google
twitter
facebook
twitter
google
forex

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: البرمجة اللغوية العصبية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي البرمجة اللغوية العصبية

    كانت بداية هذا العلم فى عام 1975على يد العالمين ريتشارد باندلر وجون جرايندر، اللذان بدءا تطوير نماذج اعتمدت على كبار رواد فن الاتصال فى ذلك الحين. وكان الهدف الذي جمعهما على ذلك محاولة اكتشاف السبب وراء تحقيق بعض الناس التميز دون غيرهم ثم الوصول بعد ذلك إلى نماذج إقتداء تسمح لأشخاص آخرين أن يحذو حذوهم. ومن هذا المنطلق بدء باندلر وجرايندر فى دراسة نماذج بعض العلماء من أمثال ملتون اريكسون وفريتز برلز وفرجينيا ساتير. ومع مرور السنين برزت أسماء أخرى ممن أسهموا في تطوير مجال البرمجة.





    ولكن الأمر المحتوم هنا هو أن هذه النماذج قد شكلت بالفعل مجموعة من الأساليب الفعالة والسريعة التي تعمل على تغيير الأفكار والسلوك والاعتقادات التي كانت في السابق تحد من تطورها، وهى التي تعرف اليوم باسم البرمجة اللغوية العصبية.

    ولنا أن نعرف أن البرمجة تتضمن مجموعة من المبادئ الإرشادية والتوجهات والتقنيات التي تعبر عن السلوك الواقعي في الحياة، وما هي بنظرية علمية، لكنها تمنح الأفراد حرية اختيار سلوكهم وانفعالاتهم وحالاتهم البدنية الإيجابية وذلك عندما يستطيعوا فهم كيف يعمل العقل. وهى تساعد أيضاً على إزالة القيود التي يفرضها المرء على نفسه.

    تكشف البرمجة كذلك العلاقة بين طريقة تفكيرنا (العصبية) وطريقة تواصلنا سواء على المستوى اللفظي أو غير اللفظي (اللغوية) ثم أنماط سلوكنا وانفعالاتنا (البرمجة).

    والبرمجة في الأساس هي كيف نستخدم لغة العقل من أجل الوصول دائماً إلى نتائج محددة ومطلوبة.



    لدى ممارسي علم البرمجة اعتقادات أو افتراضات مسبقة معينة تفيدهم في إحداث التغييرات المطلوبة في أنفسهم وفى الآخرين. والآن إليكم بعض من هذه الافتراضات:

    وجود المقاومة لدى المستفيد دلالة على غياب الألفة ? ونقول أنه لا وجود لأشخاص مقاومين ولكن فقط رجال اتصال لا يتمتعوا بالمرونة المطلوبة.
    الشخص ليس هو السلوك ? علينا أن نتقبل الشخص الآخر ونحدث التغيير المناسب به.
    الخارطة ليست هي المنطقة ? إن الكلمات التي نستخدمها لا تعبر عن الحدث أو الحقيقة.
    الأكثر مرونة هو الأكثر تحكماً ? الشخص الأكثر مرونة في سلوكه هو الشخص الذي يسيطر على الموقف.
    لا يوجد هناك فشل إنما تجارب و خبرات.
    أنت مسئول عن عقلك ومن ثم فأنت مسئول عن النتائج التي تتوصل إليها.
    يكمن معنى الاتصال في الاستجابة التي تحصل عليها.
    إذا استطاع شخص القيام بعملٍ ما فمن الممكن لأي إنسان آخر الإقتداء به عن طريق النمذجة.
    الناس بداخلها لديها كافة الموارد التي تحتاجها لبلوغ النجاح والوصول إلى النتائج - ولا يبقى أمامهم سوى معرفة كيفية الوصول إلى تلك الموارد.
    كل إنسان يبذل كل ما لديه من جهد في حدود موارده المتاحة
    وإنها لطبيعة السلوك أن يتكيف مع الظروف والسلوك الحاضر هو أفضل الخيارات المتاحة للفرد.وراء كل تصرف نية إيجابية.


    البرمجة بمنتهى البساطة !!



    والآن سنحاول أن نعرض لهذه الأفكار بلغة مفهومة لنا جميعاً!

    تخيل أنك اشتريت تليفون محمول ولكن لم تحصل معه على أي تعليمات للتشغيل. في الواقع الهواتف المحمولة مثال رائع لدلاله على ما نقول؛ فأجهزة الهواتف المحمولة المطروحة في الأسواق هذه الأيام بها مزايا عديدة لا نستخدمها البتة وذلك بسبب
    1 - لأننا لم نفهم تعليمات التشغيل الخاصة به.
    2- لأننا لم نقرأ تلك التعليمات.
    3- لأننا لم نحصل على أي تعليمات لتشغيل الجهاز من الأصل.




    حسناً دعنا نفترض أننا لم نحصل على تعليمات التشغيل، فكان علينا أن نتحسس طريقنا وحدنا ونستكشف كيف نجرى مكالمة من هذا الجهاز ثم نستقبل المكالمات، وببعض الحيرة دربنا أنفسنا على طريقة تخزين الأرقام عليه، معتمدين في ذلك على شيء من التخمين. لكن ستبقى بقية مزايا الجهاز وخصائصه غير مستغلة نهائياً لأننا لم نكن نعلم بوجودها أصلاً!!

    والآن فكر في "عقلك" الذي هو أعقد قليلاً من هذا المثال الذي ضربناه. فإننا عند ميلادنا لم يكن معنا دليل استخدام أو تعليمات تشغيل وكانت التعليمات الوحيدة التي تلقيناها مجرد هرطقة. أي بعبارة أخرى، خضعنا للأهل والمدرسين والأصحاب الذين قاموا ببرمجتنا، لذا لم يكن هناك أي تعليمات تشغيل حقيقية نزلت معنا وبالتأكيد لم يكن هناك دليل شامل. لكن كان الأمر أشبه بجهاز المحمول الذي لم نعرف فيه شيء سوى إجراء مكالمة عليه.

    تخيل أنك تقود سيارة للمرة الأولى في حياتك بدون معرفة أي تعليمات للقيادة، هل تظن أنك ستسير بها لمسافة بعيدة؟ استحالة! بل ربما ستصطدم اوتشتعل بمجرد أن تدير محركها...لذلك من غير دليل التشغيل سنكون معرضين للفشل ...انتظرني....أسمعك الآن تردد "نحن لم نحصل على دليل تشغيل عقلنا فهل معنى ذلك أننا سنفشل؟" نعم، تلك هي الفكرة ! فبدون وجود الدليل سنفشل في المرة الأولى حتى نتعلم بعد ذلك من خلال تجاربنا ! ولهذا عندما نقدم حتى على أبسط الأعمال للمرة الأولى كثيراً ما يواجهنا الفشل في البداية.

    والسؤال الآن ما علاقة كل هذا الكلام بالبرمجة اللغوية العصبية؟ الإجابة بمنتهى البساطة هي أن البرمجة تُخضع منهج تفكير الإنسان وخبرته تجاه العالم الخارجي للدراسة؛ ولكن علينا أن ندرك أن هذا المنهج معقد للغاية وغير موضوعي؛ فهو لا يستند دائماً إلى تركيبة أو صيغة دقيقة. لكنه يعتمد على نماذج عن الطريقة التي يعمل بها العقل استخلص علم البرمجة من خلالها أساليب وتقنيات لتسهيل عملية تغيير الأفكار والاعتقادات والسلوكيات تغييراً سلساً وسريعاً. وقد تشكلت تلك "النماذج" بعد دراسة بعض من استطاعوا بلوغ التفوق البشرى. فمثلاً وضع "نموذج ميتا" استناداً إلى دراسة المعالجة والخبيرة الشهيرة في مجال الاتصال فرجينيا ساتير، أما "نموذج ملتون" فقام على دراسة خبير التنويم الكبير الدكتور ملتون اريكسون.





    ولم يسأل هؤلاء الموهوبين عما قاموا به من أعمال لوضع نماذج للإقتداء بهم، ولكن تشكلت تلك النماذج بعد فهم الإطار العام الذي اتبعوه للتعبير عن الاعتقادات والسلوكيات والاستراتيجيات التي كانت تدور بأذهانهم وقتما كانوا يقومون بإنجاز عمل معين. ولهذا السبب نجد أن تقنيات البرمجة المطبقة في مجال العلاج خالية من المحتوى.

    ومثال آخر على ذلك أن نفهم كيف يتسنى لشخص واسع الحيلة أن يتصرف في موقفٍ ما ويدرك العالم المحيط به عن طريق حواسه الخمس، وبمجرد معرفة ذلك يسهل نقل هذا لغيره من الناس حتى يقتدوا به.

    فعلى سبيل المثال، الخوف المرضى هو عبارة عن خوف غير عقلاني؛ فالشخص الذي يعانى من الفوبيا أو الخوف المرضى تجاه العناكب مثلاً ستجده يرسم صورة في ذهنه عن العناكب على أنها كبيرة وقريبة جداً منه. لكن على الجانب الآخر تجد عند الشخص الذي لا يعير أي اهتمام للعناكب تتكون عندهم صورة تمثيلية على اعتبار أنهم مخلوقات صغيرة لا تلحق الضرر بأي إنسان ولا تشكل عنده أي قلق (لأنها بعيدة جداً وصغيرة الحجم). ونحن في مجال البرمجة نطرح هذا السؤال، "إذا كان هناك شخص لا يعباً البتة بوجود العناكب لدرجة أنها لا تشكل أي أهمية عنده، فلماذا يتعذر على الآخر أن يحذو حذوه؟" من هذا المنطلق نطبق أحدى التقنيات مع الشخص الذي يعانى من فوبيا العناكب حيث نجعله عند التفكير في العنكبوت أن يقوم بعرضه على ذهنه بنفس الطريقة المتبعة من قبل الإنسان العادي الذي لا يهتم بتلك المخلوقات الصغيرة، بمعنى أن تكون بعيدة عنه بمسافة مناسبة وذات حجم معقول. باستخدام هذة التقنية نكون قد قمنا بعملية النمذجة لسلوك شخص الذي لا يهتم بوجود العناكب و لا يخاف منها و إعطائها للشخص المصاب بالفوبيا.

    والأمر المحزن هنا أن علاج كثير من المصابين بالفوبيا بإتباع التقنيات المطبقة في علم البرمجة لا يستغرق أكثر من 30 دقيقة لكن الكثيرين قد يضطرون لقضاء حياتهم كلها والمخاوف المرضية مسيطرة عليهم سيطرة كاملة.

    وإنك ستجد أن البرمجة اللغوية العصبية تهتم كثيراً بالنتائج وتتمتع بالمرونة العالية وقلما سترانا نسعى وراء ما يجب أن ينجح ..ولكن هدفنا هو ما ينجح بالفعل. كثيرُ من الناس يقومون بأشياء ولكن مساعيهم تبوء بالفشل لأنهم يشعرون أن ما يقوموا به لابد أن يكون هو الصواب. إذا لم ينجح هذا تجدنا في البرمجة نسلك طريقاً آخر ونظل نجرب أكثر من طريقة حتى نصل إلى النجاح في نهاية المطاف. وتذكر أنه لا مجال للفشل في البرمجة ولكن هناك خبرات ومرونة عالية....هذا هي اللعبة. نحن في مجال البرمجة لا نهتم سوى بالنتائج التي نحققها ومنح الناس ما يطمحون إليه في حياتهم الحالية و المستقبلية.

    وإيجازاً للقول ستمدك البرمجة بدليل الإرشادات حول طريقة تشغيل عقلك ويعرفك على عقلك اللاواعى، كما سيوفر لك التقنيات التي تساعدك على التغيير سواء بحياتك أو بحياة الآخرين وستزودك بالخريطة التي تجعلك تحقق النجاح في الحياة. هذا العلم سيمنحك القوة والتمكين في فن التواصل الحقيقي الذي يسمح لك بفهم زملائك والتأثير عليهم ناهيك عن إحداث تغييرات حقيقية في طريقة عملك وحياتك بمنتهى السهولة ويعطيك الدليل لإطلاق طاقاتك الكامنة.


    مع اطيب الأمنيات،،،
    حمود العبري

    منقوووووووووووول

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي



    اساليب النجاج وفقا للبرمجة اللغوية العصبية


    • الاسلوب الاول : الاولوية للاهم
    عندما سئل احدهم عن سر نجاحه اجاب :
    (( هنالك مقدرتان مهمتان للانسان لا تقدران بثمن : الاولى القدرة على التفكير ، والثانية القدرة على القيام بالاعمال طبقا لاهميتها ))
    خلال اليوم الواحد هناك امور كثيرة هي بحاجة الى الانجاز ، وغالبا ما يتجه الذهن الى الامور الاقل اهمية لانها تتطلب جهدا اقل ، ان الاعمال مراتب فلابد لنا ان نراعي تلك المراتب واعطاءها العناية و الوقت والجهد حسب اهميتها ، فحتى الاعمال الصالحة قد جعلها الله تعالى مراتب : ((اجعلتم سقاية الحاج و عمارة المسجد كمن آمن بالله و اليوم الآخر ……))
    ولكي نستطيع ان نقوم بانجاز الاعمال الاكثر اهمية قبل غيرها علينا :
    1- ترتيب الامور حسب الاهمية من مرحلة التفكير: فصرف جزء يسير من الوقت في ترتيب الامور حسب الاهمية يحقق لنا ذلك.
    2- عمل جدول يومي للاعمال التي نقوم بها ومحاولة الالتزام به.
    3- رفض كل عمل غير مهم ما دامت هناك اعمال مهمة.
    4- استغلال افضل الاوقات
    • الاسلوب الثاني : اقتناص الفرص
    كلنا يعرف قيمة الفرصة عندما تذهب ونحاول اقتناصها عندما تصبح بعيدة عن متناول اليد ،فالفرص تاتي متنكرة وتذهب ساخرة وهذا السر وراء تضييعها من قبل الكثيرين.
    فصاحب المبادرات و النجاح يقفز على الفرصة كما يقفز الطير على الحب ، اما غيره فينتظرها لكي تاتي الى حضنه ، وعلى كل لابد لنا ان نعرف خصائص الفرصة وهي :
    1- الفرصة تاتي ضبابية غير واضحة المعالم.
    2- الفرصة لا تبطيء فالزمن ليس في مصلحة من يريد اقتناصها.
    3- تاتي الفرصة متكافئة و متساوية للجمعية.
    4- الفرصة بعد ان تذهب لا تعود.
    ولكي نستطيع صيد الفرص علينا :-
    1- الاستعداد المسبق : فالخطوة الاولى لصيد الفرص هي التزود المسبق باسباب اغتنام الفرص، فالناجحون و الفاشلون يجدون معا الفرصة لكن الناجح يستعد لها فيصيدها وكما ورد في الحديث ((اغتنم خمسا قبل خمس))
    2- القفز على الفرصة حينما تاتي دون تاخير : فالفرص لا تبالي بمن لا يبالي بها، وهي لا تتكرر وهذا يعني ان نتصرف تجاهها وكانها الفرصة الاخيرة ، فاذا راينا شبح الفرصة فعلينا ان نبادر اليها ولا ننتظر الى ان تتحول الى كتلة، فعندما تتراءى الفرصة فهذا مجال الاستعجال و المناهزة وليس مجال الركون
    3- استغلال الفرصة من دون وضع شروط لها : فالفرصة هي التي تفرض شروطها ،وهذا يتطلب ان نقبل بواقع الفرص.
    4- التمسك بالفرصة بقوة وعدم التردد في ذلك :فالكثير يخشى النجاح اذا كان فجائيا فلا يبادرون الى الفرصة.
    • الاسلوب الثالث :بذل قصارى الجهد
    ليس من الممكن النجاح بمجرد ان نقوم بالعمل بمقدار اسقاط الواجب فقط ،فالناجحون انما كانوا بشرا مثلنا فلم يكونوا حجارة او حديدا ، انما هم بذلو جهودهم و لم يبددوها ولم يضيعوا طاقاتهم بل بذلوها حسب القدرة.
    ((لا يكلف الله نفسا الا وسعها)) … فهل نبذل نحن كل وسعنا ؟
    ان اقصى الاستطاعة يؤدي الى اقصى النجاح.
    وفي الحقيقة اننا نملك مخزونا ضخما من الطاقة الكامنة اكبر بكثير مما نتوقع استعماله، واذا ما استطعنا استغلال نسبة اضافية ضئيلة تبلغ عشرة بالمئة من هذا المخزون الغزير فسوف تتبدل حياتنا.
    وهذه بعض الطرق المؤدية الى ذلك :
    1- الالتزام بمواعيد محددة : فليس هاك ما يحفز على النشاط كوجود موعد اخير جازم و صارم ، فالموعد كلما كان اكثر جزما شق على النفس نقضه.
    2- المواظبة على الحركة : فناخذ متسعا من الوقت للتخطيط المتزن ولكن دون ان يذهب الوقت كله له ، فلنباشر كل ما نقدر عليه من عمل فلا يمكن تكديس الحيوية بعدم استعمالها .
    3- السباق مع النفس : فاذا كنا قد ادينا مقدارا معينا من العمل امس فنحاول ان نزيد عليه اليوم وسرعان ما نكتشف ان قدراتنا اكثر مما كنا نتوقعه.
    4- نلتزم الجد و الاجتهاد : يقول الشاعر
    ومن طلب العلى سهر الليالي
    يغوص البحر من طلب اللآلي
    فالنجاح مولود الجد و الاجتهاد
    • الاسلوب الرابع : تحقيق انجازات يومية
    ان الناجحين لا يستغرقون في احلام اليقظة بتحقيق امانيهم مرة واحدة بل يحاولون انجاز شيء في كل يوم والاقتراب عبره الى تحقيق الاهداف.
    فكل خطوة في اليوم الواحد تعني ثلاثمائة وستون خطوة في السنة الواحدة ، اما الامل غير اليوم الذي انت فيه فهو امل كاذب ((ذرهم ياكلوا و يتمتعوا ويلههم الامل فسوف يعلمون))
    لذا فعلينا ((ان نقطع املنا بالعودة الى الماضي)) و ((ان لا نثق بالآتي)).
    فالناجحون يفعلون كل يوم افضل ما يستطيعون، ولا يحملون انفسهم هم الغد الآتي فلا يقلقون على اشياء لم تات زمانها بعد ولا يؤجلون اعمالهم اتكالا على فرص قد لا تاتي ابدا ، ويتركون اعمالهم التي قاموا بها دون ان يتمنوا عودة الماضي ((لكي لا تاسوا على ما فاتكم))
    اذن فالمطلوب ان ننجز في كل لحظة عملا و في كل ساعة شيئا حتى لا يمر اليوم الواحد الا وقد حملنا انجازا يقربنا الى الهدف الذي حددناه ، ونحن نقصد بانجاز العمل اناهؤه تماما دون نقص.
    والآن كيف نحقق انجازات يومية ؟ والجواب :-
    1- قسم العمل الكبير الى خطوات صغيرة وانجز كل يوم بعض منها ، وتذكر ان النجاح ليس خطوة كبرى وانما مجموعة من الخطوات الصغيرة التي لو جمعناها بدت وكانها كبيرة.
    2- كافيء نفسك على كل انجاز تؤديه :فكما لابد من معاقبة النفس على الاخطاء فلابد من مكافئتها على الانجازات .
    3- حدد وقت زمني لكل اعمالك وحاول ان تؤدي في كل وقت ما قررت ان تعمل فيه فركز جهودك عليه و لاتتركه الا بعد انتهاء وقته المحدد له وهذا سيوفر لك امرين : الوقت و الاعصاب..
    4- قلل من الاعمال التي تؤدي بك الى هدر الوقت ، ان نوعية استعمالك لوقتك هي التي تحدد المجال الذي ستحتله في هذا العالم.
    5- عش يومك كما لو كان آخر فرصتك لانجاز عملك ، فلا تترك ساعة واحدة تمر دون ان تحملها انجازا يقربك الى هدفك.
    6- لا تتردد في انجاز الاعمال كلما سنحت لك الفرصة ، فالزمن صديق من يستعمله وعدو من يهملمه.
    7- انجز ما تملك متسعا من الوقت لانجازه واترك مجالا للطواريء.
    8- قو ارادتك على الانجاز بجرعات صغيرة من الخطوات العملية ، فاذا اجبرت نفسك على عمل متواضع في وقت محدد فان ذلك يقوي عندك دافع الاتمام تدريجيا.
    9- استغل الفراغات بين الاوقات المشغولة ، كاوقات الانتظار مثلا.
    10- استخدم الاجهزة ، كاجهزة الاستنساخ و الهاتف وغيرها التي تساعد الانسان في انجاز اعماله.
    • الاسلوب الخامس : توسل (بالايحاء الذاتي)
    ان للايحاء الذاتي القدرة على امرين :
    الاول : بناء ما ليس موجودا في الفرد مثل بناء الثقة بالنفس و الطموح في الحياة
    الثاني : توقيف الخسار ة و الانهيار.
    فللايحاء الذاتي تاثير حقيقي في بناء التماسك الداخلي للانسان وترميم ما تمزق منه، وللايحاء الذاتي تاثير حتى على ما يرتبط باجسامنا فهو قادر على منع الامراض العضوية من الانتشار، فاذا كان هذا تاثيره على اجسامنا فكيف بتاثيره على نفوسنا ؟
    ويمكننا ان نستخدم الايحاءات الذاتية التالية :
    - ((انا اعرف انني قادر على تحقيق هدفي المحدد في الحياة لهذا اطلب من عقلي العمل المتواصل والمثابر لتحقيقه ))
    - ((انا ادرك الافكار المهيمنة على عقلي وانها تنتج نفسها ثانية على شكل عملي محسوس لهذا اركز افكاري لمدة معينة على الشخص الذي انوي ان اكون عليه))
    - ((انا اعرف ان اي رغبة احملها في عقلي سوف تلقى التعبير عن نفسها من خلال بعض الوسائل العملية لتحقيق تلك الرغبة لذا اكرس 10 دقائق يوميا للطلب من نفسي تطوير ثقتي بنفسي))
    - ((لقد دونت وصفا لهدفي الرئيسي المحدد في الحياة ولن اتوقف حتى اطور الثقة الكافية بالنفس لتحقيقه))
    - ((انا ادرك تماما ان أي نجاح لا يمكن ان يدوم اذا لم يبنى على الحقيقة و العدل ))
    وقانون الايحاء الذاتي موصوف في الجمل التالية :
    اذا اعتقدت انك قد هزمت ، تكون قد هزمت حقا.
    اذا اعتقدت انك لست مقداما ، لن تكون مقداما.
    اذا رغبت في الفوز لكن ظننت انك لن تفوز فمن المؤكد انك لن تفوز
    اذا ظننت انك ستخسر فانك ستخسر حقا
    و اذا ظننت انك منبوذ ستصبح منبوذا
    فمعارك الحياة لا يربحها الشخص الاقوى و الاسرع فقط ، فعاجلا ام آجلا يفوز الرجل الذي يؤمن ان بامكانه ان يفوز.
    • الاسلوب السادس : المواظبة على التجديد و الابداع
    التجديد سر استمرار الوجود فالبقاء على حالة واحدة معناه الموت، والتجديد قانون هذه الحياة فلقد كان خلق الانسان تجديدا عظيما في الكون ثم جاء التغيير الدائم واختلاف الليل و النهار واللفصول والولادة و الوفاة ،ومن يتناغم معه فيطور عمله ويجدد فيه وياتي دائما بالجديد سيكتب له النجاح.
    ولكن كيف نجدد ؟ وفي أي مجال ؟
    1- اجعل التجديد اسلوبك المفض ،فالابداع هو نتيجة رغبة في التطوير ، ففي الحياة خيارات متعددة وكل ما علينا فعله هو فتح اعيننا على خيارات الحياة ونرغب في التجديد.
    2- تصيد الافكار الجديدة التي تاتيك من غير ميعاد وفي الاوقات غير المناسبة ،فلربما تكون الفكرة ثروة فلماذا تخسرها.
    3- فكر في امور صغيرة.
    4- سد الحاجة ، من مبدا ((اعطهم ما ليس عندهم)).
    5- اضف بعض التفاصيل على ما هو معروف
    6- .استشرف المستقبل.
    7- تخصص في شيء ما وليكن أي شيء، فالعالم عالم تخصص ينجح فيه كل متخصص متميز على اقرانه.
    8- قم بعملية التحويل و التركيب ، فكل شيء صنع لحاجة يمكن ان يستخدم في مكان آخر.
    9- اجعل للتطوير ميزانية خاصة.
    10- راقب تطور العمل لدى الاخرين وتعلم منهم ، فان كنت لا تستطيع الابداع افلا تستطيع تقليد المبدعين.
    11- استغل مواقف الاحباط بان تفكر وتبتكر جديدا يعينك على التخلص من مثل هذه المواقف.
    12- انتفع من مهارتك الشخصية.
    13- حاول ان تجاوز المالوف بالتجديد وكما قيل (خالف تعرف).
    14- تعلم من الطبيعة التي خلقها الله تعالى ففيها دروس وعبر كبيرة وذلك من خلال التدبر فيها.
    15- اجعل شعارك الجودة و الرخص فالجمع بينهما هو طريق التطور.
    16- استغل مواد الطبيعة فهي خيرة ونافعة للناس والله تعالى سخر كل شيء في الطبيعة لخدمتنا.
    • الاسلوب السابع : اتقن فن العلاقات العامة
    النجاح لعبة اجتماعية يقوم بها الانسان في محيط الناس وليست لعبة فردية لذا فاننا لن ننجح ان لم نكن قادرين على بناء علاقات عامة، فما تكسبه انت من الناس يحدد مدى نجاحك وما تخسره منهم يكشف عن مدى فشلك.
    لذا فان اجادة فن الصداقة هي الخطوة الاولى نحو النجاح.
    وهنا مجموعة طرق لكسب الاصدقاء ، وتندرج تحت قائمتين :
    القائمة الاولى هي قائمة افعل :
    1-انظر الى الناس من خلال الصفات الحسنة فيهم، وحينئذ هم ايضا سينظرون اليك من خلال صفاتهم الحسنة.
    2-احب للناس ما تحبه لنفسك.
    3-احترم الناس وذلك من خلال (الالتزام باصول اللباقة معهم و احترام آرائهم والابتعاد عن النقد الجارح).
    4-اخدم الناس فسيد القوم خادمهم.
    5-كن متسامحا وبذلك ستحتفظ بهم.
    6-كن رصينا ولا تبيح اسرارهم فهو الضمان لبقاء الصداقة.
    7-كن خفيفا على اصدقائك.
    8-امدح بصدق وانتقد بلباقة واشرال الاخطاء بطريقة غير مباشرة.
    9-احفظ الاسماء و العناوين.
    10-اخبر اصدقائك بحبك لهم.
    11-كن بشوشا وابتسم للناس.
    12-حاول ان تظهر اهتمامك للناس.
    13-انصت وكن مستمعا جيدا.
    14-اجعل اناس يشعرون بالارتياح.
    والقائمة الثانية هي قائمة لا تفعل :
    1-لا تجادل ،فلكي تكسب الاصدقاء اخسر الجدال و المراء.
    2-لاتخاصم صديقك اذا اختلفت معه.
    3-لاتقاطع صديقك مهما كنت عاتبا عليه.
    4-لانسمع بحق الاصدقاء كلام الوشاة.
    5-لاتحسدهم.
    6-لاتسيء الظن بهم.
    7-لاتصادق عدو صديقك.
    8-لا تعاند.
    9-لاتجاف صديقك وكن وفيا.
    10-لاترد لاصدقائك عذرا.

    الخلاصة :
    1- اهتم بالاولويات.
    2- اقتنص الفرص فالفرصة لا تعود.
    3- ابذل قصارى جهدك ولايكلف الله نفسا الا وسعها.
    4- قم بانجاز اعمال ونجاحات يومية.
    5- قم بايحاء نفسك انك ستنجح.
    6- واظب على الابداع و التجديد وتجاوز المالوف.
    7- اتقن قن العلاقات العامة مع الناس انك ستنجح في وسط هم يعيشون فيه.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي


    قصص وامثلة وعبر ...



    دع البحيرة حتى تسكن

    كانت هناك فتاة جميلة ، اعتادت الخروج الى بحيره صغيره جدا ، وتتأمل انعكاس صورتها على ماء البحيرة لشدة سكونه

    وذات يوم أخذت أخاها الصغير معها ، وبينما هي تتامل وتصفف شعرها على مياه البحيرة ، أخذ أخوها حجراً وألقاه في البحيرة ،

    فتموج ماؤها واضطربت صورة الفتاة

    فغضبت بشدة وبدأت تحاول جاهدة أن توقف تموّج مياه البحيرة ، وظلت تتحرك هنا وهنا لتوقف تموجات الماء ولم تستطع

    ومر شيخ كبير عليها ورأى حالها فسألها : ما المشكلة ؟؟

    فحكت له القصة

    فقال لها : سأخبرك بالحل الوحيد الذي سيوقف تموجات الماء ولكنه صعب جداً، فقالت : سأفعله مهما كلفني الثمن ، فقال لها : ( دعي البحيرة حتى تهدأ )

    الخلاصة : هناك بعض الاموروالمشاكل التي عندما نحاول حلها ، نزيدها سوءاً حتى ولو كانت نوايانا سليمة ، لذلك علينا أن نصبر وندعها للزمن فهو كفيل بحلها وقل لنفسك

    دع البحيرة حتى تسكن


    اعد اكتشاف نفسك

    في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة.. كان هناك صبي هزيل الجسم .. شارد الذهن .. يبيع أقلام الرصاص .. ويشحذ الناس الإحسان إليه

    مرَّ عليه أحد رجال الأعمال .. فوضع دولاراً في كيسه ثم استقل المترو في عجله من أمره

    وبعد لحظة من التفكير خرج من المترو مرة أخرى ، وسارنحو الصبي .... و تناول بعض أقلام الرصاص ، وأوضح للشاب بلهجة

    يغلب عليها الاعتذار أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها منه ... وقال: إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية

    ثم استقل القطار التالي

    بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات الاجتماعية تقدم شاب أنيق نحو رجل الأعمال وقدم نفسه له قائلاً : إنك لا تذكرني على الأرجح وأنا لا أعرف حتى اسمك ولكني لن أنساك ما حييت

    إنك أنت الرجل الذي أعاد إلي احترامي وتقديري لنفسي لقد كنت أظن أنني (شحاذاً ) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني
    أننيرجل أعمال

    قال أحد الحكماء ذات مرة : إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه لأن شخصا آخر ظن أنهم قادرون على ذلك

    يا ترى ماذا نظن أبناءنا قادرين على فعله ، بل وماذا نظن انفسنا

    توقف عن الشكوى وابدأ الحل

    يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلقها تماماً

    ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس

    مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرةباشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من

    حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً : سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها

    ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد

    ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم

    ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي ... ثم انصرفوا إلى بيوتهم

    مر يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم وبادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن

    يمر فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق

    وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حفر له مساحة تحت الأرض ، في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها : من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة ، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها

    انظروا حولكم وشاهدوا كم مشكلة نعاني منها ونستطيع حلها بكل سهولة

    لو توقفنا عن الشكوى وبدأنا بالحل


    أنت مطرود من العمل

    التحق شاب أمريكي يدعى " والاس جونسون " بالعمل في ورشه كبيره لنشر الأخشاب ، وقضى الشاب في هذه الورشة أحلى سنوات عمره ، حيث كان شابا قويا قادرا على الأعمال الخشنة الصعبة

    وحين بلغ سن الأربعين وكان في كمال قوته ، وأصبح ذا شأن في الورشة التي اشتغل بها لسنوات طويلة ولكن فوجئ برئيسه في العمل يبلغه أنه مطرود من الورشة وعليه أن يغادرها نهائيا بلا عوده

    في تلك اللحظة خرج الرجل إلى الشارع بلا هدف ، وبلا أمل وتتابعت في ذهنه صورالجهد الضائع الذي بذله على مدى سنوات عمره كله ، فأحس بالأسف الشديد وأصابه الإحباط واليأس العميق وأحس كما قال وكأن الأرض قد ابتلعته فغاص في أعماقها المظلمة المخيفة

    لقدأغلق في وجهه باب الرزق الوحيد ، وكانت قمة الإحباط لديه بأن ليس لديه ولدى وزوجته شيء من مصادر الرزق غير أجرة العمل من ورشة الأخشاب ، ولم يكن يدري ماذا يفعل

    وذهب إلى البيت وابلغ زوجته بما حدث ، فقالت له زوجته ماذا نفعل؟

    فقال : سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل في مهنة البناء

    وبالفعل كان المشروع الأول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده ، ثم توالت المشاريع الصغيرة وكثرت وأصبح متخصصاً في بناء المنازل الصغيرة
    وفى خلال خمسة أعوام من الجهد المتواصل أصبح مليونيراً مشهورا

    إنه " والاس جونسون " الرجل الذي انشأ وبنى سلسله فنادق هوليدي إن

    انشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم

    يقول هذا الرجل في مذكراته الشخصية ، لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذي طردني ، لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي فَعندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا ولم افهم لماذا ، أما الآن فقد فهمت إن الله شاء أن يغلق في وجهي باباً ليفتح أمامي طريقاأفضل لي ولأسرتي

    الحكمة

    دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً

    وتعامل مع معطيات حياتك ..... وابدأ من جديد بعد كل موقف

    فالحياة لا تستحق أن نموت حزناً عليها لأنه باستطاعتنا أن نكون أفضل بوجود العزيمة والإصرار
    قال الله تعالى

    وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّواشَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَاتَعْلَمُونَ
    البقرة: 216

    وأيقن إن الله لا يجمع بين عسرين




    القوة والضعف

    قررصبي يبلغ من العمر 10سنوات تعلم الجودو على الرغم من حقيقة أنه قد فقد ذراعه اليسرى في حادث سيارة عنيف. وبدأ الصبي الدروس مع مدرب جودو ياباني مسن.كان أداء الصبي حسناً، إلا أنه لم يستطع أن يفهم لماذا بعد ثلاثة أشهرمن التدريب لم يعلمه المدرب سوى حركة واحدة فقط

    أخيراً قال الصبي لمدربه : سنسي " هكذا يسمى المدرب باليابانية" ، لماذا لا أتعلم حركات أخرى

    قال سنسي:هذه هي الحركة الوحيدة التي تعرفها ، ولكنهاالحركة الوحيدة التي سوف تحتاجها دائماً وإبداً. لم يفهم الصبي ما يقصد سنسي ، لكنه كان يؤمن بمدربه ، لذا استمر الصبي في التدريب

    بعد عدة أشهر، أشرك سنسي الصبي بالبطولة الأولى له ، وكان مما أدهش الصبي ، أنه فاز بسهولة في المباراتين الأوليين. كانت المباراة الثالثة أكثر صعوبة ، ولكن مع مرور الوقت ، فقد خصمه الصبر واشتاط غضباً ، واستطاع الصبي الفوز بالمباراة باستخدامه حركته الوحيدة بإتقان. زاد اندهاشا لصبي بنجاحه ، ووصل الصبي الآن للمباراة النهائية في البطولة. هذه المرة ، كان منافسة أكبر وأقوى وأكثر خبرة. لبعض الوقت، بدا أن الصبي سوف يخسر. وخوفاً أن يقع ضرر كبير على الصبي، قام الحكم بإعطاء استراحة. وكان على وشك إيقاف المباراة عندها تدخل سنسي قائلاً : "لا"، وأصر دعه يستمر

    بعد وقت قصير من استئناف المباراة، ارتكب الخصم خطئاً قاتلاً لقد استغنى عن وضعه الدفاعي . وعلى الفور، استخدم الصبي حركته الوحيدة وثبت خصمه . لقد فاز الصبي بالمباراة وبالبطولة . وأصبح البطل

    في طريق العودة ، استعرض الصبي وسنسي جميع الأحداث في كل المباريات. ثم استجمع الصبي شجاعته وسأل عن ما يشغل باله. "سنسي ، كيف فزت في البطولة بحركة واحدة فقط؟"

    أجابه سنسي "لقد فزت لسببين اثنين. الأول: لقد كنت تتقن واحدة من أصعب الحركات في الجودو على الإطلاق . والسبب الثاني: أن الحركة الدفاعية المعروفة والوحيدة لتلك الحركة هو أن يقوم الخصم بالإمساك والسيطرة على ذراعك اليسرى

    لقد كانت أكبر نقطة ضعف للصبي هي أكبر نقاط قوته

    أحياناً نرى أن لدينا بعض نقاط الضعف وقد نسخط على قدرالله أو على الظروف أوعلى أنفسنا بسبب ذلك ، لكن لنعلم أن ضعفنا يمكن أن يصبح قوتنا في يوم ما

    كل واحد منا مميز ومهم ، لذا لا تعتقد أبداً أنك ضعيف ولا تغتر بنفسك ولا تشعر بالأسى ، فقط عش حياتك على أكمل وجه وقدم أفضل ما لديك


    الحكيم والصبي

    يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم‏..‏

    مشى الفتى أربعين يوما حتي وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل‏..‏ وفيه يسكن الحكيم الذي يسعي إليه‏..‏ و عندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعا كبيرا من الناس‏..‏ انتظر الشاب ساعتين حين يحين دوره‏..‏ انصت الحكيم بانتباه إليالشاب ثم قال له‏:‏ الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين‏..‏
    وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت‏:‏ امسك بهذه
    الملعقة في يدك طوال جولتك وحاذر أن ينسكب منها الزيت‏.‏
    أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتا عينيه علي الملعقة‏..‏ ثم رجع لمقابلة
    الحكيم الذي سأله‏:‏ هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟‏..‏ الحديقة
    الجميلة؟‏..‏ و هل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟‏..‏ ارتبك الفتى واعترف
    له بأنه لم ير شيئا ، فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة‏..‏ فقال
    الحكيم‏ :‏ ارجع وتعرف علي معالم القصر‏..‏ فلا يمكنك أن تعتمد علي شخص لا يعرف
    البيت الذي يسكن فيه‏ ..‏ عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية
    المعلقة على الجدران‏..‏ شاهد الحديقة والزهور الجميلة‏..‏ و عندما رجع إلى
    الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأي‏..‏ فسأله الحكيم ‏:‏ و لكن أين قطرتي الزيت اللتان
    عهدت بهما إليك ؟‏..‏ نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا‏..‏ فقال له
    الحكيم ‏: ‏تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت‏‏
    فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء ، و قطرتا الزيت هما الستر والصحة‏..‏ فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة‏‏

    الملك والجزيرة النائية

    منذ زمن طويل كانت هناك مدينة يحكمها ملك وكان أهل هذه المدينة يختارون الملكبحيث يحكم فيهم سنة واحدة فقط ، وبعد ذلك يرسل الملك إلى جزيرة بعيدة حيث يكمل فيها بقية عمره ويختار الناس ملك آخر غيره وهكذا

    أنهى أحد الملوك فترة الحكم الخاصة به وألبسه الناس الملابس الغالية وأركبوه فيلا كبيراًوأخذوا يطوفون به في أنحاء المدينة قائلين له وداعاً.... وكانت هذه اللحظة من أصعب لحظات الحزن والألم على الملك وجميع من كان قبله. ثم بعد ذلك وضعوه في السفينة التي قامت بنقله إلى الجزيرة البعيدة حيث يكمل فيها بقية عمره
    ورجعت السفينة إلى المدينة... وفي طريق العودة اكتشفوا إحدى السفن التي غرقت منذ وقت قريب ورأوا شاباً متعلق بقطعة من الخشب عائمة على الماء فأنقذوه وأخذوه إلى بلدتهم وطلبوا منه أن يكون ملكاً عليهم لمدة سنة واحدة ولكنه رفض في البداية ثم وافق بعد ذلك
    وأخبره الناس على التعليمات التي تسود هذه المدينة وأنه بعد
    مرور 12 شهراً سوف يحمل إلى تلك الجزيرة التي تركوا فيها
    ذاك الملك الأخير. بعد ثلاث أيام من تولي الشاب للعرش في هذه
    المدينة سأل الوزراء هل يمكن أن يرى هذه الجزيرة حيث أرسل
    إليها جميع الملوك السابقين ووافق الوزراء وأخذوه إلى الجزيرة
    ورآها وقد غطت بالغابات الكثيفة وسمع صوت الحيوانات الشريرة
    وهي تنطلق في أنحاء الجزيرة
    نزل الملك إلى الجزيرة وهناك
    وجد جثث الملوك السابقين ملقاة على الأرض وفهم الملك القصة
    بأنه مالبث أن ترك الملوك السابقون في الجزيرة أتت إليهم
    الحيوانات المتوحشة وسارعت بقتلهم والتهامهم... عندئذ عاد الملك
    إلى مدينته وجمع 100 عامل أقوياء وأخذهم إلى الجزيرة وأمرهم
    بتنظيف الغابة وإزالة جثث الحيوانات والملوك السابقين وإزالة
    قطع الأشجار الصغيرة وكان يزور الجزيرة مرة في الشهرليطلع
    على سير العمل وكان العمل يتقدم بخطوات سريعة فبعد مرورشهر
    واحد أزيلت الحيوانات والعديد من الأشجار الكثيفة. وعند مرور
    الشهر الثاني كانت الجزيرة قد أصبحت نظيفة تماماً. ثم أمرالملك
    العمال بزرع الحدائق في جميع أنحاء الجزيرة وقام بتربية بعض
    الحيوانات المفيدة مثل الدجاج والبط والماعز والبقر ... الخ
    ومع بداية الشهر الثالث أمر العمال ببناء بيت كبير ومرسى للسفن
    وبمرور الوقت تحولت الجزيرة إلى مكان جميل وقد كان الملك ذكياً
    فكان يلبس الملابس البسيطة وينفق القليل على حياته في المدينة
    في مقابل أنه كان يكرس أمواله التي وهبت له في إعمار هذه الجزيرة
    وبعد مرور 9 أشهر جمع الملك الوزراء قائلاً أنه يعلم أن الذهاب للجزيرة
    يتم بعد مرور 12 شهر من بداية حكمه. ولكنه يود الذهاب إلى
    الجزيرة الآن.... ولكن الوزراء رفضوا قائلين حسب التعليمات لابد أن
    تنتظر 3 شهور أخرى ثم بعد ذلك تذهب للجزيرة. مرت الثلاثة شهور
    واكتملت السنة وجاء دور الملك لينتقل إلى الجزيرة ألبسه الناس الثياب
    الفاخرة ووضعوه على الفيل الكبير قائلين له وداعاً أيها الملك. ولكن
    الملك على غير عادة الملوك السابقين كان يضحك ويبتسم وسأله الناس عن ذلك
    فأجاب بأن الحكماء يقولون عندما تولد طفلاً في هذه الدنيا تبكي بينما جميع من حولك يضحكون فعش في هذه الدنيا واعمل ما تراه مناسباً حتى يأتيك الموت وعندئذ تضحك بينما جميع من حولك يبكون
    فبينما الملوك السابقين كانوا منشغلين بمتعة أنفسهم
    أثناء فترة الملك والحكم كنت أنا مشغولاً بالتفكير في المستقبل وخططت
    لذلك وقمت بإصلاح وتعمير الجزيرة وأصبحت جنة صغيرة يمكن أن
    أعيش فيها بقية حياتي بسلام . والدرس المأخوذ من هذه القصة الرمزية
    أن هذه الحياة الدنيا هي مزرعة للآخرة ويجب علينا ألا نغمس أنفسنا في
    شهوات الدنيا عازفين عن الآخرة حتى ولو كنا ملوك
    فيجب علينا أن نعيش حياة بسيطة مثل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ونحفظ متعتنا إلى الآخرة
    ولا ننسى قول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه لن تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه فيما عمله به
    وصدق رسولنا الكريم قائلاً كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
    اللهم أحسن خاتمتنا وأسكنا جنات الفردوس
    ولا تصلح دنياك بخراب آخرتك
    فالدنيا مزرعة الآخرة

    المقلاة الصغيرة والسمكة الكبيرة

    يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين. وذات يوم ، استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذاتفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟

    عندها أجابهم الصياد لأني أملك مقلاة صغيرة
    قد لا نصدق هذه القصة
    لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد
    نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا كما هي مقلاة ذلك الصياد
    هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي ، بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثرأهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع ، أن نكون أسعد مما نحن عليه أننعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل
    يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول أنت ما تؤمن به لذا فكر بشكل أكبر، احلم بشكل أكبر، توقع نتائج أكبر، وادع الله أن يعطيك أكثر
    ماذا سيحدث لو رميت بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟
    ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟
    ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟
    ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا ؟
    ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟
    ولا ننس حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى
    ولكن قد يتبادر إلى الذهن هذا التساؤل
    ولكن ماذا لو بالفعل استبدلنا مقلاتنا بمقلاة اكبر
    ثم لم نجد سمكا بحجم مقلاتنا ؟؟؟؟؟
    هل تعتقد أن السمك الصغير سيكون له طعم في تلك المقلاة الكبيرة؟
    كلامي ليس سلبيا ولا أحب أن اطرح شيئا يحمل نوعا من التشاؤم
    ولكن ماذا يفعل صياد صغير لديه مقلاة كبيره لم تر سوى صغار صغار السمك
    رغم تفاؤله كل صباح وهو ذاهب لصيد
    وتفاؤله أيضا عند رجوعه وليس بحوزته سوى سمكات صغيرة
    فعل كل ما بوسعه غير البحيرة والصنارة و ..... وفي الأخير نفس النتيجة هل يظل يمشي وراء تفاؤل مظلم
    إما ينهزم ويصغر مقلاته؟؟
    والجواب
    واحدة من أهم الحقائق التي وصل إليها علم النفس في عصرنا أن الإنسان لديه القدرة على أن يعيش الحياة التي يريدها هو
    لدينا القدرة أن نعيش كما نشاء .. والخطوة الأولى هي الحلم
    لنا الحق أن نحلم بما نريد أن نكونه وبما نريد أن ننجزه ..الحلم الكبير سيضع أمامنا أهدافاً وهذه الخطوة الثانية
    هدف يشغلنا صباح مساء لتحقيقه وانجازه
    ليس لنا عذر
    هناك العشرات من المقعدين والضعفاء حققوا نجاحات مذهلة
    هناك عاهة واحدة فقط قد تمنعنا من النجاح والتفوق وتحويل التفاؤل إلى واقع
    هل تود معرفتها
    إنه الحكم على أنفسنا بالفشل والضعف وانعدام القدرة
    الصياد الذي لا يجني إلا السمكات الصغيرة لا بد أن يتخذ خطوة إيجابية
    أن يغير مكان الاصطياد أن يستخدم صنارة أخرى أن يتخير وقتاً آخر
    التفاؤل وحده لا يغني ولا يسمن
    لكن التشاؤم هو القاتل الذي أجرم في حق عشرات من الشباب والشابات الذين نراهم هنا وهناك تعلوهم نظرة الحيرة واليأس

