google
twitter
facebook
twitter
google
forex

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هل بدأت الحرب للدول الكبري

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    المشاركات
    46

    افتراضي هل بدأت الحرب للدول الكبري

    • هل بدأت الحرب للدول الكبري




      السؤال الان


      هل فعلا الاقتصاد الصيني في مرحلة طارئة من مراحل انكماشية وتحتاج الى تدخل البنك المركزي؟؟ وهل ينجح المركزي الصيني هذه المرة في مساعدة مرحلة التعافي إلى المستويات المستهدفة بعد أن فشلت المحاولات السابقة ؟؟أم هي حرب أطرافها المصارف المركزية لدول العالم الكبرى في محاولة إثبات المقدرة والنجاح في خفض قيمة العملة الوطنية امام العملات الرئيسية بإتباع سياسات استراتيجية اقتصادية التي من شأنها تعمل على دعم تعافي مراحل النمو داخل البلاد وأيضا انتعاش الصادرات للحصول على أكبر حصة سوقية وسط منافسة قوية بين الصادرات الدول الكبرى...


      تحرك البنك الشعبي الصيني في عدة قرارات وهي


      بدأ المركزي الشعبي الصيني بتخفيض أسعار الفائدة للمرة الـ 5 على التوالي من نوفمبر 2014 إلى أن وصلت الفائدة لـ 4.6% خلال شهر أغسطس الحالي في محاولة لتنشيط وتسريع مراحل التعافي التي يمر بها التنين الصيني لكي تصل مراحل النمو الي المستوى المستهدف عند 7% خلال عام 2015... ولكن هذا الأمر مستبعد في ظل الأوضاع الحالية.كما خفض البنك الصيني أسعار الفائدة على الودائع بمعدل 25 نقطة أساس لكي تصل إلى 1.75%، بجانب تخفيض نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك بـ 50 نقطة أساس لتصل إلى 18% وذلك لتوفير أكبر كمية سيولة نقدية داخل السوق والتشجيع على الاقراض والحد من الادخار.وأعطت الحكومة الصينية الضوء الأخضر لصناديق المعاشات التقاعد بالاستثمار داخل البورصة ومن جانب آخر قامت الحكومة الصينية خلال شهر يوليو الماضي بضخ 50 مليار يوان (8 مليارات دولار) داخل سوق الأسهم بعد الانهيارات المتتالية للسوق الصيني، ويعتزم بنك الشعب الصيني بضخ 140 مليار يوان لدعم عجلة الاقتصاد القومي بنهاية شهر أغسطس.وخلال منتصف شهر أغسطس الحالي، شهدت الأسواق المالية حركة مفاجئة من قبل البنك الشعبي الصيني بقيامه بتخفيض قيمة اليوان الصيني أمام الدولار الأمريكي ، وخفض البنك متوسط السعر إلى 6.1 يوان للدولار.وجاءت هذا التدخل بعد أن جاءت صادرات الصين بتراجعات دون التوقعات لتسجل انخفاض بـ 8.3% خلال شهر يوليو، وهناك من رأى هذا التدخل باعتبار القرار المتخذ بمثابة العصا السحرية لزيادة الواردات الصينية في الأسواق والتشجيع على زيادة الاستثمارات الأجنبية إلى داخل الصين.وعلى الجانب الآخر، يرى البعض أن هذا القرار بمثابة خطوة إيجابية تصب لصالح الدول المستوردة بتخفيض تكاليف فاتورة الاستيراد للمنتجات الصينية.ولكن من مساوئ هذا القرار هو انخفاض معدل قيمة الايرادات المُحصلة الناتجة من عملية الصادرات، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة استيراد النفط المسعر بالدولار في ظل تباطؤ الاقتصاد الصيني مع انكماش الاقتصاد العالمي، هذا بجانب المرحلة المعقدة بين العرض و الطلب على النفط.من الواضح أن هناك حالة من الضبابية وعدم وضوح الرؤية لما يحدث في الاقتصاد الصيني، بالإضافة إلى تضارب توقعات الدراسات التي تتم على الصين من قبل الوكالات الدولية و بين البيانات التي تصدرها الحكومة الصينية ، فعلى سبيل المثال مؤشر الـ PMI التي تصدره الحكومة الصينية يأتي ملامسا لمستوى الـ 50 وهو ما يعني أن الاقتصاد في حالة توازن، أم على النقيض تأتي الدراسة التي يقوم بها كل من HSBC و Markit تشير إلى انخفاض مؤشر الصناعة إلى مستوى الـ 47.5، مما يثير حالة من عدم الثقة حول ملامح تعافي الاقتصاد خلال الفترة الحالية، ومن الواضح أن أفضل القرارات التي يتخذها أغلب المستثمرين هو الابتعاد عن سوق المال لحين أن توضح الرؤية وتهدأ حالة الهلع والخوف.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    1,546

    افتراضي

    شكرا للتقرير الرائع

    الحرب بين الدول الكبري مستمرة طوال الوقت يا غالي و لا تنتهي

    المهم اننا نحاول نربح من بين هذه الحيتان

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •