توقع مُحللون فنييون وخبراء أسواق المال، أن تشهد تحركات البورصة المصرية استمرار الأداء الإيجابي، منوهون في الوقت ذاته إلى حدوث بعض التهديئات بفعل بيوع لجني الأرباح جزئياً.
توقعت منى مصطفى،المُحلل الفني لدى المجموعة الأفريقية وعضو اللجنة العلمية بالمجلس الاقتصادي الأفريقي، أن تستكمل المؤشرات المصرية أدائها الإيجابي خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مستهدفه مناطق المقاومة في شكل تصاعدي تدريجي، على أن يتخلل الجلسات بعض عمليات البيع الطفيفة عند نقاط المقاومة في محاولة للتهدئة، حيث أن مازال المتعاملين يعمدوا لجني مكاسبهم أولاً بأول؛ نتيجة لعدم ثقتهم من انعكاس الاتجاه الصاعد حتى الآن.
وأضافت "منى": "المؤشر الرئيسي لديه منطقة مقاومة بين الـ 9054 ثم 9175 نقطة، على أن يظل المستهدف عند الــ 9375 نقطة، ما الدعم عند الــ 8739 ثم 8530 نقطة، أما المؤشر السبعيني فلديه مقاومة عند الـ 491 ثم 500 نقطة، أما الدعم عند الـــ 469 ثم 454 نقطة".
ونصحت عضو اللجنة العلمية بالمجلس الاقتصادي الأفريقي، المتعاملين قصيري الأجل بالمتاجرة بجني جزء من أرباحهم عند المقاومات أو بعد الارتفاع القوي على السهم، و إعادة الشراء عند التهدئة لمستويات الدعم، أما متوسطي وطويلي الأجل فينصح بالاحتفاظ و استخدام التذبذبات العالية في المتاجرة بنصف المراكز.
وتوقعت حنان رمسيس، المدير التنفيذي لشركة القاهرة لتداول الأوراق المالية، أن يختبر المؤشر الرئيسي مستوى 9000 نقطة، خلال الأسبوع الجاري، مع الارتباط بدخول سيولة للسوق، والانخفاض سيكون تصحيحي.
وأضافت "حنان"، أن هناك تخوفاً من ضريبة التوزيعات، وكان يجب إلغاؤها أيضاً، في ظل وجود خطط واستراتيجيات للأسواق المجاورة على المدى الطويل، وهو ما سيقلل من تنافسية البورصة المصرية مستقبلاً عند عودة تطبيق الضريبة الرأسمالية.
وقال خالد نجاح، مدير تداول لدى شركة ميجا انفستمنت، لتداول الأوراق المالية، إن السوق مر بمرحلة صعبة بسبب الضريبة، وقرار الحكومة بتأجيلها أثر إيجابياً على نفسية المتعاملين، والسوق بدأ في حركة تصحيحية لتعويض خسائره.