لكل متداول هل تتخذ الترند صديق ؟؟


تعتبر تجارة الترند أحد الركائز الأساسية في المتاجرة الناجحة في أسواق العملات ومعناها البسيط كما نعلم أن زوج العملات إما أن يتحرك في ترند أو تصحيح وبالتالي على المتداول أن يغتنم الدخول مع إتجاه الترند من اجل أن يربح أكبر عدد من النقاط ، حيث كما نعلم أن الترند يتميز بالحركة المستمرة الصاعدة أو الهابطة أما التصحيح فيتميز بالحركة البطيئة والضيقة والمؤقتة والتي حالما تنتهي ينطلق ترند جديد بنفس إتجاه الترند السابق ، ولذلك يجب على المتداول تحديد أفضل نقاط الدخول عند بداية الترند والتي غالبا" ما تكون مع نهاية التصحيحات
ومن الجدير ذكره أن المتداول المحترف هو من يحقق أرباحا" في أيام تحرك الترند بينما لا يحقق أرباحا" تذكر في الأيام التي يتحرك فيها السوق في قنوات أفقية ضيقة ، على عكس المتداول المبتديء الذي تجده يتداول بكثرة دون خسارة في أيام التحرك الفقي وذلك لأنه أينم يدخل فقد يعود السعر لنقطة الدخول لأن التحرك افقي والسعر يصعد ويهبط في نطاق معين ، ولكن سرعان ما يخسر هذا المبتديء كل شيء في لحظة إنطلاق الترند وكسره للقناة الأفقية .


وعادة" ما يكون للترند فترات ذروة يتحرك خلالها بقوة ، ولتوضيح ذلك لنأخذ المثال التالي :
قام المتداول بفتح صفقة شراء عند بداية الترند الصاعد خلال الفترة الأوروبية وبالتالي على المتداول ان يدرك أن الترند قد يصعد ثم يصحح لأسفل في فترة ما بعد الظهر قبل الفترة الأمريكية ثم يستمر في الصعود مرة أخرى مع ذروة الفترة الأمريكية في تمام ال 5:30 عصرا (مكة) وقد يتحرك اكثر من مئة نقطة في ذلك الوقت ، وبالتالي على المتداول أن ينتبه لعنصر الوقت خلال تحرك الترند وأن لا يتوقع تحركا" قويا" للترند مع إغلاق السوق الأمريكية أو خلال الفترة الأسترالية مثلا" ، وإنما تكون معظم التحركات والأنظلاقات خلال ذروتي الفترتين الوربية والأمريكية وأحيانا" الآسيوية .