أهمية مستويات الدعم والمقاومة


لا يمكن أن نغالي في تقدير تأثير مستويات الدعم والمقاومة على أسعار الأسهم أو في اتجاه حركة السوق لكن الطريقة التي بها الأسعار تتحرك حول مناطق الدعم والمقاومة تساعد على تحديد قوة دفع اتجاهات السعر خارج نطاق الدعم والمقاومة لبعض الوقت، وذلك فيما نستطيع أن نطلق عليها مفهوم (القمم والقيعان المزدوجة والمثلثات) حتى يكون لدى السهم القوة الكافية لكسر نقطة الدعم أو المقاومة، وعندما يتم اختراق هذه النقاط من الدعم والمقاومة يبدأ السهم في وضع مستوى آخر للدعم والمقاومة.


ويمكن أن تساعد نقط الدعم والمقاومة في تقديم تلميحات مهمة بخصوص أفضل وقت للخروج والدخول في السهم، ومثال ذلك أن تنتظر كسر السهم لنقطة مقاومة قبل أن تشتريها وفي هذه الحالة يمكن اعتبار إخفاق السهم في اختراق نقطة المقاومة هذه كإشارة للانتظار، ولكن كلما كانت فترة الانتظار طويلة يمكن أن تؤخذ كإشارة أخرى على أنه من الممكن أن يبدأ في السقوط وتعتبر إيحاء للخروج من هذا السهم. وعند كسر سهم ما لنقطة الدعم يمكن عند ذلك استخدام مبدأ إيقاف الخسارة والبيع مباشرة بعد كسر نقطة الدعم هذه.


وإذا كنت تتعامل بشكل فني في تحليل الرسوم البيانية لحركة سعر السهم وترقب الإشارات التي تساعد على رسم توقعات لحركة الأسعار المتوقعة للأسهم، وذلك من خلال دراسة المنحنى الفني لهذه الأنماط المعروفة لدى الكثير من المحللين حيث تساعد هذه الأنماط في تقريب مفهوم مستويات الدعم والمقاومة والقدرة على التعامل معهم في التحليل الفني لاتجاه السهم. كذلك يجب أن ننتبه لأهمية ملاحظة مقدار كمية التنفيذ عند أي مستوى دعم أو مقاومة في محاولة لتقدير قوة وفاعلية ومدى الاختراق لهذا المستوى.