أسعار النفط تحافظ على مكاسبها بدعم توجهات خفض الإنتاج العالمي


ارتفعت أسعار النفط العالمية يوم الجمعة للجلسة الرابعة على التوالي ،لتحافظ على مكاسبها قرب أعلى مستوى فى ثلاثة أسابيع ،متجهة صوب تسجيل ثاني مكسب أسبوعي على التوالي ،بدعم توجهات كبرى المنتجين للتعاون بشأن خفض الإنتاج وإعادة التوازن لأسواق النفط.

وبحلول الساعة 08:20 بتوقيت جرينتش يتداول الخام الأمريكي حول مستوي 33.85 دولار للبرميل من مستوي الافتتاح 33.65 دولار وسجل أعلى مستوي 34.10 دولار وأدنى مستوي 33.29 دولار.

وصعد خام برنت إلي 35.55 دولار للبرميل من مستوي الافتتاح 35.05 دولار وسجل أعلى مستوي 35.75 دولار وأدنى مستوي 34.81 دولارا.

ارتفع النفط الخام الأمريكي "تسليم مارس " بالأمس بنسبة 5 بالمئة ،فى ثالث مكسب يومي على التوالي ،مسجلا أعلى مستوى فى ثلاثة أسابيع 34.79 دولارا للبرميل ،وصعدت عقود برنت "عقود أبريل " بنسبة 5.5 بالمئة وسجلت مستوي 36.73 دولارا للبرميل الأعلى منذ 5 كانون الثاني يناير ،بدعم تصريحات وزير الطاقة الروسي.

حققت أسعار النفط ارتفاعا بأكثر من 7 بالمئة على مدار هذا الأسبوع ،فى طريقها إلي تحقيق ثاني مكسب أسبوعي على التوالي ،بفعل تسارع عمليات تغطية مراكز مدينة ،وآمال خفض الإنتاج العالمي.

كانت أسعار النفط قد انخفضت إلي أدنى مستوياتها فى أكثر من 12 عاما خلال الشهر الجاري ،مع تفاقم تخمة المعروض العالمي ،بعد زيادة متوقعة لإنتاج وصادرات إيران عقب رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران ،بالتزامن مع استمرار ضخ باقي أعضاء منظمة أوبك مستويات مرتفعة من الإنتاج ،وتسارع وتيرة الإنتاج الروسي إلي مستويات قياسية تخطت فترة الحقبة السوفيتية.

الإنتاج العالمي
ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية عن وزير الطاقة ألكسندر نوفاك أن المملكة العربية السعودية اقترحت أن تخفض الدول المنتجة للنفط الإنتاج بنحو 5 بالمئة ،وأكد على أن هذا الأمر سابق لأوانه للحديث عنه ،وأن تحديد نسب الخفض متروكة للمناقشات.

وأكد نوفاك على اقتراحه لاجتماع بين دول منظمة الدول المصدرة للنفط " أوبك " والمنتجين من خارجها على مستوى وزراء النفط وأن بلاده جاهزة لهذا الاجتماع.

ويمثل هذا الموقف تطورا إيجابيا لروسيا "أكبر منتج للنفط بالعالم " خاصة وأنها كانت تتخذ موقفا متشددا تجاه أي اقتراحات بشأن خفض الإنتاج ،فى غضن معركتها مع أوبك للحفاظ على حصتها السوقية.

أنعشت هذه التطورات الآمال فى الأسواق تجاه نجاح التوصل لاتفاق بين كبري المنتجين لتحديد مستويات إنتاج الخام وتخفيف تخمة المعروض العالمي ،بما يضمن إعادة التوازن بين العرض والطلب ويدعم أسعار النفط المنهارة.

صادرات إيران
على حسب بيانات أولية تتجه الصادرات الإيرانية للارتفاع بنحو 20 بالمئة فى شهري كانون الثاني يناير وشباط فبراير ،بأسرع وتيرة منذ شباط فبراير 2014 ،ويعاذ ذلك إلي رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران رسميا هذا الشهر بعد التزامها بالاتفاق النووي مع القوى العالمية.