العودة   منتدى الفوركس العربي الاسلامي > الأقــســـام الــعـــامــة > استراحة الاعضاء
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

استراحة الاعضاء لطرح جميع المواضيع التي لاعلاقة لها بالعملات .

رد
افتراضي أثر الافلام الاباحية
  #1  
قديم 01-03-2012, 03:14 PM
ettahrim ettahrim غير متواجد حالياً
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 2,037
ettahrim is on a distinguished road
افتراضي أثر الافلام الاباحية


ما أجمل ديننا الحنيف الذي ارتضاه الله لنا، ففي كل يوم يكشف العلم فوائد جديدة لغض البصر وهذا ما أمرنا الله تعالى به، لنقرأ....

تقول دراسة أمريكية جديدة إن الإدمان على مشاهدة الصور الجنسية والأفلام الإباحية يؤدي إلى خلل في نظام عمل الدماغ مما يفقد الزوج إحساسه بالاستقرار في بيته ويفقده الشعور بالسعادة مع زوجته وبالتالي تبدأ المشاكل الزوجية بالظهور.
وتتحدث أخصائية العلاج السلوكي "أندريا كوزاوسكي" حول أسباب هذه الظاهرة (حسب مجلة "تايم") فتقول: بعد ممارسة الجنس، يفرز الدماغ مركب دوبامين أوكسيتوسين المسؤول عن الشعور بالسرور والحب، ولذلك تزداد متانة العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة. ولكن عندما يشاهد الرجل أفلام البورنو بكثرة، فإن دماغه يعتاد على إفراز هذه المادة دون وجود شريك حقيقي، وبالتالي تنحرف نقطة التوجيه في الدماغ من الشريك الحقيقي إلى الوهمي، ويبدأ التعود على اللذة المتأتية من هذه الأفلام.
وقد رصد الباحثون آلاف الحالات التي انتهت بالطلاق بسبب الإدمان على مشاهدة هذه الأفلام، وتقول دراسات أخرى هناك آلاف الأسر تعيش حياة تعيسة بسبب انحراف الزوج عن الفطرة وإدمانه على مشاهدة أفلام الجنس. ويقول الباحثون: إن الشباب الذين يكبرون في هذا الجو من الجنس الخيالي تنشأ لديهم مشاكل على المستوى العصبي والعقلي تجعلهم ينفصلون بشكل كامل عن زوجاتهم روحياً وجسدياً.

عندما يشاهد الإنسان مناظر مثيرة يبدأ دماغه طبيعياً بالاستعداد لعملية الجماع... والتي تنتهي بلا شيء كل مرة، وهذا يسبب أضراراً بالغة لأجهزة الجسد وبخاصة القلب والجهاز العصبي. ويقول العلماء إن دماغ الإنسان مبرمج طبيعياً ليوجه العملية الجنسية من أجل الزواج والإنجاب والتكاثر، وكلما انحرف الإنسان عن هذه الغاية كثرت الأمراض النفسية والجسدية.
لماذا أمرنا الإسلام بغض البصر؟
اعترض كثير من دعاة التحرر والعلمانية على بعض تعاليم الإسلام واعتبروها تقييداً للحريات، ولكن أثبتت الأبحاث أن نظرتهم ضيقة وأن كل ما جاء به الإسلام إنما ليحقق مصلحة ومنفعة وسعادة للمؤمن.
فالله تبارك وتعالى أعلم بخلقه من أنفسهم وأعلم بما يحقق لهم الفائدة والسعادة، ولذلك لا يمكن أن يفرض عليهم أمراً إلا ويكون فيه الخير. ولا ينهاهم عن أمر إلا ويكون فيه الشر والضرّ. ولذلك قال تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور: 30]. وتأملوا معي عبارة (ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ) أي عندما يغض المؤمن بصره فإن ذلك يجعله زكي النفس مطمئن القلب مستقراً في حياته سعيداً في علاقاته.
والآن يا أحبتي أليس الإسلام ديناً رائعاً يضمن لنا الحياة الطيبة؟ إذاً هل نستجيب لنداء الحق تبارك وتعالى ونغض البصر عما حرم الله فنكسب بذلك سعادتي الدنيا والآخرة؟

 

__________________
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

رد مع اقتباس
افتراضي
  #2  
قديم 01-03-2012, 03:30 PM
ettahrim ettahrim غير متواجد حالياً
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 2,037
ettahrim is on a distinguished road
افتراضي


اثبت البحوث التي استمرت لسنوات طويله ونشرت في مجلة LEDO O الفرنسية المتخصصة في دراسة علم الجنس والشواذ جنسيا من الجنسين ..وبعد دراسات طويله على العديد من الشباب والشبات المتزوجون حديثا والذين يتشكون من عجز جنسي " لدى العيادات المتخصصة في هذا الجانب"ان اسباب عجزهم الجنسي لايعود الى اي مشاكل من الناحية العضويه او الصحة العامه ..وانما هذا العجز نفسي المنشأ..واكدت هذه البحوث بمالايدع مجالا للشك ان الاسباب النفسية هذه ناشية عن ادمان هؤلاء الشبان والشابات مشاهدة الافلام الاباحية وممارسة العادة السرية ..وقالت الدراسة ان مايشاهده الشاب او الشابة في هذه الافلام فيه الكثير من التمثيل بقصد الاثارة المصطعنه وليس اسلوبا علميا يعني بهذه الناحية مماجعلهم يفشلون عند مواجهة الواقع على الطبيعة في حياتهم الزوجيه حيث يكون مرتبط في ذهنياتهم الكثير من هذه المشاهد المثيرة في الافلام الاباحية والتي قد لايجده عند شريك حياته " الزوجة او الزوج" بنفس الاسلوب الذي كان يتصوره وبالتالي ينشأ لديه عقدة كراهية ممارسة الجنس وبالتالي الضعف الجنسي النفسي المنشأ بصورة نهايئة ..والذي يصعب علاجه الىدرجة كبيرة ويستغرق الكثير من الوقت والمال على ايدي مهره من اعلى المستويات في هذا الجانب ..وقالت ان البعض منهم يلجأ الى المنشطات الجنسية الغير طبيعية في حين انها مجرد منشط وليست دواء مايلبث ان يعود المريض الى حالة مرضه وربما .. اسواء .

هذه الدراسة اجريت على شباب من اوروبا وغيرها من بلدان العالم ولم تكن خاصة بفرنسا..

منقول للفائده..

 

__________________
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

رد مع اقتباس
افتراضي تأثير إدمان الأفلام الإباحية في الدماغ مثل الكوكايين
  #3  
قديم 01-03-2012, 03:34 PM
ettahrim ettahrim غير متواجد حالياً
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 2,037
ettahrim is on a distinguished road
افتراضي تأثير إدمان الأفلام الإباحية في الدماغ مثل الكوكايين



يقضون أمام شاشات الانترنت أسبوعيا عشرات الساعات وهم يشاهدون الأفلام الجنسية، يعيشون في عالم تصوراتهم الجنسية الخاصة بهم ويدمرون حياتهم العائلية والمهنية. فمتابعة الأفلام الإباحية لها تأثير على الدماغ مشابه لتعاطي الكوكايين. ورغم ذلك فان عدد المتعاطين لهذا النوع الحديث من الإدمان في تنام مستمر. المدمنون على الأفلام الإباحية التي توفرها مواقع على شبكة الإنترنت ليسوا فقط من الشباب العازبين، وإنما بينهم الكثير من المتزوجين، رجالا ونساء، يعترفون بان الأمر كان بالنسبة لهم في البداية «مجرد رغبة» في الخروج من ملل الحياة الزوجية ورتابتها، فتحول الأمر معهم إلى إدمان لا يستطيعون التخلص منه، حتى أن البعض منهم يمارسون هوسهم هذا حتى في مكاتب العمل وأثناء ساعات الدوام. فيلم كل 39 ثانية وقد أثبتت دراسات إحصائية أن الأمر ليس ظاهرة فردية بل اجتماعية واسعة. فقد أظهرت إحصاءات أجريت في عام 2008 انه يتم إنتاج فيلم إباحي جديد في العالم كل 39 ثانية، وفي كل شهر يتم سحب مليار ونصف المليار فيلم إباحي من الانترنت، والصناعة في هذا المجال هي واحدة من أكثر الصناعات جنيا للأرباح في العالم، والطلب على خدماتها في تنام مستمر، نظرا لانتشار خدمة الانترنت وسهولة الوصول الى تلك الأفلام. غير أن الإشكالية القائمة في هذا المجال هي ترافق ذلك مع نمو عدد الأشخاص الذين يعانون من إشكالات لم يكن العالم يعرفها قبل 15 عاما. هروب من العمل يصف الدكتور النفسي الأميركي فيكتور كلين، الذي أعد كتابا عن الإدمان على الأفلام الإباحية على الانترنت، الأشخاص المدمنين في هذا المجال بأنهم أشخاص يشعرون بحاجة ماسة إلى متابعة هذا النوع من الأفلام، حتى في مكان العمل ويقضون ما معدله 11 ساعة أسبوعيا على الأقل في المشاهدة. وبالنظر لكون الإدمان لدى هؤلاء الأشخاص ليس ناجما عن الإرادة وفي تنام مستمر، فان هذا الأمر يبدأ عاجلا أم آجلا بتدمير حياتهم الخاصة وأعمالهم وأيضا العلاقات الزوجية والعائلية، لأن تأثير متابعة الأفلام الجنسية على الدماغ- حسب المختصين- مشابه للإدمان على الكوكايين. من جهتها تقول الطبيبة النفسية زدينا دوشكوفا بان الإدمان على الأفلام الإباحية على الانترنت ينطبق على الشخص المهووس بمتابعة هذه الأفلام وغير القادر على السيطرة على توقه وشغفه، الأمر الذي يؤثر في حياته كلها، كما هو الأمر لدى الناس المدمنين على أشياء أخرى بسبب هروبهم من الحياة الواقعية. أما الدوافع لهذه الحالة فيمكن أن تكون عدم رضاهم عن حياتهم الجنسية ووجود إشكالات مع الشريك الحياتي أو في مجال العمل وأيضا في البحث عن محرضات جنسية جديدة. وتضيف: «وكما في الأنواع الأخرى من الإدمان، فان التوق لمادة الإدمان تكبر مع مرور الوقت ويحتاج المدمن إلى كميات أكبر كي يرضي نفسه ويضطر للخضوع لكل شيء من أجل الحصول على هذا الأمر. وبالتالي يدمر حياته كلها». تأنيب الضمير لا يقتصر الإدمان على متابعة الأفلام الإباحية على الانترنت على الرجال فقط، وإنما يصيب النساء أيضا، وإن كان بنسب أقل بكثير من تلك التي لدى الرجال. ووفق إحصائيات معهد التجديد الجنسي يعاني من الإدمان على أفلام الانترنت الإباحية 4 ملايين شخص بالغ في الولايات المتحدة وحدها، بينهم 680 ألف امرأة. أما السبب الذي يتكرر للجنوح نحو هذا الأمر- حسب المدمنين- فهو الرغبة بإبعاد الملل أو الشعور بالضيق. وعلى خلاف المدمنين على الجنس «بالممارسة» فان متابعي أفلام الجنس لا يبحثون عن الجنس نفسه وإنما عن الشعور بالإثارة أو التهيج أو بسبب الرغبة بممارسة العادة السرية، لأنهم لا يلتقون إلا بشكل قليل مع شريكاتهم في غرف الدردشة عبر مواقع الانترنت الإباحية. وتؤكد الدكتورة دوشكوفا أن المدمنين على هذه الأفلام يعانون من تأنيب الضمير كما هو الأمر لدى المدمنين على الكحول. فمجرد الانتهاء من صدى العملية يحل الشعور بالخجل واتهام الذات بالخضوع لذلك، الأمر الذي يعمق الشعور بالإحباط وخيبة الأمل، وبالتالي يعالجون أنفسهم بالمزيد من دفقات الأفلام الإباحية وشرب الكحول وتعاطي المخدرات. مخدرات في غرفة الجلوس ومع تنامي الإدمان على الأفلام الإباحية تنهار الحياة الخاصة للمدمن حيث يهمل العائلة ويمضي معها وقتا أقل. كما تتأثر العلاقات بشكل سلبي نتيجة حقيقة انه يتوجب عليه إخفاء هوسه. كما أن عملية سحب الأفلام من مواقع الانترنت المدفوعة الثمن يؤدي أيضا إلى تداعيات مالية. المختصون النفسيون ينبهون إلى أن السقوط في بئر الإدمان على الانترنت هو أسهل بكثير مما يبدو للكثيرين للوهلة الأولى، فالمواد الإباحية تشكل %12 من جميع صفحات الانترنت ولذلك يتم بسهولة اجتذاب هذه المواد خلال ثوان إلى غرف الجلوس المريحة في المنازل كما توجد آلاف الصفحات التي يمكن أن تكون المشاهدة فيها مجانية. وتنبه الطبيبة النفسية دوشكوفا إلى أن الأفلام الإباحية على الانترنت هي واحدة من أكثر أنواع المخدرات سهولة في الوصول إليها ومن الرغبة غير الضارة في الأصل بتنويع الحياة الجنسية يمكن للإنسان أن يصبح مدمنا. وتؤكد بان التخلص من الإدمان على هذه الأفلام يصعب على صاحبه القيام به بدون مساعدة من الأطباء المتخصصين وعادة ما يتم الطلب من شركاء المدمن المساعدة في هذا المجال، حيث يتم البحث عن سبب هذا الإدمان ثم العمل على التخلص منه. وتضيف أن المشكلة الأكبر في موضوع الإدمان تكمن عادة في مدى استعداد المدمن للاعتراف بأنه مدمن لأننا نصادف في أغلب الأحيان حالات تتوقف فيها عن العمل مختلف المجالات بالنسبة لهذا الشخص أما هو فلديه شعور بأنه يتحكم بإدمانه وأنه يمكن له متى أراد التوقف، وبالتالي فان لا شيء جدي الطابع يحدث، مما يعني أنه إذا لم يرد هو التغيير بنفسه فان أفضل أنواع العلاج لا تنفع معه. تصفية الذهن تعزِّز الذاكرة إذا كنت تعاني من محاولة تذكر الأسماء أو الارقام، او من عدم القدرة على متابعة حكاية ما او مشاهدة فيلم سينمائي او تلفزيوني فإن الفرج قد بات قريبا لحل مثل هذه المشاكل. يقول الباحثون ان المشكلة تكمن في اننا نعرف الكثير، وبالتالي نحتاج الى «تصفية للذهن» والتخلص من «المعلومات غير اللازمة». وقد اثبتت التجارب ان الذاكرة قد تعاني من هفوات مع التقدم في السن، وإن ذلك لا يعني بكل بساطة ان الدماغ قلت سرعة عمله، بل انه عند استخدامه بكثرة يجد صعوبة اكبر في وقف المعلومات غير اللازمة التي تؤثر في اداء المهمة التي يقوم بها. وكانت الخطوة الاولى في الدراسة اجراء مقارنة في عمل الذاكرة فيما بين الصغار والكبار، وعمل الذاكرة يشمل الاحتفاظ بالمعلومات في الذهن واستخدامها واستغلالها بواسطة الدماغ. تشمل امثلة ذلك في الحياة اليومية تذكر حبكة فيلم او تفصيل في كتاب من الكتب لفهمها او التنبؤ بما قد يحدث بعدها او متابعة جزء من محادثة بينما تفكر في كيفية المساهمة في الموضوع. الذاكرة والسن وفي الدراسة تم اعطاء المتطوعين المشاركين مجموعة من الجمل وطلبوا منهم النظر فيها اذا كل سطر يحمل معنى وتذكر الكلمة الاخيرة في كل جملة. وبصفة عامة فان المشاركين الاصغر سنا ممن يبلغ متوسط اعمارهم 23 عاما احرزوا نتائج افضل. وفي هذه الدراسة التي نشرت في مجلة «علم النفس التجريبي» اجرى الباحثون الكنديون تجربة ثانية لمعرفة الاسباب التي منعت كبار السن من تحقيق نتيجة افضل وكان متوسط اعمار تلك المجموعة 67 عاما، وقد قاموا بذلك بعرض صور ثمانية حيوانات عليهم وطلب منهم تذكر الترتيب الذي عرضت فيه صور تلك الحيوانات. كما عرض على المشاركين بعدها عشرات الصور، وطلب منهم الضغط على فأرة الكمبيوتر عند ظهور الحيوان الاول في ترتيب تذكرهم لصور الحيوانات، وبعد ذلك الثاني وهكذا. وقد وجد كبار السن صعوبة اكثر في التقدم، مما يشير الى ان الصورة الاخيرة لصقت باذهانهم. تمارين الراحة ويقول ميرفين بلير من جامعة كونكورديا في مونتريال «توصلنا الى ان كبار السن يجدون صعوبة اكبر في التخلص من المعلومات السابقة، وخلصنا الى ان هذا الامر يقف وراء الكثير من مشكلات عمل الذهن التي رأيناها في الدراسة». وقد أكدت دراسة اخرى ان مشكلات الذاكرة لا تعود بكل بساطة الى انخفاض وتيرة عمل الدماغ، وقال بلير يبدو ان ذهن من هم اكبر سناً يجد صعوبة في التخلص من المعلومات غير اللازمة، وهذا مما يجعل من الصعوبة بمكان تركيزهم على اللحظة الراهنة. وهو يقترح بالنسبة لمن يجدون صعوبة في التذكر اداء بعض تمارين الراحة لتصفية الذهن من تراكم المعلومات، كما ان بقاء الذهن شاباً عن طريق تعلم لغة اخرى او العزف على آلة موسيقية امر مفيد. ويضيف بلير ان الشباب يمكن ان يعانون ايضاً من تراخي الذاكرة الناتج عن عدم التخلص من المعلومات غير اللازمة، كقلة النوم في الليل قد تجعل من الصعب على الدماغ العمل بطريقة سليمة. وكان بحثا سابقا قد توصل الى ان الجزء الذي يحفظ الامور المحرجة في الدماغ يضعف ايضاً مع التقدم في السن مما يؤدي الى فقد كبار السن الى بعض تحفظهم ومراقبة ما يبدر عنهم، وبعبارة اخرى فان صراحة كبار السن الواضحة لا تعني الوقاحة، بل انهم فقط لا يستطيعون السيطرة على السنتهم.

 

__________________
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

رد مع اقتباس
افتراضي مشاهدة الأفلام الإباحية تؤدى إلى خلل فى العلاقة الحميمية
  #4  
قديم 01-03-2012, 03:38 PM
ettahrim ettahrim غير متواجد حالياً
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 2,037
ettahrim is on a distinguished road
افتراضي مشاهدة الأفلام الإباحية تؤدى إلى خلل فى العلاقة الحميمية



هى صاحبة أجرأ رسالة دكتوراه حملّت المرأة مسئولية إخفاق الحياة الزوجية, وصاحبة الدراسة العلمية التى أثبتت أن الزوجة المصرية تكره الجنس!

كما أنها الأكاديمية التى أثبتت أن 37 % من حالات الطلاق فى المجتمع المصرى سببها نقص الرغبة الجنسية لدى الزوجة المصرية, ووصفت بأنها معالجة جنسية تتعامل مع الزوجة على أنها متهم أول فى فشل العلاقة الزوجية.

د. حنان أبوالخير التى نالت درجة الدكتوراه مؤخراً عن دراسة بعنوان «علاقة اضطراب نقص الرغبة الجنسية لدى المرأة بالتوافق الزواجى», تكشف الكثير عن المسكوت عنه فى هذه القضية فى حوارها مع «اليوم السابع» فإلى نص الحوار:

هل ثبت بالفعل من خلال دراستك أن الزوجة المصرية.. تكره الجنس؟
لا يمكن بالتأكيد تجميع كل الزوجات المصريات حتى نعمم كما قيل, ولكن نتائج العينة التى أجريت عليها الدراسة أوضحت أن هناك أزمة تتمثل فى معاناة نسبة كبيرة من الزوجات من قلة الرغبة الجنسية, وبالتالى هناك مشكلة لابد من التركيز عليها, والنظر فى الأسباب, فلماذا تعطى الزوجة ظهرها للزوج, ما شكل علاقتها الإنسانية معه, هل هناك ارتياح وتوافق زواجى بالمعنى الشامل أم لا, ومن هنا كان موضوع الدراسة.

وما هى أبرز النتائج التى توصلت إليها الدراسة إذن؟
قابلت نماذج أنثوية تفصل بين الرغبة والعاطفة, فالمرأة إما مغوية وشهوانية, وإما رومانسية حالمة, والصواب أن تحتوى المرأة على الصفتين.

واكتشفت أن النساء لديهن خوف وقلق دائم على المستقبل, وخوف من الاتصال الزوجى وفقدان الحب, كذلك تخاف المرأة من المرض, كما أننى لاحظت أن الأنا الأعلى لديهن (الضمير) قاس، فهن دائماً يشعرن بالذنب مما يؤدى إلى كبت الرغبة الجنسية.تبين أيضا أن صورة الزوج لديهن ليست جيدة فهو ظالم, وقاس, وأنانى, وبخيل.

ألا يمكن أن تكون العلاقة حميمة بين الزوجين لكن هناك مشكلات يومية تؤثر على الممارسة الجنسية؟
إذا كنت تقصدين بالمشكلات اليومية، المنغصات التى لا تخلو منها حياة زوجية فى العالم ومنذ الأزل فالإجابة هى نعم, ولكن ما قصدته هو خلل العلاقة بالشريك، بمعنى وجود مشكلات حادة بين الزوجة وزوجها مما يلقى بظلاله على علاقتهما الحميمة, وعلى سبيل المثال الاختلافات الحادة بينهما فى الطباع, خلافات فى طريقة فى الحياة، أو بالبلدى كده إنهم مش قادرين يتعايشوا مع بعض بشكل جيد, هناك أسباب أخرى نفسية ترجع للزوجة, نتيجة خبرات طفولة غير جيدة, فالبنت فى مجتمعنا تتربى على الضآلة، والمهانة, والدونية, واحتقار الذات, وعدم القدرة على مواجهة الحياة، بالإضافة إلى تعزيز دور الأمومة لديها فقط، مما يؤدى إلى انطباع الجنس فى مخيلتها على أنه شىء مقزز وكريه, وفجأة تتزوج ويطلبون منها أن تدخل مع هذا الرجل غرفة و«تسيب له نفسها», ونحن أصلاً قمنا بقهر أنوثتها فى طفولتها مما يؤدى إلى طمس رغبتها مستقبلاً.

ولكن هناك زوجات يحرصن على إتمام علاقة حميمة جيدة اتقاء لحدوث مشكلات حياتية عادية.. فما رأيك؟
«ماينفعش».. والمشكلة عند السيدات المصريات انها «تمشى المركب» وترضى زوجها, وهذا خطأ لأنها لابد أن ترضى وتكون ومبسوطة بجد, الزوجة إذا لم تشعر بمتعة أثناء علاقتها بزوجها فمن الطبيعى أن تنقص رغبتها, ولابد من حل الخلافات قبل ممارسة العلاقة الزوجية, فهذه العلاقة لا تستقيم ووجود المشكلات.

أنت أيضاً تنتقدين التربية الجنسية للبنات؟
طبعاً, فالخوف على بكارة البنت لا يعنى أن نربيها بهذا القدر من القسوة والتزمت.

ولكن البنات الآن لا يتربين بهذا الشكل, كما أن لديهن ثقافة ومعرفة بالعلاقة الجنسية قبل الزواج بفترة, ولا يأتى الأمر صادماً ولا مفاجئاً, بل على العكس؟
لا.. ليس حقيقياً, هذا ما نعتقده لأن البنات بقت بتشوف كل حاجة على النت والفضائيات ولكنها قشور, هؤلاء البنات ليس لديهن معرفة عميقة على أسس سليمة, ومشاهدتهن للأفلام الإباحية دليل على وجود خلل فى التربية وليس شطارة, فما يشاهدونه ليس حقيقياً, ليس هذا هو الجنس الصحيح, وإنما هى «حاجات كمبيوترية».

وهل الجنس يحتاج لتعليم؟ أليس أمرا فطرياً مرغوباً لدى الشخصية السوية؟
طبعاً.. هو فطرة إن لم تشوهها الأسرة.

كيف؟
عن طريق أب يضرب أما, وبنتهم عارفة إنهما بابا وماما من ناحية، وهما أيضاً شكل العلاقة الزوجية القدوة الماثلة أمامها, فبصرف النظر عن من المخطئ والمصيب فى الخلافات الزوجية, هذا أمر مفزع.

وما علاقة هذا التصرف بالعلاقة الجنسية, وتشويهها لدى البنت؟
هذا خلل فى التربية, وهو تصرف يؤدى إلى خلل نفسى يؤثر على الشخصية, ومن ثم على فكرتها عن العلاقة بين الرجل والمرأة, والجنس جزء من هذه العلاقة.فمعظم الأزواج يتباهون بأنهم يقولون لزوجاتهم أمام أولادهم عندما تحدث بينهما مشكلة «خلى يومك يعدى النهارده يا كذا», وهى ترد عليه, وهو يرد عليها, وربما يتطور التراشق اللفظى إلى شجار, وهكذا يصل هذا النوع من التواصل السيئ للأولاد, إذن النموذج لديهم أصبح مضروبا فى مقتل.
ومن خلال تخصصى, عندى بالعيادة مثلاً, أعالج حالة زوج كان يرى وهو طفل أباه يضرب أمه, ولأنه كان متعاطفاً مع أمه, قرر ألا يضرب زوجته أبداً فى المستقبل, الآن هو متزوج من 15 سنة ولديه أولاد, وبيضرب زوجته, ليس هذا فحسب بل إن ابنه الآن عنده الأزمة نفسها, «خايف يطلع مثل أبيه ويضرب مراته».

تحدثت عن التربية الجنسية الخاطئة للبنات, فماذا عن تربية الرجل باعتباره شريكا؟
الرجل أيضاً يتلقى تربية جنسية خاطئة, وهذه التربية مسئولة عن إحساس المرأة بأن العلاقة الجنسية مع زوجها ما هى إلا علاقة «استغلال», فهى تدخلها وتخرج منها بلا أى فائدة، فلا تشعر بمتعة ولا انسجام, وبالتالى تبدأ أعراض النفور.
تربية الرجل أيضاً على قهر الزوجة, وعدم مراعاة مدى استعدادها للعلاقة, قد يوقظها من النوم, أو لا يبالى بكونها متعبة أو مريضة.. إلخ بدعوى أن هذا حقه, هذا كله خطأ.

وماذا عن اتهامك بالتجنى على الزوجة المصرية, وتحميلها مسئولية فشل العلاقة؟
هذا لم يحدث لأن الزواج ببساطة علاقة بين طرفين كليهما مسئول عن الفشل أو النجاح, ولكن ربما أحتد قليلاً على بنات جنسى من منطلق خوفى عليهن من ناحية, ورغبتى فى أن تكون الزوجة المصرية أكثر وعياً ليس أكثر.

فعندما يأتى إلىّ زوج ليشتكى من زوجته, ويتهمها بعدم الرغبة فى اتمام العلاقة أو الإقبال عليها, طبعاً أتعرف على الأسباب لديها وأعالجها ولكن لابد من لفت نظره إلى أن جانبا من المسئولية ملقى عليه، وأنه مساهم فى حدوث هذا الخلل, ربما فى المقدمات والتمهيد, أو طريقة التعامل.. ليس مطلوبا من الزوجة فقط أن تحتوى الزوج, وإنما لابد أن يحتويها هو أيضا, وهى التى تقرر أنه قائم بهذا الدور أو لا, ولابد من البحث فى العلاقة الزوجية بشكل عام، فربما هناك إحباط ما فى أحد الجوانب قد تسرب إلى الزوجة, ولابد أن يكون للزوج دور فى إزاحته خاصة إذا كان هو المتسبب فى حدوثه, دور الزوج مهم من منطلق قوامته, ومسئوليته عن إنجاح العلاقة.

«المعالج الجنسى» تخصص جديد وغريب على مجتمعاتنا, كيف تتعاملين مع هذه الحقيقة؟
هو فعلاً جديد, وغريب, والإقبال علينا محدود, ونحن كمعالجين نعمل حاجة اسمها «العلاج الزواجى», بمعنى أنه لو فيه عيوب فى الشخصية متسببة فى حدوث خلافات زوجية فهناك طرق لتعديلها, وبنشتغل عليها رغم صعوبتها, لكن من المهم بذل الجهد للتوافق سواء كان هناك أطفال بينهم أو لا, لأنه من المهم أن نحمى المؤسسة التى قامت, فالمنطقى أن الناس تتزوج لكى تبنى ولا تهدم, ومن الخطأ أن تعيش المرأة «علشان العيال», لا، لازم تنجح علشان هى تستحق

البعض يقول إن من يتجهون إلى هذا التخصص يكون هدفهم الـ«بيزنس» وليس أكثر؟
ما المقصود بالبيزنس, أى حاجة ممكن يتعمل منها بيزنس, وأنا سأتحدث عن نفسى, فأنا بدأت بالتطوع ولفترة طويلة, والآن أمارس تخصصى كمهنة, وأتابع مرضاى ولو فى بيوتهم لو تطلب الأمر ذلك, فأنا أحب تخصصى ولم أنقطع عنه, وأعتبره من الحسنات الجميلة فى حياتى ومازلت أذكر أننى كنت حاملاً فى شهرى السابع, ولم يمنعنى ذلك من متابعة علاج عروس كانت لديها «فوبيا الجماع» وظلت 3 سنوات عذراء مع زوجها, وهى الآن حامل وسعيدة جنسياً.

لماذا معظم المعالجين من الـ«سيدات»؟
(تضحك) ومعظم من يأتون إلينا للعلاج هن أيضاً من السيدات والبنات, ويرجع ذلك برأيى إلى أن المرأة لديها شجاعة وجرأة وطلاقة وقدرة على التعبير أكثر من الرجل, وهذا ثابت علمياً, كما أن المرأة تعبر عن مشكلاتها الجنسية «فى العيادة» بلا خجل بعكس الرجل.

وماذا عن قبول المجتمع لك؟
عندما بدأت قال لى زوجى: «إنت داخلة سكة صعبة», ولكننى استخرت الله وقررت أن أتحمل نتيجة قرارى، خاصة أننى زوجة وأم لخمسة من الأبناء, ودور زوجى فى مساندتى والوقوف إلى جوارى، كان مهماً للاستمرار.

الختان, التحرش الجنسى, هل يمكن اعتبار هذه الخبرات من أسباب فشل العلاقة الحميمة؟
التحرش.. نعم, إذا لم يتم معالجة المتعرضة للتحرش فى حينها, أما الختان فهو لا يؤثر على العلاقة بين الزوجين, إلا فى حالة الطهارة الفرعونية, التفكير السلبى لدى المرأة فى الموضوع باعتبار أن هناك جزءا مهما تم بتره, هذا التفكير يؤثر على علاقتها بزوجها, ولكن لا تأثير للختان بالمرة, على العكس هناك سيدات غير مختونات ويعانين من البرود, وأخريات مختونات ورغباتهن الجنسية طبيعية.

هل لمشاهدة الأفلام الإباحية تأثير ما على الاضطرابات الجنسية بين الزوجين؟
بدون شك, هى سبب كبير من أسباب الاضطرابات، لأنها ليست إلا انحرافا جنسيا يؤدى بالضرورة إلى خلل فى العلاقة الحميمة, وربما أفضى إلى ممارسات محرمة بين الزوجين تؤدى بدورها إلى أضرار جسمانية, ونفسية, ودينية, ونفور من الزوجة, وربما انهيار تام فى العلاقة الزوجية إن لم يتم اللجوء إلى معالج جنسى.

هناك من يقول إن الزوجة المغربية, والسورية، أفضل من نظيرتهن المصرية.. فما تعليقك؟
هذا يرجع فى جزء منه إلى الخيال من جهة, والتشوق إلى الغريب المختلف من جهة أخرى, فمجرد أن نسمع ونرى حماما مغربيا SPA MORRAKISH نتخيل أن المغربية زوجة من أروع الزوجات!, أضف إلى ذلك من تزوج بمغربية بالفعل، وجاء يحكى لأصدقائه عن سعادته الزوجية معها, وكذلك الحال بالنسبة للسورية.

بل هناك الزوجة الماليزية أيضاً, فهذه مثلاً زوجة لا تهتم كثيراً مثلنا كعربيات بشراء ملابس خاصة بغرفة النوم، وتراها غير مهمة وغير لازمة, فهل هذه أيضا أفضل من الزوجة المصرية؟!, هذا اختلاف تفكير وبيئة وكل شىء, وهكذا الأمر بالنسبة للمصرية والسورية والمغربية, وعليه فالزوجة المصرية قد يراها غير المصرى زوجة جيدة جداً ويتوق للارتباط بها، وهكذا فأياً كان الأمر، الحياة الزوجية مع أى جنسية, وفى أى شعب تحتاج بالإضافة إلى المودة والرحمة والاحترام المتبادل إلى اجتهاد, وذكاء, وتجويد لهذا الفن, من المرأة ومن الرجل, ونحن دائماً نتحدث عن الزوجة الذكية, ولكن هناك أيضاً الزوج الذكى الذى لا يكسر ويفسد بقلة ذكائه حياته وزوجته.

هناك مثل يقول : عمر أكبر .. امرأة أحلى, هل هذا صحيح؟
(تضحك) : طبعاً صحيح 100 %، فالجنس فى حياة الإنسان له وظيفتان: المتعة والإنجاب, والمرأة التى تتزوج فى العشرينيات من عمرها, تأتى بدايات الأربعينيات من عمرها لتمثل بالنسبة لها بدايات الاستمتاع بكل شىء، فالأبناء قد كبروا وخف حملهم قليلاً, والحالة المادية للأسرة تكون قد استقرت غالباً, الحالة المهنية كذلك إن كانت تعمل، وهنا تكون حياتها الجنسية كما يفترض ممتعة, وإذا ما توافر ما سبق بالإضافة إلى خبرتها المتراكمة عبر السنين مع زوجها, وفهمها للرجل بشكل عام واحتياجاته, وإدراكها لخريطة الزوج، ستزداد الثقة وتتعمق العاطفة.

 

__________________
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

رد مع اقتباس
افتراضي ادمان علي الافلام السكس لها تاثير علي الانسان بعد الزواج؟؟
  #5  
قديم 01-03-2012, 03:42 PM
ettahrim ettahrim غير متواجد حالياً
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 2,037
ettahrim is on a distinguished road
افتراضي ادمان علي الافلام السكس لها تاثير علي الانسان بعد الزواج؟؟


بشكل عام الادمان على سلوك معين، بغض النظر اذا كان هذا السلوك مرتبط بالقضايا الجنسية او بسلوكيات اخرى، قد يؤثر سلباً على الفرد، وقد يمنع الفرد من ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي وصحي بسبب انشغاله المبالغ به ولساعات طويلة بهذا السلوك. لكن اذا ما استطاع الفرد ان يضبط هذا السلوك وان يمارسه بوتيرة معقوله وبدون ان يشعر ان هذا السلوك يسيطر على جميع جوانبه الحياتيه، فهذا لا يعتبر بإدمان.
سؤالي لك حول ما تعنيه بكلمه ادمان؟ هل تشعرين انك تشاهدين الافلام بشكل مبالغ به ولساعات طويلة؟ ما هو مدى انشغالك بهذا الموضوع؟ وهل يؤثر انشغالك به على الوظائف اليومية التي تقومين بها، كالدراسة، العمل، الحياة الاجتماعية والخ.

لقد اصبحت مشاهدة الافلام الجنسية في السنوات الاخيرة بالامر الشائع بين فئات الرجال والنساء في مراحل عمرية مختلفة، وخصوصاً مع تطور التكنولوجيا والانترنت وسهوله الوصول الى هذه الأفلام ومشاهدتها. هنالك العديد من الأبحاث حول الموضوع، البعض يشير الى تأثيرات سلبية لمشاهدة الافلام والبعض الاخر يدعي انه لا توجد هنالك تأثيرات سلبية لهذه الافلام على الفرد قبل وبعد الزواج وان هنالك الكثير من الرجال والنساء الذين يشاهدون هذه الافلام دون ان تؤثر على علاقتهم الجنسية الحميمية.

ما يجب التأكيد عليه هنا هو ان لا تكون هذه الافلام هي المصدر الوحيد لديك للمعلومات الجنسية. حيث ان هنالك جوانب عديدة ومهمه في العلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة قد لا تظهرها هذه الافلام، كاهمية المشاركة والمصارحه بين الطرفين حول حياتهم الجنسية، احترام وتقبل احتياج الاخر، المتعة الجنسية لدى المرأة، بالاضافة الى جوانب نفسية واجتماعية اخرى. معرفة هذه الجواب والعوامل هي ضرورية جدا وحيوية لتطوير حياتنا الجنسية والحميمية بصورة افضل.

 

__________________
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

رد مع اقتباس
افتراضي وباء مشاهدة الافلام الإباحيه
  #6  
قديم 01-03-2012, 03:46 PM
ettahrim ettahrim غير متواجد حالياً
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 2,037
ettahrim is on a distinguished road
افتراضي وباء مشاهدة الافلام الإباحيه


تحدثنا قبل ذلك كثيرا عن معاناة الشباب مع مجتمعنا من هذه الآفة وتناولنا الموضوع من عدة جوانب فقهية و اجتماعية .. وكن الجديد هو ان نقرأ دراسة علمية في هذا الموضوع ..

المشكلة أن الامر قد تجاوز عند البعض مسألة المشاهدة العادية التي يعقبها ندم إلى الادمان الحقيقي .. وهذا يعد أخطر بكثير جدا .. فإدمان هذه الأفلام له آثار في غاية الخطورة على التركيب الفكري والبناء النفسي للشخص.. ولنبدأ عرضنا لهذا البحث عبر الأسئلة التالية :

هل مشاهدة صور أو أفلام إباحية مضر؟
هل من يمارسونها باستمرار يطلق عليهم مدمنون؟
هل تغير من نظرة الإنسان للمرأة والجنس؟
هل تثير الرجل فييقدم على الإغتصاب؟
ما الذي يحدث لإنسان عادي، متكيف جيداً مع المجتمع، عندما يشاهد أفلاماً جنسية بانتظام؟
وإن تسبب هذا في ضرر، هل هذا الضرر دائم أم مؤقت؟
هل هناك أبحاث علمية في هذا المجال؟

في عام 1984 قام د.دولف زيلمان بجامعة إنديانا وزميله د. جنينجسن بريان بإجراء بحثاً عن تأثير الصور والأفلام الإباحية وخصوصاً تلك التي لا تحتوي على مظاهر العنف. فالأشخاص بها يبدون مستمتعين بالجنس سواء مع بعضهما أو مع جماعة. وهذه هى المشاهد العادية التي تجدها في أفلام الفديو أو المجلات الإباحية ومعظمها يبدأ بغريبين يتقابلان ، كل منهما يفحص الآخر. تنتابهما رغبة جنسية جارفة. هو مستعد أن يمارس الجنس معها. وهى مستعدة أن تعطيه جسدها. وكل ما يلي بعد ذلك أشكال معتادة من الإباحية وإن كان أكثر من 50% منها يصور طرفاً ثالثاً أو ممارسة جنسية جماعية.

ولمدة 6 أسابيع قام زلمان وبريان بتجربة على 3 مجموعات من الطلبة من الرجال والنساء
المجموعة الأولى شاهدت كل جلسة 6 أفلام رومانسية ليس بها أي إيحاءات جنسية.
المجموعة الثانية شاهدت كل جلسة 3 أفلام رومانسية و3 أفلام إباحية.
المجموعة الثالثة شاهدت 6 أفلام الإباحية كل جلسة.
وبعد إنتهاء الأسابيع الست تجمعت الفرق الثلاث لمشاهدة 3 أفلام
الأول: رومانسي
الثاني: موحي جنسياً
الثالث: عنيف جنسياً

وكانت النتيجة أن من تعرضوا لمشاهدة الكثير من الأفلام الجنسية هم الأكثر استثارة بمشاهدة الفيلم الثالث العنيف جنسياً. ولقد أحسوا بالملل من مشاهدة الفيلم الأول. وصارت عندهم شهية لمشاهدة المشاهد الأكثر شذوذاً وعنفاً.

بعد 3 أسابيع إجتمعت الفرق الثلاث مرة أخرى ليسألهم الباحث عن أرائهم:
الفريق الثالث الذي تعرض لمشاهدة كثيفة للأفلام الإباحية كان رأيه
- أن تأثيرها السلبي على المجتمع ليس ذو أهمية لأن الصور الإباحية عديمة الضرر
- وأنه ينبغي السماح لمن هم أقل من 16 سنة بمشاهدتها
- أنها ينبغي أن تعرض أكثر في الوسائل المرئية المتاحة للعامة
- أن الممارسات الجنسية الشاذة تمارس بكثرة
وفي أبحاث أخرى:
- أظهروا تصالح مع فكرة الإغتصاب للمرأة، وعدم تعاطفهم بما أصابها من إذلال.
والمثير أيضاً أن هذه أيضاً آراء النساء اللاتي اشتركن في التجربة.

وفي بحث مماثل على 45 رجلاً يميلون إلى العنف كانت النتيجة ما يلي:
المجموعة التي شاهدت أفلاماً جنسية فجة:

أبدوا عدم اهتمامهم بأن يكون الحب هو الدافع لممارسة الجنس.
قللوا من شأن المتعة في الممارسات الجنسية الطبيعية.
أبدوا استعدادهم لممارسة الجنس الجماعي أو مع أطفال.

ولقد أجمعت العديد من تلك الأبحاث أن من يشاهدوا أفلاماً جنسية، أو جنسية وعنيفة، تتأثر نظرتهم للجنس الطبيعي، ونظرتهم للمرأة، وللممارسات الشاذة، والجرائم الجنسية. فيصيرون أكثر تقبلاً لما هو شاذ وعنيف بل ويرغبون في المزيد.
أسأل الله لنا السداد والبعد عن الموبقات

 

__________________
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

رد مع اقتباس
افتراضي العادة السرية والفياجرا و الأفلام الإباحية
  #7  
قديم 01-03-2012, 03:48 PM
ettahrim ettahrim غير متواجد حالياً
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 2,037
ettahrim is on a distinguished road
افتراضي العادة السرية والفياجرا و الأفلام الإباحية


علاقات زوجية يملؤها الملل، وإدمان للأفلام الإباحية والعادة السرية ، ومشاكل خاصة بالجهاز التناسلي ، عن كل هذه الأمور يجيب د. إيهاب كامل أستاذ الذكورة والعقم بكلية الطب جامعة القاهرة ، عن أسئلة الرجال الخاصة جدا .

وصل "طبيب أونلاين" عشرات الأسئلة والاستفسارات عن مخاطر وأضرار العادة السرية وكيفية العلاج منها ، وكانت كلها نفس المضمون فأجاب أستاذ الذكورة قائلاً :
لا يوجد عواقب وأضرار صحية للعادة السرية إلا أنها قد تعود الإنسان على القذف السريع مما يعرضه للقذف المبكر بعد الزواج وعدم الاستمتاع مع زوجته، ولا يوجد تأثير على النظر أو المفاصل أو الحالة النفسية ، ولكن قد يصاب ممارسها باكتئاب إذا كان وازعه الديني كبير ويشعر بتأنيب الضمير والذنب ، ولكن على حد علمي هناك مذاهب فقهية أجازتها للضرورة بدلا من الوقوع في الزنا .

وأضاف : لا يوجد علاج فعال للعادة السرية ومنعها نهائياً لأنها تنفس عن رغبة جنسية ، والعلاج الوحيد لها هو الزواج وإذا شعر الإنسان برغبة في ممارستها بعد الزواج عليه زيادة مرات الجماع مع زوجته ليفرغ طاقته الجنسية .

* محمد – مصر
أنا لست متزوج وللأسف أمارس العادة السرية ولكن ليس بانتظم على فترات تقريبا مره فى الأسبوع ولكن سؤالي هل العادة السرية تسبب سرعة القذف وهل تسبب التهابات في البروستاتا وهل عند الإقلاع عنها لفترة طويلة جدا أعود طبيعي لو كان عندي سرعة قذف ومتشكر جداااااا وجزاكم الله خيرا .
العادة السرية لا تسبب التهابات البروستاتا وإنما تؤدي إلى سرعة القذف ، وعودتك طبيعي بعد الاقلاع عن العادة السرية تعتمد على درجة سرعة القذف ، فلو كانت درجة كبيرة فغالباً يجب أن تأخذ علاجات ، أما لو كانت بسيطة فستعود على طبيعتك بدون أدوية .

* أبو سليمان
أنا متزوج منذ فترة بسيطة وحسب اتفاقي مع زوجتي بأن لا نريد أولاد بالفترة الحالية (أول سنة فقط) ولا تريد أن تأخذ موانع للحمل مثل الحبوب أو اللولب أو أي أدوية ، حتى أنا لا أريد أن أستعمل الواقي. وعند معاشرتي لها أقذف خارج المهبل (على بطنها) مع أني أعاشرها جيدا وألبي رغباتها بالكامل ، فهل تأخذ نشوتها بالكامل في حال القذف خارج مهبلها؟ بمعنى هل عندها فرق في القذف داخل أو خارج مهبلها؟ هل تحس بالنشوة؟ أنا لا أريد أن أظلمها من هذا الجانب، أريد أن أعرف ماذا تشعر المرأة عند القذف بداخل مهبلها؟ هل هذا يعتبر شيء أساسي لها مع زوجها أو أساسي لانتعاشها والوصول إلى قمة نشوتها ؟ أم الموضوع عادي بالنسبة لها ولا يوجد فرق ؟
لا يوجد علاقة بين القذف داخل او خارج المهبل وقذف المرأة ، زوجتك هي التي تقول لك إن كانت وصلت إلى نشوتها ام لا ، فالقذف الداخلي ليس الأساس في النشوة .


* صلاح سليمان
سؤالي يا دكتور هو أني قمت بالسماح لامرأة أن تقوم بلعق جهازي التناسلي ولفترة طويلة. هل هناك داعي للخوف من أنها قد تنقل لي الإيدز علما أني شعرت بألم بالقضيب لشدة اللعق، مع العلم أني قذفت داخل فمها؟ هل الرجل الذي يقيم علاقات جنسية بواسطة الاتصال الشرجي "لا المهبلي " مع النساء أكثر عرضة للإصابة بالعدوى عفوا لا حياء في العلم. وشكرا
الجنس الفموي لا خوف منه ولا ينقل أمراضاً تناسلية مثل الإيدز وغيره إلا إذا حدث جرح في العضو التناسلي ، بالنسبة للجماع الشرجي فهو أكثر عرضة لانتقال الأمراض لأنه منطقة غير مجهزة للجماع ، هذا فضلاً عن أنه حرام شرعاً .

* أمجد - السعودية
يوجد لدى مثل حبوب حمراء أو تجمعات دموية صغيرة جدا في الغشاء الخاص بالخصية، مع العلم أنها حينما حدث جرح كان هناك كمية من الدم تم إيقافها بصعوبة .
هذا مرض اسمه ورم حميد دموي العالم الذي اكتشفه اسمه فوردايس ، ويجب كي الحبوب الدموية حتى لا يتكرر النزيف مرة أخرى . والعلاج الوحيد هو الكي الموضعي ببنج كامل .

* أحمد
في البداية أشكر لكم اهتمامكم بالمواضيع الحياتية المهمة، وأود أن أسأل أسئلة محرجة، كم الطول المناسب للقضيب وهل لعق " مص " فرج المرأة له أضرار صحية .
الطول المناسب للقضيب بداية من 9 : 17 سم ، والجنس الفموي ضرره أنه من الممكن أن ينقل الهربس للطرفين يكون الممارس له أكثر عرضة للإصابة إلى تم جرح العضو التناسلي .

* محمد - فالسطين
أنا تزوجت من سنة وعندما أجامع زوجتي لا ينزل من قضيبي سائل منوي ولكن كنت احتلم أجد بلل في ملابسي الرجاء مساعدي ماذا افعل ولكم كل الشكر .
أنت في حاجة إلى الكشف الاكلينيكي ، ويجب أن نحلل لك هرمونات وعلاجات ، الحالة صعبة ويجدر بك مراجعة طبيب .

* محمد ابراهيم – مصر
السلام عليكم أنا مريض ضغط عالي ومستمر بأخذ أدوية ضغط الدم من حوالي 8 سنوات ولكني أعاني من عدم القدرة على الانتصاب بشكل صحيح وهذا الموضوع لاحظته حتى زوجتى , وعلمت أن هذا بسبب أدوية الضغط التي أتناولها , وحيث أنني أمارس الرياضة بشكل يومي ولا أعانى من أي شيء آخر والحمد لله أفكر في هذه الأيام أن أجرب الفياجرا أو أدوية من هذا النوع , فأرجوا بالله عليكم الإفادة حيث أنني أعانى نفسيا من هذه المشكلة.
خطر أن تتناول الفياجرا مع أدوية ضغط الدم ، الأفضل ان تطلب من طبيب الباطنى المعالج لك تغيير دواء الضغط فهناك علاجات للضغط لا تؤثر على الانتصاب .


