إمكانية هبوط الدولار الأميركي في حال فشل مجلس الاحتياطي الفدرالي في ترسيخ رهانات رفع معدلات الفائدة


من المحتمل أن يسجّل الدولار الأميركي تراجعًا في حال عزّز حفاظ مجلس الاحتياطي الفدرالي على سياسته الراهنة آفاق رفع معدلات الفائدة
ارتفاع الدولار الأسترالي بعدما قوّضت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين رهانات تخفيض بنك الاحتياطي الأسترالي معدلات فائدته
يخيّم الهدوء على عناوين الجدول الاقتصادي خلال ساعات التداول الأوروبيّة، ما قد يدفع التجّار الى رصد حيثيّات الدورة الأمريكيّة بحثًا عن الدلائللتحديد الاتجاه العام، في وقت تحتلّ نتائج اجتماع السياسة النقديّة لمجلس الاحتياطي الفدرالي دائرة الأضواء. وقد أدرجت جانيت ييلن وسائر أعضاء المجلس تغييرًا مثيرًا للجدل في نبرة بيان السياسة للجلسة المعقودة في ديسمبر، لتتخلّى عن تعهّد إبقاء المعدلات عند مستويات متدنّية "لفترة طويلة" بعد اختتام الجولة الثالثة من برنامج التيسير الكمّي، وتستبدله بوعود جديدة بالتحلّي "بالصبر" قبل بدء التشديد. ويبدو من المستبعد أن يقوم المصرف المركزي الأمريكي، في ظلّ الخطوات الحذرة والبطيئة التي يتخذها، بالتلاعب بسياسته من جديد بعد تنفيذ هذه التعديلات، دلالة على أن إعلان اليوم سيؤكّد الى حدّ بعيد بقاء الوضع الراهن على ما هو عليه.
مع ذلك، ينبغي أن نفرّق ما بين جوهر نتائج الاحتياطي الفدرالي وتفسير الأسواق الماليّة له. يبدو أن الأسواق في صدد انتظار نتائج إيجابيّة، أقلّه نظرًا الى تداول الدولار الأميركي على مقربة من ذروة الستة أعوام في وقت بلغ صافي مواقع الشراء المبنيّة على المضاربة أعلى مستوى له منذ العام 1993 على أقلّ تقدير