google
twitter
facebook
twitter
google
forex

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: >>> تقنـــيات جني الارباح <<<

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    153

    افتراضي >>> تقنـــيات جني الارباح <<<

    يوجد منها انواع زي :

    - عين الصقر
    - رشفةالنحلة
    - قفزة الضفدع
    - خيوط العنكبوت

    وهنتكلم عن كل نوع في مشاركة منفصلة ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    153

    افتراضي

    نصل إلى نقطة شائكة من تقنيات حصد الأرباح . وهي نقطة حاطها الغموض ، ولفتها الشكوك . وكما نرى تشابك وتلاحم نسيج العنكبوت ، نرى بعض التقنيات التي يخرج علينا بها بعض المتاجرين من حين لآخر . ولسبب لا أفهمه تتوقف التجارب على الرغم من نجاح بعضها . إلا أنني أشيد بتجارب قليلة في هذا الصدد نجح أصحابها في الحفاظ عليها ، وفي جمع عدد لا بأس به من المتابعين لهم ولها .

    كلامنا هنا ببساطة على التقنيات التي تحاكي خيوط العنكبوت في النسج . كلامنا عن الاستراتيجيات الرقمية ، ومنها استراتيجيات الهيدج وطرقه . ونحن هنا لا نتكلم عن الهيدج الذي يستخدم كبديل للوقف ، فلهذا الأسلوب شأن آخر . لكن كلامنا ينصب هنا على الاستراتيجيات والطرق المعتمدة على الهيدج ، بجانب غيرها مما يسمى بالاستراتيجيات الرقمية .


    والاستراتيجيات الرقمية تعتمد على ملاحقة السعر بشكل رقمي محدد ، والاستمرار في ملاحقته حتى لو عكس ، ومحاولة الاستفادة من انعكاس السعر بزيادة عدد العقود ، لتكون المحصلة في النهاية ربحاً يخرج به المتاجر من مجموع العقود . وقد يعتمد أسلوب الطريقة على الهيدج أو الوقف ، لكنه في الأغلب يستخدم طريقة زيادة أو مضاعفة العقود في الملاحقة للسعر . وقد ثبت نجاح بعض هذه الطرق ، وأعلم أن هناك من يستخدمها وحدها ويربح باستمرار ، بعد أن استغنى عن التحليل الفني أو الأساسي ، بل كان همه كله في الحركة الرقمية في اتجاه أو آخر ، مع زيادة أو مضاعفة العقود حتى يخرج بعد ذلك بربح من الفارق بين العقود الخاسرة والعقود الرابحة .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    153

    افتراضي

    نعود مرة أخرى لمتابعة السلوك الفطري للكائن الحي ، وبطلنا هذه المرة هو الضفدع ، فقفزات الضفدع معروفة للجميع ، والضفدع لا يزحف و لا يسير ولا يطير ، بل ينط أو يحجل ، وهو يضم أقدامه الأمامية للخلفية ، ويرتكز على نقطة واحدة تمثل له قوة الدفع التي تمكنه من قطع مسافة أكبر ، ثم يلقي بنفسه في الهواء في اتجاه هدفه .


    وهذا - بالضبط - مايفعله المتاجر الذي يستعير قفزة الضفدع في عمله كأسلوب أو تقنية لحصد الربح . والذي نقصده هنا هو ما نسميه في الفوركس بالتريلنغ استوب وأشكالها من التقنيات التي يسلكها المتاجر لحصد أكبر قدر من الأرباح . أما عن الترلينغ استوب فنحن نعلم كيفيتها ، وهو أن يحرك المتاجر نقطة الوقف كلما ازداد ربحه بمقدار يحدده ، حتى تضرب نقطة الوقف على ربح يكثر أو يقل بحسب حركة الزوج .

