الاسواق العربية تختم تداولاتها فى المنطقة الحمراء

اختتمت أغلبية مؤشرات أسواق الأسهم الخليجة تعاملات اليوم الاثنين على تراجع ملحوظ متأثرة بعمليات جني الأرباح بعد ارتفاع قوى دام لجلستين ماضيتين.

شهدت الأسواق الخليجية في مطلع التداولات تبايناً واضحاً مع ميل غالبيتها للتراجع جراء عمليات جني الأرباح على بعض من أسهمها القيادية، وسط تراجع في أحجام التداولات جراء قيام المستثمرين الخليجين بتخفيف مراكزهم المالية بنهاية العام.
أنهت البورصة القطرية تعاملات جلسة الاثنين على هبوط طفيف متأثرة بعمليات جني الأرباح بعد صعود دام لثلاث جلسات متتالية، حيث انخفض المؤشر العام بمقدار 0.47% ليصل إلى مستوى 12571.59 نقطة، بضغط من أسهم قطاعي العقارات والبنوك.
واختتمت المؤشرات الكويتية تداولاتها اليومية على تراجع جماعي، فقد انخفض المؤشر العام للسوق بنسبة 0.78%، لينهي بذلك مشوار ارتفاعه الذي استثمر طوال سبع جلسات متتالية من الصعود، وأنهي المؤشر الوزني التعاملات على انخفاض بنسبة 0.95%، بينما اختتم مؤشر كويت 15 الجلسة على تراجع بنسبة 1.19%.
وهبطت أسواق الإمارات (دبي وأبوظبي) بنسبة بلغت 1.2% لكل منهما، في ظل عمليات جني أرباح بعد المكاسب الجيدة التي استمرت لثلاث جلسات سابقة.
فقد اختتم سوق دبي المالي تعاملات الاثنين بانخفاض بواقع 48.5 نقطة ليستقر عند مستويات 3939 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 800 مليون درهم إماراتي، وسط تراجع أغلب الأسهم المتداولة يتقدمها الأسهم العقارية (إعمار، الاتحاد العقارية، ديار للتطوير)، فيما تراجع سوق أبوظبي المالي بنسبة 1.15%، ليستقر عند مستويات 4543 نقطة، بضغط أيضاً من أسهم قطاع العقارات.
وارتفع المؤشر العام لبورصة البحرين بنسبة 0.67% في ظل الأداء الايجابي لأسهم قطاعات البنوك والاستثمار، بينما أغلق مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية متراجعاً بـ 0.70% ليهبط إلى مستوى 6391 نقطة بضغط من جميع القطاعات.
ومن المتوقع أن تشهد الأسواق الخليج مطلع الأسبوع القادم ارتداداً لأعلى، في ظل عودة المستثمرين إلى التداولات بعد عطلة رأس السنة الميلادية، إلى جانب إقرار الموازنات العامة لدول الخليج، والتي من المتوقع أن تشهد ارتفاع مستويات الإنفاق العام الحكومي على الرغم من تراجع أسعار النفط العالمية.