الرافعة المالية وكيف تستفاد منها بقوة

الرافعة المالية.png


هناك سوء فهم واسع لاستخدام مسطلح الرافعة المالية و هذا يؤثر كثيرا على حصيلة عمليات المضاربة. يختلط مفهوم الرافعة المالية او مايطلق علية اصطلاحا leverage مع مفهوم لمصطلح اخر و هو الهامش margin رغم ان المفهومين مختلفين تماما. يستخدم المضاربون و المستثمرون في الاسواق الروافع المالية لزيادة رأس مالهم و هي عبارة عن مال مقترض يقدمة الوسطاء بنسب مختلفة لرفع رأس المال لتحصيل فائدة اعلى. في اسواق الاسهم تصل هذه الرافعة الى نسبة 1:2 اي ضعف كامل الحساب بالحد الاقصى و في اسواق اخرى تصل الى 20 ضعف كحد اعلى مثل اسواق العقود الاجلة. بالاضافة الى ذلك ياخذ الوسيط في هذه الاسواق عمولة على اقتراض المال.و لكن في اسواق الفوركس لا يؤخذ منك عمولة مقابل هذه الرافعة و يصل مقدار الرافعة الى 1:400 كحج اعلى.
من أهم عوامل جذب المضاربين إلى سوق الفوركس هو إمكانية تقديم الرافعة المالية العالية من شركات الوساطة مقارنة مع أسواق أخرى ذات أدوات استثمارية مختلفة. الرافعة المالية كما ذكرنا هي اقتراض المال لزيادة رأس المال الأساسي الذي يتم المتاجرة به بهدف رفع مستوى الأرباح و يتم التعبير عن الرافعة بنسبة المال المتاجر به في مركز مالي إلى كمية المال المتاجر به فعليا من الحساب. تقدم شركات الوساطة روافع مالية تتراوح من 1:50 إلى 1:400. لكن بشكل عام أكثر الشركات تقدم 1:100 و هذا مناسب جدا من حيث المخاطرة حيث أن التداول برافعة 1:400 يعتبر عملية عالية المخاطر.


تتم استدانة المال من الوسيط لرفع رأس مال المتداول فعلى سبيل المثال إذا كانت شركة وساطة تقدم الرافعة المالية بنسبة 1:100 حين تشتري ماقيمته 10.000 دولار من ازواج العملات فأنت تدفع 100 دولار فقط من قيمة الصفقة و الباقي تدفعه شركة الوساطة. بذلك يتمكن صغار المتداولين من دخول السوق برأس مالي متدني بالاضافة تتمكن من جني ارباح اعلى. لكن في المقابل استخدام الرافعة المالية بدون تقديرات و حسابات للخطورة أو استخدامها بشكل مكثف يمثل خطورة عالية فهي ذات حدين كما أنها تضخم الأرباح فهي أيضا تضخم الخسائر. و هذا مايتطلب فهم جيد للموضوع التالي و هو الهامش margin.