google
twitter
facebook
twitter
google
forex

صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: والله ان الفوركس مدرسه !!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي والله ان الفوركس مدرسه !!!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الفوركس ليس فقط ارقام وحسابات
    دعوم ومقاومات
    ترند وفايبو
    هارمونيك
    .
    .
    .
    الخ

    الفوركس مدرسه ... نعم مدرسه
    علمتنا الصبر ... وعلمتنا ترك العاطفه ..علمتنا الكثير والكثير وما زالت تعلمنا

    سيكون الموضوع اشبه بعبر ودروس من الفوركس بشكل قصصي من تجارب متاجرين
    خاضو العديد من المعارك بهذا السوق

    اتمنى ان يعجبكم الموضوع وتستمتعوا به

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    2+2=5-1




    في حكمة مأثورة كل الصواب ، وفيها ما يصح ان يطبق على العاملين في البورصة .الحكمة تقول :" المعرفة يمكن لكل انسان ان يحصل عليها ، لكن فن التفكير هو هبة نادرة من الطبيعة ." ليست اللعبة في البورصة كلعبة " الروليت " رغم ان ملايين البشر حوّلوا هذه الصالات الى ما يشبه الكازينو بأعمالهم الغريبة ، مما دفع البعض الى القول ان البورصة ليست سوى " مونت كارلو " دون موسيقى . ولكن الحقيقة نراها على غير هذه الحال ، فللبورصة موسيقاها الخاصة . تدقّ دقّات خفية لا يلتقطها الا ندرة من المتعاملين ، وهم الذين تميزوا بلاقط بالغ الحساسية والرهافة ، دقيق البرمجة واتنظيم ، سريع الاستقبال والتبليغ.
    لا لذة في الأرض تحاكي لذة تشعر بها عندما تكتشف انك كنت على صواب في تقدير أصدرته أو في حكم أجريته في ما يتعلق بتطور سهم من الأسهم أو وجهة عملة من العملات . ان تلك اللذة تفوق في الغالب لذة ربح المال بعد عقد الصفقة والفوز بها.
    ان نحن شئنا تشبيه لعبة البورصة بلعبة أخرى ، فانما هي أشبه ما تكون بلعبة ورق مقابل خصم خطير وباوراق مقلوبة . هي ليست بأية حال عملية حسابية ، لأن العالم مليء بالمفاجآت الغير متوقعة والمستجدات الغير محسوبة.
    حتى ولو صحت كل الحسابات ، ودرست كل الاحتمالات ؛ حتى لو أخذت كل الأحتياطات ، وسجلت كل التوقعات ؛ فهذا لا يعني بالضرورة ضمان النجاح وحصول الربح .
    قال واحد من العتاق في هذا المجال :" اكتشفت قبل 40 سنة _ وذلك هو سر نجاحي _ ان المعادلة الحسابية المبنية على المنطق والقاضية بحتمية الحصول على الرقم 4 ان نحن جمعنا 2 + 2 لا يمكن ان يصح في البورصة . بل ما يصح هو ان 2+2 تساوي 5-1 والمقصود في هذه المعادلة الغريبة هو ان النتيجة تأتي دوما في البدء مخالفة لما خطط له المتعامل ، ثم تعود الى ما انتظره منها . في النهاية لا بد لمنطق البورصة ان يسود . لكن السر هو في ان تستطيع انتظار هذه ال -1 وهذا هو الأمر الفائق الصعوبة الذي يجعل من 10% فقط من المتعاملين والمضاربين في البورصة ينجون من شراك هذه المعادلة البسيطة (-1) انهم يفتقرون دوما الى شيء ما ، يحسون دوما نقصا ما ، انه الصبر، او المال ، او الاقتناع بمبدأ ال (-1) . ولهذا السبب اردد دوما ان ذلك المال الناتج من هذا العمل ، انما هو في الحقيقة تعويض عن أوجاع.
    في المرحلة الأولى تأتي الأوجاع ثم يليها المال بعد ذلك كأنما ليعوض شيئا منها.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    ان لم تنزل البورصة فهي إذن ستصعد



    لي صديق عرف بنباهته ، وحبه للفكاهة ، وميله الى المرح والضحك ، أكثر من الجدية والالتزام المطلق . ان ضاقت بي الساعات ، وجدتُني ودونما تخطيط أو تفكير ، مقبلا اليه أفرغ في صدره الرحب هموم نهاري الطويل ، ورواسب ساعاتي الصعبة .
    حمل لي منذ فترة قولا نقله عن الالمانية ، فيه طرافة وفيه صدق وحقيقة . قال :" في البورصة يا أخي كل شيء يمكن ان يكون ممكنا ، وكل شيء يمكن ان يكون مستحيلا "ثم أضاف : " أكتب هذا القول على موقعكم لعله يحمل إفادة لقرائك " . شكرته وكتبته .
    بالامس زرت صديقي المرح ، فإذا هو يحمل لي قولا جديدا اقتطعه من مجلة ألمانية وصمم ان يهديه إلي ليكسب بذلك شرف المشاركة في تحرير موقعنا .
    أعجبني الخبر كل الاعجاب ، ولكنني عبت على صديقي تفسيره السطحي للمعنى العميق الذي احتواه القول ، فهو ، مدفوعا بمزاجه الهزلي المرح لم ير فيه الا نكتة لا يسع المرء الا ان يبتسم أو يقهقه لسماعها .
    ترجم صديقي الخبر بقوله : "البورصة هي سهلة الفهم ، قليلة التعقيد ، بحيث أن ظاهرتها توجز بكلمتين اثنتين . إذا لم تتجه نزولا فلا بد أن تتجه صعودا ".
    أخذت الورقة من يد صاحبي وقرأت ما ورد فيها ، فإذا ما يلي :
    Junge , die Boerse ist so einfach , wenn sie runter nicht mehr geht , dann geht sie rauf .
    هي وصية كان يرددها بورصي قديم على مسامع تلامذته .
    قرأت الخبر فتكشّف لي للتو، أنّ صديقي الذي أحب وأقدر قد أساء الفهم هذه المرة ، فلا بد لي من تصحيح ما أورده .
    في القول الوارد بالالمانية عبرة عميقة ، ووصية ذكية ، وإشارة فطينة ، من رجل صارعته الايام وصارعها ، وهو لا يزال بها إلى أن صرعها .
    في القول ، أيها الأخوة الأكارم ، كلّ ما يجب أن يتعلمه كلّ من شاء ولوج هذا الباب السحري الفسيح . في القول حكمة عارف ، وخبرة متمرس ، وخلاصة تجربة ، واختصار سنوات كرّ وفرّ ، بين أسعار ترتفع وأخرى تنخفض .
    في القول ، يا إخواني ، ذكاء المعلم المجرب المحنك ، ذكاء تولته الأيام بعنايتها ، وتولاه السوق بقسوته ، فاذا به يستحيل حدسا ، واذا الحدس لا ينفك يتطور ويتشكل ، الى أن استقر غريزة علمية مبسّطة مختصرة بهذه الكلمات القليلات .
    إستغرب صديقي مواجهتي له هذه المرة ، واستنبأ عنها :
    كيف تقرأ الخبر انت ؟
    قلت : أقرأه في ما رمى اليه ، لا في ما قاله .
    قال : وإلامَ رمى ؟ أفصح بربك .
    قلت : ان توقفت البورصة عن التراجع فلا بد لها ان تعاود الارتفاع .
    قال : أترى فرقا في المعنى ؟
    قلت : الفرق واسع والشرخ شاسع ، بين ما رأيتَ وما رأيتُ . رأيتَ نكتة ، ورأيتُ عبرة . رأيتَ ما يدعو الى الضحك ، ورأيتُ ما يدعو الى التأمل والبحث والاستنتاج المفيد .
    ان توقفت البورصة عن التراجع ، انما عنى بها صاحبنا الالماني : ان لم تعد قادرة على التراجع . حقا ان الطريق المتجهة جنوبا بحسب تعبير أهل البورصة لهي سهلة السلوك غير متعبة ، ولكننا نعرف لحظات تسأم فيها البورصة التراجع ، بحيث أنها تعاود النظر الى الاعالي ، ويعنّ لها من جديد ان تعاود تسلّق المنحدرات التي سبق لها وتدحرجت عليها .
    هناك لحظات يلحظها البورصي العتيق ، اذ يرقب عين البورصة بعينه الثاقبة ، فاذا هي تخطو الخطوة نزولا ، ثم تلتفت الى الوراء لتتحسر على ما كانت فيه من عزّ وجاه ، هناك في الاعالي على رؤوس القمم . فيدرك ،بما علمته اياه الايام ، ان البورصة تحضر لهجوم مضاد ، متسلحة بكل ما جمعته من مشاعر تلجّ بها صدور المتعاملين؛ فيعدّ هو أيضا العدة ، ويساند البورصة في كرّها ، بعد ان رافقها في فرّها ، وها هو يربح مرتين .
    اجل يا صاحبي .ان قائل هذا القول ، انما اختصر بكلمات عصارة سنوات وسنوات من الخبرة والتعلّم ، فلا تستخفّنّ أبدا في ما قال .
    وما يقال عن البورصة عندما تحنّ الى معاودة تسلّق القمم ، انما يقال عنها ايضا عندما ينهكها تسللّق التلال ، فاذا بعينها تحنّ الى مروج الوديان الخضراء ، واذا بها ترقب السهل من الاعالي ، وتقول في نفسها : ها أنا أمضيت الصيف على جبال لبنان ، فلنعد الآن الى المشتى ،هربا من لسعة كانون .
    ويسمع البورصي العتيق همسها باذنه الحساسة المرهفة ، فيستوقفها ، ويستعطفها ، أن احمليني معك أيتها الأمّ الحنون . وإذا هي معجبة بذكائه ، مقدرة لفطنته ، مكبرة لدقة ملاحظته ، مثمّنة لسرعة انتباهه ، اذا هي ، تحنّ عليه دون سائر الخلق ، فتومئ له أن يرافقها ، ويا لها من ساعة ، ويا لها من إيماءة !
    أجل يا صاحبي .إحتوى هذا القول سرّ الأسرار، وخلاصة الأخبار فلا تستهيننّ به ، إذ في فهمك له مخزون هائل ، لا بدّ أن يؤهلك لما أنت ساع إليه ومقدم عليه .




  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    أنا ربحت، ألحظ خسّرني




    عادة سيئة تتحكم بالعاملين في البورصة ، ولاسيما الجدد منهم . عادة تنمّ عن غرور واعتداد مفرط بالنفس ، كما تفضح منهجية فوضوية في العمل قد لا تؤتي من الثمر الا شوكا .
    يبدأ الواحد عمله في تجارة العملات بحماس يصعب وصفه ، واندفاع يستحيل تخيله. ان هو ربح قال : اليوم ربحت ثلاثة آلاف من الدولارات . انا ولدت لهذا النوع من الاعمال . ثم يأتيه يوم يعثر فيه فان أتى مساؤه قال : كان حظي اليوم بائسا تعيسا . ويتوقف عن الكلام . لا يزيد شيئا .
    انتبه عزيزي القارئ . ان ربح ، تراه يعمد الى استعمال كلمة أنا . انا ربحت . انا اتممت الصفقة . انا قررت ان اقفلها . انا فعلت كل هذه الاشياء .

    وان خسر ، قال : حظي كان عسرا . ولم يزد شيئا . هنا تغيب كلمة انا . ليس هو الذي خسر . حظه هو الذي خسّره . يا لحماقتك يا ابن الانسان .
    ذكرني هذا الامر بنادرة قصها علي أحد معارفي وكان يمارس التعليم . قال :
    تأتي الامهات الى المدرسة للسؤال عن أولادهنّ ، والاطلاع على سير الدروس معهم . فإن سمعت الواحدة منهن ما يسر الخاطر ، تراها وقد برقت عيناها ، وأشرق وجهها ، لا تتردد أبدا في امتداح وليدها ، وفي تعداد مزاياه . فهو أهم من جابر بن حيّان ان حادثته في علم الجبر ، واين منه ابن سينا إن جئت الى علوم البيولوجيا ، وهو لو سمعه سيبويه يتحدث في قواعد اللغة لخجل من نفسه وأدرك قيمته . وهي لا تنسى بتعداد مزايا ابي الولد الذي أورثه الذكاء والفطنة . فكيف لا يكون ابنها على هذا الحال ؟

    وان هي سمعت أخبارا لا ترفع لها رأسا ، ولا تسر خاطرا ، تراها وقد لجات الى أمضى سلاح عندها - لسانها - فالولد هذا لا يقل ذكاء عن الولد ذاك . هو ايضا يصرع جابر بن حيان لو قدّر له ان يصارعه في علم الجبر . وهو ايضا يبز سيبويه وابن سينا والفارابي وابن خلدون وغيرهم الكثيرين . ولكن العلة في المعلم . المعلم لا يحسن التعليم . المعلم ليس جديرا بهذه المهنة . المعلم سبب غباء ابنها وطيشه .

    ما أشد الشبه بين هذه ترمي اللوم على المعلم لتستر بلاهة ابنها ، وذاك يمسح كل غباء بالحظ ويجد فيه تبريرا لكل نواقصه .
    افتح عيوننا يا الله على نواقص أنفسنا واعطنا الجرأة للبوح بالحقيقة التي غالبا ما نعرفها ونادرا ما نصرح بها .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    السوق المتخم والسوق الجائع





    ان كان السوق متخما فهو خطير، ويتوجب الحيطة من الدخول اليه، والحذر من التعامل فيه . فهو في هذه الحالة يكون مثقلا بالقروض، وهذا عامل يؤذيه، ويدخل اليه القلق، ويجعله عرضة للانهيار في كل لحظة، وأمام أقل حادثة،دونما سبب موضوعي او واقعي 0
    وفي هذه الحالة يدخل السوق عدد هائل من المتعاملين القليلي الخبرة السريعي الانفعال ، الذين يملكون كميات هائلة من الاسهم ، اشتروها لا لعلم في أسرار البورصة وخفاياها أو لخبرة في عالمها ، بل لكون عدوى الاسعار قد أصابتهم فرغبوا بربح سريع يحققونه وطمعوا بثراء طالما حلموا به . وهم في كل ذلك متسرعون ، ما انتظروا وصول القطار الى المحطة ، بل سارعوا الى القفز اليه وهو سائر، معرضين أنفسهم لمخاطر السقوط . وللسقوط في هذه الصالات ألف قصة وقصة 0
    وهؤلاء أنفسهم ، هؤلاء الذين صعدوا القطار على عجلة ودونما دراية أو تبصر في الوجهة التي يقصدها . لن يتورعوا عن القفز منه،بعد فترة وجيزة ، قبل وصوله الى المحطة ، وأثناء سيره ، هربا من خطر يتوهمونه أو مصيبة يخشونها، بعد سماعهم أول اشاعة ، أو أول خبر سرّب الى صالة البورصة عمدا او عن غير عمد 0
    والمضاربون هؤلاء غالبا ما يكونون ضعيفي الأعصاب ، عديمي الخبرة ، قليلي الذكاء، محدودي الرؤية ، سريعي الانفعال ، وكلها عوامل وصفات لا تناسب البورصي اذ تدفع بصاحبها الى التهلكة، ان هو دخل صالة النار هذه 0
    والمضاربون هؤلاء غالبا ما يكونون قد راهنوا بمدخراتهم القليلة طمعا في مضاعفتها . أو راهنوا بقروض حصلوا عليها من البنوك لقاء رهونات ما كان لهم ان يجرونها، لو انهم وهبوا قليلا من بعد الرؤية، او تمتعوا بشيء من التبصر 0
    والمثل الاحدث على ما أسلفناه هو ما أصاب الأسواق في السنوات الست السابقة . وللتدليل الواضح نتابع أحداث " النيو ماركت" أو السوق الجديد في المانيا منذ تأسيسه في أواسط التسعينات الى يومنا هذا 0
    في وسط العقد السابق ، أسس السوق الجديد في المانيا على ان يخصص للشركات الجديدة الواعدة المتخصصة في عالم التكنولوجيا . فلقي ترحيبا من المساهمين والمضاربين بحيث أقبل عليه كل من شاء ايداع مال ، او استثمار ثروة .في السنة الاولى من عمره كان مؤشر السوق الجديد يراوح في حدود ال 500 نقطة ، ولكن لم يمض على عمره سنوات ثلاث حتى قارب ال 6000 نقطة 0
    هنا بدأ النقاد والمحللون يتوقعون له التراجع بحركة تصحيحية تعيده الى مستوى منطقي ،لا يزيد عن ال 4000 نقطة . لكن الذي حصل كان عكس ذلك تماما . كان الطامعون في الربح وقليلي الخبرة يتدافعون الى شراء الاسهم، ويتسابقون الى امتلاكها بشكل جنوني لم يسبق له مثيل ، ظنا منهم ان أسهم شركات الانترنت والكمبيوتر لا يمكن ان تتراجع في عصر ذهبي كهذا . وارتفع السوق الى 8000 نقطة ، وارتفعت معه وتيرة التحذيرات والتخوف . وراهن الكثيرون على التراجع ، ولكن السوق تابع سيره قدما، حتى بلغ ال 10000 نقطة . وهنا دقت ساعة الحقيقة ففقعت فقاعة الصابون ، وبدا ان كل شيء كان سرابا فبدأت المسيرة العكسية . وشرع الهواة في القفز من القطار أثناء سيره ،هربا من نار أحسوا لهيبها . واستمرت عملية التخلص من الاسهم بابخس الاثمان خوفا من الأسوأ . وتراجع مؤشر السوق الجديد بشكل دراماتيكي، الى ان بلغ حدود ال 500 نقطة حيث يقف اليوم مطأطئ الرأس ، مقرا بهزيمة شنعاء لم يحسب لها أحد حساب 0
    هل نستفيد مما سبق ان التعامل بالبورصة يجب ان يبقى حكرا على حفنة من المضاربين المحنكين يتحكمون بالصالات وما فيها ؟ هل يجب ان يبقى المتعاملون الجدد بعيدين عن النار حتى لا يحرقوا أيديهم فيها ؟ أم عليهم ان يتحلوا بالدراية والحنكة ، وان يتسلحوا بالعلم ، وان يكتسبوا الخبرة فيتأهلوا بدورهم لاتخاذ مواقعهم الصحيحة في هذه اللعبة ؟

    هذه اللعبة التي تبدو في ظاهرها معقدة وخطيرة ، وتبرز لمن تمرسوا بها سلسة مطواعة ، تحمل لمن مارسها التسلية والتحلية في آن .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    نصيحتان فيهما ما يفيد.





    - إياك ان تركض وراء السوق ، وإياك ان تهرب أمامه .

    ان تأخرت في إجراء صفقة بيعا أم شراء ، ورأيت السوق يجري في الاتجاه الذي قدرته له ؛ فإياك ان تلطم وجهك ، وتلعن نفسك ، بل قل : لا نصيب فيها ، خيرها بغيرها . وإياك ثم إياك ان تجري وراء السوق ، فتشتري بسعر عال ما كان عليك ان تشتريه بالرخيص . واعلم ، انك ان فعلت ذلك ، وأصبت مرة ، فلا بد لصفقتك أن تخيب أكثر من مرة . فيستعيد منك السوق أضعاف ما يكون قد أعطاك إياه في خطة كهذه .
    إذن لا تنسى : لا للركض وراء السوق .
    وإن انت عقدت صفقة ، بيعا او شراء . ادرس هدفها جيدا ، وادرس موقع وقفها جيدا . وحذار ، ان خانك التقدير واقترب السوق من علامة وقفك ، أن تسعى الى إلغائه أو إبعاده ، إلا في حالات جدّ استثنائية ، تخفى عن المتعامل الغُرّ ، ويعرفها ذو الخبرة والمراس . فانت ان هربت من السوق خطوة ، فلن يكون من السهل عليك ان تسمح له بافتراس صيدك من بين يديك بسعر أغلى مما كنت قد خططت له في الاصل . لذلك ستعمد الى الهرب منه خطوة ثانية ، فثالثة ، فرابعة . ثم تتعب من الهرب فاذا بك تقع بين قدميه ، فيأخذ منك عنوة ما رفضت أن تعطيه إياه عن طيبة خاطر ، ويرتد راجعا تاركا إياك فريسة مشاعر الندم والحيرة .
    وهكذا تكون الحقيقة قد صحت : لا تجرِ وراء السوق ، ولا تهرب أمامه . بل وفه حقه ، يوفك حقك . أعطه ما له عليك ، يعطك ما لك عليه .
    لماذا يرتفع السوق ؟ ولماذا ينخفض ؟

    انت تشتري سهما كثرت حوله توصيات الشراء . الكل يتحدث عنه . او تشتري عملة ، او عقد ذهب ، او نفط ، او غير ذلك . الكل يوصي بالشراء . وضع السهم يدعو الى الإطمئنان . هو من الثبات بحيث يجعل الشاري متعلقا بمشاعر الامل . هكذا سهم لا يمكن ان يخسر . يقول الجميع .
    نعم قد لا يخسر . ولكن هل تريد ان توظف أموالك بقصد ان لا تخسر ؟ ام هدفك ان تربح ؟

    ببساطة السهم او العملة او اية سلعة تعرض ، لا يمكن ان يرتفع ثمنها ان كثرت التوصيات بشرائها . ولا يمكن ان ينخفض ثمنها ان كثرت التوصيات ببيعها .
    السعر يرتفع وينخفض تبعا لمقولة واحدة وحقيقة واحدة . ان كثر الشارون يرتفع السعر . وان كثر البائعون ينخفض .
    هنا مكمن السر . لا تشتر سلعة بناء على أمل مزروع في نفسك بان السلعة سيرتفع ثمنها . او بناء على امل مزروع في نفس غيرك وهو يمرره لك . وان فعلت فان سعر السهم قد يرتفع في مخيلتك فقط وينخفض في البورصة .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    حظ المبتدئ






    وما أدراك ما حظ المبتدئ !

    ومضة في لحظة !
    شمعة لكن الى نهاية !
    أمل لا يعيش الا لقليل !
    حظ المبتدئ بارقة تنجلي لتزول !
    حظ المبتدئ ليس القاعدة بل الشواذ عليها .!
    فلا تركننّ اليه .

    يعقد الواحد منا العزم على ممارسة تجارة طالما حلم بتعلم أسرارها والتعرف على خفاياها ، يسارع اليها كما الحبيب الملهوف الى محبوبه ، يثق بالمستقبل الواعد المشرق المنير .
    يفتح حسابا ، يودع فيه مبلغا من المال ، يتاجر ، يبيع ويشتري ، يربح في صفقته الاولى ، تزداد ثقته بنفسه ، يربح في صفقاته الاولى ، يصير الظنّ عنده يقينا .
    يقول : ها أنذا قد وصلت . الحمد لله على ما أنا فيه . لقد فتحت لي أبواب الثروة . وبعدها الشهرة . لن تطول بي المدة لأحصى بين الموثرين الاغنياء . وأعدّ بين المستهابين الأقوياء .
    ويمضي في الطريق . ويرى أنّ ما أصاب من نجاح في صفقاته الاولى ، كان وليد حظ بسم له يوما ليعود فيعبس في يوم آخر .
    ويمضي ضاربا في سراديب الدجى ، ضائعا بين ما يقول هذا ويقول ذاك ،حائرا بين ما يتوقع هذا ويتوقع ذاك ، هائما في عالم لا يبسم فيه الحظ إلا لمن عرف ما يريد ، وخطط لتحقيق مبتغاه .

    نعم صديقي القارئ .أنّ الأمر لهو كذلك . واليك مزيدا من التوضيح .

    لنفرض أنّ أربعين شخصا دخلوا عالم التجارة في البورصة سوية في يوم واحد . ولنسلّم جدلا أنّ هؤلاء الأشخاص الاربعين اجتمعوا على كونهم جددا على هذا العالم . أحبوه ، إفتتنوا به ، رغبوا ولوج بابه . أبصروا بابين ، واحدهما عريض له أبّهة وجلال ، الآخر ضيق فيه ملامح البرودة والتعب . ولجوا الباب الواسع . تعجّلوا في المسير . باشروا عقد الصفقات . ماذا حلصل معهم ؟
    لنفرض صديقي القارئ ان هؤلاء الاربعين عقدوا صفقتهم الاولى افتتانا بالعمل وتعجلا بالمباشرة به ، فمن البديهي أن يقرّر عشرون منهم شراء اليورو ، وأن يفضّل العشرون الآخرون بيعه . هذا ما يفرضه قانون النسبية على الاقل .
    اليورو لا يمكن أن يبقى على حاله ، لا بدّ له من حركة ما ، تحمله الى أعلى أو الى أسفل . إذن لا بدّ لعشرين من هؤلاء الاربعين أن يربحوا ، ولا بدّ للعشرين الآخرين أن يصنفوا في عداد الخاسرين .
    ان ما يهمنا اليوم في بحثنا هو تتبع خطوات العشرين الأولين ، وتحليل ما سيكون عليه امرهم .
    كان الحظّ حليف هؤلاء العشرين اذا في صفقاتهم الأولى ، فظنّ الواحد منهم كما ظنّ الآخر أنه عبقري لا يحاكيه مخلوق في قدراته الخارقة ، وأن البورصة هي طريق ذات اتجاه واحد لا يمكن أن يصيب فيها المرء الا نجاحا تلو نجاح وربحا تلو ربح .
    من الطبيعيّ ان تكون تصرفات هؤلاء العشرين التالية متشابهة ، نظرا لكونهم يعيشون ظروفا متشابهة ويحسّون أحاسيس متشابهة . وكانت صفقاتهم التالية .
    وتكرّر معهم ما حصل في الجولة الاولى . اشترى عشرة منهم اليورو بثقة تامة أن الربح آت لا محال ، فيما باع العشرة الآخرون اليورو بثقة تامة أن الربح آت لا محال . ولكن اليورو لا يمكن ان يصعد وينزل في آن ليكون الربح من نصيب الفريقين . لا بدّ ان يربح عشرة منهم ويخسر عشرة تمشيا مع قانون النسبية ايضا .
    الخاسرون أدركوا الآن ان حساباتهم القديمة لم تكن دقيقة . بدأ الشك يتسرب الى نفوسهم . بقوة تتناسب مع عدد العقود التي أجروا صفقاتهم بها .
    الرابحون منهم لم يتلقنوا الدرس بعد . لكن الدرس آت لا محال . أكملوا . وتتابعت نفس الأحداث . وتكررت نفس النتائج .
    ولكن الدرس الذي تعلمه هؤلاء المبتدؤون كان واحدا ، وكان ثمنه غاليا على البعض منهم . فما تراه يكون ؟
    هو يختصر بقليل من الكلام ، ويفصل بكثير من الصفحات . سأوجزه اليوم ، على أن أعود اليه لاحقا فأفصل ما لا بدّ للتفصيل فيه .
    إن كلّ ربح يحقق في تجارة البورصة ، لا بدّ أن يكون مرتكزا على استراتيجية علمية ، موضوعية ، يقبل بها المنطق ، ويقرّها العقل السليم . وإن هو كان على غير ذلك ، فلن يكون إلا ربحا سريعا قائما على الصدفة والحظّ ، وعلى الصدفة والحظّ فقط ، إذ سرعان ما يسترجع السوق غدا ما يكون الحظ قد حققه اليوم .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    البورصة كائن حيّ كما سائر الكائنات





    نعم إن المحلل التقني هو عالم النفس في عالم البورصة الشاسع ، وستبقى له هذه الاهمية ، طالما ان العاملين في السوق بشر كما غيرهم في ميادين الحياة الاخرى . إن تصرفاتهم واحدة . تروح وتجيء . تموت لتحيا . وهي أبدا في حركة دائرية لا تنتهي .
    والبورصة ، ما البورصة ؟ إن هي إلا كائنا حيّا كما كلّ الكائنات .

    وإن نحن سلّمنا بصوابية ما تقدّم من تحليل ، ومن شرح ، ومن استنتاج ، واستقراء ؛ فلا بد من القبول إذن بأنّ الاشكال التي نراها اليوم تتشكل امامنا على الشاشة وتؤلف مجتمعة ما نسميه الرسم البياني او الشارت ، ان هي الا استرجاعا لاشكال مشابهة سبق وعايشنا ظهورها في مناسبات سابقة . وان هي الا ترجمة لردات فعل نفسية وشعورية ، تنتج الان عن حالة تعيشها تلك الكتلة البشرية الهائلة التي نسميها بورصيين ، أو متعاملي البورصة . حالة ، حصل لها ايضا ان عاشتها فيما سبق ، ونتجت عنها رسوم واشكال هي نفسها تتردد اليوم .
    ولكن !
    كيف يمكننا الإفادة من كل ما تقدم ؟
    كيف يمكننا الولوج الى المرحلة القادمة ، فنحوّل النظرية الى تطبيق ، والعلم الى تعامل نشط وناجح ، ينتج عنه ربحا في صورة مال يزيد الحساب ولا ينقصه ؟
    كيف يمكننا تحويل امتلاكنا رموز علم التحليل التقني وإقرارنا بصوابيته ، إلى ربح ملموس ينتج عن صفقات حبلى باسرار العلم ، وثملى بانوار نهاره ؟
    وما تراه يكون هذا التحليل التقني ؟
    ولماذا تراه يصح أن يكون مادة بحث وركيزة مخططات ؟
    كلّ هذا سيأتي البحث الى خفاياه إن قدّر الله له ان يكون .
    الحليل التقنيّ هذا لا قيمة له البتة ان كان هدفا . لا بدّ له ان يكون وسيلة لهدف . لا بدّ من ربح يتحقق بواسطته .
    والربح المزعوم هذا ، كيف له أن يتحقق ؟ من اشترى عملة ، لا سبيل له الى الربح إلا إن ارتفعت هذه العملة . ومن باع عملة ، لا سبيل له الى الربح إلا ان انخفضت قيمة هذه العملة . وكذلك القول عن سلعة ما ، او سهم ما .
    والشرط لتحقيق الربح ان ارتفعت العملة اوان ارتفع السهم ، ان يكون الارتفاع منتظما في " ترند " تصاعدي او تنازلي ، لتنتظم بذلك عملية الشراء والبيع في نقاط حساسة من هذا الترند ، نقاط يسميها المتعامل مفاتيح ، وهي وحدها تملك سرّ اللعبة بكاملها .
    أما ان كان الارتفاع أو الانخفاض ناجما عن حركات فوضوية ، طيّارة ، مترددة ، متوترة ؛ فهي تكون تحركات خطيرة لا ينتج عنها ربح ، الا وكان وليد الصدفة لا غير .
    والترند هذا ، ساحر جمهور البورصة وسالب عقولهم ؛ الكل يترقب قدومه ترقب العاشق للمعشوق ، الكلّ يتطلع اليه تطلع أمل وصل حدّ الولع في شدته ، ورغبة ثارت لتتاخم الشهوة في عنفها.
    والترند هذا ، مضت الأيام التي كان يُظنّ فيها إنه وليد الصدفة فقط . وبتنا اليوم نعيش عصرا وضعت فيه الاصول لكل علم ، والقواعد لكل فنّ ، والحدود لكلّ مبدأ . بتنا نعيش عصرا تأكد فيه إن الترند هذا يمكن تحديده ، واستباق حصوله ، والاستفادة من جريه ، تصاعديا كان أم تراجعيا ؛ إنطلاقا من نقطة ما ، بها قوة دفع ما ؛ وصولا الى هدف ما ، به قوة جذب ما . وكل من شاء ان يأخذ حصة من ربح ، لا بد له من عبور محطات ثلاث وصولا الى الهدف :
    1 - تحديد بداية الترند ، في وقت مبكر بقدر ما تسمح به العوامل المتحكمة ببدايته .
    2 - ان يبقى متواجدا فيه ، بقدر ما تسمح به العوامل المتحكمة باستمراريته .
    3 - ان يتعرف الى نهاية الترند وبداية تصحيح معاكس ، فيسارع الى جني ربحه بالسرعة التي تسمح بها العوامل الموحية بنهايته .
    هنا تكمن قوة التحليل التقني ، والسرّ الذي امتلكه الكثيرون ممن سبروا أغواره ، وتمنى الكثيرون من الواردين على هذه التجارة امتلاكه .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    خطوط المقاومة وخطوط الدفاع ، وهما أم حقيقة ؟






    يخطئ من يعلّم ، ويخطئ من يعتقد ، ويخطئ من يتوهم ، ويخطئ من يبشر ان خطوط الدعم والمقاومة هي خطوط نفسية وهمية بحتة ، لا تحمل أية قيمة وضعية مادية علمية .
    يخطئ من يعلّم إن ارتفاع السوق عند خط دعم هو نتيجة لوهم يتوهمه الناس بأن السوق سيرتفع فيقبلون على الشراء .
    يخطئ من يبشر بأن تراجع السوق على خط مقاومة هو نتيجة ظن وتخمين من قبل الناس بان السوق سيتراجع فيقبلون على البيع .
    إنّ الأمر لأعمق من الوهم ، والظن ، والاعتقاد ، والتخمين ، والتقدير .
    إنّ الأمر لأبعد من مجرد الاقبال على الشراء ظنا من ان السوق سيرتد صعودا أو هبوطا أمام حاجز نفسي وهمي لا وجود له إلا في مخيلة المتعاملين .
    إنّ الأمر لمرتكز يا أصدقائي على قاعدة تعامل استراتيجية تعوّد على اعتمادها ، وتعوّد على احترامها ، وتعوّد على قبولها ، وتعوّد على التسليم بصوابيتها كلّ - أو أكثر- المتعاملين الذين تصلهم ملاحظاتنا اليومية بالنسبة للتعامل الفعلي بالسوق .
    إنّ كلّ ارتداد للسوق هبوطا أو صعودا إنما هو نتيجة مباشرة وحصرية ومنطقية ، لفعل حقيقي واقعي مادي عقلي ، يتمثل باصطدامه بحاجز ما أجبره على التراجع بالاتجاه المعاكس .
    أن كل ارتداد للسوق ، في أيّة نقطة من نقاط الرسم البياني ، أنما كان سببه وجود خط مقاومة أو خط دعم متخفيا وراء معوّقات كثيرة ، تحجب رؤيته عن الكثيرين من المتعاملين ، بينما تظهرها جليّة واضحة لمتعاملين آخرين .
    لا يمكن للسوق أن يرتدّ في اتجاه معاكس إلا إن هو اصطدم بقوة تجبره على الارتداد . وهذه القوة لا بد أن تكون واحدة من اثنين : قوة مقاومة لارتفاعه صعودا ، أو قوة دفاع لتراجعه هبوطا .
    الحاجز الذي يحجب هذه القوة عن الأنظار ، هو ما يسعى الجميع إلى أزالته لتبدو القوة هذه بكل تفاصيلها ، بعدّتها وعديدها ، بكمّها ونوعها ، بقوّتها وضعفها .
    إماطة الحجب هي إذن مهمة المحلل التقني . هي مهمة القادر. سمّه ما شئت . جنرالا ، أو رائدا ، أو عقيدا ، أو نقيبا ، أو قائد فرقة ، الى ما هنالك من تسميات تختلف بالشكل وتلتقي بالجوهلر .
    إنّ من يظنّ بأنّ خطوط المقاومة هي فقط خطوط وهمية نفسية ، إنما هو كمن يبشر بأنّ العدوّ اندحر من بلد ما ، أو من أرض ما ، أو من منطقة ما ، فقط ، وفقط ظنا منه بأن مقاومة ما تقف له بالمرصاد . أو فقط ، وفقط وهما من رؤساء فيالقه ، ومن أفراد جيشه ، بأن من سيتصدى سيكون خطيرا ، ومن سيقاوم سيكون عنيدا .
    إنّ من يظنّ ذلك لهو كمن يقول بأنّ المقاومة .... كانت وهمية ، وأنّ فرار العدو كان خوفا من سراب ، وأنّ كلّ تلك التضحيات المبذولة لم تكن سوى نتاجا لمخيلة البعض وتمنياتهم .
    لا يا أصدقائي .
    لا وألف لا . لا يتراجع مهاجم إلا إن آلمته ضربة المتصدي ، ضربة المقاوم ، وأصابت منه مقتلا . فهل يعقل لقوة وهمية نفسية أن توجه ضربات قاتلة لعدو يقضم حقوقها حقا بعد حق ؟
    قد يحصل ان يخترق المحتلّ خط دفاع أولا ، وثانيا ، وعاشرا ؛ ولكنّ خطا ما ، ذا رقم ما ، وذا قوة ما ، وذا ثقل ما ، لا بدّ أن يلقنه الدرس .
    هذا الخط ليس وهما أو خيالا . هو حقيقة تتمثل برجال أشداء على العدو في ساحة الوغى ، وتتمثل بقوة عرض أو قوة طلب في ساحة تجارتنا هذه .
    أنّ كل متر ، بل قل ، كلّ فتر من افتار الارض التي تقضم هو خط مقاومة ، أنّ خطا واحدا من هذه الخطوط سينجح في وقف التقدم . مهمتنا أن نحدّد وجوده قبل أن تبلغه طلائع الزاحفين ، وان ننزل نحن ايضا في معركة التصدي ، وان نساهم في وقف تقدم السوق . مهمتنا هذه ليست بالمستحيلة ، لأنّ الخط الذي نبحث عنه ليس خطا وهميا نفسيا بحت . هو خط موجود تتخفى وراءه قوة هائلة من المستبسلين الجاهزين لوقف تقدم غير مرغوب فيه .
    ولكن ، كيف ؟ أنا أسمع آلافا من الألسنة تتمتم بهذا السؤال . أحسّ بآلاف من الأفئدة تنبض بهذه المشاعر المحتارة . ولكن كيف ؟ هل انّ ذلك ممكن؟
    نعم ، إنّ ذلك لممكن . إنّ الحرب لضروس . إن الغلبة فيها لا تكون بالتمني .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    920

    افتراضي

    نكمل قصصنا غذا ان شاء الله

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •