النفط يصل الى 49 دولارا للبرميل وسط آمال بانتعاش الطلب في الصين

ارتفعت عقود النفط الدولي "خام برنت " بالسوق الأوروبية يوم الخميس صوب 49 دولارا للبرميل وسط آمال بانتعاش الطلب في الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط بالعالم بزيادة الاحتياطي الاستراتيجي من مخزونات النفط ، بينما دفع انهيار الأسعار بالفترة الأخير الشركات الكبرى إلي خفض الاستثمارات الرأسمالية في القطاع.


وبحلول الساعة 13:25 بتوقيت جرينتش يتداول خام برنت حول 48.95 دولار للبرميل من مستوي الافتتاح 48.65 دولار وسجل أعلى مستوي 49.02 دولار وأدنى مستوي 48.36 دولار.

وفقد مزيج برنت منذ أواخر حزيران يونيو الماضي أكثر من 60 بالمئة من قيمته في ظل تخمة المعروض العالمي وضعف الطلب وصراع الحصص السوقية بين كبار منتجي النفط.

المخزونات الصينية
أظهر مسح لتنفيذيين بقطاع تخزين وتجارة النفط أن شركات التخزين في الصين " ثاني أكبر مستهلك للنفط بالعالم " تعتزم زيادة طاقة صهاريج النفط التجارية أكثر من عشرة بالمئة هذا العام للاستفادة من الطلب المتوقع وتخزين كميات كبيرة من الخام الرخيص ،ويمثل حجم مخزونات النفط ما لا يقل عن 42 مليون برميل صافي واردات النفط الصينية في نحو أسبوع.

وقد تساعد عمليات شراء الخام لتخزينها بهذه الصهاريج على دعم أسعار النفط العالمية ،ويسعى التجار والمنتجين إلي التخزين سعيا وراء بيعه بعد أشهر قليلة أملا في تعافي الأسعار في النصف الثاني من العام الحالي.

وكانت وكالة أنباء شينخوا الرسمية في الصين قد ذكرت الأسبوع الماضي أن مخزونات النفط زادت ما يقرب من 9 بالمئة خلال عام 2014 إلي ما يعادل 33,370,000 طن متري بما يقدر 244,600,000 مليون برميل ،وتستغل الحكومة الصينية الأسعار المنهارة في تنفيذ خطط بتوسيع الاحتياطي الاستراتيجي من الخام.وتعتزم الصين زيادة الاحتياطيات بنحو 600 مليون برميل.

الاستثمارات الرأسمالية
تخطط شركة النفط العالمية " رويال داتش شل " في خفض الاستثمارات الرأسمالية بنحو 15 مليار دولار على مدا الثلاث سنوات القادمة في ظل الخسائر الفادحة والمتوقعة للشركة جراء انهيار أسعار النفط ووصولها إلي دون 50 دولار للبرميل للمرة الأولي في ست سنوات.

وقد أجبر تفاقم خسائر أسعار النفط منذ حزيران يونيو 2014 الشركات العاملة في قطاع النفط والغاز على تأجيل أو إلغاء خططها الاستثمارية.