google
twitter
facebook
twitter
google
forex

صفحة 1 من 6 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 59

الموضوع: الطب النبوي:

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي الطب النبوي:

    حتوى الطب النبوى لسيد الاولين والاّخرين على ما قسم حاليا الى الطب التشريحى والطب الوقائى والطب العلاجى والطب النفسى.
    واذا تكلمنا عن الطب العلاجى نجد انة يحتوى على العديد من الاعشاب الطبيعية التى وصفها رسول الله صلى الله علية وسلم سواء لبعض اصحابة او ورد نفعها فى سورة عامة مسترشدا بذلك بنور النبوة وما تعلم من قبل ربه( ان هو الاوحى يوحى علمه شديد القوى ) ويتضح ان هذة الاعشاب ذكرت بعضها بجرعة محددة والبعض الاّخر لم يذكر الجرعة المحددة ، فهو تركها لنا وهذا ما يتطلب التقنين العلمى لكى نصل الى الجرعة المناسبة خاصة انها اغذية ، حيث ان طب رسول الله صلى الله علية وسلم اعتمد اساسا على اخذ الغذاء كعلاج وذلك كان منذ 1400 عام ، وهذا هو فعلا ما ينادى بة العالم الاّن .
    حيث استخدم النبى صلى الله علية وسلم الغذاء كعلاج وللمحافظة على صحة الانسان والاّن يأتى القرن الواحد والعشريين ليحمل لنا نفس الدعوة اخذ الغذاء كدواء ، الغذاء كوقاية ، وتتكرر هذة الامور يوميا علينا الاّن فى حين ان رسولنا الكريم اشاد بذلك منذ اكثر من 1400 عام .
    يقول الله تعالى فى سورة الحجر بسم الله الرحمن الرحيم ( والارض مددناها والقينا فيها رواسى وانبتنا فيها من كل شيىء موزون ) صدق الله العظيم ، ولذلك من المهم ان يلجأ الانسان الى الطبيعة ليتدبر ويتفكر فى خلق الله ويبتعد عن المصنعات التى ابتدعها الانسان .
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي الشعير :

    كان الشعير مشهور فى مصر بأنة طعام الفقراء فكانوا يصنعون منة العيش ، ولكن عن عائشة رضى الله عنها كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اخذ اهلة الوعك امر بالحساء من الشعير ليعمل لهم .روى هذا الحديث عن ابن ماجة والامام احمد وفى سنن الترمزى وقيل انة حديث صحيح ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن التلبينة ( حساء الشعير ) يرطو ويسرى عن فؤاد المريض .فكان ابو قراط الطبيب اليونانى المشهور يقول ان فى ماء الشعير 10 خصال معدودة وهو اسرع الاغذية فى الامراض الحادة.

    فكان رسول الله يصفها لاهل بيتة وفى خلال 3 ايام يشفى مرضة ، وقال ايضا الحبيب انة يزيل ما بة من اخلاط والمقصود هو خليط المواد مع بعضها والتى سببت المرض ، ونجد ان المواد الفعالة فى الشعير انها تحتوى على انزيمات هاضمة علاوة على فيتامينات أ، ب ، كما يفيد منقوعة او مغلية فى لانة مدر للبول ويفيد الجهاز البولى والكلى ، ويفيد مشروبة فى علاج السعال والتهابات الحلق وجلاء المعدة وقطع العطش .

    ووجد انة ما من احد أكل التلبينة وحدث عندة خشونة فى المفاصل ، ومن الواضح ان عيش الشعير او مخلوطة بنسبة 75% شعير ، 25% قمح ينتج عيش طعمة مسكر جدا ، فكثير من الناس يتساءلون عن ما هو الشعير ؟ فالشعير عبارة عن حبوب مثل القمح ومغلفة بغلاف خارجى ، وعند طحن الشعير وازالة القلف الخارجى وتصنع كخضار مثل لسان العصفور ، وجد الفرنسيين ان فوائدة مثل فوائد الافوجادو وفى فول الصويا ، وهذا الحساء عندما يكون من دقيق الشعير المطحون بخير ويوضع عليه الماء ويغلى حتى يصل الى قوام المهلبية وجد انة مفيد جدا .

    ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائما يقول ان هذا الحساء لة فوائد جمة . وحين مرضت السيدة عائشة امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمل التلبينة واطعام السيدة عائشة منها صباحا ومساءا حتى شفيت بعد ثلاثة ايام فقال انة يرجو عن فؤاد المريض اى يزيل المرض .

    والاّن نحن نأخذ الشعير على انة مشروب يطهر الجهاز البولى من الاملاح وما الى غير ذلك حيث ثبت ان الشعير كما يزيب املاح الكلى فهو يزيب الاملاح التى توجد بين المفاصل ، فاستخدامة كحساء بيوصل لكل مفصل من المفاصل التى توجد بينها سائل يقوم بعملية التزييت بحيث تمنع الخشونة والنتوءات ، ولذلك من يداوم على حساء التلبينة مرة او مرتين فى الاسبوع لا يصاب بأمراض المفاصل كما انة يعالج من يعانون بحصوات فى المسالك البولية او اجسامهم اعتادت على تكوين حصوات باستمرار فالحصوة ليست عبارة عن املاح فقط وانما توجد مادة عبارة عن بروتين تترسب عليها الاملاح وتحدث الحصوى والتى تسمى المادة اللاصقة ( الماتريك ) فوجد ان حساء الشعير يمنع تكون المادة اللاصقة المسببة لتكون الحصوات وفى الواقع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا امر ثانى من الامور وهو الزعتر .
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي التفاح :

    كان التفاح غيرموجود فى الجزيره العربيه وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن المعروف ان الجزيره العربيه لاتنتج التفاح ، ولقد روى فى الاثر عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ( ان التفاح يقوى القلب ، ويعمل منه شراب التفاح الذى ينفع فى ازاله الوسواس ) وقد اورد هذا الامام الذهبى بصيغه التضعيف .

    ويحتوى التفاح على احماض عضويه او مواد عضويه ذات قيمه عاليه فى التمثيل الغذائى لان الدورات التى تتم فى الجسم تعتمد جميعها على انتاج الطاقه والاحماض العضويه التى يحتوى عليها التفاح بكميات متوازنه .

    ويحتوى على معدن الحديد لذلك فهو يوصف فى حالات الاسهال المزمن والحاد ، كما انه يعتبر مفيد فى حالات الكبد وزياده ضغط الدم ، فضلا عن ان عصيره يستخدم لتقويه الجلد ، وشراب التفاح الخالى من الكحول يوصف للمرضى اللذين يعانون من مرض فقر الدم وحالات الانيميا والضعف العام .

    كما انه يعالج تصلب الشرايين لاحتوائه على احماض عضويه تذيب الدهون ، ويقال ان تفاحه واحده فى اليوم تفيد الجهاز الهضمى وتقيه من الامراض ، والمواد الفعاله التى يحتوى عليها التفاح هى احماض عضويه وسكريات احاديه واملاح معدنيه وفيتامينات والياف مثل ماده البكتين .
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي الكافور :

    لقد ورد ذكر الكافور فى القراّن الكريم فى سوره الانسان ( ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا ) صدق الله العظيم ، وذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يجب اضافه مزاجه فى غسل الميت .

    ويقول الله تعالى ( ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا ) . لذلك نجد ان مره المزاج مخلوط بالكافور ومره اخرى مخلوط بالزنجبيل ، ومن المعروف ان الكافور يقوى الحواس ، ويلطف الرغبه الجنسيه ليزول تأثيره بعد ساعه كما ان نبات الكافور يعالج ضيق التنفس ويزيل الربو وحساسيه الصدر .

    كما ان زيت الكافور مفيد فى حالات الانفلوانزا والزكام ، ويستخدم زيته كدهان لعلاج التهابات المفاصل والاّلام الروماتيزميه ، وايضا ينشط الدوره الدمويه خاصه الدوره الدمويه الطرفيه ، ويفيد فى حالات القروح والحروق المتقيئه ، كما يوقف التهابات اللثه ومنقوع اوراقه يساعد على علاج عسر الهضم ومضاد للحمى . يقول ابن القيم ان كلمه مزاج اى سوف نخلط الشيىء بالشيىء .

    فكان العرب قديما يضعون الكافور على مشروباتهم وادركوا ان لكل منهما فوائد كبيره ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع الكافور مع غسل الميت ادى ذلك الى التشاؤم من الكافور ولكن بالعكس ان الميت يجب ان يكرم ويوضع فى صوره نهائيه ، صوره سليمه ، صوره طاهره لانه يكون فى معيه ربه .

    لذلك عندما يصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو تكريم للانسان لان رائحته من الروائح الطاهره والقابضه وبالتالى تحفظ الميت ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ان الانسان لايملك جسده سواء فى حياته او مماته ، ويكفيه شرفا انه سوف يمزج بماء الجنه هو والزنجبيل .
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي ألبان وأبوال الإبل :

    امتدادا لطب سيد الاولين والاّخرين الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عن البان وابوال الابل ، ورد فى الحديث عن يونس بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليكم بألبان وابوال الابل فانها فيها شفاء للذريه . رواه ابن عباس والامام احمد والطبرانى ووجد فى مجمع الزوائد . فالامر هنا فى ابوال والبان الابل فمن فتره طويله سمع الناس عن ابوال الابل فكانوا يتساءلون هل ابوال الابل تشرب ؟ وما الى ذلك وثارت بعض الناس فى هذا ، ولكن بدايه القصه نقول ان ثروه الابل يوجد منها حوالى 62% منها فى العالم العربى والباقى ينتشر فى جميع انحاء العالم ، ومع ذلك ان جميع الابحاث العلميه على الابل تجرى فى الخارج ، والقليل منها يجرى فى المعامل العربيه او فى مراكز البحوث العربيه . يقول الله تعالى فى كتابه الكريم ( أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت – والى السماء كيف رفعت ) صدق الله العظيم .

    فالامر هنا ان الله سبحانه وتعالى هيأ كل مخلوق خلقه حتى يتواءم ويتأقلم مع البيئه التى يعيش فيها ، فمن المعروف ان الجمل هو سفينه الصحراء . فعندما خلق الله تعالى الجمل بهذه الكيفيه لم يجعل له ظفر حتى لا يغوص فى الرمال فأنعم عليه بالخف ليستطيع المشى فى الصحراء ويتواءم مع البيئه الصحراويه التى يعيش فيها ، كما اعطاه شفاه مشقوقه ليستطيع اكل الاشواك ، والسنام لتخزين الدهن فالله سبحانه وتعالى اعطى كل شيىء خلقه ثم هدى اى اعطاه غريزته واعطاه الطباع التى يعيش فيها .

    ومن هنا بدأت تأتى البحوث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعالج الاستسقاء ( زياده ماء البطن ) والموجوده حول الكبد وتسبب تورم فى القدمين بألبان الابل ، وينتج مرض الاستسقاء من مصدرين اساسيين : اما ان يكون ناتج من ضعف عضله القلب وبالتالى لاتدور الدوره الدمويه بالسرعه الكافيه فالجسم يخزن ماء ، او قد يكون نتيجه قله الزلال والذى ينتجه الكبد وهو معروف يحافظ على تركيزات النهايات الشريانيه مثل النهايات الوريديه فيبقى الماء الداخل مثل الماء الخارج وبالتالى لا يحتفظ الجسم بالماء . فى الواقع ان البحوث الغربيه والتى تمت على الابل ان لبن الجمال هو اللبن الوحيد من بين البان جميع الحيوانات الذى يمكن حفظه لمده 13 يوم عند 4 درجه مئويه،

    فى حين ان لبن البقر لايمكن حفظه اكثر من يومين عند درجه 4 مئويه ، فلبن الابل لا يتخسر لذلك فهو لا يغلى حيث لا تنمو به البكتيريا التى تحول سكر اللاكتوز الى حامض اللاكتيك فيتجبن اللبن ويخسره ، اما البان البقر لا تحتوى على اجسام مضاده لكن لبن الابل يحتوى على اجسام مضاده مقاومه للبكتيريا وبالتالى لا يخسر ، فهو يشرب كما هو دون اجراء عليه اى عمليات غلى او بسطره او تعقيم فهو مقاوم لهذه البكتيريا . والامر الثانى ان مصدر الالبومين ( الزلال ) الموجود فيه لا يتجلط بالحراره وبالتالى يعتبر البومين طبيعى من مصدر طبيعى .

    ولذلك من الغريب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفه لعلاج الاستسقاء ، ومازال فى الجزيره العربيه يوصف حتى الان لعلاج الاستسقاء . ولما بعث هذا الامر عند الاجانب وجدوا ان افضل البومين يستخرج من لبن النوق ، اما اذا لم يجد الانسان لبن الابل يشرب لبن البقر منزوع الدسم ( مبستر ) . فعند اخذ من اسبوع الى خمسه عشر يوما من لبن النوق مقدار 250 سم ( 1/4 لتر ) يشفى فعلا من مرض الاستسقاء الناتج من وجود خلل من انتاج الزلال فى الكبد .فهذا البحث موجود حتى الاّن فاذا فتحت الانترنت وبحثت عن البان النوق حيث اثبت الاجانب انها لها علاقه بانتاج الالبومين ( الزلال ) فى كبد الانسان وبالتالى يشفى من مرض الاستسقاء
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي الدواجن

    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب لحوم الطيور وهو لحم الدجاج فكان عندما يأكله كان يقول ( وفاكهه مما يتخيرون ، ولحم طير مما يشتهون ) صدق الله العظيم . فطعام الطير دائما له قيمه غذائيه ، ولذلك البيض نفسه يحتوى على كميات من الغذاء ، ويعتبر فى حد ذاته بروتين حيوانى ويحتوى على ذلال البيض بالاضافه انه يحتوى على جميع العناصر الغذائيه ، وصفار البيض يحتوى على كميه من الكوليسترول وايضا نسبه من مركب الاسيتيل كولين والذى يحافظ على عضله وشرايين القلب ، وبياض البيض كل 100 جرام منها يحتوى على 87% ماء ، وكميه من الكربوهيدرات 1 جم ، وتحتوى على مجموعه فيتامينات تصل الى 1.1 مجم ، وكالسيوم 6 مجم ، وفوسفور 17 مجم ، والبروتين الموجود به 10 جم لكل 100 جرام ، ويحتوى على فيتامين ب3 يصل الى 23.2 مجم .

    ويحتوى على بوتاسيوم وحديد وكوبلت . اما صفار البيض نجد ان ال 100 جم من البيض تحتوى على 49% ماء ، وكميه كربوهيدرات ..7، فيتامين ب1، وافراد فيتامين ب المركب وكالسيوم ونحاس..4 مجم ، وكبريت ، والبروتين الموجود به 16 جم ، فيتامين أ،ب نسبه اكبر من البياض ، وفيتامين د بكميه كبيره جدا ، ودائما هناك من يشتكون بضعف بناء العظام لذلك ننصح السيدات المتقدمات فى العمر بأكل صفار البيض حوالى 2 بيضه فى الاسبوع ، كما يحتوى على ماده الكولين التى تحافظ على عضله وشرايين القلب .

    فى الحقيقه تعتبر الدواجن وخاصه الفراخ يفضل ما ينمو منها فى البيئه بصوره طبيعيه ويأكل ما يجب ان يأكله وانما حرم فى الدين الدجاج الذى يأكل من براز الصبيه ويقال انها تستمر 4. يوم غير طاهره ، لذلك لابد ان يأكل الدجاج اكل نظيف فاذا اكل مواد نباتيه فانه يثمر ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان دائما يأكل الجزء العلوى للدجاج اى الصدر ويوجد به اقل كميه من الدهون ، يزداد الكوليسترول فى افخاذ الدواجن .

    فى الحديث الذى رواه الامام احمد فى مسنده وابن ماجه فى مسنده من حديث عبد الله بن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال ( احلت لنا الميتتان ودم السمك والجراد والكبد والطحال . وصف رب العزه انه لحمى طرى لذلك فهو سهل الهضم ومن الامور التى اوردها ابن القيم فى الطب النبوى انو اجود ما فى السمك ما قرب من المؤخره ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل ذيول الاسماك كما اورده ابن القيم فى كتابه فتلك المنطقه هى التى بها الفائده ، والسمك من الامور التى تحارب الدهون فهو به كميه عاليه من الاوميجا ثرى التى تحارب الدهون .

    ونجد ان اليابانين والصينيين اقل اصابه بالامراض السرطانيه وتصلب الشرايين فهم يعتمدون فى غذائهم على الاكلات البحريه ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يأكل اللحم لايزيد عن قطعه تقارب نصف الكف اى 1.. جرام التى ننصح بأكلها الان وكان يقول ( ثم لتسئلن يومئذعن النعيم ) لانه مازاد عن هذا تؤدى الى متاعب فى الكليتين ويعتبر الفائض فاقد وتالف يكون فى ذلك اسراف ، وبالتالى علينا ان نحفظ صحتنا ونتبع هديه صلى الله عليه وسلم الذى لم يشبع اى يوم من عيش القديد وهو خبز الشعير صلى الله عليه وسلم ، علينا ان نتبع هديه ونستخدم هذه الامور فنستخدم الغذاء كدواء حتى نصل الى العافيه التى اوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم اسألوا الله العفو والعافيه فمن اوتى انسان بعد يقين خير من عافيه تعينه على امر دينه ودنياه . صدقت ياسيدى يارسول الله .
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي قصب الزريرة :

    فى الاعجاز الطبى لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يتكلم عن قصب الزريره ، فروى عن بعض ازواج النبى صلى الله عليه وسلم ان النبى دخل عليها وجاء اليها بقصب الزريره لتتعالج به ، وكان يقول لهذه الزوجه وكانت على الاغلب ام سلمه رضى الله عنها انها كانت تشكو من بعض الامراض فكان يقول عليكى بقصب الزريره .

    وكان يقول عندما يضع على بعض الامور التى توجد فى جسدها وتشتكى منها ، فالكتب تصف انه مرض من امراض الخشونه او من امراض المفاصل ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع قصب الزريره على هذه الامور وكان يقول اللهم مصغر الكبير ، ومكبر الصغير اشفى انت الشافى . وكانت تقول ام سلمه على وجه الخصوص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى احدى عمراته عندما اعتمر ، وجاء مصاب فى رجليه ببثرات ( قرحه فى القدم ) فعالجناها بقصب الزريره نظرا لان مكه كانت قديما حافله بالشعاب السوداء .

    فهو نوع من انواع الغاب الذى يؤتى به من الهند بين الطرى وبين الجاف وكانوا بيصنعوا منه الحصير فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ الحصير ليعالج به القروح التى لاتلتئم فهذا التراب الناتج من الحريق يحتوى على كثير من المركبات التى تساعد على التئام الحروق بسرعه وبدون ترك اى اثر ، ولوحظ ان لبخه قصب الزريره تساعد على شفاء الالتواءات وقتل البكتيريا والفطريات والجراثيم كما اوضح لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي التمر:

    ورد فى فضل التمر وتناولة عدة احاديث سوف نذكرها بالتفصيل ، فعن رسول الله صلى الله علية وسلم قال (خير ثمراتكم البرانى يذهب الداء ) صدق رسول الله صلى الله علية وسلم ، والحديث رواة الحاكم والجامع الكبير وصحيح الجامع ومنها مارواة ابن ماجة ان النبى صلى الله علية وسلم ( كلواالبلح بالتمر فان الشيطان يقول بقى ابن اّدم يأكل الجديد بالعتيق ) رواة ابن ماجة والحاكم.

    والثابت عن رسول الله صلى الله علية وسلم انة كان يفطر فى رمضان على البلح او التمر المغموس فى اللبن مما كان ذلك يظهر نور النبوة حيث ان الانسان فى الصيام يظل مدة خمس ساعات حتى تتم عملية الهضم ، والتى يليها مرحلة الامتصاص من 6:4ساعات اى عمليتى الهضم والامتصاص تقريبا 10 ساعات.

    ثم بعد ذلك يعتمد الجسم على مخزونة من السكريات التى استفاد بها ، واماكن وجود تلك المواد المخزنة العضلات او الكبد او حتى مراكز الدهون فى الجسم ، كان رسول الله صلى الله علية وسلم دائما يقول ( خير فطوركم التمر فان لم تجد فعليك بالماء فانة طهور)0

    يحتوى التمر على 78% مواد سكرية ، منها 60% فركتوز ، فهى جميعا سكريات بسيطة سهلة الامتصاص دون اجراء اى عملية هضم فتعتبر الوحدة التى يمتصها الجسم ، فى الواقع العلمى يفيد ان احتواء التمر على 78% سكريات ، وخاصة 60% منها فركتوز يجعلة ملائما لمرضى السكر ، لان مرضى السكر يعانون من مشاكل معقدة فى عملية التمثيل الغذائى من تحول الجلوكوز الى فركتوز ، لذلك ينصح جميع مرضى السكر باضافة سكر الفركتوز الى جميع مشروباتهم.

    من الممكن ان يشعر الانسان بدوخة او يصاب بغيبوبة سكر اذا نقصت نسبة السكر فى الدم عن 60 مجم لكل 100 مجم .

    لذلك نجد ان من هدى رسولنا الكريم انة نصحنا بالافطار على التمر ليعوض نقص نسبة السكر طوال فترة الصيام ، لان السكريات لاتحتاج الى هضم بل تمتص سريعا من قبل الجسم ليعادل نسبة السكر فى الدم ، وايضا كان رسول الله صلى الله علية وسلم يشرب اللبن مع التمر ، واذا نظرنا الى البدو الذين يعيشون فى الصحراء نجد انهم يتغذون على التمر المجفف مع اللبن ، لذلك فهم يتمتعون بصحة جيدة وقليلا ما يمرضون سواء بالامراض المزمنة او غير المزمنة ، بفضل التغذية الصحية السليمة التى اشار عليها رسولنا الكريم.

    نجد ان التمر او الرطب لة فوائد عظيمة عند النساء فهو يقوى الرحم عند الولادة وذكر ذلك فى سورة مريم حيث قال الله تعالى ( وهزى اليك بجزع النخلة تساقط عليكى رطبا جنيا – فكلى واشربى وقري عينا ) صدق الله العظيم.

    ويتضح من تلك الاية الكريمة ان الرطب لة علاقة بانقباض الرحم بانتظام ، حيث اشار كذلك العلم الحديث ان الرطب يساعد على الطلق وانقباض عضلات الرحم ، ويقول ابن عباس رضى الله عنهما ان هذا الجزع كان جزعا نخرا ، يقول الامام القرطبى ( كان جزعا نخرا ، يابسا فى الصحراء ، ليس فية تعب ، ولذلك لما اطاعت السيدة مريم امر ربها وامتثلت لامرة واخذت بالاسباب اظهر الله سبحانة وتعالى لها بركة الطاعة وثمرة الخشوع لله رب العالمين .

    ويقول فى ذلك ابن عباس : كان هذا جزعا نخرا فلما هزت نظرت الى اعلى الجذع فاذا السعف يخرج ، ثم نظرت الى الطلع وقد خرج من بين السعف ثم اخضر فصار بلحا ، ثم احمر فصار زهرا ، ثم صار رطبا كل ذلك فى ترفة عين ، ليتساقط عليها رطبا وهى فى حالة المخاض وهناك احاديث كثيرة تذكر فوائد التمرالكثيرة وعظمتة فهو هدية رسول الله للبشر الحديث الاول .روى عن رسول الله صلى الله علية وسلم انة قال ( اطعموا نساءكم التمر فان من كان طعامها التمر خرج ولدها حليما ).روى هذا الحديث فى الجامع الكبير الحديث الثانى...
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي القثاء :

    القثاء تشبه الخيار فى شكلها ولكنها مازالت موجوده حتى الاّن ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائما يأكل التمر الناشف مع القثاء وكان يقول يذهب برد هذه حر هذه . لان التمر الجاف حار ، والقثاء رطبه ، وفى جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين القثاء والتمر ليضع قاعده غذائيه كبيره جدا فهو دائما يجمع بين الحار والرطب ، وبين الحامض والقلوى هكذا كان غذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولذلك السيده عائشه لها حديث تقول فيه ( كنت نحيفه ، فسمنتنى امى بكل شيىء فلم اسمن ، فأطعمتنى التمر والقثاء فسمنت ) لذلك فالتمر الناشف مع القثاء ( القته ) افضل علاج للنحافه ، وفى جمعه بين الاثنين ترطيب للمعده ودلنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن الشيىء الهام .
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    1,560

    افتراضي التين:

    المقصود هنا هو التين البرشومى ، حيث تكون الاجزاء الطبية منة هى الاوراق والثمار ، روى ابى الدرداء ان النبى صلى اللة علية وسلم قال ( لو قلت ان فاكهة نزلت من الجنة لقلت انها التين لان فاكهة الجنة بلا عجم ، كلوا التين فانة يقطع البواسير ويذهب داء الملوك ) وفى رواية اخرى مشابهة ( كلوا التين فانة يقطع البواسير ويذهب داء النقرس )والحديثين مرويين فى الطب النبوى ومرويين عن ابى الدرداء عن الحبيب صلى اللة علية وسلم .
    والمقصود بفاكهة الجنة بلا عجم اى بلا بذور ، فالتين عالى القيمة الغذائية وخاصة لاحتوائة على السكريات الاحادية التى لاتتطلب الهضم وايضا العناصر المعدنية والفيتامينات ، اشيع استخدامة فى علاج الامساك كما يستخدم مغلى اوراقة عند العرب فى علاج اضطراب الدورة الشهرية.
    كما ان المحفوظ منة يعمل على ادرار اللبن اما عن كونة يقطع البواسير فيرجع ذلك الى كونة مسهلا وقابضا ، وكعلاج للنقرس وهو ترسيب حمض اليوريك فى المفاصل فهذا المرض يسمى بداء الملوك لان احد مسبباتة الافراط فى اكل اللحوم الحمراء مما يؤدى الى خلل فى التمثيل الغذائى للاحماض النووية يعنى نسبة الى الاحماض التى توجد فى انوية الخلايا حيث وجد ان الادوية المطروحة فى السوق سواء كان الفوار او الادوية المختلفة هى معايشة اى تجعل الحامض ( اليوريك اسد ) فى المستوى الاعلى ، فمستواة فى السيدات 6:2 مج وفى الرجال 7:3 مج ، لذلك يجعل النسبة 7 عند الرجال ، 6 عند السيدات لكن ذلك لايمنع انة مترسب ويوجد خلل فى التمثيل الغذائى ، وجد ان ثمار التين 3 منها او اوراق التين انة يوجد انزيم مسؤل عن تحويل القواعد الموجودة فى الاحماض النووية تتحول الى مركب اسمة زانسين ليتحول بدورة الى ما يسمى بحامض اليوريك ( حامض البوليك ) .
    وجد ان هذا الانزيم يعمل فى اتجاهين فهو يحول من اليوريك اسيد ( حامض البوليك ) الى زانسين ، ومن الزانسين الى حامض البوليك . وهذا الانزيم وجد فية خلل فى التمثيل الغذائى ، وهذا الخلل يجعلة يمشى فى اتجاة واحد فوجد ان اوراق التين تساعد على ازالة هذا الخلل لذلك يمكن القول ان النقرس ( داء الملوك ) عبارة عن خطأ فى تمثيل الاحماض النووية للاحماض الناتجة من انوية الخلايا واى علاج كيماوى يؤدى الى التثبيط فقط لكنة ليس شفاء ، اما 3 اوراق تين او منقوع التين حتى لو فى مادة سكرية يؤدى الى ازالة هذا الخلل فى التمثيل الغذائى وبالتالى يعتبر شفاء كامل وليس معايشة حيث ان الادوية الكيماوية رأت عرض ولم تشفى مرض ، ولكن التين يشفى العرض والمرض .
    اما عن المواد الفعالة فى التين وجد انة يحتوى على مواد مطهرة ، مواد قابضة ، ومواد هلامية ، ولكن ليس من المعروف كيف يعدل التين من عملية الخطأ فى التمثيل الغذائى ، ولكن بالفعل هى تؤديها بدليل ان هناك اشخاص يرتفع عندهم حامض اليوريك الى 13 ، وتبدأ تظهر عليهم اعراض تورم الاصابع والقدمين ، واّلام مبرحة .وتجد ان بلورات حمض اليوريك ( حمض البوليك ) عندما تزيد ممكن ان تدمر المفصل .
    فبالاضافة الى ان اوراق التين وثمارة يحسنوا من التمثيل الغذائى بل تساعد ايضا على اذابة ما ترسب من فى المفاصل وهذا من هدى رسول اللة صلى اللة علية وسلم ، اما عن انها تقطع البواسير فهل هذا نتيجة وجود المادة القابضة ام لاحتوائها على مواد مسهلة ؟ فهذا الامر يحتاج الى الدخول الى البحث العلمى لاثبات هذة الامور .
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •