google
twitter
facebook
twitter
google
forex

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: معلومات حول الفوركس والتداول

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    81

    افتراضي معلومات حول الفوركس والتداول

    النقطة , تعرف , قيمة

    تعرف على قيمة النقطة PIP VALUE

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قـيـمـة النـقـطـة PIP value

    تتحدد قيمة النقطة بناءا على :
    1- حجم العقد
    2- الزوج الذي تتم المتاجرة عليه

    وسنقوم بشرح هاتين النقطتين بشيء من التفصيل فيما يلي

    يكون تغير أسعار العملات بأجزاء من الألف في أغلب الوقت فإذا اشتريت كمية بسيطة من عملة ما وبعتها بسعر أعلى بأجزاء من الألف فلاشك إنك لن تحصل على ربح مجدٍ .
    ولكي تتمكن من الحصول على ربح جيد في هذه التغيرات الطفيفة على أسعار العملات * فلابد من بيع وشراء كميات ضخمة من العملة (باستخدام الرافعة المالية التي تقدمها شركة الوساطة) .

    لنفترض أن سعر اليورو مقابل الدولار= 1.3850
    وكنت تتوقع أن سعر اليورو سيرتفع إلى 1.3851 أي نقطة واحدة .
    فلنرى كم سنربح من ارتفاع اليورو نقطة واحدة عندما نشتري 1000 يورو .

    عندما تشتري 1000 يورو ستدفع مقابلها 1385$ * أي ستبيع 1385 $ .
    الآن لديك 1000 يورو .

    فإذا ارتفع السعر نقطة واحدة وأصبح EUR/USD = 1.3851
    ستبيع ال 1000 يورو وستحصل مقابله على 1385.1 دولار بالسعر الجديد .
    الربح = سعر البيع – سعر الشراء
    = 1385.1 - 1385 = .1 أي 10 سنت

    أي أن الربح الناتج من بيع 1000 يورو عند ارتفاعه نقطة واحدة هو 10 سنت .

    فلو فرضنا أنك بعت اليورو عند ارتفاعه 50 نقطة سيكون ربحك 5 دولار . ( 50 نقطة * .10 للنقطةالواحدة ) ، وهو ربح بسيط لا يستحق العناء

    ولكن ماذا لو اشتريت 100.000 يورو بدلاً من 1000 يورو على نفس الأسعار السابقة ؟

    ستشتري 100.000 يورو وستدفع مقابلها 138500 $ على السعر الأول .
    معنا الآن 100.000 يورو .
    فعندما تبيع اليورو بعد أن يرتفع السعر لنقطة واحدة سنحصل على 138510 دولار .
    الربح = سعر البيع – سعر الشراء
    = 138510 – 138500 = 10$

    أي أن الربح الناتج من بيع 100.000 يورو عند ارتفاعه نقطة واحدة هو 10$ .

    فلو فرضنا أنك بعت اليورو عند ارتفاعه 50 نقطة سيكون ربحك 500 دولار ( 50 نقطة * 10$ للنقطة الواحدة ) ، وهو ربح جيد

    وبذلك نرى من المثالين السابقين إنه بشرائك 1000 يورو حصلت على 10 سنت عن كل نقطة .
    وإنه بشراءك 100.000 يورو حصلت على 10$ عن كل نقطة .

    فالذي يحدد قيمة النقطة هو حجم المبلغ الذي تشتري أو تبيع به العملة أي قيمة اللوت * أو حجم العقد ، وكلما كان هذا المبلغ (حجم العقد) أكبر كلما كانت قيمة النقطة أكبر ، كما لاحظت في المثالين السابقين

    وتختلف قيمة النقطة من زوج لاخر فمثلا :
    قيمة النقطة الواحدة لليورو / دولار = 10$ .
    قيمة النقطة الواحدة للجنية الإسترليني / دولار = 10$ .
    قيمة النقطة الواحدة للدولار / ين = 9.2$ تقريباً .
    قيمة النقطة الواحدة للدولار / فرنك = 9$ تقريباً .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    81

    افتراضي الفجوات السعرية

    الفجوات السعرية

    درس في الفجوات السعرية

    إن من أهم أدوات التحليل الفني المستخدمة في الأسهم والمجربة ووجد لها آثر إيجابي بقوة فيمعرفة الدخول للشراء أو الخروج من السهم بالبيع مع عدم التعلق في السهم بل إن منأفضل التحليلات الفنية من خبرتي المجبرة لهذه الأداة التي أفادتني كثيرا ولله الحمدوالمنة هي معرفة الفجوات السعرية للأسعار .

    الفجوةالسعرية: هي منطقة سعرية لم يحدث فيها تداول يحيث يظهر فراغ سعري بالرسمالبياني للأسعار ، وهو عبارة عن مساحة خالية بين عمودين وهي ما يعبر عنها بالقفزاتالسعرية للسهم ، أما عندما تسير الأسعار بدون قفزات فإن الأعمدة تتواصل وتتداخل معبعضها البعض .... تخيل أنك تربط سلسلة لسحبها بإتجاه معين ولكن هناك فتحات فيالسلسلة لم تربط هل تستمر في السحب دون أن تقطع من هنا نعرف أن الفجوة السعرية منكونها إيجابية في الربح إلا أنها تعطي إشارة بعدم قدرة هذا السهم على الإستمرارسواءا صعودا أو هبوطا إلا بعد سد هذه الفجوات السعرية .

    ولقفزات السعر مدلولمهم يجب ألا يخفى على المتعاملين بالسوق فالقفزة إلى أعلى ( الفجوة العلوية ) معناها أن الطلب أكبر وأقوى منالعرض والعكس صحيح في حالة قفز الأسعار إلى أدنى فهينتيجة لزيادة العرض على الطلب .

    وهناك أربع أنواع من الفجوات السعرية

    1. الفجوة العادية :ليست ذات أهمية فيالتحليل وهي كثيرة الحدوث في الأسواق الراكدة بمعنى لا ينطبق على سوق الأسهمالمصرية فلن نتطرق لشرحها .

    2 : الفجوة الإنفصالية أوالمنشقة :وهو تؤشر ببداية حركة رئيسية جديدة حيث ينفصل السعر عن الأسعارالسابقة بعد استمرار السعر في منطقة تذبذب أفقي ومنها تنطلق الأسعار بقوة إلى أعلىأو أدنى .

    3 . الفجوة الوسطى أو المقياس :وهيلا تغير الإتجاه بل تعززه وتزيده قوة . وتحدث بمنتصف الطريق ويستخدمها المحلل فيتحديد الهدف السعري بقياس المسافة بينها وبين الفجوة السابقة ثم قياس نفس المسافةلتعطي الهدف السعري

    4 . الفجوة المنهكة :وتحدثفي نهاية المطاف مطلقة إنذار الحذر والخروج للمحلل والمستثمر خاصة بعد حدوث الفجوةالثالثة ثم تبدأ الأسعار بتخاذ مسار عكسي .

    سد الفجوة : كل فجوة سعرية سوف تسد عاجلا أم آجلا وهذا طبيعي وهذه الفجوة تمثل دعم أومقاومة وسدها معناه هدم لحاجز الدعم أو المقاومة وكذلك تبادل الأدوار فادعم يصبحمقاومة والمقاومة تصبح دعما .

    ملاحظة من خبرة :عند تتكون فجوة سعرية لا تتسرع بالشراء لأنه من الممكن العودة بسرعة لسد الفجوة وفيهذه الحالة يكون السهم قد فقد الدعم له فضع أمر الشراء بأقل من الفجوة من 5 - 10في المائة .
    عادة تحدث الفجوات السعرية عندما يكون هناك خبر إيجابي قوي للسهم ( منحة - إعلان إيجابي - زيادة رأس مال وغيرها من الإعلانات الإيجابية القوية ) .

    مما سبق يمكن إستخدام الفجوات بشكل مربح فبعد تكون الفجوة السعرية المنشقةالوسطى قم بالشراء في حالة تكون الفجوة الصاعدة طبعا .

    الفجوة السعرية تحدث عندما يصل السهم اليوم مثلا 25 كأعلى سعر ويغلقعند سعر 24 ثم يفتتح اليوم التالي على سعر أعلى من 25 ولا يعود لسعر 25 مرة آخرى ( هذه هي الفجوة السعرية ) وتختلف حجم هذه الفجوة فكلما زاد الطلب كانت الفجوة أقوىوأكثر دعما للشراء وكلما كانت أقل أصبح من السهل سد هذه الفجوة .
    منأفضل الفجوات التي يتم الشراء فيها بقوة بعد حدوث تصحيح للسوق وتتكون فجوات سعريةهابطة فهي إشارة قوية جدا للشراء لأن السهم سوف يعود سريعا لسد هذه الفجوات السعريةوهذا ما حدث لهيرميس يوم 15 مارس بعد النزول الحاد يوم 14 مارس ولاحظ أنه بعد سد الفجوة الهابطةفإن الأسعار تنطلق بسرعة إلى أعلى كما حدث في هيرميس
    كما أن الفجواتالسعرية في حالة هبوط السهم وتكون متوقع ارتداد للسهم دون أن تعلم أن هناك فجواتسعرية حدثت أثناء الارتفاع لا بد من تغطيتها فإنك تستطيع معرفة السعر المستهدفللسهم في حالة الهبوط وقد تكونت فجوات سعرية في حالة الصعود

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    81

    افتراضي الخسارة العائمة والربح العائمة

    الخسارة العائمة والربح العائ

    الربح العائم والخسارة العائمة
    profit &loss and floating profit &loss


    لايمكنك أن تعلم فيما إذا كنت قد ربحت أم خسرت طالما أنك لم تغلق الصفقة .
    فعندما تفتح صفقة بشراء عملة ما فلايمكنك أن تعلم نتيجة هذه الصفقة حتى تقوم بإغلاق الصفقة وبيعها .
    فمثلاً : لوقمت بشراء 1 لوت جنية بسعر ما على أساس أنك تتوقع ارتفاعه .
    وبعد شرائك له بدأ سعر الجنية بالانخفاض 10 نقاط بدلاً من أن يرتفع .
    أنت في هذه اللحظة تكون خاسراً 100$ على فرض أن قيمة النقطة = 10$ .
    بمعنى إنك لو قمت بالبيع في هذه اللحظة وبسعر السوق الحالي والذي يقل عن سعر شرائك للجنية ب 10 نقاط ستكون خسارتك = 100$ .
    ولنفترض إن السعر انخفض 30 نقطة من سعر الشراء .
    أنت في هذه اللحظة تكون خاسراً 300$ .
    ولكنها ليست خسارة حقيقية .
    فطالما أنك لم تغلق الصفقة ولم تبع اللوت الذي لديك فتسمى خسارتك بالخسارة العائمة Floating loss .
    أي خسارة غير محسومة بعد طالما أنك لم تبع مالديك من جنية .
    وهي لن تتحول إلى خسارة حقيقية إلا بعد أن تقوم بالبيع فعلاً .
    وطالما أنك لم تبع فكل شئ ممكن * فقد يزيد انخفاض السعر إلى 60 * 70 ، 80 نقطة * وقد يعود السعر للارتفاع وبشكل مفاجئ .
    ولو فرضنا أنك بعد أن اشتريت لوت الجنية ارتفع السعر 10 نقاط من سعر شرائك له .
    معنى ذلك أنك رابح في هذه اللحظة 100$ فلو قررت أن تبيع بسعر السوق الحالي الذي يزيد عن سعر شرائك ب 10 نقاط فسيكون ربحك = 100$
    ولو ارتفع السعر 50 نقطة عن سعر الشراء .
    فإنك تكون رابحاً في هذه اللحظة 500$ فيما لو قررت البيع بالسعر الحالي .
    ولكنه ليس ربحاً حقيقياً .
    فطالما أنك لم تغلق الصفقة ولم تبع اللوت الذي لديك فيسمى ربحك بالربح العائم Floating profit .
    وهو لن يتحول لربح حقيقي إلا بعد أن تقوم بالبيع فعلاً .
    وطالما إنك لم تبع فكل شئ ممكن * فقد يزيد ارتفاع السعر إلى 70* 80، 100 نقطة * وقد يعود السعر للانخفاض فجأة .
    وهكذا فإن الصفقة لا تحسم إلا عندما تغلق وليس قبل ذلك .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    81

    افتراضي القواعد الرئيسية في إدارة المخاطر

    القواعد الرئيسية في إدارة المخاطر

    هناك بعض القواعد الأساسية التي يجب اتباعها حرفياً قبل المتاجرة الفعلية وهي :
    القاعدة الأولى : عدم المتاجرة بأموال حقيقية قبل التدريب والممارسة الطويلة .
    القاعدة الثانية : الاستثمار بالمبلغ الذي يمكنك أن تخسره كلياً .
    القاعدة الثالثة : البدء في المتاجرة بحساب مصغّر .
    وسنشرح هذه القواعد لأهميتها البالغة :
    القاعدة الأولى
    عدم المتاجرة بأموال حقيقية قبل التدريب والممارسة الفعلية
    نعم .. لايمكنك أن تخاطر بأموالك في مجال لاتفهم فيه شيئاً ..!!
    لابد أولاً أن تخوض هذا المجال عن طريق المتاجرة الإفتراضية Demo يمكنك أن تفتح حساب افتراضي وهمي ثم تقوم ببيع وشراء العملات بهذا الحساب فإذا ربحت سيضاف الربح إلى حسابك وإذا خسرت ستخصم الخسارة من حسابك حيث تتم كل العمليات من حيث الإجراءات وكيفية تنفيذ الأوامر وأسعار العملات وكل ما يتعلق بالمتاجرة وكأنه حساب حقيقي سوى إنه لا يحتوي على أموال فإذا خسرت فأنت لن تفقد شيئاً فعلياً .
    إن الحساب الإفتراضي هو ضرورة لاغنى عنها لتتعلم كيفية المتاجرة بأسعار العملات دون أن تعاني خسارة حقيقية * حيث سيمكّنك من الممارسة واكتساب الخبرة واختبار توقعاتك وتعلم الكثير الكثير عن حركة الأسعر وطبيعتها دون أن تخسر شيئاً .
    وبعد أن تكون قد مارست المتاجرة الافتراضية لأطول فترة ممكنة وبعد أن أصبحت على ثقة من صحة توقعاتك وفهمك لحركة الأسعار والمؤثرات التي تؤثر بها وبعد ذلك فقط يمكنك البدء بالمتاجرة بأموال حقيقية .
    كم هي الفترة التي يجب أن أمارس فيها على حساب افتراضي ؟
    أطول فترة ممكنة !.. ففي الحقيقة لايمكن تحديد فترة معينة * بل المسألة تعتمد على أن تصل إلى ثقة بنفسك وبفهم طبيعة السوق ودقة توقعاتك .
    فلايعني أن تحقق الربح في بضعة صفقات أنك قد أصبحت مهيئاً للمتاجرة بأموال حقيقية * فقد تكون هذه النتائج وليدة المصادفة لا أكثر * ولاتستطيع أن تنفي ذلك إلا بعد أن تثيت النتائج العملية أرباحاً مستمرة ولفترة طويلة .
    باختصار .. أنت فقط من يمكنه أن يقرر متى ينتقل للمتاجرة الفعلية * وإن أردت تحديداً فنقول لك لايجب أن تبدأ المتاجرة الفعلية قبل ستة أشهر من المتاجرة بحساب افتراضي وقبل أن تثبت النتائج العملية أن أسلوبك يتحسن شهراً وراء شهر .
    وفي النهاية فالقرار يعود لك وحدك . سنرشدك إلى عناوين شركات وساطة تسمح لك بأن تفتح حساباً افتراضياً مجاناً * وأغلب هذه الشركات تسمح لك بذلك لمدة شهر واحد ولكننا ننصحك بتجديد ذلك عدة مرات . ولاتنس إنه حتى المتاجرين المحترفين يكون دائماً لديهم حسابات افتراضية يختبرون عليها أساليب جديدة في التوقع والمتاجرة ويتعلمون منها الكثير دون أن يعانوا الخسارة . فالحساب الافتراضي ضرورة للمحترف وحتمية للمبتدئ .
    القاعدة الثانية
    الاستثمار بالمبلغ الذي يمكنك أن تخسره كلياً وهي من القواعد الأساسية لتجنب الآثار السلبية لمخاطر المضاربة على العملات . فعندما تقرر أن تبدأ المتاجرة الفعلية وتحدد مبلغاً تفتح حسابك به فلا بد أن تكون قادراً على أن تخسر هذا المبلغ كلياً دون أن يؤثر على وضعك المادي .
    ما معنى ذلك ؟ معنى ذلك إنه لايمكنك بأي حال من الأحوال أن تتاجر بأموال استدنتها لهذا الغرض .
    أو أن تتاجر بأموال تمثل نسبة كبيرة من مدخراتك . بل لاتبدأ إلا بمبلغ إن خسرته كلياً فلن يؤثر على وضعك المادي بشكل كبير . فكما قلنا فإن المضاربة على أسعار العملات استثمار ذو مخاطر عالية * فأن تضع كل أموالك في مثل هذا المجال هو حماقة شديدة بلا أدنى شك .
    نعم .. من الرائع أن تخوض في هذا المجال المربح * ومن الضروري أن لاتضيع على نفسك فرصة المكاسب المادية الكبيرة والسريعة الممكن تحقيقها في هذا السوق * ولكن العقل كل العقل يحتم عليك أن لاتدع إغراء هذه الأرباح تعميك عن حقيقة أن المضاربة على أسعار العملات ذو مخاطر عالية قد تتسبب بخسارتك لكامل المبلغ الذي في حسابك وبسرعة كبيرة . لقد حقق البعض الملايين من وراء المضاربة في سوق العملات وغيرها من الأسواق .. ولقد أفلس البعض من وراء العمل نفسة ..!! لذا فإنه ينصح للراغب في البدء بالمتاجرة بأموال فعلية أن يسأل نفسه السؤال التالي : كم هو المبلغ الذي يمكنني أن أستغني عنه مقابل تجربة الخوض في هذا المجال ؟ والإجابة تختلف من شخص لآخر على حسب ظروف وأهداف وإمكانات كل شخص .
    القاعدة الثالثة
    البدء بالمتاجرة بحساب مصغّر
    في الجدول الذي ذكرناه في صفحة الحساب العادي والحساب المصغر ترى الفارق الرئيسي بين حساب مصغّر وحساب عادي . وكما ترى فإن الحساب المصغّر يمثل عٌشر الحساب العادي في كل شئ . إنه من القواعد الرئيسية التي يجب أن تتبع لتجنب الآثار السيئة للمضاربة على العملات بعد الممارسة على حساب افتراضي أن تبدأ المتاجرة الفعلية بحساب مصغّر يجنبك خسائر فادحة ويحقق لك ربحاً جيداً إلى أن تتمكن من سوق العملات وتتمكن من تضخيم رأسمالك ليمكنك بعد ذلك الخوض في المتاجرة بحساب عادي . إنه من الضروري جداً لكل مبتدئ أن لايقوم بالمتاجرة الفعلية إلا عن طريق حساب مصغّر أولاً حتى لو كانت نتائج ممارسته للحساب الافتراضي ولمدة طويلة ممتازة .
    لماذا ؟
    لأن هناك فارق بين المتاجرة بالحساب الإفتراضي والحساب الفعلي ..!!
    فكثير من المبتدئين يحققون نتائج ممتازة على حساب افتراضي ولكن عندما ينتقلون إلى حساب فعلي يعانون الخسارة أو لايحققون نفس المستوى الممتاز الذي حققوه في الحساب الافتراضي .
    ما السبب في ذلك ؟
    الجواب : العامل النفسي .. وهو أحد أهم العوامل التي تؤثر على نجاح أو فشل المتاجر .. فالمتاجر الذي اعتاد على المتاجرة بالحساب الافتراضي يعلم إنه لن يخسر شيئاً على الحقيقة وهذا يجعله على درجة عالية من الهدوء النفسي والقدرة على الصبر وتحمل تغيرات السعر المؤقتة .
    فمثلاً : لو افترضنا أنك اشتريت 1 لوت من عملة على أساس ان سعرها سيرتفع 100 نقطة . كما تعلم من طبيعة حركة السعر أن السعر لن يرتفع مرّة واحدة وبشكل متصل . بل سيرتفع قليلاً ثم سينخفض ثم يعود للارتفاع ثم ينخفض أكثر ثم يرتفع مرة أخرى وهكذا لحظة وراء لحظة . نعم .. في النهاية وبعد بضع ساعات ستجد أن السعر قد ارتفع فعلاً 100 نقطة كما توقعت ولكن يتم ذلك في أغلب الأحوال بشكل تدريجي .
    بالنسبة للمتاجر بحساب افتراضي فالمسألة لاتؤثر عليه كثيراً * فهو عندما يرى أن سعر العملة بدأ بالانخفاض فلن يخش شيئاً طالما أنه على ثقة من صحة توقعه والسبب في ذلك أنه يعلم أنه حتى لو لم يصدق توقعه فهو لن يخسر شيئاً لذا فإنه سيصبر إلى أن يرتفع السعر إلى 100 نقطة كما توقع .
    أما المتاجر بحساب فعلي فالقصة بالنسبة له تختلف كلياً ..!! فعندما يشتري 1 لوت من عملة ما ويبدأ السعر في الانخفاض فإنه سيرى أنه بدأ يخسر من حسابه مقابل كل نقطة 10$ في الحساب العادي و 1$ في الحساب المصغّر * وهذا مع الوقت سيسبب له الكثير من التوتر والخوف من ازدياد الخسارة وقد يتسرع ويبيع بخسارة ولكنه لو صبر قليلاً لعاد السعر إلى الارتفاع كما توقع . فالمتاجرة في الأسواق المالية هي حرب أعصاب في المقام الأول ..!!
    وأن تخسر 50$ أهون كثيراً من أن تخسر 500$ في صفقة واحدة . لذا فإن بداية المتاجرة بالحساب الفعلي لابد أن تكون بحساب مصغّر حتى تختبر نفسك وترى تأثير حركة الأسعار على تحملك وقوة أعصابك وهذا يجنبك الكثير من الخسائر التي قد تعاني منها إن بدأت مباشرة في حساب عادي . كما أنك في حاجة إلى مزيد من الممارسة والخبرة * والحساب المصغّر يحقق لك مخاطر أقل وفي نفس الوقت إمكانية تحقيق أرباح طيبة جداً .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    81

    افتراضي معنى البوينت و السبريد

    معنى البوينت و السبريد

    فارق النقاط بين العرض والطلب ( السبريد )

    مثلا في سعر صرف eur/usd كان 1.4503 / 1.4500
    هذا سيقرأ شفهيا بدون الأرقام الثلاثة الأولى الثلاثة كالتالي 03 / 00
    إذا الفرق هنا كان 3 نقاط فقط ، هذه أل 3 نقاط هي أجرة الوسيط من حجم الصفقة .

    تذكر نقطة هامة هنا علاقة دفع السبريد بنوع الصفقة شراء أو بيع ..
    عند شراء عملة فأنت ستدفع فرق السبريد بين العملتين لأنك تدفع الفرق حتى تفتح الصفقة وتدخل السوق ، ولا تدفع شيء عند الخروج ، أما عند بيع العملة فأنت لن تدفع السبريد بين العملتين عندما تفتح الصفقة ولكن ستدفع هذا السبريد عند الرغبة في إنهاء الصفقة والخروج من السوق


    السبريد لدى شركات الوساطة

    * ملاحظ:تسعى شركات الوساطة لتوفير فروق سبريد تنافسية ضيقة ، لكن هناك حالات حيث قد تتسع هذه الفروق و تتجاوز الفرق الطبيعي وفقاً لظروف السوق خاصة وقت الأخبار ، وتحصل شركات الوساطة على أسعار العملات مباشرة من خلال علاقتها المصرفية مع أكبر البنوك والمؤسسات المالية في العالم من مقدمي الأسعار .

    أغلب شركات الوساطة تعرض فارق سبريد من 2 ل 4 نقاط في أزواج العملات الرئيسية وتمثل هذه التكلفة حوالي 0.025 % من تكلفة الصفقة على خلاف أسواق الأسهم التي قد تكلف 0.125 % أي خمس أضعاف .

    حاول أن تختار شركة الوساطة التي تعرض فارق سبريد بهذا المتوسط ولا تختار الشركات التي تعرض سبريد متغير بدرجة كبيرة في حالات تقلب السوق مع العلم أن السبريد ليس كل شيء في اختيار الشركات .


    العلاقة بين السبريد وتكلفة الصفقة :


    إن الصيغة لحساب تكلفة الصفقة طبقا للسبريد

    تكلفة الصفقة = سعر الأسك - سعر البيد = فارق نقاط ( سبريد )

    مثلا في سعر صرف زوج usd/jpy كان 119.82 / 119.80

    إذا تكلفة الصفقة هنا هي 2 نقطة فقط ، هذه أل 3 نقاط هي أجرة الوسيط من حجم الصفقة.

    لأن 11982 - 11980 = 2 نقطة فارق بين سعر العرض وسعر الطلب

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    81

    افتراضي الفرق بين التصحيح والانهيار

    التصحيح , الفرق , والانهيار

    الفرق بين التصحيح والانهيار

    الفرق بين التصحيح والانهيار

    الملف بالمرفقات

    تحياتي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    81

    افتراضي مميزات سوق الفوركس عن غيره من أسواق البورصة

    مميزات سوق الفوركس عن غيره من أسواق البورصة


    هناك الكثير من الأسباب التي تجعل من المتاجرة في سوق العملات أفضل من المتاجرة بالأنواع الأخرى من الأسواق ومن أهم هذه الأسباب :


    السوق مفتوح طوال اليوم :

    في بورصات الأسهم يتم العمل لفترة محدودة كل يوم حيث تفتتح البورصة في الصباح وتغلق في المساء .


    فمثلاً : لو كنت تريد المتاجرة بأسهم الشركات الأمريكية فلا يمكنك البيع والشراء إلا عندما تفتح بورصة نيويورك أبوابها في حدود الساعة 9 صباحاً (بتوقيت شرق أمريكا EST ) إلى الساعة 4 مساءاً بنفس التوقيت .


    معنى ذلك أنك مقيد بهذا الوقت لمراقبة السوق مما يستلزم التفرغ, وهذا ينطبق على كافة البورصات الأخرى كل حسب توقيت الدولة التابعة لها ، ومثل هذا الفارق في أوقات العمل يتسبب بالكثير من المشاكل والصعوبات على المدى البعيد .


    أما في بورصة العملات ولأنه لايوجد مكان مركزي محدد , فإن العمل ببورصة العملات لا يتوقف طوال ال 24 ساعة سوى في يومين في الأسبوع ( السبت والأحد ) ، وهذا يعطيك الفرصة لاختيار الوقت الذي يناسبك أن تعمل به


    فيبدأ تداول الفوركس كل يوم في سيدني، ثم ينتقل إلى طوكيو، ويليها لندن وبعدها نيويورك



    السيولة العالية High liquidity :


    عندما تريد أن تبيع سهماً ما فلابد أن تجد مشتري له , وعندما تريد أن تبيع سلعة ما فلابد أن يكون هناك من يرغب في الشراء منك .


    ففي بعض الظروف عندما يحدث خبر ما يتسبب بانخفاض حاد للأسهم التي تمتلكها فإن جميع من يملكون الأسهم التي عندك مثلها يرغبون ببيعها أيضاً , فيصبح المعروض من الأسهم أكثر كثيراً من الطلب عليها وهذا يتسبب بهبوط هائل لسعر السهم وبسرعة كبيرة لذا وفي بعض الظروف قد تجد صعوبة كبيرة في بيع أسهمك بسعر مناسب , بل قد تضطر إلى بيع أسهمك بخسارة كبيرة عندما لاتجد هناك من يرغب في شراءها .


    أما في سوق العملات , فلضخامة هذا السوق وهو كما ذكرنا أكبر سوق في العالم فأنت دائماً قادر على بيع ما تملك من عملات في الوقت الذي تراه مناسباً وستجد دائماً من يشتري منك قبل فوات الأوان وهذه ميزة تقلل المخاطرة التي قد تواجهها في الأسواق المالية الأخرى .



    شفافية السوق Transparency:


    يعتبر سوق العملات أكثر أسواق العالم شفافية لأنه سوق ضخم جداً فلا يمكن لفئة محدودة أو جهة ما أن تؤثر فيه بسهولة .
    فمثلاً إذا قارنته بسوق الأسهم , فإذا كنت تمتلك أسهم في شركة ما فبمجرد تصريح بسيط من أحد مسئولي هذه الشركة قد يؤثر على سعر السهم الذي تمتلكة هبوطاً أم صعوداً .


    أما في سوق العملات ولأنه سوق هائل الضخامة فلا يمكن لفرد أو جهة أن تؤثر علية بسهولة , ولا تتأثر أسعار العملات إلا بالتحركات الاقتصادية الضخمة والمقدرة بالمليارات , كما لا تتأثر إلا بالبيانات الرسمية الحكومية ليست من أي دولة بل من الدول الأكبر اقتصادياً مثل الولايات المتحدة أو اليابان أو الاتحاد الأوروبي . أو بتصريحات وزراء المالية والبنوك المركزية لهذه الدول .


    فلا يوجد أسرار أو تلاعب ، وهذا يجنب المتاجر بسوق العملات الكثير من الصعوبات التي قد يواجهها المتاجرون في الأسواق الأخرى .



    الاستفادة من السوق الصاعد والسوق الهابط :


    في سوق العملات وخلافاً للأسواق الأخرى يمكن المتاجرة بالسوق الهابط تماماً كالمتاجرة بالسوق الصاعد , وهو ما يعطيك مرونة عالية وفرص أكبر بكثير للمتاجرة والحصول على أرباح . وهي ميزة أخرى لسوق العملات على بقية الأسواق الأخرى .


    أما في أسواق الأسهم فإن أغلب المتعاملين به لا يتاجرون إلا في السوق الصاعد ، أي أن أغلبية المتعاملين بالأسهم يبحثون عن الأسهم التي يتوقعون أن ترتفع أسعارها في المستقبل القريب ليقوموا بشراء هذه الأسهم على أمل بيعها بسعر أعلى , ولكنهم عندما يعلمون أن أسهم شركة ما ستنخفض لا يقومون بالاستفادة من ذلك فلا يقومون ببيع هذه الأسهم ليعيدوا شراءها مرة أخرى بسعر أقل من سعر البيع ويحتفظوا بفارق السعرين كربح ، لأن المتاجرة في السوق الهابطة بالأسهم يتميز بالتعقيد وبكثرة القيود مما يجعله مجالاً خطراً , وذلك لأن الدول والبورصات تفرض أنظمة خاصة للمتاجرة بالسوق الهابط في الأسهم


    أما العملات فأمرها مختلف حيث أن السوق الصاعد والسوق الهابط فية واحد ، ويمكن للجميع ان يتاجر في عملة سواء كان التوقع أن سعرها سيرتفع أم ينخفض دون أن تزيد المخاطرة أو تقل العائدات بل الأمر واحد في كلتا الحالتين ، لأن العملات تباع وتشترى كأزواج pairs وليست فرادى .


    فأنت عندما تدفع الدولار وتشتري اليورو فمعنى ذلك أنك بعت الدولار واشتريت اليورو , وعندما تدفع اليورو وتشتري الدولار فأنت عملياً قمت ببيع اليورو وشراء الدولار .



    وضوح سوق العملات وبساطته النسبية :


    وهو نتيجة لضخامة هذا السوق مما يجعله لا يتأثر إلا بمعطيات الاقتصاد الكلي .
    فأنت عندما تتاجر بالأسهم فمهمتك هي البحث عن شركة تتوقع أن أسعار أسهمها سترتفع في المستقبل القريب ، ولكن عملية البحث ليست بالمسألة السهلة ، فهناك العشرات من الشركات بل المئات والألآف منها وهذا يتطلب دراسة مئات الشركات وأداءها حتى تتمكن من معرفة أيها سيرتفع سعر أسهمها , وهذا يتطلب وقتاً وجهداً هائلين , وعلى الرغم من أن هناك طرق حديثة للمسح والفلترة , إلا أن المسألة تظل متعبة لضخامة عدد الشركات .


    أما في أسواق العملات وعلى الرغم من أن هناك عشرات العملات التي يمكن المتاجرة بها إلا أن 80% من التعامل بسوق العملات يتم على أربع عملات رئيسية فقط وهي اليورو والين الياباني والجنية الإسترليني والفرنك السويسري وكل هذة العملات مقابل الدولار الأمريكي , وإذا أردت التوسع فهناك عدة عملات أخرى فقط هي التي تحظى باهتمام المتاجرين والتي تكون 90% من العمليات محصورة بها ، أي أن الخيارات أمامك محدودة مما يجعل المسألة أسهل وأكثر تركيزاً وهذا بلا شك يساعدك على النجاح


    وأسواق الأسهم تتأثر بعشرات العوامل بعضها واضح وبعضها خفي ، فقبل أن تشتري سهم شركة لابد أن تكون قد درست أداء هذه الشركة لفترة طويلة سابقة وتكون على دراية عن أداء الشركات المنافسة وعلى معرفة بحال اقتصاد الدولة التي تنتمي لها هذه الشركة ومكانتها في الاقتصاد العالمي .. الخ ، ومثل هذه الدراسات تتطلب من المتاجر أن يمتلك خلفية اقتصادية ومحاسبية واسعة حتى يتمكن من التقييم والحكم على الأمور بشكل صحيح


    أما في العملات فلضخامة هذا السوق ولأنه لا يتأثر أساساً إلا بمعطيات الاقتصاد الكلي فإن المسألة تكون أسهل بكثير


    وعلى الرغم من أن المتاجرة بالعملات تتطلب أيضاً الكثير من البحث والممارسة إلا أنها لا تتطلب أن يكون لدى المتاجر تلك الخلفية الاقتصادية والمحاسبية التي تحتاجها أسواق الأسهم ليكون المتاجر ناجحاً .


    لذا تجد الكثير من المتاجرين الناجحين في سوق العملات ينتمون لخلفيات ليست مرتبطة بالضرورة بالمجال الاقتصادي فهناك متاجرون هم في الأساس معلمون أو موظفين أو طلاب .


    ولكن ليس معنى ذلك أن المتاجرة بالعملات مسألة في غاية السهولة , ولكن نقصد أن الجميع حتى من ليست لديهم خلفية اقتصادية كبيرة يمكنهم بالممارسة والخبرة والاطلاع أن يكونوا متاجرين ناجحين خلافاً للأسواق الأخرى .



    المضاعفة العالية High Leverage :


    المضاعفة تمكنك من المتاجرة بما يفوق رأس مالك عشرات المرات مع الاحتفاظ بالربح كاملاً أو تحمل الخسارة كاملة .


    فكلما كانت نسبة المضاعفة التي تمنحك إياها الشركة التي تتعامل معها أكبر كان بإمكانك المتاجرة بقيمة مادية أكبر دون الحاجة لأن تملك رأس مال كبير , وهذا يمنحك إمكانية الحصول على أرباح تزيد على حسب زيادة نسبة المضاعفة .


    فمثلاً : اذا كانت شركة ما تسمح بمضاعفة بنسبة 1 : 10 سيكون مطلوباً منك أن تدفع 1000$ للمتاجرة بما يساوي 10.000$ .


    أما اذا كانت شركة ما تسمح بمضاعفة بنسبة 1 : 100 سيكون مطلوباً منك أن تدفع 1000$ للمتاجرة بما يساوي 100000$ .


    ويعتبر سوق العملات هو السوق الذي تتوفر فيه أكبر نسبة مضاعفة بين الأسواق الأخرى تصل حتى 400 ضعف ، أي أنك مقابل دفعك لمبلغ 1000$ كهامش مستخدم ستتمكن من شراء وبيع عملات بقيمة 400.000$



    اماكنية تحقيق أرباح كبيرة :


    نظرا لوجود الرافعة المالية ، فمن الممكن تحقيق أرباح كبيرة في سوق الفوركس بالنسبة الى الأسواق الأخرى


    وتعتبر الرافعة المالية العالية سلاح ذو حدين ، حيث يمكن بها تحقيق أرباح هائلة ، ومن الممكن خسارة راس المال بها اذا لم يكن لدى المتاجر خبرة جيدة واستراتيجية جيدة .



    قلة الحد الأدنى لفتح حساب للمتاجرة :


    يمكن في سوق الفوركس فتح حساب بـ 250 دولار ، وهذا الحساب الصغير ان لم يحقق أرباحا كبيرة فهو يعتبر مرحلة من مراحل التدريب على العمل على الحسابات الحقيقية


    ولكن ورغم هذه المميزات الا أنه يظل السوق الأكثر خطورة ، حيث بالرغم من امكانية تحقيق ارباح كبيرة ، الا أن هناك امكانية خسارة جزء أو كل راس المال نتيجة لعدم اتباع قواعد السوق ، وعدم تحليله التحليل الصحيح

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    81

    افتراضي تــــــــاريخ الفــوركــــــــــــــس

    اليكم بعد المعلومات عن تاريخ الفوركس


    كان يتم الاعراب عن قيمة السلع والخدمات عن طريق سلع اخرى. كان هذا النظام يسمى المقايضة او المبادلة. حمل السلع للتبادل كان مرهقا, لذلك بعض الاقتصادات بدأت باستخدام سلع معينة, مثل الريش, الحجارة المصقولة, المعادن المميزة كالذهب والفضة كوسائل للتبادل. اول قطع نقدية كانت مصنوعة من ذهب وفضة. خلال العصور الوسطى, بدأت الاقتصادات باستخدام الاوراق المالية لتبادل القيمة كوعد بدفع الدين او المستحقات. مع ذلك, فإن صناعة الفوركس نفسها هي الاحدث من بين الاسواق المالية.
    خلال القرن الماضي, شهد سوق الصرف الأجنبي بعض التحولات الدرامية. في العام 1944, تم تأسيس نظام الصرف الأجنبي بعد الحرب العالمية الثانية نتيجة لعقد مؤتمر متعدد الجنسيات الذي عقد في بريتون وودز بولاية نيو هامبشير. وظل هذا النظام قائما حتى أوائل السبعينات.
    قبل الحرب العالمية الاولى, دعمت البنوك المركزية عملاتها من خلال التحويل إلى الذهب. يمكن تحويل النقود الورقية إلى ذهب عند الطلب إلى البنك. لأنه كان من المرجح أن جميع حاملي النقود الورقية سيطلبون الذهب في نفس الوقت, المصارف كانت بحاجة فقط للحفاظ على مبلغ محدد في متناول اليد لمعالجة طلبات تبادل عادي (احتياطي الذهب). ولذلك, فإن مبلغ المال المعلق كان يزيد نسبيا لكمية الذهب الفعلية في متناول اليد. خلال أوقات الأزمات, عندما كانت الثقة في النظام المالي منخفضة, كان هنالك كمية كبيرة من حاملي العملة يطلبون التحويل الى ذهب في نفس الوقت, وخاصة إذا كان أكثر من الذهب الذي في حوذة البنك. كان عدم الاستقرار السياسي ومعدلات التضخم النتيجة لزيادة المعروض من النقود الورقية (سندات دين), نسبة إلى احتياطيات الذهب. تأثرت العملات الأجنبية من قبل مثل هذه الأحداث نظرا لتأثيرها على الاقتصاد.
    بعد ذلك, أدخلت الرقابة على الصرف الأجنبي للسيطرة على قوى العرض والطلب. في تموز 1944 , في نهاية الحرب العالمية الثانية, اجتمعت الدول الحليفة (الولايات المتحدة, بريطانيا, وفرنسا) في المؤتمر المالي ونقد الأمم المتحدة الذي عقد في بريتون وودز بولاية نيو هامبشير. كانت رغبتهم بنية النظام الاقتصادي العالمي الذي من شأنه تحقيق الاستقرار في التقلب في أسواق صرف العملات الأجنبية الذي حدث سابقا. كانت النتيجة اتفاق بريتون وودز الذي حدد نظاما لربط العملات وإنشاء صندوق النقد الدولي. الاتفاق ثبت الدولار الأمريكي عند 35 دولار لكل أونصة من الذهب وثبت العملات الأخرى مقابل الدولار.
    بعد ذلك, كانت هناك تغييرات أخرى التي وقعت فيما يخص الاتفاق. خلال الستينات أصبح التقلب بين مختلف اقتصادات البلدان أكثر تطرفا, مما جعله من الصعب على البعض الحفاظ على ثبات النظام. انهارت اتفاقية بريتون وودز في آب 1971, عندما علق الرئيس نيكسون معيار الذهب للتحويل. وكان الدولار قد خسر جاذبيته كعملة دولية وحيدة نظرا لتأثير تزايد العجز التجاري والعجز في ميزانية الحكومة.
    بعد اتفاق بريتون وودز جاء اتفاق سميثسونيان في كانون الاول من العام 1971. كان هذا الاتفاق مماثلا لاتفاق بريتون وودز لكنه سمح لنطاق أكبر لتذبذب العملات. في العام 1972, حاول المجتمع الأوروبي التحرك بعيدا عن اعتماده على الدولار. أنشئ الاتفاق الأوروبي المشترك من قبل ألمانيا الغربية وفرنسا وهولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ. كان هذا الاتفاق مماثلا لاتفاق بريتون وودز, ولكن سمح لمجموعة أكبر من التذبذب في قيمة العملة.
    ارتكبت كلا من الاتفاقات اخطاء مماثلة لاتفاق بريتون وودز, وبحلول عام 1973 انهارت جميعها. يدل انهيار اتفاق سميثونيان واتفاق الأوروبي المشترك في العام 1973 التبديل الرسمي لنظام التقلب الحر. حدث هذا من قبل بشكل افتراضي حيث لم تكن هناك اتفاقات جديدة ليحلوا محلهم. كانت الحكومات الآن حرة في ربط عملاتها, أو شبه ربطها أو السماح لهم للتقلب بحرية. في عام 1978, كلف رسميا نظام التقلب الحر.
    واصل السعي لتحقيق استقرار العملة في أوروبا مع توقيع معاهدة ماستريخت في العام 1991. كان هذا ليس فقط ليتم إصلاح أسعار الصرف, بل أيضا لاستبدال العديد منهم بالفعل مع اليورو في العام 2002. حجم سوق الفوركس يتقدم الآن أي سوق استثمارات آخر. ومن المقدر أنه يتم تداول أكثر من 3 تريليونات دولار يوميا.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    11

    افتراضي

    الف شكر يا باشا على هذه المعلومات الرائعة

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    12

    Talking

    شكرااا الك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •