قام رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي اليوم الأثنين بإدلاء شهادته أمام صناع السياسة الأوروبية، وذلك وسط تجدد المخاوف المتعلقة بالإنكماش التضخمي التي تمر فيه منطقة اليورو خلال الفترة الاخيرة.
قال دراغي "أن الإنتعاش الإقتصادي في منطقة اليورو يفقد زخمه" في إشارة منه إلى أن البيانات الإقتصادية التي كانت قد صدرت عن الإقتصاد خلال الأشهر الثلاثة الماضية جاءت دون المستوى المطلوب.
بدوره دافع دراغي عن الخطوة التي اتخذها البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس الماضي والمتعلقة بتفعيل الجولة الثاني من برنامج القروض القصيرة والتي يطلق عليها (tltro) والتي تهدف إلى ضخ المزيد من السيولة إلى البنوك الاوروبية.
اليورو تأثر سلبياً بعد تصريحات دراغي وبعد أيضاً بيانات الثقة والتي جاءت سلبية، حيث تراجعت قراءة مؤشر ثقة المستهلكين في منطقة اليورو خلال شهر أيلول لمستويات -11.4 مقارنة بالقراءة الشهرية السابقة والتي بلغت -10.0.