبعت الجنية المصري , والعكس صحيح فعندما تحصل على الجنية المصري وتدفع مقابله دولار أمريكي نقول أنك اشتريت الجنية المصري وبعت الدولار الأمريكي .
    فلا يمكن للمرء أن يحصل على عملة ما مقابل بعض الإبتسامات ..!!
    بل لكي تحصل على عملة فلابد أن تدفع مقابلها عملة أخرى .
    فالعملات تباع وتشترى كأزواج ..
    فالعملة التي تحصل عليها هي العملة التي تشتريها والعملة التي تدفعها مقابل ذلك هي العملة التي تبيعها .
    فشراء عملة هو بيع لعملة أخرى بالضرورة , وبيع عملة هو شراء لعملة أخرى بالضرورة .

    ارتفاع وانخفاض أسعار العملات
    تعلم أنه عندما يزيد الطلب على سلعة ما فإن سعرها يرتفع , وعندما ينخفض الطلب عليها فإن سعرها ينخفض .
    وعندما يزيد عدد الراغبين بشراء سلعة عن عدد الراغبين في بيعها سيرتفع سعرها وعندما يزيد عدد الراغبين في بيع سلعة عن عدد الراغبين في شراءها سينخفض سعرها .
    وهذا ما يسمى قانون العرض والطلب Supply and Demand .
    ينطبق هذا القانون على العملات كما ينطبق على أي شئ آخر .
    فإذا كان عدد الراغبين بشراء عملة ما أكثر من عدد البائعين فإن سعر هذه العملة يرتفع .
    وإذا كان عدد الراغبين ببيع عملة ما أكثر من عدد المشترين فإن سعر هذه العملة ينخفض .
    فمثلاً : إذا ذهبت إلى الصراف وسألته عن سعر الدولار مقابل الريال السعودي وكانت الإجابة أن الدولار = 3.5 ريال سعودي .
    أي أنه مطلوب منك أن تدفع 3.5 ريال للحصول على دولار واحد .
    ولكن إذا كان هناك كثير من الناس يرغبون بشراء الدولار فإن سعره سيرتفع وسيصل إلى 3.6 ريال سعودي ثم إلى 3.7 ريال سعودي ثم إلى 4 ريال سعودي , وكلما زاد عدد الأشخاص الراغبين بدفع الريال للحصول على دولار كلما زاد سعر الدولار مقابل الريال .
    ماذا يعني ارتفاع سعر الدولار مقابل الريال ؟
    معنى ذلك أنك ستصبح مطالباً بدفع كم أكبر من الريال للحصول على دولار .
    أي أن الدولار يرتفع والريال ينخفض مقابله .
    فارتفاع سعر عملة هو انخفاض لسعر العملة التي تقابلها .
    وانخفاض سعر عملة هو ارتفاع لسعر العملة التي تقابلها .
    تذكر ذلك دائماً ..
    فعندما كان سعر الدولار = 3.5 ريال معنى ذلك أننا مطالبين بدفع 3.5 ريال للحصول على دولار واحد .
    وعندما أصبح سعر الدولار = 4 ريال سعودي معنى ذلك أننا مطالبين بدفع كم أكبر من الريال للحصول على دولار واحد .
    وهذا يعني أن سعر الدولار ارتفع مقابل الريال أو أن سعر الريال انخفض مقابل الدولار .
    أي أن الدولار أصبح أثمن من قبل وأن الريال أصبح أبخس من قبل .
    وعندما كان سعر الدولار = 3.5 ريال معنى ذلك إننا مطالبن بدفع 3.5 ريال للحصول على دولار واحد
    وعندما يصبح سعر الدولار = 3 ريال معنى ذلك أننا مطالبين بدفع كم أقل من الريال للحصول على دولار واحد .
    فالريال أصبح أثمن من قبل حيث أصبح كم أقل منه يكفي للحصول على دولار واحد , لذا نقول أن سعرة ارتفع .
    والدولار أصبح أبخس من قبل حيث أصبح الدولار الواحد يساوي كم أقل من الريال , لذا نقول أن سعره انخفض .
    وهكذا تعلم أن ارتفاع سعر عملة هو انخفاض لسعرالعملة المقابلة بالضرورة .
    وأن انخفاض سعر عملة هو ارتفاع لسعر العملة المقابة بالضرورة .
    تعلم أن السبب الذي يدعو الناس لشراء عملات دول أخرى هي لاستخدامها بغرض التجارة أو الاستثمار أو السفر .
    فإذا زاد عدد الراغبين للتجارة أو الاستثمار أو السفر لدولة سيزيد الطلب على شراء عملتها وبالتالي سيرتفع سعرها والعكس صحيح .
    لذا فإن حركة العرض والطلب تتسبب بارتفاع وانخفاض أسعار العملات على مدار الساعة في كافة أرجاء العالم .
    هل لاحت لك فكرة ؟!
    بما أن العملات ترتفع وتنخفض طوال الوقت فلماذا لانبحث دوماً عن العملات التي نتوقع ارتفاع أسعارها فنشتريها ثم نبيعها بسعر أعلى ونحقق الربح ؟
    فكرة جيدة أليست كذلك ؟
    تذكر في مثال السيارات السابق أننا قمنا بشراء سيارة عندما توقعنا أن سعرها سيرتفع ثم عندما ارتفع بالفعل قمنا ببيعها والحصول على الربح .
    سنتعامل مع العملات كما نتعامل مع السيارات وكما نتعامل مع أي سلعة أخرى ..
    سنشتري العملة عندما تنخفض ونبيعها عندما ترتفع ونحصل على الربح من ذلك .
    سنتعامل مع العملة كسلعة ..
    وهنا تأتي الفئة الثانية من الأشخاص الذين يشترون العملات ويبيعونها .
    إنهم المضاربون Speculators ..!!
    تذكر إننا قلنا أن الأغلبية العظمى من الأفراد والدول تشتري عملة ما بغرض استخدامها لشراء السلع والخدمات أي لغرض استخدامها كأداة تبادل .
    أما المضاربون فهم يشترون العملات لا بغرض استخدامها لشراء شئ , بل بغرض بيعها عندما يرتفع سعرها لتحقيق الربح من وراء ذلك أي إنهم يتعاملون مع العملة كسلعة لا كأداة تبادل .
    وبما أن العملات ترتفع وتنخفض طوال الوقت فهم يستطيعون أن يحققوا الكثير من الأرباح ..
    بشراء العملات وبيعها بسعر أعلى فيحققون الربح .
    أو ببيع العملات وشراءها مرة أخرى بسعر أقل فيحققون الربح .
    وهذا ما ستفعله أنت ..!!
    ستقوم بالبحث عن عملة ما تتوقع أن يرتفع سعرها فتشتريها وعندما يرتفع سعرها ستقوم ببيعها بسعر أعلى وتحصل على الربح .
    أو ستقوم بالبحث عن عملة ما تتوقع أن ينخفض سعرها فتبيعها بالسعر المرتفع وعندما ينخفض سعرها تقوم بشراءها بسعر أقل , وتحتفظ بالفارق كربح .
    وستكرر هذه العملية بشكل مستمر ..
    فإذا صدقت توقعاتك فستصبح من أصحاب الملايين صدقني ..!!
    وهذا ما ستتعلم القيام به في بقية هذا الكتاب .













    سعر العملة Currency rate
    كما أن للأشياء والسلع أسعار تحدد بالعملات فنقول سعر السيارة 10.000$ أو أن سعر القميص 20$ , فإن للعملات أيضاً أسعار تحدد بعملات أخرى بأن نقول سعر الدولار 120 ين أو سعره 3.5 جنية مصري وهكذا .
    شراء العملة وبيعها
    عندما تشتري عملة فأنت بالضرورة تبيع مقابلها عملة أخرى .
    فعندما تحصل على عملة فأنت تدفع مقابلها عملة أخرى .
    فالعملة التي تحصل عليها هي العملة التي تشتريها .. والعملة التي تدفعها مقابل ذلك هي العملة التي تبيعها .
    فمثلاً عندما تحصل على دولار أمريكي وتدفع مقابله جنية مصري نقول أنك اشتريت الدولار وبعت الجنية المصري , والعكس صحيح فعندما تحصل على الجنية المصري وتدفع مقابله دولار أمريكي نقول أنك اشتريت الجنية المصري وبعت الدولار الأمريكي .
    فلا يمكن للمرء أن يحصل على عملة ما مقابل بعض الإبتسامات ..!!
    بل لكي تحصل على عملة فلابد أن تدفع مقابلها عملة أخرى .
    فالعملات تباع وتشترى كأزواج ..
    فالعملة التي تحصل عليها هي العملة التي تشتريها والعملة التي تدفعها مقابل ذلك هي العملة التي تبيعها .
    فشراء عملة هو بيع لعملة أخرى بالضرورة , وبيع عملة هو شراء لعملة أخرى بالضرورة .

    ارتفاع وانخفاض أسعار العملات
    تعلم أنه عندما يزيد الطلب على سلعة ما فإن سعرها يرتفع , وعندما ينخفض الطلب عليها فإن سعرها ينخفض .
    وعندما يزيد عدد الراغبين بشراء سلعة عن عدد الراغبين في بيعها سيرتفع سعرها وعندما يزيد عدد الراغبين في بيع سلعة عن عدد الراغبين في شراءها سينخفض سعرها .
    وهذا ما يسمى قانون العرض والطلب Supply and Demand .
    ينطبق هذا القانون على العملات كما ينطبق على أي شئ آخر .
    فإذا كان عدد الراغبين بشراء عملة ما أكثر من عدد البائعين فإن سعر هذه العملة يرتفع .
    وإذا كان عدد الراغبين ببيع عملة ما أكثر من عدد المشترين فإن سعر هذه العملة ينخفض .
    فمثلاً : إذا ذهبت إلى الصراف وسألته عن سعر الدولار مقابل الريال السعودي وكانت الإجابة أن الدولار = 3.5 ريال سعودي .
    أي أنه مطلوب منك أن تدفع 3.5 ريال للحصول على دولار واحد .
    ولكن إذا كان هناك كثير من الناس يرغبون بشراء الدولار فإن سعره سيرتفع وسيصل إلى 3.6 ريال سعودي ثم إلى 3.7 ريال سعودي ثم إلى 4 ريال سعودي , وكلما زاد عدد الأشخاص الراغبين بدفع الريال للحصول على دولار كلما زاد سعر الدولار مقابل الريال .
    ماذا يعني ارتفاع سعر الدولار مقابل الريال ؟
    معنى ذلك أنك ستصبح مطالباً بدفع كم أكبر من الريال للحصول على دولار .
    أي أن الدولار يرتفع والريال ينخفض مقابله .
    فارتفاع سعر عملة هو انخفاض لسعر العملة التي تقابلها .
    وانخفاض سعر عملة هو ارتفاع لسعر العملة التي تقابلها .
    تذكر ذلك دائماً ..
    فعندما كان سعر الدولار = 3.5 ريال معنى ذلك أننا مطالبين بدفع 3.5 ريال للحصول على دولار واحد .
    وعندما أصبح سعر الدولار = 4 ريال سعودي معنى ذلك أننا مطالبين بدفع كم أكبر من الريال للحصول على دولار واحد .
    وهذا يعني أن سعر الدولار ارتفع مقابل الريال أو أن سعر الريال انخفض مقابل الدولار .
    أي أن الدولار أصبح أثمن من قبل وأن الريال أصبح أبخس من قبل .
    وعندما كان سعر الدولار = 3.5 ريال معنى ذلك إننا مطالبن بدفع 3.5 ريال للحصول على دولار واحد
    وعندما يصبح سعر الدولار = 3 ريال معنى ذلك أننا مطالبين بدفع كم أقل من الريال للحصول على دولار واحد .
    فالريال أصبح أثمن من قبل حيث أصبح كم أقل منه يكفي للحصول على دولار واحد , لذا نقول أن سعرة ارتفع .
    والدولار أصبح أبخس من قبل حيث أصبح الدولار الواحد يساوي كم أقل من الريال , لذا نقول أن سعره انخفض .
    وهكذا تعلم أن ارتفاع سعر عملة هو انخفاض لسعرالعملة المقابلة بالضرورة .
    وأن انخفاض سعر عملة هو ارتفاع لسعر العملة المقابة بالضرورة .
    تعلم أن السبب الذي يدعو الناس لشراء عملات دول أخرى هي لاستخدامها بغرض التجارة أو الاستثمار أو السفر .
    فإذا زاد عدد الراغبين للتجارة أو الاستثمار أو السفر لدولة سيزيد الطلب على شراء عملتها وبالتالي سيرتفع سعرها والعكس صحيح .
    لذا فإن حركة العرض والطلب تتسبب بارتفاع وانخفاض أسعار العملات على مدار الساعة في كافة أرجاء العالم .
    هل لاحت لك فكرة ؟!
    بما أن العملات ترتفع وتنخفض طوال الوقت فلماذا لانبحث دوماً عن العملات التي نتوقع ارتفاع أسعارها فنشتريها ثم نبيعها بسعر أعلى ونحقق الربح ؟
    فكرة جيدة أليست كذلك ؟
    تذكر في مثال السيارات السابق أننا قمنا بشراء سيارة عندما توقعنا أن سعرها سيرتفع ثم عندما ارتفع بالفعل قمنا ببيعها والحصول على الربح .
    سنتعامل مع العملات كما نتعامل مع السيارات وكما نتعامل مع أي سلعة أخرى ..
    سنشتري العملة عندما تنخفض ونبيعها عندما ترتفع ونحصل على الربح من ذلك .
    سنتعامل مع العملة كسلعة ..
    وهنا تأتي الفئة الثانية من الأشخاص الذين يشترون العملات ويبيعونها .
    إنهم المضاربون Speculators ..!!
    تذكر إننا قلنا أن الأغلبية العظمى من الأفراد والدول تشتري عملة ما بغرض استخدامها لشراء السلع والخدمات أي لغرض استخدامها كأداة تبادل .
    أما المضاربون فهم يشترون العملات لا بغرض استخدامها لشراء شئ , بل بغرض بيعها عندما يرتفع سعرها لتحقيق الربح من وراء ذلك أي إنهم يتعاملون مع العملة كسلعة لا كأداة تبادل .
    وبما أن العملات ترتفع وتنخفض طوال الوقت فهم يستطيعون أن يحققوا الكثير من الأرباح ..
    بشراء العملات وبيعها بسعر أعلى فيحققون الربح .
    أو ببيع العملات وشراءها مرة أخرى بسعر أقل فيحققون الربح .
    وهذا ما ستفعله أنت ..!!
    ستقوم بالبحث عن عملة ما تتوقع أن يرتفع سعرها فتشتريها وعندما يرتفع سعرها ستقوم ببيعها بسعر أعلى وتحصل على الربح .
    أو ستقوم بالبحث عن عملة ما تتوقع أن ينخفض سعرها فتبيعها بالسعر المرتفع وعندما ينخفض سعرها تقوم بشراءها بسعر أقل , وتحتفظ بالفارق كربح .
    وستكرر هذه العملية بشكل مستمر ..
    فإذا صدقت توقعاتك فستصبح من أصحاب الملايين صدقني ..!!
    وهذا ما ستتعلم القيام به في بقية هذا الكتاب .


















    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  7. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي العملات المهجنة Croses

    العملات المهجنة Croses
    قد تتساءل ماذا لو أردت أن أشتري عملة دون أن أدفع الدولار الأمريكي بل أقوم بدفع – بيع – عملة أخرى ؟
    ماذا لو أردت أن أشتري اليورو وأبيع مقابله الجنية الإسترليني ؟ هل هذا ممكن ؟
    الإجابة : نعم ممكن فقد قلنا أنه يمكنك أن تشتري وتبيع أي عملة مقابل أي عملة أخرى .
    فيمكنك أن تشتري اليورو وتبيع مقابله الجنية الإسترليني EUR/GBP .
    ويمكنك أن تشتري الفرنك وتدفع مقابلة ين ياباني CHF/JPY .
    وهكذا يمكنك أن تشتري أي عملة مقابل أي عملة أخرى دون الحاجة للدولار الأمريكي .
    تسمى العملات الي يتم شراءها أو بيعها مقابل عملات أخرى غير الدولار الأمريكي بالعملات المهجنة CROSES .
    وأشهر العملات المهجنة التي يتم التداول بها في سوق العملات هي :
    اليورو مقابل الجنية الإسترليني EUR/GBP .
    اليورو مقابل الين الياباني EUR/JPY .
    اليورو مقابل الفرنك السويسري EUR/CHF .
    الجنية الإسترليني مقابل الين الياباني GBP/JPY .
    الجنية الإسترليني مقابل الفرنك السويسري GBP/CHF .
    ولكن كما ذكرنا آنفاً فإن الأغلبية العظمى من المتاجرين يركزون على بيع وشراء العملات الرئيسية الأربع بشكل أساسي , وهناك من يفضل التعامل في المتاجرة ببعض العملات المهجنة .

    ننصحك في بداية عملك في المتاجرة بالعملات بالتركيز في العمل على العملات الرئيسية فقط
    يمكنك بعد أن تصل إلى مرحلة متقدمة من المعرفة والخبرة بالإنتقال للعمل بالعملات المهجنة
    وفي الحقيقة فإن العملات الأربع الرئيسية مع العملات المهجنة التي ذكرناها قبل قليل تستحوذ على أكثر من 95% من التداول في بورصة العملات الدولية .


    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  8. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي


    العملة الأساس Base currency

    نريدك أن تنتبه إلى نقطة أساسية :
    تعلم الآن أن سعر العملة هو ما يجب دفعه من عملة للحصول على عملة أخرى .
    فمثلاً : GBP /USD = 1.5
    والسؤال هل معنى الصيغة السابقة أننا لابد أن ندفع 1.5 دولار للحصول على جنية واحد أم لابد أن ندفع 1.5 جنية للحصول على دولار واحد ؟
    وفي هذه الصيغة : USD / JPY = 120
    فهل معنى ذلك إننا لابد أن ندفع 120 ين للحصول على دولار واحد أم لابد أن ندفع 120 دولار للحصول على ين واحد ؟
    لكي يمكن معرفة الإجابة عن هذه الأسئلة ومع أي نوع من العملات فعليك أن تنتبه لترتيب وضع الرموز في الصيغة
    فالعملة التي يوضع رمزها أولاً في الصيغة تسمى العملة الأساس Base currency
    والسعر هو المبلغ المطلوب دفعة من العملة الثانية للحصول على وحدة واحدة من العملة الأساس .
    تذكر ذلك جيداً ..
    فعندما قلنا : GBP / USD = 1.5
    فرمز الجنية وضع أولاً في الصيغة فالعملة الأساس في هذه الصيغة هي الجنية ( لأن رمزها أولاً ) ومعنى ذلك أن السعر الموضوع في الصيغة هو المبلغ المطلوب دفعة من العملة الثانية ( وهي الدولار) للحصول على جنية واحد ( وحدة واحدة من العملة الأساس ) .
    أي أننا هنا مطالبن بدفع 1.5 دولار للحصول على جنية واحد .
    وعندما نقول : EUR / USD = .90
    فرمز اليورو وضع أولاً في الصيغة فالعملة الأساس في هذه الصيغة هي اليورو ( لأن رمزه أولاً ) ومعنى ذلك أن السعر الموضوع في الصيغة هو المبلغ المطلوب دفعه من العملة الثانية ( الدولار) للحصول على يورو واحد ( وحدة واحدة من العملة الأساس ) .
    أي أننا هنا مطالبين بدفع .90 دولار للحصول على يورو واحد .
    وهذه القاعدة تنطبق على كافة العملات
    فعندما نقول : USD / JPY = 120
    فرمز الدولار هنا هو الموضوع أولاً فهو العملة الأساس لذا فالسعر الموضوع في الصيغة هو المبلغ المطلوب دفعه من العملة الثانية ( الين ) للحصول على دولار واحد ( وحدة واحدة من العملة الأساس ) .
    أي أننا مطالبين بدفع 120 ين للحصول على دولار واحد .
    وعندما نقول : USD / CHF = 1.4
    فالدولار هنا أيضاً هو العملة الأساس فيكون السعر الموضوع هو المبلغ المطلوب دفعة من الفرنك ( العملة الثانية ) للحصول على دولار واحد ( وحدة واحدة من العملة الأساس ) .
    ما الفرق ؟
    قد تسأل ما الفرق بين أن نقول USD / JPY أو أن نقول JPY / USD ؟
    الإجابة : قلنا أن العملة التي يوجد رمزها في الصيغة أولاً هي العملة الأساس , وقلنا أن السعر هو المبلغ المطلوب دفعة من العملة الثانية للحصول على وحدة واحدة من العملة الأساس .
    فعندما نقول أن USD /JPY = 120
    أي أننا مطالبين بدفع 120 ين للحصول على دولار واحد .
    أي أن كل دولار = 120 ين .
    أما عندما نقول JPY /USD
    هنا العملة الأساس هي الين فالسعر الذي سيكون هو المبلغ المطلوب دفعة من الدولار ( وهو هنا العملة الثانية ) للحصول على ين واحد ( وهو هنا العملة الأساس ) .
    فإذا كان كل دولار = 120 ين فكم يساوي الين الواحد ؟
    يساوي 1/120 أي الين الواحد = .008 دولار أي أقل من سنت واحد .
    فعندما نقول : JPY / USD فإننا نسأل كم مطلوب دفعه من الدولار ( العملة الثانية ) للحصول على ين واحد ( العملة الأساس ) وستكون الإجابة : لابد من دفع .008 دولار للحصول على ين واحد .
    أما عندما نقول USD / JPY فإننا نسأل كم مطلوب دفعه من الين ( العملة الثانية ) للحصول على دولار واحد ( العملة الأساس ) وستكون الإجابة :
    لابد من دفع 120 ين للحصول على دولار واحد .
    أيهما الصحيح ؟
    كلاهما صحيح والمسألة تعتمد على ماهي العملة التي تريد أن تدفعها وماهي العملة التي تريد أن تحصل عليها .
    فإذا كنت تريد الحصول على دولار وتدفع ين فعليك أن تدفع 120 ين للحصول على دولار واحد .
    وإذا كنت تريد الحصول على ين وتدفع الدولار فعليك أن تدفع .008 $ للحصول على ين واحد .
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  9. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي

    تغير أسعار العملات في السوق الدولي للعملات
    تتغير اسعار العملات باستمرار وعلى مدار الثانية !!
    ويكون التغير إما ارتفاعاً أو انخفاضاً .
    فإذا كان سعر اليورو مقابل الدولار EUR/USD = .98
    ثم أصبح EUR/USD = 1
    فما معنى ذلك ؟
    لقد كنا بالسعر الأول مطالبين بدفع .98$ للحصول على يورو واحد .
    ثم أصبحنا بالسعر الثاني مطالبين بدفع 1$ للحصول على يورو واحد .
    معنى ذلك إننا أصبحنا مطالبين بدفع كم أكبر من الدولار للحصول على يورو , أي أن اليورو أصبح أغلى وأثمن .
    وهذا يعني أن اليورو ارتفع والدولار انخفض , فارتفاع عملة هو انخفاض للعملة المقابلة بالضرورة .
    وإذا كان سعر الجنية مقابل الدولار GBP/USD = 1.3
    ثم أصبح GBP/USD = 1.5
    فما معنى ذلك ؟
    معنى ذلك أن الجنية ارتفع والدولار انخفض .
    لأننا بالسعر الأول كنا مطالبين بدفع 1.3$ للحصول على جنية واحد أما بالسعر الثاني فأصبحنا مطالبين بدفع 1.5$ للحصول على جنية واحد
    أي إننا أصبحنا مطالبين بدفع كم أكبر من الدولار للحصول على دولار , أي أن الجنية أصبح أغلى وأثمن .
    مما يعني أنه ارتفع وأن سعر الدولار انخفض .
    وتذكر دائماً : أن السعر هو المبلغ المطلوب دفعة من العملة الثانية للحصول على وحدة واحدة من العملة الأساس .
    ولنأخذ مزيد من الأمثلة :
    مثال1
    اليورو مقابل الدولار كان : EUR/USD = 1
    أصبح : EUR/USD = 1.01
    فهل ارتفع اليورو أم انخفض ؟
    الجواب : ارتفع اليورو وانخفض الدولار لأننا صرنا مطالبين بدفع كم أكبر من الدولار للحصول على يورو واحد .
    مثال2
    اليورو مقابل الدولار كان : EUR/USD = .95
    أصبح : EUR/USD = .90
    فهل ارتفع اليورو أم انخفض ؟
    الجواب : اليورو انخفض والدولار ارتفع لأننا صرنا مطالبين بدفع كم أقل من الدولار للحصول على يورو واحد .
    مثال3
    الجنية مقابل الدولار كان GBP/USD = 1.6
    أصبح : GBP/USD = 1.2
    فهل ارتفع الجنية أم انخفض ؟.
    الجواب : لقد انخفض الجنية وارتفع الدولار لأننا صرنا مطالبين بدفع كم أقل من الدولار للحصول على جنية واحد .
    مثال4
    الجنية مقابل الدولار كان GBP/USD = 1.6
    أصبح : GBP/USD = 1.69
    فهل ارتفع الجنية أم انخفض ؟
    الجواب : لقد ارتفع الجنية وانخفض الدولار لأننا صرنا مطالبين بدفع كم أكبر من الدولار للحصول على جنية واحد .
    وهكذا أصبحت تعلم ما إذا كان سعر العملة المباشرة قد ارتفع أم انخفض .
    والآن ..
    لوفرضنا أن سعر الدولار مقابل الين كان USD/JPY = 125
    ثم أصبح : USD/JPY = 120
    فهل ارتفع الين أم انخفض ؟
    لقد كنا مطالبين بدفع 125 ين للحصول على دولار واحد .
    أصبحنا مطالبين بدفع 120 ين للحصول على دولار واحد .
    أي أننا أصبحنا مطالبين بدفع كم أقل من الين للحصول على دولار واحد أي أن الين أصبح أثمن وأغلى فكمية أقل منه تحصل على دولار وهذا يعني أن الين ارتفع والدولار انخفض .
    تذكر أن السعر هو المبلغ المطلوب دفعه من العملة الثانية للحصول على وحدة واحدة من العملة الأساس .
    والعملة الأساس هي الدولار أمام الين والفرنك .
    ولو فرضنا أن سعر الدولار مقابل الين كان USD/JPY = 125
    ثم أصبح : USD/JPY = 130
    فهل ارتفع الين أم انخفض ؟
    الجواب : لقد انخفض الين لأننا صرنا مطالبين بدفع كم أكبر منه للحصول على دولار واحد أي أن الدولار أصبح أثمن وأغلى وطالما أن الدولار أصبح أثمن أي أنه ارتفع يكون الين قد انخفض .
    فكما ترى أنه أمام الين والفرنك ارتفاع الرقم يعني انخفاضهما لأن الرقم يشير للدولار وهو العملة الأساس فإذا ارتفع الدولار انخفض الين أو الفرنك .
    ولنأخذ أمثلة :
    مثال1
    سعر الدولار مقابل الين كان : USD/JPY = 126
    ثم أصبح : USD/JPY = 128
    فهل ارتفع الين أم انخفض ؟
    الجواب : لقد انخفض الين لأننا صرنا مطالبين بدفع كم أكبر منه للحصول على دولار فبذلك يكون الين قد انخفض والدولار قد ارتفع .
    مثال2
    سعر الدولار أمام الين كان USD/JPY = 127.8
    ثم أصبح : USD/JPY = 127
    فهل ارتفع الين أم انخفض ؟
    الجواب : لقد ارتفع الين لأننا صرنا في السعر الأخير مطالبين بدفع كم أقل من الين للحصول على دولار وبذلك يكون الين قد ارتفع وأصبح أثمن والدولار قد انخفض .
    مثال3
    سعر الدولار مقابل الفرنك كان : USD/CHF = 1.42
    ثم أصبح : USD/CHF = 1.40
    فهل ارتفع الفرنك أم انخفض ؟
    الجواب : لقد ارتفع الفرنك لأننا كنا مطالبين بدفع 1.42 فرنك للحصول على دولار , أما الآن فأصبحنا مطالبين بدفع كم أقل 1.4 فرنك للحصول على دولار فهذا يعني أن الفرنك أصبح أثمن وارتفع والدولار قد انخفض .
    مثال 4
    سعر الدولار مقابل الفرنك كان USD/CHF = 1.62
    ثم أصبح : USD/CHF =1.78
    فهل ارتفع الفرنك أم انخفض ؟
    الجواب : لقد انخفض الفرنك وارتفع الدولار لأننا أصبحنا مطالبين بدفع كم أكبر من الفرنك للحصول دولار واحد .
    وهكذا أصبحت تعلم ما إذا كان السعر قد ارتفع أم انخفض في العملات غير المباشرة .
    من المهم لأقصى حد أن تعرف الفرق بين السعر في العملات المباشرة والسعر في العملات غير المباشرة .
    قاعدة عامة
    إذا ارتفع السعر أمام الجنية أو اليورو معنى ذلك ارتفاعهما وانخفاض الدولار .
    وإذا انخفض أمام الجنية أو اليورو معنى ذلك انخفاضهما وارتفاع الدولار .
    والعكس بالنسبة للين والفرنك
    إذا ارتفع السعر أمام الين أو الفرنك معنى ذلك انخفاضهما وارتفاع الدولار .
    أما إذا انخفض أمام الين أو الفرنك معنى ذلك ارتفاعهما وانخفاض الدولار .

    والسبب في ذلك هو ان العملة الأساس هما الجنية واليورو مقابل الدولار , اما مقابل الين أو الفرنك فالعملة الأساس هو الدولار .
    والسعر كما تعلم هو المبلغ المطلوب دفعة من العملة الثانية للحصول على وحدة واحدة من العملة الأساس .
    كما ذكرنا فإنه من المهم معرفة فيما إذا كانت العملة قد انخفضت أم ارتفعت لأنك إن لم تدرك ذلك جيداً فقد تشتري في الوقت الذي تريد أن تبيع فيه والعكس صحيح !!.
    على أي حال .. إن كنت تجد بعض الصعوبة في فهم الفارق فلا تقلق ..
    بقليل من الممارسة ستصبح الأمور في غاية السهولة بالنسبة لك .
    فقط احفظ القاعدة السابقة , وسينفعك تذكر المخطط التالي .


    للعملات المباشرة
    كما ترى في الشكل فارتفاع الرسم البياني في العملات المباشرة يعني أن سعر هذه العملات يرتفع مقابل الدولار وأن الدولار ينخفض أمامها .
    لذا نشتري العملة المباشرة إذا كانت ستتجه نحو الأعلى في الرسم البياني , ونبيعها إذا كانت ستتجه نحو الأسفل في الرسم البياني .


    للعملات غير المباشرة
    ارتفاع الرسم البياني للعملات غير المباشرة يعني أن سعر هذه العملات ينخفض مقابل الدولار وأن الدولار يرتفع مقابلها .
    لذا نبيع العملة غير المباشرة إذا كانت ستتجه نحو الأعلى في الرسم البياني , ونشتريها إذا كانت ستتجه نحو الأسفل في الرسم البياني .
    تذكرك للمخططين السابقين سيساعدك كثيراً في تحديد الفارق بين العملات المباشرة والعملات غير المباشرة .


    بيرة .
    لذا فإن المضاربين يحرصون على رصد أقل تغير في أسعار العملات للاستفادة منه في المتاجرة ولتحقيق الأرباح .
    لهذا فإن أسعار العملات ترصد حتى جزء من عشرة آلاف جزء بالنسبة لليورو والجنية والفرنك وأغلب العملات الأخرى , وترصد حتى جزء من المائة بالمائة بالنسبة للين الياباني .
    لا ترتبك فالمسألة أسهل مما تتصور ..!!
    ماذا يعني ذلك ؟
    يعني أن سعر اليورو مقابل الدولار يكون : EUR/USD = .9892
    أي أربع خانات بعد الفاصلة ( جزء من عشرة آلاف جزء ) .
    وكذلك بالنسبة للجنية الإسترليني يكون : GBP/USD =1.5264
    أي أربع خانات بعد الفاصلة ( جزء من عشرة آلاف جزء ) .
    وكذلك بالنسبة للفرنك السويسري يكون : USD/CHF = 1.4232
    أي أربع خانات بعد الفاصلة ( جزء من عشرة آلاف جزء ) .
    أما بالنسبة للين فيكون : USD/JPY = 125.26
    أي حتى خانتين بعد الفاصلة ( جزء من مائة جزء بالمائة ) .
    فأقل تغير يمكن أن يحدث في سعر الجنية واليورو والفرنك هو .0001
    وأقل تغير يمكن أن يحدث في سعر الين هو .01
    يسمى أقل جزء يمكن أن يحدث لسعر العملة النقطة POINT OR PIP .
    فمثلاً : إذا كان سعر اليورو مقابل الدولار EUR/USD = .9825
    ثم أصبح : EUR/USD = .9826 بتغير .0001
    نقول أن اليورو ارتفع نقطة واحدة مقابل الدولار one pip .
    وإذا كان سعر اليورو مقابل الدولار EUR/USD = .9825
    ثم أصبح : EUR/USD = .9824
    نقول أن اليورو انخفض نقطة واحدة مقابل الدولار .
    وكذلك بالنسبة للجنية
    فإذا كان سعر الجنية مقابل الدولار GBP/USD =1.5253
    ثم أصبح GBP/USD =1.5254 بتغير .0001
    نقول أن الجنية أرتفع نقطة واحدة مقابل الدولار .
    أما إذا أصبح سعر الجنية GBP/USD = 1.5252
    نقول أن الجنية قد انخفض نقطة واحدة مقابل الدولار .
    وكذلك بالنسبة للفرنك السويسري مع ملاحظة أن الفرنك والين عملتان غيرمباشرتين فارتفاع الرقم أمامهما يعني انخفاضهما والعكس صحيح .
    فإذا كان سعر الدولار مقابل الفرنك USD/CHF = 1.4236
    ثم أصبح : USD/CHF = 1.4235 بتغير .0001
    نقول أن الفرنك قد ارتفع نقطة واحدة مقابل الدولار .
    أما إذا أصبح : USD/CHF = 1.4237
    نقول أن الفرنك قد انخفض نقطة واحدة مقابل الدولار .
    أما بالنسبة للين
    فإذا كان سعر الدولار مقابل الين USD/JPY = 120.50
    ثم أصبح USD/JPY = 120.51 بتغير .01
    نقول أن الين قد انخفض نقطة مقابل الدولار .
    أما إن أصبح USD/JPY = 120.49
    نقول أن الين قد ارتفع نقطة مقابل الدولار .








    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  10. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي

    تحديد عدد النقاط
    عندما تتاجر بالعملات فأنت ستشتري العملة بسعر وتبيعها بسعر آخر .
    وبما إننا ذكرنا أن سعر العملات تتغير بنسب ثابتة هي النقاط , فكلما زاد الفارق بين سعر البيع وسعر الشراء يعني ذلك أنك بعت بسعر أعلى بعدة نقاط عن سعر الشراء .
    وعلى قدر ما يكون الفارق كبيراً بين سعر البيع وسعر الشراء يكون حجم خسارتك أو ربحك .
    فكيف تستطيع أن تعرف فارق النقاط مابين سعر البيع وسعر الشراء ؟ وفيما إذا كان هذا الفارق ربحاً أم خسارة ؟
    تستطيع ذلك بالمعادلات الثلاث التالية لكل نوع من العملات :

    لتحديد فارق النقاط لليورو والجنية

    بالمعادلة التالية تستطيع أن تعرف فارق النقاط بين سعري البيع والشراء لليورو والجنية الإسترليني .
    فارق النقاط = ( سعر البيع – سعر الشراء ) * 10000
    فإذا كانت الإشارة بالموجب يكون الفارق ربحاً وإذا كانت الإشارة بالسالب يكون الفارق خسارة .
    مثال1
    لنفرض أنك اشتريت اليورو بسعر EUR /USD = .9850
    وبعته بسعر EUR/USD = .9890
    فكم فارق النقاط بين البيع والشراء ؟ وهل هو ربح أم خسارة ؟
    الجواب :
    فارق النقاط = ( سعر البيع – سعر الشراء ) * 10000
    = ( 9890. - 9850. ) * 10000 = 40
    أي أنك بعت بفارق 40 نقطة ربحاً . ( الإشارة بالموجب ) .
    مثال2
    لنفرض أنك بعت الجنية بسعر GBP/USD = 1.5289
    ثم اشتريته بسعر GBP /USD = 1.5320
    فكم فارق النقاط بين البيع والشراء ؟ وهل هو ربح أم خسارة ؟
    الجواب :
    فارق النقاط = ( سعر البيع – سعر الشراء ) * 10000
    = ( 1.5289 – 1.5320 ) * 10000 = -37
    أي أنك أنهيت الصفقة بخسارة 37 نقطة . ( الإشارة بالسالب ) .

    لتحديد فارق النقاط للفرنك السويسري

    بالمعادلة التالية تستطيع معرفة فارق النقاط بين سعري البيع والشراء للفرنك السويسري فقط .
    فارق النقاط = (( سعر البيع – سعر الشراء ) * 10000) * -1
    إذا كانت الإشارة بالموجب يكون الفارق ربحاً وإن كانت بالسالب يكون الفارق خسارة .
    مثال 1
    لنفترض أنك اشتريت الفرنك بسعر USD/CHF = 1.4827
    ثم بعته بسعر USD/CHF = 1.4785
    فكم فارق النقاط ؟ وهل هو ربح أم خسارة ؟
    الجواب :
    فارق النقاط = (( سعر البيع – سعر الشراء ) * 10000) * -1
    = (( 1.4785 - 1.4827) * 10000 ) * -1 = 42
    أي إنك أنهيت الصفقة رابحاً 42 نقطة . ( الإشارة بالموجب ) .
    مثال2
    لنفترض أنك بعت الفرنك بسعر USD/CHF = 1.3267
    ثم اشتريته بسعر USD /CHF = 1.3102
    فكم فارق النقاط ؟ وهل هو ربح أم خسارة ؟
    الجواب :
    فارق النقاط = (( سعر البيع – سعر الشراء ) * 10000) * -1
    = (( 1.3267 – 1.3102 ) *10000 ) * -1 = -165
    أي انك أنهيت الصفقة خاسراً 165 نقطة . ( الإشارة بالسالب ) .

    لتحديد فارق النقاط للين الياباني

    بالمعادلة التالية تستطيع معرفة الفارق بين سعري البيع والشراء للين الياباني .
    فارق النقاط = (( سعر البيع – سعر الشراء ) * 100 ) * -1
    إذا كانت الإشارة بالموجب يكون الفارق ربحاً وإن كانت بالسالب يكون الفارق خسارة .
    مثال1
    لنفترض إنك اشتريت الين بسعر USD /JPY = 124.82
    ثم بعته بسعر USD /JPY = 123.50
    فكم فارق النقاط ؟ وهل هو ربح أم خسارة ؟
    الجواب :
    فارق النقاط = (( سعر البيع – سعر الشراء ) * 100 ) * -1
    = (( 123.50 – 124.82 ) * 100 ) * -1 = 132
    أي أنك أنهيت الصفقة رابحاً 132 نقطة .
    مثال2
    لنفترض أنك بعت الين بسعر USD/JPY = 126.03
    ثم اشتريته بسعر USD/JPY = 125.27
    فكم فارق النقاط ؟ وهل هو ربح أم خسارة ؟
    الجواب :
    فارق النقاط = (( سعر البيع – سعر الشراء ) * 100 ) * -1
    = (( 126.03 – 125.27 ) * 100 ) * -1 = -76
    أي إنك أنهيت الصفقة خاسراً 76 نقطة .
    قد يتبادر إلى ذهنك السؤال التالي :
    أعلم إنني قد بعت عملة بفارق 50 نقطة ربحاً فكم يعني ذلك ربحي الفعلي من النقود ؟
    الجواب : ستعلم بعد قليل ..!!
    المهم الآن أن تعرف كيف تحسب فارق النقاط بين سعري البيع والشراء وفيما إذا كنت رابحاً أم خاسراً .
    وباستخدامك للمعادلات الثلاث السابقة كل حسب العملة الخاصة بها ستستطيع ذلك بكل بساطة .
    لابد أن تعلم بأنك وبعد فترة بسيطة من الممارسة لن تحتاج للرجوع للمعادلات السابقة بل ستتمكن من حساب فارق النقاط بشكل فوري وستنسى المعادلات السابقة نهائياً !!
    ولكننا وضعناها أمامك كمبتدئ ونحن على ثقة بأنك سرعان ما ستستغني عنها للأبد !!





    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •