قال خادم القبيسي، رئيس مجلس إدارة شركةأرابتك القابضة أن الشركة ماضية في المشروع المليون وحدة، مؤكداً أنها بالمراحل النهائية من توقيع العقد النهائي للمشروع مع السلطات المصرية.
وأشار القبيسي أن تأخير الإعلان عن الاتفاق النهائي سببه سعي الجانبين إلى أفضل النتائج الممكنة، والاتفاق على أدق التفاصيل في جميع النواحي المرتبطة بالمشروع، لكي يحقق النتائج المرجوة منه.

وما تزال المحادثات والمفاوضات المكثفة جارية بالشكل الذي سيثمر عن تحقيق نتائج إيجابية مرضية لجميع الأطراف، في الوقت الذي أكدت فيه الشركة أن السوق المصري يعتبر مهماً واستراتيجياً بالنسبة لـ"أرابتك".

وأوضح القبيسي أن هذا
المشروع يجعل أرابتك تدخل بقوة إلى السوق المصري، مؤكدا التزام الشركة تجاه استثمارها في مصر.

وقال القبيسي إن "أرابتك" تتطلع إلى المضي قدماً في خطط التوسع والنمو المدروس، وتسعى إلى تحسين إيراداتها بشكل مستمر من خلال المنافسة على عقود في مجالات أكثر ربحية.

وأكد القبيسي، وفقا لبيان صحفي نشر على موقع السوق، على أهمية التغييرات الإيجابية المدروسة التي قام بها المجلس بالتعاون مع الإدارة التنفيذية خلال النصف الثاني من عام 2014.

وأعلنت أرابتك منتصف العام 2014 عن استقالة الرئيس التنفيذي حسن أسميك .
واضاف القبيسي" لاسيما إعادة الهيكلة الناجحة التي أدت إلى تعزيز العمل المؤسسي في "أرابتك" ومجموعة شركاتها، وساهمت في ضبط النفقات التشغيلية بشكل ملموس".

جاء تراجع أرباح ارابتك خلال العام 2014 بضغط من زيادة المصروفات العمومية والإدارية لتصل إلى 750 مليون درهم مقابل 429 مليون درهم .

وقال رئيس مجلس الإدارة "القرارات التي اتخذتها الشركة رفعت منسوب الإنتاجية، عبر تخطيط انسيابي يرفع كفاءة الأداء الاستراتيجي"

وتواصل الشركة نهج توسعها المدروس المتوازن خلال العام الحالي، متبعة استراتيجية دقيقة تضمن تحسن العوائد للمساهمين والمستثمرين.

وقال القبيسي إن خطة الشركة تركز على 3 جوانب رئيسية، الأول يرتبط بمواصلة التوسعات في الأسواق الجاذبة، لاسيما الخليج وبشكل خاص السوق السعودي، إلى جانب دراسة فرص التوسع في أسواق أخرى.

ولفت إلى الأخذ بعين الاعتبار أهمية السوق المصري للشركة، سواء من خلال مشروع المليون وحدة سكنية، أو أية مشاريع حيوية مستقبلاً.

أما قطاعياً، وهو الجانب الثاني من الخطة، فتركز الشركة على تعزيز خدماتها في مجالات النفط والغاز، والأعمال الميكانيكية والكهربائية، من خلال شركتي "تارجت" و"إيفكو"، في الإمارات والخارج.

وفي الجانب الثالث، ستدرس الشركة فرص استحواذات لاسيما في المجالات التي تخدم مساعيها التوسعية.