تراجع أسعار الذهب للجلسة الخامسة على التوالي


انخفضت أسعار الذهب خلال الجلسة الأمريكية متغاضية بذلك عن الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات التي تبعنها اليوم الخميس عن الاقتصاد الأمريكي والتي أظهرت ارتفاع طلبات الإعانة والدخل الشخصي وسط استقرار نمو الإنفاق الشخصي ونفقات الإستهلاك الشخصي الجوهري في آيار/مايو الماضي، وسط شغف الأسواق لتطورات أزمة الديون السيادية لأثينا والتي قد توجه شبح الإفلاس هذا الأسبوع في حال فشل الحكومة اليونانية في التوصل إلى اتفاق مع الدائينين الدوليين.
في تمام الساعة 08:28 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم 15 آب/اغسطس إلى مستويات 1,172.74$ للأونصة مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1,175.00$ للأونصة بعد أن حققت أدنى مستوى لها عند 1,171.57$ للأونصة والأعلى لها خلال تداولات جلسة اليوم عند 1,178.07$ للأونصة.
على الصعيد الأخر فقد انخفض مؤشر الدولار الأمريكي أمام ست عملات رئيسية على رأسها اليورو الذي يزن أكثر من نصف المؤشر بالإضافة إلى الفرنك السويسرى، الين الياباني، الجنيه الإسترليني، الكرونة السويدي والدولار الكندي ليتداول حالياً عند مستويات 95.38 مقارنة بالافتتاحية عند 95.44 محققاً أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 95.27، بينما حقق الأعلى له عند 95.70.
هذا وقد تابعنا اليوم الخميس عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 20 من حزيران/يونيو بنحو 271 ألف طلب متوافقة مع التوقعات مقابل نحو 268 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، بينما جاءت قراءة طلبات الإعانة المستمرة بنحو 2,247 ألف طلب مقابل نحو 2,225 ألف طلب، بخلاف عند نحو 2,218 ألف طلب، بالتزامن مع صدور قراءة الدخل الشخصي بنبسة 0.9% مقابل 0.1% نيسان/أبريل الماضي، متفوقة بذلك على التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع بنسبة 0.7%.
أما عن قراءة الإنفاق الشخصي فقد جاءت بنسبة 0.5% دون تغير يذكر عن ما كانت عليه فى نيسان/أبريل الماضي، دون التوقعات عند 0.6%، بينما أظهرت قراءة نفقات الإستهلاك الشخصي الجوهري استقرار وتيرة النمو عند نسبة 0.1% متوافقة مع التوقعات، كما جاءت قراءة نفقات الإستهلاك الشخصي المثبط بنسبة 0.3% مقابل الثبات عند مستويات الصفر قي نيسان/أبريل متوافقة أيضا مع التوقعات، بينما أوضحت القراءة السنوية لنفقات الإستهلاك الشخصي الجوهري استقرار وتيرة النمو عند 0.2% متوافقة هي الأخرى مع التوقعات.
وفي نفس السياق، فقد صدرت القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الخدمي بما قيمته 54.8 مقابل ما قيمته 56.2 في آيار/مايو الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى ما قيمته 56.5، عقب حديث عضو اللجنة الفدرالية للسوق المفتوح جيروم باول في بنك الاحتياطي الفدرالي بمدينة كانساس سيتي تحت عنوان "بناء نظام دفع أكثر أمناً" الذي أعرب في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه يتوقع تسارع وتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي خلال النصف الثاني من هذا العام وأن سوق العمل سوف يستمر في التحسن وسط اشتعال الضغوط التضخمية بشكل تدريجي لاحقاً، موضحاً أن الاقتصاد يعد جاهز لعمليات زيادة أسعار الفائدة هذا العام.