تراجع اليورو للجلسة الثالثة على التوالي أمام الدولار الأمريكي


انخفضت العملة الموحدة لمنطقة اليورو بشكل ملحوظ أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن الاقتصاد الأمريكي واقتصاديات منطقة اليورو والتي أوضحت اتساع مؤشر معهد التزويد الصناعي والخدمي بصورة فاقت التوقعات في حزيران/يونيو قبل أن نشهد عن الاقتصاد الأمريكي حديث جيروم باول عضو اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح والعديد من التطورات والبيانات الاقتصادية عن أكبر اقتصاد في العالم مع توجه الأنظار المستثمرين لتطورات ملف ازمة اليونان.
في تمام الساعة 08:02 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي إلى مستويات 1.1173 مقارنة بمستويات الأفتتاحية عند 1.1340 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له عند 1.1135 والأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1347.
هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو صدور القراءة الأولية لمؤشر معهد التزويد الصناعي بما قيمته 51.9 مقابل 51.1 متفوقة على التوقعات عند 51.5، كما أوضحت قراءة المؤشر ذاته للقطاع الخدمي الألماني تسارع وتيرة الاتساع لما قيمته 54.2 مقابل 53.0 في آيار/مايو بخلاف التوقعات عند 52.9، بينما تابعنا عن ثاني أكبر اقتصاديات المنطقة اتساع مؤشر معهد التزويد الصناعي الفرنسي لقيمته 50.5 مقابل 49.4 متفوقاً بذلك على التوقعات عند 50.1، بينما أوضحت قراءة المؤشر ذاته للقطاع الخدمي الفرنسي اتساعاً لما قيمته 54.1 مقابل 52.8 بخلاف التوقعات عند 52.5.
وبالنظر إلى قراءة مؤشر معهد التزويد الصناعي لمنطقة اليورو ككل فقد جاءت بما قيمته 52.5 مقابل ما قيمته 52.2 بخلاف التوقعات عند ما قيمته 52.0، أما عن قراءة المؤشر ذاته للقطاع الخدمي فقد صدرت بما قيمته 54.4 مقابل ما قيمته 53.8 بخلاف التوقعات عند ما قيمته 53.7، بخلاف ذلك تتوجه أنظار المستثمرين حالياً عن كثب لتطورات ملف أزمة الديون السيادية لليونان وسط حالة التفاؤل التي تنتاب الأسواق حول تزايد فرص توصل أثينا لاتفاق مع الدائنين الدوليين يجنبها السقوط في دائرة الإفلاس في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
على الصعيد الأخر وبالنظر إلى الاقتصاد الأمريكي فقد تابعنا عنه اليوم الثلاثاء حديث باول من العاصمة واشنطن والذي نوه أنه يعتقد تسارع وتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي خلال النصف الثاني من هذا العام وأن سوق العمل سوف يستمر في التحسن وسط اشتعال الضغوط التضخمية بشكل تدريجي لاحقاً، موضحاً أن الاقتصاد يعد جاهز لعمليات زيادة أسعار الفائدة هذا العام، الأمر الذي عزز من أداء الدولار الأمريكي على الرغم من التوقعات بأن تظهر القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي يوم غد الأربعاء اتساع وتيرة انكماش اكبر اقتصاد في العالم خلال الربع الأول لنسبة 0.7% مقابل 0.2% في القراءة الثانية السابقة.
بخلاف ذلك فقد صدرت قراءة مبيعات البضائع المعمرة الأمريكية لشهر آيار/مايو والتي تمثل أكثر من نصف الإنفاق الاستهلاكس الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي موضحة اتساع التراجع لنسبة 1.8% مقابل 1.0% في نيسان/أبريل، بخلاف التوقعات عند تراجع 0.6%، بينما أظهرت قراءة مبيعات البضائع المعمرة باستثناء المواصلات ارتفاع 0.5% مقابل تراجع 0.2%، بخلاف التوقعات عند ارتفاع 0.6%، بينما جاءت قراءة مبيعات المنازل الجديدة للشهر ذاته بنسبة 2.1% عند نحو 546 ألف مقابل نحو 534 ألف أي ارتفاع 8.1% في نيسان/أبريل، متفوقة على التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع 1.2% عند نحو 524 ألف وحدة.
وفي نفس السياق، فقد تابعنا عن أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة مؤشر أسعار المنازل لشهر نيسان/أبريل والتي أوضحت ارتفع بنسبة 0.3% دون تغير يذكر عن ما كانت علية في القراءة السابقة لشهر آذار/مارس، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع بنسبة 0.6%، كما جاءت أيضا قراءة مؤشر مدراء المشتريات الصناعي لشهر حزيران/يونيو الجاري بما قيمته 53.4 مقابل ما قيمته 54.0 في آيار/مايو، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى تسارع وتيرة الاتساع إلى ما قيمته 54.2، بينما صدرت قراءة مؤشر ريتشموند الصناعي للشهر ذاته بما قيمته 6 مقابل ما قيمته 1 في آيار/مايو، متفوقة على التوقعات عند ما قيمته 3.