رئيس الوزراء الصيني يتحدث عن مصاعب النمو التي تواجه الاقتصاد


في الحديث التلفزيوني السنوي صرح رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ أن الاقتصاد الصيني يواجه ضغوط سلبية بالنسبة لمعدلات النمو خاصة أن الحكومة الصينية تحاول الموازنة بين الحفاظ على معدلات نمو مرتفعة والقيام بإصلاحات اقتصادية في ظل تباطؤ العديد من القطاعات الاقتصادية في الصين.

وأشار لي أن الحكومة الصينية لا يزال في جعبتها العديد من الأدوات التي لم تلجأ إليها بعد في دعم الاقتصاد الثاني عالمياً، وسيتم اللجوء إلى مثل هذه الأدوات في حالة أثر التباطؤ في معدلات النمو على قطاع العمالة والدخل.

من حسن الحظ أن الحكومة الصينية لم تلجأ إلى برامج تحفيزية ضخمة خلال السنوات الماضية، إلا أنها قامت هذا العام بتخفيض هدف النمو إلى 7% من 7.5% خلال عام 2014، يأتي هذا بعد تسجيل الاقتصاد الصيني معدلات نمو بنسبة 7.4% خلال العام الماضي وهو أدنى معدل نمو منذ 24 عام.

البنك المركزي الصيني قام باتخاذ العديد من الإجراءات الاستثنائية مؤخراً في محاولة لدعم القطاع الخاص لتشجيع معدلات النمو، فقد قام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة مرتين خلال ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى تخفيض الاحتياطي الإلزامي على البنوك التجارية ناهيك عن ضخ كميات من السيولة النقدية في الأسواق المالية، مع توقعات بالمزيد من عمليات التحفيز خلال الأشهر القليلة المقبلة.

الأزمة الحقيقية في الصين تتمثل في ضعف معدلات النمو نتيجة لتراجع الطلب على الصادرات إلى جانب ركود قطاع العقارات وتباطؤ في معدلات الإنفاق المحلي، هذا بالإضافة إلى مخاطر الانكماش التضخمي التي نتجت عن ضعف أسعار النفط الخام والطاقة.