ساكسو بنك لا يرى اثر ملموس لتخفيض اليوان على الذهب


ان خطوة تخفيض العملة المفاجأة من الصين يوم الثلاثاء الماضي التي ساهمت في اطلاق أول مكسب أسبوعي للذهب في ثمانية أسابيع فشلت حتى الآن في جذب أي اهتمام من قبل المستثمرين المستخدمين للمنتجات المتداولة في البورصة المدعومة من المعدن.


و يقول رئيس قسم إستراتيجية السلع في ساكسو بنك (المتخصص في التداول والاستثمار عبر الإنترنت) أولى سلوث هانسن، أن هناك تناقض حاد مع المتعاملين التكتيكيين مثل الصناديق التحوطية التي قطعت الرهانات المائلة للهبوط بنسبة 73% ولكن بقيت محافظة على التعرض الإجمالي الهابط للذهب.


بينما تفاعل المتعاملون التكتيكيون قصيرو الأجل مثل الصناديق التحوطية مع تعافي الأسبوع الماضي، ولا يزال كل من المستثمرين من المؤسسات والأفراد على المدى الطويل غير مقتنعين بأن الذهب قد إجتاز نقطة حرجة وهو في طريق التعافي.


وقد يساعد التخفيض المستمر لقيمة اليوان جنبا إلى جنب مع موسم المهرجان القادم في الهند في إثارة الانتعاش في الطلب الفعلي من كل من هذه الدول الكبرى المستهلكة.


في الوقت نفسه سيكون المضاربين بحاجة الى ان يروا أي دلائل على وجود انخفاض مخاطر ارتفاع معدل الفائدة في الولايات المتحدة أو خطوة سلبية كبيرة بين فئات الأصول الأخرى لإحياء الاهتمام في هذه المرحلة.


قصة البلاتين هي قصة مختلفة مع انخفاض الأسعار في الآونة الأخيرة مما اثار رد فعل قوي من قبل المستثمرين.


يُتداول الذهب حاليا بنحو 121 دولار / أونصة فوق البلاتين الذي يمثل علاوة بأكثر من 10%.


ردا على هذا الضعف، كان المستثمرون منذ يونيو مشترين مستمرين مع مجموع الموجودات في المنتجات المتداولة في البورصة مرتفعا بنحو 9%.


الرغبة لشراء الذهب


حتى الآن، مع احتمال الاتجاه الصاعد لا يزال غير مؤكد، شهدنا زيادة الطلب على خيارات الشراء كوسيلة أكثر حذرا للتعبير عن التوقع الصعودي.


وعلق أحد المتعاملين في الفوركس قائلا، نحن نشهد اهتماما متزايدا لخيارات شراء الذهب في سوق ما بين البنوك. قفزت أحجام التداول إلى أعلى في يوليو، ولكنها منذ ذلك الحين عادت مرة أخرى وانخفضت، والآن يتواجد التداول عند مستوى مثير للاهتمام إذا كنت تبحث لشراء التقلب. وقد رفض السعر الفوري بقيمة 1120-25 دولار / أونصة عدة مرات، ولكن يبدو أيضا مدعوما بشكل جيد حول1110-1105 دولار / أونصة في الوقت الحالي. المستوى الذي يجب ترقبه في الاتجاه الصاعد هو 1132 دولار / أونصة”.


توقعات لمستثمري منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
يواصل انخفاض أسعار السلع الأساسية وخاصة النفط والمعادن الصناعية بوضع عملات الأسواق الناشئة تحت الضغط. وقد شهد ضعف العملة هذا جنبا إلى جنب مع انتعاش الذهب خلال الأسبوع الماضي الذهب المسعّر مقابل العملات في الأسواق الناشئة المحلية يخطو بارتفاع حاد. الذهب بأسعار الروبية الهندية واليوان الصيني، وهما أكبر مستهلكين في العالم للذهب، هما أعلى بنسبة أكثر من 6% على حد سواء مقارنة مع الانخفاضات الأخيرة. في حين أن هذا يبدو على الورق سلبيا للنشاط التجاري في دبي، مركز الشرق الاوسط وشمال أفريقيا لتجارة السلع، قد يحفز خطر المزيد من تخفيض قيمة العملة الطلب من المستثمرين الساعين للتحوط ضد هبوط قيم العملات.