ألأزمة الأوروبية تلقي بظلالها على الإقتصاد البريطاني نظرا لكون المملكة هي الشريك التجاري الاول للاوروبيين وهذا ما يجعل السياسيين في بريطانيا شديدي القلق. الأسبوع الحالي أظهرت أرقام التجارة الخارجية خطورة الوضع وفتحت الباب أمام احتمالات الغرق في ركود اقتصادي ظُنّ لفترة ان النجاة منه قد تحققت.
بنك انكلترا المركزي لم يجد يوم أمس ما يفعله. ترك الفائدة على حالها ولم يزد على ال 270 مليار المقررة للدعم الاقتصادي مبالغ جديدة. هو بانتظار ان تحمل انفراجات اوروبية فرجا ما.
السترليني بيع في أجواء ملبدة اذا ولكن المستوى الذي بلغه ليس بعد مدعاة للقلق. ال 1.5820 مقابل الدولار صامدة حتى الان والأمل كبير باستمرار صمودها... وإلا...
*وماذا تقول التقنيات؟
خط الترند التراجعي البعيد المدى لا يزال عصيا وهو حاليا يتعب على التحصين تحته - وربما تحضيرا لعملية اقتحام قريبة الحدوث - .
الحماية والدعم متوفر من خط ال 50 يوم كما من الدفاعات الافقية على ال 1.5826 وال 1.5910 وهي دفاعات جيدة يبقي صمودها الصورة القريبة المدى ميالة الى الايجابية.
*
ما تقدم يسمح بتوقع حدوث اختراق لخط الترند التراجعي المتواجد حاليا على ال 1.6125 والنجاح في ذلك يجعل من ال 1.6200 هدفا قريب المدى ممهدا لارتفاعات تالية باتجاه ال 1.6746.
*
ما تقدم يبقى سيناريو صعودي صالحا ما لن يتم كسر ال 1.5820 الذي ان حدث يفتح الطريق لحركة تراجعية جديدة يكون هدفها ال 1.5620/70 وفي حال تم تجاوز هذه المساحة والاقفال تحتها فالصورة ستزداد سلبية وتكون ال 1.5300/55 محطة استهداف تراجعية جديدة.
*