* سونيا جورج ابي حنا
أنا اسمي سونيا - لبنانية مقيمه بإحدى دول الخليج - خلقت بعيب خلقي بالعضو التناسلي - حيث أن العضو الذكري والأنثوي مربوطين معا - حاولت إجراء عملية تعديل للجنس ولكن دون فايدة - نظرا للتشابك الكبير بينهم وذلك حسب تقرير الأطباء - مما أدى ذلك بطلاقي - كما أنني لا أملك أي شيء من مقومات الرجولة سوا صوتي - حيث أنه خشن قليلا أما باقي أعضاء ومكونات جسدي فهي أنثوية - وأنا أحمل مشاعر وأحاسيس الأنثى أكثر من الذكر - كما أنني مسجلة بكل الأوراق الرسمية باني أنثى - أرجو أن أعلم منكم ما هو الحل .
هذه حالة التخنيث الأصلي ، وعلاجها صعب إذا كان لديك الأعضاء الداخلية للرجل مثل الحيوانات المنوية والبروستاتا ، أما إذا كان العضو كبير والخصيتين ممكن العلاج بعملية جراحية ، ولا تقلقي فإن إزالة الأعضاء الداخلية للرجل دائماً أسهل من تركيبها .

* أحمد السيد – مصر
الخصية الشمال لدى حجمها صغير جداً فهل لها تأثير على الإنجاب ؟
ممكن أن يؤثر ذلك على الانجاب ، فهناك احتمال أن يكون سبب صغر الخصية إما ضمور في الخصية أو دوالي أدت إلى ضمور في الخصية .

*مصطفى سليم – مصر
أنا بكون ساعات عصبي ونرفوز جدا وساعات بحس تجاه البنات بالقلق والخوف والخجل أرجوكم أعطوني حلا .
يجب أن تراجع طبيب نفسي ليصرف لك عقاقير مهدئة ، هذه حالة تسمها فوبيا الجنس الآخر والاتصال به ، ولا تقلق فالجرعات المضبوطة من المهدئات ستحل المشكلة ولن تؤثر عليك جنسياً.

 

__________________
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

رد مع اقتباس
افتراضي الآثار النفسية الخطيرة لمشاهدة الأفلام الإباحية
  #8  
قديم 01-03-2012, 03:52 PM
ettahrim ettahrim غير متواجد حالياً
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 2,037
ettahrim is on a distinguished road
افتراضي الآثار النفسية الخطيرة لمشاهدة الأفلام الإباحية


تؤكد جميع الدراسات أن مشاهدة المناظر الإباحية ينعكس بشكل خطير على صحة الإنسان، وكذلك على حالته النفسية والاجتماعية، وبخاصة على بيته وأسرته وزوجته، لنقرأ ما توصلت إليه الدراسات العلمية....


ما أكثر الأمراض التي عالجها الإسلام بتعاليمه العظيمة، ففي كل أمر مصلحة ومنفعة، وفي كل نهي ضرر وخطر ومفسدة. وهذه الحكم لم تتضح دفعة واحدة، بل تكشفها لنا الأبحاث كلما تقدم العلم. ولذلك تتجلى عظمة الإسلام من خلال تعاليمه وفوائدها طبياً ونفسياً. وربما نعلم كيف حرَّم الإسلام الفواحش، ورأينا النتائج المدمرة لممارسة الزنا والشذوذ وعلى رأسها داء الإيدز.
ومن عظمة الإسلام أنه لم يكتفِ بتحريم الفاحشة بل حرَّم النظر لها! وفي ذلك حكمة كشفتها لنا الدراسات الحديثة، بعدما تفشَّت ظاهرة الأفلام الإباحية بشكل مرعب! فقد وجدت دراسة أجرتها مجموعة من العلماء في جامعة Heriot Watt الاسكتلندية، أن كثرة مشاهدة الناس للأفلام الرومانسية، قد تدفعهم إلى توقع المزيد من الإيجابيات غير الواقعية في علاقتهم الزوجية في الحياة.
وأشارت الدراسة التي أجراها فريق مختص في دراسة العلاقات الزوجية، على 40 فيلماً رومانسياً، صدروا في هوليوود بين عامي 1995 و2005، إلى أن العديد من المشاكل التي يشكو منها الأزواج في جلسات الاستشارة الزوجية، تتماشى مع المشاكل التي تطرحها هذه الأفلام. وعادة ما تتمحور هذه النوعية من الأفلام حول العلاقة المثالية بين الرجل والمرأة، اللذين يظهران على درجة عالية من التفاهم قد يكون عبر إشارة أو إيماءة معينة.
ويقول الدكتور بايران هولمز من فريق الجامعة: إن "الاستشاريين عادة ما يتلقون شكاوى من الأزواج بسبب سوء فهمهم لبعض، ويكون السبب عادة لاعتقادهم أن الحب الحقيقي قادر على جعل الشريك يفهم ما يريده الآخر، بدون الحاجة إلى الطلب منه أو منها، إن نفس هذه الصورة وجدناها في الأفلام الرومانسية خلال دراستنا".
وقالت رئيسة قسم تحليل ونقد الإعلام في كلية الاتصال الجماهيري بجامعة أريزونا، ماري لوغالسيان، التي قامت بدراسة مماثلة عام 1990، إنه "من الصعب تحديد أسباب الدوافع الرومانسية في الإنسان، وآثار الأفلام الرومانسية ما زالت غير مؤكدة، إن النقاش ما زال مستمراً حتى اليوم، حول حقيقة الدور الذي تلعبه أفلام العنف مثلاً، في التأثير على سلوك الإنسان، لأن البعض يعتقد أن هذه الأفلام ما هي إلا وسيلة للتنفيس عن العنف والغضب الذي قد يمتلكه الإنسان في داخله، وهو بالتالي شيء جيد. ولكن غالسيان، التي تلقي باللوم في فشل علاقاتها الشخصية مع الرجال على هذه النوعية من الأفلام، تحذر الناس من مشاهدة الكثير منها.
الطلاق بسبب غرف الدردشة على الانترنت
تؤكد دراسة علمية أجرتها باحثة بجامعة فلوريدا الأمريكية إن أعداداً متزايدة من المتزوجين يدخلون إلى غرف الدردشة على شبكة الإنترنت من أجل الإثارة الجنسية. وقالت يباتريس مايلهام التي قامت بالدراسة إن شبكة الإنترنت ستصبح قريباً أكثر الطرق شيوعاً للخيانة. وتؤكد مراكز الاستشارات في الولايات المتحدة أن غرف الدردشة هي أكثر الأسباب وراء انهيار العلاقات الزوجية. فالمشكلة ستزداد سوءاً مع ازدياد أعداد الأشخاص الذين يتصلون بالشبكة. وأشارت إلى أنه لم يسبق أن كانت الأمور في متناول المتزوجين الذين يبحثون عن علاقات سريعة مثلما هو الأمر عليه مع الانترنت.
وأجرت الباحثة لقاءات مع رجال وسيدات يستخدمون غرف الدردشة المخصصة للأزواج. واكتشفت الباحثة أن أغلب من التقتهم قالوا إنهم يحبون أزواجهم. غير أن السرية التي توفرها شبكة الانترنت تتيح مجالا لهؤلاء الذين يسعون لعلاقة مثيرة. وقال أحد المشاركين في الدراسة: كل ما علي القيام به هو تشغيل جهاز الكمبيوتر وسيكون أمامي آلاف السيدات للاختيار من بينهن... لن يكون الأمر أسهل من ذلك. ويدخل أغلب الأشخاص إلى غرف الدردشة بسبب الإحساس بالملل أو نقص الرغبة الجنسية للطرف الأخر أو الرغبة في التنويع والاستمتاع. وقالت بياتريس إن السبب الأول كان قلة العلاقات الجنسية مع زوجاتهم. فقد قال أغلبهم إن زوجاتهم كنَّ مشغولات للغاية في رعاية الأطفال وقلت رغباتهن في الجنس.
وكشفت الدراسة عن أن أغلب العلاقات بدأت بشكل ودي ثم تحولت إلى شيء آخر أكثر جدية. وأضافت الدراسة إن ثلث الأشخاص الذين اشتركوا في الدراسة التقوا بعد ذلك بمن اتصلوا بهم. وانتهت كل الحالات ما عدا حالتين بعلاقة حقيقية, وفي إحدى الحالات أقام رجل علاقة مع 13 سيدة التقى بهن على شبكة الانترنت.
ويقول آل كوبر, مؤلف كتاب "الجنس والإنترنت" إننا نسمع من المعالجين في جميع أنحاء البلاد أن الأنشطة الجنسية على شبكة الإنترنت هي السبب الرئيسي في المشاكل الزوجية، ولذلك فإننا نحتاج أن نتفهم بشكل أفضل العوامل المساعدة إذا كنا نرغب في تحذير الناس من أن الانزلاق وراء المغازلات على الإنترنت ينتهي عادة بالطلاق.
200000 مدمن أمريكي لمواقع الجنس
وجد الباحثون في جامعتي ستانفورد ودوكوسين أن مئتي ألف شخص على الأقل في الولايات المتحدة يدمنون زيارة المواقع الإباحية وغرف الدردشة الجنسية في شبكة الإنترنت! وتقول الدراسة التي أجراها متخصصون في علم النفس إن هؤلاء المدمنين يعانون من مشاكل متعلقة بالعلاقات العاطفية وبالعمل أكثر من الزائرين للمواقع الجنسية بشكل عابر.
ويقول الفريق الذي أجرى الدراسة المنشورة في مجلة الإدمان الجنسي والقسر: إن هذه الظاهرة تشكل خطراً كامناً قابلاً للانفجار، وأحد جوانب هذا الخطر هو أن قلة فقط تدرك حجم هذه المشكلة أو تأخذها مأخذ الجد. ويصنف الباحثون مستخدمي الشبكة على أنهم مدمنون على المواقع الجنسية إذا قضوا أكثر من 11 ساعة أسبوعياً في زيارة تلك المواقع الجنسية، وإذا جاء ترتيبهم عالياً في استبيان مؤلف من عشر نقاط عن العلاقات العاطفية والتوجهات الجنسية.
ويقول مارك ويدر هولد الأستاذ في علم النفس في كلية كاليفورنيا إن الدراسات السابقة كانت تركز على عدد الزائرين للمواقع الجنسية وعدد الساعات التي يقضونها فيها، ولكن نسبة محدودة من الدراسات التي اهتمت بتقدير عدد المدمنين القسريين لهذه المواقع، وعلى الرغم أن نتائج هذه الدراسة متحفظة إلا أنها ذات دلالة بكشفها لعدد ضخم من المدمنين لا نستطيع تجاهله.
وقد أجريت هذه الدراسة في ربيع عام 1998 وإذا أخذنا في الاعتبار الزيادة الكبيرة في عدد مستخدمي الإنترنت الآن يتبين أن مدمني المواقع الجنسية الآن أعلى بكثير من مئتي ألف! ومن أجل إتمام هذه الدراسة طلب الباحثون من مستخدمي الإنترنت المشاركين في البحث أن يكملوا استبياناً معيناً، ورغم أن عدد المشاركين وصل إلى ما يقرب من 13 ألف، إلا أن أسئلة الاستبيان لم تكشف بدقة عن فئات العمر المختلفة لمستخدمي الإنترنت. وعندما طبق الباحثون هذه النسبة على 20 مليون من زائري المواقع الجنسية شهرياً توصلوا إلى رقم 200 ألف الذي تضمنته الدراسة.
مشاهدة الأفلام الإباحية تسبب الاكتئاب
في دراسة أسترالية حديثة تبين أن الشباب الذين يمضون ساعات طويلة في مشاهدة الأفلام الإباحية، تظهر عندهم أعراض الاكتئاب أكثر من غيرهم، فقد قاموا بدراسة على أشخاص يمضون 12 ساعة أسبوعياً في مشاهدة الأفلام الإباحية، وتبين أن 30 % منهم مصاب بدرجة عالية من القلق النفسي، و35 مصابون بدرجات مختلفة من التوتر النفسي.
ويحاول المختصون في التربية والطب النفسي أن يوجهوا نداءً تحذيرياً لمختلف الفئات وبخاصة الشباب، لتجنب النظر إلى المشاهد الإباحية لأنها تترك آثاراً نفسية كبيرة، وتكون مدخلاً لعلاقات حقيقية، قد تنتهي بالإيدز أو الأمراض الجنسية الخطيرة. وبالتالي فإن مشاهدة المشاهد الفاضحة تقود لممارسة الفاحشة وانهيار الأخلاق وزيادة الأمراض، وبالتالي تسبب خسائر مادية تقدر بالمليارات.
والآن ماذا عن ديننا الحنيف؟
إن الذي يقرأ ويتأمل ما وصل إليه الغرب بعدما تحرر من "قيود الدين" وبعدما ادعى الحرية، وإن الذي يطلع على الإحصائيات المرعبة لعدد الإصابات بالإيدز، ويطلع على النتائج السلبية التي وصل إليها العالم الغربي مثل العنف الأسري والاغتصاب والانتحار وغير ذلك، يدرك على الفور أن التعاليم الإسلامية هي الصحيحة، وأن الإنسان عندما يبتعد عن طريق الله فلن يجد إلا الأمراض والاكتئاب والخسارة. ويدرك أيضاً أن النظام الذي وضعه الملحدون خاطئ تماماً، ويدرك بالمقابل عظمة تعاليم الإسلام.
فالقرآن يأمرنا أن نتجنب النظر إلى ما حرَّم الله، وانظروا معي إلى هذا النداء الإلهي الرحيم، يقول تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور: 30]. وخاطب النساء بالمقابل فقال: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) [النور: 31].
وهذا يعني أن القرآن أوجد علاجاً للمشاكل النفسية التي تسببها مشاهدة المناظر الإباحية، وبالتالي جنَّبنا الله تعالى الكثير من الأمراض، وهذا من رحمة الله بعباده. ولأن الله يريد أن يطهرنا: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا) [النساء: 27]، ولذلك عندما نتأمل النداءات التي يطلقها الغرب اليوم لمكافحة الإدمان على ممارسة الفاحشة والنظر إلى الأفلام الإباحية، هذه الدعوة أطلقها القرآن قبل أربعة عشر قرناً في قوله تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا) [الإسراء: 32]. ويقول أيضاً: (وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [الأنعام: 151].
ولذلك يحقُّ لنا ونحن نرى عظمة هذه التعاليم، أن نفتخر بانتمائنا لهذا الدين الحنيف، وأن نطبق كل ما جاء به، لأن فيه الخير والفائدة، وأن ننتهي عن كل ما نهانا عنه لأن الله يريد لنا السعادة في الدنيا والآخرة، فهل نتوب إلى الله من ذنوبنا وإسرافنا؟ إذاً لنستمع إلى هذا النداء الإلهي لكل مذنب يخاطبه ربه وهو أرحم الراحمين، يقول تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم) [الزمر: 53]

 

__________________
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

رد مع اقتباس
افتراضي دراسة: الأفلام الإباحية تمنع الاستمتاع الكامل بالمعاشرة الزوجية
  #9  
قديم 01-03-2012, 03:53 PM
ettahrim ettahrim غير متواجد حالياً
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 2,037
ettahrim is on a distinguished road
افتراضي دراسة: الأفلام الإباحية تمنع الاستمتاع الكامل بالمعاشرة الزوجية


"احذر من مشاهدة الأفلام الجنسية، لأنك قد تفضلها بدلاً عن زوجتك؟"،هكذا كتبت مجلة "تايم" الأمريكية، في عددها خلال شهر فبراير/ شباط الماضي، نقلاً عن تجربة الكاتب ديفي روثبارت، حين اضطر إلى "التظاهر ببلوغ ذروة الجماع مع زوجته"، نتيجةً لمتابعته المستمرة للأفلام والمجلات الإباحية بشكل مفرط، ما جعل تحقيق تناهي اللذة خلال الممارسة الجنسية "شبه مستحيل".

وتحدث روثبارت في مقاله عن تجارب أشخاص عانوا نفس الصعوبات، وكتب مستنتجاً: "لا تصوغ الأفلام والصور الإباحية اهتمام الرجال الجسدي والعاطفي بالجنس على المستوى العصبي الأساسي بل لها سلسلة تأثيرات غير متوقعة على النساء خصوصاً."

وتقول المجلة: "إنه إذا كانت الأفلام والصور الإباحية تشوه صورة الجنس كحقيقة مكتشفة سابقاً، فإن روثبارت يكتب عن تأثيراتها على المستوى العصبي"، ويتساءل إن كانت الأفلام الإباحية تقصي الرجال عن شريكات حياتهم بشكل أعمق، ويأتي جوابه بالإيجاب، إذ كتب: "العلماء يزعمون انطلاق خليط من هورموني الـ "دوبامين" والـ "اوكسيتوسين" في الدماغ خلال لحظة "الوصول" ليعمل كأنه "جرعة حب بيوكيميائية" كما تسمية الطبيبة النفسية اندريا كوزويسكي، فقد يكون السبب وراء تشكل آصرة عاطفية مع الشخص الآخر الذي يُمارس الجنس معه".

ويضيف: "لكن عند مشاهدتك الأفلام الإباحية ستشكل آصرة معها، مما يجعلك (بسبب المواد الكيميائية المنطلقة) تريد العودة إليها للحصول على ذلك الشعور. وهذا ما يسمح للرجال لا بمشاهدة الأفلام الإباحية فحسب بل بتشكل تعلق عصبي مما يجعلهم في حقيقة الأمر يضربون مواعيد غرامية مع الأفلام الإباحية".

إلا أن، هورمون الأوكسيتوسين الذي يدخل طرفاً فعالاً في الحياة العاطفية والروابط طويلة الأمد، لا يعمل بهذه الطريقة، فما زال موضع دراسة وليس هناك أي دليل على اشتراكه طرفا في تنمية الرغبة الجنسية للأفلام الإباحية، بالتالي إن اكتشاف تأثيرات الأوكسيتوسين الاجتماعية، جاءت من خلال دراسة فصيلتين من فئران الحقول المعروف عن أحدها ارتباطها بشريك واحد والأخرى بالتعددية، ووجد أن الاوكسيتوسين يؤثر على أنظمة اللذة في أدمغة الفئران الأحادية الشريك، وبدا كأن المادة الكيميائية تصوغ أدمغتها كي ترتبط باللذة مع شريكها فقط، وهذا الهورمون يجذب كل شريك إلى شريكه، ويجعل إطلاقه لمواد كيميائية ملطفة أخرى، "كالإندوفين" ممكناً بسبب وجود شريك الحياة.

في المقابل، لم يتعثر على الاوكسيتوسين في مناطق الأدمغة المفترض تواجدها عند الفئران الذكرية التعددية (لها أكثر من شريك جنسي)، فيبدو أنه لا يكون طرفا في تكوين اللذة في حالة تعدد الشركاء، وفق ما نقل موقع إيلاف الإلكتروني.

وتستنتج المجلة، تأثير الأفلام الإباحية على الرغبة الجنسية لدى الرجال بطرائق ضارة للصحة، إذ تؤذي نتائجها شركاء الحياة أيضا، لكن بغض النظر عما يحدث من الناحية الفسيولوجية، فإن المشكلة مع الأفلام الإباحية هي أن الرجال يرتبطون بها ارتباطاً وثيقاً، إنها توفر الفرص لإشباع الشهوة للتنوع، كما أنها متوفرة الآن بشكل لم يسبق له مثيل عبر الانترنت، علاوة على ذلك؛ "نحن نشهد توترا شديداً في العلاقات العاطفية لم نشهده من قبل أيضاً."

 

__________________
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

رد مع اقتباس
افتراضي ما تأثير المواد الاباحية على المجتمع
  #10  
قديم 01-03-2012, 03:57 PM
ettahrim ettahrim غير متواجد حالياً
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 2,037
ettahrim is on a distinguished road
افتراضي ما تأثير المواد الاباحية على المجتمع


مقدمه

لا شك في أنني أرى أن الإباحية وانتشارها في دول العالم هو مرض العصر الحالي في العالم ، وهو مرض خطير جداً ساهمت العولمة في انتشاره في جميع دول العالم ، فعندما أطلعت على بعض الدراسات والإحصاءات عن الإباحية سواء عن طريق الانترنت أو عن طريق القنوات الفضائية أو غيره من وسائل نشر الإباحية ، ذهلت من الأرقام الخرافية التي ذكرت في هذه الدراسات عن من يتابعون هذه المواد الإباحية على مستوى العالم ، ولا شك في أن العولمة ساهمت بشكل كبير في انتشار هذه المواد الإباحية بين سكان هذه القرية الكونية ، فالإباحية هي كالنار تحت الرماد ، موجودة في كل بيت ولديها القدرة على الوصول لكل فرد منا ، بعيدة عن أي رقابة ، منع أو حتى تقييد أو تحديد ، جمهورها يمتد من الأطفال حتى المسنين رجالاً ونساء ، انه مرض صامت و خطير .

فالإدمان على المواد الإباحية بات مشكلة عامة آخذة في الانتشار داخل المجتمع شأنها شأن الإدمان على الكحول والمخدرات، وفي عصر التكنولوجيا الحديثة وصلت هذه المواد إلى كل منزل عبر القنوات الفضائية وشبكة الإنترنيت. وبين مختلف أنواع الإدمان يتسم بأنه الأكثر سرية فمدمنو الكحول على سبيل المثال لا تخفى مشكلتهم عن المقربين، أما مدمنو هذا النوع فهم أكثر إخفاءً لإدمانهم خشية أن تهتز صورتهم أمام أقربائهم وزوجاتهم وأبنائهم.

ولا شك في أن هناك دول تسعى للسيطرة على العالم من خلال نشر الإباحية بين دول العالم وذلك لما للإباحية من آثار هدامة على المجتمعات ، حيث أنه من التبعات الجنائية المثبتة لانتشار المواد الإباحية جرائم الممتلكات والاغتصاب والاعتداء الجنسي على الأطفال والقتل، ومن التبعات الاجتماعية المثبتة لانتشار المواد الإباحية تحقير جرائم الزنا والاغتصاب وانتشار العقد النفسية والانتحار وانتشار الأيتام والحاجة إلى برامج الكفالة الاجتماعية، ولا شك في أن هذه الأمور كفيلة بهدم أي مجتمع فعندما يتخلى المجتمع عن قيمه الخلقية والدينية فهو بالتأكيد في طريقه للهلاك ، وهذه ما تسعى له بعض دول العالم وعلى رأسها أميركا حيث تهدف إلى هدم المجتمعات وتحطيمها وبالتالي تستطيع السيطرة على هذه المجتمعات بسهولة ويسر .

سوف استعرض بأذن الله بعض الدراسات والإحصاءات التي تناولت موضوع المواد الإباحية بشك مختصر ثم سأضيف تعليقي على الموضوع :

1- دراسة الدكتور مشعل القدهي عن المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت وأثرها على الفرد والمجتمع :

حيث أكد الدكتور مشعل في دراسته على مدى التأثير السلبي لهذه المواد والمواقع الإباحية على المجتمعات والأفراد وذكر بعض الإحصاءات والأرقام التي توضح مدى انتشار هذه الظاهرة في العالم ، فقد بين الدكتور حجم الظاهرة في دراسته على النحو الآتي :

حيث ذكر أن وزارة العدل الأمريكية في دراسة لها أن تجارة الدعارة والإباحية الخلقية تجارة رائجة جدا يبلغ رأس مالها ثمانية مليار دولارا ولها أواصر وثيقة تربطها بالجريمة المنظمة. وإن تجارة الدعارة هذه تشمل وسائل عديدة كالكتب والمجلات وأشرطة الفيديو والقنوات الفضائية الإباحية والإنترنت. وتفيد الإحصاءات الاستخبارات الأمريكية (FBI) أن تجارة الدعارة هي ثالث أكبر مصدر دخل للجريمة المنظمة بعد المخدرات والقمار حيث إن بأيديهم 85% من أرباح المجلات والأفلام الإباحية .

وذكر الدكتور في دراسته أن هنالك في الوقت الحاضر في أمريكا وحدها أكثر من 900 دار سينما متخصصة بالأفلام الإباحية وأكثر من 15000 مكتبة ومحل فيديو تتاجر بأفلام ومجلات إباحية. وهذا العدد يفوق حتى عدد مطاعم ماكدونالد بنسبة ثلاثة أضعاف.

ولقد كانت أمريكا في الماضي تحارب إلى درجة كبيرة انتشار الإباحية في مجتمعها بفرض بعض الأنظمة والقوانين، ولكن من الملاحظ في هذا العصر أن المعارضين لانتشار الإباحية بدءوا يخسرون هذه الحرب حيث نجحت الاستوديوهات بتخفيف المراقبة على الأفلام وتغيير مفهوم الإباحية لدى المقيّمين فأصبحت الأفلام التي كانت لتندرج تحت بند الأفلام الإباحية(X) قبل قرن يعاد تقييمها اليوم وإدراجها تحت بند (R) الأخف. كما تم إنشاء فئات أخرى بينية كفئة (NC-17) للهدف نفسه.

ولقد تم بنجاح مؤخرا في أمريكا قلب وإلغاء قانون "العفة في الاتصالات" (Communications Decency Act of 1996) ليتمكن الناس من الاستمرار في أعمال الإباحية دون أي قيود قانونية.

ومن المعلوم أن أمريكا هي أولى دول العالم في إنتاج المواد الإباحية. فهي تصدر سنويا 150 مجلة من هذه النوع أو8000 عددا سنويا. وتجارة تأجير الأفلام الإباحية قد زادت من 75 مليون سنة 1985 إلى 665 مليون سنة 1996.

ثم بين الدكتور مشعل انتشار المواد الإباحية على الانترنت من خلال بعض الأرقام والإحصاءات هي كالتالي :

حجم الإقبال على شبكة الإنترنت يتضاعف تقريبا كل مائة يوم. حيث صرحت وزارة التجارة الأمريكية بأن عدد الصفحات في النسيج العالمي بلغ 200 مليون صفحة في نهاية عام 1997 و 440 مليون صفحة في نهاية عام 1998 وأن عدد رواد النسيج بلغوا 140 مليون في عام 1998م . ولقد أقر هذا العدد شركة جنيرال ماجيك ومجلة تايم. ولكن هنالك من يرى أن هذا العدد فيه تحفظ وأن العدد الحقيقي للصفحات في عام 1998 قد بلغ 650 مليون صفحة. ويتوقع لهذا العدد أن يزداد إلى 8 مليار في عام 2002م. وعدد الصفحات الإباحية في الإنترنت تقدر بنحو 2.3% من حجم الصفحات الكلية في الإنترنت. وهذا العدد يعد صغيرا نسبيا إلا أنه لا يعطي الصورة الحقيقية لحجم المشكلة.

وذكر الدكتور أن .شركة (Playboy) الإباحية مثلا تزعم بأن 4.7 مليون زائر يزور صفحاتهم في الأسبوع الواحد. وقامت بعض الشركات بدراسة عدد الزوار لصفحات الدعارة والإباحية في الإنترنت فوجدت شركة (WebSide Story) أن بعض هذه الصفحات الإباحية يزورها 280034 زائر في اليوم الواحد وهنالك أكثر من مائة صفحة مشابهة تستقبل أكثر من 20000 زائر يوميا وأكثر من 2000 صفحة مشابهة تستقبل أكثر من 1400 زائر يوميا.

وإن صفحة واحدة فقط من هذه الصفحات قد استقبلت خلال سنتين 43613508 زائر. وإن واحدة من هذه الجهات تزعم أن لديها أكثر من ثلاثمائة ألف صورة خليعة تم توزيعها أكثر من مليار مرة. ولقد قام باحثون في جامعة كارنيجي ميلون بإجراء دراسة إحصائية على 917410 صورة استرجعت 8.5 مليون مرة من 2000 مدينة في 40 دولة فوجدوا أن نصف الصور المستعادة من الإنترنت هي صور إباحية وأن 83.5% من الصور المتداولة في المجموعات الإخبارية هي صورٌ إباحية.

وفي عملية إحصاء أجرتها مؤسسة زوجبي (Zogby) في مارس عام 2000 وجد أن أكثر من 20% من سكان أمريكا يزورون الصفحات الإباحية. ويقول الباحث ستيف واترز أنه غالبا ما تبدأ هذه العملية بفضول بريء ثم تتطور بعد ذلك إلى إدمان مع عواقب وخيمة كإفساد العلاقات الزوجية أو تبعات شرٍ من ذلك.

وقد وجد التجار صعوبة فائقة في جمع الأموال عن طريق صفحات النسيج العالمي إلا في شريحة واحدة وهي شريحة صفحات الدعارة فإنها تجارة مربحة جدا ويقبل الناس عليها بكثرة ولو اضطروا لدفع الأموال الطائلة مقابل الحصول على هذه الخدمة. وفي سنة 1999 بلغت مجموعة مشتريات مواد الدعارة في الإنترنت 8% من التجارة الإلكترونية والبالغ دخلها 18 مليار دولارا كما بلغت مجموعة الأموال المنفقة على الدخول على الصفحات الإباحية 970 مليون دولارا ويتوقع أن ترتفع إلى 3 مليار دولارا في عام 2003. وهذه الصفحات تتكاثر بشكل مهول تبلغ مئات الصفحات الإباحية الجديدة في الأسبوع الواحد، كثير منها تؤمن هذه الخدمة مجانا.

ولقد صرحت وزارة العدل الأمريكية قائلة: "لم يسبق في فترة من تاريخ وسائل الإعلام بأمريكا أن تفشت مثل هذا العدد الهائل الحالي من مواد الدعارة أمام هذه الكثرة من الأطفال في هذه الكثرة من البيوت من غير أي قيود".
كما تفيد الإحصاءات بأن 63% من المراهقين الذين يرتادون صفحات وصور الدعارة لا يدري أولياء أمورهم طبيعة ما يتصفحونه على الإنترنت علما بأن الدراسات تفيد أن أكثر مستخدمي المواد الإباحية تتراوح أعمارهم ما بين 12 و17 سنة. والصفحات الإباحية تمثل بلا منافس أكثر فئات صفحات الإنترنت بحثا وطلبا.

ثم ذكر الدكتور مشعل في بحثه أثر الإباحية في انحطاط وتفشي الإجرام من خلال ذكره لبعض الإحصاءات والمقولات لبعض العلماء وهي كالتالي :
حيث ذكر الدكتور أن عالم النفس د/ ادوارد دونرستين من جامعة وسكونسون بأمريكا بأن الذين يخوضون في الدعارة والإباحية غالبا ما يؤثر ذلك في سلوكهم من زيادة في العنف وعدم الاكتراث لمصائب الآخرين وتقبل لجرائم الاغتصاب.

كما وجد عدد من الباحثين بأن مثل هذه الإباحية تورث جرائم الاغتصاب، وإرغام الآخرين على الفاحشة، وهواجس النفس باغتصاب الآخرين، وعدم المبالاة لجرائم الاغتصاب وتحقير هذه الجرائم.

ولقد قام الباحث الكندي جيمز شِك بدراسة عدد من الرجال الذين تعرضوا لمصادر مواد إباحية بعضها مقترنة بالعنف وبعضها لا تختلط بعنف. وكانت نتيجة هذه الدراسة أن وجد هذا الباحث أن النتيجة واحدة في كلتا الحالتين ووجد تأثيرا ملحوظا في مبادئهم وسلوكهم وتقبلهم بعد ذلك لاستعمال العنف لإشباع غرائزهم.

ولقد وجد الباحثان دولف زيلمان وجينينجز براينت أن من أكثر تداول هذه المواد أصبح لا يرى أن الاغتصاب جريمة جنائية كما لاحظ هذان الباحثان على هؤلاء المبتلين الإدمان والانحطاط والتدني والشغف بما هو أشنع وأبشع من ناحية الإباحية الأخلاقية كالاغتصاب وتعذيب المُغتَصَبين واللواط واغتصاب الأطفال وفعل الفاحشة بالجمادات والحيوانات وفعل الفاحشة بالمحارم وغير ذلك.

وذكر الدكتور أنه في بحث أجراه الباحثون اليزابيث باولوتشي ومارك جينيوس و كلوديو فايولاتو في كندا حيث قاموا بدراسة 74 بحثا مختلفا كلها تدرس تأثير المواد الإباحية الجنسية على الجرائم الجنسية بشتى أنواعها.

ولقد شملت هذه الدراسات عددا من الدول الصناعية مثل أمريكا وكندا ودول أوروبا ما بين السنوات 1953 و 1997م تشمل في مجموعها دراسة 12912 شخصا قد تعرضوا لمثل هذه المواد. كان من نتائج هذا البحث أن نسبة الانحطاط الخلقي العام - حسب معايير الغرب- هي 28% (وتشمل التعري، والتجسس على أعراض الآخرين بالكاميرات الخفية، والاحتكاك الجسماني بالآخرين في الأماكن المزدحمة، الخ). كما وجدوا أن نسبة الازدياد في جرائم العنف والاغتصاب تزداد عند متداولي المواد الإباحية بنسبة 30%. وإن نسبة الانحطاط في العلاقات الزوجية والقدرة الجنسية مع الزوجة تتدنى بنسبة 32%. ونسبة تقبل جرائم الاغتصاب وعدم المبالاة بها تزداد بنسبة 31%.

وفي دراسة هامة أجراها دارل بوب الضابط في شرطة ميشيغان بأمريكا بدراسة 38000 حالة اغتصاب ما بين السنوات 1956 و 1979 فوجد أن نسبة 41% من مقترفي تلك الجريمة كان قد عرض نفسه قبل أو خلال ارتكاب جريمته إلى مواد إباحية. ويدعم هذا الموقف الباحث ديفد سكات الذي وجد أن 50% من المغتصِبين قد عرضوا أنفسهم لمواد خليعة لتهيئة وتنشيط أنفسهم جنسيا قبل المباشرة بجريمتهم]. وإن الاستخبارات الأمريكية (FBI) قد وجدوا أن في 80% من حالات جرائم الاغتصاب يتم العثور على مواد إباحية إما في موطن الجريمة أو في منزل الجاني. وفي دراسة للدكتور وليام مارشال اعترف 86% من المغتصبين بأنهم يكثرون من استخدام المواد الإباحية واعترف 57% منهم أنه كان يقلد مشهدا رآه في تلك المصادر حين تنفيذه لجريمته.

أما بالنسبة لجريمة اغتصاب الأطفال فلقد وجد بعد دراسة 1400 حالة من هذا النوع في مدينة لويسفيل ما بين السنوات 1980 و1984م أن صورا عارية للبالغين متواجدة عند جميع هؤلاء المجرمين وصورا خليعة للأطفال موجودة عند أغلبهم ووجد لاحقا في دراسة شاملة لهذه المأساة من قبل مجلس النواب بأمريكا أن أكثر سمة موحدة بين هؤلاء المجرمين – من غير منافس - هو تداولهم للصور العارية للأطفال. وإن الشرطة الأمريكية كثيرا ما يتقمصون شخصيات الأطفال في الإنترنت ليصيدوا المجرمين المستدرجين للأطفال والمغتصبين لهم.

ولقد صرح الدكتور مايكل مهتا من جامعة كوينز في كينجستون باونتاريو بكندا بعد دراسة دامت 18 شهرا أن هنالك اتجاها ملحوظا في الصور الخليعة إلى تصوير الأطفال وقد زادت نسبتها من 15% عام 1994 إلى 20% عام1996.

ولقد وجد الدكتور فيكتور كلاين في دراسة له أن تواجد المواد الإباحية بسهولة أمام الناس من غير حجب أو تصفية يشكل إغراء شديدا يصعب على الأفراد عليهم مقاومته حتى لو كلف ذلك فقدان مبالغ ضخمة من المال. كما وجد أن تواجد القنوات الفضائية الإباحية في المنزل يؤدي إلى نتائج وخيمة كاعتداء الأطفال على أخواتهم الصغار واغتصابهم جنسيا. وأخيرا وجد الدكتور فيكتور أن أمثال هؤلاء المعتدين ربما لا يُعرف عنهم سوء الخلق أو فعل الشر مثل ذلك الرجل المتفوق دراسيا والرئيس لشركته والفاعل للخير الذي ظهر بعد ذلك أنه كان يغتصب النساء بحد السكين أو المسدس في منطقتي فينكس وتوسون وكان الدافع الوحيد لهذه الأعمال الذي وجدوه هو سهولة حصوله على المواد الإباحية في صباه وتشبعه بها منذ الصغر.

ولقد قامت الاستخبارات الأمريكية (FBI) بمقابلة واستجواب 24 مجرما في السجون، كلهم قد اغتصب وقتل عددا كبيرا من البالغين أو الأطفال فوجدوا أن 81% منهم كان يعرض نفسه بكثرة للمواد الإباحية ثم يقوم بتطبيق ما قد رأى على الآخرين بطرق شنيعة وفظيعة تفوق الوصف. وكان من هؤلاء المجرمين رجلا اسمه ارثور جاري بيشوب والذي قام بالاعتداء الجنسي المريع على خمسة أولاد ثم قتلهم جميعا. وكان اصغر ضحاياه سنا يبلغ من العمر 4 سنوات فقط ولقد اعتاد هذا المجرم أمثال هذه الجرائم لدرجة أنه لم يعد يلقي لها بالا. فكان مثلا يقتل أحد الأطفال فيلقي بجسده في شنطة السيارة ثم يذهب إلى العمل ويتناول الغداء فإذا فرغ من جميع مشاغله ذهب وتخلص من الجثة. وكان أحد ضحاياه الطفل كيم بيترسون (Kim Petersen) والبالغ من العمر 11 سنة والذي قام آرثور بقتله بالرصاص والإغراق ثم شوهه جنسيا. ولقد وصف دون بيل الضابط في شرطة يوتا هذا المجرم بأنه رجل في ظاهره في غاية اللطف والمرح والامتناع عن السذاجة في الكلام ولا يمكن أبدا لأي كان أن يشك بحقيقة ما تخفيه نفسه. ويؤكد ذلك ما عرف عن هذا المجرم في نشأته من كونه عضو فعال في الكشافة ومن أحد البارزين والمتفوقين لديهم والحائز على أسمى أوسمتهم. كما كان أحد المبشرين لدين النصرانية.

وبعد اعتقاله وإدانته ودخوله السجن صرح قائلا: "لو أن مواد الدعارة والإباحية قد مُنعت مني في صباي لم يكن شغفي بالجنس والشذوذ والإجرام ليتحقق" كما قال واصفا تأثير مواد الدعارة عليه: "إن أثرها علي كان شنيعا للغاية فأنا شاذ جنسيا ومغتصب للأطفال وقاتل. وما كان كل ذلك ليتحقق لولا وجود مواد الدعارة والإباحية وتفشيها" لقد اعدم جاري بيشوب في 10/6/1988م.

وذكر الدكتور في دراسته مثال حي آخر للنتائج الوخيمة وتفشي الإجرام نتيجة الانغماس في مواد الدعارة. وهذا المثال هو مثال القاتل السفاح الذي ذاع صيته في كل أنحاء أمريكا والمعروف باسم تيد باندي (Ted Bundy).
وكان هذا الرجل من بيت محافظ وعضو في الكشافة وطالب قانون وشاب وسيم وجذاب وخلوق. لقد تم القبض على هذا السفاح بعد أن اختطف وعذب وشوه وقتل قريبا من 40 امرأة. وكان لا يكتفي بتعذيب وخنق واغتصاب ضحاياه فحسب ولكنه كان يتفنن في ألوان الشناعة المريعة كأن ينهش ويأكل لحومهن ويشوه أخريات بالسكاكين. وكانت أصغر ضحاياه طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات. قام هذا السفاح باختطافها وتعذيبها واغتصابها وأكل لحم وِركها ثم قتلها شنقا وترك جثتها ليأكلها العفن في مرحاض للخنازير. ولقد تم إدانته بجريمة القتل تلك بعد أن تم تطبيق آثار أسنانه على آثار اللحم المفقود في جسم الطفلة القتيلة وتطابقهما. ولقد استمر هذا المجرم يدعي البراءة فترة طويلة جدا من الزمن حتى التف عليه آلاف من الناس الذين صدقوا مزاعمه وطالبوا بإطلاق سراحه فورا ومن غير تردد. ولكن في نهاية الأمر حُكم عليه بالإعدام فحينذاك اعترف بجرائمه. ففي مقابلة مصورة مسجلة معه قبل إعدامه بقليل صرح قائلا: "أنتم سوف تقتلونني، وهذا سوف يحمي المجتمع من شري، ولكن هنالك الكثير الكثير أمثالي ممن قد أدمنوا الصور الإباحية، وأنتم لا تفعلون شيئا لحل تلك المشكلة." وقال أيضا: "في البداية هي [الصور الإباحية] تغذي هذا النوع من التفكير ... مثل الإدمان، فإنك تتطلع دائما إلى ما هو أصعب وأصعب، شيئا يولد درجة أعلى من الإثارة، ثم تصل إلى حد لا يمكن لصور الدعارة أن تشبع غرائزك وتصل إلى نقطة انطلاق حيث تبدأ تقول لنفسك هل تستطيع ممارسة هذه الأفعال أن تشبع تلك الغرائز بشكل أفضل من مجرد القراءة أو النظر؟”

واستطرد قائلا في اعترافه للدكتور جايمز دوبسون في اليوم السابق لإعدامه: "اشد أنواع المواد الإباحية فتكا تلك المقترنة بعنف أو بالعنف الجنسي. لأن تزاوج هذين العاملين – كما تيقنت جيدا – تورث ما لا يمكن وصفه من التصرفات التي هي في منتهى الشناعة والبشاعة"[43]
وقال أيضا: "[أنا وأمثالي] لم نولد وحوشا, نحن أبناؤكم وأزواجكم, تربينا في بيوت محافظة, ولكن المواد الإباحية يمكنها اليوم أن تمد يديها داخل أي منزل فتخطف أطفالهم"

وقال قبل ساعات من إعدامه: "لقد عشت الآن فترة طويلة في السجون وصاحبت رجالا كثيرين قد اعتادوا العنف مثلي. وبدون استثناء فإن كلهم كان شديد الانغماس في الصور الإباحية وشديد التأثر بتلك المواد ومدمنا لها."

وبشكل مماثل فإن القاتل جيفري دامر (Jeffrey Dahmer) قد بدأ حياته الإجرامية بالاغتصاب المتكرر للنساء. ثم تطورت اتجاهاته الإجرامية بعد ذلك إلى الشذوذ والقتل الذي يفوق الأوصاف حيث اغتصب وقتل عشرات من الرجال والأطفال. وكان يحبس ضحاياه لفترات طويلة جدا يغتصبهم ويعذبهم ويشوههم فيها يوميا بطرق مبتدعة وجديدة في كل مرة، ثم إذا مل من ذلك قتلهم وقطع أجسادهم بالمناشير ثم أكل بعض أعضائهم وترك بعضها في الثلاجات وأذاب بعضها بالأحماض. وحينما قبضت الشرطة عليه وجدوا في منزله رؤوسا بلا أجساد في الثلاجات والدواليب وموزعة هنا وهناك.

ووجدوا أيضا قلب أحد ضحاياه في الثلاجة، فحين سألوه عن ذلك قال "كنت احتفظ به لأكله لاحقا." وكان يهتم بالمشاركة في "مسيرات أهل الشذوذ" ووجدت الشرطة في منزله حينما قبضوا عليه أعدادا مهولة تكاد لا تحصى من الأفلام والصور الإباحية. ولقد توفي جيفري في حمام السجن عام 1996 إثر الضرب المتتالي بقضيب من حديد أنزله به سجين آخر.

لقد أصدرت مجلة (Hustler) الإباحية في عددها الأخير عام 1990 مقالا من خمسة صفحات بعنوان "دليل القتل" تصف فيه كيفية اقتلاع عين الضحية وكيفية تشويه فرجه. واثر ذلك بقليل في مدينة نورمان بولاية أوكلاهوما كان الطفل سام(Sam) والبالغ من العمر 9 سنوات يتمشى عائدا من مدرسته إلى المنزل عندما اختطفه شخص غير معروف ثم اعتدى عليه جنسيا ثم قتله واقتلع أحد عينيه وشوه فرجه – تقليدا لما قرأه في ذلك المقال.

وبشكل مماثل ففي مدينة سبرينجفيلد بولاية الينوي طُلب من رجل يبلغ من العمر 43 سنة أن يرعى(babysit) ولد اسمه جيم (Jim) يبلغ من العمر 11 سنة وثلاثة بنات أعمارهن 7 و 11 و 13 سنة. فاعتدى هذا الرجل على البنات جميعا ثم قتل الطفل جيم. وعندما فتشت الشرطة منزل الجاني وجدوا فيه عددا من المجلات الإباحية ومسدس تخدير وإعلان لبرنامج تلفاز يتحدث عن شواهد لتعذيب وتشوه الأطفال من قبل المربين (babysitters)- فهو بذلك كان يقلد ما ورد في برنامج التلفاز ذلك.

أما عن الذين ينتجون تلك المواد فحدث ولا حرج. ومثال ذلك مخرج الأفلام الإباحية جوني زِن الذي دفع عام 1986 لثلاثة من "ممثليه" 1500 دولارا حتى يحضروا له بنتا شقراء تمثل في أفلامه. فقام هؤلاء الثلاثة باختطاف امرأة اسمها ليندا لي دانيالز وجدوها تمشي في شوارع نيومكسيكو ثم خدروها واغتصبوها مرارا أمام كاميرات المخرج. وفي الصباح فقدها أهلها ونُشرت صورتها في الجرائد. وحينما رأى المخرج جوني صورتها في الجرائد أمر الثلاثة بقتلها فأطلقوا عليها النار مرارا - وهي تترجاهم أن يرحموها – حتى ماتت.

ثم تحدث الدكتور مشعل عن عواقب الإباحية وتأثيرها على المجتمع ، حيث ذكر أن إحصاءات وزارة العدل الأمريكية بأن تفشي وسائل الدعارة من الأسباب المباشرة في تفشي أنواع أخرى من الجرائم والمآسي الاجتماعية، ومنها:

في بحث أجرته الوزارة سنة 1979 في فينكس ارازونا وُجد أن الأحياء التي فيها متاجر تتاجر بوسائل الدعارة تزداد فيها جرائم الممتلكات بنسبة 40% وتزداد فيها جرائم الاغتصاب بنسبة 500% مقارنة بالأحياء الأخرى [45].
وبشكل مماثل فإن دراسة مماثلة في تكساس وُجد أن نسبة الازدياد في الجرائم الجنسية تزداد في أمثال هذه الأحياء من 177% إلى 482% مقارنة بالأحياء الأخرى .

يرى العلماء أن السمة الموحدة لمقترفي القتل الجماعي هو كونهم غالبا ما يقدمون على جرائمهم لأسباب جنسية في بادئ الأمر. ثم تتطور عملياتهم الإجرامية بعد حين من إدمان الجنس إلى التعذيب والقتل وفعل الفاحشة في جثث الأموات وغير ذلك من الجرائم المريعة.

الذين يروجون الوسائل الإباحية غالبا ما تكون لهم علاقات وطيدة بالجريمة المنظمة، كما يدعون إلى تفشي جرائم أخرى. فمؤسسة Playboy تدعو منذ سنة 1966 إلى إباحة المخدرات. وقد بدأت المؤسسة منذ سنة 1971 بالتبرع سنويا بمبالغ لا تقل عن مائة ألف دولار لإلغاء قوانين منع المخدرات. وتصدر هذه المؤسسة سنويا عددا من المقالات التي تدعو الناس إلى نصرتهم في تلك المساعي.

إدمان الوسائل الإباحية كما أسلفنا يجر تبعات أسرية كتفكك الروابط الزوجية وضعف قدرة الرجل مع زوجته وتفشي الزنا وعواقب أسرية واجتماعية غير حميدة مشابهة. وتفيد الإحصاءات أن 33% من ضحايا الاغتصاب يفكرون بالانتحار أو ينتحرون.

في الوقت الحاضر فإن نسبة 12% من نساء أمريكا يتعرضن لنوع من الاعتداء الجنسي في حياتهن .

80% من ضحايا الاعتداء الجنسي من الأولاد الذكور يصبحون بعد ذلك مدمنين لأنواع المخدرات والمسكرات. و50% منهم يفكر بالانتحار و23% منهم يقدم على الانتحار و70% تبقى معهم عقد نفسية.

الذين يدمنون المواد الإباحية غالبا ما تصبح أحوالهم مثل مدمني المخدرات والمسكرات، فبعد حين من الزمن فإنهم يجدون أنهم لا يتمالكون أنفسهم أمام هذا البلاء وهم على استعداد لإفناء أموالهم من أجل إشباع غرائزهم.

لا يُعرف المدى الحقيقي لهذه الكارثة الاجتماعية لأن أكثر الضحايا يعرفون الجاني وغالبا ما يكون محرما أو قريبا أو صديقا للعائلة ويدوم الاعتداء سنوات طويلة متوسطها 7.6 سنوات عند البنات ويكون أول عهدهن بالاغتصاب في سن ست سنوات.

ثم تحدث الدكتور عن تبعات هذا الانتشار للمواد الإباحية وذكر دراسة الباحث الدكتور دايفد ويت في جامعة آكرون أوهايوحيث قام بدراسة ظاهرة تفشي الفاحشة والإباحية بين الشباب والشابات الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16-20 سنة عبر العقود الستة الأخيرة فوجدوا ازديادا ملحوظا في هذه الظاهرة، كما قام بتوزيع استبانات ورصد بعض الحقائق المتعلقة بزنا المتزوجين في أمريكا فوجد أن 50% من الرجال و25% من النساء قد اعترفوا بممارسة الزنا بعد الزواج.

كما أكد الدكتور مشعل على تفشي أمراض الطاعون والزهري و الايدز وغيره من الأمراض لهذه الفئة وأن هناك قرابة 325000 مريض مصاب بمرض الزهري بأمريكا. كما أنه يتم رصد 2.5 مليون حالة جديدة سنويا لشباب في مرحلة الثانوية العامة مصابين بأمراض جنسية منوعة كالزهري والسيلان والحرشفية والالتهاب الكبدي الوبائي ، وأن كثير من الباحثين أكدوا بأن أكثر من 80% من حالات الإيدز مصدرها الإباحية.

 

__________________
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 03:05 AM

نشر وارشفة وتسويقs-buyers.com شركة سمارت بيرز للتسويق الاليكترونى وخدمات الويب المتكاملة