قال محمد العريان كبير المستشارين الاقتصاديين لدى أليانز إن الاضطراب الذي تشهده أسواق الأسهم يخلق فرصا للمستثمرين لكنه قد يثني مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) ،عن رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الشهر القادم.وأضاف العريان أن أسواق الأسهم قد تتراجع "أكثر بكثير" بعد أن دفع سياسات البنوك المركزية أسعار الأسهم للصعود بشكل كبير "متجاوزة العوامل الأساسية". وقال العريان لـ" سي.ان.بي.سي "إنه وقت جيد للمستثمرين،ومن المفارقات أنه وقت أيسر من الأشهر القليلة الماضية إذ يجري تخليق القيمة، مشيرا الى انه سيكون من الصعب للغاية على مجلس الاحتياطي أن يتحرك في سبتمبر" .وتابع العريان "مازلنا أعلى بكثير من ما تبرره العوامل الأساسية" وهو ما عزاه إلى "الثقة الكبيرة في البنوك المركزية" إضافة إلى نقص النمو الاقتصادي.وقال إن الأسهم قد تواصل هبوطها الحالي قبل أن تتعافى حيث يجب أن "تهبط إلى مستويات لا تبررها العوامل الأساسية حتى يرجع الناس إلى الشراء".وأنهت البورصة الأمريكية والأوروبية جلسة امس الاثنين، وسط حالة من القلق بعد زيادة تهاوي الأسهم الصينية رغم إصلاحات رسمية. وقال التقرير اليومي للراجحي كابيتال ان اسواق الاسهم الامريكية انهت جلسة تداول متقلبة يوم الاثنين حيث ظلت مخاوف المستثمرين على انخفاض اسعار السلع الاساسية وتباطؤ نمو الاقتصاد الصيني.وواضاف التقرير ان الاسواق الاوربية هبطت يوم امس متأثره بتراجع الاسهم العالمية بسبب المخاوف على سلامة الاقتصاد الصيني. وهبط الخام الأمريكي لأدنى مستوياته منذ فبراير 2009 عند 38.24 دولار للبرميل بنحو 2.21 دولار بنسبة تراجع بلغت 5.5%.وقال المُحلل النفطي والاقتصادي، أحمد حسن كرم، في حديث لـ "مباشر": "أطلق المتداولون بالبورصات العالمية والنفط عمليات بيعية واسعة بعد زيادة قلقهم بشأن ثاني أقوى اقتصاد بالعالم وهو اقتصاد الصين". وقال محلل أسواق المال العالمية، عبدالناصر العتيبي لـ "مباشر" "تأثر المتداولين بشكل لافت بالتراجعات الكبيرة للأسهم الصينية والتي وصلت في جلسة الاثنين إلى ما يقرب من 8.5%".