النفط الخام يسجل أدنى مستوى منذ مارس 2009 بفعل ارتفاع المنصات الأمريكية


سجل النفط الخام الأمريكي بالسوق الأسيوية يوم الاثنين أدنى مستوى في ست سنوات ونصف بفعل توقعات زيادة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة لمستويات قياسية جديدة مع ارتفاع منصات الحفر والتنقيب للأسبوع الثالث على التوالي ،وسجل خام برنت أدنى مستوى في أكثر من ست أشهر مع تزايد المخاوف بشأن الطلب في الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط بالعالم.

وبحلول الساعة 08:30 بتوقيت جرينتش يتداول الخام الأمريكي حول مستوي 43.70 دولار للبرميل من مستوي الافتتاح 43.49 دولار وسجل أعلى مستوي 43.89 دولار وأدنى مستوي 43.37 دولار الأدنى منذ 12 آذار مارس 2009.

ويتداول خام برنت حول 48.45 دولار للبرميل من مستوي الافتتاح 48.35 دولار وسجل أعلى مستوي 48.61 دولار وأدنى مستوي 48.22 دولار.

وأنهي النفط الخام الأمريكي تعاملات يوم الجمعة منخفضا بنسبة 2.5 بالمئة في ثالث خسارة يومية على التوالي وفقد نسبة 6.5 بالمئة على مدار الأسبوع الماضي في سادس خسارة أسبوعية على التوالي ضمن أطول سلسلة خسائر أسبوعية منذ منذ أيلول سبتمبر 2014 ،بفعل مخاوف الطلب في الولايات المتحدة في الوقت التي تزداد فيه توقعات تسارع عمليات إنتاج النفط الصخري.

وانخفضت عقود خام برنت بنسبة 2.2 بالمئة يوم الجمعة ضمن موجة من الخسائر لليوم الثالث على التوالي ونزلت بنحو 6.3 بالمئة على مدار الأسبوع الماضي في سادس خسارة أسبوعية على التوالي بفعل تزايد مخاوف وفرة المعروض العالمي في الوقت التي تزداد فيه علامات ضعف الطلب.

المنصات الأمريكية
في ثالث ارتفاع أسبوعي على التوالي قالت شركة "بيكر هيوز" للخدمات النفطية يوم الجمعة أن منصات الحفر في الولايات المتحدة زادت بمقدار 6 إلى إجمالي 670 منصة للأسبوع المنتهي 7 آب أغسطس ،في علامة إيجابية لتسارع عمليات إنتاج النفط الصخري في البلاد على الرغم من هبوط أسعار النفط لأكثر من نصف قيمتها منذ حزيران يونيو 2014.

الاقتصاد الصيني
أظهرت بيانات في بكين انخفاض أسعار المنتجين في تموز يوليو لأقل وتيرة منذ أواخر عام 2009 وانخفضت الصادرات بنسبة 8.3 بالمئة في نفس الشهر وهو أكبر انخفاض في أربعة أشهر عاكسا ضعف الطلب العالمي على السلع الصينية ،وسجلت الواردات انخفاضا بنسبة 8.1 بالمئة بالمقارنة مع توقعات انخفاض 8 بالمئة ،وزادت هذه البيانات من مخاوف النمو الاقتصادي في الصين وتأثيره على مستويات الطلب على النفط في أكبر مستهلك للنفط في أسيا وأكبر مستورد له حاليا في العالم.