ارتفاع الدولار الأمريكي أمام الدولار الكندي وسط تباين الضغوط التضخمية


ارتفع الدولار الأمريكي أمام نظيره الدولار الكندي للجلسة الخامسة في سبعة جلسات مستكملاً بذلك مسيرة الارتداد من أدنى مستوياته منذ 15 من كانون الثاني/يناير الماضي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الكندي ونظيره الأمريكي والتي أوضحت تباين الضغوط التضخمية في اقتصاديات أمريكا الشمالية وتباطؤ مبيعات التجزئة الكندية في نيسان/أبريل الماضي، بينما تتوجه أنظار المستثمرين حالياً لما سوف يسفر عنه حديث محافظ بنك الاحتياطي الفدرالي جينيت يلين وسط شغف الأسواق تجاه أي تلميحات حيال مستقبل أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل وتوجهات صانعي السياسة النقدية لدى الاحتياطي الفدرالي.
في تمام الساعة 02:50 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي إلى مستويات 1.2278 مقارنة بمستويات الأفتتاحية عند 1.2197 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له في شهر عند 1.2293 والأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2172.
هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الكندي صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي أظهرت انكماش بنسبة 0.1% مقابل نمو بنسبة 0.7% في آذار/مارس الماضي، بخلاف التوقعات عند نمو بنسبة 0.1%، بينما أظهرت القراءة السنوية تباطؤ وتيرة النمو لنسبة 0.8% مقابل 1.2% في القراءة السنوية السابقة دون التوقعات عند 1.0%، أما عن القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته فقد أوضحت نمو بنسبة 0.1% متوافقة مع التوقعات مقابل 0.6%، بينما أظهرت القراءة السنوية تباطؤ وتيرة النمو لنسبة 2.3% مقارنة بالقراءة السنوية السابقة التوقعات عند نمو بنسبة 2.4%، بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر مبيعات التجزئة بنسبة 0.7% مقابل 1.5% بخلاف التوقعات عند 0.5%، بينما أوضحت القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ وتيرة النمو لنسبة 0.5% مقابل 1.8% دون التوقعات عند نمو بنسبة 0.7%.
على الصعيد الأخر وبالنظر إلى الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم فقد تابعنا عنه صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.1% متوفقة مع التوقعات مقابل نمو بنسبة 0.2% في آذار/مارس الماضي، بينما أظهرت القراءة السنوية اتساع الانكماش لنسبة 0.2% متوافقة مع التوقعات مقابل انكماش بنسبة 0.1% في القراءة السنوية، أما عن القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته فقد أظهرت نمو بنسبة 0.3% مقارنة بالتوقعات والقراءة السابقة عند نمو بنسبة 0.2%، بينما أظهرت القراءة السنوية استقرار وتيرة النمو عند بنسبة 1.8% دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة السنوية السابقة بخلاف التوقعات التي أشارت إلى تباطؤ وتيرة النمو لنسبة 1.7%.