أهمية الماكد هيستوجرام


طوره Thomas Aspray سنة 1986 لانه وجد أن الماكد ليس له حدود معينة فوق خط الصفر أو تحته وإلي أي مدي سيظل يرتفع أو ينخفض ومتي سوف يخترق خط المتوسط الخاص به.
لذلك أخترع هذا المؤشر الذي يعطينا علامات بأن الماكد ناوي يخترق خط المتوسط وبالتالي سوف يكون علامة أخري تدل علي أن السهم سوف يرتفع أو ينخفض . يعني الهيستو يتوقع لنا متي الماكد سوف يخترق خط المتوسط وهذا الأختراق سوف يتوقع لنا متي السهم سوف يصعد أو يهبط.

الماكد-هيستوجرام.jpg


هذا المؤشر عبارة عن الفرق بين قيم الماكد ومتوسطه الحسابي لتسع ايام (Signal Line) وينتج عن ذلك خطوط رأسية علي خط الصفر كل خط يبين الفرق بين الماكد ومتوسطه في ذلك اليوم.
كلما كان الماكد اكبر من متوسطه كان الهيستو موجب ويظهر فوق خط الصفر علي شكل موجة وكلما كان الماكد اقل من متوسطه كان الهيستو سالب ويظهر تحت خط الصفر.
كلما زاد الفرق بين الماكد ومتوسطه ظهر ذلك علي شكل موجة حادة الي أعلي ودل علي أن الماكد أسرع من متوسطه والعكس.
اذا كان الماكد اقل بكثير من متوسطه ظهر علي شكل موجة حادة الي اسفل خط الصفر ودل ذلك علي ان المتوسط اسرع من الماكد.
نلاحظ من شكل الهيستو انه يتحرك معظم الوقت مع أتجاه الماكد ولكن أوقات أخري يتحرك عكسه وذلك لانه يتحرك مع المتوسط الحسابي الاسي للماكد لتسع ايام (EMA 9) وليس مع الماكد نفسه ولذلك العلاقة بينهما ليست علاقة مباشرة.
وجدوا ان تطبيق الصعود الايجابي POSITIVE DIVERGENCE والهبوط السلبي علي حركة الهستو أفضل في إعطاء تفسير لحركة الماكد والتوقعات الناتجة عنه أكثر من الماكد نفسه.
لاحظ أننا قلنا أن هناك علامات عندما تحدث من الماكد مثل أختراقه لخط التسعه أو خط الصفر أو الصعود الأيجابي مثلا فأن هذه العلامات تقول أن السهم نفسه نفسه سوف يصعد أو يهبط ولكننا نريد أن نتوقع هذا.الأختراق قبل حدوثه بوقت كافي حتي نشتري أو نبيع السهم ونسير مع الأختراق من لحظة حدوثه وليس بعد حدوثه وضياع الفرصة. لذلك أخترعوا الهيستو الذي سوف يعطينا علامات بأن الماكد ناوي يخترق إالي اعلي أو إلي اسفل وبالتالي السهم سوف يصعد أو يهبط خلال الأيام القادمة وهذه هي أهمية الهيسوجرام
ولذلك الهيستوجرام يتوقع حركة الماكد والماكد يتوقع حركة السعر