    ومن الناس من لا يستخدم الترلينغ استوب أو لا يثق فيها أو لا يقدمها له برنامج التداول الذي يعمل عليه ، فيقوم بالحجل يدوياً ، كأن يتحرك حسب ظروف زوج العملات في ذلك الوقت ، أو يحدد عدداً معيناً من النقاط يقدم بعدها الوقف ، فإن كانت حدود استراتيجيته مثلاً 40 نقطة ، فإنه كلما ازداد الربح 10 نقاط قدم الوقف 10 نقاط حتى يحافظ دائماً على فارق 40 نقطة للوقف ، ويستمر على ذلك عشرات أو أحياناً مئات النقاط ، حتى يعود السعر للاتجاه المعاكس فيضرب الوقف ، أو يغلق المتاجر الصفقة مكتفياً بالربح الذي كسبه .

    أما إذا تحدثنا عن هذه التقنية في السوينغات ، فقد نجد من المتاجرين من يضع لكل حجلة خط دعم أو مقاومة ، فيجعل للوقف محطات يضع عليها النقاط ، فإذا استمر الزوج في طريقه فيها ونعمت ، أما لو عاد لخط الدعم أو المقاومة الذي وضع المتاجر عليه الوقف أقفلت الصفقة بالاكتفاء بالربح المحصّل ، ثم يكرر عمله في زوج آخر بالكيفية نفسها .

    ولاشك من أن هذا الأسلوب ليس أسلوباً للمبتدئين . بل هو أسلوب يحتاج إلى خبرة ومهارة تدعمها تجارب ومحاولات كثيرة حتى يتقنها المتاجر المتمرس . ونقول دائماً ، ولا نمل من تكرار ضرورة أن يجرب المتاجر المهارة الجديدة عليه
    - مهما ارتفعت همته وازدادت خبرته - على الحساب التجريبي . ويستوي في هذا التقنيات والاستراتيجيات والمؤشرات وطرق التحليل .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    153

    افتراضي

    رشفة النحلة:





    مناورة رشفة النحلة تتضح لمن يعلم سلوك النحلة في جمع الرحيق ، فالنحلة تعلم قدر طاقتها ، وقدر الرحيق الموجود في كل زهرة ، وهي تتنقل من هنا إلى هناك حتى يمتليء جوفها بالرحيق ، فتنطلق إلى الخلية لتفرغ الرحيق ، ثم تعود لملء "الخزان" برزق جديد .

    وهذا الأسلوب في المتاجرة لي
    س أسلوباً سهلاً أو بسيطاً ، خاصة وأن أكثرنا يطمع في الرحيق غير مدرك أن الزهرة قد أفرغت محتواها ، فيمتص العلقم بدلاً من العنب ، ، والمر بدلاً من العسل . هذا الطمع هو الذي يفشل كل من يتصدر لهذا الأسلوب الناجح ، والذي يحتاج من المتاجر إلى خبرة وحنكة وصبر . وهو ناجح طالما أعد المتاجر نفسه لجمع مقدار محدد من الرحيق لا يزيد عليه مهما كانت الإغراءات .

    ولعل أفضل طرق المتاجرة المناسبة لهذا الأسلوب هو الاستراتيجيات القصيرة المعتمدة على حصد نقاط قليلة بين العشر والعشرين نقطة . ومهما كانت الأحوال مناسبة والجو صاف ، لا يكترث المتاجر الواعي "جامع الرحيق" ولا يأخذ إلا ما خطط له ورسمه .


    وهذه التقنية لا تعني أن نتنقل بين مختلف النكهات والحقول ، بل يجب أن نتخصص في نكهة واحدة أو عدة نكهات متقاربة وعلى استراتيجية واحدة فقط . أما من يضيع بين مختلف الأزواج والاستراتيجيات فإنه يكون كالنحلة التائهة الضائعة ..
    تتخطى حقلها العامر بشتى طيوب الرحيق لتصل إلى حقل بعيد ناء تمتص رحيقه ، لكن طول المسافة ومشاق الطريق تجعلها تسقط في الطريق قبل أن تصل لمبتغاها . أما النحلة الذكية فتدرك قدراتها وتعلم حجم الخير القريب منها فتوفر جهدها بعد أن تقيس المسافة بين الخلية والحقل القريب العامر . من يستخدم هذه التقنية إذاً عليه أن يكون واعياً ويركز في عمله وجهده على استراتيجية واحدة فقط ، وحبذا لو قلل من عدد الأزواج التي يعمل عليها على الاستراتيجية إلى الحد الأدنى .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •