النفط الخام تحت ضغط وفرة المعروض الأمريكي وخام برنت دون 60 دولار


تراجع النفط الخام الأمريكي بالسوق الأسيوية يوم الاثنين مواصلا خسائره لليوم الثاني على التوالي بفعل مخاوف وفرة المعروض النفطي في الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مستهلك للنفط بالعالم ،ونزل خام برنت لدون 60 دولار للبرميل بعد أستأنف إمدادات النفط في ليبيا.

وبحلول الساعة 08:10 بتوقيت جرينتش يتداول النفط الخام الأمريكي حول مستوي 50.50 دولار للبرميل من مستوي الافتتاح 50.69 دولار وسجل أعلى مستوي 50.96 دولار وأدنى مستوي 50.24 دولار.
ويتداول خام برنت حول 59.80 دولار للبرميل من مستوي الافتتاح 59.94 دولار وسجل أعلى مستوي 60.49 دولار وأدنى مستوي 59.72 دولار.

انخفض النفط الخام الأمريكي "خام تكساس" بنسبة 2.7 بالمئة يوم الجمعة 20 شباط فبراير ،وفقد نسبة 5.5 بالمئة على مدار كامل تعاملات الأسبوع الماضي في أولي خسارة أسبوعية خلال شهر ،وتراجعت عقود برنت بنسبة 0.2 بالمئة يوم الجمعة.

المعروض الأمريكي
في سادس زيادة أسبوعية على التوالي قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الخميس الماضي أن مخزونات النفط في الولايات المتحدة زادت إلي 425.7 مليون برميل للأسبوع المنتهي 13 شباط فبراير وهو أعلى مستوى للمخزونات منذ تجميع البيانات عام 1982.

ومن ناحية أخري أظهرت بيانات لشركة بيكر هيوز ومقرها هيوستن أن 37 من منصات الحفر النفطي توقفت عن العمل في الولايات المتحدة للأسبوع المنتهي 20 شباط فبراير في الأسبوع الحادي عشر على التوالي من الانخفاضات ليصل إجمالي المنصات العمالة 1310 وهو أقل عدد للحفارات منذ تموز يوليو 2011.

وكان لارتفاع منصات الحفر الأثر الأكبر في تسارع وتيرة الإنتاج الصخري بالولايات المتحدة وارتفاعه إلي 9.23 مليون برميل يوميا وهو أعلى مستوى للإنتاج منذ عام 1983.

تستأنف هذا الأسبوع المفوضات بين اتحاد عمال الصلب المسئول عن إضراب عمال المصافي الأمريكية وشركة شل في ثامن جولة من المفوضات حول عقود عمل جديدة لنحو 30 ألف عامل.

وبدأ عمال تسعة من المصافي الأمريكية الكبرى إضراب يوم 1 شباط فبراير وهو أكبر إضراب تشهده البلاد منذ عام 1980 وتنتج نحو 1.82 مليون برميل يوميا من الوقود ووسع الإضراب ليشمل 12 من المصافي و3 منشآت أخري ،ومن شأن الوصول إلي اتفاق استعادة 20 بالمئة من طاقة التكرير في البلاد.

وسبق للاتحاد أن رفض سبعة من عروض التفاوض من شركة شل والتي تتفاوض نيابة عن الشركات الكبرى بما في ذلك أكسون موبيل وشيفرون جروب.

إمدادات ليبيا
قال محمد الحريري المتحدث باسم الشركة الوطنية للنفط في ليبيا أنه تم أستأنف ضخ النفط من حقول مسلة وسرير إلي ميناء الحريقة بعد إصلاح خط الأنابيب ،وتوقف ضخ النفط بعد تعرض خط الأنابيب لحريق ناتج عن عمليات تخريبية ،وضخت ليبيا 300 ألف برميل يوميا خلال كانون الثاني يناير.

المعروض العالمي
قال سالم العوفى وكيل وزارة النفط العمانية أن سلطنة عمان تخطط لزيادة الإنتاج 4 بالمئة إلي 980 ألف برميل يوميا ،وعمان هي أكبر منتج للنفط في الشرق الأوسط خارج منظمة الأوبك.

ووفرة المعروض العالمي من توسيع الإنتاج في عديد الدول الكبرى المنتجة للنفط ساهم في هبوط الأسعار بنحو 50 بالمئة العام الماضي بأكبر خسارة سنوية منذ عام 2008.