انخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست من العملات بنحو 1.0 بالمئة خلال تعاملات يوم الجمعة في ثالث خسارة يومية على التوالي ،عاكسا استمرار عمليات البيع الواسع للعملة الفيدرالية في ظل انحسار توقعات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي برفع أسعار الفائدة خلال الشهر المقبل واحتمالات تأجيل تشديد السياسات النقدية حتى العام القادم ،وفقد المؤشر نسبة 1.8 بالمئة على مدار كامل الأسبوع الماضي في ثاني خسارة أسبوعية على التوالي.
يتداول مؤشر الدولار بحلول الساعة 07:12بتوقيت جرينتش حول مستوي 94.40 نقطة من مستوي الافتتاح 94.89 نقطة وسجل أعلى مستوي 94.95 نقطة وأدنى مستوي 94.14 نقطة الأدنى منذ 22 حزيران يونيو.
تراجع مؤشر الدولار بالسوق الأسيوية يوم الاثنين مواصلا خسائره لليوم الرابع على التوالي مسجلا أدنى مستوى في شهرين 94.14 نقطة ،مع توالي عمليات بيع العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات بفعل تلاشى آمال رفع أسعار الفائدة الفيدرالية للمرة الأولي منذ عام 2006 خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الشهر المقبل ،وتزايد احتمالات تأجيل رفعها حتى العام القادم في ظل اشتعال حرب العملات العالمية واستمرار انخفاض قيمة اليوان الصيني مقابل سلة من العملات وعلى رأسها الدولار الأمريكي وهو ما يضر قطاع الصادرات في الولايات المتحدة وتأثيره السلبي على نمو الاقتصاد الأكبر بالعالم ،بالتزامن مع توقعات دخول الأسعار العالمية في دائرة الانكماش في ظل تفاقم أسعار النفط العالمية ،الأمر الذي يعيق تماما أي خطوة تجاه رفع أسعار الفائدة.