تعلم التداول بدون اعصاب !

التخطيط المسبق لعملية التداول قبل الدخول فيها امر اساسي . يركز معظم المتداولين على ما يحصل بعد دخولهم التداول ولكن لا تكون تحركات الأسعار خاضعة لتحكمهم. يمكن للمتداول التحكم بتخطيط وقت الدخول ووضع أمر التوقف والأمر المحدد وتحديد ما يمكن القيام به في الأوضاع الطارئة مسبقاً.


والحل المثالي هو أنه في حال شعرت في أي وقت أن عاطفتك تتملكك، تراجع خطوة إلى الوراء في تداولك لتحاول منع اتخاذ أي قرارات متسرعة. ويمكن أن يحصل ذلك بعد عملية تداول واحدة أو بعد عدد من عمليات التداول. وأنصحك هنا أن تقوم بمراجعة سبب فشل تداولك عندما تجد نفسك محبطاً بسبب نتائج عمليات التداول الأخيرة. وتساعدك المحافظة على سجل بعمليات التداول على القيام بذلك. وفي كل مرة تضع فيها تداولاً، اكتب بإيجاز سبب وضعك له. مثلاً، قررت شراء يورو/دولار أميركي لأن مؤشر القوة النسبية (RSI) تعدى الثلاثين وكانت الشمعة الأخيرة التي أصبحت كاملة شمعة دوجي (doji). إذا كانت العملية غير ناجحة، فيمكنك مراجعة السبب.

وتذكر أنه يمكن لعاطفتك أن تتملكك في حالتي الربح أو الخسارة. إذا وجدت أنك تقوم بمخاطرة غير ضرورية بتداولك بنتيجة تداولات جيدة قليلة، فإن المتابعة بهذا النمط من اللامبالاة قد يؤدي إلى نتيجة مؤذية. تراجع وحاول تحديد ما الخطوات الصحيحة التي قمت بها في تداولاتك الناجحة الأخيرة. عندئذٍ، عندما تشعر بأنك جاهز، تابع التداول.

والوضع المثالي يكمن في تفادي أي عواطف خلال التداول. لذا، يمارس غالبية المتداولين الناجحين الإدارة الجيدة للأموال. فيقومون مثلاً بوضع أوامر التوقف أو الأوامر المحددة ولا يغيرونها أبداً بعد دخول عملية التداول. فيتركون الأرباح تأخذ مجراها ويحدون خساراتهم أيضاً.


وبالتالي، فإن كانت هناك عاطفة واحدة تفوق الأخريات في تسبيب الأذى السريع للمتداول، فهي الجشع. فما إن يدخل الجشع في المعادلة حتى تجد نفسك تتخذ قرارات تداول ضعيفة. المحركة للعواطف. فترتفع عندما يكون الربح كبيراً، وتنخفض عند الخسارة. فمن الأفضل إيجاد توازن لك ولحسابك والتحكم بهذه العواطف.