أعلن وزير الطاقة الروسي- إلكسندر نوفاك، السبت 3 أكتوبر/تشرين الأول، أن النزاع في سوريا لن يؤثر على أسعار النفط العالمية؛ لأن سوريا ليست من الدول الرئيسية المصدرة للنفط في العالم.

وقال "نوفاك" وفقاً لوكالة الأنباء الروسية، "اعتقد أنه لا يوجد أي تأثير بهذا الشأن لأن سوريا لا تعتبر لاعباً كبيراً في السوق العالمي عموماً، وكما ترون فإن السوق لا يتأثر بتطورات الأوضاع في سوريا".

وأشار الوزير الروسي، إلى أن حجم استخراج النفط لدى إيران عقب رفع العقوبات عنها يعد أمراً أكثر أهمية، بالإضافة إلى "كيفية رؤية العراق لنفسها اليوم من وجهة نظر زيادة الحجم وما هي خطط السعودية".

وأكد أن الدول المذكورة هي التي تؤثر على أسواق النفط العالمية لاستحواذها على قسط كبير منها.

وقال رئيس الوزراء الروسي- دميتري مدفيديف، في وقتٍ سابق، وخلال كلمة على هامش منتدى الاستثمار الدولي سوتشي 2015 : "نحن بحاجة في أسرع وقت ممكن لإعادة توجيه الاقتصاد من المواد الخام إلى نقاط أخرى من النمو، نظراً لانخفاض أسعار النفط والتي من المرجح أن تظل عند مستوياتها المتدنية لفترة طويلة".

وأضاف "مدفيديف" أن روسيا ملتزمة بتحويل إيرادات النفط إلى صناديق الثروة السيادية التابعة لها حال ارتفاع أسعار الخام.

وتستضيف مدينة سوتشي الروسية الواقعة على البحر الأسود المنتدى الاستثماري ما بين الـ 1 والـ 4 من شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تحت شعار "العودة إلى النمو استراتيجية لروسيا".

وتسعى روسيا لتنويع اقتصادها لضمان النمو الاقتصادي والحد من الاعتماد على عائدات صادرات النفط والغاز، وخاصة في ظل هبوط أسعار النفط بنحو 60% منذ شهر يونيو/حزيران 2014