    الملك والساقي والجرتين

    كان لأحد الملوك ساقي يحضر له الماء يوميا
    وكان عند الساقي جرتين
    واحدة سليمة والأخرى فيها تشققات
    وكان يملاهما بالماء ويأخذهم للملك
    الملك كل يوم يشرب من الجرة السليمة ويزعجه شكل الجرة القديمة التي فقدت نصف ماءها وابتلت من خارجها
    في احد الأيام
    اشتكت الجرة القديمة للساقي وقالت له
    لماذا تعذبني هكذا وتجعلني اذهب كل يوم عند الملك
    وهو كل يوم يفضل الأخرى
    اذا كنت لا اصلح فاتركني واشتري جرة جديدة
    قال لها الساقي اصبري غدا سأبين لك لماذا احتفظ بك
    وفي الغد
    ملأ الجرتين كالعادة
    ثم قال لها انظري خلفك
    فرأت ان الجهة التي تمر منها كل يوم امتلأت بالخضرة والأزهار والتفت حولها الفراشات والنحل بسبب الماء الذي تفقده كل يوم
    اما الجرة السليمة فكانت جهتها جافة قاحلة لأنها لم تكن تترك ماء في الطريق
    ثم قال لها الساقي
    هذا دورك أنت ولا تقارني نفسك بالجرة السليمة التي ليس لها إلا سقاية الملك
    أما أنت فلك رسالة اكبر وانظري للذين يستفيدون منك العبرة
    على صاحب الرسالة أن يقارن نفسه بالناس الذين يأكلون ويتمتعون كالأنعام
    ربما صحيح قد يكون عندهم مال أو جاه أكثر منه
    لكن دوره في الحياة أعمق واكبر


    عندما ترى الآخرين بشكل مختلف

    في إحدى ليالي خريف 1995 ، و أثناء إبحار إحدى السفن الحربية الأمريكيةالعملاقة بسرعة كبيرة بالقرب من السواحل الكندية، أظهرت أجهزة الرادار جسماهائلا في طريقه إلى الاصطدام بالسفينة

    هرع القبطان إلى جهاز اللاسلكي وخاطب الجهة الأخرى
    القبطان: هنا قبطان السفينة الحربية الأمريكية ، مطلوب تغيير الاتجاه بمقدار 15درجة إلى الجنوب ، لتفادي الاصطدام. أكرر تغيير الاتجاه بمقدار 15 درجةللجنوب لتفادي الاصطدام ... حوّل
    الجهة الأخرى : علم ... هنا السلطات الكندية، الطلب غير كاف. ننصح بتغيير الاتجاه بمقدار 180درجة... حوّل . القبطان: ماذا تعني ..! أنا أطلب منكم تغيير اتجاهكم بمقدار 15درجة فقط نحوالجنوب لتفادي الاصطدام ؟ أما عن سفينتنا فليس ذلك من شأنك ... ولكننا سنغير اتجاهنا بمقدار 15 درجة ولكن نحو الشمال . لتفادي الاصطدام أيضاً . حوّل
    الجهة الأخرى: هذا غير كاف. ننصح بتغيير اتجاهكم بمقدار 180 أو على الأقل 130درجة . حوّل
    القبطان: لماذا تجادل وتصر على إصدار الأوامر؟ دون أن تقوم أنت بتفادي التصادم بالمقدار ذاته؟ نحن سفينة حربية أمريكية ، فمن أنتم على أي حال؟
    الجهة الأخرى: نحن حقل بترول عائم! ولا نستطع الحركة !!! احترس
    لكن الوقت كان قد استنفد في هذا الحوار اللاسلكي غير المثمر، واصطدمت السفينة بالحقل البترولي
    والدرسا لذي تتعلمه من هذه القصة هو ألا تفترض أن الجهة الأخرى لها مثل مواصفاتك . فليس الهدف الوحيد للاتصال أن تبعث برسالتك إلى الآخرين بل يجب أن يكون هدفك رباعي الأبعاد
    أن تفهم الطرف الآخر
    ثم أن تستقبل رسالته
    ثم أن تجعل نفسك مفهوماً
    وأخيراً أن تبعث برسالتك إليه

    فلنتعلم من الحصان

    وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة ، وأجهش الحيوان بالبكاءالشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟

    ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادي المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر
    في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف ، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره ! كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى
    وهكذا استمرالحال ، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملئ البئر، اقترب الحصان ، من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام
    وبالمثل ، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك ، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا ، فلا تقلق ، لقد تعلمت للتو كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدةلأعلى
    يلخص لنا الحصان القواعد الستة للسعادة بعبارات محددة كالآتي
    اجعل قلبك خاليًا من الهموم
    اجعل عقلك خاليًا من القلق
    عش حياتك ببساطة
    أكثر من العطاء وتوقع المصاعب
    توقع أن تأخذ القليل
    توكل على الله واطمئن لعدالته
    الحكمة من وراء هذه القصة
    كلماحاولت أن تنسى همومك ، فهي لن تنساك وسوف تواصل إلقاء نفسها فوق ظهرك ، ولكنك دوما تستطيع أن تقفز عليها لتجعلها مقوية لك ، وموجهة لك إلى دروب نجاحك

    هل تفضل الجنون

    السؤال غريب .. صح

    بس أحيانا يكون الجنون قمة العقل فعلا
    حتى تأكدوا من هذا الكلام عندما تقرؤوالمقال
    ولنا وقفة بعد القراءة
    يحكى ان طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة .. فصار الناس كلما شرب منهم احد من النهر يصاب بالجنون ، وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء ، واجه الملك الطاعون وحارب الجنون
    حتى اذا ما اتى صباح يوم استيقظ الملك واذا الملكة قد جنت ، وصارت الملكة تجتمع مع ثلة من المجانين تشتكي من جنون الملك !! نادى الملك بالوزير : يا وزير الملكة جنت أين كانا لحرس ،الوزير : قد جن الحرس يا مولاي الملك : اذن اطلب الطبيب فورا الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي الملك : ما هذا المصاب ، من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟ رد الوزير : للأسف يا مولاي لم يبقَ في هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا ، الملك : يا الله أأحكم مدينة من المجانين!! الوزير : عذرا يامولاي ، فان المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ولا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا !الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون! الوزير: الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهرلكي يتجنبوا الجنون ، لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب. ما نحن يا مولاي إلاحبتا رمل الآن ،هم الأغلبية ،هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة ، هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون ..هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا المجانين
    بالتأكيد الخيار صعب
    عندما تنفرد بقناعة تختلف عن كل قناعات الآخرين
    عندما يكون سقف طموحك مرتفع جدا عن الواقع المحيط
    هل تستسلم للآخرين؟؟ وتخضع للواقع؟؟ وتشرب الكأس؟؟
    هل قال لك احدهم : معقولة فلان وفلان وفلان كلهم على خطأ وأنت وحدك الصح
    اذا وجه إليك هذا الكلام فاعلم انه عرض عليك لتشرب من الكأس ؟
    عندما تدخل مجال العمل بكل طموح وطاقة وانجاز وتجد زميلك الذي يأتي متأخراوانجازه متواضع يتقدم ويترقى وانت في محلك .. هل يتوقف طموحك؟ وتقلل انجازك؟ وتشرب الكأس؟
    أحيانا يجري الله الحق على لسان شخص غير متوقع ؟مرت طفله صغيره مع أمها على شاحنه محشورة في نفق ... ورجال الإطفاء والشرطة حولها يحاولون عاجزين إخراجها من النفق ..قالت الطفلة لأمها .. أنا اعرف كيف تخرج الشاحنة من النفق ! استنكرت الأم وردت معقولة كل الاطفائيين والشرطة غير قادرين وأنت قادرة ! ولم تعط أي اهتمام ولم تكلف نفسها بسماع فكرة طفلتها ، تقدمت الطفلة لضابط المطافئ : سيدي افرغوا بعض الهواء من عجلات الشاحنة وستمر ! وفعلا مرت الشاحنة وحلت المشكلة وعندما استدعى عمدة المدينة البنت لتكريمها كانت الأم بجانبها وقت التكريم والتصوير
    (نظرية قطيع البقر....معهم معهم...عليهم عليهم)
    وأحيانا لا يكتشف الناس الحق إلا بعد مرور سنوات طويلة على صاحب الرأي المنفرد
    غاليلوالذي اثبت أن الأرض كروية لم يصدقه احد وسجن حتى مات !وبعد 350 سنة منموته اكتشف العالم انه الأرض كروية بالفعل وان غاليليو كان العاقل الوحيد في هذا العالم في ذلك الوقت
    ولكن هل بالضرورة الانفراد بالرأي أو العناد هو التصرف الأسلم باستمرار
    شهد مثلا تحدت أهلها وكل من حولها لتتزوج فهد لتكتشف بعد سنوات إن فهد أسوأ زوج من الرجال! كم تمنت شهد أنها شربت من الكأس عندما عرض عليها حتى ارتوت
    كاتب مغمور اكثر على الناس بكتاباته الحادة حتى اعتزله الناس ليكتشفبعد سنوات انه كل كتاباته كانت ضربا من الهراء! كم تمنى هذا الكاتب انه شرب من هذا الكأس حتى ابتلت عروقه
    إذاً ما هو الحل في هذه الجدلية هل نشرب من الكأس او لا نشرب ؟
    دعونا نحلل الموضوع ونشخص المشكلة بطريقة علمية مجردة
    رأي فردي مقابل رأي جماعي منطقيا
    الرأي الجماعي يعطينا الرأي الأكثر شعبية وليس بالضرورة الأكثر صحة قد تقول أذن لا اشرب الكأس
    لحظه
    في نفس الوقت نسبة الخطأ في الرأي الجماعي أقل بكثير من نسبة الخطأ في الرأي الفردي اذن تقول نشرب الكأس
    تمهل قليلا
    من يضمن انه في هذه اللحظة وفي هذه القضية كانت نسبة الصواب في صالحك
    اعرف أن الأمر محير شخصيا
    عرض علي شخصياً الكأس مرات عديدة اشربه احيانا وارفض شربه احيانا كثيرة ........ الامر كله يعتمد على ايماني بالقضية وثقتي في نفسي وثقتي في الاخرين من حولي هذا بالنسبة الى خبرتي وقد تجاوزت الأن 61 عام
    وألان السؤال موجه لك انت يا من تقرأ كلماتي هذه .. اذا عرض عليك الكأس أنت ..هل تفضل ان تكون مجنونا مع الناس ! او تكون عاقلا وحدك ؟
    أنا عن نفسي أفضل أن أكون عاقل لوحدي ،عندما أرى بعض التصرفات التى لا تعجبني وأشكر ربي كثيرا أني لست مثلهم ، لكن كثيرا ما أتمنى أن اجن معهم ، لا أفكر
    لكن فكر كيف تكون عنصراً ايجابياً في المجتمع
    فأنت أكثر مما تتوقع

    هل ابتلعت أفعى ذات يوم ؟

    توجد قصة تحكي عن فلاح أرسلوه بزيارة إلى منزل رجل نبيل ، استقبله السيد ودعاه إلى مكتبه وقدم له صحن حساء ، وحالما بدأ الفلاح تناول طعامه لاحظ وجود أفعى صغيره في صحنه، وحتى لا يزعج النبيل فقد اضطر لتناول صحن الحساء بكامله، وبعد أيام شعر بألم كبير مما اضطره للعودة إلى منزل سيده من اجل الدواء، السيد مره أخرى إلى مكتبه ، وجهز له الدواء وقدمه له في كوب. وما إن بدا بتناول الدواء حتى وجد مره أخرى أفعى صغيره في كوبه، قرر في هذه المرة ألا يصمت وصاح بصوت عال أن مرضه في المرة السابقة كان بسبب هذه الأفعى اللعينة، ضحك السيد بصوت عال وأشار إلى السقف حيث علق قوس كبير، وقال للفلاح: انك ترى في صحنك انعكاس هذا القوس وليس أفعى في الواقع لا توجد أفعى حقيقية

    نظر الفلاح مرة أخرى إلى كوبه وتأكد انه لا وجود لأية أفعى ، بل هناك انعكاس بسيط ، وغادر منزل سيده دون أن يشرب الدواء وتعافى في اليوم التالي

    عندما نتقبل وجهات نظر وتأكيدات محدده عن أنفسنا وعن العالم المحيط فإننا نبتلع خيال الأفعى. وستبقى هذه الأفعى الخيالية حقيقية ما دمنا لم نتأكد من العكس

    ما أن يبدأ العقل الباطن بتقبل فكره أومعتقد ما سواء كان صائبا أو لا ، حتى يبدا باستنباط الأفكار الداعمة لهذا المعتقد ، نفترض انك تعتقد ، بدون أي وعي ، أن إقامه علاقة مع الآخر أمر معقد وليس سهلا، وبتجذره، سوف يغذي هذا المعتقد ذهنك بأفكار من نوع: لن التقي أبدا الشخص الذي سيعجبني ، يستحيل إيجاد شريك جيد ، ..الخ ، وما أن تتعرف على شخص ممتع حتى يبدأ ذهنك بتدعيم الأفكار السابقة (كما يبدو انه ليس جيد الهذا الحد) (لن أحاول حتى التجريب ، لأنه لن يحصل أي شيء) كما أن ذهنك الذي تجذرت فيه فكرة من الصعب أقامة علاقة متينة سوف يجذب كالمغناطيس الظروف الداعمة لهذا التأكيد ويهمل ، بل يصد الحالات التي تثبت العكس أن العقل قادر على تشويه صوره الواقع ليصبح ملائما ومطابقا لوجهات نظرك


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    50

    افتراضي

    وها هي القصة والعبرة الافضل بالنسبة لي :


    الضفادع الصغيرة


    في إحدى المرات كان يوجد مجموعة من الضفادع الصغيرة ..


    كانوا يشاركون في منافسة ..


    والهدف كان الوصول إلى قمة برج عالي ..

    مجموعة من الجماهير تجمعوا لكي يتفرجوا على السباق ويشجعوا المتنافسين .

    وانطلقت لحظة البدء ..


    بصراحة لا أحد من المتفرجين يعتقد أن الضفادع الصغيرة تستطيع أن تحقق إنجازا وتصل إلى قمة البرج .


    وكانت تنطلق من الجماهير عبارات مثل :

    ( أوه ، جداً صعبة .. لن يستطيعوا أبدا الوصول إلى أعلى )
    أو


    ( لا يوجد لديهم فرصة .. البرج جداً عالي )
    وواحدا تلوالآخر، بعض الضفادع الصغيرة بدأت بالسقوط ، ما عدا هؤلاء الذين كانوا يتسلقون بسرعة إلى أعلى فأعلى ، ولكن الجماهير استمروا بالصراخ :

    ( جداً صعبة !!! ... لاأحد سيفعلها ويصل إلى أعلى البرج )


    عدد أكبر من الضفادع الصغيرة بدأت تتعب وتستسلم ثم تسقط ..

    لكن أحدهم أستمر في الصعود أعلى فأعلى لم يكن الاستسلام وارداً في قاموسه ..


    في النهاية جميع الضفادع استسلمت ..


    ماعدا ضفدع واحد هو الذي وصل إلى القمة ..

    بطبيعة الحال جميع المشاركين أرادواأن يعرفوا كيف استطاع أن يحقق ما عجز عنه الآخرون !!!


    أحد المتسابقين سأل الفائز : ما السرالذي جعله يفوز ؟


    الحقيقة هي ..


    الفائز كان أصم لايسمع .


    الدرس المستفاد :

    لا تستمع أبدا للأشخاص السلبيين واليائسين .


    سوف يبعدونك عن أحلامك المحببة والأمنيات التي تحملها في قلبك

    دائما كن حذرا من قوة الكلمات؛ فكل ما تسمعه وتقرأه سيتدخل في أفعالك .


    لذلك :


    كن دائما إيجابيا .


    ضع إصبعك في أذنيك لكي لا تسمع ذلك الشخص الذي يخبرك أنك لا تستطيع أن تنجز أحلامك .


    ضع في اعتقادك أنك تستطيع النجاح دائما .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •