لسلطة النقدية في هونغ كونغ في بيان لها إن hsbc أكبر بنك في هونغ كونغ، وله روابط تاريخية عميقة معهم.

وأضافت: هيئة النقد تأخذ موقفا إيجابيا من نظر hsbc في نقل مقرها إلى هونغ كونغ.

وقال hsbc اليوم "الجمعة" إنه يدرس نقل مقره من العاصمة البريطانية لندن استجابة لمخاوف حملة الأسهم، وذلك بعد 19 عاما

وتتعلق المخاوف بتغييرات تنظيمية وهيكلية في القطاع المصرفي.

وكان حملة أسهم hsbc أكبر بنك في أوروبا، قد حثوا الإدارة على بحث نقل مقر البنك الرئيسي إلى آسيا وربما إعادته مرة أخرى إلى هونغ كونغ، بسبب الضرائب الباهظة التي تفرضها بريطانيا على البنوك وتكاليف أخرى مرتبطة بوجود المقر في لندن.

وأفاد دوغلاس فلينت - رئيس البنك - بأن المسألة معقدة وأنه من السابق لأوانه تحديد متى سيجري التوصل إلى قرار بهذا الخصوص.

وقال أحد كبار المستثمرين من المؤسسات في hsbc لصحيفة صنداي تلغراف: "hsbc لديه مراجعة تغيير موطنه كل ثلاث سنوات، وعادة هو إجراء شكلي، وهذه المرة قيل إنه أكثر احتمالية".