تراجعت مؤشرات بورصة مصر بنحو جماعي في ختام تعاملات اليوم الأحد، وخسر رأسمالها السوقي نحو 6.5 مليار جنيه (856.9 مليون دولار) بفعل ضغوط مبيعات المؤسسات المحلية.

وتراجع المؤشر الرئيسي "إيجي أكس 30" الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة بالسوق، خاسراً ما نسبته 3.19% وهو أكبر وتيرة هبوط يومية منذ 17 ديسمبر 2014، أي أكثر من 3 أشهر ونصف، ليُغلق بالقرب من مستوى "8600 نقطة" عند 8607.66 نقطة.


قال إبراهيم النمر، رئيس قسم البحوث الفنية لدى النعيم لتداول الأوراق المالية، لم ينجح المؤشر الرئيسي – خلال تداولات الأسبوع الماضي - في الوصول إلى مستوى المقاومة 9250 نقطة كما أنه لم يتمكن أيضاً من الثبات أعلى من مستوى الدعم 8950 نقطة مما كان له تأثيره السلبي على أداء جلسة اليوم الأحد.


وأضاف النمر : "بصفة عامة يمكننا القول أن الضغوط البيعية التي ظهرت خلال الجلستين الأخيرتين قد تؤدي إلى مزيد من التراجع صوب مستوى 8300 نقطة".

وانخفض مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70"، بنسبة 3.15% إلى مستوى 489.93 نقطة، فيما هبط المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي أكس 100" بما نسبته 2.78% وصولاً إلى 997.22 نقطة.

وبلغت أحجام التداول على الأسهم 418 مليون جنيه بعد التداول على نحو 114.8 مليون سهم، فيما بلغت القيمة الإجمالية للسوق 490.3 مليون جنيه بعد التداول على 116.6 مليون سهم من خلال 18.8 ألف صفقة.

وعلى صعيد جنسيات المستثمرين فتعاملات المصريين اتجهت نحو البيع بصافي بيعي 45 مليون جنيه، فيما اتجهت تعاملات الأجانب والعرب نحو الشراء بصافي شرائي 26.4 مليون جنيه و 18.6 مليون جنيه على التوالي.

وعلى صعيد فئات المستثمرين فتعاملات المؤسسات اتجهت للبيع، مقابل حركة شرائية سيطرت على تعاملات الأفراد باستثناء الأجانب.