google
twitter
facebook
twitter
google
forex

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: دروس في الفوركس فيها فائدة كبيرة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    23

    افتراضي دروس في الفوركس فيها فائدة كبيرة

    تجارة الفائده , الكاري تريد


    نرجو ملاحظة أن طريقة المتاجرة بالفائدة غير جائزة في الحسابات الإسلامية ونحن نتناول شرحها في هذا المقال بهدف التعريف عنها للتوضيح فقط وليس لنتاجر بها على حساباتنا الحقيقية لأنها تحمل نوع من الحرمانيه.

    تنبيه: الحسابات الإسلامية خالية من طريقة الكاري تريد تماما.

    واحدة من استراتيجيات المتاجرة في سوق العملات العالمية (الفوركس) والتي تعد الأكثر شعبية في تاريخ التجارة الحديث, وإتخذها الكثيرون على مدار سنوات عديدة كاستراتيجية ناجحة عملوا بحسبها هي متاجرة الحمل (الكاري تريد أو المتاجرة بالفائدة - The Carry Trade). في ظل ظروف السوق الحديث، بدأت هذه الاستراتيجية الشعبية تبدو عرضا خاسرا. ووجد المتاجرون أنفسهم يتساؤلون عما إذا كانت هذه الاستراتيجية ستعود إلى رواجها أم ستظل محرمة على الأجيال القادمة؟ الإجابة تظل مبهمة وتعتمد بشكل كبير على الإقتصاد العالمي وسوق العملات الأجنبية. فلنبدأ في تقييم هذا بالنظر إلى أحوال السوق الحالية.
    ما هي الكاري تريد (المتاجرة بالفائدة) وكيف تعمل؟

    قبل أن نفهم السبب الذي يجعل المتاجرة بالفائدة لا تعمل, يجب أن نفهم أولا ما هي المتاجرة بالفائدة. الإجابة المختصرة هي أن المتاجرة بالفائدة هي المتاجرة التي يحاول فيها المضارب أو المتاجر بالعملة ألا يكسب من صعود أو هبوط زوج العملات فقط, ولكن من خلال الإختلاف في سعر الفائدة بين العملتين. ومن ثم فإن المتاجرة الفائدة هي أن يقوم المتاجر بشراء العملة بسعر فائدة أعلى بينما يبيعها بأدنى سعر للفائدة. يحاول المضارب أن يتاجر بالإختلاف في سعر الفائدة وأي إرتفاع في ثمن العملة. تجارة الفائدة تهتم دائما بالفائدة الإيجاببية المكتسبة لزوج العملات بدلا من الأرباح من الصفقة نفسها.

    مثال لتجارة الفائدة:
    1. المتاجر يشتري دولارات نيوزيلندية (يربح 7%)
    2. وفي ذات الوقت يبيع المتاجر الين الياباني (يدفع 0.25%)
    3. إذا بقي زوج العملات على نفس المعدل على مدار العام فإن المتاجر يكسب 6.75% (الإختلاف في سعر الفائدة).

    إذا كانت هذه الصفقة تساوي 100.000، فإن المتاجر قد كسب 6.75% فائدة. وبرافعة مالية بنسبة 1:10,فإن المتاجر يدفع 10.000 ويكسب 6.750 دولار نيوزيلندي.

    في الماضي القريب، كان زوج العملات الدولار النيوزيلندي / الين الياباني خير مثال لاستراتيجية المتاجرة بالفائدة. لقد اشترى متاجرو الفوركس هذا الزوج ليس لأجل النمو الإقتصادي في إقتصاد نيوزيلندا, ولكن لأجل فرصة المتاجرة بالفائدة. لقد سارع المتاجرون بالعملات لكسب نسبة الفائدة الأعلى 8% التي كان يقدمها بنك الإحتياطي النيوزيلندي في الوقت الذي كانوا يدفعون 0.5 % مقابل الين الياباني. نسبة الفائدة هذه 7.5% عن الهامش تقود إلى إحتمالية كبيرة للربح والتي تساعد مديرين الأموال على كسب عائد أعلى بالإضافة إلى إرتفاع قيمة العملة نفسها وكمثال الدولار النيوزيلندي مقابل الين الياباني.




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    23

    افتراضي


    سقوط المتاجرة بالفائدة




    مثلها مثل الإمبراطوريات العظيمة, فإن جميع الأشياء الجيدة تنهار, والمتاجرة بالفائدة ليست إستثناءا. وقد برزت ثلاثة مفاهيم رئيسية لتفكك هذه الاستراتيجية الناجحة. وبهذا القول, يمكن لأحوال السوق أن تتغير مرة أخرى لصالح المتاجرة بالفائدة.



    الإبتعاد عن المخاطرة




    ارتفاع نسبة التذبذب بسوق العملات، والذي يميزه دائما زيادة كبيرة في معدلات التداول اليومية، ينفر المستثمرين من المخاطرة. وبالتالي، يقرر هؤلاء المستثمرون غلق هذه المراكز عالية الخطورة. وحيث أن الفوائد قصيرة الأجل للمتاجرة بالفائدة وكثير من الأسهم تتناقص، فإن المتاجرين يغلقون مراكز المتاجرة بالفائدة. المتاجرة بالفائدة, والذي كانت ذات يوم صفقة رابحة وثابتة، لم تعد آمنة لأن اسلوب المتاجرة بالفائدة ذاته يعمل أفضل في البيئة ذات المخاطرة القليلة. ولذا فإن المتاجرين بالفائدة يحذرون الآن من الخاطرة.


    خفض أسعار الفائدة



    مع ارتفاع نسبة الخطورة بالإقتصاد العالمي والرغبة في انتشار الأسواق الحرة, قررت معظم البنوك المركزية خفض سعر الفائدة. وقد سبب هذا القرار للمتاجرين ولمديري الأموال في إعادة النظر بمراكز المتاجرة بالفائدة طويلة الأجل. فنسبة الفائدة التي كانت 8% سابقا أصبحت أصغر الآن بحوالي 5 – 6%. وبالرغم من إنخفاض سعر فائدة الين الياباني ، والذي كان مفضلا للمتاجرة بالفائدة، من 5% إلى 3 % فأن اختلاف سعر الفائدة أصبح أقل. هذا الإختلاف الآخذ في التضاؤل يصبح قليلا جدا لتعويض الخسائر المتزايدة حيث أن الدولار البيوزيلندي آخذ في الضعف. وقد أدى هذا إلى إعادة تجميع الأصول الكبيرة بحيث يستطيع المتاجرون خفض الخسائر ومحاولة جني أرباح بأنفسهم.


    التدخل الحكومي



    بالرغم من أن التدخل الحكومي في سوق الفوركس أمر نادر الحدوث، إلا أن بعض البنوك المركزية تتدخل عند صعود أو هبوط عملتها أسرع مما كانت تتوقع. ونادرا ما استخدم أو ذكر أن المتاجرة بالفائدة خرجت ككل. غياب التدخل يساعد على شحذ همة الأجيال الجديدة من البائعين كمرشحين يفضلون المتاجرة بالفائدة. شملت القائمة على عملات شائعة للمتاجرة بالفائدة مثل زوج الدولار الأسترالي والنيوزيلندي أو زوج اليورو والجنيه الاسترليني. هل أشار صانعو السياسات بالبنوك المركزية إلى إحتمال تحرك السوق؟ لسوء الحظ، هذا لم يحدث بعد، وليس هناك شيء يوقف الهبوط.

    إلى أين يمكن أن يؤدي هذا؟


    الإبتعاد عن المخاطرة لن يدوم طويلا، ولا هذه الأسواق المتقلبة. فالفوركس مثله مثل أسواق الأسهم يتعافى مع زيادة شهية المستثمرين للعوائد العالية. كانت هناك مواقف مشابهة بدت في السنوات العشر الماضية، وسوف تكرر المتاجرة بالفائدة، إذا هدأت الأسواق المتقلبة. هذه الفرصة سوف تأخذ بعض الوقت لتعود إلى الظهور مرة أخرى، ولكن الكثيرون ينتظروها.


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    23

    افتراضي


    عندما تتحسن الأحوال مرة أخرى، هذا ما سوف نبحث عنه بالمتاجرة بالفائدة.
    1. تذبذب أقل بالسوق
    المتاجرة بالفائدة تعمل بشكل أفضل عندما تقل درجة تقلب السوق.
    2. إقتصاد صحي لعملة سعر فائدها أعلى.
    الاقتصادات الصحية ضرورية لعمل المتاجرة بالفائدة وسبب أساسي في فشلها حاليا. تأكد من ترقب تعافي الإقتصاد العالمي بعد هدوء التقلب.
    3. إختلافات سعر الفائدة الكبيرة:
    مثال جيد نأخذه بعين الإعتبار هو الجنيه الاسترليني، مثلاً، إذا كان سعر فائدته 4.50% وكان الين الياباني 0.50%.

    نرجو الملاحظة مرة أخرى أن طريقة المتاجرة بالفائدة غير جائزة في الحسابات الإسلامية ونحن نتناول شرحها في هذا المقال بهدف التعريف عنها للتوضيح فقط وليس لنتاجر بها على حساباتنا الحقيقية لأنها تحمل نوع من الحرام.

    تنبيه: الحسابات الإسلامية خالية من طريقة الكاري تريد تماما.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    23

    افتراضي

    الفوارق السعرية بالفوركس السبريد ماهي؟كيف تحسب؟

    المتاجرة بالفوركس تزداد شعبية يوما بعد يوم, ووسطاء الفوركس الجدد يفتتحون أعمالهم بمعدل عالي جدا. كثير من الناس الذين تنقلوا بين 5 – 9 وظائف يتركون اعمالهم الآن ويبدأون في المتاجرة بالفوركس. هناك العديد من التفسيرات لنمو سوق الفوركس, أكثرها وضوحا هو حجم هذا السوق وبساطته وإمكانية الربح.


    عندما يفكر أي شخص في سوق الفوركس مقارنة بالأسواق العالمية الأخرى مثل بورصة الأسهم, تطرأ على الذهن بعض الإختلافات الأساسية جدا. من هذه الإختلافات السيولة العالية وسرعة تقلب أعلى ورافعة مالية أكبر وأيضا عمولات متاجرة وتكلفة أقل. لقد قمنا بمناقشة السيولة وسرعة التقلب والرافعة المالية المتاحة بعالم الفوركس, لذا سوف نتعلم الآن القليل عن تكلفة المتاجرة والعمولات مقارنة بالأسواق العالمية الأخرى.


    فلنأخد سوق الأسهم على سبيل المثال, عندما يتاجر شخص ما بالأسهم, وهذا امر كثير الحدوث بالنسبة لمتاجري الفوركس (كثير من الناس يفشلون في تجارة الاسهم ومن ثم يتحولون إلى الفوركس, ولهم الحق في ذلك), فإن الطريقة العادية للمتاجرة هي أن التاجر يتقاضى عمولة من كلا الجانبين عن المتاجرة. ماذا يعني هذا؟ عندما تتاجر بالأسهم, فأنت تقوم بهذا بصفة عامة بالتعاون مع وسيط, هذا الوسيط يتقاضى منك عمولة ثابتة عبارة عن مبلغ من الدولارات عن كل متاجرة, أو مبلغ معين من الدولارات عن كل سهم, أو عمولة تتحدد نسبتها طبقا لحجم متاجرتك. هذه العمولة تطبق عند شراءك سهم, وأيضا عندما تبيعه.


    عروض وسطاء الفوركس: ما بين السطور!

    ولنتحدث الآن عن المتاجرة بالفوركس. الغالبية العظمى من وسطاء الفوركس سوف يعلنون بأحرف كبيرة جدا بمواقعهم الإلكترونية أنهم لا يتقاضون أي عمولات. باستثناء قلة من الوسطاء, فإن سوق الفوركس يتيح للمتاجرين فتح وغلق صفقاتهم بدون أي عمولات على الإطلاق.


    لذا, فالمتاجرة لا تكلفك شيئا. وهذا بالطبع يطرح سؤالا واضحا: كيف يجني سماسرة الفوركس أموالهم؟ هنا تكمن البراعة. صحيح أنه لا توجد عمولات بسوق الفوركس, ولكن الوسطاء أيضا لا يقومون بالمتاجرة لك بدافع طيبة قلوبهم. يمكنك التأكد أنهم يجنون الكثير من المال وبسرعة كبيرة. فهم يتقاضون منك ما يشار إليه بـ "الفوارق السعرية".


    قبل أن نفهم ماهية الفوارق السعرية وكيفية حسابها, فمن المهم أن نفهم أحد المبادئ الأساسية عن كيفية عمل سوق الفوركس. فالأمر كله يدور حول العرض والطلب, مثله مثل أي سوق آخر. إذا كان هناك طلب أعلى على الدولار, فإن قيمة الدولار سوف ترتفع مقابل العملات الأخرى. وهذا بالضبط هو تعريف الفوارق السعرية وكيفية حسابها.


    ما هي الفوارق السعرية (Spread)؟

    الفارق السعري هو فرق السعر بين ما يشتريه الوسيط منك من عملات وبين سعر بيع هذه العملات. وهكذا, على سبيل المثال, إذا فتحت صفقة يكون الدولار هو العملة الأساسية يها, وحيث أنه لا يوجد أي نقص في الطلب على الدولار, فإن الفارق السعري بهذه الصفقة سوف يظل أقل من الفارق السعري بعملة أقل شعبية. لماذا؟


    مرة أخرى, هذا بسبب العرض والطلب. الوسيط ليست لديه أي مشكلة من أي نوع في بيع الدولارات التي اشتراها منذ لحظات, حيث أنه ليس بحاجة إلى قبض فارق سعري أعلى منك أي المتاجر. في حين أنه إذا كانت العملة الأساسية للصفقة هي الدونج الفييتنامي (نعم هذا هو اسم عملة فييتنام), فإن الفارق السعري سوف يكون أعلى بالتأكيد.


    ميزة أخرى يأخذها وسطاء الفوركس في الحسبان عند حساب الفارق السعري وهي نوع الحساب الذي تتاجر به بالفوركس. الحسابات المصغرة مرتبطة بالتأكيد بفوارق سعرية أعلى. هذا بالطبع بسبب حاجة الوسيط إلى تعويض المقدار البسيط من رأس المال الذي يتاجر به بفارق سعري أعلى, وبالتالي جني أرباحهم.


    والآن, ورغم أننا برهنا على جاذبية سوق الفوركس للمتاجرين, فإنه ليس مجانا بالكامل, دعونا نفهم الإختلاف بين الفوارق السعرية بسوق الفوركس وبين عمولات سوق الأسهم. الإختلاف الأساسي هو أنه في سوق الفوركس, إنك بصفة عامة تكلف فارق سعري عن جانب واحد من الصفقة, وهو جانب الشراء. أي عندما تشتري عملة, فإن الوسيط يجني أرابحه بتقاضي فارق سعري منك.


    فمن المهم جدا أن يفهم المتاجرون أهمية الفارق السعري عند اختيار وسيط. قد تكون نقطة واحدة يجنيها الوسيط بمثابة الفرق بين متاجر الفوركس الناجح والفشل الذريع بالفوركس.


    خلاصة القول, دعونا نلقي نظرة على فارق سعري كمثال عيني لنفهم كيفية عمل الفارق السعري بالتحديد. فلنفرض أن سعر العرض لزوج العملات الدولار الأامريكي/ الدولار الكندي هو 120.00 (وهو السعر الذي يرغب عنده الوسيط في الشراء الدولار الأمريكي) ثم عرض عند 120.05 (وهو السعر الذي يرغب عنده الوسيط في بيع الدولار الأمريكي). في هذه الحالة, الفارق السعري يساوي 0.05 أو 0.0005 دولار أمريكي, وهذا المال يذهب مباشرة إلى جيب الوسيط.


    هناك الكثير جدا ليقال عن الفارق السعري عند المتاجرة بالفوركس, كالفارق السعري الذي يقدمه الوسيط, هل هو ثابت أم متغير, ولكنك الآن لديك معرفة كافية عن الكيفية التي يجني بها وسطاء الفوركس أرباحهم.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    23

    افتراضي

    رأس الحكمة منع الخسارة

    - ما الحُكم الذي تصدرُه على نفسك من حيث فتحك لصفقاتك ؟
    - استطيع أن أجزم وبكل تأكيد أن قراراتي في فتح الصفقات هي صائبة بنسبة 75% . أن تحليلي للسوق هو في معظم الأحيان موضوعيا ومنطقيا ، يستند على ما يتوفر لي من الأخبار المستجدة على الساحة والمؤثرة في هذه العملة أو تلك ، كما يستند إلى ما استطعت توفيره لنفسي من مبادئ التحليل التقني ، وفي غالب الأحيان أوفق في أحكامي .
    - مشكلتك في إقفال صفقاتك إذا .
    - إقفال الصفقات هي مشكلتي . لقد أصبت في تقديرك .
    - أنا لم اقدّر، أنا اعرف ذلك، هي ليست مشكلتك، بل مشكلة السواد الأعظم من الداخلين إلى هذا السوق. أنت تجني أرباحا قليلة وتقع بخسائر كبيرة .
    - بضبط، هذا ما يحصل معي. أفتح الصفقة وأحددُ لها هدفا ، ولكنني نادرا ما ألتزمُ بما حددتُ ، بل أراني وبخطوة غير شعورية مسرعا إلى جني ربح قليل من صفقتي خوفا من أن يضيع علي . بينما أتصرف عكس ذلك حيال الوقف لتحديد الخسارة التي أكون قد قررته للصفقة ، فما أن يقترب السوق من الوقف المحدد ، حتى تتملكني رغبة غريبة بعدم التضحية بالربح الذي حققته في الصفقة السابقة ، وأحس بقوة داخلية قوية تدفعني لإلغاء هذا الستوب اللعين الذي لا بد أن يأكل ربحي السابق . أسارع إلى إلغائه معتمدا على رغبة، متعاملا معها بثقة كلية عمياء على أنها واقع حقيقي، رغبة أن يعود السوق للسير في مصلحتي بعد أن يتجاوز الوقف بنقاط قليلة. ولتدعيم رغبتي أسعى للبحث عن معطيات تصب في هذا الاتجاه بأية وسيلة ، وأنا أجدها في معظم الأحيان . أنا لا ألغي الستوب ولكنني ادفعه صعودا أو نزولا ، وما أن يقترب السوق منه مرة جديدة ، حتى ادفعه ثانية ، أو ألغيه ، مستكثرا ومستهو لا مقدار الخسارة التي سأقع فيها أن أنا سمحت بتفعيله ، ومتعلقا بحبال الأمل وحدها ، وأنصرف إلى المراقبة و الانتظار ، مربوط أليدين ، معدوم الحيلة ، ولا أنسى الدعاء للسوق ولنفسي ... ولكن هذه الصفقات غالبا ما تكون سببا لخسارة كبيرة تأكل كل ما أحقق في غيرها.
    - إذن فقد وضعنا الأصبع على الجرح ، ووجدنا مكمن الداء . علينا أن نعالج هذه المعضلة . معضلة جني الأرباح القليلة، والوقوع في الخسائر الكبيرة.
    - صدقت ولكنني لا أجد السبيل إلى العلاج، فهل تقول شيئا في هذا السبيل ؟
    - أقول ، وأرجو أن يكون مفيدا سأخبرك قصتك مع البورصة بكل تفاصيلها وأن أخطأت أرجو أن تنبهني على خطأي .
    - وهو كذلك .
    - لقد بدأت عملك وفي ذهنك قناعة راسخة وثقة تامة بأنك ستصبح في أسابيع قليلة من الأثرياء لأن الله فتح عليك بابا كأن موصدا في وجهك، ودلك على سبيل كأن غريبا عنك. بدأت عملك بثقة الواثق ، وإقبال الطامع ، ونهم الجائع ؛ بدأت تضرب في السوق ضربات عشواء ، يمين وشمال ، بيعا وشراء ، متأملا في الربح ، واثقا منه ، محققا الخسارة ، ولا شيء غيرها .
    هل هذا صحيح ؟
    - هذا صحيح .
    - لقد شددت في بدايتك على نقطة واحدة : كلما ارتفع عدد العقود التي اشتريها ، ارتفع معه مستوى المبلغ المقروض الذي أتاجريه ، وبالتالي الربح الذي أحققه . فكرت بهذا، وركزت عليه، وأغلق طمعك عينيك عن الوجهة الأخرى للحقيقة: أن ارتفاع العقود بشكل جنوني، يمكن له أن يحقق لك ربحا هائلا ، هذا أمر صحيح ، ولكنه غير مضمون الحصول . فهناك الوجه الآخر للحقيقة ، أن ارتفاع العقود بشكل جنوني قد يوقعك في خسارة هائلة أن كانت صفقتك غير موفقة .
    أنت رأيت وجه الحقيقة الذي تتمناه ، الذي تريده ، وحولته بحركة غير موضوعية إلى واقع أكيد حاصل ، وتعاملت مع الحقيقة على كونها ذات وجه واحد ، ومع البورصة على كونها طريق ذات اتجاه واحد ، ضاربا عرض الحائط بكل مبادئها .
    - لا أنكر أن هذا صحيحا .
    قد تكون صفقتك الأولى موفقة . أنا لا أعرف ذلك . لكن ما أعرفه ، وأؤكده بالثقة كلها ، وبالجزم كله ، هو أنك بعد هذه الصفقة الأولى التي لربما كانت موفقة ، قد ازددت عبادة لنفسك ، وثقة بعبقريتك ، فعمدت إلى رفع مستوى العقود مرة جديدة ، طمعا بربح جديد مضاعف .
    هنا وقعت في الخطأ القاتل ، لقد حكمت على نفسك بالإعدام ، خسرت صفقتك ، وكانت الخسارة موجعة جدا .
    - هذا أيضا ليس بوسعي أن أنكره ، ولكن ما علاقة كل هذا بما يصيبني أليوم . لماد إذا تصر على نبش ماضي ، وكشف زلاتي ؟
    - أنت يا صديقي تعتقد أن ماضيك قد مضى ، ولكنني أقول لك أن ماضيك هو ما يعمل حاضرك ، أن كل نفَس يدخل إليوم صدرك ، ليس إلا ابنَ نفَس خرج منه في ماض قريب أو بعيد . أن كل حرقة أو ندامة تعأني منها أليوم ، ليست سوى بنت تسرع أو غلطة وقعت بها بالأمس . أن ما تعانيه أليوم ليس إلا نتيجة مباشرة لما وقعت به في الماضي من أخطاء قاتلة ، وما تقع أليوم به من أخطاء لن يكون سوى السبب المباشر لما سوف تعانيه في غدك من عراقيل ومصاعب .
    - أوضح لي أكثر، بربك. ولا تحدثني بالأحاجي .
    - بعد وقوعك في هذا المأزق ، آلمك الحدث كثيرا ، فكرت به مليا ، عرفت أنك مخطئ في ما أقدمت عليه ، إلية على نفسك ألا تعيد الخطأ مرة ثانية . ولكنك للأسف وقعت فيه مرة ثانية وثالثة وما زلت تقع فيه حتى الآن. أليس هذا صحيحا ؟
    - هذا صحيح .
    - قطعت وعدا على نفسك بأن لا تقع بنفس الخطأ. لكنك لم تعالج، وحتى لم تفكر بمعالجة، سبب الخطأ. كأن عليك أن تذهب إلى الجذور ، لا أن تكتفي بالقشور . كأن عليك أن تقنع نفسك بمخاطر المحاولات التي تعتمدها بالانتقال إلى مراتب المجد بأيام قليلة . عوض ذلك كأن عليك أن تسعى إلى اكتساب فن هذه التجارة من خلال الرضا بالربح القليل ، أو حتى بالخسارة القليلة ، مقابل تعلم مهنة ، واكتساب خبرة ، وسلوك معراج النجاح ، خطوة وراء خطوة . كأن عليك أن تحدد مبلغا يحق لك خسارته ، وهو لا يتجاوز بأية حال ال 10% من المبلغ الذي رصدته لهذه التجارة . وكأن عليك أن تحدد زمنا ، لا يقل بأية حال عن الأشهر الثلاثة ، يحق لك فيها خسارة هذا المبلغ .
    خسارة قليلة لمبلغ يمكنك أن تحتمله ماديا ونفسيا ، مقابل تعلم لفنون في فسحة زمنية كافية لذلك .
    أنت لم تفعل ذلك . ما فعلته هو أنك نويت أن لا تقع في نفس الخطأ مرة جديدة ، وعدت نفسك ، ولم تلتزم بوعدك . هدفك الخاطئ بقي هو نفسه ، هدفك الخاطئ كأن ، واستمر ، ولا يزال إلى الآن، تحقيق قدر كبير من الربح في أقصر مدى ممكن من الزمن . هدفك الخاطئ الذي أوقعك في ما أنت فيه هو : أريد أن أصير غنيا ، أريد أن أصيره بين ليلة وضحاها .
    - صدقت ، هذا ما حصل معي ، ومادا إذا كأن علي أن افعل ؟
    - كأن يتوجب عليك :
    أن تبدأ التعامل بمبلغ يعتبر جزءا غير كبير مما تملك، بهدف تعلم كل ما يتعلق بهذه التجارة من فنون وأسرار. التعلم له ثمن . عليك أن ترتضي دفعه. عليك أن تسعى لتقليل هذا الثمن قدر الإمكان ، لا أن تضع لنفسك أهدافا خيالية . هدفك الأولي في أيامك الأولى يجب أن يكون : تحقيق خسائر غير عالية ، ومحتملة ، وغير موجعة ، وفي أحسن الأحوال عدم الخسارة ، لا تحقيق أرباح غير واقعية .
    اعلم ، وليعلم كل داخل إلى هذا العالم السحري ، أنك ، وأنه لا يجب أن يسحر به إلى درجة الغياب عن الواقع أو غفلن الحقيقة . المال جذاب جدا . المال غاية الجميع . بين ربحه وخسارته خيط رفيع . اسع إلى امتلاك القدرة على رؤية هذا الخيط لعبور الحدود ، الحدود الفاصلة بين جمهرة الخاسرين وجماعة الرابحين .
    لا تبدأ العمل إذا بنفسية القادر على عمل المعجزات، غيرك لا يقل ذكاء عنك، لا تدع ثقتك بنفسك تستحيل غرورا قاتلا.
    لا تبدأ العمل وقد بنيت في الهواء القصر الذي ستبنيه من المال الذي ستجنيه من الربح المؤكد، وأن فعلت فأن الخسارة ستكون مدمرة لك فيما لو حصلت.
    لا تبدأ العمل مأخوذا بالشعارات التي كثرت على مواقع تقديم هذه الخدمة - الجدية منها وغير الجدية - الشعارات التي تصور لك الربح مضمونا ، والغنى ميسورا ؛ وذلك باستعمال كلمات معسولة ، وشعارات مبرمجة تتوجه إلى مشاعر القارئ أو السامع لا إلى عقله .
    ارم كل هذا وراء ظهرك واعمد إلى تحكيم عقلك بكل نفس من أنفاس صدرك . أكتمها حيث يجب أن تكتم ، وأطلقها بتؤدة وتروٍ حيث يجب أن تطلق .
    أن التزامي الفكري والأخلاقي والديني يحتم علي أن أقول لك - ولكل من يطمح لهذا العمل - أن النجاح يكون بالسهر على منع الخسارة قبل وأكثر من العمل على تحقيق الربح ، في بداية تعلمك للعمل ، وفي ممارستك اللاحقة له كمهنة أساسية .
    تحقيق الربح ليس صعبا .
    لكن الصعوبة تكمن في تحقيق الربح لتعويض الخسارة .
    أن لفي هذا مرضا للجسد وللنفس في أن .
    ركز إذا على منع الخسارة، وبخاصة في بداياتك، وأن فلحت في ذلك، فقد فلحت في كل شيء.
    أن كل خسارة يصاب بها المتعامل - وبخاصة المبتدئ - أنما هي صدمة يأس تصيب النفس وصفعة تشاؤم تتحكم بالمزاج ، وقبضة تشكك تمسك باليد ، فإذا القرار مستحيلا ، والتردد سيد الموقف ، والتنفيذ لكل صفقة يقود من فشل إلى فشل .
    وليست كل خسارة ككل خسارة.
    أن خسارة لصفقة تم إجراؤها بعقود اتخمت الحساب وأرهقته لهي خسارة مدمرة ، لا منجاة بعدها إلا بالكثير الكثير من الجهد والدعاء .
    أما الآن وقد وقعت في ما وقعت فيه فلتكن لك فسحة من الوقت، تطول إلى الحد الذي تراه، عُد فيها إلى نفسك، داو ما استطعت من الجراح، بالانصراف عن السوق وهمومه.
    أنسَ كل شيء.
    وأن وُفقت في ذلك، فعُد إلى العمل بذهن جديد وفكر جديد وهدف جديد .
    مع كل صياح ديك وطلوع كل فجر ، في كل حين وساعة ، قبل اتخاذ كل قرار ، عليك - وعلى كل من شاء أن ينجح - أن تتلو على نفسك أنشودة الرفق بنفسك ، وأن تحملها فقط ما تستطيع.


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    23

    افتراضي

    الفوركس و القمار و الاختلاف بينهما

    أثناء تداولي في سوق العملات (الفوركس) لفترة لا بأس بها من الوقت، واجهت سؤالا تكرر عددا لا يحصى به من المرات: "أليست المتاجرة بالفوركس تشبه المقامرة؟". قبل أن أنفي هذا السؤال كلياً وأشرح وجه الإختلاف بين الاثنين، دعوني أولا أوضح أنه هناك شيء ما يجعل الإنسان الذي سمع بمصطلح الفوركس أو سوق العملات يطرح هذا السؤال ويربط بينه وبين القمار.
    صحيح أنه هناك نسبة من المخاطرة عند فتح صفقة (مركز) أثناء تداول العملات. فلا يوجد أي خبير، مهما كانت مدة متاجراته وتحليلاته لأسواق الفوركس، يستطيع أن يخبرك بكل ثقة عما سيفعله الدولار اليوم. هناك العديد من الأدوات التي يمكنك أن تستخدمها لتساعدك على اتخاذ قرارات مبنية على معرفة، ولكن لا تصدق خبراء الفوركس عندما يقولون لك بأنهم أدركوا السوق ووصلوا حد العلم الذي يمكنهم من توقع حركة زوج ما من العملات.
    في الحقيقة، إنها معادلة رياضية بسيطة. فإذا كانوا هؤلاء الخبراء قد أدركوا سوقاً يتداول 3 تريليون دولار في اليوم الواحد، فلماذا لم يصبحوا من أصحاب المليارديرات حتى الآن؟ الجواب بسيط... إذا كانوا عرفوا حقا مفتاح التغلب على مخاطر الفوركس، فلن يضيعوا وقتهم في محاولة تزويدك بالتوصيات أو الإشارات لحركة أزواج العملات وهديك لتصبح متاجرا بالفوركس إلا بعد أن يتمكنوا من تحقيق ربح أول مليون على الأقل.
    لا أحد يعرف "سر الفوركس". لماذا؟ لأنه لا يوجد سراً كهذا أصلاً.
    يمكنك أن تتقن المؤشرات الفنية، وأن تدرس التحليل الأساسي طوال الليل، ولكن سوف يبقى هناك بعض من المخاطرة عند المتاجرة بالفوركس. ولهذا السبب ينتهي الأمر بنسبة كبيرة جدا من المتاجرين بالفوركس بخسارة أكثر مما ربحوه. ولهذا السبب بالتحديد، فمن الضروري عندما تفتح حساب للمتاجرة بالفوركس أن تستخدم فقط قدر من المال يمكنك أن تتحمل خسارته. سمه مال الإجازة، أو خصصه لحساب المتاجرة بالفوركس، وتهيأ لإحتمالية خسارته.
    إذا كنت مطلع على سوق العملات، فأنت تعرف أنه بقدر المخاطرة في الإستثمار في سوق الفوركس، فإن العائد المحتمل لا يمكن تجاهله. إحتمالية جني الأرباح في سوق الفوركس لا يمكن مقارنتها بأي سوق آخر بالعالم.
    وعلى الرغم من أن مقارنة الفوركس بالمقامرة لن تكون بلا جدوى، فإنها أيضا ليست دقيقة وإليكم خمس أسس تفرق بين سوق العملات والمقامرة.

    1. شرعية سوق العملات
    أولاً وقبل كل شيئ، المقامرة ، وبلا أي شك، بعيدة كل البعد عن الحلال، وقد تم تحريمها من قبل الإسلام منذ ظهوره حتى أيامنا هذه. أما بالنسبة لشرعية التعامل في المضاربة في العملات، فقد إنتشر السؤال بين الكثير من الفقهاء والعلماء الأفاضل والمتداولون حول تحليل المتاجرة بسوق العملات العالمية.
    والسؤال الأهم لدى معظم التجّار والمستثمرون المسلمون هو: هل يجوز التعامل في العملات والذي يتم التداول فيه عن طريق الإنترنت ؟ وما رأي الشريعة في التبييت وكذلك تأخر التسليم (المقاصة) من يوم إلى يومين بعد إنهاء العقد ؟ وقد أجاب العديد من المفتيين حول شرعية هذا الموضوع والتي إنتشرت بشكل كبير على الإنترنت.
    إليكم رد بإيجاز من الشيخ المفتي العلامة الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي من موقع إسلام أون لاين:
    " الأصل الشرعي في بيع النقود وشرائها بعضها ببعض: أن تكون يدًا بيد، كما صح ذلك في الحديث، عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- في بيع الأصناف الستة المعروفة بعضها ببعض. ومن هنا لا يصح التأجيل في عقود بيع النقود، بل لابد من التقابض في المجلس، كما في حديث ابن عمر: "أن تنصرفا وليس بينكما شيء ". غير أن القبض يخضع للعرف، وقبض كل شيء بحسبه. والشرع قد ترك تحديد كثير من الأشياء لعرف الناس، كما ذكر ذلك الإمام ابن قدامة وغيره، ومنها القبض في البيع. فما دام القبض الفوري عرفًا لا يتم إلا بالطريقة التي ذكرتها، ويفترق عن البيع الآجل، فإن المعني الشرعي للقبض يصبح متحققًا، وتجري عليه الأحكام المرتبة شرعًا.. ومع تحقق القبض تبعًا للضرورة العصرية، فإن الضرورة تقدر بقدرها، ولهذا لا يجوز للمصرف الإسلامي بيع ما اشتراه إلا بعد القبض الفعلي العرفي. والله أعلم . "

    2. الأرقام
    قبل أن أخوض في الحديث عن الأخلاقيات والمسائل القانونية والشرعية، فدعوني أركز على السبب الذي يجعل أي شخص يقدم على المقامرة أو المتاجرة بالفوركس؛ إنه الربح المادي (أو ببساطة المال). لا يوجد وجه للمقارنة على الإطلاق بين حجم المال المتاجر به يوميا بسوق الفوركس وبين حجم المال بصالات القمار.
    في الواقع، لا أعرف أي صناعة أخرى (ربما يكون هناك بعض الإستثناءات) التي تتعامل مع هذا القدر من المال بشكل يومي. لم أستطع الحصول على إحصائيات دقيقة حول حجم المال الذي يتداول بصالات القمار يوميا، ولكني على يقين بأن الأرقام لا تقارن.
    3. اللاعبون/المتداولون
    يدعم سوق الفوركس أكبر المؤسسات المالية الهامة بالعالم. صحيح أن المتاجرين لا يتعاملون مع البنوك، ولكن مع قطاع التجزئة بالفوركس أو شركات وساطة في سوق الفوركس، وبرغم ذلك، فإن حقيقة أن السوق تدعمه هذا المؤسسات يوفر مستوى عاليا من الشرعية مقارنة بعالم المقامرة.
    ففي حين تواجه المقامرة دائما دعاوي قانونية، فإن الفوركس سوقا شرعيا شأنه شأن أي سوق آخر مثل الأسهم أو البضائع. لذا إذا كنت مهتما في إنفاق أموالك التي تعبت في جمعها والمخاطرة بها، أليس من الأفضل أن تضعها حيث تعرف أن القانون والأخلاقيات يقفان إلى جانبك؟!
    4. الأدوات
    على الرغم من تضمن عنصر المخاطرة بسوق الفوركس، فأنت لست في ظلام تام عندما تقوم بفتح مركزا. هناك العديد من المدارس الفكرية التي تمضي كثيراً من الوقت والموارد في محاولة للتغلب على هذه المخاطرة. فسواء أكنت تؤيد التحليل الفني، والقول السائد الذي يقول "أن الإتجاه صديقك"، أو أنك تتاجر وعينك على الأخبار، ما دمت تعتقد أن التحليل الأساسي هو الطريق الصحيح، فالفوركس ليس لعبة حظ.
    يمكنك أن تشاهد وتحلل سوق الفوركس لعدة أيام قبل أن تفتح مركزا، وأيضا تراقب عن كثب العملات التي تريد شرائها، وحينئذ فقط، وبناءا على دراساتك، يمكنك التحرك. أنا متأكد أن مثل هذه الأدوات لا توجد بعالم القمار، الذي يدعك بين أيدي الحظ أو القدر. أي كان الأمر فأنا لا أريد الإعتماد على الحظ بمالي الذي تعبت في جمعه. وعلى الأرجح، هذا ما تعتقده أنت أيضاً. أليس كذلك؟
    5. العواطف
    إحدى العواقب الأساسية التي تتعلق بالمقامرة، كما نعرف جميعا، أنه يسبب الإدمان. إذا فكرنا في هذا الأمر لمدة ثانية، سوف نفهم أن السبب وراء ذلك هو أن الناس يدعون عواطفهم تسيطر عليهم. فالناس يدخلون إلى صالات القمار آملين فقط في جني المال. وعندما لا يحققون هذه الرغبة، فإنهم يحاولون مرة أخرى ولن يدم الوقت حتى يخسروا جميع أموالهم، والذي يؤدي بهم عادة إلى كثرة المقامرة عن ذي قبل، وبشكل أكثر وحشية.
    هذه بالطبع مشكلة كبيرة. من ناحية أخرى، فإن القاعدة الأولى بسوق الفوركس التي يعرفها أي متاجر بالفوركس هي أن تدع عواطفك خارج المعادلة. تاجر بموضوعية وبشكل علمي. حدد أهداف المتاجرة والتزم بها. هذا بالطبع يحول دون التعويض المفرط بالصفقات، عندما تفقد مالك، أو تدع طمعك يتغلب عليك عندما تجد نفسك رابحا.
    ولكن، السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو "هل من الممكن أن تدع عواطفك خارج المعادلة"؟ هذا يقودني إلى النقطة التالية، استخدام استراتيجيات المتاجرة.

    6. الاستراتيجيات
    صحيح أن نسبة عالية جدا من المتاجرين ينتهي بهم الأمر على خسارة، وإذا سألتني عن السبب، سوف أخبرك بأن السبب هو أنهم يتاجرون وأعينهم مغلقة وبدون أي استراتيجية. هذه هي الغلطة الكبرى التي يمكن أن يرتكبها المتاجر.
    قبل أن تتاجر بأي قرش او دينار، فأنت بحاجة إلى إتخاذ بعض القرارات الجادة عن أهداف وحدود المتاجرة. ما أن تقوم باتخاذ هذه القرارات، يجب عليك تنفيذها باستخدام منصة تداول المتاجرة الخاصة بك.

    استخدم نقاط وقف الخسارة لمنع عواطفك وصوتك الداخلي من إخبارك بأن تبقى بالصفقة لأن السعر سوف يرتفع أو ينخفض في نهاية الأمر. استخدم نقاط جني الربح لمنع طمعك البشري من إخبارك بألا تخرج الآن لأن عملتك سوف تستمر في الإرتفاع. أوقف خسائرك واجني أرباحك بناءا على استراتيجية متاجرة وليس العواطف الإنسانية الضعيفة.
    هناك العديد من الإختلافات بين صناعة القمار وبين سوق الفوركس. هذه بعض الأمثلة فقط. إذا كانت لديك مزيد من الآراء أو تختلف مع أحد النقاط السابقة، فرجاء التعليق بالأسفل.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    23

    افتراضي

    الحساب الافتراضي Demo account
    توفر الأغلبية العظمى من شركات الوساطة عبر الإنترنت إمكانية فتح حساب وهمي Demo account, يتيح لك الحساب الوهمي فرصة المتاجرة بسوق العملات دون أن تخاطر بأي أموال حقيقية فكل المعلومات والأسعار وطلبات البيع والشراء وحساب الأرباح والخسائر تتم وكأنه حساب فعلي إلا أنه في الحساب الوهمي لن يكون هناك أموال حقيقية . بل مجرد أرقام .


    وهي وسيلة في غاية الأهمية ولاغنى عنها للتدرب على المتاجرة بالعملات قبل أن تقوم بذلك باستخدام النقود الفعلية .
    وإنه من الضروري لأقصى حد أن تبدأ المتاجرة أولاً عن طريق فتح حساب وهمي – وفتح الحساب الوهمي مجاني ولن يكلفك شئ – ثم تبدأ المتاجرة والبيع والشراء بكل جدية به , إلى أن تتمكن من فهم كل ما يتعلق بالمتاجرة وإلى أن تجد في نفسك الثقة والكفاءة للعمل بالحساب الفعلي والذي سيحتوي على أموال حقيقية , وإلى أن تثبت لك النتائج العملية للحساب الوهمي أن صحة أسلوبك وسلامة توقعاتك .
    وحتى لو كنت ممن لديه الخبرة في المتاجرة بالعملات فلابد قبل التعامل مع أي شركة وساطة جديدة أن تمضي بعض الوقت بالمتاجرة في حساب وهمي حتى تتلاءم مع أسلوب الشركة الجديدة ونظامها في العمل .
    فالحسابات في سوق العملات ثلاث أنواع :
    حساب عادي Standard account: وهو الحساب الفعلي Real الذي يكون اللوت الواحد = 100.000 وحدة من العملة الأساس وتكون قيمة النقطة كما ذكرنا عند الحديث عن الحساب العادي .
    حساب مصغّر Mini account : وهو حساب فعلي Realيكون على الأغلب عُشر حجم الحساب العادي ويكون اللوت = 10.000وحدة من العملة الأساس وتكون قيمة النقطة كما ذكرنا عند الحديث عن الحساب المصغر.

    حساب افتراضي Demo account : وهو حساب غير فعلى تتم العمليات فيه بشكل دقيق وكأنه حساب حقيقي دون أن تخاطر بخسارة أموال حقيقية ويكون الغرض منه للتدريب والممارسة على التعامل بسوق العملات الدولي .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    23

    افتراضي

    الخوف و الطمع


    إن العمل بحساب تجريبي ، يختلف كثيرا أو قليلا عن العمل بحساب عادي ، وذلك تبعا لشخصية المتعامل ، وتكوين نفسيته ، وقدرته على تحمل الصدمات والانفعالات ، وطريقة تفاعله مع المفاجآت المتوقعة منها وغير المتوقعة . أرى الفرق بين متعامل بحساب تجريبي ، ومتعامل بحساب حقيقي ، كالفرق بين ممثل يلعب دور محارب بطل في واحد من الأفلام السينمائية ، وبين محارب بطل يخوض غمار المعركة الحقيقية وسط السنة اللهب ورائحة البارود . ففي حين أن الأول يحتال في إظهار رجولته ، وقد يكون في واقع الأمر جبانا رعديدا يخشى ظل إذنيه أن رآهما في عتمة المساء ؛ إذا بالآخر يخوض صراعا حيا ، حقيقيا ، مصيريا ؛ بين الحياة والموت ، بين الزوال والبقاء ، بين الربح والخسارة . الأول ممثل يا إخواني والثاني بطل . الأول يلعب الدور، وما أسهل أن نلعب الأدوار ؛ والتاني يعيش المعركة ، وما اقسي أن نعيش المعارك . الأول يتفرج على ما يحصل في بقاع عالمنا الملتهبة ويتسلى بنقل شخوص الشطرنج. والثاني يواجه خصما عنيدا بإرادة القاتل أو المقتول . نعم ، صدقني صديقي ؛ هي إرادة القاتل أو المقتول . في هذه المعركة ، أن لم تقتل فسوف تقتل . لأن كل فلس تربحه ، أنما انتزعته من آخر قد خسره . من السهل على صاحبنا المجرب كما على صاحبنا الممثل أن ينتصر في المعركة على مشاعر الخوف والطمع التي لا بد أن تنتابه ، فهو يعرف أن المعركة وهمية ، مصطنعة . وهو يوقن أن الخطر يكمن في آلة التصوير لا في سلاح العدو المتربص .لذلك تراه يشتري صفقته ،ثم ينصرف إلى ارتشاف قهوته وهو ويتمتع برؤية السعر يجري لمصلحته ، أو يأمل بكل برودة أعصاب أن يميل لمصلحته أن هو سار في المرحلة الأولى عكس ما يشتهي . وأن عاند السوق وأصر على المعاكسة ، فهو يعلم أن الصفعة لن تكون بأي حال اشد إيلاما من صفعة الأفلام السينمائية التي لا تكاد تلامس الوجه حتى ترتد إلى الوراء تاركة للموسيقى آمر إيهام المشاهد بقوة اندفاعها . أما المتعامل الحقيقي ، لاسيما المبتدئ فهو ما أن يدخل في السوق حتى يشعر بمئات آلاف الأنياب المكشرة من كل صوب ، ينظر إلى الكنز الذي منى نفسه به ، يشد عزيمته ، يقرر الصمود ، يحاول أن يتلهى بفنجان قهوة ، يقرر عدم التطلع إلى جهاز الكمبيوتر لفترة ، يحاول ذلك ، يفشل ، يشعر بقشعريرة يصعب تحملها . يسأل نفسه : ما العمل ؟ سرعان ما يجد الجواب . السوق يميل لمصلحته . هما نقطتان ، ثلاث ، أربع نقاط ربحا . يا لحظي ! آخذها وأهرب . يبيع صفقته ، ويشمر عن ساقيه ، ويترك الحلبة تبكي على نفسها . بعد هنيهة يجلس صاحبنا أمام الشاشة متفرجا ، لا مشاركا في المعركة . الآن قد هدأت نوبة الأعصاب ، فإذا به يتمنى أن ينخفض السوق ، وهو الذي كأن منذ لحظة يتضرع إلى الله ليرتفع السعر فيجني منه الربح . ولكن السوق يتابع الارتفاع ، 20 نقطة ربحا ، 50 نقطة ، قف أيها اللعين ! عد إلى الوراء ! خذني معك ! ولكن القطار لا يتوقف إلا على المحطة . والمحطة تكون على مسافة 150 نقطة لو أن الأعصاب صمدت ولم يهرب صاحبنا من السوق . اجل التخطيط للمعركة كان جيدا ، توقيت البداية كان جيدا ، الحصان كان من أفضل ما وجد ، ولكن المقاتل كان جبانا . لقد هرب عند بداية المعركة . وأن لم يحصل ذاك ، أخي المقاتل ، فقد يحصل هذا : اخطط للصفقة ، ادرسها جيدا ، ادخل في السوق ، أنتظر قليلا ، يجري الأمر بعكس ما اشتهي . ما العمل ؟ 20 نقطة خسارة ، 50 نقطة ، لا لن أبيع سأنتظر ، 70 نقطة . يا الهي ، ما العمل ؟ 700 دولارا ! هي ثلث حسابي ! لا لن اسمح لهؤلاء الأوغاد ، لن اترك هؤلاء العلوج يقضون علي . سأنجو بنفسي .سأخرج من السوق بأي ثمن . وأخرج من السوق ، وإذا بالعاصفة تهدأ في داخلي . وإذا بالعاصفة تهدأ في السوق أيضا . فاجلس أنا لالتقاط أنفاسي . ويجلس السوق أيضا، كأنما ليلتقطا أنفاسه. ثم وبعين ملؤها الشماتة والخبث ، أراه ينظر إلي ، يستأذنني ، يستدير ، ويعود إلى حيث كان . إيه ! أي مغفل أنا ! لو أنني لم أبع ! لما خسرت شيئا . ولكن التمني لا ينفع شيئا . هناك حقيقة لا بد من الاعتراف بها . وأنا لا استطيع تغيير شيء فيها . لقد بعت ، وخسرت ، وانهزمت . لقد ربح غيري ، ولا يبقى لي إلا انتظار المعركة التالية . نعم أخي المبتدئ . لا بد أن تواجه مواقف كهذه . كن متيقظا .حضر لكل مقام مقال . وليوفقك الله إلى ما فيه خيرك .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    23

    افتراضي

    الحذر من أوهام الرافعة المالية في سوق العملات

    يعتبر سوق الفوركس ميدان متاجرة مثالي لجني أرباح حقيقية، حيث لا تحتاج للعمل فيه سوى الحاسوب، إتصال للشبكة العنكبوتية (الإنترنت) ومنصة لتتداول بواسطتها. وبالرغم من أن إمكانية الربح في سواق العملات كبيرة، إلا أن إحتمال الوقوع فيه كبيرة بنفس الدرجة، لمن لا يدرك أسس هذه التجارة وملم بالأخبار الإقتصادية الجارية وتأثيرها على حركة العملات.


    فالفوركس بأجمعه مليء بالأفكار الخاطئة عما هو صحيح وما هو خطأ عندما يتعلق الأمر بالمتاجرة. كثير من المتاجرين يُخدعون بمعلومات كاذبة يروجها "خبراء" غير مدربين وفي كثير من الأحيان يروجها وسطاء الفوركس أنفسهم لكي يربح على حساب المتداول المبتدئ.


    سوق العملات.. ليس لكل هاوٍ يريد كسب المال بسرعة




    من المجالات التي يسيء متاجرو الفوركس فهمها، على سبيل المثال، هي الفكرة العامة بأن الفوركس يمكنه أن يوفر لك ربحا مباشرا بنسب هائلة. هذا بالطبع غير صحيح كلياً، ويمكن أن يكون على العكس تماما من الحقيقة الفعلية للمتاجرة بالفوركس. فالإحصائيات تؤكد ذلك، فما بين 80% و 90% من جميع الصفقات بسوق الفوركس تنتهي بخسارة (يتوقف هذا بالطبع على من تسأل، شركة وساطة أم جهة محايدة). وبالتالي، يمكن لسوق الفوركس أساسيا أن يمنيك بخسائر مباشرة وبنسب هائلة، وليس بالذات أرباحا.



    خطأ شائع آخر بالفوركس هو أنه يمكنك دخول السوق الأكبر في العالم من دون تحضير نفسك ذهنياً من خلال البحث الشامل للسوق، وماديا من خلال التأكد من أنك تملك رأس المال الكافي للمتاجرة بالفوركس، وعاطفيا من خلال إكتساب معرفة جيدة بنفسك وأي نوع من المتاجرين أنت قبل المخاطرة بأموالك.

    صحيح أنه هناك كثير من الأموال لجنيها بسوق الفوركس، ولكن الإحتمال الأكبر أنك لن ترى أي من هذه الأموال من دون إنفاق الوقت الكافي للمتاجرة بحساب تجريبي وتعلم الصناعة.


    خطأ شائع آخر بين كثير من المتاجرين وهو أنه لكي تصل إلى إمكانية حقيقية للربح بسوق الفوركس، فيجب عليك المتاجرة برافعة مالية (leverage) عالية. وقبل أن نناقش هذا الاعتقاد الخاطئ، والسبب الذي يجعله يضر بنجاحك كمتاجر، دعونا نقضي بضعة دقائق قليلة لفهم المفهوم الأساسي للرافعة المالية والهامش بسوق الفوركس.


    بعض تعريفات الرافعة المالية:



    • "القوة الميكانيكية أو الميزة المكتسبة من خلال استخدام رافعة."
    • "الدرجة التي ينتفع عندها المستثمر أو الشركة بالمال المُقرض."
    • "استخدام الإئتمان أو الأموال المُقرضة لتحسين قدرة المرء على التكهن وزيادة معدل عائد الاستثمار، كشراء سندات مالية بنطام الهامش."


    وحسب تعريفنا نحن، فإن الرافعة المالية هي القدرة على استخدام أي أموال تملكها لزيادة المقدار الذي يسمح لك باقتراضه من هيئة أخرى. أما الهامش فهو مقدار ما تملكه من رأس المال الفعلي.


    ولتوضيح هاذين المصطلحين الأساسيين، فعلى سبيل المثال، عندما تشتري منزلا ولا تستطيع دفع ثمنه دفعة واحدة، فإن البنك يتحقق من مفردات مرتبك ومن ثم يرى أنك قادر ماليا على دفع الأقساط الشهرية. ولهذا فإن البنك على استعداد بالسماح برافعة مالية (إئتمان) لمرتبك وقرضك المال الذي تحتاجه لشراء المنزل. تعريف كلا من الهامش والرافعة المالية بسوق الفوركس متشابهين جدا.


    عندما يناقش الناس (وأنا واحداً منهم) إيجابيات المتاجرة بالفوركس، فإن أول الأشياء التي يذكرونها هي الرافعة العالية. عند المتاجرة بالفوركس، يمكنك أن تفتح مراكز تساوي مئات الألوف من الدولارات برأس مال يساوي مئاتين دولار أو أقل من ذلك.


    صحيح أن هذا يجذب الكثير من الناس للمتاجرة بالفوركس، ولكن إذا أمضى هؤلاء عدة دقائق بالتفكير حقا بهذا المفهوم وما الذي يفعلونه حقاً بأموالهم، فمن الممكن أن يترددوا أكثر عند قرارهم بالمتاجرة برافعة مالية بنسبة 1:100 و1:200 و حتى 1:400.


    الرافعة كسرعة السيارة... إذا إزدادت قد تكون عواقبها مميتة!!




  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    23

    افتراضي


    قام شخص ما ذات مرة بمقارنة الرافعة المالية بالفوركس بقيادة السيارة. أي شخص قام بقيادة سيارة من قبل يعرف أنه عندما تقود بسرعة 60 كلم في الساعة أو بسرعة 200 كلم بالساعة، فإن تأثير دوران عجلة القيادة عند كلتا السرعتين مختلف تماما. إذا كنت تقود السيارة بسرعة بطيئة وقمت بدوران عجلة القيادة قليلا من غير قصد، فإن السيارة قد تغير إتجاهها قليلا، وتمهلك الفرصة لتصحيح خطأك. أما إذا كنت تقود بسرعة عالية جدا وقمت بنفس الخطأ، فإن العواقب سوف تكون مميتة. فالسيارة سوف تغير من إتجاهها تماما وسوف يكون أمامك وقتا أقل إن لم يكن معدما لتصحيح الموقف.


    في عالم الفوركس، الرافعة المالية تشبه السرعة العالية. كلما زادت الرافعة المالية، كلما كنت تسير بسرعة. ولهذا، فإن أي تغيير بسيط بالسوق يمكن أن يسبب ضررا بحسابك لا يمكن تفاديه. ولكن مع هذا، إذا قدت ببطئ وبتمهل، فإنه يمكنك أن تصل إلى وجهتك متأخرا بضع دقائق، ولكن على الأقل سوف تصل حيا. وهذا يعني أنك إذا تتاجر برافعة مالية منخفضة أو بدونها، يمكنك أن تصنع أرباحا قليلة، ولكن لن يمكن لصفقة واحدة أن تغلق حسابك كلية. سوف تجد أمامك دائما خيار تدارك الموقف بفتح صفقة أخرى.


    المشكلة التي يواجهها غالبية المتاجرين عند البدء بالمتاجرة بالفوركس هي القدرات التسويقية لوسطاء الفوركس. أول الأشياء التي ستواجهها عند زيارة موقع أي شركة وساطة هو كيف أن رافعتهم المالية عالية. هل فكرت من قبل عن السبب الذي يجعلهم يقرضونك المال بنفس الطريقة التي يقوم بها البنك، هل يقومون بذلك بدون فوائد؟ وإذا كنت تخاف الله وتتحاشي العمل مع الربا، هل تقوم الشركة بعفوك من الفوائد بدافع من طيبة قلوبهم وإيمانهم أم أنهم يعرفون شيئا عن هذه الأموال لا تعرفونها أنتم؟ فلتفكروا بذلك.



    رافعة أقل = مخاطر أقل




    فبينما تقوم غالبية شركات الوساطة بمحاولة إقناع المتاجرين عن طريق فريق التسويق المتمرن جيداً بالمتاجرة بأعلى رافعة مالية ممكنة، يجب أن يكون هدفك كمنداول أن تتاجر بأقل رافعة ممكنة. فمثلما أنك لن تقترض من البنك لشراء منزلا، إلا إذا كنت مضطرا، وأنك سوف تحاول أن تجعل مقدم الدفع عاليا بقدر الإمكان، فيجب أن تتاجر بالفوركس بأقل رافعة مالية ممكنة.


    أحد السمات الأساسية التي يتسم بها سوق الفوركس هي التذبذب. الرافعة المالية تجعل هذا التذبذب أعلى، وبهذا تزيد من نصيب المخاطرة. الشيء المهم الذي يجب أن نتذكره عن المتاجرة بدون رافعة مالية هو أن السبيل الوحيد لخسارة أموالك هو إذا خسرت تلك العملة كل قيمتها. وبكل تأكيد فإن الدولار واليورو سيحتفظان بقيمتهما دائما، ولذا فإن المتاجرة بدون رافعة هو الرهان الأمن.


    إذا كنت تتاجر 40 صفقة بالشهر برافعة 1:20 وبفارق سعري 5 نقاط، فبمعادلة رياضية بسطة تجد أنك تتحدث عن 4.000 دولار نفقات قبل أن تخسر صفقة واحدة. عندما تطبق هذا على متاجر يخسر 35% من صفقاته، وهذا سجل جيد إلى حد ما، سوف ينتهي به الأمر على خسارة 14% من حسابه. باستخدام هذا السيناريو المتفائل، بعد فترة طويلة، فإن أي متاجر جيد سوف يخسر، قد لا تكون الخسارة مباشرة، ولكن على المدى البعيد. السبب وراء ذلك هو أنه في حين أن الرافعة المالية تقدم إحتمالية للربح، فإنها تستنزف حسابك ببطئ.


    فبجانب أنها تلعب دورا سلبيا جدا عندما يتعلق الأمر برأس مالك، يمكن للرافعة أيضا أن تضعف تركيزك وتبعد عينيك عن تطوير السوق، وتحذي لك إلى هواجس عن التذبذب وتطوير حسابك السخصي. وينتهي بك الأمر بتحليل أرباحك التجريبية الكبيرة واستنتاجات غير صحيحة عن استراتيجيتك.


    أما إذا كنت ستتاجر بدون رافعة مالية، فيمكنك أن تراجع نفسك وتقيّم إنجازاتك، ويمكنك التأكد أنها مبنية على أساس تكتيكات المتاجرة، وليست الرافعة. استخدام الرافعة المالية العالية يمكن أن يقودك إلى استنزاف أموالك، وحرمانك من قدراتك على المتاجرة بالمنطق والعقل.


    وختاما، لا يمكن تجاهل الواقع وفيه الرافعة المالية أصبحت مصطلحا شائعا بدرجة كبيرة في عالم سوق العملات (الفوركس). السبب وراء ذلك ليس أنها الأفضل للمتاجر بالفوركس، على العكس تماما، يندفع المتاجرون وراء الرافعة المالية بسبب مهارات فرق التسويق المختلفة لشركات الوساطة. السبب الذي يجعلهم شديدي الإهتمام بجعلك تتاجر برافعة مالية عالية هو جميع الأسباب التي ذكرناها أعلاه، ولكن أساسا هم يقومون بذلك لأن احتمالات أن يغلق المتداول صفقات رابحة ومن ثم الخروج وهو على القمة برافعة عالية قليلة جدا، وفي نهاية اليوم، فإن غالبية الوسطاء، أو على الأقل صناع السوق منهم والذين يتاجرون مقابلك، يربحون نتيجة خسائرك.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •