الذهب بعد هبوطة من قمة 23 أغسطس 2011 مستوى 1911 نقطة و فقدة 9% كاملة من قيمتة, بوصولة إلى قاع 11 سبتمبر 2011 مستوى 1532 نقطة الذي و بمجرد ملامستة و بدعم من خط المتوسط المتحرك 200 يوم و الذي كان يشير إلى مستوى 1533 نقطة هو الآخر, إرتد المعدن النفيس بعنف صانعا شمعة يابانية إيجابية (من نوع المطرقة) شكل (2), و التي أعلنت عن إحتمالية إنتهاء الموجة الهابطة إي بي سي و التي بدأت من قمة 23 أغسطس 2011 مستوى 1911 نقطة ( و هو المستوى الآعلى في تاريخ الذهب).وعلى الرغم من إستعادة الذهب لما هو مقدارة 6.5% من قيمتة خلال الشهر المنصرم بوصلة إلى قمة 8 نوفمبر 2011 مستوى 1802 نقطة. إلا أن هذا التقدم يشوب علية الطابع التصحيح نتيجة التداخل و التراكب في موجاتة الصاعدة. كذلك يصاحب ذلك إنخفاض ملاحظ في حجم التداول اليومي على الذهب خاصة في مرحلة الصعود الآخيرة من قاع 20 أكتوبر 2011 مستوى 1644 نقطة حيث نلاحظ على الرسم البياني اليومي شكل (2) إنخفاض ملاحظ في حجم التداول.هذا ليس فقط بل أن مستوى 1780 نقطة يشكل هدفا قياسيا على مستوى قياسات فيبوناتشي للموجة الثانية الصاعدة من قاع 26 سبتمبر 2011 مستوى 1533 نقطة و التي تبدو منطقية نتيجة تقسيم الصعود في داخلها إلى ما يشبة إي بي سي دي و هو تأكيد على إحتمالية كون الصعود الحالي هو صعود تصحيحي للموجة الصاعدة الثانية أو بي و التي يليها موجة هابطة أشد قوة يتم تسميتها ثلاثة أو C .