شهد الدولار النيوزيلندي تراجعاً في معاملات اليوم الخميس أمام نظيره الدولار الأمريكي.
يأتي التراجع للدولار النيوزيلندي على خلفية تأثره ببيانات التضخم التي أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين السنوي خلال الربع الثالث بنسبة 1.0% بأدنى من التوقعات.
حيث مثل تراجع أسعار المستهلكين بأكثر من التوقعات ودون الحدود المسموحة من قبل البنك المركزي النيوزيلندي بما سيزيد من الضغط عليه خوفاً من الانزلاق في انكماش تضخمي، ليدعم البنك في مواصلة حفاظه على أسعار الفائدة ثابتة لجولة قادمة.
في حين من المتوقع أن تنضبط أسعار المستهلكين في حال ارتفاعها في الفترة القادمة، الأمر الذي سيدعم المؤشر للارتفاع مجدداً بشكل معتدل وإتاحة الفرصة لدى البنك المركزي النيوزيلندي للتحرك بمرونة حول قراره بشأن أسعار الفائدة.