تراجع أسعار الذهب للجلسة الثالثة على التوالي وسط توجه الأنظار لشهادة يلين


انخفضت أسعار الذهب خلال الجلسة الأمريكية موضحة أندنى مستوياتها منذ 17 من آذار/مارس الماضي وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الأربعاء بدءاً من الصيني ثاني أكبر اقتصاد في العالم وأكبر مستهلك للذهب عالمياً وصولاً إلي الولايات المتحدة أكبر اقتصاد في العالم.
في تمام الساعة 08:53 مساءاً بتوقيت جرينتش أظهرت العقود الآجلة للذهب تسليم 15 آيلول/سبتمبر المقبل تراجعاً لتتداول حالياً عند مستويات 1,149.76$ للأونصة مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1,154.95$ للإونصة بعد أن حققت الأدنى لها عند مستويات 1,143.21$ للأونصة، بينما حققت الأعلى لها عند 1,156.78$ للأونصة.
على الصعيد الأخر فقد ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي أمام ست عملات رئيسية على رأسها اليورو الذي يزن أكثر من نصف المؤشر بالإضافة إلى الفرنك السويسرى، الين الياباني، الجنيه الإسترليني، الكرونة السويدي والدولار الكندي ليتداول حالياً عند مستويات 97.23 مقارنة بالافتتاحية عند 96.78 بعد أن حقق أعلى مستوياته خلال تداولات الجلسة عند 97.41، بينما حقق الأدنى له عند 96.65.
هذا وقد تابعنا اليوم الأربعاء صدور قراءة النتاج المحلي الإجمالي للربع الثاني عن الاقتصاد الصيني التي أوضحت تسارع وتيرة النمو لنسبة 1.7% مقابل 1.4% في الربع الأول متفوقة على التوقعات عند 1.6%، بينما أوضحت القراءة السنوية استقرار وتيرة النمو عند 7.0% بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ وتيرة النمو لنسبة 6.9%، كما تابعنا عن الاقتصاد الصيني صدور القراءة النهائية للإنتاج الضناعي لشهر حزيران/يونيو بنسبة 6.8% مقابل 6.1% في القراءة السنوية السابقة بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ وتيرة النمو لنسبة 6.0%، أما عن استثمارات الأصول الثابتة فقد أظهرت استقراراً عند 11.4% بخلاف التوقعات عند 11.2%، كما تفوقة القراءة النهائية لمبيعات التجزئية لنسبة 10.6% مقابل 10.1% بخلاف التوقعات عند 10.2%.
على الصعيد الأخر وبالنظر إلى الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم فقد تابعنا عنه النصف الأول من شهادة محافظ بنك الاحتياطي الفدرالي النصف سنوية أمام الكونجرس الأمريكي والتي أكدت من خلالها جينت يلين على دعم رؤيتها لزيادة أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام عقب تفوق البيانات الاقتصادية التي تبعنا اليوم الأربعاء والتي أظهرت تفوق مؤشر أسعار المنتجين الذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية خلال حزيران/يونيو على توقعات المحللين بالإضافة إلى اتساع مؤشر نيويورك الصناعي في تموز/يوليو الجاري وارتفاع الإنتاج الصناعي في حزيران/يونيو بصورة فاقت التوقعات.