google
twitter
facebook
twitter
google
forex

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: عظماء خلقتهم كلمات التشجيع

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    38

    افتراضي عظماء خلقتهم كلمات التشجيع

    عظماء خلقتهم كلمات التشجيع


    يجمع علماء النفس على أن التشجيع ياتي بنتائج طيبة للغاية ، حتى مع أشد الناس غلظة وأكثرهم كبرياء ، وليعلم المربون ان الزجر والضرب مثل الإسراف في السخرية والنقد للما يردعان الأبناء ، أو يقومان ما فيهم من خطأ أو اعوجاج ، بل أن هذه الوسائل التقليدية كثيرا ً ما تولد في أنفسهم عقدا ً تؤثر تأثيرا ً سيئا ً في سلوكهم ،أو تلحق بمستقبلهم أضرارا ً كون بالغة في كثيرمن الأحيان ،فعلينا أن نقدر النجاح مهما كان ضئيل الشأن فيمن حولنا من الناس ، وأن نعمل عل ابراز مواهبهم ،وتنمية امكانياتهم بما نبثه في نفوسهم من أسباب العطف والرعاية ،وما نزجيه إليهم من كلمات الا ستحسان ,,والتشجيع فنحفزهم بذلك دون مشقة أوارهاق إلى التفاني في العمل ...واتقانه والحرص عل بذل كل جهد مستطاع ، وبهذا نأخذ بأيديهم إلى طريق المجد والواقع أننا لو عرفنا كيف نستخرج الكنوز المخبأة في عقول الأشخاص الذين نتعامل معهم أو هؤلاء الذين نتولى ارشادهم وتوجيههم في الحياة ،
    لاستطعنا في غير عناء أن نؤثر في سلوكهم وفي مستوى كفاءتهم ، وفي قدرتهم على العمل والإنتاج ، بل أننا لنستطيع أن نجعلهم ياتون بالمعجزات والحياة زاخرة بالشواهد التي تدعم صدق هذا الرأي..


    في القرن الماضي كان شاب من أهالي مدينة لندن يتمنى من أعماق نفسه أن يكون أديبا ًغير أن كل شيء من حوله

    كان يسير على غير ما يشتهي ، فلم يستطيع أن ينال قسطا ًمن الثقافة العالية فقر والديه ، إذ حكم على أبيه بالسجن من جراء عجزه عن سداد ما عليه من الديون وكاد الفتى أن يموت جوعا ً لولا أن وفق بعد جهد جهيد إلى عمل متواضع في مصنع للأدوية كان ينحصر في لصق البطاقات على الزجاجات ، فكان يؤدي عمله في مخزن قذر مملوء بالجرذان وينام في غرفة حقيرة على سطح البناء ، ي شاركه فيها اثنان من أشرار لندن ، كانا يستهزئان به كلما حدثهما عن الأدب ، أو شرع يكتب مقالا ً أو يؤلف قصة ، حتى كاد يدركه اليأس وأصبح قليل الثقة في نفسه !
    لكن صديقا ً من أصدقاء والد هذا الشاب كان يأخذ بيده ويشجعه على المضي في الكتابة وكان يوقظ في نفسه اسباب الثقة والطموح ، ويوحى إليه أنه يتوسم فيه مواهب أدبية ممتازة فكان من أثر هذا التشجيع أن عكف الفتى على الكتابة والتأليف في ساعات راحته ثم أخذ يبعث بانتاجه إلى المجلات ودور النشر بطريق البريد ، غير أن مقالات الشاب وقصصه كانت لسوء الحظ لا تلقى قبولا ً لدى الناشرين ، وتقابل دائما ً بالرفض والإهمال وبدأ اليأس يتسرب إلى نفسه ، لكن صديق والده ظل يشجعه ويحفزه إلى مواصلة السعي وينصحه بالصبر والمثابرة وأرسل الشاب اخيرا ً قصة إلى أحد الناشرين لاقت قبولا ً لديه فنشرها له ، وأرسل إليه رسالة عبر له فيها عن تقديره لأدبه وأثنى على جهوده ونبوغه ، فكان ذلك اليوم أسعد يوم في حياته ، وما أن نشرت القصة حتى كتب عنها النقاد وأبدوا إعجابهم بها وكتب كثير منهم رسائل تقدير واعجاب ، فترك الشاب عمله المتواضع في مخزن الأدوية وتفرغ للكتابة فأولاها مزيدا ً من جهده وعنايته ، وأخذت مؤلفاته تظهر تباعا ًوتلقى من الإعجاب والتقدير ما أذاع صيته في الآفاق ، لما فيها من دقة الوصف ومتانة الاسلوب وعمق الفكرة وطرافة الموضوع


    وهذا الكاتب ، هو الروائي العظيم تشارلز ديكنز


    وفي الربع الأخير من القرن الماضي


    كان شاب آخر من سكان لندن يعمل بائعا ً في متجر لبيع الأقمشة وكان عليه أن يستيقظ في الساعة الخامسة من كل صباح كي يذهب المتجر لينظفه قبل موعد الافتتاح ، وكان يعمل 14 ساعة في اليوم !

    وضاق الشاب أخيرا ً بهذا الارهاق الذي لايحتمل ، فخرج من بيته ذات صباح دون أن يتناول طعام افطاره ،
    وقد انتابته أزمة نفسية قاسية , وتملكه يأس قاتل ، وسار على قدميه مسافة تزيد على ثلاثين ميلا ً حتى بلغ بيت والدته التي كانت تعمل مربية عند أحد الأثرياء .. فلما لقيها أخذ يبثها شكواه ، ويبكي بكاء مريرا ً ، وهو يغمغم قائلا ً في صوت متقطع الأنفاس : سوف أنتحر سوف أنتحر يا أماه إذا ما أرغمت على العودة إلى متجر القماش
    فأجابته أمه : افعل ما شئت ، فلم تعد طفلا ً صغيرا ً حتى أعنى بأمرك فأرسل الشاب إلى أحد أساتذته السابقين بالمدرسة رسالة إضافية يقول له فيها :إنه قد ضاق ذرعا ً بالحياة لأن شؤونه تزداد سوءا ً يوما ً بعد يوم ، وإنه يفضل الموت لهذا السبب على حياة حافلة بالألم ورد الاستاذ على تلميذه برسالة كلها تشجيع وحث على الإنتاج والعمل ، وتنبض كلماتها بالتفاؤل والأمل ، وقال إنه يقدر مواهبه ويعرف أنه شديد الذكاء ، سديد التفكير جريء مقدام ، قادر على أن يقوم باعظم الأعمال وأكبرالمشروعات ، وأنه لا يشك لحظة واحدة في أن هناك مستقبلا ً باسما ً ينتظره ، وحياة حافلة بالمجد والجاه وفي ختام الرسالة ، عرض الاستاذ على تلميذه السابق وظيفة مدرس في المدرسة التي يعمل بها فكانت تلك الكلمات الطيبة المطمئنة كافية لأن تكون نقطة تحول في حياة الشاب اليائس غيرت مجرى حياته تغييرا ً تاما ً ، ففتحت أمامه أبواب الأمل والعمل ، بل لقد كان أكبرالأثر في تطور تطور أدب بلاده نفسه بالقرن العشرين فمنذ اللحظة التي تلقى فيها الشاب رسالة أستاذه القديم أخذ يكتب ويؤلف حتى بلغ ما ألفه سبعة وسبعين كتابا ً ربح منهما أكثر من مليون من الجنيهات!

    ولم يكن هذا الشاب سوى الكاتب العظيم والاديب الفيلسوف هـ . ح . ويلز

    المصدر : عالم تطوير الذات، غير حياتك إلى الأفضل !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    Arrow التشجيـع .. القوة الدافعة إلى الأمام


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم




    من منّا لا يحب أن يرى أبناءه ناجحين موفقين في دينهم وحياتهم..
    كلنا بالطبع يحب ذلك، بل هو هدفنا الأول تجاه أبنائنا، ولكن لا يمكن أن نصل إليه من خلال التمني والأحلام فقط، لابد من الاهتمام بعملية التربية ومراجعة النفس في الأسلوب التربوي الذي ينتهجه كل منّا، هل هو بنّاء أم هدّام؟ هل هو صواب أم خطأ؟ هل جربنا أن نعتمد أسلوب التشجيع في تربيتنا لأبنائنا؟ إنه أسلوب فذ، ولذلك نبسط الحديث عنه اليوم إن شاء الله.



    إنّ النفس البشرية تميل بطبعها إلى الراحة وتؤثر السلامة وتتخوف من التضحية، بينما الحياة الطيبة لابد لها من كفاح ومعاناة، ومن أفضل ما يدفع المرء إلى المعالي: أسلوب التشجيع، بل هو الذي يعتبر وقود الحياة والحافز الأساسي وراء كل ابتكار أو عمل مفيد ونافع.



    ولكلمات التشجيع أثر قوي في تحريك وفعالية المجتمع كاملاً بمختلف فئاته وأعماره، ودفعه لتحقيق الغايات المطلوبة منه، إنها توّلد في النفس الرغبة والاستعداد للعمل كما تمنح الفرد - صغيراً كان أو كبيراً- العطاء السخي والقوة والطاقة، ولها أثر كالسحر في حفز الهمم والارتفاع بها وتفجير الطاقات الكامنة في نفس الإنسان.



    يعمل التشجيع على شحن الإنسان بقوة كهربائية تحركه دون أن يدري، ولقد خاطبنا الله تعالى نحن المكلفين بأسلوب الحفز والتشجيع في مواطن عدة من كتابه العزيز:قال تعالىوَََلا تَسْتَوي الحَسَنَةُ وَلا السَيّئةُ ادْفَع بِالتِي هِيَ أحْسَنُ فَإِذَا الذِي بَيْنَك وبَيْنَه عَدَاوَةٌ كَأنَّهُ وَلىٌ حَمِيم، ومَا يُلقَاهَا إِلا الذَينَ صَبَرُوا ومَا يُلقَاهَا إلاَّ ذُو حَظٍ عَظِيم، وإمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَيْطَانِ نَزْغٌ فاسْتَعِذْ باللهِ إنه هُوَ السَمِيعُ العَلِيم) (فصلت آية 34-36)، وقال تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِكُم وَجَنّةٍ عَرْضُهَا السَمَوَاتِ وَالأرْضِ أعِدتْ للمُتَقِين، الذينَ يُنْفِقُونَ فِي السَرَاءِ وَالضَرَاءِ وَالكَاظِمِينَ الغَيْظَ والعَافِينَ عَنِ النَاسِ والله ُيُحِبُ المُحْسِنِين، والذِينَ إذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أنْفَسَهُم ذَكَرُوا الله َفاسْتَغْفَرُوا لِذِنُوبِهم وَمَنْ يَغْفِرُ الذنوب إِلا الله َوَلمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُون، أولِئكَ جَزَاؤُهُم مَغْفِرةٌ مِنْ رَبِّهِم وجَنَّاتٌ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ العَامِلين) (آل عمران، آية 133- 136).



    ولو تأملنا في روعة الخطاب القرآني وقوة تأثيره، ففي الآية الأولى يخاطب المسلم الذي بينه وبين أخيه عداوة فيسير معه ويعلمه كيف يقلب هذه العداوة إلى محبة حميمة ويعرفه فضل هذه المنزلة وأنها تحتاج إلى صبر.
    وفي الآية الثانية: تحفيز وتشجيع وكأن المؤمن يرى الجنة فعلاً ويجري ويتسابق لكي يصل إليها ولكن كيف؟ عن طريق إزاحة صفات ذميمة مثل البخل وثورة الغضب وحب الانتقام للنفس والإسراف على النفس في الذنوب، لتحل محلها صفات المؤمن الذي أُهِّل لهذا السباق فنجده ينفق من ماله ليس في السراء فقط ولكن في السرّاء والضرّاء.. في الرخاء والشدّة، ويكتم غيظه لله ويعفو إذا قدر على الانتقام، ونجده توّاباً طاهراً إذا وقع في معصية -ولابد- يسارع في العودة إلى الله والاستغفار، ثم يعيد علينا تصوير الجزاء في الآخرة تشجيعاً وتحفيزاً وتثبيتاً لمن يجاهد نفسه ويدخل في هذا السباق العظيم.



    كذلك في السنة النبوية الغرّاء:
    نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمد أسلوب التشجيع والتحفيز في تربية الصحابة وأبنائهم- رضي الله عنهم جميعاً-
    - فكان إذا أمر أصحابه بأمر بدأ بنفسه وشاركهم فيه وهذا من التشجيع العملي لهم:
    فقد مرّ على قوم وهم يرمون فقال: "ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً"، وحفر الخندق مع أصحابه بيده الشريفة ولم يكتفِ بالإشراف عليهم وأنشدهم محفزاً:
    اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة
    فارحم الأنصار والمهاجرة
    - وكان يربيهم على معالي الأمور:
    فكان يقول صلى الله عليه وسلم: "إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها".
    وعن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت مع رسول الله فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي: "سَلْ!" فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة. فقال:" أوغير ذلك؟" قلت: هو ذاك. قال: " فأعني على نفسك بكثرة السجود".



    هكذا يشجع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي ربيعة على علو همته وطلبه العالي ويدفعه إلى العبادة العملية التي توصله إلى ذلك فلا يبقى طلبه مجرد أماني وأحلام، ولكن اجتهاد وسعي لكي يصل إلى غايته بتوفيق من الله تعالى.


    ولقد أضافه الحكماء -أي التشجيع- على قائمة القوى المحركة مثل المال والذهب والقوة البشرية، وأدمن عليه القادة والزعماء والولاة والأمراء والآباء والمربون مع من هم تحت قيادتهم وولايتهم، فكلمة الشكر أو عبارة الإطراء أو خطاب الشكر والتقدير تجعل الإنسان يكاد يقتل نفسه ليعطي وينتج.



    وإذا كان الكبار يموتون حماساً وهمّة بدافع التشجيع فكيف بالأطفال الصغار أصحاب القلوب النقية الخضراء؟
    لماذا لا ندفعهم إلى العطاء والإنجاز عبر شذى التشجيع وعبيره؟
    إن عقولهم النامية وأنفسهم الواعدة تحتاج بشدة إلى هذا النوع من الغذاء الذي يوّلد فيهم الحماس ويرفع مستوى قدراتهم في أداء المطلوب منهم.
    فإذا كان لديك ولد مهمل وأردت أن تغرس فيه عادات النظام والترتيب وأن تدفعه إلى الأمام ليطبقها حتى تصير له عادة فلتمدح محاولاته المتواضعة وجهوده الضعيفة في أن يكون منظماً، لكي تقوي الحافز لديه عن طريق إشباع حاجته من الكلمات الدافعة المقوية لعزائمه.
    فالولد في معظم الأحوال يتقمص الدور الذي يعطى له والموقع الذي يوضع فيه والفكرة التي تصل إليه عن نفسه وذاته، فإذا أردت دفع الولد إلى الأمام افترض أن سلوكه حسن وأنه مجتهد وأنه متعاون ولديه استعداد لأن يكون منظماً، وابدأ في بثه العبارات التي توصل له هذه الفكرة الإيجابية عن نفسه وذاته، فتقول له:



    (من الصفات الطيبة فيك يا أحمد حرصك على أداء الواجبات مبكراً وإنهاء المذاكرة أولاً بأول، ولو أنك أضفت إليها العناية بترتيب حجرتك ستكون حقاً ولداً رائعاً، إن ذلك يهيئ لك جواً مريحاً لمذاكرتك!) ثم بعد محاولة أحمد العملية يأتي دور التشجيع مهما كانت محاولة الابن ضعيفة في نتائجها، فينبغي تشجيعه وتدعيمه المرة بعد المرة حتى يزول السلوك أو العادة الخاطئة ويحل محلها السلوك المنضبط أو العادة الحسنة.
    كما أن للتشجيع دوراً قوياً عند محاسبة الأولاد خلال تقصيرهم في واجباتهم الدراسية أو أثناء ضبط سلوكياتهم، حيث إن المسافة التي يشعر الأولاد أنهم فقدوها تكون كبيرة في تقديرهم، لأن التشجيع وضعهم في مواقع عالية لكنهم نزلوا منها وهبطوا بعض الدرجات ولذلك فإنهم سيعالجون وضعهم غالباً بدون محّرك خارجي بل بدافع من داخل أنفسهم.



    إن هذه الطريقة وهذا الأسلوب يقود الأولاد إلى المسالك الجيدة ويبعث فيهم العزم والتصميم وملازمة الصفات الجميلة التي يسعون إلى إثبات وجودها في شخصياتهم من خلال عطائهم وتعاملهم.
    لقد أثبتت التجارب التربوية أن ابنك يسير حسب القالب الذي تضعه أنت فيه فإذا قلت له: "أنت غبي" أحس بالغباء وأخذ يتلمس الجوانب التي تضعه على حدود هذا الوصف، ولاسيما أنه يتصور أن حكم الكبار صائب وقطعي، وإذا قلت لابنك: "أنت ذكي"، ذهب لكي يستثمر كل إمكانات الذكاء لديه ليثبت أنه كذلك ولكي يحافظ على هذا الثوب الحسن الذي ألبسته إياه ويستمر في لبسه ويشعر أنه ملكه وأنه لابد أن يحافظ عليه.



    وهكذا أعزائي :إنّ كلاً منا يتمنى ويسعى لأن يبني في أولاده كل صروح الأخلاق والفضيلة والاستقامة على الدين والتفاعل الجيد مع مجتمعاتهم، ألا فلنعلم أن اعتماد أسلوب الحفز والتشجيع والتدعيم النفسي القوي لأبنائنا لن يكلفنا الكثير.. لن يكلفنا سوى التأني عند وقوع الأبناء في أي خطأ وسياستهم بالطرق الإيجابية التي تحفزهم للخروج منه، ثم دفعهم دوماً للأمام وإعلاء هممهم وترغيبهم في معالي الأمور.



    إنها كلمات طيبة بسيطة ومؤثرة جداً فليتنا لا نبخل بها على أبنائنا الأحباء

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •