ازمة الونان تعصف بالاسهم الاوروبية وتسجل تراجهات لم تشهدها منذ 2012


تراجعت الأسهم الأوروبية بالتعاملات الصباحية يوم الثلاثاء مواصلة خسائرها للجلسة الخامسة على التوالي متجهة صوب تسجيل أكبر خسارة فصلية منذ عام 2012 مع تفاقم أزمة اليونان وتزايد احتمالات خروجها من منطقة اليورو.

تراجع مؤشر داو جونز ستوكس أوروبا 600 بنسبة 0.6 بالمئة بحلول 09:20 بتوقيت جرينتش وفقد المؤشر نسبة 3.2 بالمئة خلال الربع الثاني من العام الحالي وهو الربع الذي شهد عديد المفوضات الفاشلة بين اليونان والدائنين حول برنامج إنقاذ مالي جديد يساعد أثينا على سداد ديونها ودعم اقتصادها المتراجع.

فقدت الأسهم العالمية نحو 1.5 مليار دولار بالأمس بعدما دعا رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس إلي استفتاء عام في اليونان يوم الخامس من تموز يوليو حول شروط الدائنين ،وبعد أن قررت الحكومة إغلاق البنوك وسوق الأسهم لحماية نظامها المصرفي من الانهيار.

ابتداء من منتصف الليل اليوم سوف تكون رسميا خارج حماية برنامج إنقاذ منطقة اليورو الحالي في الوقت الذي يتوجب فيه اليونان القيام بسداد قرض بقيمة 1.7 مليار دولار أمريكي إلي صندوق النقد الدولي.

وفقدت الأسهم الأوروبية هذا الشهر نحو 4 بالمئة من قيمتها متجهة صوب أكبر خسارة شهرية في نحو عامين بفعل مخاوف الأزمة اليونانية ،وكانت الأسهم قد حققت خلال الربع الأول من العام الحالي أفضل أداء فصلي منذ عام 1998 بدعم من السياسات التحفيزية الواسعة لبنك أوروبا المركزي غير أن أزمة اليونان دفعت بالأسهم إلي تقديم أسوأ أداء فصلي منذ عام 2012 خلال الربع الثاني.

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنحو 0.4 بالمئة ،وأنهي المؤشر تعاملات الأمس في وول ستريت منخفضا بنسبة 2.1 بالمئة في رابع خسارة يومية على التوالي وبأكبر خسارة يومية خلال عام ،هذا وينتظر الاقتصاد الأمريكي اليوم بيانات عن أسعار المنازل خلال نيسان أبريل وثقة المستهلكين خلال حزيران يونيو.

وبالنسبة لمؤشرات أوربا تراجع مؤشر يورو ستوك 50 بنسبة 0.6 بالمئة ، في فرنسا نزل مؤشر كاك 40 بمقدار 0.4 بالمئة ، وفي ألمانيا انخفض مؤشر داكس بنحو 0.2 بالمئة ،وفى لندن تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 أكثر من 0.4 بالمئة.