قالت الشركة المصرية للاتصالات، إن مجلس إدارتها قرر عدم شرء جزء من أسهم رأسمالها كأسهم خزينة، في الوقت الحالي، وتوجيه الاستثمار لمشروعات البنية التحتية.
وأضافت "الشركة" في بيان لبورصة مصر، أن المجلس اعتمد في اجتماعه، أمس الأربعاء، ممثلي الشركة في شركة فودافون مصر، وهم الدكتور محمد عبدالقادر سالم- رئيس مجلس إدارة المصرية للاتصالات، والمهندس أسامة ياسين- العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للشركة، والدكتور اسكندر طعمه- عضو مجلس الإدارة، والمهندس محمد شمروخ- رئيس قطاعات الشؤون المالية بالمصرية للاتصالات.
كانت "الشركة" قد أعلنت عن دراسة شراء أسهم الخزينة، في سياق امتلاكها سيولة مالية مرتفعة، يمكن استخدامها لصالح المساهمين، وذلك من خلال شراء أسهم خزينة.
ويتداول السهم حالياً عند 8.7 جنيه، وتبلغ القيمة الاسمية له 10 جنيهات للسهم.
كان المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزارء، قرر في وقت سابق، إعادة تشكيل مجلس إدارة شركة المصرية للاتصالات، واختار المجلس في أول اجتماع له، محمد سالم رئيساً لمجلس الإدارة، وأسامة ياسين رئيساً تنفيذياً.
جدير بالذكر أن الأرباح المُجمعة للشركة خلال الربع الأول ارتفعت بحوالي 10%، لتسجل نحو 605.6 مليون جنيه، مقابل 550 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام السابق.
كانت "الشركة" قد حققت أرباحاً خلال 2014، قدرها 2.03 مليار جنيه، مقابل 2.958 مليار جنيه خلال 2013.
وأضافت الشركة المصرية للاتصالات، بإن عملية إحلال كابلات النحاس بالفايبر مستمرة، وسوف يتم إدارتها بشكل أكثر احترافية؛ بما يخدم مصلحة العملاء في المقام الأول على مستوى محافظات الجمهورية.
تعمل "المصرية للاتصالات" في إنشاء وتشغيل شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية، وتقديم الخدمات التليفونية السلكية واللاسلكية، وإدارة وصيانة المنشآت والأجهزة والمعدات اللازمة لتقديم تلك الخدمات، وتنفيذ المشروعات اللازمة لتحقيق أغراضها، والتعاون مع المشروعات والمنظمات الدولية لربط جمهورية مصر العربية بالعالم الخارجي.
يبلغ رأس المال 17.1 مليار جنيه، موزعاً على 1.71 مليار سهم، بواقع 10 جنيهات للسهم.